حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 4310
4315
ذكر البيان بأن خير الرقاب وأفضلها ما كان ثمنها أعلى

أَخْبَرَنَا ابْنُ سَلْمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : ج١٠ / ص١٤٩حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ :

قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الْإِيمَانُ بِاللهِ وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ ، قَالَ : قُلْتُ : أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ يَا نَبِيَّ اللهِ ؟ قَالَ : أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا وَأَكْثَرُهَا ثَمَنًا ، قَالَ : قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَفْعَلْ ، قَالَ : تُعِينُ ضَعِيفًا أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ ، قَالَ : قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ ضَعُفْتُ ، قَالَ : تَكُفُّ شَرَّكَ عَنِ النَّاسِ ، فَإِنَّهُ صَدَقَةٌ مِنْكَ عَلَى نَفْسِكَ
معلقموقوف· رواه أبو ذر الغفاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو ذر الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة31هـ
  2. 02
    أبو مراوح الغفاري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة71هـ
  3. 03
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة91هـ
  4. 04
    هشام بن عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة145هـ
  5. 05
    عمرو بن الحارث بن يعقوب
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة147هـ
  6. 06
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة197هـ
  7. 07
    حرملة بن يحيى التجيبي
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة243هـ
  8. 08
    الوفاة310هـ
  9. 09
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 144) برقم: (2430) ومسلم في "صحيحه" (1 / 62) برقم: (209) ومالك في "الموطأ" (1 / 1133) برقم: (1416) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 358) برقم: (1007) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 364) برقم: (153) ، (10 / 148) برقم: (4315) ، (10 / 456) برقم: (4601) والنسائي في "المجتبى" (1 / 616) برقم: (3131) والنسائي في "الكبرى" (4 / 281) برقم: (4325) ، (5 / 12) برقم: (4879) ، (5 / 12) برقم: (4880) والدارمي في "مسنده" (3 / 1800) برقم: (2776) وابن ماجه في "سننه" (3 / 565) برقم: (2612) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 81) برقم: (11556) ، (6 / 273) برقم: (12719) ، (9 / 272) برقم: (19149) ، (10 / 273) برقم: (21369) وأحمد في "مسنده" (9 / 4977) برقم: (21664) ، (9 / 5005) برقم: (21788) ، (9 / 5021) برقم: (21839) والحميدي في "مسنده" (1 / 224) برقم: (134) والبزار في "مسنده" (9 / 428) برقم: (4043) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 176) برقم: (16892) ، (11 / 191) برقم: (20375) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 230) برقم: (19651) ، (13 / 564) برقم: (27180) والطبراني في "الأوسط" (8 / 310) برقم: (8731)

الشواهد111 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٠/١٤٨) برقم ٤٣١٥

قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ(١)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ(٣)] ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ [وفي رواية : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟(٤)] [وفي رواية : أَيُّ الْأَعْمَالِ خَيْرٌ ؟(٥)] قَالَ : الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ [وفي رواية : قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٦)] ، قَالَ : قُلْتُ [وفي رواية : قِيلَ(٧)] : أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ [وفي رواية : أَيُّ الْعَتَاقَةِ أَفْضَلُ ؟(٨)] [وفي رواية : فَأَيُّ الرِّقَابِ خَيْرٌ ؟(٩)] يَا نَبِيَّ اللَّهِ ؟ قَالَ : أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا وَأَكْثَرُهَا ثَمَنًا [وفي رواية : قَالَ : « أَغْلَاهَا أَثْمَانًا وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا »(١٠)] [وفي رواية : قَالَ : أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ، وَأَفْضَلُهَا ، وَأَغْلَاهَا ثَمَنًا(١١)] ، قَالَ : قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَفْعَلْ [وفي رواية : قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَقْدِرْ عَلَى ذَلِكَ ؟(١٢)] [وفي رواية : قَالَ : أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَجِدْ ؟(١٣)] [وفي رواية : قَالَ : أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَجِدْ ؟(١٤)] [وفي رواية : قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَطِقْ ذَلِكَ ؟(١٥)] ، قَالَ : تُعِينُ ضَعِيفًا [وفي رواية : فَتُعِينُ صَانِعًا(١٦)] [وفي رواية : تُعِينُ ضَائِعًا(١٧)] [وفي رواية : فَيُعِينُ الصَّانِعَ(١٨)] أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ [وفي رواية : وَيَصْنَعُ لِلْأَخْرَقِ(١٩)] [وفي رواية : وَتَصْنَعُ لِأَخْرَقَ(٢٠)] ، قَالَ : قُلْتُ : [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢١)] أَرَأَيْتَ إِنْ ضَعُفْتُ [عَنْ بَعْضِ الْعَمَلِ ؟(٢٢)] [وفي رواية : قُلْتُ : أَفَرَأَيْتَ إِنْ ضَعُفْتُ عَنْ ذَلِكَ ؟(٢٣)] [وفي رواية : قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ(٢٤)] [وفي رواية : قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ذَلِكَ ؟(٢٥)] ، قَالَ : تَكُفُّ شَرَّكَ عَنِ النَّاسِ [وفي رواية : قَالَ : « فَتَكُفُّ أَذَاكَ عَنِ النَّاسِ(٢٦)] [وفي رواية : قَالَ : كُفَّ أَذَاكَ عَنِ النَّاسِ(٢٧)] [وفي رواية : قَالَ : فَتَدَعُ النَّاسَ مِنَ الشَّرِّ(٢٨)] [وفي رواية : قَالَ : تَدَعُ النَّاسَ مِنَ الشَّرِّ(٢٩)] [وفي رواية : قَالَ : فَدَعِ النَّاسَ مِنَ الشَّرِّ(٣٠)] [وفي رواية : قَالَ : تُمْسِكُ عَنِ الشَّرِّ(٣١)] ، فَإِنَّهُ [وفي رواية : فَإِنَّهَا(٣٢)] صَدَقَةٌ مِنْكَ [تَصَدَّقُ بِهَا(٣٣)] عَلَى نَفْسِكَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٤٠٤٣·
  2. (٢)المعجم الأوسط٨٧٣١·
  3. (٣)مسند أحمد٢١٧٨٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٧٥·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٦·
  4. (٤)صحيح مسلم٢٠٩·مسند أحمد٢١٧٨٨·مسند الدارمي٢٧٧٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٧١٨٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٧٥·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٦·مسند البزار٤٠٤٣·
  5. (٥)المعجم الأوسط٨٧٣١·
  6. (٦)
  7. (٧)مسند البزار٤٠٤٣·
  8. (٨)مسند أحمد٢١٧٨٨·
  9. (٩)المعجم الأوسط٨٧٣١·السنن الكبرى٤٨٨٠·
  10. (١٠)مسند الحميدي١٣٤·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق١٦٨٩٢·
  12. (١٢)مسند الحميدي١٣٤·
  13. (١٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٣٧٥·
  14. (١٤)مسند أحمد٢١٧٨٨·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٦·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٧١٨٠·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٨٧٣١·مسند الحميدي١٣٤·
  17. (١٧)مسند البزار٤٠٤٣·المنتقى١٠٠٧·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٣٧٥·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٣٧٥·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٦·
  21. (٢١)صحيح مسلم٢٠٩·سنن ابن ماجه٢٦١٢·مسند أحمد٢١٦٦٤٢١٧٨٨٢١٨٣٩·صحيح ابن حبان١٥٣٤٦٠١·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٥١٢٧١٨٠·مصنف عبد الرزاق١٦٨٩٢٢٠٣٧٥·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٦١٢٧١٩·مسند الحميدي١٣٤·السنن الكبرى٤٨٧٩·المنتقى١٠٠٧·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٢٠٩·
  23. (٢٣)مسند البزار٤٠٤٣·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٢٤٣٠·صحيح مسلم٢٠٩·سنن البيهقي الكبرى١٩١٤٩٢١٣٦٩·
  25. (٢٥)مسند الحميدي١٣٤·
  26. (٢٦)مسند الحميدي١٣٤·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢١٦٦٤·
  28. (٢٨)المعجم الأوسط٨٧٣١·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٢٤٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٩١٤٩٢١٣٦٩·مسند البزار٤٠٤٣·
  30. (٣٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٧١٨٠·
  31. (٣١)مسند أحمد٢١٨٣٩·المنتقى١٠٠٧·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٢٤٣٠·صحيح مسلم٢٠٩·مسند أحمد٢١٦٦٤٢١٧٨٨·صحيح ابن حبان٤٦٠١·المعجم الأوسط٨٧٣١·مصنف ابن أبي شيبة٢٧١٨٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٧٥·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٦١٢٧١٩١٩١٤٩٢١٣٦٩·مسند البزار٤٠٤٣·مسند الحميدي١٣٤·المنتقى١٠٠٧·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٢٤٣٠·مسند أحمد٢١٦٦٤٢١٧٨٨٢١٨٣٩·صحيح ابن حبان٤٦٠١·المعجم الأوسط٨٧٣١·مصنف ابن أبي شيبة٢٧١٨٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٧٥·سنن البيهقي الكبرى١١٥٥٦١٢٧١٩١٩١٤٩٢١٣٦٩·مسند البزار٤٠٤٣·مسند الحميدي١٣٤·المنتقى١٠٠٧·
مقارنة المتون92 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المنتقى
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة4310
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الرِّقَابِ(المادة: الرقاب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَقَبَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الرَّقِيبُ . وَهُوَ الْحَافِظُ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ارْقُبُوا مُحَمَّدًا فِي أَهْلِ بَيْتِهِ أَيِ احْفَظُوهُ فِيهِمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أُعْطِيَ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ رُقَبَاءَ أَيْ حَفَظَةً يَكُونُونَ مَعَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ : مَا تُعِدُّونَ الرَّقُوبَ فِيكُمْ ؟ قَالُوا : الَّذِي لَا يَبْقَى لَهُ وَلَدٌ ، فَقَالَ : بَلِ الرَّقُوبُ الَّذِي لَمْ يُقَدِّمْ مِنْ وَلَدِهِ شَيْئًا . الرَّقُوبُ فِي اللُّغَةِ : الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ إِذَا لَمْ يَعِشْ لَهُمَا وَلَدٌ ، لِأَنَّهُ يَرْقُبُ مَوْتَهُ وَيَرْصُدُهُ خَوْفًا عَلَيْهِ ، فَنَقَلَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الَّذِي لَمْ يُقَدِّمْ مِنَ الْوَلَدِ شَيْئًا : أَيْ يَمُوتُ قَبْلَهُ ، تَعْرِيفًا أَنَّ الْأَجْرَ وَالثَّوَابَ لِمَنْ قَدَّمَ شَيْئًا مِنَ الْوَلَدِ ، وَأَنَّ الِاعْتِدَادَ بِهِ أَكْثَرُ ، وَالنَّفْعَ فِيهِ أَعْظَمُ . وَأَنَّ فَقْدَهُمْ وَإِنْ كَانَ فِي الدُّنْيَا عَظِيمًا فَإِنَّ فَقْدَ الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ عَلَى الصَّبْرِ وَالتَّسْلِيمِ لِلْقَضَاءِ فِي الْآخِرَةِ أَعْظَمُ ، وَأَنَّ الْمُسْلِمَ وَلَدُهُ فِي الْحَقِيقَةِ مَنْ قَدَّمَهُ وَاحْتَسَبَهُ ، وَمَنْ لَمْ يُرْزَقْ ذَلِكَ فَهُوَ كَالَّذِي لَا وَلَدَ لَهُ . وَلَمْ يَقُلْهُ إِبْطَالًا لِتَفْسِيرِهِ اللُّغَوِيِّ ، كَمَا قَالَ : إِنَّمَا الْمَحْرُوبُ مَنْ حُرِبَ دِينَهُ ، لَيْسَ عَلَى أَنَّ مَنْ أُخِذَ مَالُهُ غَيْرُ مَحْرُوبٍ . ( هـ ) وَفِيهِ <

لسان العرب

[ رقب ] رقب : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الرَّقِيبُ : وَهُوَ الْحَافِظُ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : ارْقُبُوا مُحَمَّدًا فِي أَهْلِ بَيْتِهِ أَيِ : احْفَظُوهُ فِيهِمْ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا مِنَ نَبِيٍّ إِلَّا أُعْطِيَ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ رُقَبَاءَ أَيْ : حَفَظَةٍ يَكُونُونَ مَعَهُ . وَالرَّقِيبُ : الْحَفِيظُ . وَرَقَبَهُ يَرْقُبُهُ رِقْبَةً وَرِقْبَانَا بِالْكَسْرِ فِيهِمَا وَرُقُوبًا ، وَتَرَقَّبَهُ وَارْتَقَبَهُ : انْتَظَرَهُ وَرَصَدَهُ . وَالتَّرَقُّبُ : الِانْتِظَارُ وَكَذَلِكَ الِارْتِقَابُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي مَعْنَاهُ لَمْ تَنْتَظِرْ قَوْلِي . وَالتَّرَقُّبُ : تَنَظُّرُ وَتَوَقُّعُ شَيْءٍ . وَرَقِيبُ الْجَيْشِ : طَلِيعَتُهُمْ . وَرَقِيبُ الرَّجُلِ : خَلَفُهُ مِنْ وَلَدِهِ أَوْ عَشِيرَتِهِ . وَالرَّقِيبُ : الْمُنْتَظِرُ . وَارْتَقَبَ أَشْرَفَ وَعَلَا . وَالْمَرْقَبُ وَالْمَرْقَبَةُ : الْمَوْضِعُ الْمُشْرِفُ ، يَرْتَفِعُ عَلَيْهِ الرَّقِيبُ ، وَمَا أَوْفَيْتَ عَلَيْهِ مِنْ عَلَمٍ أَوْ رَابِيَةٍ لِتَنْظُرَ مِنْ بُعْدٍ . وَارْتَقَبَ الْمَكَانُ : عَلَا وَأَشْرَفَ ، قَالَ : بِالْجِدِّ حَيْثُ ارْتَقَبَتْ مَعْزَاؤُهُ أَيْ : أَشْرَفَتِ ، الْجِدُّ هُنَا : الْجَدَدُ مِنَ الْأَرْضِ . شَمِرٌ : الْمَرْقَبَةُ هِيَ الْمَنْظَرَةُ فِي رَأْسِ جَبَلٍ أَوْ حِصْنٍ ، وَجَمْعُهُ مَرَاقِبُ . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْمَرَاقِبُ : مَا ارْتَفَعَ مِنَ الْأَرْضِ وَأَنْشَدَ : وَمَرْقَبَةٍ كَالزُّجِّ أَشْرَفْتُ رَأْسَهَا أُقَلِّبُ طَرْفِي فِي فَضَاءٍ عَرِيضِ وَرَقَبَ الشَّيْءَ

لِأَخْرَقَ(المادة: لأخرق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَرَقَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُضَحَّى بِشَرْقَاءَ أَوْ خَرْقَاءَ الْخَرْقَاءُ الَّتِي فِي أُذُنِهَا ثَقْبٌ مُسْتَدِيرٌ . وَالْخَرْقُ : الشَّقُّ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ كَأَنَّهُمَا خِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ هَكَذَا جَاءَ فِي حَدِيثِ النَّوَّاسِ ، فَإِنْ كَانَ مَحْفُوظًا بِالْفَتْحِ فَهُوَ مِنَ الْخَرْقِ : أَيْ مَا انْخَرَقَ مِنَ الشَّيْءِ وَبَانَ مِنْهُ ، وَإِنْ كَانَ بِالْكَسْرِ فَهُوَ مِنَ الْخِرْقَةِ : الْقِطْعَةِ مِنَ الْجَرَادِ . وَقِيلَ الصَّوَابُ " خِزْقَانِ " بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالزَّايِ ، مِنَ الْحِزْقَةِ وَهِيَ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ وَالطَّيْرِ وَغَيْرِهِمَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَرْيَمَ عَلَيْهَا السَّلَامُ فَجَاءَتْ خِرْقَةٌ مِنْ جَرَادٍ فَاصْطَادَتْ وَشَوَتْهُ . * وَفِيهِ الرِّفْقُ يُمْنٌ وَالْخُرْقُ شُؤْمٌ الْخُرْقُ بِالضَّمِّ : الْجَهْلُ وَالْحُمْقُ . وَقَدْ خَرِقَ يَخْرَقُ خَرَقًا فَهُوَ أَخْرَقُ . وَالِاسْمُ الْخُرْقُ بِالضَّمِّ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تُعِينُ صَانِعًا أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ أَيْ جَاهِلٍ بِمَا يَجِبُ أَنْ يَعْمَلَهُ وَلَمْ يَكُنْ فِي يَدَيْهِ صَنْعَةٌ يَكْتَسِبُ بِهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ فَكَرِهْتُ أَنْ أَجِيئَهُنَّ بِخَرْقَاءَ مِثْلِهِنَّ أَيْ حَمْقَاءَ جَاهِلَةٍ ، وَهِيَ تَأْنِيثُ الْأَخْرَقِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ تَزْوِيجِ فَاطِمَةَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَلَمَّا أَصْبَحَ دَعَاهَا فَجَاءَت

لسان العرب

[ خرق ] خرق : الْخَرْقُ : الْفُرْجَةُ ، وَجَمْعُهُ خُرُوقٌ ; خَرَقَهُ يَخْرِقُهُ خَرْقًا وَخَرَّقَهُ وَاخْتَرَقَهُ فَتَخَرَّقَ وَانْخَرَقَ وَاخْرَوْرَقَ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الثَّوْبِ وَغَيْرِهِ . التَّهْذِيبُ : الْخَرْقُ الشَّقُّ فِي الْحَائِطِ وَالثَّوْبِ وَنَحْوِهِ . يُقَالُ : فِي ثَوْبِهِ خَرَقٌ وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ . وَالْخِرْقَةُ : الْقِطْعَةُ مِنْ خِرَقِ الثَّوْبِ ، وَالْخِرْقَةُ الْمِزْقَةُ مِنْهُ . وَخَرَقْتُ الثَّوْبَ إِذَا شَقَقْتَهُ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الْمُتَمَزِّقِ الثِّيَابِ : مُنْخَرِقُ السِّرْبَالِ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ : ( كَأَنَّهُمَا خرفانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ ) ; هَكَذَا جَاءَ فِي حَدِيثِ النَّوَّاسِ ، فَإِنْ كَانَ مَحْفُوظًا بِالْفَتْحِ فَهُوَ مِنَ الْخَرْقِ أَيْ مَا انْخَرَقَ مِنَ الشَّيْءِ وَبَانَ مِنْهُ ، وَإِنْ كَانَ بِالْكَسْرِ فَهُوَ مِنَ الْخِرْقَةِ الْقِطْعَةُ مِنَ الْجَرَادِ ، وَقِيلَ : الصَّوَابُ حِزْقَانِ ، بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالزَّايِ ، مِنَ الْحِزْقَةِ وَهِيَ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ وَالطَّيْرِ وَغَيْرِهِمَا ; وَمِنْهُ حَدِيثُ مَرْيَمَ - عَلَيْهَا السَّلَامُ - : ( فَجَاءَتْ خِرْقَةٌ مِنْ جَرَادٍ فَاصْطَادَتْ وَشَوَتْ ) ; وَأَمَّا قَوْلُهُ : إِنَّ بَنِي سَلْمَى شُيُوخٌ جِلَّهْ بِيضُ الْوُجُوهِ خُرُقُ الْأَخِلَّهْ فَزَعَمَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ أَنَّهُ عَنَى أَنَّ سُيُوفَهُمْ تَأْكُلُ أَغْمَادَهَا مِنْ حِدَّتِهَا ، فَخُرُقٌ عَلَى هَذَا جَمْعُ خَارِقٍ أَوْ خَرُوقٍ أَيْ خُرُقُ السُّيُوفِ لِلْأَخِلَّةِ . وَانْخَرَقَتِ الرِّيحُ : هَبَّتْ عَلَى غَيْرِ اسْتِقَامَةٍ . وَرِيحٌ خَرِيقٌ : شَدِيدَةٌ ، وَقِيلَ : لَيِّنَةٌ سَهْلَةٌ ، فَهُوَ ضِدٌّ ، وَقِيلَ : رَاجِعَةٌ غَيْرُ مُسْتَمِرَّةِ السَّيْرِ ،

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ خَيْرَ الرِّقَابِ وَأَفْضَلَهَا مَا كَانَ ثَمَنُهَا أَعْلَى . 4315 4310 - أَخْبَرَنَا ابْنُ سَلْمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الْإِيمَانُ بِاللهِ وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ ، قَالَ : قُلْتُ : أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ يَا نَبِيَّ اللهِ ؟ قَالَ : أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا وَأَكْثَرُهَا ثَمَنًا ، قَالَ : قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَفْعَلْ ، قَالَ : تُعِينُ ضَع

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أسباب الورود2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث