حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 19676ط. دار الرشد: 19558
19674
ما ذكر في فضل الجهاد والحث عليه

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ ج١٠ / ص٢٤٨مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَتِيكٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

مَنْ خَرَجَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ جَمَعَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ [١]، ثُمَّ قَالَ : وَأَيْنَ الْمُجَاهِدُونَ ؟ فَخَرَّ عَنْ دَابَّتِهِ فَمَاتَ [٢]فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، أَوْ لَسَعَتْهُ دَابَّةٌ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ قُتِلَ قَعْصًا فَقَدِ اسْتَوْجَبَ الْمَآبَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عتيك بن قيس الأنصاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عتيك بن قيس الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة12هـ
  2. 02
    الوفاة
  3. 03
    محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة119هـ
  4. 04
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة150هـ
  5. 05
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 88) برقم: (2459) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 166) برقم: (18607) وأحمد في "مسنده" (7 / 3579) برقم: (16607) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 247) برقم: (19674) والطبراني في "الكبير" (2 / 191) برقم: (1776)

الشواهد4 شاهد
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٩/١٦٦) برقم ١٨٦٠٧

مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١)] . قَالَ : ثُمَّ ضَمَّ [وفي رواية : ثُمَّ جَمَعَ(٢)] [بَيْنَ(٣)] أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ [ثُمَّ قَالَ بِأَصَابِعِهِ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثِ : الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ وَالْإِبْهَامِ ، فَجَمَعَهُنَّ(٤)] [وَقَالَ(٥)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(٦)] وَأَيْنَ الْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؟ مَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَخَرَّ عَنْ دَابَّتِهِ ، فَمَاتَ [وفي رواية : وَمَاتَ(٧)] ، فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٨)] ، وَإِنْ [وفي رواية : أَوْ(٩)] لَدَغَتْهُ [وفي رواية : أَوْ لَسَعَتْهُ(١٠)] دَابَّةٌ ، فَمَاتَ ، فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١١)] ، وَمَنْ [وفي رواية : أَوْ(١٢)] مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ [فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(١٣)] قَالَ : وَإِنَّهَا [وفي رواية : وَاللَّهِ إِنَّهَا(١٤)] لَكَلِمَةٌ مَا سَمِعْتُهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوَّلَ مِنْ [وفي رواية : قَبْلَ(١٥)] رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٦)] وَسَلَّمَ - [فَمَاتَ(١٧)] يَعْنِي بِحَتْفِ أَنْفِهِ : عَلَى فِرَاشِهِ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ، وَمَنْ قُتِلَ قَعْصًا فَقَدِ اسْتَوْجَبَ الْجَنَّةَ [وفي رواية : الْمَآبَ(١٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٦٦٠٧·
  2. (٢)المعجم الكبير١٧٧٦·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٤·
  3. (٣)المعجم الكبير١٧٧٦·
  4. (٤)مسند أحمد١٦٦٠٧·
  5. (٥)مسند أحمد١٦٦٠٧·
  6. (٦)مسند أحمد١٦٦٠٧·المعجم الكبير١٧٧٦·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٤·
  7. (٧)مسند أحمد١٦٦٠٧·
  8. (٨)مسند أحمد١٦٦٠٧·
  9. (٩)مسند أحمد١٦٦٠٧·المعجم الكبير١٧٧٦·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٤·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٤·
  11. (١١)مسند أحمد١٦٦٠٧·
  12. (١٢)مسند أحمد١٦٦٠٧·المعجم الكبير١٧٧٦·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٤·
  13. (١٣)مسند أحمد١٦٦٠٧·
  14. (١٤)مسند أحمد١٦٦٠٧·
  15. (١٥)مسند أحمد١٦٦٠٧·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٢٤٥٩·
  17. (١٧)مسند أحمد١٦٦٠٧·المعجم الكبير١٧٧٦·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٠٧·المستدرك على الصحيحين٢٤٥٩·
  18. (١٨)مسند أحمد١٦٦٠٧·المعجم الكبير١٧٧٦·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٤·
مقارنة المتون14 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة19676
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد19558
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
دَابَّةٌ(المادة: دابة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الدَّالِ مَعَ الْبَاءِ ) ( دَبَبَ ) * فِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ذِكْرُ دَابَّةِ الْأَرْضِ . قِيلَ : إِنَّهَا دَابَّةٌ طُولُهَا سِتُّونَ ذِرَاعًا ، ذَاتُ قَوَائِمَ وَوَبَرٍ . وَقِيلَ : هِيَ مُخْتَلِفَةُ الْخِلْقَةِ تُشْبِهُ عِدَّةً مِنَ الْحَيَوَانَاتِ ، يَنْصَدِعُ جَبَلُ الصَّفَا فَتَخْرُجُ مِنْهُ لَيْلَةَ جَمْعٍ وَالنَّاسُ سَائِرُونَ إِلَى مِنًى . وَقِيلَ : مِنْ أَرْضِ الطَّائِفِ وَمَعَهَا عَصَا مُوسَى وَخَاتَمُ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ . لَا يُدْرِكُهَا طَالِبٌ ، وَلَا يُعْجِزُهَا هَارِبٌ ، تَضْرِبُ الْمُؤْمِنَ بِالْعَصَا وَتَكْتُبُ فِي وَجْهِهِ مُؤْمِنٌ ، وَتَطْبَعُ الْكَافِرَ بِالْخَاتَمِ وَتَكْتُبُ فِي وَجْهِهِ كَافِرٌ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ الدُّبَّاءُ : الْقَرْعُ ، وَاحِدُهَا دُبَّاءَةٌ ، كَانُوا يَنْبِذُونَ فِيهَا فَتُسْرِعُ الشِّدَّةُ فِي الشَّرَابِ . وَتَحْرِيمُ الِانْتِبَاذِ فِي هَذِهِ الظُّرُوفِ كَانَ فِي صَدْرِ الْإِسْلَامِ ثُمَّ نُسِخَ ، وَهُوَ الْمَذْهَبُ . وَذَهَبَ مَالِكٌ وَأَحْمَدُ إِلَى بَقَاءِ التَّحْرِيمِ . وَوَزْنُ الدُّبَّاءِ فُعَّالٌ ، وَلَامُهُ هَمْزَةٌ لِأَنَّهُ لَمْ يُعْرَفِ انْقِلَابُ لَامِهِ عَنْ وَاوٍ أَوْ يَاءٍ ، قَالَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ ، وَأَخْرَجَهُ الْهَرَوِيُّ فِي هَذَا الْبَابِ عَلَى أَنَّ الْهَمْزَةَ زَائِدَةٌ ، وَأَخْرَجَهُ الْجَوْهَرِيُّ فِي الْمُعْتَلِّ عَلَى أَنَّ هَمْزَتَهُ مُنْقَلِبَةٌ ، وَكَأَنَّهُ أَشْبَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِنِسَائِهِ : لَيْتَ شِعْرِي أَيَّتُكُنَّ صَاحِبَةُ الْجَمَلِ الْأَدْبَبِ . <

لسان العرب

[ دبب ] دبب : دَبَّ النَّمْلُ وَغَيْرُهُ مِنَ الْحَيَوَانِ عَلَى الْأَرْضِ ، يَدِبُّ دَبًّا وَدَبِيبًا : مَشَى عَلَى هِينَتِهِ . وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : دَبَّ يَدِبُّ دَبِيبًا ، وَلَمْ يُفَسِّرْهُ ، وَلَا عَبَّرَ عَنْهُ . وَدَبَبْتُ أَدِبُّ دِبَّةً خَفِيَّةً ، وَإِنَّهُ لَخَفِيُّ الدِّبَّةِ أَيِ الضَّرْبِ الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ مِنَ الدَّبِيبِ . وَدَبَّ الشَّيْخُ أَيْ مَشَى مَشْيًا رُوَيْدًا . وَأَدْبَبْتُ الصَّبِيَّ أَيْ حَمَلْتُهُ عَلَى الدَّبِيبِ . وَدَبَّ الشَّرَابُ فِي الْجِسْمِ وَالْإِنَاءِ وَالْإِنْسَانِ ، يَدِبُّ دَبِيبًا : سَرَى ; وَدَبَّ السُّقْمُ فِي الْجِسْمِ ، وَالْبِلَى فِي الثَّوْبِ ، وَالصُّبْحُ فِي الْغَبَشِ : كُلُّهُ مِنْ ذَلِكَ . وَدَبَّتْ عَقَارِبُهُ : سَرَتْ نَمَائِمُهُ وَأَذَاهُ . وَدَبَّ الْقَوْمُ إِلَى الْعَدُوِّ دَبِيبًا إِذَا مَشَوْا عَلَى هِينَتِهِمْ ، لَمْ يُسْرِعُوا . وَفِي الْحَدِيثِ : عِنْدَهُ غُلَيِّمٌ يُدَبِّبُ ; أَيْ يَدْرُجُ فِي الْمَشْيِ رُوَيْدًا ، وَكُلُّ مَاشٍ عَلَى الْأَرْضِ : دَابَّةٌ وَدَبِيبٌ . وَالدَّابَّةُ : اسْمٌ لِمَا دَبَّ مِنَ الْحَيَوَانِ ، مُمَيِّزَةً وَغَيْرَ مُمَيِّزَةٍ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ ; وَلَمَّا كَانَ لِمَا يَعْقِلُ ، وَلِمَا لَا يَعْقِلُ ، قِيلَ : فَمِنْهُمْ ; وَلَوْ كَانَ لِمَا لَا يَعْقِلُ لَقِيلَ : فَمِنْهَا ، أَوْ فَمِنْهُنَّ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ ; وَإِنْ كَانَ أَصْلُهَا لِمَا لَا يَعْقِلُ ، لِأَنَّهُ لَمَّا خَلَطَ الْجَمَاعَةَ ، فَقَالَ مِنْهُمْ ، جُعِلَتِ الْعِبَارَةُ بِمَنْ ; وَالْمَعْنَى : كُلَّ نَفْسِ دَابَّةٍ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ : <آية الآية="45"

أَنْفِهِ(المادة: أنفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَنِفَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ أَيِ الْمَأْنُوفِ ، وَهُوَ الَّذِي عَقَرَ الْخِشَاشُ أَنْفَهُ فَهُوَ لَا يَمْتَنِعُ عَلَى قَائِدِهِ لِلْوَجَعِ الَّذِي بِهِ . وَقِيلَ الْأَنِفُ الذَّلُولُ . يُقَالُ أَنِفَ الْبَعِيرُ يَأْنَفُ أَنَفًا فَهُوَ أَنِفٌ إِذَا اشْتَكَى أَنْفَهُ مِنَ الْخِشَاشِ . وَكَانَ الْأَصْلُ أَنْ يُقَالَ مَأْنُوفٌ لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ بِهِ ، كَمَا يُقَالُ مَصْدُورٌ وَمَبْطُونٌ لِلَّذِي يَشْتَكِي صَدْرَهُ وَبَطْنَهُ . وَإِنَّمَا جَاءَ هَذَا شَاذًّا ، وَيُرْوَى كَالْجَمَلِ الْآنِفِ بِالْمَدِّ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . * وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِهِ وَيَخْرُجْ إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ ، وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لِكُلِّ شَيْءٍ أُنْفَةُ وَأُنْفَةُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى أُنْفَةُ الشَّيْءِ : ابْتِدَاؤُهُ ، هَكَذَا رُوِيَ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : وَالصَّحِيحُ بِالْفَتْحِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " إِنَّمَا الْأَمْرُ أُنُفٌ " أَيْ مُسْتَأْنَفٌ اسْتِئْنَافًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ سَبَقَ بِهِ سَابِقُ قَضَاءٍ وَتَقْدِيرٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ [ مَقْصُورٌ ] عَلَى اخْتِيَارِكَ وَدُخُولِكَ فِيهِ . قَالَ الْأَزْهَ

لسان العرب

[ أنف ] أنف : الْأَنْفُ : الْمَنْخَرُ مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ آنُفٌ وَآنَافٌ وَأُنُوفٌ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ فِي كُلِّ نَائِبَةٍ عِزَازُ الْآنُفِ ، وَقَالَ الْأَعْشَى : إِذَا رَوَّحَ الرَّاعِي اللِّقَاحَ مُعَزِّبًا وَأَمْسَتْ عَلَى آنَافِهَا غَبَرَاتُهَا ، وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ شُمُّ الْأُنُوفِ مِنَ الطِّرَازِ الْأَوَّلِ وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْأَنْفَ أَنْفَيْنِ ; قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : يَسُوفُ بِأَنْفَيْهِ النِّقَاعَ كَأَنَّهُ عَنِ الرَّوْضِ مِنْ فَرْطِ النَّشَاطِ كَعِيمُ الْجَوْهَرِيُّ : الْأَنْفُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ : فَلَيَأْخُذْ بِأَنِفِهِ وَيَخْرُجْ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، قَالَ : وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، قَالَ : وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . وَأَنَفَهُ يَأْنُفُهُ وَيَأْنِفُهُ أَنْفًا : أَصَابَ أَنْفَهُ . وَرَجُلٌ أُنَافِيٌّ : عَظِيمُ الْأَنْفِ ، وَعُضَادِيٌّ : عَظِيمُ الْعَضُدِ ، وَأُذَانِيٌّ : عَظِيمُ الْأُذُنِ . وَالْأَنُوفُ : الْمَرْأَةُ الطَّيِّبَةُ رِيحِ الْأَنْفِ . ابْنُ سِيدَهْ : امْرَأَةٌ أَنُوفٌ طَيِّبَةٌ رِيحِ الْأَنْفِ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَا

قَعْصًا(المادة: قعصا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَعَصَ ) ( هـ ) فِيهِ : " وَمَنْ قُتِلَ قَعْصًا فَقَدِ اسْتَوْجَبَ الْمَآبَ " الْقَعْصُ : أَنْ يُضْرَبَ الْإِنْسَانُ فَيَمُوتُ مَكَانَهُ ، يُقَالُ : قَعَصْتُهُ وَأَقْعَصْتُهُ إِذَا قَتَلْتَهُ قَتْلًا سَرِيعًا ، وَأَرَادَ بِوُجُوبِ الْمَآبِ حُسْنَ الْمَرْجِعِ بَعْدَ الْمَوْتِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّبَيْرِ : " كَانَ يَقْعَصُ الْخَيْلَ بِالرُّمْحِ قَعْصًا يَوْمَ الْجَمَلِ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ : " أَقْعَصَ ابْنَا عَفْرَاءَ أَبَا جَهْلٍ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : مُوتَانٌ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ ، الْقُعَاصُ - بِالضَّمِّ - : دَاءٌ يَأْخُذُ الْغَنَمَ لَا يُلْبِثُهَا أَنْ تَمُوتَ .

لسان العرب

[ قعص ] قعص : الْقَعْصُ وَالْقَعَصُ : الْقَتْلُ الْمُعَجَّلُ ، وَالْقَعْصُ : الْمَوْتُ الْوَحِيُّ . يُقَالُ : مَاتَ فُلَانٌ قَعْصًا إِذَا أَصَابَتْهُ ضَرْبَةٌ أَوْ رَمْيَةٌ فَمَاتَ مَكَانَهُ . وَالْإِقْعَاصُ : أَنْ تَضْرِبَ الشَّيْءَ أَوْ تَرْمِيَهُ فَيَمُوتَ مَكَانَهُ . وَضَرَبَهُ فَأَقْعَصَهُ أَيْ قَتَلَهُ مَكَانَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ خَرَجَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقُتِلَ قَعْصًا فَقَدِ اسْتَوْجَبَ الْمَآبَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : عَنَى بِذَلِكَ قَوْلَهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ ، فَاخْتَصَرَ الْكَلَامَ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَرَادَ بِوُجُوبِ الْمَآبِ حُسْنَ الْمَرْجِعِ بَعْدَ الْمَوْتِ . يُقَالُ : قَعَصْتُهُ وَأَقْعَصْتُهُ إِذَا قَتَلْتُهُ قَتْلًا سَرِيعًا . أَبُو عُبَيْدٍ : الْقَعْصُ أَنْ يُضْرَبَ الرَّجُلُ بِالسِّلَاحِ أَوْ بِغَيْرِهِ فَيَمُوتَ مَكَانَهُ قَبْلَ أَنْ يَرِيمَهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّبَيْرِ : كَانَ يَقْعَصُ الْخَيْلَ بِالرُّمْحِ قَعْصًا يَوْمَ الْجَمَلِ ، قَالَ : وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ : أَقْعَصَ ابْنَا عَفْرَاءَ أَبَا جَهْلٍ . وَقَدْ أَقْعَصَهُ الضَّارِبُ إِقْعَاصًا ، وَكَذَلِكَ الصَّيْدُ ، وَأَقْعَصَ الرَّجُلُ : أَجْهَزَ عَلَيْهِ وَالِاسْمُ مِنْهَا الْقِعْصَةُ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ لِابْنِ زُنَيْمٍ : هَذَا ابْنُ فَاطِمَةَ الَّذِي أَفْنَاكُمُ ذَبْحًا وَمِيتَةً قِعْصَةً لَمْ تُذْبَحِ وَأَقْعَصَهُ بِالرُّمْحِ وَقَعَصَهُ : طَعَنَهُ طَعْنًا وَحِيًّا ، وَقِيلَ : حَفَزَهُ . وَشَاةٌ قَعُوصٌ : تَضْرِبُ حَالِبَهَا وَتَمْنَعُ الدِّرَّةَ ، قَالَ : قَعُوصُ شَوِيٍّ دَرُّهَا غَيْرُ مُن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    19674 19676 19558 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَتِيكٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ خَرَجَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ جَمَعَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ ، ثُمَّ قَالَ : وَأَيْنَ الْمُجَاهِدُونَ ؟ فَخَرَّ عَنْ دَابَّتِهِ فَمَاتَ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، أَوْ لَسَعَتْهُ دَابَّةٌ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ قُتِلَ قَعْصًا فَقَدِ اسْتَوْجَبَ الْمَآبَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: الثلاثة .

أحاديث مشابهة4 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث