صعصعة بن معاوية التميمي
- الاسم
صعصعة بن معاوية بن حصين : مقاعس بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن الحارث بن ع…
صعصعة بن معاوية بن حصين : مقاعس بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم- الكنية
- كناه خليفة بن خياط أبا الوليد , وكناه ابن حبان أبا أيوب
- النسب
- التميمي , ثم السعدي , البصري
- صلات القرابة
- ابنه : عبد الله ، وأخوه : جزء بن معاوية ، وعم الأحنف بن قيس ، والفرزدق
- الوفاة
- في أول ولاية الحجاج على العراق
- الطبقة
- له صحبة ، وقيل : إنه مخضرم من الثانية
- مرتبة ابن حجر
- له صحبة ، وقيل : إنه مخضرم . ثقة
- مرتبة الذهبي
- صحابي
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- التوثيق الضمني—
- ثقة٥
- ذكره ابن حبان في الثقات٣
- له صحبة٣
- ذكره في الصحابة١
- صحابي١
- خليفة بن خياطتـ ٢٤٠هـ
ذكره في التابعين خليفة وابن حبان
- خليفة بن خياطتـ ٢٤٠هـ
توثيق النسائي له دليل على أنه عنده تابعي ، وكذا ابن حبان إنما ذكره في التابعين ، وكذا صنع خليفة بن خياط .
- خليفة بن خياطتـ ٢٤٠هـ
وذكره جماعة في التابعين منهم: خليفة بن خياط في كتاب « الطبقات » ، وكناه: أبا الوليد
قال : قدمت على النبي - صلى الله عليه وسلم - . وروى عن عائشة . روى عنه : الحسن البصري ، سمعت أبي يقول ذلك .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : مات في ولاية الحجاج على العراق .
- ذكره ابن حبان في الثقات
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان في ولاية الحجاج على العراق
- ذكره ابن حبان في الثقات
- عمر بن جعفر ن عبد الله الوراقتـ ٣٥٧هـ
وقال عمر بن جعفر البصري : ليس للبصريين باب أحسن من طرق حديث الحسن عن صعصعة .
ولما خرج الحاكم حديثه في « مستدركه » عن أبي ذر قال: كان من مفاخر العرب
تهذيب الكمال
افتح في المصدر →2878 - بخ س ق : صعصعة بن معاوية بن حصين ، وهو مقاعس بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي ، ثم السعدي ، البصري ، أخو جزء بن معاوية ، وعم الأحنف بن قيس ، له صحبة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( س ) ، وعن عمر بن الخطاب ، وأبي ذر ( بخ س ) ، وأبي هريرة ، وعائشة أم المؤمنين ( ق ) . روى عنه : الحسن البصري ( بخ س ق ) ، وابنه عبد الله بن صعصعة ، ومروان الأصغر . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : مات في ولاية الحجاج على العراق . روى له البخاري في الأدب ، والنسائي ، وابن ماجه . أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا خليل بن أبي الرجاء الراراني ، ومسعود بن أبي منصور الجمال ، قالا : أخبرنا أبو علي الحداد قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أبو بكر بن الهيثم الأنباري ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد الرياحي ، قال : حدثنا قريش بن أنس ، قال : حدثنا أشعث بن عبد الملك ، عن الحسن ، عن صعصعة بن معاوية ، عم الأحنف بن قيس ، قال : ذهبت إلى أبي ذر ، فلم أجده في منزله ، فرجعت فاستقبلني يقود بعيرا ، أو يسوق بعيرا ، في عنقه قربة قد استقاها لأهله ، فقلت : أنت أبو ذر ؟ قال : كذلك يقول أهله ، قال : قلت : حدثني حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لعل الله أن ينفعني به ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أنفق من ماله زوجين في سبيل الله ، ابتدرته حجبة الجنة ، قال : قلت : زدني ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من مسلمين يموت بينهما ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا أدخلهم الله الجنة ، بفضل رحمته إياهم ، قال : قلت : زدني ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة وإن عملها كتبت له عشر أمثالها إلى ما شاء الله ، ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب له شيئا ، فإن عملها كتبت سيئة أو يمحاها الله عز وجل . رواه البخاري عن علي ، عن معتمر ، عن فضيل بن ميسرة ، عن أبي حريز ، عن الحسن ، عن صعصعة بن معاوية ، ولفظه : أنه لقي أبا ذر متوشحا قربة ، قال : مالك من الولد يا أبا ذر ؟ قال : ألا أحدثك ؟ قلت : بلى ، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من مسلم يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث ، إلا أدخله الله الجنة ، بفضل رحمته إياهم ، وما من مسلم أعتق مسلما ، إلا جعل الله كل عضو منه فكاكه لكل عضو منه . ورواه النسائي مقطعا ، عن إسماعيل بن مسعود ، عن بشر بن المفضل ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن نحوه ، ولم يذكر قوله : من هم بحسنة ، ومن هم بسيئة ، فوقع لنا عاليا جدا . وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني هدبة بن خالد ، قال : حدثنا جرير بن حازم ، عن الحسن ، عن صعصعة بن معاوية عم الأحنف بن قيس ، قال : قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم ، فسمعته يقرأ هذه الآية : فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ قلت : والله لا أبالي أن لا أسمع غيرها ، حسبي حسبي . رواه النسائي عن إبراهيم بن يونس بن محمد ، عن أبيه ، عن جرير بن حازم ، عن الحسن ، عن صعصعة عم الفرزدق ، فذكره ، فوقع لنا عاليا جدا . وكذا قال يزيد بن هارون ، والأسود بن عامر ، وعفان بن مسلم ، عن جرير عم الفرزدق ، والصحيح أنه عم الأحنف بن قيس . وروى له ابن ماجه حديثا آخر من رواية الحسن عن صعصعة عم الأحنف قال : دخلت امرأة على عائشة ، ومعها ابنتان لها ، فأعطتها ثلاث تمرات . . . الحديث ، إلا أنه قال : عن الأحنف ، بدل عم الأحنف ، وهو خطأ لا شك فيه . وهذا جميع ما له عندهم والله أعلم ، وليس للفرزدق عم اسمه صعصعة ، لكن جده اسمه :