عبد الرحيم العراقي
- الاسم
- عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن إبراهيم
- الكنية
- أبو الفضل
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- الحافظ ، العراقي
- الميلاد
- 725 هـ
- الوفاة
- 806 هـ
- بلد المولد
- منشأة المهراني
- بلد الإقامة
- المدينة الشريفة
- حافظ١
ونقل عنه الشيخ جمال الدين الإسنوي في المهمات ، ووصفه بحافظ العصر ، وكذلك وصفه في الطبقات في ترجمة ابن سيد الناس ، فقال: [ص : 544] وشرح - يعني ابن سيد الناس - قطعة من الترمذي نحو مجلدين ، وشرع في إكماله حافظ الوقت زين الد…
ذيل طبقات الحفاظ للسيوطي
افتح في المصدر →الحافظ ، الإمام الكبير الشهير ، أبو الفضل ، زين الدين عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن إبراهيم العراقي . حافظ العصر ، ولد في جمادى الأولى سنة خمس وعشرين وسبعمائة بمنشأة المهراني بين مصر والقاهرة ، وكان أصل أبيه من بلدة يقال لها رازيان من عمل أربل ، وقدم القاهرة وهو صغير ، فنشأ في خدمة الصالحين ، ومن جملتهم الشيخ تقي الدين القنائي ، ويقال : إنه بشره بالشيخ ، وقال: سمه عبد الرحيم، يعني باسم جده الأعلى الشيخ عبد الرحيم القنائي أحد المعتقدين بصعيد مصر ، فكان كذلك . وأول ما أسمع الحديث على سنجر الجاولي ، والتقي الأخنائي ، ثم أسمع على ابن شاهد الجيش ، وابن عبد الهادي ، والتقي السبكي ، واشتغل بالعلوم ، وأحب الحديث فأكثر من السماع ، وتقدم في فن الحديث ، بحيث كان شيوخ عصره يبالغون في الثناء عليه بالمعرفة . كالسبكي ، والعلائي ، والعز بن جماعة ، والعماد بن كثير ، وغيرهم . ونقل عنه الشيخ جمال الدين الإسنوي في المهمات ، ووصفه بحافظ العصر ، وكذلك وصفه في الطبقات في ترجمة ابن سيد الناس ، فقال: [ص : 544] وشرح - يعني ابن سيد الناس - قطعة من الترمذي نحو مجلدين ، وشرع في إكماله حافظ الوقت زين الدين العراقي إكمالا مناسبا لأصله ، انتهى . وله من المؤلفات في الفن الألفية التي اشتهرت في الآفاق وشرحها ، و نكت ابن الصلاح و المراسيل و نظم الاقتراح و تخريج أحاديث الأحياء في خمس مجلدات ، ومختصره سماه المغني في مجلدة ، وبيض من تكملة شرح الترمذي كثيرا ، وكان أكمله في المسودة أو كاد ، و نظم منهاج البيضاوي في الأصول ، و نظم غريب القرآن و نظم السيرة النبوية في ألف بيت، وولي قضاء المدينة الشريفة . قال الحافظ ابن حجر: وشرع في إملاء الحديث من سنة ست وتسعين ، فأحيا الله به سنة الإملاء بعد تأن كانت دائرة ، فأملى أكثر من أربعمائة مجلس، قال الحافظ: وكانت أماليه يمليها من حفظه متقنة مهذبة محررة كثيرة الفوائد الحديثية، قال: وكان الشيخ منور الشيبة ، جميل الصورة ، كثير الوقار ، نزر الكلم ، طارحا للتكلف ، لطيف المزاج ، سليم الصدر ، كثير الحياء ، قل أن يواجه أحدا بما يكرهه ولو آذاه، متواضعا ، حسن النادرة والفكاهة ، وكان لا يترك قيام الليل ، بل صار له كالمألوف ، وكان كثير التلاوة إذا ركب ، وكان عيشه ضيقا . قال رفيقه الشيخ نور الدين الهيثمي: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في النوم وعيسى - عليه السلام - عن يمينه والشيخ زين الدين العراقي عن يساره، مات في ثامن شعبان سنة ست وثمانمائة . - مكتبة النهضة العربية