حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

ابن حجر

أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
تـ 852 هـمصر ، القاهرة ، مكةالشافعي
بطاقة الهوية
الاسم
أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
الكنية
أبو الفضل
الشهرة
ابن حجر
النسب
العسقلاني ، المصري ، ثم القاهري ، الكناني ، الشافعي
الميلاد
773 هـ
الوفاة
852 هـ
بلد المولد
مصر
بلد الإقامة
مصر ، القاهرة ، مكة
المذهب
الشافعي
خلاصة أقوال النقّاد٣ أقوال
تعديل ٣
  • ما رأينا مثله١
  1. وشهد له شيخه العراقي بأنه أعلم أصحابه بالحديث

  2. السخاويتـ ٩٠٢هـ

    وقد شهد له القدماء بالحفظ والثقة والأمانة والمعرفة التامة والذهن الوقاد والذكاء المفرط وسعة العلم في فنون شتى

  3. السخاويتـ ٩٠٢هـ

    وقال كل من التقي الفاسي والبرهان الحلبي : ما رأينا مثله

    • ما رأينا مثله

الضوء اللامع

افتح في المصدر →

104 - أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد ، شيخي الأستاذ إمام الأئمة الشهاب أبو الفضل الكناني العسقلاني المصري ثم القاهري الشافعي ، ويعرف بابن حجر ، وهو لقب لبعض آبائه ، ولد في ثاني عشري شعبان سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة بمصر العتيقة ، ونشأ بها يتيما في كنف أحد أوصيائه الزكي الخروبي فحفظ القرآن وهو ابن تسع عند الصدر السفطي شارح مختصر التبريزي ، وصلى به على العادة بمكة حيث كان مع وصيه بها ، والعمدة وألفية ابن العراقي والحاوي الصغير ومختصر ابن الحاجب الأصلي والملحة وغيرها ، وبحث في صغره وهو بمكة العمدة على الجمال بن ظهيرة . ثم قرأ على الصدر الأبشيطي بالقاهرة شيئا من العلم ، وبعد بلوغه لازم أحد أوصيائه الشمس بن القطان في الفقه والعربية والحساب وغيرها وقرأ عليه جانبا كبيرا من الحاوي ، وكذا لازم في الفقه والعربية النور الأدمي وتفقه بالأبناسي ، بحث عليه في المنهاج وغيره ، وأكثر من ملازمته أيضا لاختصاصه بأبيه ، وبالبلقيني لازمه مدة وحضر دروسه الفقهية ، وقرأ عليه الكثير من الروضة ومن كلامه على حواشيها ، وسمع عليه بقراءة الشمس البرماوي في مختصر المزني وبابن الملقن ، قرأ عليه قطعة كبيرة من شرحه الكبير على المنهاج ، ولازم العز بن جماعة في غالب العلوم التي كان يقرئها دهرا ، ومما أخذه عنه في شرح المنهاج الأصلي وفي جمع الجوامع وشرحه للعز وفي المختصر الأصلي والنصف الأول من شرحه للعضد وفي المطول ، وعلق عنه بخطه أكثر من شرح جمع الجوامع ، وحضر دروس الهمام الخوارزمي ومن قبله دروس قنبر العجمي ، وأخذ أيضا عن البدر بن الطنبدي وابن الصاحب والشهاب أحمد بن عبد الله البوصيري وعن الجمال المارداني الموقت الحاسب ، واللغة عن المجد صاحب القاموس ، والعربية عن الغماري والمحب بن هشام ، والأدب والعروض ونحوهما عن البدر البشتكي ، والكتابة عن أبي علي الزفتاوي والنور البدماصي ، والقراءات عن التنوخي قرأ عليه بالسبع إلى المفلحون ، وجوده قبل ذلك على غيره ، وجد في الفنون حتى بلغ الغاية ، وحبب الله إليه الحديث وأقبل عليه بكليته ، طلبه من سنة ثلاث وتسعين وهلم جرا ، لكنه لم يلزم الطلب إلا من سنة ست وتسعين ، فعكف على الزين العراقي وتخرج به وانتفع بملازمته وقرأ عليه ألفيته وشرحها ونكته على ابن الصلاح دراية وتحقيقا ، والكثير من الكتب الكبار والأجزاء القصار ، وحمل عنه من أماليه جملة واستملى عليه بعضها ، وتحول إلى القاهرة فسكنها قبيل القرن ، وارتحل إلى البلاد الشامية والمصرية والحجازية ، وأكثر جدا من المسموع والشيوخ ، فسمع العالي والنازل ، وأخذ عن الشيوخ والأقران فمن دونهم ، واجتمع له من الشيوخ المشار إليهم والمعول في المشكلات عليهم ما لم يجتمع لأحد من أهل عصره ؛ لأن كل واحد منهم كان متبحرا في علمه ورأسا في فنه الذي اشتهر به لا يلحق فيه ، فالتنوخي في معرفة القراءات وعلو سنده فيها ، والعراقي في معرفة علوم الحديث ومتعلقاته ، والهيثمي في حفظ المتون واستحضارها ، والبلقيني في سعة الحفظ وكثرة الاطلاع ، وابن الملقن في كثرة التصانيف ، والمجد الفيروزآبادي في حفظ اللغة واطلاعه عليها ، والغماري في معرفة العربية ومتعلقاتها . وكذا المحب بن هشام كان حسن التصرف فيها لوفور ذكائه ، وكان الغماري فائقا في حفظها ، والعز بن جماعة في تفننه في علوم كثيرة بحيث أنه كان يقول : أنا أقرئ في خمسة عشر علما لا يعرف علماء عصري أسماءها . وأذن له جلهم أو جميعهم - كالبلقيني والعراقي - في الإفتاء والتدريس ، وتصدى لنشر الحديث ، وقصر نفسه عليه مطالعة وقراءة وإقراء وتصنيفا وإفتاء ، وشهد له أعيان شهوده بالحفظ ، وزادت تصانيفه التي معظمها في فنون الحديث وفيها من فنون الأدب والفقه والأصلين وغير ذلك على مائة وخمسين تصنيفا ورزق فيها من السعد والقبول خصوصا فتح الباري بشرح البخاري الذي لم يسبق نظيره أمرا عجبا بحيث استدعى طلبه ملوك الأطراف بسؤال علمائهم له في طلبه وبيع بنحو ثلثمائة دينار ، وانتشر في الآفاق ، ولما تم لم يتخلف عن وليمة ختمه في التاج والسبع وجوه من سائر الناس إلا النادر ، وكان مصروف ذلك إليهم نحو خمسمائة دينار ، واعتنى بتحصيل تصانيفه كثير من شيوخه وأقرانه فمن دونهم ، وكتبها الأكابر وانتشرت في حياته ، وأقرأ الكثير منها وحفظ غير واحد من الأبناء عدة منها ، وعرضوها على جاري العادة على مشائخ العصر ، وأنشد من نظمه في المحافل وخطب من ديوانيه على المنابر لبليغ نظمه ونثره ، وكان مصمما على عدم دخوله في القضاء حتى أنه لم يوافق الصدر المناوي لما عرض عليه قبل القرن النيابة عنه عليها ، ثم قدر أن المؤيد ولاه الحكم في بعض القضايا ولزم من ذلك النيابة ، ولكنه لم يتوجه إليها ولا انتدب لها إلى أن عرض عليه الاستقلال به ، وألزم من أجابه بقبوله فقبل ، واستقر في المحرم سنة سبع وعشرين بعد أن كان عرض عليه في أيام المؤيد فمن دونه وهو يأبى ، وتزايد ندمه على القبول لعدم فرق أرباب الدولة بين العلماء وغيرهم ومبالغتهم في اللوم لرد إشاراتهم وإن لم تكن على وفق الحق ، بل يعادون على ذلك ، واحتياجه لمداراة كبيرهم وصغيرهم بحيث لا يمكنه مع ذلك القيام بكل ما يرومونه على وجه العدل ، وصرح بأنه جنى على نفسه بتقلد أمرهم وأن بعضهم ارتحل للقائه ، وبلغه في أثناء توجهه تلبسه بوظيفة القضاء فرجع ، ولم يلبث أن صرف ثم أعيد ، ولا زال كذلك إلى أن أخلص في الإقلاع عنه عقب صرفه في جمادى الثانية سنة اثنتين وخمسين بعد زيادة مدد قضائه على إحدى وعشرين سنة ، وزهد في القضاء زهدا تاما لكثرة ما توالى عليه من الأنكاد والمحن بسببه ، وصرح بأنه لم تبق في بدنه شعرة تقبل اسمه ، ودرس في أماكن كالتفسير بالحسنية والمنصورية ، والحديث بالبيبرسية والجمالية المستجدة والحسنية والزينية والشيخونية وجامع طولون والقبة المنصورية ، والإسماع بالمحموية ، والفقه بالخروبية البدرية بمصر والشريفية الفخرية والشيخونية والصالحية النجمية والصلاحية المجاورة للشافعي والمؤيدية وولي مشيخة البيبرسية ونظرها ، والإفتاء بدار العدل ، والخطابة بجامع الأزهر ثم بجامع عمرو ، وخزن الكتب بالمحمودية ، وأشياء غير ذلك مما لم يجتمع له في آن واحد ، وأملى ما ينيف على ألف مجلس من حفظه ، واشتهر ذكره وبعد صيته ، وارتحل الأئمة إليه وتبجح الأعيان بالوفود عليه ، وكثرت طلبته حتى كان رءوس العلماء من كل مذهب من تلامذته ، وأخذ الناس عنه طبقة بعد أخرى ، وألحق الأبناء بالآباء والأحفاد ، بل وأبناءهم بالأجداد ، ولم يجتمع عند أحمد مجموعهم ، وقهرهم بذكائه وتفوق تصوره وسرعة إدراكه واتساع نظره ووفور آدابه ، وامتدحه الكبار ، وتبجح فحول الشعراء بمطارحته ، وطارت فتواه التي لا يمكن دخولها تحت الحصر في الآفاق ، وحدث بأكثر مروياته خصوصا المطولات منها ، كل ذلك مع شدة تواضعه وحلمه وبهائه وتحريه في مأكله ومشربه وملبسه وصيامه وقيامه وبذله وحسن عشرته ومزيد مداراته ولذيذ محاضراته ورضى أخلاقه وميله لأهل الفضائل وإنصافه في البحث ورجوعه إلى الحق وخصاله التي لم تجتمع لأحد من أهل عصره ، وقد شهد له القدماء بالحفظ والثقة والأمانة والمعرفة التامة والذهن الوقاد والذكاء المفرط وسعة العلم في فنون شتى ، وشهد له شيخه العراقي بأنه أعلم أصحابه بالحديث ، وقال كل من التقي الفاسي والبرهان الحلبي : ما رأينا مثله ، وسأله الفاضل تغري برمش الفقيه : أرأيت مثل نفسك ؟ فقال : قال الله تعالى : فلا تزكوا أنفسكم . ومحاسنه جمة ، وما عسى أن أقول في هذا المختصر ، أو من أنا حتى يعرف بمثله خصوصا ، وقد ترجمه من الأعيان في التصانيف المتداولة بالأيدي التقي الفاسي في ذيل التقييد والبدر البشتكي في طبقاته للشعراء والتقي المقريزي في كتابه العقود الفريدة والعلاء بن خطيب الناصرية في ذيل تاريخ حلب والشمس بن ناصر الدين في توضيح المشتبه والتقي بن قاضي شهبة في تاريخه والبرهان الحلبي في بعض مجاميعه والتقي بن فهد المكي في ذيل طبقات الحفاظ والقطب الخيضري في طبقات الشافعية وجماعة من أصحابنا كابن فهد النجم في معاجيمهم ، وغير واحد في الوفيات ، وهو نفسه في رفع الأصر ، وكفى بذلك فخرا ، وتجاسرت فأوردته في معجمي والوفيات وذيل القضاة ، بل وأفردت له ترجمة حافلة لا تفي ببعض أحواله في مجلد ضخم أو مجلدين كتبها الأئمة عني وانتشرت نسخها ، وحدثت بها الأكابر غير مرة بكل من مكة والقاهرة ، وأرجو كما شهد به غير واحد أن تكون غاية في بابها سميتها الجواهر والدرر ، وقد قرأت عليه الكثير جدا من تصانيفه ومروياته بحيث لا أعلم من شاركني في مجموعها ، وكان رحمه الله يودني كثيرا وينوه بذكري في غيبتي مع صغر سني ، حتى قال : ليس في جماعتي مثله . وكتب لي على عدة من تصانيفي وأذن لي في الإقراء والإفادة بخطه ، وأمرني بتخريج حديث ثم أملاه ، ولم يزل على جلالته وعظمته في النفوس ومداومته على أنواع الخيرات إلى أن توفي في أواخر ذي الحجة سنة اثنتين وخمسين ، وكان له مشهد لم ير من حضره من الشيوخ فضلا عمن دونهم مثله ، وشهد أمير المؤمنين والسلطان فمن دونهما الصلاة عليه ، وقدم السلطانُ الخليفةَ للصلاة ، ودفن تجاه تربة الديلمي بالقرافة ، وتزاحم الأمراء والأكابر على حمل نعشه ، ومشى إلى تربته من لم يمش نصف مسافتها قط ، ولم يخلف بعده في مجموعه مثله ، ورثاه غير واحد بما مقامه أجل منه ، رحمه الله وإيانا ، ومن نظمه مما قرأته عليه وأنشدنيه لفظا : خليليَّ ولَّى العمر منا ولم نتب وننوي فعال الصالحات ولكنَّا فحتى متى نبني بيوتا مَشيدة وأعمارنا منا تهد وما تبنى وقوله : لقد آن أن نتقي خالقا إليه المآب ومنه النشور فنحن لصرف الردى ما لنا جميعا من الموت واق نصير وقوله : سيروا بنا لمتاب إن الزمان يسير إن الدار البلاء ما لنا مجير نضير وقوله : أخي لا تسوف بالمتاب فقد أتى نذير مشيب لا يفارقه الهم وإن فتى من عمره أربعون قد مضت مع ثلاث عدها عمر جم

شيوخه ـ من روى عنهم٢١
  1. عبد الرزاق الصنعانيتـ ٢١١٣
  2. الحسن بن سفيان النسويتـ ٣٠٣٢
  3. محمد بن بكر بن عثمان البرسانيتـ ٢٠٤١
  4. الحميديتـ ٢١٩١
  5. عبد الرحيم بن سليمان الأشلتـ ١٨٧١
  6. المغيرة بن مسلم القسمليتـ ١٦٠١
  7. الحسن بن شبيب البغداديتـ ٢٤١١
  8. أبو يعلى الموصليتـ ٣٠٧١
  9. علي بن إسحاق المروزيتـ ٢١٣١
  10. الحسن البصريتـ ١١٠١
  11. الكزبراني أحمد بن عبد الرحمنتـ ٢٦٤١
  12. عبد الله بن أحمد بن حنبلتـ ٢٩٠١
  13. هاشم بن القاسم بن مسلمتـ ٢٠٥١
  14. إسحاق ابن راهويهتـ ٢٣٧١
  15. عبد الرحيم بن واقد الخراسانيتـ ٢٠٠١
  16. يزيد بن زريع العيشيتـ ١٨٢١
  17. حبيب بن أبي ثابت الكاهليتـ ١١٩١
  18. زهير بن حربتـ ٢٣٤١
  19. معاذ بن المثنى العنبريتـ ٢٨٨١
  20. شبابة بن سوار المدائنيتـ ٢٠٤١
  21. يحيى القطانتـ ١٩٨١