حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

الحسن البصري

الحسن بن أبي الحسن : يسار
الثالثةتـ 110 هـالمدينة ، البصرة٨٦٠٩ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
الحسن بن أبي الحسن : يسار
الكنية
أبو سعيد
النسب
البصري ، الأنصاري مولاهم ، الميساني
صلات القرابة
أمه : خيرة مولاة أم سلمة , الأنصاري ، مولاهم ، مولى : زيد بن ثابت ، ويقال :أمه : خيرة مولاة أم سلمة , الأنصاري ، مولاهم ، مولى : زيد بن ثابت ، ويقال : مولى جابر بن عبد الله ، ويقال : مولى جميل بن قطبة ، ويقال : مولى أبي اليسر ، كاتب : الربيع بن زياد الحارثي ، والي خراسان من جهة عبد الله بن عامر ، في عهد معاوية بن أبي سفيان ، ولاه علي بن أرطاة قضاء البصرة في أيام عمر بن عبد العزيز ، أخو : سعيد وعمار ، عم : يحيى بن سعيد بن أبي الحسن
الميلاد
21 هـ
الوفاة
110 هـ
بلد المولد
المدينة
بلد الإقامة
المدينة ، البصرة
الطبقة
الثالثة
مرتبة ابن حجر
ثقة فقيه ، فاضل مشهور ، وكان يرسل كثيرا ويدلس
مرتبة الذهبي
كبير الشأن ، رفيع الذكر ، رأسا في العلم والعمل
أحكام نقدية خاصة

تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.

رواية الأقران ـ روى عنهم ورووا عنه

من رواية الأقران: رواةٌ روى عنهم وروَوْا عنه، وهي من لطائف الإسناد التي اعتنى بها الحُفّاظ.

خلاصة أقوال النقّاد١٢٠ قولًا
تعديل ٢٦متوسط ٩٤
  • فقيه٢
  • رفيع فقيه ثقة مأمون عابد ، وروى عمن سمع منه فهو حجة ، وما أرسل فليس بحجة٢
  • إمام يقتدى به بلا مدافعة١
  • ما رأيت مثله١
  • شيخ١
  1. أبو قتادة العدويتـ ٨١هـعن حميد بن هلال العدوي

    حدثنا عبد الرحمن ، نا عمرو بن عبد الله الأودي ، نا أبو أسامة ، عن جرير بن حازم ، نا حميد بن هلال ، قال : قال أبو قتادة العدوي : عليكم بهذا الشيخ - يعني الحسن بن أبي الحسن - فخذوا عنه ، والله ما رأيت رجلا قط أشبه رأيا بعم…

  2. أنس بن مالكتـ ٩٠هـعن خالد بن رباح الهذلي

    وقال أبو هلال الراسبي ، عن خالد بن رباح الهذلي : سئل أنس بن مالك عن مسألة ، فقال : سلوا مولانا الحسن ، قالوا : يا أبا حمزة نسألك ، تقول : سلوا الحسن مولانا ؟ ، قال : سلوا مولانا الحسن ، فإنه سمع وسمعنا ، فحفظ ونسينا

  3. أنس بن مالكتـ ٩٠هـعن حمدون

    وقال أنس بن مالك : سلوا الحسن فإنه حفظ ونسينا

  4. الشعبيتـ ١٠٣هـعن عاصم بن سليمان الأحول

    وقال محمد بن فضيل ، عن عاصم الأحول : قلت للشعبي : لك حاجة ؟ قال : نعم ، إذا أتيت البصرة فأقرئ الحسن مني السلام ، قلت : ما أعرفه ، قال : إذا دخلت البصرة فانظر إلى أجمل رجل تراه في عينك وأهيبه في صدرك فأقرئه مني السلام ، ق…

  5. بكر بن عبد الله المزنيتـ ١٠٦هـعن غالب بن خطاف القطان

    وقال غالب القطان ، عن بكر بن عبد الله المزني : من سره أن ينظر إلى أعلم عالم أدركناه في زمانه ، فلينظر إلى الحسن ، فما أدركنا الذي هو أعلم منه ليتمنين الذي رآه أنه ازداد من علمه ، والذي لم يره أنه رآه

  6. بكر بن عبد الله المزنيتـ ١٠٦هـعن غالب بن خطاف القطان

    وقال غالب القطان عن بكر المزني : من سره أن ينظر إلى أعلم عالم أدركناه في زمانه ، فلينظر إلى الحسن ، فما أدركنا الذي هو أعلم منه

  7. بكر بن عبد الله المزنيتـ ١٠٦هـعن غالب بن خطاف القطان

    حدثنا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة النميري ، نا موسى بن إسماعيل ، قال : نا أبو هلال ، عن غالب ، عن بكر بن عبد الله قال : من سره أن ينظر إلى أفقه من رأينا ما رأينا الذي هو أفقه منه فلينظر إلى الحسن

  8. الحسن البصريتـ ١١٠هـعن جرير بن حازم

    وقال جرير بن حازم ، عن الحسن : حدثنا جندب بن سفيان البجلي في هذا المسجد ، فما نسينا منذ حدثنا ، وما نخشى أن يكون كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم

  9. الحسن البصريتـ ١١٠هـعن مبارك بن فضالة

    وقال مبارك بن فضالة ، عن الحسن : سافرت مع عبد الرحمن بن سمرة إلى كابل

  10. الحسن البصريتـ ١١٠هـعن أيوب السختياني

    وقال أيوب ، عن الحسن : دخلت على عثمان بن أبي العاص

  11. الحسن البصريتـ ١١٠هـعن صالح بن رستم الخزاز

    وقال أبو عامر الخزاز عن الحسن : كنا نأتي عثمان بن أبي العاص ، وكان له بيت قد أخلاه للحديث

  12. الحسن البصريتـ ١١٠هـعن أخو

    وقال أبو موسى محمد بن المثنى : حدثنا الهيثم بن عبيد : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ، فلو كنت تسنده إلى من حدثك ، قال : يقول الحسن : أيها الرجل ما كذبنا ولا كذبنا ، ولقد غزونا غزوة إلى خراسان ، ومعنا فيها ثلاثمائة…

  13. الحسن البصريتـ ١١٠هـعن يونس بن عبيد

    وقال محمد بن موسى الحرشي : حدثنا ثمامة بن عبيدة قال : حدثنا عطية بن محارب ، عن يونس بن عبيد ، قال : سألت الحسن ، قلت : يا أبا سعيد إنك تقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنك لم تدركه ؟ قال : يا ابن أخي لقد سألتني ع…

  14. محمد بن سيرينتـ ١١٠هـعن هشام بن حسان العتكي

    وقال حماد بن زيد ، عن هشام بن حسان : كنا عند محمد - يعني ابن سيرين - عشية يوم الخميس فدخل عليه رجل بعد العصر فقال : مات الحسن . قال : فترحم عليه محمد وتغير لونه ، وأمسك عن الكلام

  15. الحسن البصريتـ ١١٠هـعن أخو

    وقال الحسن : رأيت الزبير يبايع عليا

  16. الحسن البصريتـ ١١٠هـعن عقبة بن أبي الصهباء البصري

    في «مسند» أبي يعلى الموصلي الحافظ رحمه الله : ثنا جويرية بن أشرس ، عن عقبة بن أبي الصهباء قال : سمعت الحسن بن أبي الحسن يقول : سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه

  17. الحسن البصريتـ ١١٠هـعن أخو

    وفي «تاريخ البخاري» : ثنا ابن حجر ، ثنا حكام ، عن عبد الله بن جابر ، عن الحسن : إني عند علي إذ جاءت الصيحة من دار عثمان

  18. الحسن البصريتـ ١١٠هـعن أخو

    وقال الحسن : رأيت الزبير يبايع عليا

  19. وقال قتادة : قال الحسن : إنا - والله - ما أدركنا إلا وقد مضى صدر أصحاب محمد الأول ، وقال قتادة : إنما أخذ الحسن عن أبي هريرة ، قلت له : زعم زياد الأعلم أن الحسن لم يلق أبا هريرة ؟ قال : لا أدري

  20. عطاء بن أبي رباحتـ ١١٢هـعن حجاج بن أرطاة

    وقال حماد بن زيد ، عن الحجاج بن أرطاة : سألت عطاء عن القراءة على الجنازة ، قال : ما سمعنا ولا علمنا أنه يقرأ عليها ، فقلت : إن الحسن يقول : يقرأ عليها ، قال : عليك بذاك ، ذاك إمام ضخم يقتدى به

  21. عطاء بن أبي رباحتـ ١١٢هـعن حجاج بن أرطاة

    وقال الحجاج بن أرطاة : سألت عطاء بن أبي رباح ، فقال لي : عليك بذاك - يعني الحسن - ، ذاك إمام ضخم يقتدى به

    • إمام يقتدى به بلا مدافعة
  22. قتادة بن دعامةتـ ١١٧هـعن عمرو بن دينار الأثرم

    وقال قريش بن حيان العجلي ، عن عمرو بن دينار : سمعت قتادة يقول : ما جمعت علم الحسن إلى علم أحد من العلماء ، إلا وجدت له فضلا عليه ، غير أنه كان إذا أشكل عليه شيء ، كتب فيه إلى سعيد بن المسيب يسأله

  23. قتادة بن دعامةتـ ١١٧هـعن الوضاح بن عبد الله اليشكري

    وقال أبو عوانة عن قتادة : ما جالست فقيها قط ، إلا رأيت فضل الحسن عليه

  24. وقال موسى بن إسماعيل عن أبي هلال : كنا في بيت قتادة ، فجاء الخبر أن الحسن توفي ، فقلت : لقد كان غمس في العلم غمسته ، فقال قتادة : لا والله ، ولكن نبت فيه وتحقبه وتشربه ، لا والله لا يبغض الحسن إلا حروري

  25. قتادة بن دعامةتـ ١١٧هـعن همام بن يحيى بن دينار

    وقال الجمحي أيضا ، عن همام ، عن قتادة : يقال : ما خلت الأرض من سبعة رهط ، يسقون ، وبهم يدفع عنهم ، قال قتادة : وإني أرجو أن يكون أحد السبعة

  26. قتادة بن دعامةتـ ١١٧هـعن حماد بن سلمة

    وقال أيضا ، عن حماد بن سلمة ، عن قتادة : ما أحد كان أكمل مروءة من الحسن

  27. قتادة بن دعامةتـ ١١٧هـعن همام بن يحيى بن دينار

    وقال همام بن يحيى عن قتادة : والله ما حدثنا الحسن عن بدري واحد مشافهة

  28. قتادة بن دعامةتـ ١١٧هـعن الوضاح بن عبد الله اليشكري

    وقال أبو عوانة ، عن قتادة : ما جالست فقيها قط إلا رأيت فضل الحسن عليه

    • فقيه
  29. قتادة بن دعامةتـ ١١٧هـعن همام بن يحيى بن دينار

    وقال همام بن يحيى ، عن قتادة : والله ما حدثنا الحسن عن بدري مشافهة

  30. قتادة بن دعامةتـ ١١٧هـعن شعبة بن الحجاج

    وقال شعبة : سمعت قتادة يقول : ما شافه الحسن أحدا من البدريين بالحديث .

  31. قتادة بن دعامةتـ ١١٧هـعن سلام بن مسكين النمري

    حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا مسلم يعني ابن إبراهيم ، نا سلام بن مسكين ، نا قتادة ، قال : كان الحسن من أعلم الناس بالحلال والحرام

  32. عمرو بن مرة المراديتـ ١١٨هـعن القاسم بن الفضل بن معدان

    وقال القاسم بن الفضل الحداني ، عن عمرو بن مرة : إني لأغبط أهل البصرة بهذين الشيخين : الحسن ومحمد بن سيرين

  33. خالد بن صفوان بن الأهتم المنقريتـ ١٢١هـعن محمد بن ذكوان الطاحي

    حدثنا أبو حامد بن جبلة ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق قال : حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن ذكوان ، قال : حدثنا خالد بن صفوان ، قال : لما لقيت مسلمة بن عبد الملك بالحيرة ،…

  34. مالك بن دينار الناجيتـ ١٢٣هـعن جعفر بن سليمان الضبعي

    وقال جعفر بن سليمان ، عن مالك بن دينار : لقيت معبدا الجهني بمكة ، فقال : لقيت العلماء ، ولقيت الناس فلم أر مثل الحسن

    • ما رأيت مثله
  35. وقال مطر الوراق : كان جابر بن زيد رجل أهل البصرة ، فلما ظهر الحسن جاء رجل كأنما كان في الآخرة ، فهو يخبر عما رأى وعاين

  36. علي بن زيد بن جدعانتـ ١٢٧هـعن حماد بن سلمة

    وعن حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، قال : سمعت من سعيد بن المسيب ، والقاسم بن محمد ، وسالم بن عبد الله ، وعروة بن الزبير ، ويحيى بن جعدة بن هبيرة بن أبي وهب المخزومي ، وأم جعدة أم هاني بنت أبي طالب فما رأيت فيهم مثل الحسن…

  37. علي بن زيد بن جدعانتـ ١٢٧هـعن حماد بن سلمة

    وقال حماد بن سلمة عن علي بن زيد : ربما حدث الحسن بالحديث ، فأقول : يا أبا سعيد ، ممن سمعت هذا ؟ فيقول : لا أدري ، غير أني أخذته من ثقة ، فأقول : أنا حدثتك به

  38. وقال حماد بن سلمة ، عن حميد : قرأت القرآن على الحسن ، ففسره على الإثبات ، - يعني على إثبات القدر - . وكذا قال حبيب ابن الشهيد ، ومنصور بن زاذان

  39. أيوب السختيانيتـ ١٣٠هـعن حاتم بن وردان

    وقال عبيد الله بن عمر القواريري ، عن حاتم بن وردان : كنا عند أيوب فسأله رجل عن حديث من حديث الحسن في كذا وكذا ، ثم ضحك فغضب أيوب غضبا ما رأيته غضب مثله ، قال : مم ضحكت ؟ قال : لا شيء يا أبا بكر ، قال : ما ضحكت لخير ، ثم …

  40. أيوب السختيانيتـ ١٣٠هـعن كيلجة

    وقال أيوب : ما رأت عيناي رجلا قط كان أفقه من الحسن

    • فقيه
  41. أيوب السختيانيتـ ١٣٠هـعن حماد بن زيد

    حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال : ما حدثنا الحسن عن أحد من أهل بدر مشافهة

  42. أيوب السختيانيتـ ١٣٠هـعن كيلجة

    وقال عبد الرحمن بن الحكم : سمعت جريرا يسأل بهزا - يعني ابن أسد - عن الحسن : من لقي من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ فقال : سمع من ابن عمر حديثا ، وسمع من عمران بن حصين شيئا ، ومن أبي بكرة شيئا ، ولم يسمع من ابن عب…

  43. يحيى بن عتيق الطفاويتـ ١٣١هـعن حماد بن زيد

    وقال حماد بن زيد أيضا : سمعت يحيى بن عتيق يقول لأيوب ، - وذكر الحسن - : يا أبا بكر ، ازدرينا علماء الناس بالحسن إذا راضاهم

  44. يونس بن عبيدتـ ١٣٨هـ

    وقال يونس بن عبيد : إن كان الرجل ليرى الحسن لا يسمع كلامه ، ولا يرى عمله ، فينتفع به

  45. يونس بن عبيدتـ ١٣٨هـ

    قال يونس بن عبيد : ما رأيت رجلا أصدق بما يقول منه ، ولا أطول حزنا

  46. يونس بن عبيدتـ ١٣٨هـعن شعبة بن الحجاج

    وفي «تاريخ سمرقند» لأبي سعد الإدريسي من حديث : أبي بكر بن أبي الأسود : أنبا أبو الحسين الأنماطي أخبرني سليمان بن كثير أبو داود قال : كنا عند يونس ابن عبيد فحدث عن الحسن عن جابر ، فقال له شعبة : عن الصحيفة ؟ قال : نعم عن …

  47. يونس بن عبيدتـ ١٣٨هـعن شعبة بن الحجاج

    وقال شعبة : قلت ليونس بن عبيد : الحسن سمع من أبي هريرة ؟ قال : ما رآه قط

  48. الربيع بن أنس البكريتـ ١٣٩هـعن عيسى بن أبي عيسى الرازي

    وقال إسحاق بن سليمان الرازي ، عن أبي جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس : اختلفت إلى الحسن عشر سنين أو ما شاء الله ، فليس من يوم إلا أسمع منه ، ما لم أسمع قبل ذلك

  49. الربيع بن أنس البكريتـ ١٣٩هـعن عيسى بن أبي عيسى الرازي

    وقال أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس : اختلفت إلى الحسن عشر سنين أو ما شاء الله ، فليس من يوم إلا أسمع منه ما لم أسمع قبل ذلك

  50. الربيع بن أنس البكريتـ ١٣٩هـعن عيسى بن أبي عيسى الرازي

    حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن خالد أبو هارون الخراز ، نا إسحاق بن سليمان ، نا أبو جعفر يعني الرازي ، عن الربيع بن أنس قال : اختلفت إلى الحسن عشر سنين أو ما شاء الله من ذلك فليس من يوم إلا وأنا أسمع منه شيئا لم أسمعه قبل …

  51. حميد الطويلتـ ١٤٠هـعن حماد بن سلمة

    وعن حماد بن سلمة ، قال : قال يونس ، وحميد الطويل : رأينا الفقهاء فما رأينا أحدا أكمل مروءة من الحسن

  52. حميد الطويلتـ ١٤٠هـعن حماد بن سلمة

    وقال حماد بن سلمة ، عن يونس بن عبيد ، وحميد الطويل : رأينا الفقهاء ، فما رأينا أحدا أكمل مروءة من الحسن

  53. أشعث الحمرانيتـ ١٤٢هـعن معاذ بن معاذ بن نصر

    وقال يحيى بن أيوب المقابري ، عن معاذ بن معاذ : قلت للأشعث : قد لقيت عطاء ، وعندك مسائل ، أفلا سألته ؟ قال : ما لقيت أحدا - يعني بعد الحسن - إلا صغر في عيني

  54. سليمان بن طرخانتـ ١٤٣هـعن معتمر بن سليمان

    وقال موسى بن إسماعيل ، عن المعتمر بن سليمان : كان أبي يقول : الحسن شيخ أهل البصرة

  55. وقال سليمان التيمي : الحسن شيخ أهل البصرة

    • شيخ
  56. الأعمشتـ ١٤٧هـعن الحزامى

    وقال الأعمش : ما زال الحسن يعي الحكمة حتى نطق بها ، وكان إذا ذكر عند أبي جعفر - يعني الباقر - قال : ذاك الذي يشبه كلامه كلام الأنبياء

  57. العوام بن حوشبتـ ١٤٨هـعن أصبغ بن أبي منصور

    وقال ضمرة بن ربيعة ، عن الأصبغ بن زيد : سمعت العوام بن حوشب يقول : ما أشبه الحسن إلا بنبي أقام في قومه ستين عاما يدعوهم إلى الله عز وجل

  58. معمر بن راشدتـ ١٥٠هـعن عبد الرزاق الصنعاني

    وقال عبد الرزاق ، عن معمر : قال لي عمرو بن دينار : أبو الشعثاء عندكم أعلم أو الحسن ؟ قال : قلت : ما تقول ! ؟ إن من عندنا يزعم أن الحسن أعلم من ابن عباس ، قال : وهل كان الحسن إلا من صبيان ابن عباس ؟ قال : فقلت : وهل كان أ…

  59. عبد الله بن عون بن أرطبانتـ ١٥٠هـعن هشيم بن بشير

    وقال هشيم عن ابن عون ، كان الشعبي والحسن يحدثان بالمعاني

  60. عبد الله بن عون بن أرطبانتـ ١٥٠هـعن هشيم بن بشير

    وقال هشيم ، عن ابن عون : كان الحسن والشعبي يحدثان بالمعاني

  61. وقال ابن عون : كنت أشبه لهجة الحسن بلهجة رؤبة - يعني في الفصاحة

  62. قال ابن عون : قلت له : عمن تحدث هذه الأحاديث ، قال : عنك ، وعن ذا ، وعن ذا

  63. عبد الله بن عون بن أرطبانتـ ١٥٠هـعن أزهر بن سعد السمان

    وفي «تاريخ سمرقند» : عن ابن عون قال : دخلت على الحسن فإذا بيده صحيفة فقلت : ما هذه ؟ قال : هذه صحيفة كتبها سمرة لابنه . وقال فقلت : سمعتها من سمرة ؟ قال : لا . فقلت : سمعتها من ابنه ؟ فقال : لا رواه عن محمد بن أحمد بن حم…

  64. قال جعفر بن سليمان : كان المهلب يقدمه - يعني في الحرب

  65. بهز بن أسدتـ ١٩٧هـ

    وقال بهز بن أسد : لم يسمع الحسن من ابن عباس ، ولا من أبي هريرة ، ولم يره ، ولا من جابر ، ولا من أبي سعيد الخدري ، واعتماده على كتب سمرة

  66. بهز بن أسدتـ ١٩٧هـعن جرير بن عبد الحميد

    ثنا محمد بن سعيد بن بلج قال : سمعت عبد الرحمن بن الحكم يقول : سمعت جريرا سأل بهزا من لقي الحسن من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال : لم يسمع من عمران شيئا

  67. يحيى القطانتـ ١٩٨هـعن علي ابن المديني

    وقال ابن المديني : سمعت يحيى - يعني القطان - ، وقيل له : كان الحسن يقول : سمعت عمران بن حصين قال : أما عن ثقة فلا

  68. يحيى القطانتـ ١٩٨هـعن علي ابن المديني

    قال عبد الرحمن : ثنا صالح بن أحمد ، ثنا علي بن المديني قال : سمعت يحيى ، وقيل له : كان الحسن يقول : سمعت عمران بن حصين ؟ فقال : أما عن ثقة فلا

  69. يحيى القطانتـ ١٩٨هـعن علي ابن المديني

    وقال علي ابن المديني : سمعت يحيى ، وقيل له : كان الحسن يقول : سمعت عمران بن حصين ؟ فقال : أما عن ثقة فلا

  70. محمد بن سعدتـ ٢٣٠هـ

    وقال محمد بن سعد : قالوا : وكان الحسن جامعا عالما ، رفيعا ، فقيها ، ثقة ، مأمونا ، عابدا ، ناسكا ، كثير العلم ، فصيحا ، جميلا ، وسيما ، وكان ما أسند من حديثه وروى عن من سمع منه ، فحسن حجة ، وما أرسل من الحديث فليس بحجة ،…

    • رفيع فقيه ثقة مأمون عابد ، وروى عمن سمع منه فهو حجة ، وما أرسل فليس بحجة
  71. محمد بن سعدتـ ٢٣٠هـ

    وقال محمد بن سعد : كان الحسن جامعا عالما رفيعا فقيها ثقة مأمونا عابدا ناسكا كثير العلم ، فصيحا جميلا وسيما ، وكان ما أسند من حديثه ، وروى عمن سمع منه فهو حجة ، وما أرسل فليس بحجة

    • رفيع فقيه ثقة مأمون عابد ، وروى عمن سمع منه فهو حجة ، وما أرسل فليس بحجة
  72. يحيى بن معينتـ ٢٣٣هـ

    وقال ابن معين : لم يسمع من عمران بن حصين

  73. يحيى بن معينتـ ٢٣٣هـعن عباس الدوري

    وفي «كتاب الدوري » عن يحيى : لم يسمع الحسن بن الأسود

  74. يحيى بن معينتـ ٢٣٣هـعن عباس الدوري

    وفي «كتاب الدوري » عن يحيي : لم يسمع من سمرة شيئا وهو كتاب

  75. يحيى بن معينتـ ٢٣٣هـعن محمد بن عثمان بن أبي شيبة

    وقال ابن أبي شيبة عن يحيى : لم يسمع منه وجرير قبل

  76. يحيى بن معينتـ ٢٣٣هـعن عباس الدوري

    وقال الدوري : قال يحيى : الحسن عن النعمان بن بشير مرسل

  77. يحيى بن معينتـ ٢٣٣هـعن أحمد بن أبى خيثمة البغدادي

    وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة » عن يحيى : لم يسمع من أبي بكرة

  78. يحيى بن معينتـ ٢٣٣هـعن عباس الدوري

    حدثنا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قد سمع الحسن من أنس ، ومن عبد الله بن مغفل ، ومن عبد الرحمن بن سمرة ، ومن عمرو بن تغلب ، ومن أحمر ، وقد ذكروا معقل بن يسار ، وليس هو بمستفيض

  79. علي ابن المدينيتـ ٢٣٤هـعن محمد بن أحمد بن محمد المقدمي

    وقال محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي : سمعت علي ابن المديني ، يقول : مرسلات يحيى بن أبي كثير ، شبه الريح ، ومرسلات الحسن البصري التي رواها عنه الثقات صحاح ما أقل ما يسقط منها .

  80. وقال ابن المديني : مرسلات الحسن إذا رواها عنه الثقات صحاح ما أقل ما يسقط منها

  81. وقال ابن المديني : لم يسمع من أبي موسى

  82. وقال ابن المديني : روى عن علي بن زيد بن جدعان ، عن الحسن أن سراقة حدثهم ، وهذا إسناد ينبو عنه القلب أن يكون الحسن سمع من سراقة ، إلا أن يكون معنى " حدثهم " حدث الناس ، فهذا أشبه

  83. وقال ابن المديني : لم يسمع من عبد الله بن عمرو ، ولا من أسامة بن زيد ، ولا النعمان بن بشير ، ولا من الضحاك بن سفيان ، ولا من أبي برزة الأسلمي ، ولا من عقبة بن عامر ، ولا من أبي ثعلبة الخشني ، ولا من قيس بن عاصم ، ولا من …

  84. قال ابن المديني : الحسن لم يسمع من الأسود بن سريع ؛ لأن الأسود خرج من البصرة أيام علي ، وكان الحسن بالمدينة . قيل له فإن المبارك بن فضالة روى عن الحسن عن الأسود قال : « أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : إني حمدت ربي ب…

  85. علي ابن المدينيتـ ٢٣٤هـعن محمد بن أحمد بن البراء العبدي

    وقال عبد الرحمن : ثنا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن المديني : لم يسمع - يعني الحسن - من عائذ بن عمرو ، وحرك رأسه ، وما رآه وما سمع منه شيئا ، قال عبد الرحمن : ثنا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المدين…

  86. علي ابن المدينيتـ ٢٣٤هـعن محمد بن أحمد بن البراء العبدي

    قال عبد الرحمن : ثنا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن المديني : الحسن لم يسمع من أبي موسى

  87. علي ابن المدينيتـ ٢٣٤هـعن محمد بن أحمد بن البراء العبدي

    قال عبد الرحمن : ثنا ابن البراء قال : قال علي بن المديني : لم يسمع الحسن من عقبة بن عامر شيئا .

  88. علي ابن المدينيتـ ٢٣٤هـعن محمد بن أحمد بن البراء العبدي

    قال عبد الرحمن عن ابن البراء . قال علي بن عبد الله : لم يسمع الحسن من عمرو بن تغلب .

  89. علي ابن المدينيتـ ٢٣٤هـعن محمد بن أحمد بن البراء العبدي

    قال أبو محمد : عن ابن البراء ، عن ابن المديني : لم يسمع الحسن من قيس بن عاصم شيئا

  90. علي ابن المدينيتـ ٢٣٤هـعن البخاري

    قال عبد الرحمن عن محمد عن علي بن المديني : لم يسمع الحسن من أبي برزة الأسلمي شيئا

  91. قال ابن المديني لم يسمع الحسن من النعمان شيئا

  92. أنكر سماعه منه ابن حبان في كتاب «الثقات» وعلي بن عبد الله فيما ذكره ابن أبي حاتم ، قال : وثنا ابن البراء عن علي : روى الحسن أن سراقة حدثهم في رواية علي بن زيد بن جدعان ، وهو إسناد ينبو عنه القلب أن يكون سمع الحسن من سراق…

  93. علي ابن المدينيتـ ٢٣٤هـعن محمد بن أحمد بن البراء العبدي

    وثنا ابن البراء قال : قلت لعلي : الحسن سمع من أبي سعيد الخدري ؟ قال : لا لم يسمع منه شيئا ، كان بالمدينة أيام كان ابن عباس بالبصرة استعمله عليها وخرج إلى صفين

  94. علي ابن المدينيتـ ٢٣٤هـعن محمد بن أحمد بن البراء العبدي

    ثنا ابن بلج قال : سمعت عبد الرحمن ، سمعت جريرا يسأل بهزا عن الحسن من لقي من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : لم يسمع من أبي سعيد الخدري . وثنا ابن البراء قال : قال علي : لم يسمع الحسن من الضحاك بن سفيان شيئا ، كان…

  95. وقال علي ابن المديني : لم ير عليا إلا أن يكون رآه بالمدينة وهو غلام .

  96. وقال علي ابن المديني : لم يسمع من ابن عباس ، وما رآه قط ، كان الحسن بالمدينة أيام كان ابن عباس بالبصرة ، استعمله عليها علي ، وخرج إلى صفين ، وقال في حديث الحسن : خطبنا ابن عباس بالبصرة ، إنما هو كقول ثابت : قدم علينا عمر…

  97. وقال علي ابن المديني : لم يسمع من أبي هريرة شيئا

  98. وقال علي ابن المديني : لم يسمع من جابر بن عبد الله شيئا

  99. وقال على ابن المديني : لم يسمع من أبي موسى الأشعري .

  100. وقال علي ابن المديني : لم يسمع من الأسود بن سريع ؛ لأن الأسود بن سريع خرج من البصرة أيام علي - رضي الله عنه - وكان الحسن بالمدينة ، قلت له : قال المبارك - يعني ابن فضالة - : في حديث الحسن عن الأسود : أتيت النبي - صلى الل…

  101. وقال علي ابن المديني : روى الحسن أن سراقة حدثهم في رواية علي بن زيد بن جدعان ، وهو إسناد ينبو عنه القلب أن يكون الحسن سمع من سراقة ، إلا أن يكون حدثهم حديث الناس ، فهذا أشبه

  102. علي ابن المدينيتـ ٢٣٤هـعن محمد بن أحمد بن البراء العبدي

    وقال محمد بن أحمد بن البراء : قلت لعلي ابن المديني : الحسن سمع من أبي سعيد الخدري ؟ قال : لا ، لم يسمع منه شيئا ، كان بالمدينة أيام كان ابن عباس بالبصرة ، استعمله عليها وخرج إلى صفين

  103. وقال علي ابن المديني : لم يسمع من عبد الله بن عمرو شيئا ، ولم يسمع من أسامة بن زيد شيئا ، ولم يسمع من النعمان بن بشير شيئا ، ولم يسمع من الضحاك بن سفيان شيئا ، وكان الضحاك يكون بالبوادي ، ولم يسمع من أبي برزة الأسلمي شيئ…

  104. قال المزي : روى عن أسامة بن زيد على خلاف فيه انتهى . لم أر أحدا خالف فيه فيما أعلم ، والذي رأيت قال علي بن المديني فيما قاله ابن أبي حاتم في كتاب «المراسيل» : لم يسمع الحسن من أسامة شيئا قيل لأبي الحسن عن أسامة سماع ؟ قا…

  105. ورواه محمد بن المثنى ، عن سهل بن يوسف ، فقال : خطب ، وهو أصح . فقد أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أنبأ الحسن بن محمد الإسفرائني ، ثنا محمد بن أحمد بن البراء ، قال : سمعت علي بن عبد الله المديني ، وسئل عن حديث ابن عباس ، عن…

  106. مدار هذا الحديث على الحسن عن عقبة بن عامر ، وهو مرسل ، قال علي بن عبد الله المديني : لم يسمع الحسن من عقبة بن عامر شيئا . ( أخبرنا ) بذلك أبو عبد الله الحافظ ، أنا الحسن بن محمد بن إسحاق ، أنا محمد بن أحمد بن البراء قال …

  107. يشبه أن يكون الحسن لم ينس الحديث لكن رغب عنه لضعفه وأكثر أهل العلم بالحديث رغبوا عن رواية الحسن عن سمرة ، وذهب بعضهم إلى أنه لم يسمع منه غير حديث العقيقة . (أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال…

  108. أحمد بن حنبلتـ ٢٤١هـعن صالح بن أحمد بن حنبل

    قال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : سمع الحسن من ابن عمر ، وأنس ، وعبد الله بن مغفل ، وعمرو بن تغلب ، قال عبد الرحمن : فذكرته لأبي ، فقال : قد سمع من هؤلاء الأربعة ، ويصح له السماع من أبي برز…

  109. أحمد بن حنبلتـ ٢٤١هـعن مروان

    وقال أحمد : لم يسمع ابن عباس إنما كان ابن عباس بالبصرة واليا عليها أيام علي

  110. أحمد بن حنبلتـ ٢٤١هـعن مروان

    وقال أحمد : قال بعضهم : عن الحسن حدثنا أبو هريرة . وقال بعضهم : عن الحسن حدثني عمران بن حصين . إنكارا على من قال ذلك

  111. أحمد بن حنبلتـ ٢٤١هـعن عبد الله بن أحمد بن حنبل

    وقال عبد الله بن أحمد : سئل أبي : سمع الحسن من سراقة؟ قال : لا

  112. أحمد بن حنبلتـ ٢٤١هـعن مروان

    وقال أحمد : سمع الحسن من عمرو بن تغلب

  113. أحمد بن حنبلتـ ٢٤١هـعن مروان

    وقال أحمد : لا نعرف له سماعا من عتبة بن غزوان

  114. أحمد بن حنبلتـ ٢٤١هـعن أبو بكر الأثرم

    وفي «كتاب الأثرم » : قلت لأبي عبد الله ما تقول في سماع الحسن من سمرة ؟ فقال : قد أدخل بينه وبينه الصباح بن عمران ، وما أراه سمع منه ، وكأنه ضعف حديث قريش . وقال مهنا : ليس بشيء .

  115. أحمد بن حنبلتـ ٢٤١هـعن عبد الله بن أحمد بن حنبل

    أنبا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال : سئل أبي ، سمع الحسن من سراقة ؟ قال : لا هذا علي بن زيد يرويه . كأنه لم يقنع به

  116. أحمد بن حنبلتـ ٢٤١هـعن مروان

    وقال أحمد : لم يسمع الحسن من ابن عباس ، إنما كان ابن عباس بالبصرة واليا عليها أيام علي .

  117. أحمد بن حنبلتـ ٢٤١هـعن صالح بن أحمد بن حنبل

    وقال صالح بن أحمد بن حنبل : قال أبي : قال بعضهم : حدثني عمران بن حصين ؛ - يعني إنكارا عليه - أنه لم يسمع من عمران بن حصين .

  118. أحمد بن حنبلتـ ٢٤١هـعن عبد الله بن أحمد بن حنبل

    وقال عبد الله بن أحمد : سئل أبي : سمع الحسن من سراقة ؟ قال : لا ، هذا علي بن زيد يرويه ، كأنه لم يقنع به .

  119. أحمد بن حنبلتـ ٢٤١هـعن مروان

    وقال أحمد بن حنبل : سمع الحسن من عمرو بن تغلب أحاديث

  120. أحمد بن حنبلتـ ٢٤١هـعن مروان

    وقال أحمد بن حنبل : سمع من أنس بن مالك وعبد الله بن مغفل وابن عمر

سير أعلام النبلاء

افتح في المصدر →

223 الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ ( 4 ) هُوَ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ يَسَارٍ ، أَبُو سَعِيدٍ ، مَوْلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ ، وَيُقَالُ مَوْلَى أَبِي الْيَسَرِ كَعْبِ بْنِ عَمْرٍو السُّلَمِيِّ ، قَالَهُ عَبْدُ السَّلَامِ أَبِى مُطَهِّرٍ ، عَنْ غَاضِرَةَ بْنِ قَرْهَدٍ الْعَوْفِيِّ ، ثُمَّ قَالَ : وَكَانَتْ أُمُّ الْحَسَنِ مَوْلَاةً لِأُمِّ سَلَمَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ الْمَخْزُومِيَّةِ ، وَيُقَالُ : كَانَ مَوْلَى جَمِيلِ بْنِ قُطْبَةَ . وَيَسَارٌ أَبُوهُ مِنْ سَبْيِ مَيْسَانَ سَكَنَ الْمَدِينَةَ وَأُعْتِقُ ، وَتَزَوَّجَ بِهَا فِي خِلَافَةِ عُمَرَ ، فَوُلِدَ لَهُ بِهَا الْحَسَنُ - رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ - لِسَنَتَيْنِ بَقِيَتَا مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ وَاسْمُ أُمِّهِ خَيْرَةُ ، ثُمَّ نَشَأَ الْحَسَنُ بِوَادِي الْقُرَى ، وَحَضَرَ الْجُمُعَةَ مَعَ عُثْمَانَ ، وَسَمِعَهُ يَخْطُبُ ، وَشَهِدَ يَوْمَ الدَّارِ وَلَهُ يَوْمَئِذٍ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً . قَالَ حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ : سُبِيَتْ أُمُّ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ مِنْ مَيْسَانَ وَهِيَ حَامِلٌ بِهِ ، وَوَلَدَتْهُ بِالْمَدِينَةِ . وَقَالَ سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ : حَدَّثَنِي أَبُو كَرِبٍ ، قَالَ : كَانَ الْحَسَنُ وَابْنُ سِيرِينَ مَوْلَيَيْنِ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ ، وَقَدَمَا الْبَصْرَةَ مَعَ أَنَسٍ . قُلْتُ : الْقَوْلَانِ شَاذَّانِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ : حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو الشَّعَّابُ بِإِسْنَادِ لَهُ ، قَالَ : كَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ تَبْعَثُ أُمَّ الْحَسَنِ فِي الْحَاجَةِ ، فَيَبْكِي وَهُوَ طِفْلٌ ، فَتُسْكِتُهُ أُمُّ سَلَمَةَ بِثَدْيِهَا وَتُخْرِجُهُ إِلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ صَغِيرٌ ، وَكَانَتْ أُمُّهُ مُنْقَطِعَةً إِلَيْهَا ، فَكَانُوا يَدْعُونَ لَهُ ، فَأَخْرَجَتْهُ إِلَى عُمَرَ فَدَعَا لَهُ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَحَبِّبْهُ إِلَى النَّاسِ . قُلْتُ : إِسْنَادُهَا مُرْسَلٌ . يُونُسُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أُمِّهِ ، أَنَّهَا كَانَتْ تُرْضِعُ لِأُمِّ سَلَمَةَ . قَالَ الْمَدَائِنِيُّ : قَالَ الْحَسَنُ : كَانَ أَبِي وَأُمِّي لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ ، فَتَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي سَلِمَةَ ، فَسَاقَ أَبِي وَأُمِّي فِي مَهْرِهَا فَأَعْتَقَتْنَا السَّلِمِيَّةُ . يُونُسُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ لِي الْحَجَّاجُ : مَا أَمَدُكَ يَا حَسَنُ ؟ قُلْتُ : سَنَتَانِ مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ وَكَانَ سَيِّدَ أَهْلِ زَمَانِهِ عِلْمًا وَعَمَلًا . قَالَ مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ : كَانَ أَبِي يَقُولُ : الْحَسَنُ شَيْخُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ . وَرُوِيَ أَنَّ ثَدْيَ أُمِّ سَلَمَةَ دَرَّ عَلَيْهِ وَرَضِعَهَا غَيْرَ مَرَّةٍ . رَأَى عُثْمَانَ ، وَطَلْحَةَ ، وَالْكِبَارَ . وَرَوَى عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، وَالْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ ، وَسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، وَأَبِي بَكْرَةَ الثَّقَفِيِّ ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، وَجَابِرٍ ، وَجُنْدُبٍ الْبَجَلِيِّ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَعَمْرِو بْنِ تَغْلِبَ ، وَمَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ ، وَالْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ ، وَأَنَسٍ ، وَخَلْقٍ مِنَ الصَّحَابَةِ . وَقَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيِّ ، وَرَوَى عَنْ خَلْقٍ مِنَ التَّابِعِينَ . وَعَنْهُ أَيُّوبُ وَشَيْبَانُ النَّحْوِيُّ ، وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، وَابْنُ عَوْنٍ ، وَحُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ، وَثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، وَمَالِكُ بْنُ دِينَارٍ ، وَهِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، وَالرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ ، وَيَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ ، وَمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، وَأَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ ، وَقُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، وَحَزْمٌ الْقُطَعِيُّ ، وَسَلَامُ بْنُ مِسْكِينٍ ، وَشُمَيْطُ بْنُ عَجْلَانَ ، وَصَالِحٌ أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ ، وَعَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ ، وَأَبُو حَرِيزٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُسَيْنٍ قَاضِي سَجِسْتَانَ ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الضَّالُّ وَوَاصِلٌ أَبُو حُرَّةَ الرَّقَاشِيُّ ، وَهِشَامُ بْنُ زِيَادٍ ، وَشُبَيْبُ بْنُ شَيْبَةَ ، وَأَشْعَثُ بْنُ بَرَازٍ ، وَأَشْعَثُ بْنُ جَابِرٍ الْحُدَّانِيُّ ، وَأَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحُمْرَانِيُّ ، وَأَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ ، وَأَبُو الْأَشْهَبِ ، وَأُمَمٌ سِوَاهُمْ . وَقَدْ رَوَى بِالْإِرْسَالِ عَنْ طَائِفَةٍ : كَعَلِيٍّ ، وَأُمِّ سَلَمَةَ وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُمَا ، وَلَا مِنْ أَبِي مُوسَى ، وَلَا مِنَ ابْنِ سَرِيعٍ ، وَلَا مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَلَا مِنْ عَمْرِو بْنِ تَغْلِبَ ، وَلَا مِنْ عِمْرَانَ ، وَلَا مِنْ أَبِي بَرْزَةَ ، وَلَا مِنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، وَلَا مِنَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَلَا مِنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ وَلَا مِنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ ، وَلَا مِنْ أَبِي بَكْرَةَ ، وَلَا مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَلَا مِنْ جَابِرٍ ، وَلَا مِنْ أَبِي سَعِيدٍ . قَالَهُ يَحْيَىُ بْنُ مَعِينٍ . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : لَمْ يُعْرَفْ لِلْحَسَنِ سَمَاعٌ مِنْ دَغْفَلٍ . وَقَالَ غَيْرُهُ : لَمْ يَسْمَعْ مِنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبَّقِ ، وَلَا مِنَ الْعَبَّاسِ ، وَلَا مِنْ أُبَيٍّ . قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ : قُلْتُ لِابْنِ الْمَدِينِيِّ : يُقَالُ عَنِ الْحَسَنِ : أَخَذْتُ بِحُجْزَةِ سَبْعِينَ بَدْرِيًّا ، فَقَالَ : هَذَا بَاطِلٌ ، أَحْصَيْتُ أَهْلَ بَدْرٍ الَّذِينَ يُرْوَى عَنْهُمْ فَلَمْ يَبْلُغُوا خَمْسِينَ ، مِنْهُمْ مَنِ الْمُهَاجِرِينَ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ . وَقَالَ شُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ ، عَنْهُ : رَأَيْتُ عُثْمَانَ يُصَبُّ عَلَيْهِ مِنْ إِبْرِيقٍ . وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ : أَحَادِيثُهُ عَنْ سَمُرَةَ ، سَمِعْنَا أَنَّهَا كِتَابٌ . قُلْتُ : قَدْ صَحَّ سَمَاعُهُ فِي حَدِيثِ الْعَقِيقَةِ وَفِي حَدِيثِ النَّهْيِ عَنِ الْمُثْلَةِ مِنْ سَمُرَةَ . وَقَالَ قَتَادَةُ : مَا شَافَهَ الْحَسَنُ بَدْرِيًّا بِحَدِيثٍ . قَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ فِي أَحَادِيثِ سَمُرَةَ رِوَايَةُ الْحَسَنِ : سَمِعْنَا أَنَّهَا مِنْ كِتَابِ مَعْنٍ الْقَزَّازِ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو : سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : الْوُضُوءُ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ . فَقَالَ الْحَسَنُ : لَا أَدَعُهُ أَبَدًا . مُسْلِمٌ : حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ ، سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ : كَانَ مُوسَى نَبِيُّ اللَّهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - لَا يَغْتَسِلُ إِلَّا مُسْتَتِرًا . فَقَالَ لَهُ ابْنُ بُرَيْدَةَ : مِمَّنْ سَمِعْتَ هَذَا ؟ قَالَ : مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . قَالَ يُونُسُ وَعَلِيُّ بْنُ جُدْعَانَ : لَمْ يَسْمَعِ الْحَسَنُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ : سَمِعْتُ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ ، أَرَاهُ قَالَ : اقْتُلُوا الْكِلَابَ وَالْحَمَامَ . شُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ ، عَنِ الْحَسَنِ : شَهِدْتُ عُثْمَانَ جُمَعًا تِبَاعًا يَأْمُرُ بِذَبْحِ الْحَمَامِ وَقَتْلِ الْكِلَابِ . عَفَّانُ : حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، وَآخَرُ عَنِ الْحَسَنِ بِمِثْلِهِ . بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : رَأَيْتُ عُثْمَانَ نَائِمًا فِي الْمَسْجِدِ ، حَتَّى جَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ فَقَامَ ، فَرَأَيْتُ أَثَرَ الْحَصَى عَلَى جَنْبِهِ . حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ : خَرَجَ عَلَيْنَا عُثْمَانُ ، فَكَانَ بَيْنَهُمْ تَخْلِيطٌ ، فَتَرَامَوْا بِالْحَصْبَاءِ . وَعَنْ أَبِي مُوسَى ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : شَهِدْتُ عُثْمَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَامَ يَخْطُبُ ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ : أَنْشُدُكَ كِتَابَ اللَّهِ . فَقَالَ عُثْمَانُ : اجْلِسْ ، أَمَا لِكِتَابِ اللَّهِ مُنْشِدٌ غَيْرَكَ ! قَالَ : فَجَلَسَ ثُمَّ قَامَ ، أَوْ قَامَ رَجُلٌ غَيْرُهُ فَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ ، فَقَالَ لَهُ : اجْلِسْ ، أَمَا لِكِتَابِ اللَّهِ مُنْشِدٌ غَيْرَكَ ، فَأَبَى أَنْ يَجْلِسَ ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ الشُّرَطُ لِيُجْلِسُوهُ ، فَقَامَ النَّاسُ فَحَالُوا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ ، ثُمَّ تَرَامَوْا بِالْبَطْحَاءِ حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ : مَا أَكَادُ أَرَى السَّمَاءَ مِنَ الْبَطْحَاءِ ، فَنَزَلَ عَنْ مِنْبَرِهِ وَدَخَلَ دَارَهُ ، وَلَمْ يُصَلِّ الْجُمُعَةَ يَوْمَئِذٍ . مُسْلِمٌ : حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : خَرَجَ عُثْمَانُ فَقَامَ يَخْطُبُ ، فَذَكَرَ بَعْضَ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى . سُلَيْمُ بْنُ أَخْضَرَ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ : أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : كَانَ عُثْمَانُ يَوْمًا يَخْطُبُ ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنَّا نَسْأَلُكَ كِتَابَ اللَّهِ . ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ ، فَحَصَبُوهُ ، فَحَصَبُوا الَّذِينَ حَصَبُوهُ ، ثُمَّ تَحَاصَبَ الْقَوْمُ وَاللَّهِ ، فَأُنْزِلَ الشَّيْخُ يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ ، مَا كَادَ أَنْ يُقِيمَ عُنُقَهُ حَتَّى أُدْخِلَ الدَّارَ ، فَقَالَ : لَوْ جِئْتُمْ بِأُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى أَنْ يَكُفُّوا عَنْهُ . قَالَ : فَجَاءُوا بِأُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا وَهِيَ عَلَى بَغْلَةٍ بَيْضَاءَ فِي مِحَفَّةٍ فَلَمَّا جَاءُوا بِهَا إِلَى الدَّارِ ، صَرَفُوا وَجْهَ الْبَغْلَةِ حَتَّى رَدُّوهَا . حُرَيْثُ بْنُ السَّائِبِ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : كُنْتُ أَدْخُلُ بُيُوتَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ أَتَنَاوَلُ سَقْفَهَا بِيَدِي وَأَنَا غُلَامٌ مُحْتَلِمٌ يَوْمَئِذٍ . ضَمْرَةُ ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ ، قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ : كُنْتُ يَوْمَ قُتِلَ عُثْمَانُ ابْنَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً ، ثُمَّ قَالَ الْحَسَنُ : لَوْلَا النِّسْيَانُ كَانَ الْعِلْمُ كَثِيرًا . حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ . جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ مَرْفُوعًا : تُقَاتِلُونَ قَوْمًا يَنْتَعِلُونَ الشَّعْرَ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بَدْرَانَ ، وَيُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَا : أَنْبَأَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ ، أَنْبَأَنَا سَعِيدُ ابْنُ الْبِنَّاءِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْبُسْرِيِّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ ، حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى جَنْبِ خَشَبَةٍ ، يُسْنِدُ ظَهْرَهُ إِلَيْهَا ; فَلَمَّا كَثُرَ النَّاسُ ، قَالَ : ابْنُوا لِي مِنْبَرًا لَهُ عَتَبَتَانِ . فَلَمَّا قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ حَنَّتِ الْخَشَبَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : وَأَنَا فِي الْمَسْجِدِ ، فَسَمِعْتُ الْخَشَبَةَ تَحِنُّ حَنِينَ الْوَالِهِ ، فَمَا زَالَتْ تَحِنُّ حَتَّى نَزَلَ إِلَيْهَا ، فَاحْتَضَنَهَا فَسَكَنَتْ . وَكَانَ الْحَسَنُ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ بَكَى ، ثُمَّ قَالَ : يَا عِبَادَ اللَّهِ ، الْخَشَبَةُ تَحِنُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَوْقًا إِلَيْهِ ، فَأَنْتُمْ أَحَقُّ أَنْ تَشْتَاقُوا إِلَى لِقَائِهِ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مَا وَقَعَ لِي مِنْ رِوَايَةِ الْحَسَنِ أَعْلَى مِنْهُ سِوَى حَدِيثٍ آخَرَ سَأَسُوقُهُ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمَذَانِيُّ ، أَنْبَأَنَا الْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ ، أَنْبَأَنَا الْأَرْمَوِيُّ وَمُحَمَّدٌ الطَّرَائِفِيُّ ، وَأَبُو غَالِبِ ابْنُ الدَّايَةِ ، قَالُوا : أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرِ ابْنُ الْمُسْلِمَةِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ ، أَنْبَأَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فُرُّوخٍ ، حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ : أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ قَالَ : هُوَ الْمُنَافِقُ لَا يَهْوَى شَيْئًا إِلَّا رَكِبَهُ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ الْحُبَابِ الْكَاتِبُ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُخْتَارٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ ، أَنْبَأَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ ، وَأَنْبَأْنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَرَّاءِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ قُدَامَةَ ، أَخْبَرَتْنَا شُهْدَةُ الْإِبَرِيَّةُ وَتَجَنِّي الْوَهْبَانِيَّةُ قَالَتَا : أَخْبَرَنَا طِرَادٌ الزَّيْنَبِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَفَّارُ ، أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى الْقَطَّانُ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ ، حَدَّثَنَا حَزْمٌ الْقُطَعِيُّ ، سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ : بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : رَحِمَ اللَّهُ عَبْدًا تَكَلَّمَ فَغَنِمَ ، أَوْ سَكَتَ فَسَلِمَ . وَبِهِ ، حَدَّثَنَا حَزْمٌ ، قَالَ : رَأَيْتُ الْحَسَنَ قَدِمَ مَكَّةَ فَقَامَ خَلْفَ الْمَقَامِ فَصَلَّى ، فَجَاءَ عَطَاءٌ وَطَاوُسٌ وَمُجَاهِدٌ ، وَعَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ ، فَجَلَسُوا إِلَيْهِ . هَذَا أَعْلَى مَا يَقَعُ لَنَا عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ : لَمْ يَسْمَعِ الْحَسَنُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . قِيلَ لَهُ : فَفِي بَعْضِ الْحَدِيثِ : حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ . قَالَ : لَيْسَ بِشَيْءٍ . مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ : حَدَّثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : نَبَّأْنَا أَبُو هُرَيْرَةَ ، قَالَ : عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثًا : الْغَسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةَ ، وَالْوِتْرُ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ ، وَصِيَامُ ثَلَاثَةٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ رَبِيعَةُ صَدُوقٌ ، خَرَّجَ لَهُ مُسْلِمٌ . الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ سَالِمٍ الْخَيَّاطِ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ وَابْنَ سِيرِينَ يَقُولَانِ : سَمِعْنَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، فَذَكَرَ حَدِيثًا . سَالِمٌ وَاهٍ ، وَالْحَسَنُ مَعَ جَلَالَتِهِ فَهُوَ مُدَلِّسٌ ، وَمَرَاسِيلُهُ لَيْسَتْ بِذَاكَ ، وَلَمْ يَطْلُبِ الْحَدِيثَ فِي صِبَاهُ ، وَكَانَ كَثِيرَ الْجِهَادِ ، وَصَارَ كَاتِبًا لِأَمِيرِ خُرَاسَانَ الرَّبِيعِ بْنِ زِيَادٍ . وَقَالَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ : كَانَ الْحَسَنُ يَغْزُو ، وَكَانَ مُفْتِي الْبَصْرَةِ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ أَبُو الشَّعْثَاءِ ، ثُمَّ جَاءَ الْحَسَنُ فَكَانَ يُفْتِي . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ كَانَ الْحَسَنُ - رَحِمَهُ اللَّهُ - جَامِعًا ، عَالِمًا ، رَفِيعًا ، فَقِيهًا ، ثِقَةً ، حُجَّةً ، مَأْمُونًا ، عَابِدًا ، نَاسِكًا ، كَثِيرَ الْعِلْمِ ، فَصِيحًا ، جَمِيلًا ، وَسِيمًا . وَمَا أَرْسَلَهُ فَلَيْسَ بِحُجَّةٍ . الْأَصْمَعِيُّ عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : مَا رَأَيْتُ زَنْدًا أَعْرَضَ مِنْ زَنْدِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ ، كَانَ عَرْضُهُ شِبْرًا . قُلْتُ : كَانَ رَجُلًا تَامَّ الشَّكْلِ ، مَلِيحَ الصُّورَةِ بَهِيًّا ، وَكَانَ مِنَ الشُّجْعَانِ الْمَوْصُوفِينَ . ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ زَيْدٍ : سَمِعَ الْعَوَّامَ بْنَ حَوْشَبٍ ، قَالَ : مَا أُشِبِّهُ الْحَسَنَ إِلَّا بِنَبِيٍّ . وَعَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، قَالَ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ بِأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْهُ . حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ : قَالَ لَنَا أَبُو قَتَادَةَ : الْزَمُوا هَذَا الشَّيْخَ ; فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ رَأْيًا بِعُمَرَ مِنْهُ - يَعْنِي الْحَسَنَ . وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : سَلُوا الْحَسَنَ ; فَإِنَّهُ حَفِظَ وَنَسِينَا . وَقَالَ مَطَرٌ الْوَرَّاقُ : لَمَّا ظَهَرَ الْحَسَنُ جَاءَ كَأَنَّمَا كَانَ فِي الْآخِرَةِ ، فَهُوَ يُخْبِرُ عَمَّا عَايَنَ . مُجَالِدٌ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ : مَا رَأَيْتُ الَّذِي كَانَ أَسْوَدَ مِنَ الْحَسَنِ . عَنْ أَمَةِ الْحَكَمِ ، قَالَتْ : كَانَ الْحَسَنُ يَجِيءُ إِلَى حَطَّانَ الرَّقَاشِيِّ ، فَمَا رَأَيْتُ شَابًّا قَطُّ كَانَ أَحْسَنَ وَجْهًا مِنْهُ . وَعَنْ جُرْثُومَةَ قَالَ : رَأَيْتُ الْحَسَنَ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ . أَبُو هِلَالٍ : رَأَيْتُ الْحَسَنَ يُغَيِّرُ بِالصُّفْرَةِ . وَقَالَ عَارِمٌ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : رَأَيْتُ الْحَسَنَ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ . وَقَالَ قَتَادَةُ : مَا جَمَعْتُ عِلْمَ الْحَسَنِ إِلَى أَحَدٍ مِنَ الْعُلَمَاءِ إِلَّا وَجَدْتُ لَهُ فَضْلًا عَلَيْهِ ، غَيْرَ أَنَّهُ إِذَا أَشْكَلَ عَلَيْهِ شَيْءٌ ، كَتَبَ فِيهِ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ يَسْأَلُهُ ، وَمَا جَالَسْتُ فَقِيهًا قَطُّ إِلَّا رَأَيْتُ فَضْلَ الْحَسَنِ . قَالَ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ : كَانَ الرَّجُلُ يَجْلِسُ إِلَى الْحَسَنِ ثَلَاثَ حِجَجٍ مَا يَسْأَلُهُ عَنِ الْمَسْأَلَةِ هَيْبَةً لَهُ . وَقَالَ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ : قُلْتُ لِلْأَشْعَثِ : قَدْ لَقِيتَ عَطَاءً وَعِنْدَكَ مَسَائِلُ ، أَفَلَا سَأَلْتَهُ ؟ ! قَالَ : مَا لَقِيتُ أَحَدًا بَعْدَ الْحَسَنِ إِلَّا صَغُرَ فِي عَيْنِي . وَقَالَ أَبُو هِلَالٍ : كُنْتُ عِنْدَ قَتَادَةَ ، فَجَاءَ الْخَبَرُ . بِمَوْتِ الْحَسَنِ ، فَقُلْتُ : لَقَدْ كَانَ غُمِسَ فِي الْعِلْمِ غَمْسَةً . قَالَ قَتَادَةُ : بَلْ نَبَتَ فِيهِ وَتَحَقَّبَهُ وَتَشَرَّبَهُ ، وَاللَّهِ لَا يُبْغِضُهُ إِلَّا حَرُورِيٌّ . مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ الْجُمَحِيُّ ، عَنْ هَمَّامٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : يُقَالُ : مَا خَلَتِ الْأَرْضُ قَطُّ مِنْ سَبْعَةِ رَهْطٍ ، بِهِمْ يُسْقَوْنَ ، وَبِهِمْ يُدْفَعُ عَنْهُمْ ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ الْحَسَنُ أَحَدَ السَّبْعَةِ . قَالَ قَتَادَةُ : مَا كَانَ أَحَدٌ أَكْمَلَ مُرُوءَةً مِنَ الْحَسَنِ . وَقَالَ حُمَيْدٌ وَيُونُسُ : مَا رَأَيْنَا أَحَدًا أَكْمَلَ مُرُوءَةً مِنَ الْحَسَنِ . وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ مِنَ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَعُرْوَةَ ، وَالْقَاسِمَ وَغَيْرَهُمْ ، مَا رَأَيْتُ مِثْلَ الْحَسَنِ ، وَلَوْ أَدْرَكَ الصَّحَابَةَ وَلَهُ مِثْلُ أَسْنَانِهِمْ مَا تَقَدَّمُوهُ . حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ : سَأَلْتُ عَطَاءً . عَنِ الْقِرَاءَةِ عَلَى الْجِنَازَةِ ; قَالَ : مَا سَمِعْنَا وَلَا عَلِمْنَا أَنَّهُ يُقْرَأُ عَلَيْهَا . قُلْتُ : إِنَّ الْحَسَنَ يَقُولُ : يُقْرَأُ عَلَيْهَا . قَالَ عَطَاءٌ : عَلَيْكَ بِذَاكَ ، ذَاكَ إِمَامٌ ضَخْمٌ يُقْتَدَى بِهِ . وَقَالَ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ : أَمَّا أَنَا فَإِنِّي لَمْ أَرَ أَحَدًا أَقْرَبَ قَوْلًا مِنْ فِعْلٍ مِنَ الْحَسَنِ . أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ، قَالَ : اخْتَلَفْتُ إِلَى الْحَسَنِ عَشْرَ سِنِينَ أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ ، فَلَيْسَ مِنْ يَوْمٍ إِلَّا أَسْمَعُ مِنْهُ مَا لَمْ أَسْمَعْ قَبْلَ ذَلِكَ . مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ : حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ : رَأَيْتُ عَلَى الْحَسَنِ قَبَاءً مِثْلَ الذَّهَبِ يَتَأَلَّقُ . وَقَالَ ابْنُ عُلَيَّةَ : عَنْ يُونُسَ : كَانَ الْحَسَنُ يَلْبَسُ فِي الشِّتَاءِ قَبَاءً حِبَرَةً ، وَطَيْلَسَانًا كُرْدِيًّا ، وَعِمَامَةً سَوْدَاءَ ، وَفِي الصَّيْفِ إِزَارَ كَتَّانٍ ، وَقَمِيصًا وَبُرْدًا حِبَرَةً . وَرَوَى حَوْشَبٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : الْمُؤْمِنُ يُدَارِي دِينَهُ بِالثِّيَابِ . يُونُسُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ كَانَ مِنْ رُءُوسِ الْعُلَمَاءِ فِي الْفِتَنِ وَالدِّمَاءِ وَالْفُرُوجِ . وَقَالَ عَوْفٌ : مَا رَأَيْتُ رَجُلَا أَعْلَمَ بِطَرِيقِ الْجَنَّةِ مِنَ الْحَسَنِ . حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَازِمٍ ، قَالَ : قَامَ الْحَسَنُ مِنَ الْجَامِعِ ، فَاتَّبَعَهُ نَاسٌ ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِمْ وَقَالَ : إِنَّ خَفْقَ النِّعَالِ حَوْلَ الرِّجَالِ قَلَّمَا يُلْبِثُ الْحَمْقَى . وَرَوَى حَوْشَبٌ عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : يَا ابْنَ آدَمَ ، وَاللَّهِ إِنْ قَرَأْتَ الْقُرْآنَ ثُمَّ آمَنْتَ بِهِ ، لَيُطُولَنَّ فِي الدُّنْيَا حُزْنُكَ ، وَلَيَشْتَدَّنَّ فِي الدُّنْيَا خَوْفُكَ ، وَلِيَكْثُرَنَّ فِي الدُّنْيَا بُكَاؤُكَ . وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِيسَى الْيَشْكُرِيُّ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَطْوَلَ حُزْنًا مِنَ الْحَسَنِ ; مَا رَأَيْتُهُ إِلَّا حَسِبْتُهُ حَدِيثَ عَهْدٍ بِمُصِيبَةٍ . الثَّوْرِيُّ ، عَنْ عِمْرَانَ الْقَصِيرِ ، قَالَ : سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنْ شَيْءٍ فقُلْتُ : إِنَّ الْفُقَهَاءَ يَقُولُونَ كَذَا وَكَذَا . فَقَالَ : وَهَلْ رَأَيْتَ فَقِيهًا بِعَيْنِكَ ؟ ! إِنَّمَا الْفَقِيهُ : الزَّاهِدُ فِي الدُّنْيَا ، الْبَصِيرُ بِدِينِهِ ، الْمُدَاوِمُ عَلَى عِبَادَةِ رَبِّهِ . عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ذَكْوَانَ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ صَفْوَانَ ، قَالَ : لَقِيَتُ مَسْلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ فَقَالَ : يَا خَالِدُ ، أَخْبِرْنِي عَنْ حَسَنِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ؟ قُلْتُ : أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، أُخْبِرُكَ عَنْهُ بِعِلْمٍ ، أَنَا جَارُهُ إِلَى جَنْبِهِ ، وَجَلِيسُهُ فِي مَجْلِسِهِ ، وَأَعْلَمُ مَنْ قِبَلِي بِهِ : أَشْبَهُ النَّاسِ سَرِيرَةً بِعَلَانِيَةٍ ، وَأَشْبَهُهُ قُولَا بِفِعْلٍ ، إِنْ قَعَدَ عَلَى أَمْرٍ قَامَ بِهِ ، وَإِنْ قَامَ عَلَى أَمْرٍ قَعَدَ عَلَيْهِ ، وَإِنْ أَمَرَ بِأَمْرٍ كَانَ أَعْمَلَ النَّاسِ بِهِ ، وَإِنْ نَهَى عَنْ شَيْءٍ كَانَ أَتْرَكَ النَّاسِ لَهُ ، رَأَيْتُهُ مُسْتَغْنِيًا عَنِ النَّاسِ ، وَرَأَيْتُ النَّاسَ مُحْتَاجِينَ إِلَيْهِ ، قَالَ : حَسْبُكَ ، كَيْفَ يَضِلُّ قَوْمٌ هَذَا فِيهِمْ . هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَحْلِفُ بِاللَّهِ ، مَا أَعَزَّ أَحَدٌ الدِّرْهَمَ إِلَّا أَذَلَّهُ اللَّهُ . وَقَالَ حَزْمُ بْنُ أَبِي حَزْمٍ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ : بِئْسَ الرَّفِيقَانِ ، الدِّينَارُ وَالدِّرْهَمُ ; لَا يَنْفَعَانِكَ حَتَّى يُفَارِقَاكَ . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ : كُلُّ شَيْءٍ قَالَ الْحَسَنُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَجَدْتُ لَهُ أَصْلًا ثَابِتًا مَا خَلَا أَرْبَعَةَ أَحَادِيثَ . رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ الْأَسْوَدُ ، قَالَ : تَمَنَّى رَجُلٌ فَقَالَ : لَيْتَنِي بِزُهْدِ الْحَسَنِ ، وَوَرَعِ ابْنِ سِيرِينَ ، وَعِبَادَةِ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ قَيْسٍ ، وَفِقْهِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَذكر مُطْرِفِ بْنِ الشِّخِّيرِ بِشَيْءٍ . قَالَ : فَنَظَرُوا فِي ذَلِكَ ، فَوَجَدُوهُ كُلَّهُ كَامِلًا فِي الْحَسَنِ . عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الْفُضَيْلِ أَبِي مُحَمَّدٍ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ : أَنَا يَوْمَ الدَّارِ ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً ، جَمَعْتُ الْقُرْآنَ ، أَنْظُرُ إِلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ . الْفُضَيْلُ : لَا يُعْرَفُ . يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيَّ يَقُولُ : حَفِظْتُ عَنِ الْحَسَنِ ثَمَانِيَةَ آلَافِ مَسْأَلَةٍ . وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ : أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، وَعُرْوَةَ ، وَالْقَاسِمَ فِي آخَرِينَ ؛ مَا رَأَيْتُ مِثْلَ الْحَسَنِ . وَقَالَ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، قَالَ لَنَا أَبُو قَتَادَةَ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ رَأْيًا بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مِنْهُ - يَعْنِي الْحَسَنَ . ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى الْحَسَنِ وَهُوَ نَائِمٌ ، وَعِنْدَ رَأْسِهِ سَلَّةٌ ، فَجَذَبْنَاهَا فَإِذَا خُبْزٌ وَفَاكِهَةٌ ، فَجَعَلْنَا نَأْكُلُ ، فَانْتَبَهَ فَرَآنَا ، فَسَرَّهُ ، فَتَبَسَّمَ وَهُوَ يَقْرَأُ : أَوْ صَدِيقِكُمْ لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ . حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ : سَمِعْتُ أَيُّوبَ يَقُولُ : كَانَ الْحَسَنُ يَتَكَلَّمُ بِكَلَامٍ كَأَنَّهُ الدُّرُّ ، فَتَكَلَّمَ قَوْمٌ مِنْ بَعْدِهِ بِكَلَامٍ يَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ كَأَنَّهُ الْقَيْءُ . وَقَالَ السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى : كَانَ الْحَسَنُ يَصُومُ الْبِيضَ ، وَأَشْهُرَ الْحُرُمِ ، وَالِاثْنَيْنَ وَالْخَمِيسَ . يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : كُنَّا نُعَارِي أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . غَالِبٌ الْقَطَّانُ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ ، قَالَ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَفْقَهِ مَنْ رَأَيْنَا ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى الْحَسَنِ . وَقَالَ قَتَادَةُ : كَانَ الْحَسَنُ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ . رَوَى أَبُو عُبَيْدٍ الْآجُرِّيُّ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ ، قَالَ : لَمْ يَحُجَّ الْحَسَنُ إِلَّا حَجَّتَيْنِ ، وَكَانَ يَكُونُ بِخُرَاسَانَ ! وَكَانَ يُرَافِقُ مِثْلَ قَطَرِيِّ بْنِ الْفُجَاءَةِ ، وَالْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ ، وَكَانَ مِنَ الشُّجْعَانِ . قَالَ هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ : كَانَ الْحَسَنُ أَشْجَعَ أَهْلِ زَمَانِهِ . وَقَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ : مَا رَأَيْتَ أَفْصَحَ مِنَ الْحَسَنِ وَالْحَجَّاجِ . فُضَيْلِ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : مَا حُلِّيَتِ الْجَنَّةُ لِأُمَّةٍ مَا حُلِّيَتْ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ ، ثُمَّ لَا تَرَى لَهَا عَاشِقًا . أَبُو عُبَيْدَةَ النَّاجِيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : ابْنَ آدَمَ ، تَرْكُ الْخَطِيئَةِ أَهْوَنُ عَلَيْكَ مِنْ مُعَالَجَةِ التَّوْبَةِ ؛ مَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ تَكُونَ أَصَبْتَ كَبِيرَةً أُغْلِقَ دُونَهَا بَابُ التَّوْبَةِ فَأَنْتَ فِي غَيْرِ مَعْمِلٍ . سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : أَهِينُوا الدُّنْيَا ؛ فَوَاللَّهِ لَأَهْنَأُ مَا تَكُونُ إِذَا أَهَنْتَهَا . وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ : كَانَ الْحَسَنُ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ ، وَكَانَ الْمُهَلَّبُ إِذَا قَاتَلَ الْمُشْرِكِينَ يُقَدِّمُهُ . وَقَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي طَبَقَاتِ النُّسَّاكِ : كَانَ عَامَّةُ مَنْ ذَكَرْنَا مِنَ النُّسَّاكِ يَأْتُونَ الْحَسَنَ ، وَيَسْمَعُونَ كَلَامَهُ ، وَيُذْعِنُونَ لَهُ بِالْفِقْهِ ، فِي هَذِهِ الْمَعَانِي خَاصَّةً . وَكَانَ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ مِنَ الْمُلَازِمِينَ لَهُ ، وَكَانَ لَهُ مَجْلِسٌ خَاصٌّ فِي مَنْزِلِهِ ، لَا يَكَادُ يَتَكَلَّمُ فِيهِ إِلَّا فِي مَعَانِي الزُّهْدِ وَالنُّسُكِ وَعُلُومِ الْبَاطِنِ ، فَإِنْ سَأَلَهُ إِنْسَانٌ غَيْرَهَا ، تَبَرَّمَ بِهِ وَقَالَ : إِنَّمَا خَلَوْنَا مَعَ إِخْوَانِنَا نَتَذَاكَرُ . فَأَمَّا حَلْقَتُهُ فِي الْمَسْجِدِ فَكَانَ يَمُرُّ فِيهَا الْحَدِيثُ ، وَالْفِقْهُ ، وَعِلْمُ الْقُرْآنِ ، وَاللُّغَةِ ، وَسَائِرُ الْعُلُومِ ؛ وَكَانَ رُبَّمَا يُسْأَلُ عَنِ التَّصَوُّفِ فَيُجِيبُ ، وَكَانَ مِنْهُمْ مَنْ يَصْحَبُهُ لِلْحَدِيثِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَصْحَبُهُ لِلْقُرْآنِ وَالْبَيَانِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَصْحَبُهُ لِلْبَلَاغَةِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَصْحَبُهُ لِلْإِخْلَاصِ وَعِلْمِ الْخُصُوصِ ، كَعَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ وَأَبِي جَهِيرٍ ، وَعَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زَيْدٍ ، وَصَالِحٍ الْمُرِّيِّ ، وَشُمَيْطٍ ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ النَّاجِيِّ ؛ وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْ هَؤُلَاءِ اشْتُهِرَ بِحَالٍ - يَعْنِي فِي الْعِبَادَةِ . حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، قَالَ : كَذَبَ عَلَى الْحَسَنِ ضَرْبَانِ مِنَ النَّاسِ : قَوْمٌ الْقَدَرُ رَأْيُهُمْ لِيُنَفِّقُوهُ فِي النَّاسِ بِالْحَسَنِ ، وَقَوْمٌ فِي صُدُورِهِمْ شَنَآنٌ وَبُغْضٌ لِلْحَسَنِ . وَأَنَا نَازَلْتُهُ غَيْرَ مَرَّةٍ فِي الْقَدَرِ حَتَّى خَوَّفْتُهُ بِالسُّلْطَانِ ، فَقَالَ : لَا أَعُودُ فِيهِ بَعْدَ الْيَوْمِ . فَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَعِيبَ الْحَسَنَ إِلَّا بِهِ ، وَقَدْ أَدْرَكْتُ الْحَسَنَ - وَاللَّهِ - وَمَا يَقُولُهُ . قَالَ الْحَمَّادَانِ ، عَنْ يُونُسَ قَالَ : مَا اسْتَخَفَّ الْحَسَنَ شَيْءٌ مَا اسْتَخَفَّهُ الْقَدَرُ . حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، أَنَّ أَيُّوبَ وَحُمَيْدًا خَوَّفَا الْحَسَنَ بِالسُّلْطَانِ ، فَقَالَ لَهُمَا : وَلَا تَرَيَانِ ذَاكَ ؟ قَالَا : لَا . قَالَ : لَا أَعُودُ . قَالَ حَمَّادٌ : لَا أَعْلَمُ أَحَدًا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَعِيبَ الْحَسَنَ إِلَّا بِهِ . وَرَوَى أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَّ الْحَسَنَ تَكَلَّمَ فِي الْقَدْرِ . رَوَاهُ مُغِيرَةُ بْنُ مِقْسَمٍ ، عَنْهُ . وَقَالَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ : رَجَعَ الْحَسَنُ عَنْ قَوْلِهِ فِي الْقَدَرِ . حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ : خَلَقَ اللَّهُ الشَّيْطَانَ ، وَخَلَقَ الْخَيْرَ ، وَخَلَقَ الشَّرَّ . فَقَالَ رَجُلٌ : قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ، يَكْذِبُونَ عَلَى هَذَا الشَّيْخِ . أَبُو الْأَشْهَبِ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ : وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ قَالَ : حِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْإِيمَانِ . وَقَالَ حَمَّادٌ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، قَالَ : قَرَأْتُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ عَلَى الْحَسَنِ ، فَفَسَّرَهُ لِي أَجْمَعَ عَلَى الْإِثْبَاتِ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ : كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ قَالَ : الشِّرْكُ سَلَكَهُ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ . حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، قَالَ : سَأَلَ الرَّجُلُ الْحَسَنَ فَقَالَ : وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ ؟ قَالَ : أَهْلُ رَحْمَتِهِ لَا يَخْتَلِفُونَ ، وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ ، خَلَقَ هَؤُلَاءِ لِجَنَّتِهِ ، وَخَلَقَ هَؤُلَاءِ لِنَارِهِ . فَقُلْتُ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، آدَمُ خُلِقَ لِلسَّمَاءِ أَمْ لِلْأَرْضِ ؟ قَالَ : لِلْأَرْضِ خُلِقَ . قُلْتُ : أَرَأَيْتَ لَوِ اعْتَصَمَ فَلَمْ يَأْكُلْ مِنَ الشَّجَرَةِ ؟ قَالَ : لَمْ يَكُنْ بُدٌّ مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا ؛ لِأَنَّهُ خُلِقَ لِلْأَرْضِ . فَقُلْتُ : مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ إِلا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ ؟ قَالَ : نَعَمِ ، الشَّيَاطِينُ لَا يُضِلُّونَ إِلَّا مَنْ أَحَبَّ اللَّهُ لَهُ أَنْ يَصْلَى الْجَحِيمَ . أَبُو هِلَالٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ : دَخَلْتُ عَلَى الْحَسَنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَمْ يَكُنْ جَمَّعَ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، أَمَا جَمَّعْتَ ؟ قَالَ : أَرَدْتُ ذَلِكَ ، وَلَكِنْ مَنَعَنِي قَضَاءُ اللَّهِ . مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ : سَأَلْنَا الْحَسَنَ عَنِ الْقُرْآنِ ، فَفَسَّرَهُ كُلَّهُ عَلَى الْإِثْبَاتِ . ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنْ رَجَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : مَنْ كَذَّبَ بِالْقَدْرِ فَقَدْ كَفَرَ . حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، قَالَ : لَمَّا وَلِيَ الْحَسَنُ الْقَضَاءَ كَلَّمَنِي رَجُلٌ أَنْ أُكَلِّمَهُ فِي مَالِ يَتِيمٍ يُدْفَعُ إِلَيْهِ وَيَضُمُّهُ ، فَكَلَّمْتُهُ فَقَالَ : أَتَعْرِفُ الرَّجُلَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ . رَجَاءُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ - وَقِيلَ لَهُ فِي الْحَسَنِ : وَمَا كَانَ يَنْحَلُ إِلَيْهِ أَهْلُ الْقَدَرِ ؟ قَالَ : كَانُوا يَأْتُونَ الشَّيْخَ بِكَلَامٍ مُجْمَلٍ ، لَوْ فَسَّرُوهُ لَهُمْ لَسَاءَهُمْ . ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ : كَلَّمْتُ مَطَرًا الْوَرَّاقَ فِي بَيْعِ الْمَصَاحِفِ ، فَقَالَ : قَدْ كَانَ حَبْرَا الْأُمَّةِ - أَوْ فَقِيهَا الْأُمَّةِ - لَا يَرَيَانِ بِهِ بَأْسًا : الْحَسَنُ وَالشَّعْبِيُّ . ابْنُ شَوْذَبٍ ، عَنْ مَطَرٍ ، قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى الْحَسَنِ نَعُودُهُ ، فَمَا كَانَ فِي الْبَيْتِ شَيْءٌ ؛ لَا فِرَاشَ وَلَا بِسَاطَ وَلَا وِسَادَةَ وَلَا حَصِيرَ إِلَّا سَرِيرٌ مَرْمُولٌ هُوَ عَلَيْهِ . عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : وَلِيَ وَهْبٌ الْقَضَاءَ زَمَنَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَلَمْ يُحْمَدْ فَهْمُهُ ، فَحَدَّثْتُ بِهِ مَعْمَرًا ، فَتَبَسَّمَ وَقَالَ : وَلِيَ الْحَسَنُ الْقَضَاءَ زَمَنَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَلَمْ يُحْمَدْ فَهْمُهُ . وَقَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ : كَانَ يَجْلِسُ إِلَى الْحَسَنِ طَائِفَةٌ مِنْ هَؤُلَاءِ ، فَيَتَكَلَّمُ فِي الْخُصُوصِ ، حَتَّى نَسَبَتْهُ الْقَدَرِيَّةُ إِلَى الْجَبْرِ ، وَتَكَلَّمَ فِي الِاكْتِسَابِ حَتَّى نَسَبَتْهُ السُّنَّةُ إِلَى الْقَدَرِ ؛ كُلُّ ذَلِكَ لِافْتِنَانِهِ وَتَفَاوُتِ النَّاسِ عِنْدَهُ ، وَتَفَاوُتِهِمْ فِي الْأَخْذِ عَنْهُ ، وَهُوَ بَرِيءٌ مِنَ الْقَدَرِ وَمِنْ كُلِّ بِدْعَةٍ . قُلْتُ : وَقَدْ مَرَّ إِثْبَاتُ الْحَسَنِ لِلْأَقْدَارِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْهُ سِوَى حِكَايَةِ أَيُّوبَ عَنْهُ ، فَلَعَلَّهَا هَفْوَةٌ مِنْهُ وَرَجِعَ عَنْهَا وَلِلَّهِ الْحَمْدُ . كَمَا نَقَلَ أَحْمَدُ الْأَبَّارُ فِي تَارِيخِهِ : حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : الْخَيْرُ بِقَدْرٍ ، وَالشَّرُّ لَيْسَ بِقَدْرٍ . قُلْتُ : قَدْ رُمِيَ قَتَادَةُ بِالْقَدْرِ . قَالَ غُنْدُرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ : رَأَيْتُ عَلَى الْحَسَنِ عِمَامَةً سَوْدَاءَ . وَقَالَ سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ : رَأَيْتُ عَلَى الْحَسَنِ طَيْلَسَانًا كَأَنَّمَا يَجْرِي فِيهِ الْمَاءُ ، وَخَمِيصَةً كَأَنَّهَا خَزٌّ . وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ : كَانَ الْحَسَنُ يَرْوِي بِالْمَعْنَى . أَيُّوبُ : قِيلَ لِابْنِ الْأَشْعَثِ : إِنْ سَرَّكَ أَنْ يُقْتَلُوا حَوْلَكَ كَمَا قُتِلُوا حَوْلَ جَمَلِ عَائِشَةَ ، فَأَخْرِجِ الْحَسَنَ . فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ ، فَأَكْرَهُهُ . قَالَ سُلَيْمُ بْنُ أَخْضَرَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ : قَالُوا لِابْنِ الْأَشْعَثِ : أَخْرِجِ الْحَسَنَ ، قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ بَيْنَ الْجِسْرَيْنِ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ ، فَغَفَلُوا عَنْهُ ، فَأَلْقَى نَفْسَهُ فِي نَهَرٍ حَتَّى نَجَا مِنْهُمْ ، وَكَادَ يَهْلِكُ يَوْمَئِذٍ . وَقَالَ الْقَاسِمُ الْحُدَّانِيُّ : رَأَيْتُ الْحَسَنَ قَاعِدًا فِي أَصْلِ مِنْبَرِ ابْنِ الْأَشْعَثِ . هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : كَانَ الرَّجُلُ يَطْلُبُ الْعِلْمَ فَلَا يَلْبَثُ أَنْ يَرَى ذَلِكَ فِي تَخَشُّعِهِ وَزُهْدِهِ وَلِسَانِهِ وَبَصَرِهِ . حَمَّادٌ : سَمِعْتُ ثَابِتًا يَقُولُ : لَوْلَا أَنْ تَصْنَعُوا بِى مَا صَنَعْتُمْ بِالْحَسَنِ حَدَّثْتُكُمْ أَحَادِيثَ مُونِقَةً . ثُمَّ قَالَ : مَنَعُوهُ الْقَائِلَةَ ، مَنَعُوهُ النَّوْمَ . حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ : كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ : اصْحَبِ النَّاسَ بِمَا شِئْتَ أَنْ تَصْحَبَهُمْ ؛ فَإِنَّهُمْ سَيَصْحَبُونَكَ بِمِثْلِهِ . قَالَ أَيُّوبُ : مَا وَجَدْتُ رِيحَ مَرَقَةٍ طُبِخَتْ أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ قِدْرِ الْحَسَنِ . وَقَالَ أَبُو هِلَالٍ : قَلَّمَا دَخَلْنَا عَلَى الْحَسَنِ إِلَّا وَقَدْ رَأَيْنَا قِدْرًا يَفُوحُ مِنْهَا رِيحٌ طَيِّبَةٌ . مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ : حَدَّثَنَا إِيَاسُ بْنُ أَبِي تَمِيمَةَ : شَهِدْتُ الْحَسَنَ فِي جِنَازَةِ أَبِي رَجَاءٍ عَلَى بَغْلَةٍ ، وَالْفَرَزْدَقُ إِلَى جَنْبِهِ عَلَى بَعِيرٍ ، فَقَالَ لَهُ الْفَرَزْدَقُ : قَدِ اسْتَشْرَفَنَا النَّاسُ ، يَقُولُونَ : خَيْرُ النَّاسِ وَشَرُّ النَّاسِ ؛ قَالَ : يَا أَبَا فِرَاسٍ ، كَمْ مِنْ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ، ذِي طِمْرَيْنِ ، خَيْرٌ مِنِّي ، وَكَمْ مِنْ شَيْخٍ مُشْرِكٍ أَنْتَ خَيْرٌ مِنْهُ ، مَا أَعْدَدْتَ لِلْمَوْتِ ؟ قَالَ : شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ . قَالَ : إِنَّ مَعَهَا شُرُوطًا ، فَإِيَّاكَ وَقَذْفَ الْمُحْصَنَةِ . قَالَ : هَلْ مِنْ تَوْبَةٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ . ضَمْرَةُ ، عَنْ أَصْبَغَ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : مَاتَ الْحَسَنُ وَتَرَكَ كُتُبًا فِيهَا عِلْمٌ . مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ : حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ الْحُصَيْنِ الْبَاهِلِيُّ ، قَالَ : بَعَثْتُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ : ابْعَثْ إِلَيَّ بِكُتُبِ أَبِيكَ ، فَبَعَثَ إِلَيَّ أَنَّهُ لَمَا ثَقُلَ قَالَ لِيَ : اجْمَعْهَا لِي ، فَجَمَعْتُهَا لَهُ وَمَا أَدْرِي مَا يَصْنَعُ بِهَا ، فَأَتَيْتُ بِهَا فَقَالَ لِلْخَادِمِ : اسْجُرِي التَّنُّورَ ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَأُحْرِقَتْ غَيْرَ صَحِيفَةٍ وَاحِدَةٍ فَبَعَثَ بِهَا إِلَيَّ وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : ارْوِ مَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ . ثُمَّ لَقِيتُهُ بَعْدُ فَأَخْبَرَنِي بِهِ مُشَافَهَةً بِمِثْلِ مَا أَدَّى الرَّسُولُ . وَعَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ فِي ذِكْرِ الثَّمَانِيَةِ مِنَ التَّابِعِينَ ، قَالَ : وَأَمَّا الْحَسَنُ فَمَا رَأَيْنَا أَحَدًا أَطْوَلَ حُزْنًا مِنْهُ ؛ مَا كُنَّا نَرَاهُ إِلَّا حَدِيثَ عَهْدٍ بِمُصِيبَةٍ . ثُمَّ قَالَ : نَضْحَكُ وَلَا نَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ قَدِ اطَّلَعَ عَلَى بَعْضِ أَعْمَالِنَا . وَقَالَ : لَا أَقْبَلُ مِنْكُمْ شَيْئًا ؛ وَيْحَكَ يَا ابْنَ آدَمَ ، هَلْ لَكَ بِمُحَارَبَةِ اللَّهِ - يَعْنِي قُوَّةً - وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ أَقْوَامًا كَانَتِ الدُّنْيَا أَهْوَن عَلَى أَحَدِهِمْ مِنَ التُّرَابِ تَحْتَ قَدَمَيْهِ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ أَقْوَامًا يُمْسِي أَحَدُهُمْ وَلَا يَجِدُ عِنْدَهُ إِلَّا قُوتًا ، فَيَقُولُ : لَا أَجْعَلُ هَذَا كُلَّهُ فِي بَطْنِي ، فَيَتَصَدَّقُ بِبَعْضِهِ وَلَعَلَّهُ أَجْوَعُ إِلَيْهِ مِمَّنْ يَتَصَدَّقُ بِهِ عَلَيْهِ . . قَالَ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ : لَوْ رَأَيْتَ الْحَسَنَ لَقُلْتَ : إِنَّكَ لَمْ تُجَالِسْ فَقِيهًا قَطُّ . وَعَنِ الْأَعْمَشِ ، قَالَ : مَا زَالَ الْحَسَنُ يَعِي الْحِكْمَةَ حَتَّى نَطَقَ بِهَا ، وَكَانَ إِذَا ذُكِرَ الْحَسَنُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ قَالَ : ذَاكَ الَّذِي يُشْبِهُ كَلَامُهُ كَلَامَ الْأَنْبِيَاءِ . صَالِحٌ الْمُرِّيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : ابْنَ آدَمَ ، إِنَّمَا أَنْتَ أَيَّامٌ ، كُلَّمَا ذَهَبَ يَوْمٌ ، ذَهَبَ بَعْضُكَ . مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ : فَضَحَ الْمَوْتُ الدُّنْيَا ، فَلَمْ يَتْرُكْ فِيهَا لِذِي لُبٍّ فَرَحًا . وَرَوَى ثَابِتٌ عَنْهُ ، قَالَ : ضَحِكُ الْمُؤْمِنِ غَفْلَةٌ مِنْ قَلْبِهِ . أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْفَضْلِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا عِصْمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْخَزَّازُ حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : خَرَجَ الْحَسَنُ مِنْ عِنْدِ ابْنِ هُبَيْرَةَ فَإِذَا هُوَ بِالْقُرَّاءِ عَلَى الْبَابِ فَقَالَ : مَا يُجْلِسُكُمْ هَاهُنَا ؟ تُرِيدُونَ الدُّخُولَ عَلَى هَؤُلَاءِ الْخُبَثَاءِ ، أَمَا وَاللَّهِ مَا مُجَالَسَتُهُمْ مُجَالَسَةَ الْأَبْرَارِ ؛ تَفَرَّقُوا فَرَقَّ اللَّهُ بَيْنَ أَرْوَاحِكُمْ وَأَجْسَادِكُمْ ، قَدْ فَرْطَحْتُمْ نِعَالَكُمْ ، وَشَمَّرْتُمْ ثِيَابَكُمْ ، وَجَزَزْتُمْ شُعُورَكُمْ ؛ فَضَحْتُمُ الْقُرَّاءَ فَضَحَكُمُ اللَّهُ ، وَاللَّهِ لَوْ زَهِدْتُمْ فِيمَا عِنْدَهُمْ ، لَرَغِبُوا فِيمَا عِنْدَكُمْ ، وَلَكِنَّكُمْ رَغِبْتُمْ فِيمَا عِنْدَهُمْ ، فَزَهِدُوا فِيكُمْ ، أَبْعَدَ اللَّهُ مَنْ أَبْعَدَ . وَعَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : ابْنَ آدَمَ ، السِّكِّينُ تُحَدُّ ، وَالْكَبْشُ يُعْلَفُ ، وَالتَّنُّورُ يُسْجَرُ . ابْنُ الْمُبَارَكِ : حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ صُبَيْحٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : الْمُؤْمِنُ مِنْ عَلِمَ أَنَّ مَا قَالَ اللَّهُ كَمَا قَالَ ، وَالْمُؤْمِنُ أَحْسَنُ النَّاسِ عَمَلًا ، وَأَشَدُّ النَّاسِ وَجَلًا ، فَلَوْ أَنْفَقَ جَبَلًا مِنْ مَالٍ مَا أَمِنَ دُونَ أَنْ يُعَايِنَ ، لَا يَزْدَادُ صَلَاحًا وَبِرًّا إِلَّا ازْدَادَ فَرَقًا ، وَالْمُنَافِقُ يَقُولُ : سَوَادُ النَّاسِ كَثِيرٌ وَسَيُغْفَرُ لِي وَلَا بَأْسَ عَلَيَّ ، فَيُسِيءُ الْعَمَلَ وَيَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ . الطَّيَالِسِيُّ فِي الْمُسْنَدِ الَّذِي سَمِعْنَاهُ : حَدَّثَنَا جَسْرٌ أَبُو جَعْفَرٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنْ قَرَأَ يس فِي لَيْلَةٍ الْتِمَاسَ وَجْهِ اللَّهِ غُفِرَ لَهُ . رَوَاهُ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ وَغَيْرُهُ عَنِ الْحَسَنِ . خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ : حَدَّثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ ، عَنْ يُونُسَ ، قَالَ : لَمَّا حَضَرَتِ الْحَسَنَ الْوَفَاةُ جَعَلَ يَسْتَرْجِعُ ، فَقَامَ إِلَيْهِ ابْنُهُ فَقَالَ : يَا أَبَتِ قَدْ غَمَّمْتَنَا ، فَهَلْ رَأَيْتَ شَيْئًا ؟ قَالَ : هِيَ نَفْسِي لَمْ أُصَبْ بِمِثْلِهَا . قَالَ هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ : كُنَّا عِنْدَ مُحَمَّدٍ عَشِيَّةَ يَوْمِ الْخَمِيسِ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَقَالَ : مَاتَ الْحَسَنُ . فَتَرَحَّمَ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ وَتَغَيَّرَ لَوْنُهُ وَأَمْسَكَ عَنِ الْكَلَامِ ، فَمَا تَكَلَّمَ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ ، وَأَمْسَكَ الْقَوْمُ عَنْهُ مِمَّا رَأَوْا مِنْ وَجْدِهِ عَلَيْهِ . قُلْتُ : وَمَا عَاشَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ بَعْدَ الْحَسَنِ إِلَّا مِائَةَ يَوْمٍ . قَالَ ابْنُ عُلَيَّةَ : مَاتَ الْحَسَنُ فِي رَجَبٍ سَنَةَ عَشْرٍ وَمِائَةٍ . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ : إِنَّ أَبَاهُ عَاشَ نَحْوًا مِنْ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً . قُلْتُ : مَاتَ فِي أَوَّلِ رَجَبٍ ، وَكَانَتْ جِنَازَتُهُ مَشْهُودَةً ، صَلَّوْا عَلَيْهِ عَقِيبَ الْجُمُعَةِ بِالْبَصْرَةِ ، فَشَيَّعَهُ الْخَلْقُ ، وَازْدَحَمُوا عَلَيْهِ ، حَتَّى إِنَّ صَلَاةَ الْعَصْرِ لَمْ تُقَمْ فِي الْجَامِعِ . وَيُرْوَى أَنَّهُ أُغْمِيَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَفَاقَ إِفَاقَةً ، فَقَالَ : لَقَدْ نَبَّهْتُمُونِي مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ، وَمَقَامٍ كَرِيمٍ . قُلْتُ : اخْتَلَفَ النُّقَّادُ فِي الِاحْتِجَاجِ بِنُسْخَةٍ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ ، وَهِيَ نَحْوٌ مِنْ خَمْسِينَ حَدِيثًا ، فَقَدْ ثَبَتَ سَمَاعُهُ مِنْ سَمُرَةَ ، فَذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيثَ الْعَقِيقَةِ . وَقَالَ عَفَّانُ : حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ ، عَنْ هَيَّاجِ بْنِ عِمْرَانَ الْبُرْجُمِيِّ ، أَنَّ غُلَامًا لَهُ أَبَقَ ، فَجَعَلَ عَلَيْهِ إِنْ قَدَرَ عَلَيْهِ أَنْ يَقْطَعَ يَدَهُ فَلَمَّا قَدَرَ عَلَيْهِ بَعَثَنِى إِلَى عِمْرَانَ فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : أَخْبِرْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَحُثُّ فِي خُطْبَتِهِ عَلَى الصَّدَقَةِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ فَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ ، وَيَتَجَاوَزْ عَنْ غُلَامِهِ . قَالَ : وَبَعَثَنِي إِلَى سَمُرَةَ ، فَقَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَحُثُّ فِي خُطْبَتِهِ عَلَى الصَّدَقَةِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ لِيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ وَيَتَجَاوَزْ عَنْ غُلَامِهِ . قَالَ قَائِلٌ : إِنَّمَا أَعْرَضَ أَهْلُ الصَّحِيحِ عَنْ كَثِيرٍ مِمَّا يَقُولُ فِيهِ الْحَسَنُ : عَنْ فُلَانٍ ، وَإِنْ كَانَ مِمَّا قَدْ ثَبَتَ لُقِيَّهُ فِيهِ لِفُلَانٍ الْمُعَيَّنِ ؛ لِأَنَّ الْحَسَنَ مَعْرُوفٌ بِالتَّدْلِيسِ ، وَيُدَلِّسُ عَنِ الضُّعَفَاءِ ، فَيَبْقَى فِي النَّفْسِ مِنْ ذَلِكَ ؛ فَإِنَّنَا وَإِنْ ثَبَّتْنَا سَمَاعَهُ مِنْ سَمُرَةَ ، يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لَمْ يَسْمَعْ فِيهِ غَالِبَ النُّسْخَةِ الَّتِي عَنْ سُمُرَةَ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

شيوخه ـ من روى عنهم٦٠
  1. سمرة بن جندبتـ ٥٨٦٧٤
  2. عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعيتـ ٥٢٤٥٣
  3. أنس بن مالكتـ ٩٠٣٣١
  4. أبو بكرة الثقفيتـ ٥٠٢٥٨
  5. أبو هريرة الدوسيتـ ٥٧١٧٨
  6. عمر بن الخطابتـ ٢٣١٣٧
  7. عبد الرحمن بن سمرة العبشميتـ ٥٠١٢٠
  8. عبد الله بن مغفل بن عبد نهم المزنيتـ ٥٩١٠٦
  9. معقل بن يسار المزنيتـ ٦٢١٠١
  10. علي بن أبي طالبتـ ٤٠٩٤
  11. خيرة مولاة أم سلمة٩١
  12. جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريتـ ٦٨٧٤
  13. عثمان بن أبي العاصي فارس السرحتـ ٥٠٦٩
  14. الأسود بن سريع التميميتـ ٣٦٦٣
  15. الأحنف بن قيس السعديتـ ٦٧٦٠
  16. عتي بن ضمرة التميميتـ ٤٧٥٨
  17. صعصعة بن معاوية التميمي٥٢
  18. أبو موسى الأشعريتـ ٤٢٥٢
  19. حطان بن عبد الله الرقاشيتـ ٧٠٥١
  20. جندب الخير ، جندب بن عبد الله بن سفيان العلقيتـ ٦٠٤٩
  21. أحد الصحابة٤٨
  22. نفيع بن رافع الصائغتـ ٩١٤٥
  23. سعد بن هشام بن عامر الأنصاريتـ ٨١٤٤
  24. عقبة بن عامر بن عبس الفرضيتـ ٥٨٤٣
  25. قيس بن عباد الضبعيتـ ٨٠٣٨
  26. عبد الله بن عباستـ ٦٥٣٨
  27. أبي بن كعبتـ ١٩٣٥
  28. عبد الله بن عمر بن الخطابتـ ٧٢٣٤
  29. أبو سعيد الخدريتـ ٦٣٣٣
  30. جون بن قتادة العبشمي٣٠
  31. عمرو بن تغلب النمريتـ ٤٠٢٥
  32. ضبة بن محصن العنزيتـ ٨١٢٤
  33. عبد الله بن مسعودتـ ٢٨٢٢
  34. سلمة بن المحبق الهذلي٢٢
  35. عثمان بن عفانتـ ٣٥٢١
  36. عبد الله بن عمرو بن العاصتـ ٦٣٢٠
  37. عقيل بن أبي طالب ابن عم رسول اللهتـ ٦٠١٩
  38. حضين بن المنذر الرقاشيتـ ٩٧١٩
  39. قبيصة بن حريث الأنصاريتـ ٦٧١٧
  40. عائشة بنت أبي بكر الصديقتـ ٥٧١٧
  41. مطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشيتـ ٨٧١٦
  42. هياج بن عمران بن الفصيل البرجمي١٥
  43. أبو بكر الصديقتـ ١٣١٤
  44. أحمر بن جزء الربعي١٤
  45. سعد بن عبادةتـ ١٥١٤
  46. زيد بن ثابت الأنصاريتـ ٤٥١٣
  47. الزبير بن العوامتـ ٣٦١٢
  48. الحكم بن عمرو بن مجدع الأقرعتـ ٤٥١١
  49. النعمان بن بشير الأنصاريتـ ٦٠١٠
  50. حمران بن أبان النمريتـ ٧١١٠
  51. حمزة بن المغيرة بن شعبةتـ ١٠٠١٠
  52. هند بنت أبي أمية زوج رسول اللهتـ ٥٩١٠
  53. عياض بن حمار المجاشعي١٠
  54. سعد البصري مولى أبي بكر الصديق١٠
  55. قيس بن عاصم بن سنان السعديتـ ٤١٩
  56. أبو الدرداءتـ ٣٢٩
  57. زياد بن رياح البصري٩
  58. عبد الله بن عثمان الثقفي٨
  59. رجل٨
  60. أسيد بن المتشمس التميمي٧
تلاميذه ـ من رووا عنه٦٠
  1. يونس بن عبيدتـ ١٣٨١٥٢١
  2. قتادة بن دعامةتـ ١١٧١٥٠٣
  3. هشام بن حسان العتكيتـ ١٤٦٨٦٧
  4. أشعث الحمرانيتـ ١٤٢٤٠٤
  5. حميد الطويلتـ ١٤٠٢٧٩
  6. منصور بن زاذان الثقفيتـ ١٢٧٢٢٣
  7. مبارك بن فضالةتـ ١٦٤٢٢٠
  8. أشعث بن سوارتـ ١٣٦٢٠٣
  9. عمرو بن عبيدتـ ١٤٠١٩٧
  10. إسماعيل بن مسلم المكي مولى حدير من الأزد١٤٩
  11. معمر بن راشدتـ ١٥٠١٤٦
  12. عوف بن أبي جميلةتـ ١٤٦١٢٧
  13. علي بن زيد بن جدعانتـ ١٢٧١١٨
  14. عمن١١١
  15. رجل١٠٩
  16. الربيع بن صبيحتـ ١٦٠٩٤
  17. واصل بن عبد الرحمن البصريتـ ١٢٢٩٢
  18. عبد الله بن عون بن أرطبانتـ ١٥٠٩٢
  19. أيوب السختيانيتـ ١٣٠٨٩
  20. جرير بن حازمتـ ١٧٠٨٨
  21. سليمان بن طرخانتـ ١٤٣٨٨
  22. من٨٢
  23. جعفر بن حيان العطارديتـ ١٦٢٧٥
  24. مطر بن طهمان الوراقتـ ١٢٥٧٠
  25. يزيد بن إبراهيم التستريتـ ١٦١٥٦
  26. عباد بن راشد الكليبىتـ ١٥١٤٨
  27. حبيب بن الشهيدتـ ١٤٥٤٣
  28. عاصم بن سليمان الأحولتـ ١٤١٤٢
  29. زياد بن حسان الأعلمتـ ١١١٣٨
  30. إسرائيل بن موسى أبو موسى البصريتـ ١٤١٣٥
  31. منصور بن المعتمرتـ ١٣٢٣١
  32. أشعث بن عبد الله بن جابر الحدانيتـ ١٤١٣٠
  33. معلى بن زياد القردوسيتـ ١٤١٢٨
  34. عبد الكريم بن أبي المخارقتـ ١٢٦٢٧
  35. قرة بن خالد السدوسيتـ ١٥٤٢٧
  36. يونس بن يزيدالأيليتـ ١٥٢٢٥
  37. سماك بن حرب البكريتـ ١٢٣٢٥
  38. صالح بن رستم الخزازتـ ١٥٢٢٥
  39. خالد الحذاءتـ ١٤١٢٤
  40. عطاء بن السائبتـ ١٣٣٢٣
  41. عمرو بن دينار الأثرمتـ ١٢٥٢٣
  42. ثابت البنانيتـ ١٢٢٢٢
  43. سلام بن مسكين النمريتـ ١٦٤٢١
  44. محمد بن سيف الحدانيتـ ١٣١٢١
  45. داود بن أبي هندتـ ١٣٩٢٠
  46. سعيد بن أبي عروبةتـ ١٥٠٢٠
  47. سفيان بن حسين المعلم٢٠
  48. أبو بكر الهذليتـ ١٦٧١٩
  49. سالم بن عبد الله الخياطتـ ١٤١١٨
  50. إسحاق بن الربيع الأبلي١٧
  51. الفضل بن دلهم القصابتـ ١٤١١٧
  52. كثير بن شنظير المازنيتـ ١٣١١٧
  53. السري بن يحيى الشيبانيتـ ١٦٧١٦
  54. حريث بن السائب الأسيدي١٥
  55. عمران بن داور القطانتـ ١٦٠١٥
  56. إسماعيل بن أبي خالدتـ ١٣٦١٤
  57. وغيره١٤
  58. محمد بن جحادة الأوديتـ ١٣١١٤
  59. محمد بن سليم الراسبيتـ ١٦٧١٤
  60. الحسن بن ذكوان البصريتـ ١٤١١٣
أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
٢٠٥
الموقوف
١٤٤
المقطوع
٢٨
تخريج مروياته من كتب السنّة٣٣ كتابًا