أحمد بن حمزة بن أبي الحسن المعدل
- الاسم
- أحمد بن حمزة بن أبي الحسن : علي بن الحسن بن الحسين بن الموازيني
- الكنية
- أبو الحسين
- النسب
- الدمشقي ، المعدل ، السلمى
- صلات القرابة
- أمه شكر بنت سهل الإسفراييني
- الميلاد
- 506 هـ
- الوفاة
- 585 هـ
- بلد الإقامة
- سفح قاسيون
- الضياء المقدسيتـ ٦٤٣هـ
قرأت في حقه بخط الضياء : كان خيرا ، دينا كبيرا ، سمعنا عليه الكثير ، وكان يسكن الجبل . وكان كل ليلة يأتي من منزله حتى نسمع عليه ، وكان قد انحنى . وسمعنا عليه أكثر " الحلية " بإجازته من أبي علي الحداد .
- الضياء المقدسيتـ ٦٤٣هـ
قال الضياء : كان دينا ، خيرا ، قد انحنى . سمعنا منه أكثر " الحلية
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وكان محدثا ، خيرا ، صالحا ، يحب العزلة والانقطاع .
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
ولم يزل مؤثرا للانقطاع عن الناس . أنفق مالا صالحا على زاوية انقطع إليها بالجبل . وكان مقبلا على شأنه ، مفيدا لمن قصده من إخوانه ، مواسيا ، باذلا
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
الشيخ العالم ، المحدث المسند
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وارتحل ، فسمع من أبي بكر بن الزاغوني ، ومحمد بن عبيد الله الرطبي ، وأبي الكرم الشهرزوري ، وسعيد بن البناء ، وطائفة . وخرج ، وجمع ، وسكن بسفح قاسيون ، وأنشأ زاوية ، وكان مقبلا على شأنه ، مؤثرا للعزلة ، مواسيا للفقراء ، خر…
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →160 - أحمد بن حمزة بن أبي الحسن عليّ بن الحسن بن الحسين بن الموازيني . السُّلمي ، الدمشقي ، أبو الحسين بن أبي طاهر ، المعدل . ولد في ربيع الأول سنة ستٍّ وخمسمائة . وسمع من جده أبي الحسن ، وأمه شكر بنت سهل الإسفراييني . ورحل إلى بغداد وهو كهل ، فسمع أبا الكرم الشهرزوريُّ ، وأبا بكر ابن الزاغوني ، ومحمد بن عُبيد اللَّه الرطبي ، وسليمان بن مسعود الشحام . وسعيد ابن البناء ، وجماعة . وله إجازة من أبي عليّ الحداد ، وغيره . وكان محدثًا ، خيرًا ، صالحًا ، يحب العزلة والانقطاع . روى عنه البهاء عبد الرحمن ، والضياء محمد ، والزين ابن عبد الدائم ، وجهمة بنت هبة اللَّه السلمية ، وعبد الحق بن خلف ، وعلي بن حسان الكتبي ، ويوسف بن خليل الحافظ ، ومحمد بن سعد الكاتب ، وأبو الفضل عباس بن نصر اللَّه القيسراني ، والعماد عبد اللَّه بن الحسن ابن النحاس الأصم ، وخطيب مردا محمد بن إسماعيل ، والعماد عبد الحميد بن عبد الهادي ، وخلق سواهم . قرأت في حقه بخط الضياء : كان خيرًا ، ديِّنًا كبيرا ، سمعنا عليه الكثير ، وكان يسكن الجبل . وكان كل ليلة يأتي من منزله حتّى نسمع عليه ، وكان قد انحنى . وسمعنا عليه أكثر الحلية بإجازته من أبي عليّ الحداد . وقرأت بخط ابن الحاجب أنه سمع أيضًا من نصر بن نصر العكبري ، وابن ناصر ، وأبي العباس ابن الطلاية ، وأبي الفضل الأرموي ، وهبة اللَّه الحاسب ، وأبي القاسم الكروخي . وبالموصل من : الحسين بن نصر بن خميس؛ وبنصيبين من عسكر بن أسامة؛ وبدمشق أيضًا من حمزة بن كروس ، ومحمد بن أحمد بن أبي الحوافر ، وحمزة بن أسد التميمي . ولم يزل مؤثرًا للانقطاع عن الناس . أنفق مالًا صالحًا على زاوية انقطع إليها بالجبل . وكان مقبلًا على شأنه ، مفيدًا لمن قصده من إخوانه ، مواسيًا ، باذلًا . خرج لنفسه مشيخة ، وخرج في الرقائق والفضائل ، ورحل إلى العراق مرتين . وتوفي في نصف المحرم . قلت : كذا ورخه الضياء ، والدبيثي ، والمنذري ، وغيرهم . وقال أبو المواهب بن صصرى : توفي في نصف ذي الحجة سنة خمس ، ولعله سبق قلم .