حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

الأسود بن سريع التميمي

الأسود بن سريع بن حمير بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد
صحابيتـ 36 هـ ، أو 42 هـالبصرة٨٣ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
الأسود بن سريع بن حمير بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد
الكنية
أبو عبد الله
النسب
التميمي ، السعدي ، البصري ، الشاعر ، المنقري ، المجاشعي ، المري
صلات القرابة
عم الأحنف بن قيس
الوفاة
36 هـ ، أو 42 هـ
بلد الإقامة
البصرة
الطبقة
صحابي
مرتبة ابن حجر
صحابي
مرتبة الذهبي
له صحبة
أحكام نقدية خاصة

تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.

خلاصة أقوال النقّاد٧ أقوال
تعديل ٣متوسط ٤
  • له صحبة٢
  • صحابي١
  1. وكان ينفي أن يكون الحسن سمع منه

  2. أبو حاتم الرازيتـ ٢٧٥هـعن ابن أبي حاتم الرازي

    غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان شاعرا من بني مرة بن عبيد السعدي التميمي أبو عبد الله ، وهو أول من قص في مسجد البصرة ، يعد في البصريين ، سمعت أبي يقول ذلك

  3. قال أبو عبد الله بن مندة : ولا يصح سماعهما منه ، توفي أيام الجمل سنة اثنتين وأربعين .

  4. قال ابن منده : ولا يصح سماعهما منه توفي أيام الجمل سنة (42) . قلت : تبعه الذهبي على هذا الكلام ، وينبغي أن يتأمل هذا فلعله سقط منه شيء أو لعله كان شهد الجمل ، وتوفي سنة (42) فإن وقعة الجمل كانت سنة (36) بلا خلاف ، وحكى ا…

  5. المزيتـ ٧٤٢هـ

    له صحبة

    • له صحبة
  6. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    له صحبة

    • له صحبة
  7. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    صحابي

    • صحابي

إكمال تهذيب الكمال

افتح في المصدر →

536 - ( بخ د ت س ) الأسود بن سريع التميمي البصري . نسبه الطبراني في « المعجم الكبير » مجاشعياً . وقال البغوي في « معجم الصحابة » : كان شاعراً قبل أن يسلم ، وكان في الإسلام قاصاً ، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث . وقال ابن زبر أبو سليمان الحافظ في كتاب « معرفة الصحابة » تأليفه : قتل يوم الجمل . وقال ابن حبان في كتاب « الصحابة » : مات بعد يوم الجمل سنة ست وثلاثين وقد قيل إنه بقي إلى بعد الأربعين . وقال أبو داود : لما وقعت الفتنة بالبصرة ركب البحر فلا يدرى ما خبره . وفي كتاب « المراسيل » لابن أبي حاتم : خرج من البصرة أيام علي . وفي « تاريخ البخاري » : قال علي : قتل أيام الجمل وكذا ذكره ابن السكن . وفي تاريخ القراب : قتل يوم الجمل . وقال الحافظ أبو منصور البارودي في كتاب « معرفة الصحابة » تأليفه : كانت داره بالبصرة بحضرة المسجد الجامع مما يلي بني تميم ، قال : وقال الحسن بن أبي الحسن : لما قتل عثمان رضي الله عنه ركب الأسود سفينة ، وحمل معه أهله وعياله فانطلق فما رئي بعد . وعن الحسن قال : أتي رجل في منامه فقال : ألا أخبرك بالسابقين غدا ؟ قال : بلى ، قال : الأسود بن سريع وأصحابه . وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير » : هو عم الأحنف بن قيس ، كذا كان في كتاب ابن علية . وسمعت يحيى بن معين وأحمد بن حنبل يقولان : مات سنة ثنتين وأربعين ، ولما ذكر هذا القول في كتاب « أخبار أهل البصرة » تأليفه قال : كذا قالاه . وفي « الطبقات الكبير » : كان يذكر في مؤخر المسجد . وفي قول المزي : مات سنة ثنتين وأربعين أيام الجمل نظر ، لأن عليا رضي الله عنه قتل سنة أربعين وفي قول ابن أبي عاصم تسع وثلاثين والجمل كانت سنة ست وثلاثين ، هذا ما لا شك فيه ، بل لو ادعى مدع فيه الإجماع لما وجد مخالفا له في ذلك ، على أن ما أسلفناه من وفاته في الجمل أو قربها كأنه الصواب ، ولهذا أن ابن أبي خيثمة توقف في ذكر وفاته سنة ثنتين وأربعين ، وقال : كذا قالاه ، وهو مشعر بأن في قولهما خلافا ، والله تعالى أعلم . وفي قول المزي : روى عنه الحسن ولم يسمع منه نظر ؛ لأن ابن حبان والحاكم خرجا في « صحيحيهما » حديثا من رواية الحسن عنه ، ومن شرط الصحة الاتصال ، المثبت مقدم على النافي ، لا سيما وقد ذكر ابن أبي حاتم أن المبارك بن فضالة روى عن الحسن أخبرني الأسود ، وسيأتي لهذا زيادة في حرف الحاء . وفي « تاريخ البخاري الكبير » : ثنا مسلم عن السري بن يحيى عن الحسن ، قال : ثنا الأسود بن سريع ، وثنا مسلم ثنا السري ثنا الحسن ثنا الأسود .