محمد بن إسحاق ابن منده
- الاسم
محمد بن أبي يعقوب : إسحاق بن أبي عبد الله : محمد بن يحيى بن منده : إبراهيم بن ال…
محمد بن أبي يعقوب : إسحاق بن أبي عبد الله : محمد بن يحيى بن منده : إبراهيم بن الوليد بن سندة بن بطة بن أستندار بن جهار بخت ، وقيل اسم : أستندار هو فيرزان- الكنية
- أبو عبد الله
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- الحافظ ، الجوال ، العبدي ، الأصبهاني
- صلات القرابة
بنوه : عبيد الله ، وعبد الرحمن ، وعبد الرحيم ، وأبو عمرو عبد الوهاب ، عم أبيه : …
بنوه : عبيد الله ، وعبد الرحمن ، وعبد الرحيم ، وأبو عمرو عبد الوهاب ، عم أبيه : عبد الرحمن بن يحيى ، أخوه : أحمد ، أم أولاده : أسماء بنت أبى سعد محمد بن عبد الله الشيبانى- الميلاد
- 310 هـ ، أو 311 هـ
- الوفاة
- 395 هـ
- بلد الإقامة
- ما وراء النهر ، مصر
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- الاختلاط—
- المفاضلة بين الرواة—
- المفاضلة بين الرواةالدارقطني
- المفاضلة بين الرواةالحاكم
- المفاضلة بين الرواةعبد الغني بن سعيد الأزدي
- الاختلاط—
- الاختلاط—
- ما رأيت أحفظ منه٤
- ما رأيت مثله٢
- جبل٢
- حافظ٢
- إمام الأئمة٢
- أحسن الثناء عليه١
- اختلط١
- ذكره صاحب ابن سبط العجمي في " الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط "١
وقال الحاكم : سمعت أبا علي النيسابوري يقول : أبو عبد الله ، من بيت الحديث والحفظ ، وأحسن الثناء عليه ، وقال : ألا ترون إلى قريحته
- أحسن الثناء عليه
وقال الحاكم : التقينا ببخارى في سنة إحدى وستين وثلاثمائة ، وقد زاد زيادة ظاهرة ، ثم جاءنا إلى نيسابور سنة خمس وسبعين ذاهبا إلى وطنه ، فقال شيخنا أبو علي الحافظ : بنو منده أعلام الحفاظ في الدنيا قديما وحديثا ، ألا ترون إل…
وذكر غير واحد ، عن أبي إسحاق بن حمزة الحافظ أنه قال : ما رأيت مثل أبي عبد الله بن منده
- ما رأيت مثله
ونقل غير واحد عن أبي إسحاق بن حمزة أنه قال : ما رأيت مثل أبي عبد الله بن منده
- ما رأيت مثله
وقال عبد الله بن أحمد السوذرجاني : سمعت ابن منده يقول : كتبت عن ألف شيخ ، لم أر فيهم أتقن من أبي أحمد العسال
وأنبؤونا عن زاهر الثقفي : أخبرنا الحسين الخلال ، أنبأنا أبو الفوارس العنبري ، سمع أبا الحسن علي بن الحسين الإسكاف ، سمعت أبا عبد الله بن منده يقول : رأيت ثلاثين ألف شيخ ، فعشرة آلاف ممن أروي عنهم ، وأقتدي بهم ، وعشرة آلا…
روى يحيى بن منده في " تاريخه " ، عن أبيه وعمه : أن أبا عبد الله قال : ما افتصدت قط ، ولا شربت دواء قط ، وما قبلت من أحد شيئا قط
وقال إسماعيل بن محمد التيمي الحافظ : سمعت عمر السمناني غير مرة يقول : ذكر أبي عبد الله بن منده عند أبي نعيم ، فقال : كان جبلا من الجبال
- جبل
قال أبو نعيم في " تاريخه " : هو حافظ من أولاد المحدثين . مات في سلخ ذي القعدة سنة خمس وتسعين وثلاثمائة ، اختلط في آخر عمره إلى آخر كلامه
- حافظ
وقيل : إن أبا نعيم الحافظ ذكر له ابن منده ، فقال : كان جبلا من الجبال . فهذا يقوله أبو نعيم مع الوحشة الشديدة التي بينه وبينه
- جبل
وقال أبو نعيم في " تاريخ أصبهان " : ابن منده حافظ من أولاد المحدثين ، اختلط في آخر عمره ، فحدث عن ابن أسيد ، وابن أخي أبي زرعة الرازي ، وابن الجارود بعد أن سمع منه أن له عنهم إجازة ، وتخبط في أماليه ، ونسب إلى جماعة أقوا…
- اختلط
- حافظ
- جعفر بن محمد بن المعتز المستغفريتـ ٤٣٢هـ
وقال جعفر بن محمد المستغفري الحافظ : ما رأيت أحفظ من ابن منده ، سألته ببخارى : كم تكون سماعات الشيخ ؟ قال : تكون خمسة آلاف من
- ما رأيت أحفظ منه
- جعفر بن محمد بن المعتز المستغفريتـ ٤٣٢هـ
قال جعفر بن محمد المستغفري : ما رأيت أحدا أحفظ من أبي عبد الله بن منده ، سألته يوما : كم تكون سماعات الشيخ ؟ فقال : تكون خمسة آلاف من
- ما رأيت أحفظ منه
قال الباطرقاني : حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسحاق العبدي إمام الأئمة - لقاه الله رضوانه
- إمام الأئمة
قال الباطرقاني : حدثنا أبو عبد الله بن منده إمام الأئمة في الحديث - لقاه الله رضوانه
- إمام الأئمة
وقال ابن طاهر : سمعت سعد بن علي الحافظ بمكة يقول - وسئل عن الدارقطني ، وابن منده ، والحاكم ، وعبد الغني بن سعيد - فقال : أما الدارقطني فأعلمهم بالعلل ، وأما ابن منده فأكثرهم رواية ، مع المعرفة التامة ، وأما الحاكم فأحسنه…
أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد ، أخبرنا عبد العظيم الحافظ ، أخبرنا علي بن المفضل ، أخبرنا السلفي ، أخبرنا طاهر المقدسي ، سمعت سعد بن علي الحافظ بمكة وسئل عن الدارقطني ، وابن منده ، والحاكم ، وعبد الغني فقال : أما الدارقطن…
وقال شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري : أبو عبد الله بن منده سيد أهل زمانه
وقال شيخ هراة أبو إسماعيل الأنصاري أبو عبد الله بن منده سيد أهل زمانه
قال الحافظ أبو القاسم ابن عساكر : لابن منده في كتاب " معرفة الصحابة " أوهام كثيرة
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
رحل وطوف الدنيا ، وجمع ، وصنف ، وكتب ما لا ينحصر
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
قلت : وكان أبو نعيم كثير الحط على ابن منده ، لمكان المعتقد واختلافهما في المذهب ، فقال في تاريخه : ابن منده ، حافظ من أولاد المحدثين ، توفي في سلخ ذي القعدة ، واختلط في آخر عمره ، فحدث عن أبي أسيد ، وعبد الله ابن أخي أبي…
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
الإمام الحافظ الجوال ، محدث الإسلام
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
ولم أعلم أحدا كان أوسع رحلة منه ، ولا أكثر حديثا منه مع الحفظ والثقة ، فبلغنا أن عدة شيوخه ألف وسبعمائة شيخ
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وقد أفردت تأليفا بابن منده وأقاربه . وما علمت بيتا في الرواة مثل بيت بني منده ؛ بقيت الرواية فيهم من خلافة المعتصم وإلى بعد الثلاثين وستمائة ، وقد ذكرنا أن والد أبي عبد الله الشيخ أبا يعقوب مات في سنة إحدى وأربعين وثلاثم…
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وإذا روى الحديث وسكت ، أجاد ، وإذا بوب أو تكلم من عنده ، انحرف ، وحرفش بلى ذنبه وذنب أبي نعيم أنهما يرويان الأحاديث الساقطة والموضوعة ، ولا يهتكانها ، فنسأل الله العفو
- برهان الدين الحلبيتـ ٨٤١هـ
وذكره صاحب " الاغتباط "
- ذكره صاحب ابن سبط العجمي في " الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط "
وقال أحمد بن جعفر الأصبهاني الحافظ : كتبت عن أكثر من ألف شيخ ، ما فيهم أحفظ من أبي عبد الله بن منده .
- ما رأيت أحفظ منه
- أحمد بن جعفر الحافظعن الأنطاكي
وقال أحمد بن جعفر الحافظ : كتبت عن أزيد من ألف شيخ ، ما فيهم أحفظ من ابن منده
- ما رأيت أحفظ منه
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →170 - محمد بن أبي يعقوب إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده ، واسم منده إبراهيم بن الوليد بن سندة بن بطة بن أستندار الحافظ الكبير ، أبو عبد الله العبدي الأصبهاني . رحل وطوف الدنيا ، وجمع ، وصنف ، وكتب ما لا ينحصر . وحدث عن أبيه ، وعم أبيه عبد الرحمن بن يحيى ، وأبي علي الحسن بن محمد بن النضر ، ومحمد بن حمزة بن عمارة ، ومحمد بن الحسين القطان ، أبي حامد بن بلال ، وأبي سعيد ابن الأعرابي ، وخيثمة ، والأصم ، وإسماعيل الصفار ، وابن البختري ، والهيثم بن كليب الشاشي ، وأبي الطاهر أحمد بن عمرو المديني ، وأبي الميمون بن راشد الدمشقي ، وابن حذلم ، وأبي عمرو أحمد بن محمد بن حكيم المديني ، ومحمد بن أحمد بن محبوب المروزي ، وعثمان بن أحمد ابن السماك ، وعبد الله بن إبراهيم بن الصباح ، وأبي طاهر محمد بن الحسن المحمدآباذي ، ومحمد بن عمر بن حفص الأصبهاني ، وخلق كثير ، لقيهم بأصبهان ، وخراسان ، والعراق ، والحجاز ، ومصر ، والشام ، وبخارى . وبقي في الرحلة نيفاً وثلاثين سنة ، وأقام بما وراء النهر زماناً . روى عنه أبو الشيخ ، وهو من شيوخه ، والحاكم أبو عبد الله ، وتمام الرازي ، وحمزة السهمي ، وأبو نعيم ، ومحمد بن أحمد غنجار ، وأحمد بن الفضل الباطرقاني ، وأحمد بن محمود الثقفي ، وأبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد العجلي الرازي ، وأحمد بن محمد بن المرزبان ، وعمر بن محمد بن عمر المعداني ، وعبد الواحد بن أحمد البقال ، والمطهر بن عبد الواحد البزاني ، وأحمد بن محمد بن عمر النقاش ، والفضل بن عبد الواحد الخيام ، وأبو طاهر المنتجع بن أحمد ، وأبو بكر محمد بن عمر الطهراني ، وأبو المظفر عبد الله بن شبيب المقرئ ، وشجاع بن علي المصقلي ، وأخوه أحمد ، وزياد بن محمد بن زياد الجلاب ، وأبو سهل حمد بن أحمد ولكيز ، وعائشة بنت الحسن الوركانية ، وبنوه : عبيد الله ، وعبد الرحمن ، وعبد الوهاب ، وخلق سواهم . قال الباطرقاني : حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسحاق العبدي إمام الأئمة - لقّاه الله رضوانه - . وقال الحاكم : أول خروجه إلى العراق من عندنا ، سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة ، فسمع بها ، وبالشام ، وأقام بمصر سنين ، وصنف التاريخ و الشيوخ ، ثم التقينا ببخارى ، وقد زاد زيادة ظاهرة ، وجاءنا إلى نيسابور سنة أربع أو خمس وسبعين ، ثم خرج إلى وطنه . وقال عبد الله بن أحمد السوذرجاني : سمعت ابن منده يقول : كتبت عن ألف شيخ ، لم أر فيهم أتقن من أبي أحمد العسال . وقال الحاكم : سمعت أبا علي النيسابوري يقول : أبو عبد الله ، من بيت الحديث والحفظ ، وأحسن الثناء عليه ، وقال : ألا ترون إلى قريحته . وقال إسماعيل بن محمد التيمي الحافظ : سمعت عمر السمناني غير مرة يقول : ذكر أبي عبد الله بن منده عند أبي نعيم ، فقال : كان جبلاً من الجبال . وقال ابن طاهر : سمعت سعد بن علي الحافظ بمكة يقول - وسئل عن الدارقطني ، وابن منده ، والحاكم ، وعبد الغني بن سعيد - فقال : أما الدارقطني فأعلمهم بالعلل ، وأما ابن منده فأكثرهم روايةً ، مع المعرفة التامة ، وأما الحاكم فأحسنهم تصنيفاً ، وأما عبد الغني فأعرفهم بالأنساب . وقال أبو عبد الله بن أبي ذهل الهروي : سمعت ابن منده يقول : لا يخرج الصحيح إلا من ينزل أو يكذب . وقال أحمد بن الفضل الباطرقاني : كتب أبو أحمد العسال إلى أبي عبد الله بن منده وهو بنيسابور ، في حديث أشكل عليه ، فأجابه بإيضاحه ، وبيان علله . وذكر غير واحد ، عن أبي إسحاق بن حمزة الحافظ أنه قال : ما رأيت مثل أبي عبد الله بن منده . قلت : أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة توفي سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة ، وقد روى مع تقدمه عن ابن منده ، وقد قال فيه ابن منده : ما رأيت أحفظ منه . وقال عبد الرحمن بن منده : كتب أبي عن أربعة من شيوخه ، أربعة آلاف جزء . كتب عن ابن الأعرابي بمكة ألف جزء ، وعن خيثمة بأطرابلس ألف جزء ، وعن أبي العباس الأصم بنيسابور ألف جزء ، وعن الهيثم بن كليب ببخارى ألف جزء . وسمعت أبي يقول : كتبت عن ألف وسبعمائة شيخ . وقال جعفر بن محمد المستغفري الحافظ : ما رأيت أحفظ من ابن منده ، سألته ببخارى : كم تكون سماعات الشيخ ؟ قال : تكون خمسة آلاف منٍّ . وقال أحمد بن جعفر الأصبهاني الحافظ : كتبت عن أكثر من ألف شيخ ، ما فيهم أحفظ من أبي عبد الله بن منده . وكان أبو عبد الله قد تزوج في عشر الثمانين ، فولد له عبد الرحمن ، وعبيد الله ، وعبد الرحيم ، وعبد الوهاب . وقال شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري : أبو عبد الله بن منده سيد أهل زمانه . وقال الحافظ أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن منده : كنت مع عمي عبيد الله في طريق نيسابور ، فلما بلغنا بئر مجنة ، قال عمي : كنت مرة ههنا ، تعرض لي شيخ جَمّال ، فقال : كنت قافلاً عن خراسان مع أبي ، فلما وصلنا إلى هنا ، إذا نحن بأربعين وقراً من الأحمال ، فظننا أنه منسوج الثياب ، وإذا خيمة صغيرة ، فيها شيخ ، فإذا هو والدك ، فسأله بعضنا عن تلك الأحمال ، فقال : هذا متاع قل من يرغب فيه في هذا الزمان ، هذا حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وقال الباطرقاني : سمعت أبا عبد الله يقول : طفت الشرق والغرب مرتين ، وكنت مع جماعة عند أبي عبد الله في الليلة التي توفي فيها ، ففي آخر نفسه ، قال واحد منا : لا إله إلا الله ، يريد تلقينه ، فأشار بيده إليه دفعتين ثلاثة ، أي أسكت ، يقال لي مثل هذا ؟ ! وتوفي ليلة الجمعة ، سلخ ذي القعدة . قلت : وكان أبو نعيم كثير الحط على ابن منده ، لمكان المعتقد واختلافهما في المذهب ، فقال في تاريخه : ابن منده ، حافظ من أولاد المحدثين ، توفي في سلخ ذي القعدة ، واختلط في آخر عمره ، فحدث عن أبي أسيد ، وعبد الله ابن أخي أبي زرعة ، وابن الجارود ، بعد أن سمع منه أن له عنهم إجازة ، وتخبط في أماليه ، ونسب إلى جماعة أقوالاً في المعتقدات لم يعرفوا بها ، نسأل الله الستر والصيانة . قلت : أي والله ، نسأل الله الستر وترك الهوى والعصبية . وسيأتي في ترجمة أبي نعيم شيء من تضعيفه ، فليس ذلك موجباً لضعفه ، ولا قوله موجباً لضعف ابن منده ، ولو سمعنا كلام الأقران ، بعضهم في بعض لاتسع الخرق .
- الحسن بن منصور بن هاشم الحمصي٢
- محمد بن عمر بن حفص الجورجيريتـ ٣٣٠٢
- أحمد بن إبراهيم بن محمد السكريتـ ٣٤٧١
- محمد بن محمد بن يوسف الشافعيتـ ٣٤٤١
- الجمال محمد بن محمد بن عبد اللهتـ ٣٤٦١
- أحمد بن زكريا بن يحيى المقدمي١
- أحمد بن محمد الأصبهانيتـ ٣٣٣١
- محمد بن أحمد بن محبوب المروزيتـ ٣٤٦١
- أحمد بن عمرو بن بن السرح المصريتـ ٢٤٩١
- محمد بن الحسين النيسابوريتـ ٣٣٢١
- أبو الحسن محمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي خراسان١