حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق ابن منده

عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده
تـ 470 هـ٥ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده
الكنية
أبو القاسم
النسب
العبدي ، الأصبهاني
صلات القرابة
أخوه عبد الوهاب
الميلاد
381 هـ ، أو 383 هـ
الوفاة
470 هـ
أحكام نقدية خاصة

تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.

خلاصة أقوال النقّاد١٦ قولًا
تعديل ٧متوسط ٩
  1. سعد بن علي الزنجانيتـ ٤٧١هـعن أبو بكر أحمد بن هبة الله بن أحمد اللوردجاني

    ذكر أبو بكر أحمد بن هبة الله بن أحمد اللوردجاني أنه سمع من لفظ أبي القاسم سعد الزنجاني بمكة يقول : حفظ الله الإسلام برجلين ، أحدهما بأصبهان والآخر بهراة : عبد الرحمن بن منده ، وعبد الله بن محمد الأنصاري

  2. سعد بن علي الزنجانيتـ ٤٧١هـعن أبو بكر أحمد بن هبة الله بن أحمد

    وذكر أبو بكر أحمد بن هبة الله بن أحمد ، أنه سمع من سعد الزنجاني بمكة يقول : حفظ الله الإسلام برجلين : أبي إسماعيل الأنصاري وعبد الرحمن بن منده .

  3. عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق ابن مندهتـ ٤٧٥هـعن يحيى بن عبد الوهاب ابن منده

    وقال يحيى بن منده : كان عمي سيفا على أهل البدع ، وهو أكبر من أن يثني عليه مثلي ، كان - والله - آمرا بالمعروف ، ناهيا عن المنكر ، كثير الذكر ، قاهرا لنفسه ، عظيم الحلم ، كثير العلم ، قرأت عليه قول شعبة : من كتبت عنه حديثا…

  4. أبو إسماعيل الهرويتـ ٤٨١هـعن صاعد بن سيار الإسحاقي

    وقال المؤيد ابن الإخوة : سمعت عبد اللطيف بن أبي سعد البغدادي قال : سمعت أبي قال : سمعت صاعد بن سيار الهروي يقول : سمعت الإمام عبد الله بن محمد الأنصاري يقول في عبد الرحمن بن منده : كانت مضرته في الإسلام أكثر من منفعته

  5. أبو إسماعيل الهرويتـ ٤٨١هـعن صاعد بن سيار الإسحاقي

    قال المؤيد بن الإخوة : سمعت عبد اللطيف بن أبي سعد البغدادي ، سمعت أبي ، سمعت صاعد بن سيار ، سمعت الإمام أبا إسماعيل الأنصاري يقول في عبد الرحمن بن منده : كانت مضرته أكثر من منفعته في الإسلام .

  6. وقال أبو زكريا يحيى بن منده : كان عمي سيفا على أهل البدع ، وأكبر من أن يثني عليه مثلي ، كان والله آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر ، وفي الغدو والآصال ذاكرا ، ولنفسه في المصالح قاهرا ، فأعقب الله من ذكره بالشر الندامة إلى ي…

  7. وقال أبو عبد الله الدقاق : ولد الشيخ السديد أبو القاسم عبد الرحمن في سنة إحدى وثمانين ، في السنة التي مات فيها أبو بكر ابن المقرئ . قال : وفضائله ومناقبه أكثر من أن تعد ، وأقول أنا : ومن أنا لنشر فضيلته ؟ سمع من أبيه . ث…

  8. وقال الدقاق في رسالته : أول شيخ سمعت منه الشيخ الإمام السيد السديد الأوحد أبو القاسم بن منده ، فرزقني الله جل جلاله ببركته وحسن نيته وجميل سيرته وعزيز طريقته ، فهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم . وكان جذعا في أعين ال…

  9. قال أبو عبد الله الدقاق : ولد عبد الرحمن في السنة التي مات فيها أبو بكر بن المقرئ ، ومناقبه أكثر من أن تعد . كان صاحب خلق وفتوة وسخاء وبهاء ، وكانت الإجازة عنده قوية ، وكان يقول : ما حدثت بحديث إلا على سبيل الإجازة كيلا …

  10. قال الدقاق في " رسالته " : أول من سمعت منه الشيخ الإمام السيد السديد الأوحد أبو القاسم عبد الرحمن ، فرزقني الله ببركته وحسن نيته ، وجميل سيرته فهم الحديث . وكان جذعا في أعين المخالفين ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، ووصفه…

  11. إسماعيل بن محمد قوام السنةتـ ٥٣٥هـعن أبو سعد السمعاني

    قال السمعاني : سألت أبا القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله ، فسكت ساعة وتوقف ، فراجعته فقال : سمع الكثير ، وخالف أباه في مسائل ، وأعرض عنه مشايخ الوقت ، وما تركني أبي أسمع منه . ثم قال :…

  12. إسماعيل بن محمد قوام السنةتـ ٥٣٥هـعن أبو سعد السمعاني

    قال السمعاني : سألت إسماعيل بن محمد الحافظ ، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله ، فسكت ، وتوقف ، فراجعته ، فقال : سمع الكثير ، وخالف أباه في مسائل ، وأعرض عنه مشايخ الوقت ، ما تركني أبي أن أسمع منه . كان أخوه خيرا منه .

  13. أبو سعد السمعانيتـ ٥٦٢هـعن الجارود

    وقال أبو سعد السمعاني : له إجازة زاهر بن أحمد ، وعبد الرحمن بن أبي شريح ، والجوزقي ، والحاكم ، وحمد بن عبد الله الأصبهاني . روى لنا عنه أبو نصر الغازي ، وأبو سعد بن البغدادي ، والحسين بن عبد الملك الخلال ، وأبو بكر الباغ…

  14. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    كان كبير الشأن جليل المقدار ، حسن الخط واسع الرواية ، أمارا بالمعروف نهاء عن المنكر ، ذا وقار وسكون وسمت ، له أصحاب وأتباع يقتفون بآثاره

  15. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    الشيخ الإمام ، المحدث ، المفيد ، الكبير ، المصنف أبو القاسم

  16. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    قلت : أطلق عبارات بدعه بعضهم بها ، الله يسامحه . وكان زعرا على من خالفه ، فيه خارجية ، وله محاسن ، وهو في تواليفه حاطب ليل ; يروي الغث والسمين ، وينظم رديء الخرز مع الدر الثمين .

تاريخ الإسلام

افتح في المصدر →

320 - عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده ، واسمه إبراهيم بن الوليد ، أبو القاسم ابن الحافظ أبي عبد الله العبدي الأصبهاني . كان كبير الشأن جليل المقدار ، حسن الخط واسع الرواية ، أمارا بالمعروف نهاء عن المنكر ، ذا وقار وسكون وسمت ، له أصحاب وأتباع يقتفون بآثاره . ولد سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ، وهو أكبر الإخوة . أجاز له زاهر بن أحمد السرخسي ، وسمع الكثير من أبيه ، وإبراهيم بن خرشيد قوله ، وإبراهيم بن محمد الجلاب ، وأبي بكر بن مردويه ، وأبي جعفر بن المرزبان الأبهري ، وأبي ذر ابن الطبراني ، وأبي عمر الطلحي . وسافر إلى بغداد سنة ست وأربعمائة ، فأدرك نفرا من أصحاب المحاملي ، وسمع بواسط من ابن خزفة الواسطي ، وبمكة من أبي الحسن بن جهضم وابن نظيف الفراء . وسمع بشيراز ، والدينور ، وهمذان . ودخل نيسابور ، وسمع من أبي بكر الحيري ، ولم يرو عنه لأشعريته كما فعل شيخ الإسلام عبد الله بن محمد الأنصاري ؛ فإنه قال : تركت الحيري لله . وقال أبو عبد الله الدقاق : ولد الشيخ السديد أبو القاسم عبد الرحمن في سنة إحدى وثمانين ، في السنة التي مات فيها أبو بكر ابن المقرئ . قال : وفضائله ومناقبه أكثر من أن تعد ، وأقول أنا : ومن أنا لنشر فضيلته ؟ سمع من أبيه . ثم سمى أشياخه ، إلى أن قال : وكان صاحب خلق وفتوة ، وسخاء وبهاء ، والإجازة كانت عنده قوية . وكان يقول : ما حدثت بحديث إلا على سبيل الإجازة ؛ كي لا أوبق فأدخل في كتاب أهل البدعة . وله تصانيف كثيرة ، وردود جمة على المبتدعين والمنحرفين في صفات الله وغيرها . وقال أبو سعد السمعاني : له إجازة من زاهر ، وعبد الرحمن بن أبي شريح ، وأبي عبد الله الحاكم ، وحمد بن عبد الله الأصبهاني ثم الرازي ، ومحمد بن عبد الله بن زكريا الجوزقي . روى لنا عنه أبو نصر الغازي ، وأبو سعد البغدادي ، وأبو عبد الله الخلال ، وأبو بكر الباغبان ، وأبو عبد الله الدقاق ، وجماعة كثيرة . قال ابن طاهر المقدسي : سمعت أبا علي الدقاق بأصبهان يقول : سمعت أبا القاسم بن منده يقول : قرأت على أبي أحمد الفرضي ببغداد جزءا فأردت أخذ خطه بذلك ، فقال : يا بني ، لو قال لك قائل بأصبهان : ليس هذا خط فلان ، بم كنت تجيبه ؟ ومن كان يشهد لك ؟ قال : فبعد ذلك لم أطلب من شيخ خطا . قال السمعاني : سمعت الحسين بن عبد الملك الخلال يقول : سمعت أبا القاسم عبد الرحمن بن أبي عبد الله الحافظ يقول : قد تعجبت من حالي في سفري وحضري مع الأقربين مني والأبعدين ، والعارفين بي والمنكرين ، فإني وجدت بمكة وبخراسان وغيرهما من الآفاق التي قصدتها - من صباي وإلى هذا الوقت - أكثر من لقيته بها موافقا كان أو مخالفا دعاني إلى مساعدته على ما يقوله وتصديق قوله ، والشهادة له في فعله على قبول ورضى . فإن كنت صدقته فيما كان يقوله وأجزت له ذلك كما يفعل أهل هذا الزمان ، سماني موافقا . وإن وقفت في حرف من قوله وفي شيء من فعله ، سماني مخالفا . وإن ذكرت في واحد منهما أن الكتاب والسنة بخلاف ذلك ، سماني خارجيا . وإن قرئ علي حديث في التوحيد ، سماني مشبها . وإن كان في الرؤية سماني سالميا . إلى أن قال : وأنا متمسك بالكتاب والسنة ، متبرئ إلى الله من الشبه والمثل ، والضد والند ، والجسم والأعضاء والآلات ، ومن كل ما ينسبه الناسبون إلي ويدعيه المدعون علي ، من أن أقول في الله شيئا من ذلك ، أو قلته ، أو أراه ، أو أتوهمه ، أو أتجرأه ، أو أنتحله ، أو أصفه به ، وإن كان على وجه الحكاية ، سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا . وقال أبو زكريا يحيى بن منده : كان عمي سيفا على أهل البدع ، وأكبر من أن يثني عليه مثلي ، كان والله آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر ، وفي الغدو والآصال ذاكرا ، ولنفسه في المصالح قاهرا ، فأعقب الله من ذكره بالشر الندامة إلى يوم القيامة ، وكان عظيم الحلم كثير العلم ، ولد سنة ثلاث وثمانين . قرأت عليه حكاية شعبة : من كتبت عنه حديثا فأنا له عبد . فقال عمي : من كتب عني حديثا فأنا له عبد . وسمعت أبي أبا عمرو يقول : اتفق أن كنا ليلة مجتمعين للإفطار في رمضان ، وكان الحر شديدا ، وكنا نأكل ونشرب ، وكان عبد الرحمن يأكل ولا يشرب ، فقلت أنا على سبيل اللعب : من عادة أخي أن يأكل ليلة ولا يشرب ، ويشرب ليلة أخرى ولا يأكل . قال : فما شرب تلك الليلة . وفي الليلة الآتية كان يشرب ولا يأكل البتة ، فلما كانت الليلة الثالثة قال : أيها الأخ ، لا تلعب بعد هذا بمثله ، فإني ما اشتهيت أن أكذبك . قلت : وقال الدقاق في رسالته : أول شيخ سمعت منه الشيخ الإمام السيد السديد الأوحد أبو القاسم بن منده ، فرزقني الله جل جلاله ببركته وحسن نيته وجميل سيرته وعزيز طريقته ، فهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم . وكان جذعا في أعين المخالفين أهل البدع والتبدع المتنطعين ، وكان ممن لا يخاف في الله لومة لائم ، ووصفه أكثر من أن يحصى . ذكر أبو بكر أحمد بن هبة الله بن أحمد اللوردجاني أنه سمع من لفظ أبي القاسم سعد الزنجاني بمكة يقول : حفظ الله الإسلام برجلين ، أحدهما بأصبهان والآخر بهراة : عبد الرحمن بن منده ، وعبد الله بن محمد الأنصاري . وقال السمعاني : سمعت الحسن بن محمد بن الرضا العلوي يقول : سمعت خالي أبا طالب بن طباطبا يقول : كنت أشتم أبدا عبد الرحمن بن أبي عبد الله بن منده إذا سمعت ذكره أو جرى ذكره في محفل ، فسافرت إلى جرباذقان ، فرأيت أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه في المنام ويده في يد رجل عليه جبة زرقاء ، وفي عينه نكتة ، فسلمت عليه فلم يرد علي ، وقال : لم تشتم هذا إذا سمعت اسمه ؟ فقيل لي في المنام : هذا أمير المؤمنين عمر ، وهذا عبد الرحمن بن منده . فانتبهت ، ثم رجعت إلى أصبهان وقصدت الشيخ عبد الرحمن ، فلما دخلت عليه ورأيته صادفته على النعت الذي رأيته في المنام ، وعليه جبة زرقاء ، فلما سلمت عليه قال : وعليك السلام يا أبا طالب . وقبل ذلك ما رآني ولا رأيته ، فقال لي قبل أن أكلمه : شيء حرمه الله ورسوله ، يجوز لنا أن نحله ؟ فقلت له : اجعلني في حل . ونشدته الله ، وقبلت عينيه ، فقال : جعلتك في حل فيما يرجع إلي . قال السمعاني : سألت أبا القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله ، فسكت ساعة وتوقف ، فراجعته فقال : سمع الكثير ، وخالف أباه في مسائل ، وأعرض عنه مشايخ الوقت ، وما تركني أبي أسمع منه . ثم قال : كان أخوه خيرا منه . وقال المؤيد ابن الإخوة : سمعت عبد اللطيف بن أبي سعد البغدادي قال : سمعت أبي قال : سمعت صاعد بن سيار الهروي يقول : سمعت الإمام عبد الله بن محمد الأنصاري يقول في عبد الرحمن بن منده : كانت مضرته في الإسلام أكثر من منفعته . ذكر يحيى أن عمه توفي في سادس عشر شوال ، وغسله أحمد بن محمد البقال ، وصلى عليه أخوه عبد الوهاب ، وحضر جنازته من لا يعلم عددهم إلا الله عز وجل . وأول ما قرئ عليه الحديث سنة سبع وأربعمائة ؛ سمع عليه علي بن عبد العزيز بن مقرن .

أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
٦
الموقوف
٦
تخريج مروياته من كتب السنّة١ كتاب