حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

الذهبى

محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز بن عبد الله
تـ 748 هـ
بطاقة الهوية
الاسم
محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز بن عبد الله
الكنية
أبو عبد الله
اللقب
الحافظ ، شمس الدين
الشهرة
الذهبى
النسب
التركماني الأصل ، الفارقي ، ثم الدمشقي ، الحافظ ، الذهبي
صلات القرابة
أخوه من الرضاعة الشيخ علاء الدين ابن العطار أحمد بن أبي الخير
الميلاد
673 هـ
الوفاة
748 هـ
خلاصة أقوال النقّاد٢ قولان
تعديل ٢
  1. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    ومهر في فن الحديث

  2. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    قرأت بخط البدر النابلسي في مشيخته : كان علامة زمانه في الرجال وأحوالهم ، حديد الفهم ، ثاقب الذهن ، وشهرته تغني عن الإطناب فيه

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة

افتح في المصدر →

894 - محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز بن عبد الله ، التركماني الأصل ، الفارقي ثم الدمشقي ، الحافظ أبو عبد الله شمس الدين الذهبي ، ولد في ثالث ربيع الآخر سنة 673 ، وأجاز له في تلك السنة بعناية أخيه من الرضاعة الشيخ علاء الدين ابن العطار أحمد بن أبي الخير وابن الدرجي وابن علان وابن أبي اليسر وابن أبي عمرو الفخر علي وجَمْعٌ جَمٌّ ، وطلب بنفسه بعد التسعين فأكثر عن ابن غدير وابن عساكر ويوسف الغسولي ومن بقي من تلك الطبقة ومن بعدها ، ثم رحل إلى القاهرة وأخذ عن الأبرقوهي والدمياطي وابن الصواف والغرفي وغيرهم ، وخَرَّج لنفسه ثلاثين بلدانية ، ومهر في فن الحديث ، وجمع تاريخ الإسلام فأربى فيه على من تقدم بتحرير أخبار المحدثين خصوصا وقطعة من سنة سبعمائة ، واختصر منه مختصرات كثيرة منها : العبر ، وسير النبلاء ، وملخص التاريخ قدر نصفه ، وطبقات الحفاظ ، وطبقات القراء ، والإشارة ، وغير ذلك ، واختصر السنن الكبير للبيهقي فهذبه وأجاد فيه ، وله الميزان في نقد الرجال أجاد فيه أيضا واختصر ، وتهذيب الكمال لشيخه المزي ، وخرج لنفسه المعجم الكبير والصغير والمختص بالمحدثين فذكر فيه غالب الطلبة من أهل ذلك العصر ، وعاش الكثير منهم بعده إلى نحو أربعين سنة ، وخرج لغيره من شيوخه ومن أقرانه ومن تلامذته ، ورغب الناس في تواليفه ورحلوا إليه بسببها ، وتداولوها قراءة ونسخا وسماعا ، وولي تدريس الحديث بتربة أم الصالح وبالمدرسة النفيسية ، وقد مضى بيان توليته في ترجمة تنكز نائب الشام ، قال الصفدي : لم يكن عنده جمود المحدثين ولا كودنة النقلة ، بل كان فقيه النفس له دربة بأقوال الناس ، وهو القائل مضمنا : إذا قرأ الحديث علي شخص و أخلى موضعا لوفاة مثلي فما جازى بإحسان لأني أريد حياته ويريد قتلي قال الصفدي : فأنشدته لنفسي : خليلك ما له في ذا مراد فدم كالشمس في أعلى محل وحظي أن تعيش مدى الليالي وأنك لا تمل وأنت تملي قال : فأعجبه قولي خليلك ؛ لأن فيه إشارة إلى بقية البيت الذي ضمنه هو مع الاتفاق في اسم خليل ، قرأت بخط البدر النابلسي في مشيخته : كان علامة زمانه في الرجال وأحوالهم ، حديد الفهم ، ثاقب الذهن ، وشهرته تغني عن الإطناب فيه ، وأول ما ولي تصدير حلقة قرأ بجامع دمشق في أول رواق زكريا عوضا عن شمس الدين العراقي الضرير المقرئ في المحرم سنة 699 بعد رجوعه من رحلته من مصر بقليل ، وكان قد أضر قبل موته بسنوات ، وكان يغضب إذا قيل له لو قدحت عينك لأبصرت ؛ لأنه كان نزل فيها ماء ، ويقول : ليس هذا ماء ، أنا ما زلت أعرف بصري ينقص قليلا قليلا إلى أن تكامل عدمه . ومات في ليلة الثالث من ذي القعدة سنة 748 .