عبد الغني بن سعيد الأزدي
- الاسم
- عبد الغني بن سعيد بن علي بن سعيد بن بشر بن مروان
- الكنية
- أبو محمد
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- الأزدي ، المصري ، الحافظ ، النَّسَّابَةُ
- صلات القرابة
- سِبطه : علي بن بقاء
- الميلاد
- 332 هـــ
- الوفاة
- 409 هـــ
- بلد الإقامة
- مصر
- حافظ متقن٢
- فخم أمره ورفع ذكره١
- أحفظ من١
- ما رأيت مثله١
- الإمام ، الحافظ ، الحجة١
- من كبار الحفاظ١
قال البرقاني : سألت الدارقطني بعد قدومه من مصر : هل رأيت في طريقك من يفهم شيئا من العلم ؟ قال : ما رأيت في طول طريقي إلا شابا بمصر يقال له :عبد الغني ، كأنه شعلة نار . وجعل يفخم أمره ويرفع ذكره .
- فخم أمره ورفع ذكره
وقال أبو الفتح منصور بن علي الطرسوسي : أراد الدارقطني الخروج من عندنا من مصر ، فخرجنا من مصر معه نودعه ، فلما ودعناه بكينا ، فقال لنا : تبكون وعندكم عبد الغني بن سعيد ، وفيه الخلف .
قال البرقاني : سألت الدارقطني لما قدم من مصر : هل رأيت في طريقك من يفهم شيئا من العلم ؟ قال : ما رأيت في طول طريقي إلا شابا بمصر يقال له : عبد الغني ، كأنه شعلة نار . وجعل يفخم أمره ، ويرفع ذكره
وقال أبو الفتح منصور بن علي الطرسوسي : أراد أبو الحسن الدارقطني الخروج من عندنا من مصر ، فخرجنا معه نودعه ، فلما ودعناه بكينا ، فقال لنا : تبكون وعندكم عبد الغني بن سعيد ، وفيه الخلف .
وقال البرقاني : ما رأيت بعد الدارقطني أحفظ من عبد الغني .
قال أحمد بن محمد العتيقي : كان عبد الغني إمام زمانه في علم الحديث وحفظه ، ثقة مأمونا ، ما رأيت بعد الدارقطني مثله
- ما رأيت مثله
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
قلت : وكان عبد الغني أعلم الناس بالأنساب في زمانه مع معرفته بفنون الحديث وحذقه به .
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
ولعبد الغني جزء بين فيه أوهام كتاب " المدخل إلى الصحيح " للحاكم ، يدل على إمامته وسعة حفظه
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وقد كان لعبد الغني جنازة عظيمة تحدث بها الناس ، ونودي أمامها : هذا نافي الكذب عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →283 - عبد الغني بن سعيد بن علي بن سعيد بن بشر بن مروان ، أبو محمد الأزدي المصري الحافظ . سمع من عثمان بن محمد السمرقندي ، وإسماعيل بن يعقوب بن الجراب ، وعبد الله بن جعفر بن الورد ، وأحمد بن إبراهيم بن جامع ، وأحمد بن إبراهيم بن عطية ، ويعقوب بن المبارك ، وحمزة الكناني ، وابن رشيق . ورحل إلى الشام فسمع من الميانجي ، والفضل بن جعفر ، وأبي سليمان بن زبر ، وهذه الطبقة . روى عنه سِبطه علي بن بقاء ، ومحمد بن علي الصوري ، ورشأ بن نظيف ، وأبو عبد الله محمد بن سلامة القُضاعي ، وعبد الرحيم بن أحمد البخاري ، وأبو علي الأهوازي ، وخلق كثير آخرهم أبو إسحاق إبراهيم الحبال . وكان مولده في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة . ولأبيه مصنفات في الفرائض ، ورواية عن أبي بِشر الدولابي . قال البرقاني : سألت الدارقُطني بعد قدومه من مصر : هل رأيت في طريقك من يفهم شيئا من العلم ؟ قال : ما رأيت في طول طريقي إلا شابا بمصر يُقال له :عبد الغني ، كأنه شُعلة نار . وجعل يفخم أمره ويرفع ذكره . وقال أبو الفتح منصور بن علي الطرسوسي : أراد الدارقطني الخروج من عندنا من مصر ، فخرجنا من مصر معه نودعه ، فلما ودعناه بكينا ، فقال لنا : تبكون وعندكم عبد الغني بن سعيد ، وفيه الخلف . وقال عبد الغني : لما رددت على أبي عبد الله الحاكم الأوهام التي في مدخل الصحيح بعث إلي يشكرني ويدعو لي ، فعلمتُ أنه رجل عاقل . وقال البرقاني : ما رأيت بعد الدارقطني أحفظ من عبد الغني . وقال الصوري : قال لي عبد الغني : ابتدأت بعمل كتاب المؤتلف والمختلف ، فقدم علينا الدارقطني ، فأخذت عنه أشياء كثيرة منه ، فلما فرغت من تصنيفه سألني أن أقرأه عليه ليسمعه مني ، فقلت : عنك أخذت أكثره ، قال : لا تقل هكذا ، فإنك أخذته عني مفرقا ، وقد أوردته فيه مجموعا ، وفيه أشياء كثيرة أخذتها عن شيوخك ، فقرأته عليه . وذكره أبو الوليد الباجي ، فقال : حافظ متقن . وقال الحبال ، وغيره : توفي في سابع صفر سنة تسع . وقيل : كانت له جنازة عظيمة تحدث بها الناس ، ونودي على جنازته : هذه جنازة نافي الكذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال أبو الوليد الباجي : قلت لأبي ذر الهروي : أخذت عن عبد الغني ؟ فقال : لا ، إن شاء الله . على معنى التأكيد ، وذلك أنه كان له اتصال ببني عُبيد - يعني خلفاء مصر - . قلت : وكان عبد الغني أعلم الناس بالأنساب في زمانه مع معرفته بفنون الحديث وحِذقه به .