محمد بن عبد الواحد الدقاق
«الدقاق»- الاسم
- محمد بن عبد الواحد بن محمد
- الكنية
- أبو عبد الله
- اللقب
- الحافظ ، المفيد
- الشهرة
- الدقاق
- النسب
- الحافظ ، المفيد ، الدقاق ، الأصبهاني ، الرحال
- صلات القرابة
- صديق أبو علي الدقاق
- الميلاد
- 430 هـ وبضع
- الوفاة
- 516 هـ
- بلد المولد
- محلة جرواءان
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →247- محمد بن عبد الواحد بن محمد ، الحافظ أبو عبد الله الدقاق ، الأصبهاني . قال : عرفت بين المحدثين بالدقاق بصديقي أبي علي الدقاق ، فإنهم سألوني وقت سماعي : بأي شيء تكتب تعريف سماعك ؟ فقلت : بالدقاق ، وولدت بمحلة جرواءان سنة بضع وثلاثين وأربعمائة ، وسمعت سنة سبع وأربعين من أبي المظفر عبد الله بن شبيب الضبي المقرئ الخطيب ، وأبي بكر أحمد بن الفضل الباطرقاني المقرئ ، وسمعت ستة من أصحاب أبي بكر ابن المقرئ ، وسمعت من أبي الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازي المقرئ قدم علينا ، ومن سعيد بن أبي سعيد العيار ، وأول من سمعت منه : السديد الأوحد ، أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن منده ، وأول رحلتي في سنة ست وستين وأربعمائة ، وأول ما أمليت الحديث بسرخس في سنة أربع وسبعين ، فسمع مني : الإمام أبو عبد الله العميري ، وأبو عروبة عبد الهادي الأنصاري ، وأبو الفتح عبد الرزاق بن حسان المنيعي ، وجماعة من شيوخي ، وكان أبي من أهل البيوتات ، لم يكن من المحتشمين ، كان من أوساط المسلمين من أهل القرآن والصلاح ، معبرًا ، يرجع إلى قليل من العلم ، سمع من أبي سعيد النقاش ، وغيره . ثم إنه ذكر البلدان التي دخلها لسماع الحديث ، فذكر نيسابور ، وطوس ، وسرخس ، وهراة ، ومرو ، وبلخ ، وجرجان ، وبخارى ، وسمرقند ، وكرمان ، إلى أن ذكر أكثر من مائة وعشرين موضعًا ، ما بين مدينة إلى قرية ، ولم يصل إلى العراق ، ولا حج ، مع كثرة ترحاله وتغربه . وقال : فأما المشايخ الذين كتبت عنهم بأصبهان ، فأكثر من ألف شيخ إن شاء الله ، وأما من كتبت عنهم في الرحلة ، فأكثر من ألف أخرى ، لأني سمعت بنيسابور ، وهراة من نحو ستمائة شيخ . وكان الدقاق صالحًا ، محدثًا ، سنيًا ، أثريًا ، قانعًا باليسير ، فقيرًا متقللًا ، روى عنه : أبو طاهر السلفي ، وخليل بن أبي الرجاء الراراني ، وأبو سعد محمد بن عبد الواحد الصائغ . أخبرنا أبو علي الخلال أن أم الفضل الأسدية أخبرتهم ، عن عبد الرحيم بن أبي الوفاء الحاجي قال : توفي الشيخ الحافظ أبو عبد الله الدقاق ليلة الجمعة ، وقت السحر ، السادس من شوال ، سنة ست عشرة .