حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

أحمد بن محمد العتيقي

«العتيقي»
أحمد بن محمد بن أحمد بن منصور
تـ 441 هـ
بطاقة الهوية
الاسم
أحمد بن محمد بن أحمد بن منصور
الكنية
أبو الحسن
الشهرة
العتيقي
النسب
المجهز ، العتيقي ، الروياني الأصل ، البغدادي ، السفار
صلات القرابة
ابنه أبو غالب محمد بن أحمد
الميلاد
367 هـ
الوفاة
441 هـ
بلد المولد
بغداد
خلاصة أقوال النقّاد٨ أقوال
تعديل ٨
  • صدوق٣
  • ثقة متقن٢
  • ثقة١
  • مشهور١
  • الإمام المحدث الثقة١
  1. سمعت أبا القاسم الأزهري ذكر أبا الحسن العتيقي، فأثنى عليه خيرا، ووثقه.

    • ثقة
  2. أحمد بن محمد العتيقيتـ ٤٤١هـعن الداركي

    قال لي شيخنا العتيقي : إنه روياني الأصل ، خرج على " الصحيحين " ، وكان ثقة متقنا ، يفهم ما عنده

    • ثقة متقن
  3. وقال الخطيب : كان صدوقا ، ولد في أول سنة سبع وستين وثلاثمائة ، وذكر لي أن بعض أجداده كان يسمى عتيقا ، وإليه ينسب .

    • صدوق
  4. وهو الذي يقول فيه الخطيب : أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي وقال : كان صدوقا

    • صدوق
  5. كتبت عنه، وكان صدوقا،

    • صدوق
  6. ابن ماكولاتـ ٤٧٥هـعن وكان

    وقال ابن ماكولا : قال لي شيخنا العتيقي : إنه روياني الأصل . خرج على الصحيحين ، وكان ثقة متقنا يفهم ما عنده

    • ثقة متقن
  7. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    بغدادي مشهور

    • مشهور
  8. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    الإمام المحدث الثقة

    • الإمام المحدث الثقة

تاريخ بغداد

افتح في المصدر →

2522 - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن منصور، أبو الحسن المجهز المعروف بالعتيقي . روياني الأصل ، ولد ببغداد ، وبكر به في سماع الحديث من علي بن محمد بن أحمد بن كيسان النحوي، وإسحاق بن سعد النسوي، وعلي بن محمد بن سعيد الرزاز، والحسين بن محمد بن عبيد الدقاق، وإبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقي، وعبد العزيز بن جعفر الخرقي، وأبي حفص الزيات، وأبي العباس عبد الله بن موسى الهاشمي، وأبي القاسم الداركي، وأبي بكر الأبهري، ومحمد بن المظفر، وأبي حفص بن شاهين، وأبي عمر بن حيويه، ونحوهم. كتبت عنه، وكان صدوقا، وسألته عن مولده، فقال: ولدت صبيحة يوم الخميس التاسع عشر من المحرم سنة سبع وستين وثلاثمائة . قلت له: فالعتيقي نسبة إلى أيش، فقال: بعض أجدادي كان يسمى عتيقا فنسبنا إليه. سمعت أبا القاسم الأزهري ذكر أبا الحسن العتيقي، فأثنى عليه خيرا، ووثقه. مات العتيقي سحر يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من صفر سنة إحدى وأربعين وأربعمائة، وصلينا عليه في ضحى ذلك اليوم بباب مسجد ابن المبارك، وأمنا القاضي أبو الحسين ابن المهتدي بالله، ودفن في مقبرة الشونيزي.