حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

إسماعيل بن محمد قوام السنة

«الجوزي»
إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي بن أحمد بن طاهر
تـ 535 هـ١٥ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي بن أحمد بن طاهر
الكنية
أبو القاسم
اللقب
قوام السنة ، الحافظ ، شيخ الإسلام
الشهرة
الجوزي
النسب
الحافظ ، التيمي ، الطلحي ، الأصبهاني ، القرشي
صلات القرابة
أخو : أبو المرجى ، وعم والدته : أبو بكر محمد بن علي بن إبراهيم بن مصعب ، ووالد :أخو : أبو المرجى ، وعم والدته : أبو بكر محمد بن علي بن إبراهيم بن مصعب ، ووالد : أبو عبد الله ، وعم : أبو جعفر محمد بن الحسن بن محمد ، وسبطه : َيَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ ، َوأمه : بنت محمد بن مصعب مِنْ ذُرِّيَّةِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيِّ
الميلاد
457 هـ
الوفاة
535 هـ
أحكام نقدية خاصة

تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.

خلاصة أقوال النقّاد٢٨ قولًا
تعديل ٢٤متوسط ٤
  • أثنى عليه٣
  • إمام٢
  • حافظ٢
  • الإمام٢
  • الحافظ إمام أئمة وقته٢
  • ضعف٢
  • كان عديم النظير لا مثل له في وقته١
  • سيئ الحفظ١
  1. وسمعت أبا الحسين ابن الطيوري يقول غير مرة : ما قدم علينا من خراسان مثل إسماعيل بن محمد ، رحمه الله

  2. المبارك بن عبد الجبار الصيرفيتـ ٥٠٠هـعن أبو طاهر السلفي

    وقال السلفي : وسمعت أبا الحسين بن الطيوري غير مرة يقول : ما قدم علينا من خراسان مثل إسماعيل بن محمد

  3. محمد بن منصور السمعانيتـ ٥١٠هـعن أبو سعد السمعاني

    وقال ابن السمعاني : هو أستاذي في الحديث ، وعنه أخذت هذا القدر ، وهو إمام في التفسير ، والحديث ، واللغة ، والأدب ، عارف بالمتون والأسانيد ، وكنت إذا سألته عن الغوامض والمشكلات أجاب في الحال بجواب شاف ، سمع الكثير ونسخ ، و…

  4. محمد بن منصور السمعانيتـ ٥١٠هـعن أبو سعد السمعاني

    قال أبو سعد السمعاني : أبو القاسم هو أستاذي في الحديث ، وعنه أخذت هذا القدر ، وهو إمام في التفسير والحديث واللغة والأدب ، عارف بالمتون والأسانيد ، كنت إذا سألته عن المشكلات ، أجاب في الحال ، وهب أكثر أصوله في آخر عمره ، …

    • إمام
    • إمام
  5. أخبرنا أبو زكريا يحيى بن منده الحافظ إذنا في كتاب " الطبقات " قال : إسماعيل بن محمد الحافظ أبو القاسم ، حسن الاعتقاد ، جميل الطريقة ، مقبول القول ، قليل الكلام ، ليس في وقته مثله

  6. وأثنى عليه أبو زكريا ابن مندة في " تاريخ أصبهان "

    • أثنى عليه
  7. وقال الحافظ يحيى بن منده : كان أبو القاسم حسن الاعتقاد ، جميل الطريقة ، قليل الكلام ، ليس في وقته مثله .

  8. وذكره محمد بن عبد الواحد الدقاق فقال : عديم النظير ، لا مثل له في وقته ، كان والده ممن يضرب به المثل في الصلاح والرشاد

  9. وقال محمد بن عبد الواحد الدقاق : كان أبو القاسم عديم النظير ، لا مثل له في وقته ، كان ممن يضرب به المثل في الصلاح والرشاد .

    • كان عديم النظير لا مثل له في وقته
  10. سمعت أبا عامر العبدري يقول : ما رأيت شابا ولا شيخا قط مثل إسماعيل ، ذاكرته فرأيته حافظا للحديث ، عارفا بكل علم ، متفننا ، استعجل علينا بالخروج

    • حافظ
  11. وقال أبو عامر العبدري ما رأيت أحدا قط مثل إسماعيل ، ذاكرته ، فرأيته حافظا للحديث ، عارفا بكل علم ، متفننا ، استعجل عليه بالخروج .

    • حافظ
  12. محمد بن حمزة العلويتـ ٥٣٢هـعن محمد بن عبد الواحد الصائغ

    أخبرنا أبو سعد محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا أبو المناقب محمد بن حمزة بن إسماعيل العلوي بهمذان ، قال : حدثنا الإمام الكبير ، بديع وقته ، وقريع دهره ، أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل

    • الإمام
  13. قال أبو المناقب محمد بن حمزة العلوي : حدثنا الإمام الكبير ، بديع وقته ، وقريع دهره ، أبو القاسم إسماعيل بن محمد

    • الإمام
  14. أبو سعد السمعانيتـ ٥٦٢هـعن الجارود

    قال أبو سعد : تلمذت له ، وسألته عن أحوال جماعة ، قال : ورأيته وقد ضعف ، وساء حفظه .

    • سيئ الحفظ
  15. ابن عساكرتـ ٥٧١هـعن الصعيدي

    وقد ذكر أبو القاسم بن عساكر أبا نصر الحسن بن محمد اليونارتي الحافظ ، فرجحه على أبي القاسم إسماعيل ، فالله أعلم ، وكأن ابن عساكر لما رأى إسماعيل بن محمد وقد كبر ونقص حفظه ، قال هذا

  16. أبو طاهر السلفيتـ ٥٧٦هـعن الوابلي

    وقال السلفي : كان فاضلا في العربية ومعرفة الرجال

  17. أبو طاهر السلفيتـ ٥٧٦هـعن الوابلي

    وقال أبو طاهر السلفي : هو فاضل في العربية ومعرفة الرجال .

  18. أبو موسى المدينيتـ ٥٨١هـعن الجريري

    قال أبو موسى في " معجمه " : أبو القاسم إسماعيل ابن الشيخ ، الصالح حقيقة أبي جعفر محمد بن الفضل الحافظ ، إمام أئمة وقته ، وأستاذ علماء عصره ، وقدوة أهل السنة في زمانه ، قد حدثنا عنه غير واحد من مشايخنا في حال حياته بمكة ،…

    • الحافظ إمام أئمة وقته
  19. أبو موسى المدينيتـ ٥٨١هـعن الجريري

    قال أبو موسى : قال أبو القاسم إسماعيل : سمعت من عائشة الوركانية وأنا ابن أربع سنين . وقد سمع إسماعيل أيضا من أبي القاسم علي بن عبد الرحمن بن عليك القادم أصبهان في سنة إحدى وستين ، ولا أعلم أحدا عاب عليه قولا ولا فعلا ، و…

  20. أبو موسى المدينيتـ ٥٨١هـعن الجريري

    قال أبو موسى : باب الدليل على أنه إمام المائة الخامسة الذي أحيا الله به الدين ، قال : لا أعلم أحدا في ديار الإسلام يصلح لتأويل هذا الحديث إلا هذا الإمام ، أبو القاسم إسماعيل رحمة الله عليه

  21. أبو موسى المدينيتـ ٥٨١هـعن الجريري

    قال أبو موسى : وقد قرأ عدة ختمات بقراءات على جماعة ، وأما علم التفسير ، والمعنى ، والإعراب ، فقد صنف فيه كتبا بالعربية وبالفارسية ، وأما علم الفقه فقد شهر فتاويه في البلد والرساتيق ، بحيث لم ينكر أحد شيئا من فتاويه في ال…

  22. أبو موسى المدينيتـ ٥٨١هـعن الجريري

    قال أبو موسى المديني : أبو القاسم إسماعيل الحافظ إمام أئمة وقته ، وأستاذ علماء عصره ، وقدوة أهل السنة في زمانه

    • الحافظ إمام أئمة وقته
  23. أبو موسى المدينيتـ ٥٨١هـعن الجريري

    قال أبو موسى : ولا أعلم أحدا عاب عليه قولا ولا فعلا ، ولا عانده أحد إلا ونصره الله ، وكان نزه النفس عن المطامع ، لا يدخل على السلاطين ، ولا على من اتصل بهم ، قد أخلى دارا من ملكه لأهل العلم مع خفة ذات يده ، ولو أعطاه الر…

  24. أبو موسى المدينيتـ ٥٨١هـعن الجريري

    وقال أبو موسى المديني في ذكر من هو على رأس المائة الخامسة : لا أعلم أحدا في ديار الإسلام يصلح لتأويل الحديث إلا إسماعيل الحافظ

  25. القاسم بن علي ابن عساكرتـ ٦٠٠هـعن أبو سعد السمعاني

    قال أبو سعد : استفدت منه الكثير ، وتتلمذت له ، وسألته عن أحوال جماعة ، وسمعت أبا القاسم الحافظ بدمشق يثني عليه ، وقال : رأيته وقد ضعف وساء حفظه

    • أثنى عليه
    • ضعف
    • أثنى عليه
    • ضعف
  26. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    الإمام العلامة الحافظ ، شيخ الإسلام

    • الإمام العلامة الحافظ ، شيخ الإسلام
  27. اسم مبهمعن عبد الجليل بن محمد الأصبهاني

    وقال أبو مسعود عبد الجليل بن محمد كوتاه : سمعت أئمة بغداد يقولون : ما رحل إلى بغداد بعد أحمد بن حنبل رجل أفضل وأحفظ من الشيخ الإمام إسماعيل

    • أحفظ من
  28. اسم مبهمعن عبد الجليل بن محمد الأصبهاني

    وقال عبد الجليل كوتاه : سمعت أئمة بغداد يقولون : ما رحل إلى بغداد بعد الإمام أحمد أفضل ولا أحفظ من إسماعيل

سير أعلام النبلاء

افتح في المصدر →

49 - التَّيْمِيُّ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْحَافِظُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، أَبُو الْقَاسِمِ ، إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ طَاهِرٍ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ ، ثُمَّ الطَّلْحِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ الْمُلَقَّبُ بِقِوَامِ السُّنَّةِ ، مُصَنِّفُ كِتَابِ التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ . مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . سَمِعَ أَبَا عَمْرٍو عَبْدَ الْوَهَّابِ بْنَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْدَهْ ، وَعَائِشَةَ بِنْتَ الْحَسَنِ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدٍ الطَّيَّانَ ، وَأَبَا الْخَيْرِ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ رَرَا ، وَالْقَاضِيَ أَبَا مَنْصُورِ بْنَ شَكْرَوَيْهِ ، وَأَبَا عِيسَى عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْحَافِظَ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ السِّمْسَارَ ، وَأَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّكْوَانِيَّ ، وَالرَّئِيسَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيَّ ، وَطَبَقَتَهُمْ بِأَصْبَهَانَ ، وَأَبَا نَصْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيَّ ، وَعَاصِمَ بْنَ الْحَسَنِ ، وَخَلْقًا بِبَغْدَادَ ، وَأَبَا بَكْرِ بْنَ خَلَفٍ الشِّيرَازِيَّ ، وَأَبَا نَصْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ سَهْلٍ السَّرَّاجَ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَحْمَدَ الْوَاحِدِيَّ ، وَأَقْرَانَهُمْ بِنَيْسَابُورَ ، وَأَقْدَمُ سَمَاعِهِ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الطَّهْرَانِيِّ صَاحِبِ ابْنِ مَنْدَهْ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَهُوَ ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ . وَسَمِعَ بِمَكَّةَ ، وَجَاوَرَ سَنَةً ، وَأَمْلَى وَصَنَّفَ ، وَجَرَّحَ وَعَدَّلَ ، وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الْعَرَبِيَّةِ أَيْضًا ، وَفِي تَوَالِيفِهِ الْأَشْيَاءُ الْمَوْضُوعَةُ كَغَيْرِهِ مِنَ الْحُفَّاظِ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ ، وَأَبُو الْعَلَاءِ الْهَمَذَانِيُّ ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَسَاكِرَ وَأَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ ، وَأَبُو سَعْدٍ الصَّائِغُ ، وَيَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ وَهُوَ سِبْطُهُ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَدٍ الْخَبَّازُ ، وَأَبُو الْفَضَائِلِ مَحْمُودُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَبْدَكَوِيُّ ، وَأَبُو نَجِيحٍ فَضْلُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ ، وَالْمُؤَيَّدُ بْنُ الْإِخْوَةِ ، وَأَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . قَالَ أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ : أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ الْحَافِظُ إِمَامُ أَئِمَّةِ وَقْتِهِ ، وَأُسْتَاذُ عُلَمَاءِ عَصْرِهِ ، وَقُدْوَةُ أَهْلِ السُّنَّةِ فِي زَمَانِهِ ، حَدَّثَنَا عَنْهُ جَمَاعَةٌ فِي حَالِ حَيَاتِهِ ، أُصْمِتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ ، ثُمَّ فُلِجَ بَعْدَ مُدَّةٍ ، وَمَاتَ يَوْمَ النَّحْرِ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ وَاجْتَمَعَ فِي جِنَازَتِهِ جَمْعٌ لَمْ أَرَ مَثْلَهُمْ كَثْرَةً ، وَكَانَ أَبُوهُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدٌ صَالِحًا وَرِعًا ، سَمِعَ مِنْ سَعِيدٍ الْعَيَّارِ ، وَقَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى أَبِي الْمُظَفَّرِ بْنِ شَبِيبٍ ، وَتُوُفِّيَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . . . إِلَى أَنْ قَالَ : وَوَالِدَتُهُ كَانَتْ مِنْ ذُرِّيَّةِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيِّ أَحَدِ الْعَشَرَةِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ . قَالَ أَبُو مُوسَى : قَالَ إِسْمَاعِيلُ : سَمِعْتُ مِنْ عَائِشَةَ وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعِ سِنِينَ ، وَقَدْ سَمِعَ مِنْ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ عَلِيَّكَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَسِتِّينَ . قَالَ أَبُو مُوسَى : وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا عَابَ عَلَيْهِ قَوْلًا وَلَا فِعْلًا ، وَلَا عَانَدَهُ أَحَدٌ إِلَّا وَنَصَرَهُ الِلَّهِ ، وَكَانَ نَزِهَ النَّفْسِ عَنِ الْمَطَامِعِ ، لَا يَدْخُلُ عَلَى السَّلَاطِينِ ، وَلَا عَلَى مَنِ اتَّصَلَ بِهِمْ ، قَدْ أَخْلَى دَارًا مَنْ مُلْكِهِ لِأَهْلِ الْعِلْمِ مَعَ خِفَّةِ ذَاتِ يَدِهِ ، وَلَوْ أَعْطَاهُ الرَّجُلُ الدُّنْيَا بِأَسْرِهَا لَمْ يَرْتَفِعْ عِنْدَهُ ، أَمْلَى ثَلَاثَةَ آلَافٍ وَخَمْسَمِائَةِ مَجْلِسٍ ، وَكَانَ يُمْلِي عَلَى الْبَدِيهَةِ . وَقَالَ الْحَافِظُ يَحْيَى بْنُ مَنْدَهْ : كَانَ أَبُو الْقَاسِمِ حَسَنَ الِاعْتِقَادِ ، جَمِيلَ الطَّرِيقَةِ ، قَلِيلَ الْكَلَامِ ، لَيْسَ فِي وَقْتِهِ مِثْلُهُ . وَقَالَ عَبْدُ الْجَلِيلِ كوتَاهُ : سَمِعْتُ أَئِمَّةَ بَغْدَادَ يَقُولُونَ : مَا رَحَلَ إِلَى بَغْدَادَ بَعْدَ الْإِمَامِ أَحْمَدَ أَفْضَلُ وَلَا أَحْفَظُ مِنْ إِسْمَاعِيلَ . قُلْتُ : هَذَا قَوْلُ مَنْ لَا يُعْلَمُ . وَقَالَ أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ فِي ذِكْرِ مَنْ هُوَ عَلَى رَأْسِ الْمِائَةِ الْخَامِسَةِ : لَا أَعْلَمُ أَحَدًا فِي دِيَارِ الْإِسْلَامِ يَصْلُحُ لِتَأْوِيلِ الْحَدِيثِ إِلَّا إِسْمَاعِيلَ الْحَافِظَ . قُلْتُ : وَهَذَا تَكَلُّفٌ ; فَإِنَّهُ عَلَى رَأْسِ الْمِائَةِ الْخَامِسَةِ مَا اشْتُهِرَ ، إِنَّمَا اشْتُهِرَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِعِشْرِينَ عَامًا . وَرُوِيَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْحَافِظِ أَنَّهُ قَالَ : مَا رَأَيْتُ فِي عُمْرِي مَنْ يَحْفَظُ حِفْظِي . قَالَ أَبُو مُوسَى : وَقَرَأَ بِرِوَايَاتٍ عَلَى جَمَاعَةٍ مِنَ الْقُرَّاءِ ، وَأَمَّا التَّفْسِيرُ وَالْمَعَانِي وَالْإِعْرَابُ ، فَقَدْ صَنَّفَ فِيهِ كُتُبًا بِالْعَرَبِيَّةِ وَبِالْفَارِسِيَّةِ ، وَأَمَّا عِلْمُ الْفِقْهِ فَقَدْ شُهِرَتْ فَتَاوِيهِ فِي الْبَلَدِ وَالرَّسَاتِيقِ . قَالَ أَبُو الْمَنَاقِبِ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ الْعَلَوِيُّ : حَدَّثَنَا الْإِمَامُ الْكَبِيرُ ، بَدِيعُ وَقْتِهِ ، وَقَرِيعُ دَهْرِهِ ، أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ . . . فَذَكَرَ حَدِيثًا . وَبَلَغَنَا عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ تَعَبُّدٌ وَأَوْرَادٌ وَتَهَجُّدٌ ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى : سَمِعْتُ مَنْ يَحْكِي عَنْهُ فِي الْيَوْمِ الَّذِي قُدِمَ بِوَلَدِهِ مَيِّتًا ، وَجَلَسَ لِلتَّعْزِيَةِ ، أَنَّهُ جَدَّدَ الْوُضُوءَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مَرَّاتٍ نَحْوَ الثَّلَاثِينَ ، كُلُّ ذَلِكَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، وَسَمِعْتُ بَعْضَ أَصْحَابِهِ أَنَّهُ كَانَ يُمْلِي شَرْحَ صَحِيحِ مُسْلِمٍ عِنْدَ قَبْرِ وَلَدِهِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، وَيَوْمَ تَمَامِهِ عَمِلَ مَأْدُبَةً وَحَلَاوَةً كَثِيرَةً ، وَكَانَ ابْنُهُ وُلِدَ فِي سَنَةِ خَمْسِمِائَةٍ ، وَنَشَأَ ، صَارَ إِمَامًا فِي اللُّغَةِ وَالْعُلُومِ ، حَتَّى مَا كَانَ يَتَقَدَّمُهُ كَبِيرُ أَحَدٍ فِي الْفَصَاحَةِ وَالْبَيَانِ وَالذَّكَاءِ ، وَكَانَ أَبُوهُ يُفَضِّلُهُ عَلَى نَفْسِهِ فِي اللُّغَةِ وَجَرَيَانِ اللِّسَانِ ، أَمْلَى جُمْلَةً مِنْ شَرْحِ الصَّحِيحَيْنِ ، وَلَهُ تَصَانِيفُ كَثِيرَةٌ مَعَ صِغَرِ سَنِّهِ ، مَاتَ بِهَمَذَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ ، وَفَقَدَهُ أَبُوهُ ، وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَسَنٍ يَقُولُ : كُنَّا مَعَ الشَّيْخِ أَبِي الْقَاسِمِ ، فَالْتَفَتَ إِلَى أَبِي مَسْعُودٍ الْحَافِظِ ، فَقَالَ : أَطَالَ اللَّهُ عُمُرَكَ ، فَإِنَّكَ تَعِيشُ طَوِيلًا ، وَلَا تَرَى مِثْلَكَ . فَهَذَا مِنْ كَرَامَاتِهِ . إِلَى أَنْ قَالَ الِحَافِظُ أَبُو مُوسَى : وَلَهُ التَّفْسِيرُ فِي ثَلَاثِينَ مُجَلَّدًا ، سَمَّاهُ الْجَامِعَ ، ولَهُ تَفْسِيرٌ آخَرُ فِي أَرْبَعِ مُجَلَّدَاتٍ ، وَلَهُ الْمُوَضِّحُ فِي التَّفْسِيرِ فِي ثَلَاثِ مُجَلَّدَاتٍ ، وَكِتَابُ الْمُعْتَمَدِ فِي التَّفْسِيرِ عَشْرُ مُجَلَّدَاتٍ ، وَكِتَابُ السُّنَّةِ مُجَلَّدٌ ، وَكِتَابُ سِيَرِ السَّلَفِ مُجَلَّدٌ ضَخْمٌ ، وَكِتَابُ دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ مُجَلَّدٌ ، وَكِتَابُ الْمَغَازِي مُجَلَّدٌ ، وَأَشْيَاءُ كَثِيرَةٌ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ الْحَافِظُ : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ابْنُ أَخِي إِسْمَاعِيلَ الْحَافِظِ ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ الْأَسْوَارِيُّ الَّذِي تَوَلَّى غَسْلَ عَمِّي - وَكَانَ ثِقَةً - أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يُنَحِّيَ عَنْ سَوْأَتِهِ الْخِرْقَةَ لِأَجْلِ الْغَسْلِ ، قَالَ : فَجَبَذَهَا إِسْمَاعِيلُ بِيَدِهِ ، وَغَطَّى فَرْجَهُ ، فَقَالَ الْغَاسِلُ : أَحَيَاةٌ بَعْدَ مَوْتٍ ؟! قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ : أَبُو الْقَاسِمِ هُوَ أُسْتَاذِي فِي الْحَدِيثِ ، وَعَنْهُ أَخَذْتُ هَذَا الْقَدْرَ ، وَهُوَ إِمَامٌ فِي التَّفْسِيرِ وَالْحَدِيثِ وَاللُّغَةِ وَالْأَدَبِ ، عَارِفٌ بِالْمُتُونِ وَالْأَسَانِيدِ ، كُنْتُ إِذَا سَأَلَتْهُ عَنِ الْمُشْكِلَاتِ ، أَجَابَ فِي الْحَالِ ، وَهَبَ أَكْثَرَ أُصُولِهِ فِي آخِرِ عُمُرِهِ ، وَأَمْلَى بِالْجَامِعِ قَرِيبًا مِنْ ثَلَاثَةِ آلَافِ مَجْلِسٍ ، وَكَانَ أَبِي يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ بِالْعِرَاقِ مَنْ يَعْرِفُ الْحَدِيثَ وَيَفْهَمُهُ غَيْرَ اثْنَيْنِ : إِسْمَاعِيلَ الْجُوزِيِّ بِأَصْبَهَانَ ، وَالْمُؤْتَمَنِ السَّاجِيِّ بِبَغْدَادَ . قَالَ أَبُو سَعْدٍ : تَلْمَذْتُ لَهُ ، وَسَأَلْتُهُ عَنْ أَحْوَالِ جَمَاعَةٍ ، قَالَ : وَرَأَيْتُهُ وَقَدْ ضَعُفَ ، وَسَاءَ حِفْظُهُ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الدَّقَّاقُ : كَانَ أَبُو الْقَاسِمِ عَدِيمَ النَّظِيرِ ، لَا مِثْلَ لَهُ فِي وَقْتِهِ ، كَانَ مِمَّنْ يُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ فِي الصَّلَاحِ وَالرَّشَادِ . وَقَالَ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُ : هُوَ فَاضِلٌ فِي الْعَرَبِيَّةِ وَمَعْرِفَةِ الرِّجَالِ . وَقَالَ أَبُو عَامِرٍ الْعَبْدَرِيُّ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ مِثْلَ إِسْمَاعِيلَ ، ذَاكَرْتُهُ ، فَرَأَيْتُهُ حَافِظًا لِلْحَدِيثِ ، عَارِفًا بِكُلِّ عِلْمٍ ، مُتَفَنِّنًا ، اسْتَعْجَلَ عَلَيْهِ بِالْخُرُوجِ . رَوَى السِّلَفِيُّ هَذَا عَنِ الْعَبْدَرِيِّ . وَقَالَ السِّلَفِيُّ : وَسَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ بْنَ الطُّيُورِيِّ غَيْرَ مَرَّةٍ يَقُولُ : مَا قَدِمَ عَلَيْنَا مِنْ خُرَاسَانَ مِثْلُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ . قُلْتُ : قَوْلُ أَبِي سَعْدٍ السَّمْعَانِيِّ فِيهِ : الْجُوزِيُّ بِضَمِّ الْجِيمِ وَبِزَايٍ ، هُوَ لَقَبُ أَبِي الْقَاسِمِ ، وَهُوَ اسْمُ طَائِرٍ صَغِيرٍ . وَقَدْ سُئِلَ أَبُو الْقَاسِمِ التَّيْمِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : هَلْ يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ : لِلَّهِ حَدٌّ أَوْ لَا ؟ وَهَلْ جَرَى هَذَا الْخِلَافُ فِي السَّلَفِ ؟ فَأَجَابَ : هَذِهِ مَسْأَلَةٌ أَسْتَعْفِي مِنَ الْجَوَابِ عَنْهَا لِغُمُوضِهَا ، وَقِلَّةِ وُقُوفِي عَلَى غَرَضِ السَّائِلِ مِنْهَا ، لَكِنِّي أُشِيرُ إِلَى بَعْضِ مَا بَلَغَنِي ، تَكَلَّمَ أَهْلُ الْحَقَائِقِ فِي تَفْسِيرِ الْحَدِّ بِعِبَارَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ ، مَحْصُولُهَا أَنَّ حَدَّ كُلِّ شَيْءٍ مَوْضِعُ بَيْنُونَتِهِ عَنْ غَيْرِهِ ، فَإِنْ كَانَ غَرَضُ الْقَائِلِ : لَيْسَ لِلَّهِ حَدٌّ : لَا يُحِيطُ عِلْمُ الْحَقَائِقِ بِهِ ، فَهُوَ مُصِيبٌ ، وَإِنْ كَانَ غَرَضُهُ بِذَلِكَ : لَا يُحِيطُ عِلْمُهُ تَعَالَى بِنَفْسِهِ فَهُوَ ضَالٌّ ، أَوْ كَانَ غَرَضُهُ أَنَّ اللَّهَ بِذَاتِهِ فِي كُلِّ مَكَانٍ فَهُوَ أَيْضًا ضَالٌّ . قُلْتُ : الصَّوَابُ الْكَفُّ عَنْ إِطْلَاقِ ذَلِكَ ، إِذْ لَمْ يَأْتِ فِيهِ نَصٌّ ، وَلَوْ فَرَضْنَا أَنَّ الْمَعْنَى صَحِيحٌ ، فَلَيْسَ لَنَا أَنْ نَتَفَوَّهَ بِشَيْءٍ لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ خَوْفًا مِنْ أَنْ يَدْخُلَ الْقَلْبَ شَيْءٌ مِنَ الْبِدْعَةِ ، اللَّهُمَّ احْفَظْ عَلَيْنَا إِيمَانَنَا . وَقَدْ ذَكَرَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَسَاكِرَ أَبَا نَصْرٍ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْيُونَارْتِيُّ الْحَافِظُ ، فَرَجَّحَهُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلَ ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ ، وَكَأَنَّ ابْنَ عَسَاكِرَ لَمَّا رَأَى إِسْمَاعِيلَ بْنَ مُحَمَّدٍ وَقَدْ كَبِرَ وَنَقَصَ حِفْظُهُ ، قَالَ هَذَا . قَدْ مَرَّ أَنَّهُ مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ . وَفِيهَا مَاتَ الْإِمَامُ الْكَبِيرُ الْمُحَدِّثُ أَبُو الْحَسَنِ رَزِينُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْعَبْدَرِيُّ السَّرَقُسْطِيُّ الْمُجَاوِرُ ، وَالْفَقِيهُ الْبَدِيعُ أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ سَعْدٍ الْعِجْلِيُّ الْهَمَذَانِيُّ ، وَالْعَلَّامَةُ اللُّغَوِيُّ الْإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَكِّيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْقَيْسِيُّ الْقُرْطُبِيُّ ، وَمُسْنِدُ بَغْدَادَ أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زُرَيْقٍ الشَّيْبَانِيُّ الْقَزَّازُ ، وَمُسْنِدُ الْعَصْرِ قَاضِي الْمَرَسْتَانِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْأَنْصَارِيُّ الْبَغْدَادِيُّ ، وَالزَّاهِدُ الْقُدْوَةُ يُوسُفُ بْنُ أَيُّوبَ الْهَمَذَانِيُّ بِمَرْوَ ، وَمُسْنِدُ نَيْسَابُورَ أَبُو الْفُتُوحِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ شَاهِ الشَّاذْيَاخِيُّ ، وَالْمُعَمَّرُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ تَوْبَةَ الْأَسَدِيُّ الْعُكْبَرِيُّ ، وَأَخُوهُ أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَحْمُودٍ الْفَقِيهُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْهَادِي ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ ، أَخْبَرَنَا جَدِّي لِأُمِّي إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ بِأَصْبَهَانَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ السَّرَّاجُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ الْأَزْهَرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَسْعُودٍ الْهَمَذَانِيُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِذَا أَطْعَمَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ ، فَلَهَا أَجْرُهَا ، وَلَهُ مِثْلُهُ ، وَلِلْخَازِنِ مِثْلُ ذَلِكَ ، لَهُ بِمَا احْتَسَبَ ، وَلَهَا بِمَا أَنْفَقَتْ . قَالَ أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ : سَأَلْتُ إِسْمَاعِيلَ يَوْمًا : أَلَيْسَ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ اسْتَوَى : قَعَدَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ لَهُ : إِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ يَقُولُ : إِنَّمَا يُوصَفُ بِالْقُعُودِ مَنْ يَمَلُّ الْقِيَامَ . قَالَ : لَا أَدْرِي أَيْشٍ يَقُولُ إِسْحَاقُ . وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : أَخْطَأَ ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي حَدِيثِ الصُّورَةِ ، وَلَا يُطْعَنُ عَلَيْهِ بِذَلِكَ ، بَلْ لَا يُؤْخَذُ عَنْهُ هَذَا فَحَسْبُ . قَالَ أَبُو مُوسَى : أَشَارَ بِهَذَا إِلَى أَنَّهُ قَلَّ إِمَامٌ إِلَّا وَلَهُ زَلَّةٌ ، فَإِذَا تُرِكَ لِأَجْلِ زَلَّتِهِ ، تُرْكَ كَثِيرٌ مِنَ الْأَئِمَّةِ ، وَهَذَا لَا يَنْبَغِي أَنْ يُفْعَلَ . وَعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ : كُنَّا نَمْضِي مَعَ أَبِي الْقَاسِمِ إِلَى بَعْضِ الْمَشَاهِدِ ، فَإِذَا اسْتَيْقَظْنَا مِنَ اللَّيْلِ رَأَيْنَاهُ قَائِمًا يُصَلِّي . وَذَكَرَ أَبُو مُوسَى فِي نِسْبَةِ أَبِي الْقَاسِمِ التَّيْمِيِّ الطَّلْحِيِّ أَنَّ ذَلِكَ النَّسَبَ لَهُ مِنْ جِهَةِ أُمِّهِ ، ثُمَّ قَالَ : وَابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ .

شيوخه ـ من روى عنهم١٣
  1. محمد بن محمد بن علي الشريف الزينبيتـ ٤٧٩٢
  2. أحمد بن عبد الرحمن بن محمد الذكوانيتـ ٤٨٤٢
  3. أحمد بن محمد الأصبهانيتـ ٤٩٨١
  4. أحمد بن محمد بن عبيد الله الرّصاصتـ ٤٨١١
  5. عبد الرزاق بن عبد الكريم الحسناباذيتـ ٤٨٤١
  6. عمر بن أحمد الفقيه١
  7. عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الواحديتـ ٤٨٧١
  8. أحمد بن علي بن عبد الله الشيرازيتـ ٤٨٧١
  9. ابن مردويهتـ ٤١٠١
  10. عاصم بن الحسن بن محمد الكرخيتـ ٤٨٣١
  11. رزق الله بن عبد الوهاب التميميتـ ٤٨٨١
  12. محمد بن أحمد بن علي السمسارتـ ٤٧٥١
  13. محمد بن أحمد بن علي الفقيه١
تلاميذه ـ من رووا عنه١
  1. إسماعيل بن محمد قوام السنةتـ ٥٣٥١٥
أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
١٦
الموقوف
١٦
تخريج مروياته من كتب السنّة١ كتاب