المبارك بن عبد الجبار الصيرفي
«ابن الطيوري ، ابن الحمامي»- الاسم
- المبارك بن عبد الجبار بن أحمد بن القاسم بن أحمد بن عبد الله
- الكنية
- أبو الحسين
- الشهرة
- ابن الطيوري ، ابن الحمامي
- النسب
- البغدادي ، الصيرفي
- الميلاد
- 411 هـ
- الوفاة
- 500 هـ
- محدث مكثر صالح أمين صدوق صحيح الأصول٥
- شيخ صالح ثقة٢
- الشيخ الصالح الثقة٢
- ثقة ثبت١
- ثقة صدوق ثبت١
- ثقة ثبت صدوق١
- أثنى عليه١
- محدث١
وذكره أبو نصر بن ماكولا فقال : صديقنا أبو الحسين يعرف بابن الحمامي مخففا ، سمع أبا علي بن شاذان ، وخلقا كثيرا بعده ؛ وهو من أهل الخير والعفاف والصلاح
وقال الأمير أبو نصر : هو صديقنا أبو الحسين يعرف بابن الحمامي - مخفف - سمع خلقا ، وهو من أهل الخير والعفاف والصلاح
وذكره أبو علي بن سكرة ، فقال : الشيخ الصالح الثقة ، كان ثبتا فهما ، عفيفا ، متقنا ، صحب الحفاظ ودرب معهم ، وسمعت أبا بكر ابن الخاضبة يقول : شيخنا أبو الحسين ممن يستشفى بحديثه
- شيخ صالح ثقة
- شيخ صالح ثقة
وقال أبو علي بن سكرة الصدفي : هو الشيخ الصالح الثقة أبو الحسين ، كان ثبتا فهما ، عفيفا متقنا ، صحب الحفاظ ودرب معهم ، سمعت أبا بكر بن الخاضبة يقول : شيخنا أبو الحسين ممن يستشفى بحديثه
- الشيخ الصالح الثقة
- الشيخ الصالح الثقة
- الحسن بن محمد اليونارتيتـ ٥٢٠هـ
وقال أبو نصر اليونارتي : هو ثقة ثبت ، كثير الأصول ، يحب العلم وأهله ، وقد وصفوه بالمعرفة ، وسعة الرواية ، وكان دينا صالحا ، رحمه الله .
- ثقة ثبت
- محمد بن ناصر السلاميتـ ٥٥٠هـ
قال السمعاني : أكثر عنه والدي ، وحدثنا عنه أبو طاهر السنجي ، وأبو المعالي الحلواني بمرو ، وإسماعيل بن محمد بأصبهان ، وخلق يطول ذكرهم . وكان المؤتمن الساجي سيئ الرأي فيه ، وكان يرميه بالكذب ويصرح بذلك ، وما رأيت أحدا من م…
- محمد بن ناصر السلاميتـ ٥٥٠هـ
وقال ابن ناصر في " أماليه " : حدثنا الثقة الثبت الصدوق أبو الحسين
- ثقة صدوق ثبت
قال أبو سعد السمعاني : كان محدثا مكثرا صالحا ، أمينا صدوقا ، صحيح الأصول ، صينا ورعا وقورا ، حسن السمت ، كثير الخير ، كتب الكثير ، وسمع الناس بإفادته ، ومتعه الله بما سمع حتى انتشرت عنه الرواية ، وصار أعلى البغداديين سما…
- محدث مكثر صالح أمين صدوق صحيح الأصول
- محدث مكثر صالح أمين صدوق صحيح الأصول
- محدث مكثر صالح أمين صدوق صحيح الأصول
- محدث مكثر صالح أمين صدوق صحيح الأصول
- محمد بن ناصر السلاميتـ ٥٥٠هـ
وقال ابن ناصر في إملائه : حدثنا الثقة الثبت الصدوق أبو الحسين .
- ثقة ثبت صدوق
قال السمعاني : كان محدثا مكثرا صالحا أمينا ، صدوقا ، صحيح الأصول ، صينا ، ورعا ، حسن السمت ، وقورا ، كثير الكتابة ، كثير الخير ، سمع الناس بإفادته من الشيوخ ، ومتعه الله بما سمع حتى انتشرت عنه الرواية وصار أعلى البغداديي…
- محدث مكثر صالح أمين صدوق صحيح الأصول
وقال السلفي : ابن الطيوري محدث كبير ، مفيد ، ورع ، لم يشتغل قط بغير الحديث ، وحصل ما لم يحصله أحد من التفاسير ، والقراءات ، وعلوم القرآن ، والمسانيد ، والتواريخ ، والعلل ، والكتب المصنفة ، والأدبيات والشعر ، كلها مسموعة …
- أثنى عليه
- محدث
وقال السلفي : هو محدث مفيد ورع كبير ، لم يشتغل قط بغير الحديث ، وحصل ما لم يحصله أحد من كتب التفاسير والقراءات واللغة ، والمسانيد والتواريخ والعلل والأدبيات والشعر ، كلها مسموعة
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
الشيخ الإمام ، المحدث العالم المفيد ، بقية النقلة المكثرين
- الشيخ الإمام المحدث العالم المفيد
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →375 - المبارك بن عبد الجبار بن أحمد بن القاسم بن أحمد ، أبو الحسين البغدادي الصيرفي المعروف بابن الطيوري . قال السمعاني : كان محدثا مكثرا صالحا أمينا ، صدوقا ، صحيح الأصول ، صيِّنًا ، ورعا ، حسن السَّمْتِ ، وقورا ، كثير الكتابة ، كثير الخير ، سمع الناس بإفادته من الشيوخ ، ومتَّعه الله بما سمع حتى انتشرت عنه الرواية وصار أعلى البغداديين سماعا . سمع أبا علي بن شاذان ، وأبا القاسم الحرفي ، وأبا الفرج الطناجيري ، وأبا الحسن العتيقي ، وأبا محمد الخلال ، وعلي بن أحمد الفالي ، ومحمد بن علي الصوري ، والعشاري ، وخلقا ، ورحل فسمع بالبصرة أبا علي الشاموخي ، وغيره . قال السمعاني : أكثر عنه والدي ، وحدثنا عنه أبو طاهر السنجي ، وأبو المعالي الحلواني بمرو ، وإسماعيل بن محمد بأصبهان ، وخلق يطول ذكرهم . وكان المؤتمن الساجي سيئ الرأي فيه ، وكان يرميه بالكذب ويصرح بذلك ، وما رأيت أحدا من مشايخنا الثقات يوافقه ، فإني سألت جماعة مثل عبد الوهاب الأنماطي ، وابن ناصر ، وغيرهما ، فأثنوا عليه ثناء حسنا ، وشهدوا له بالطلب والصدق والأمانة ، وكثرة السماع ، وسمعت سلمان بن مسعود الشحام يقول : قدم علينا أبو الغنائم ابن النرسي ، فانقطعنا عن مجلس ابن الطيوري أياما ، واشتغلنا بالسماع منه ، فلما مضينا إلى ابن الطيوري قال لنا : لم انقطعتم عني هذه الأيام ؟ قلنا : قدم شيخ من الكوفة كنا نسمع منه ، قال : فأيش أعلى ما عنده ؟ قلنا : حديث علي بن عبد الرحمن البكائي ، فقام الشيخ أبو الحسين ، وأخرج لنا شدةً من حديث البكائي ، وقال : هذا من حديثه ، سماعي من أبي الفرج ابن الطناجيري . قال السمعاني : وأظن أن هذه الحكاية سمعها من الحافظ ابن ناصر . ولد ابن الطيوري في سنة إحدى عشرة وأربعمائة ، وقد روى عنه السلفي ، وشهدة ، وعبد الحق اليوسفي ، وخطيب الموصل ، وأبو السعادات القزاز . وذكره أبو علي بن سكرة ، فقال : الشيخ الصالح الثقة ، كان ثبتا فهما ، عفيفا ، متقنا ، صحب الحفاظ ودرب معهم ، وسمعت أبا بكر ابن الخاضبة يقول : شيخنا أبو الحسين ممن يستشفى بحديثه . وقال ابن ناصر في أماليه : حدثنا الثقة الثبت الصدوق أبو الحسين . وقال السلفي : ابن الطيوري محدث كبير ، مفيد ، ورع ، لم يشتغل قط بغير الحديث ، وحصل ما لم يحصله أحد من التفاسير ، والقراءات ، وعلوم القرآن ، والمسانيد ، والتواريخ ، والعلل ، والكتب المصنفة ، والأدبيات والشعر ، كلها مسموعة له ، رافق الصوري ، واستفاد منه ، والنخشبي ، وطاهر النيسابوري ، وكتب عنه مسعود السجزي ، والحميدي ، وجعفر ابن الحكاك ، فأكثروا عنه ، ثم طول السلفي الثناء عليه . وذكره أبو نصر بن ماكولا فقال : صديقنا أبو الحسين يعرف بابن الحمامي مخففا ، سمع أبا علي بن شاذان ، وخلقا كثيرا بعده ؛ وهو من أهل الخير والعفاف والصلاح . قال ابن سكرة : ذكر لي شيخنا أبو الحسين أن عنده نحو ألف جزءٍ بخط الدارقطني ، أو أخبرت عنه بمثل ذلك . وأخبرني أن عنده لابن أبي الدنيا أربعة وثمانين مصنفا . وقال علي بن أحمد النهرواني : توفي في نصف ذي القعدة .