عمر بن جعفر ن عبد الله الوراق
- الاسم
- عمر بن جعفر بن عبد الله بن أبي السري
- الكنية
- أبو حفص
- اللقب
- الحافظ ، الوراق
- النسب
- الوراق , البصري , الحافظ
- الميلاد
- 280 هـ
- الوفاة
- 357 هـ
- بلد الإقامة
- بغداد
- كذاب كذاب٢
- صدوق إن شاء الله١
وقال الخطيب : أخبرنا البرقاني قال : قال لي أبو بكر أحمد بن عمر البقال : ذكر لي أبو محمد بن السبيعي قوما يكذبون في الحديث ، فقال : عمر البصري كذاب ، فقلت له : كذاب ؟ فقال : كذاب ، كذاب ، وحلف : إنه كذاب . ثم قال لي : انصر…
- كذاب كذاب
قال الخطيب : وكان أبو محمد السبيعي يقول فيه : كذاب ، كذاب
- كذاب كذاب
- الدارقطنيتـ ٣٨٥هـ
وله خطأ وأوهام ، وقد كان الدارقطني يتبع خطأه فيما انتقاه على أبي بكر الشافعي خاصة
وقال ابن أبي الفوارس : كانت كتبه رديئة ، مات سنة 357 ، وله 77 سنة .
وقال الخطيب : رأيت الرسالة التي كتبها الدارقطني إلى طاهر بن محمد الخاركي في أوهام عمر البصري فيما انتقاه علي أبي بكر ، فرأيت جميع ما ذكره أبو الحسن من الأوهام يلزم عمر غير موضعين أو ثلاثة . قال : وجمع أبو بكر الجعابي أوه…
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
انتخب الكثير على البغاددة ، وكان صدوقا إن شاء الله ، حدث عن أبي خليفة ، وعبدان
- صدوق إن شاء الله
لسان الميزان
افتح في المصدر →5592 - عمر بن جعفر البصري الحافظ : انتخب الكثير على البغاددة ، وكان صدوقًا إن شاء الله ، حدث عن أبي خليفة ، وعبدان . وله خطأ وأوهام ، وقد كان الدارقطني يتبع خطأه فيما انتقاه على أبي بكر الشافعي خاصة . قال الخطيب : وكان أبو محمد السبيعي يقول فيه : كذاب ، كذاب . وقال ابن أبي الفوارس : كانت كتبه رديئة ، مات سنة 357 ، وله 77 سنة . حدث عنه ابن رزقويه ، وعلي بن أحمد الرزاز ، انتهى . وقال الخطيب : رأيت الرسالة التي كتبها الدارقطني إلى طاهر بن محمد الخاركي في أوهام عمر البصري فيما انتقاه علي أبي بكر ، فرأيت جميع ما ذكره أبو الحسن من الأوهام يلزم عمر غير موضعين أو ثلاثة . قال : وجمع أبو بكر الجعابي أوهام عمر فيما حدث به ، ونظرت في ذلك فرأيت أكثرها قد حدث به عمر على الصواب ، بخلاف ما حكى عنه الجعابي ، وسمعت أبا بكر البرقاني يقول : لم أزل أسمع الناس يقولون : إن عمر ممن وفق في الانتخاب ، وكان الناس يكتبون بانتخابه كثيرًا . وقال الخطيب : أخبرنا البرقاني قال : قال لي أبو بكر أحمد بن عمر البقال : ذكر لي أبو محمد بن السبيعي قومًا يكذبون في الحديث ، فقال : عمر البصري كذاب ، فقلت له : كذاب ؟ فقال : كذاب ، كذاب ، وحلف : إنه كذاب . ثم قال لي : انصرفت يومًا من مجلس ابن ناجية ، وقد قرأ علينا مسند فاطمة بنت قيس ، والجزء معي ، فدخلت على الباغندي ، فقال لي : من أين ؟ فقلت : كنا عند ابن ناجية ، فقال : أيش مر بكم اليوم ؟ فقلت : مسند فاطمة بنت قيس ، فقال لي : مر فيه عن إسماعيل بن رجاء ، عن الشعبي ، عن فاطمة بنت قيس ، حديث الجساسة ؟ قال : فتصفحت الجزء فلم يكن فيه ، فقلت له : لا ليس فيه . فقال : اكتب ، قلت : من ذكرتَ ؟ فقال : ذكر أبو بكر بن أبي شيبة ، عن فلان ، عن آخر ، عن إسماعيل بن رجاء ، فلما كتبت الحديث ، قلت : له : سمعته من أبي بكر ؟ فقال لي : ذكر ، فراجعته ثلاث مرات ، فقال : حدثنا فلان ، حدثنا فلان ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، فكتبت ما ذكره وانصرفت . فذاكرت عمر البصري بعد ذلك به ، فقال لي : عندي عن الباغندي مائة ألف حديث ، والله ما عندي هذا ، أحب أن أراه في الأصل . فأخرجت له الأصل ، فقال : حدثني به ، فحدثته . ثم لما كان بعد مدة جاءني فتذاكرنا بشيء ، وقضي أنا تذاكرنا بحديث من حديث فاطمة بنت قيس ، فقال لي عمر البصري : إسماعيل بن رجاء ، عن الشعبي ، عن فاطمة بنت قيس . فقلت : ما له ، وأخذت أريه أني ما سمعت بهذا ، فقال : نعم ، هذا حديثي في الدنيا ، ولي قصة في هذا ، قلت : أيش هو ؟ حَدِّثْنِي ، قال : جئت يومًا إلى الباغندي ، فقال لي : ذكر أبو بكر بن أبي شيبة ... إلى أن أتى على الحديث كما حدثنه به ، ونسي المشؤوم أني أنا حدثته به ، فعلمت أنه كذاب ، وسقط من عيني . قال الخطيب : حدثنا به أبو نعيم الحافظ ، حدثنا أبو بكر بن المقرئ ، حدثنا الباغندي ، حدثنا محمد بن عبيدة الحافظ ، حدثنا أبو بكر الأثرم ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا محمد بن بشر العبدي ، حدثنا مالك بن مغول ، عن إسماعيل بن رجاء ، بسنده ، فذكر حديث الطلاق . قال الخطيب : والأثرم ليس هو أحمد بن محمد بن هانئ صاحب أحمد بن حنبل ، وإنما هو محمد بن المعلى ، بينه الحاكم أبو عبد الله في روايته لهذا الحديث ، عن أبي محمد السبيعي .