حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

محمد بن ناصر السلامي

محمد بن ناصر بن محمد بن علي بن عمر
تـ 550 هـبغدادشَافِعِيٌّ ، أَشْعَرِيٌّ ، ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى مَذْهَبِ أَحْمَدَ فِي الْأُصُولِ وَالْفُرُوعِ .٤ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
محمد بن ناصر بن محمد بن علي بن عمر
الكنية
أبو الفضل
اللقب
الحافظ
النسب
الحافظ ، السلامي ، البغدادي
صلات القرابة
جده لأمه أبو حكيم الخبري
الميلاد
467 هـ
الوفاة
550 هـ
بلد الإقامة
بغداد
المذهب
شَافِعِيٌّ ، أَشْعَرِيٌّ ، ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى مَذْهَبِ أَحْمَدَ فِي الْأُصُوشَافِعِيٌّ ، أَشْعَرِيٌّ ، ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى مَذْهَبِ أَحْمَدَ فِي الْأُصُولِ وَالْفُرُوعِ .
أحكام نقدية خاصة

تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.

خلاصة أقوال النقّاد١٤ قولًا
تعديل ١٣متوسط ١
  • ثقة ثبت٧
  • ثقة ثبت حافظ متقن٢
  • ثقة١
  • الإمام الثبت١
  • كان مقدما في الحديث فاضلا١
  • حافظ ، ضابط ، ثقة ، متقن ، من أهل السنة ، لا مغمز فيه١
  • ثقة حافظا ضابطا من أهل السنة لا مغمز فيه١
  • الإمام المحدث١
  1. أبو سعد السمعانيتـ ٥٦٢هـعن الجارود

    قال أبو سعد ، وذكر ابن ناصر : كان يسكن درب الشاكرية ، حافظ ، دين ، ثقة ، متقن ، ثبت ، لغوي ، عارف بالمتون والأسانيد ، كثير الصلاة والتلاوة ، غير أنه يحب أن يقع في الناس ، كان يطالع هذا الكتاب ، ويخشى عليه ما يقع له من مث…

    • ثقة ثبت حافظ متقن
  2. أبو سعد السمعانيتـ ٥٦٢هـعن الجارود

    قال السمعاني : كان يحب أن يقع في الناس . فرد ابن الجوزي هذا ، وقبحه ، وقال : صاحب الحديث يجرح ويعدل ، أفلا تفرق يا هذا بين الجرح والغيبة ؟ ! ثم قال : وهو قد احتج بكلام ابن ناصر في كثير من التراجم في " الذيل " له . ثم بال…

    • ثقة ثبت حافظ متقن
  3. أبو طاهر السلفيتـ ٥٧٦هـعن الوابلي

    وأبو طاهر السلفي ، وقال : سمع معنا كثيرا ، وهو شافعي المذهب ، أشعري المعتقد ، ثم انتقل إلى مذهب أحمد في الأصول والفروع ، ومات عليه ، وكان هو وأبو منصور الجواليقي رفيقين يقرآن اللغة على أبي زكريا التبريزي اللغوي ، وكان اب…

    • ثقة
  4. أبو طاهر السلفيتـ ٥٧٦هـعن الوابلي

    وقال أبو طاهر السلفي : سمع ابن ناصر معنا كثيرا ، وهو شافعي أشعري ، ثم انتقل إلى مذهب أحمد في الأصول والفروع ، ومات عليه ، وله جودة حفظ وإتقان ، وحسن معرفة ، وهو ثبت إمام

    • الإمام الثبت
  5. أبو موسى المدينيتـ ٥٨١هـعن الجريري

    وروى عنه أبو موسى المديني ، وقال فيه : الأديب أبو الفضل بن ناصر الحافظ ، مقدم أصحاب الحديث في وقته ببغداد .

  6. أبو موسى المدينيتـ ٥٨١هـعن الجريري

    وقال أبو موسى المديني : هو مقدم أصحاب الحديث في وقته ببغداد

    • كان مقدما في الحديث فاضلا
  7. ابن الجوزيتـ ٥٩٧هـعن مظفر

    قال تلميذه أبو الفرج ابن الجوزي : كان حافظا ، ضابطا ، ثقة ، متقنا ، من أهل السنة ، لا مغمز فيه ، وهو الذي تولى تسميعي الحديث ، فسمعت بقراءته " المسند " للإمام أحمد ، وغيره من الكتب الكبار والأجزاء ، وكان يثبت لي ما أسمع …

    • حافظ ، ضابط ، ثقة ، متقن ، من أهل السنة ، لا مغمز فيه
  8. ابن الجوزيتـ ٥٩٧هـعن مظفر

    ذكره ابن السمعاني في " المذيل " ، فقال : كان يحب أن يقع في الناس . قال ابن الجوزي : وهذا قبيح من أبي سعد ، فإن صاحب الحديث ما يزال يجرح ويعدل ، فإذا قال قائل : إن هذا وقوع في الناس دل على أنه ليس بمحدث ، ولا يعرف الجرح م…

  9. ابن الجوزيتـ ٥٩٧هـعن مظفر

    قال الشيخ جمال الدين ابن الجوزي كان شيخنا ثقة حافظا ضابطا من أهل السنة ، لا مغمز فيه

    • ثقة حافظا ضابطا من أهل السنة لا مغمز فيه
  10. عبد العزيز بن محمود الجنابذيتـ ٦١١هـعن محمد بن محمود ابن النجار البغدادي

    وقال ابن النجار : كان ثقة ، ثبتا ، حسن الطريقة ، متدينا ، فقيرا ، متعففا ، نظيفا ، نزها ، وقف كتبه ، وخلف ثيابه وثلاثة دنانير ، وكانت ثيابه ، خلقا ، ولم يعقب ، وسمعت مشايخنا ابن الجوزي ، وابن سكينة ، وابن الأخضر يكثرون ا…

    • ثقة ثبت
    • ثقة ثبت
    • ثقة ثبت
    • ثقة ثبت
  11. عبد العزيز بن محمود الجنابذيتـ ٦١١هـعن محمد بن محمود ابن النجار البغدادي

    وقال ابن النجار في " تاريخه " : كان ثقة ثبتا ، حسن الطريقة ، متدينا ، فقيرا متعففا ، نظيفا نزها ، وقف كتبه ، وخلف ثيابا خليعا وثلاثة دنانير ، ولم يعقب ، سمعت ابن سكينة وابن الأخضر وغيرهما يكثرون الثناء عليه ، ويصفونه بال…

    • ثقة ثبت
    • ثقة ثبت
    • ثقة ثبت
  12. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    وعني بطلب الحديث أتم عناية ، لكنه لم يرحل ، وتفقه على مذهب الشافعي

  13. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    الإمام المحدث

    • الإمام المحدث
  14. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    وقرأ ما لا يوصف كثرة ، وحصل الأصول ، وجمع وألف ، وبعد صيته ، ولم يبرع في الرجال والعلل . وكان فصيحا ، مليح القراءة ، قوي العربية ، بارعا في اللغة ، جم الفضائل

تاريخ الإسلام

افتح في المصدر →

604 - محمد بن ناصر بن محمد بن علي بن عمر الحافظ ، أبو الفضل السُلامي . توفي أبوه شابًا ، ومحمد صغير ، فكفله جده لأمه أبو حكيم الخبري ، وسمّعه شيئًا يسيرًا ، وحفّظه القرآن ، وكان مولده ليلة نصف شعبان سنة سبع وستين وأربعمائة . سمع أبا القاسم ابن البُسري ، وأبا طاهر محمد بن أحمد بن أبي الصقر ، وعاصم بن الحسن ، ومالكًا البانياسي ، وأبا الغنائم بن أبي عثمان ، ورزق الله التميمي ، وطراد بن محمد الزينبي ، وأبا عبد الله بن طلحة ، وابن البطِر ، وخلقًا من أصحاب أبي علي بن شاذان ومن بعدهم ، وخلقًا من أصحاب ابن غيلان ، والجوهري ، وعُني بطلب الحديث أتم عناية ، لكنه لم يرحل ، وتفقّه على مذهب الشافعي ، وقرأ الأدب واللغة على أبي زكريا التبريزي ، ولازم أبا الحسين ابن الطيوري فأكثر عنه ، ثم خالط الحنابلة ومال إليهم ، وانتقل إلى مذهب أحمد لمنام رآه . قال تلميذه أبو الفرج ابن الجوزي : كان حافظًا ، ضابطًا ، ثقة ، متقنًا ، من أهل السنة ، لا مغمز فيه ، وهو الذي تولى تسميعي الحديث ، فسمعت بقراءته المُسند للإمام أحمد ، وغيره من الكتب الكبار والأجزاء ، وكان يثبّت لي ما أسمع ، وعنه أخذت علم الحديث ، وكان كثير الذِّكر ، سريع الدمعة ، ذكره ابن السمعاني في المذيّل ، فقال : كان يحب أن يقع في الناس . قال ابن الجوزي : وهذا قبيح من أبي سعد ، فإن صاحب الحديث ما يزال يجرّح ويعدّل ، فإذا قال قائل : إن هذا وقوعٌ في الناس دلّ على أنه ليس بمحدّث ، ولا يعرف الجرحَ من الغيبة . ومذيّل ابن السمعاني ما سماه إلا ابن ناصر ، ولا دلّه على أحوال الشيوخ أحد مثل ابن ناصر ، وقد احتج بكلامه في أكثر التراجم ، فكيف عوّل عليه في الجرح والتعديل ، ثم طعن فيه ؟ ولكن هذا منسوبٌ إلى تعصّب ابن السمعاني على أصحاب أحمد ، ومن طالع كتابه رأى تعصبه البارد وسوء قصده ، ولا جرم لم يمتّع بما سمع ، ولا بلغ مرتبة الرواية . قلت : يا أبا الفرج ، لا تنهَ عن خُلق وتأتي مثله ، فإن عليك في هذا الفصل مؤاخذات عديدة ، منها أن أبا سعد لم يقل شيئًا في تجريحه وتعديله ، وإنما قال : إنه يتكلم في أعراض الناس ، ومن جرّح وعدّل لم يسمَّ في عرف أهل الحديث أنه يتكلم في الناس ، بل قال ما يجب عليه ، والرجل فقد قال في ابن ناصر عبارتك بعينها التي سرقتها منه وصبغته بها ، بل وعامة ما في كتابك المنتظم من سنة نيف وستين وأربعمائة إلى وقتنا هذا من التراجم ، إنما أخذته من ذيل الرجل ، ثم أنت تتفاخم عليه وتتفاجج ، ومن نظر في كلام ابن ناصر في الجرح والتعديل أيضًا عرف عترسته وتعسّفه بعض الأوقات . ثم تقول : فإذا قال قائل : إن هذا وقوع في الناس دل على أنه ليس بمحدّث ، ولا يعرف الجرح من الغيبة ، فالرجل قال قوله ، وما تعرّض لا إلى جرح ولا غيبة حتى تلزمه بشيء ما قاله ، وقد علم العالمون بالحديث أنه أعلم منك بالحديث ، والطرق ، والرجال ، والتاريخ ، وما أنت وهو بسواء . وأين من أفنى عمره في الرحلة والفنّ خاصة ، وسمع من أربعة آلاف شيخ ، ودخل الشام ، والحجاز ، والعراق ، والجبال ، وخراسان ، وما وراء النهر ، وسمع في أكثر من مائة مدينة ، وصنّف التصانيف الكثيرة ، إلى من لم يسمع إلا ببغداد ، ولا روى إلا عن بضعة وثمانين نفسًا ؟! فأنت لا ينبغي أن يُطلق عليك اسم الحفظ باعتبار اصطلاحنا ، بل باعتبار أنك ذو قوة حافظة ، وعلم واسع ، وفنون كثيرة ، واطلاع عظيم ، فغفر الله لنا ولك . ثم تنسبه إلى التعصب على الحنابلة ، وإلى سوء القصد ، وهذا - والله - ما ظهر لي من أبي سعد ، بل والله عقيدته في السنّة أحسن من عقيدتك ، فإنك يومًا أشعري ، ويومًا حنبلي ، وتصانيفك تنبئ بذلك ، فما رأينا الحنابلة راضين بعقيدتك ولا الشافعية ، وقد رأيناك أخرجت عدة أحاديث في الموضوعات ، ثم في مواضع أخَر تحتج بها وتحسّنها ، فخِلنا مساكتة . قال أبو سعد ، وذكر ابن ناصر : كان يسكن درب الشاكرية ، حافظ ، ديّن ، ثقة ، متقن ، ثبْت ، لغوي ، عارف بالمتون والأسانيد ، كثير الصلاة والتلاوة ، غير أنه يحبّ أن يقع في الناس ، كان يطالع هذا الكتاب ، ويُخشى عليه ما يقع له من مثالبهم ، والله يغفر له ، وهو صحيح القراءة والنقل ، وأول سماعه من ابن أبي الصّقر ، وذلك في سنة ثلاث وسبعين . وقال أبو عبد الله ابن النجار : كانت لابن ناصر إجازات قديمة من جماعة ، كأبي الحسين ابن النقور ، وابن هزارمَرد الصريفيني ، والأمير ابن ماكولا الحافظ ، وغيرهم ، أخذها له ابن ماكولا في رحلته إلى البلاد . قلت : وقرأت بخط الحافظ الضياء : أجاز لأبي الفضل بن ناصر أبو نصر ابن ماكولا ، وأبو القاسم علي بن عبد الرحمن بن عليّك في سنة ثمان وستين وأربعمائة ، ومحمد بن عبيد الله الصرّام ، وأبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن ، وفاطمة بنت أبي عليّ الدقّاق ، والفضل بن عبد الله بن المحبّ ، وعبد الحميد بن عبد الرحمن البحيري ، وأحمد بن علي بن خلف الشيرازي . قلت : ولعله تفرّد بالإجازة عن بعض هؤلاء . وقال ابن النجار : كان ثقة ، ثبتًا ، حسن الطريقة ، متدينًا ، فقيرًا ، متعففًا ، نظيفًا ، نزهًا ، وقف كتبه ، وخلّف ثيابه وثلاثة دنانير ، وكانت ثيابه ، خِلقًا ، ولم يعقِب ، وسمعت مشايخنا ابن الجوزي ، وابن سُكينة ، وابن الأخضر يُكثرون الثناء عليه ، ويصفونه بالحفظ ، والإتقان ، والديانة ، والمحافظة على السنن ، والنوافل . وسمعت جماعة من شيوخي يذكرون أن ابن ناصر ، وأبا منصور ابن الجواليقي كانا يقرآن الأدب على أبي زكريا التبريزي ، ويسمعان الحديث ، فكان الناس يقولون : يخرج ابن ناصر لغويَّ بغداد ، وابنُ الجواليقي محدّثها ، فانعكس الأمر . قلت : قد كان ابن ناصر مبرّزًا في اللغة أيضًا . وقال ابن النجار : قرأت بخط ابن ناصر ، وأخبرنيه يحيى بن الحسين عنه سماعًا من لفظه ، قال : بقيت سنين لا أدخل مسجد الشيخ أبي منصور ، يعني الخياط المقرئ ، واشتغلت بالأدب على أبي زكريا التبريزي ، فجئت في بعض الأيام لأقرأ على أبي منصور الحديث ، فقال : يا بني ، تركت قراءة القرآن ، واشتغلت بغيره ، عدْ إلينا لتقرأ عليّ ، ويكون لك إسناد ، ففعلت وعدت إلى المسجد ، وذلك في سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة ، وكنت أقرأ عليه ، وأسمع منه الحديث ، وكنت أقول في أكثر وقتي : اللهمّ بيّن لي أي المذاهب خير ، وكنت مرارًا قد مضيت لأقرأ على القيرواني المتكلّم كتاب التمهيد للباقلاني ، وكأن إنسانًا يردّني عن ذلك ، حتى كان في بعض الليالي رأيت في المنام كأني قد دخلت إلى المسجد إلى عند شيخنا أبي منصور ، وهو قاعد في زاويته ، وبجنبه رجل عليه ثيابُ بياض ، ورداء على عمامته يشبه الثياب الريفية ، درّيُّ اللون ، وعليه نورٌ وبهاء ، فسلّمت ، وجلست بين أيديهما ، ووقع في نفسي له هيبة ، وأنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما جلست التفتَ إلي الرجل ، فقال لي : عليك بمذهب هذا الشيخ ، عليك بمذهب هذا الشيخ ، عليك بمذهب هذا الشيخ ، ثلاث مرات ، فانتبهت مرعوبًا ، وجسمي يرجف ويرعد ، فقصصت ذلك على والدتي ، وبكّرت إلى الشيخ لأقرأ عليه ، فحكيت له ذلك ، وقصصت عليه الرؤيا ، فقال لي : يا ولدي ، ما مذهب الشافعي الذي هو مذهبك إلا حسن ، ولا أقول لك اترك مذهبك ، ولكن لا تعتقد اعتقاد الأشعري ، فقلت : ما أريد أن أكون نصفين ، فأنا أشهدُك وأشهد الجماعة أنني منذ اليوم على مذهب أحمد بن حنبل في الأصول والفروع ، فقال لي : وفّقك الله ، ثم أخذت من ذلك الوقت في سماع كتب أحمد بن حنبل ومسائله ، والتفقّه على مذهبه ، وسماع مسنده ، وذلك في رمضان من سنة ثلاثٍ وتسعين وأربعمائة . قال : وسمعت شيخنا عبد الوهاب بن سكينة غير مرة يقول : قلت لشيخنا ابن ناصر : أريد أن أقرأ عليك شرح ديوان المتنبي لأبي زكريا ، وكان يرويه عنه ، فقال : إنك دائمًا تقرأ عليّ الحديث مجانًا ، وهذا شِعر ، ونحن نحتاج إلى دفع شيء من الأجر عليه ؛ لأنه ليس من الأمور الدينية ، فذكرت ذلك لأبي ، فأعطاني خمسة دنانير ، فدفعتها إليه ، وقرأت عليه الكتاب . قلت : روى عنه ابن عساكر ، وابن السمعاني ، وأبو طاهر السلفي ، وقال : سمع معنا كثيرًا ، وهو شافعي المذهب ، أشعري المعتقد ، ثم انتقل إلى مذهب أحمد في الأصول والفروع ، ومات عليه ، وكان هو وأبو منصور الجواليقي رفيقين يقرآن اللغة على أبي زكريا التبريزي اللغوي ، وكان ابن ناصر أميل إلى الحديث ، وله جودة حفظ وإتقان ، وحسن معرفة ، وكلاهما ثقة ، ثبْت إمام . وروى عنه أبو موسى المديني ، وقال فيه : الأديب أبو الفضل بن ناصر الحافظ ، مقدّم أصحاب الحديث في وقته ببغداد . وروى عنه عبد الرزاق الجيلي ، وأبو محمد ابن الأخضر ، وعبد الواحد بن سلطان ، ويحيى بن الربيع الفقيه ، ومحمد بن عبد الله ابن البناء ، ويحيى بن مظفّر السلامي ، وعبيد الله بن أحمد المنصوري ، وعبد الله بن المبارك بن سُكينة ، وعبد الرحيم بن المبارك ابن القابلة ، ومحمود بن أيدكين البواب ، ومحمد بن علي بن البلّ الواعظ ، ومحمد بن معالي بن غُنيمة الفقيه ، ومحمد بن أبي المعالي بن موهوب ابن البنّاء الصوفي ، وعبد الله بن الحسن الوزّان ، وأبو اليُمن الكندي ، وعبد الرحمن بن عبد الغني ابن الغسّال ، وعبد الرحمن بن سعد الله الطحان ، وإسماعيل بن مظفّر ابن الأقفاصي ، وعبد الرحمن بن عمر ابن الغزّال ، وداود بن مُلاعب ، وعبد العزيز بن أحمد ابن الناقد ، وموسى بن عبد القادر الجيلي ، وأبو الفتح أحمد بن علي الغزنوي ، ومسمار بن عمر بن العويس ، وعبد الرحمن بن المبارك ابن المشتري ، وعمر بن أبي السعادات بن صرما ، وثابت بن مشرف ، وأحمد بن ظفر بن هُبيرة ، وأبو جعفر محمد بن هبة الله بن مكرّم ، وأحمد بن يوسف بن صرما ، وعبد السلام بن يوسف العبرتي ، وأبو منصور محمد بن عبد الله بن عُفيجة ، وآخر من روى عنه أبو محمد الحسن ابن الأمير السيد العلوي ، وبقي إلى سنة ثلاثين وستمائة ، وآخر من روى عنه بالإجازة في الدنيا ابن المقيّر . توفي ابن ناصر ليلة ثامن عشر شعبان . قال ابن الجوزي : وحدّثني أبو بكر ابن الحصري الفقيه ، قال : رأيت ابن ناصر في المنام ، فقلت له : يا سيدي ، ما فعل الله بك ؟ قال : غفر لي ، وقال لي : قد غفرت لعشرة من أصحاب الحديث في زمانك ؛ لأنك رئيسُهم وسيدهم . قرأت بخط الحافظ أبي بكر بن مسدي المجاور في معجمه ، قال : قرأت على ابن المقيّر ، عن ابن ناصر ، قال : كتب إلي عبد الواحد بن أحمد المليحي ، قال : أخبرنا ابن أبي شريح ، فذكر حديثًا . قلت : عندي الجعديات نسخة قديمة مكتوبة عن ابن أبي شريح وكلها سماع عبد الواحد المليحي ، منه ، ولكن هذا من تخبيطات ابن مسدي ؛ لأن المليحي مات في سنة ثلاث وستين قبل مولد ابن ناصر بأزيد من أربع سنين .

أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
٤
الموقوف
٤
تخريج مروياته من كتب السنّة١ كتاب