حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

مَنْ خَرَجَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ جَمَعَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ ، ثُمَّ قَالَ : وَأَيْنَ الْمُجَاهِدُونَ ؟ فَخَرَّ عَنْ دَابَّتِهِ فَمَاتَ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ

٥ أحاديث٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٩/١٦٦) برقم ١٨٦٠٧

مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١)] . قَالَ : ثُمَّ ضَمَّ [وفي رواية : ثُمَّ جَمَعَ(٢)] [بَيْنَ(٣)] أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ [ثُمَّ قَالَ بِأَصَابِعِهِ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثِ : الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ وَالْإِبْهَامِ ، فَجَمَعَهُنَّ(٤)] [وَقَالَ(٥)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(٦)] وَأَيْنَ الْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؟ مَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَخَرَّ عَنْ دَابَّتِهِ ، فَمَاتَ [وفي رواية : وَمَاتَ(٧)] ، فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٨)] ، وَإِنْ [وفي رواية : أَوْ(٩)] لَدَغَتْهُ [وفي رواية : أَوْ لَسَعَتْهُ(١٠)] دَابَّةٌ ، فَمَاتَ ، فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١١)] ، وَمَنْ [وفي رواية : أَوْ(١٢)] مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ [فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(١٣)] قَالَ : وَإِنَّهَا [وفي رواية : وَاللَّهِ إِنَّهَا(١٤)] لَكَلِمَةٌ مَا سَمِعْتُهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوَّلَ مِنْ [وفي رواية : قَبْلَ(١٥)] رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٦)] وَسَلَّمَ - [فَمَاتَ(١٧)] يَعْنِي بِحَتْفِ أَنْفِهِ : عَلَى فِرَاشِهِ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ، وَمَنْ قُتِلَ قَعْصًا فَقَدِ اسْتَوْجَبَ الْجَنَّةَ [وفي رواية : الْمَآبَ(١٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٦٦٠٧·
  2. (٢)المعجم الكبير١٧٧٦·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٤·
  3. (٣)المعجم الكبير١٧٧٦·
  4. (٤)مسند أحمد١٦٦٠٧·
  5. (٥)مسند أحمد١٦٦٠٧·
  6. (٦)مسند أحمد١٦٦٠٧·المعجم الكبير١٧٧٦·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٤·
  7. (٧)مسند أحمد١٦٦٠٧·
  8. (٨)مسند أحمد١٦٦٠٧·
  9. (٩)مسند أحمد١٦٦٠٧·المعجم الكبير١٧٧٦·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٤·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٤·
  11. (١١)مسند أحمد١٦٦٠٧·
  12. (١٢)مسند أحمد١٦٦٠٧·المعجم الكبير١٧٧٦·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٤·
  13. (١٣)مسند أحمد١٦٦٠٧·
  14. (١٤)مسند أحمد١٦٦٠٧·
  15. (١٥)مسند أحمد١٦٦٠٧·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٢٤٥٩·
  17. (١٧)مسند أحمد١٦٦٠٧·المعجم الكبير١٧٧٦·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٠٧·المستدرك على الصحيحين٢٤٥٩·
  18. (١٨)مسند أحمد١٦٦٠٧·المعجم الكبير١٧٧٦·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٥ / ٥
  • مسند أحمد · #16607

    مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ قَالَ بِأَصَابِعِهِ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثِ : الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ وَالْإِبْهَامِ ، فَجَمَعَهُنَّ . وَقَالَ : " وَأَيْنَ الْمُجَاهِدُونَ ؟ - فَخَرَّ عَنْ دَابَّتِهِ وَمَاتَ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، أَوْ لَدَغَتْهُ دَابَّةٌ فَمَاتَ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] ، أَوْ مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ " ، وَاللهِ إِنَّهَا لَكَلِمَةٌ مَا سَمِعْتُهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ قَبْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَمَاتَ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ قُتِلَ قَعْصًا فَقَدِ اسْتَوْجَبَ الْمَآبَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • المعجم الكبير · #1776

    حَدَّثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ جَعْفَرٍ الْعَطَّارُ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَتِيكٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ خَرَجَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ " ، ثُمَّ جَمَعَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ الثَّلَاثِ ثُمَّ قَالَ : " وَأَيْنَ الْمُجَاهِدُونَ ؟ فَخَرَّ عَنْ دَابَّتِهِ فَمَاتَ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ أَوْ مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ قُتِلَ قَعْصًا فَقَدِ اسْتَوْجَبَ الْمَآبَ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #19674

    مَنْ خَرَجَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ جَمَعَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ ، ثُمَّ قَالَ : وَأَيْنَ الْمُجَاهِدُونَ ؟ فَخَرَّ عَنْ دَابَّتِهِ فَمَاتَ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، أَوْ لَسَعَتْهُ دَابَّةٌ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ قُتِلَ قَعْصًا فَقَدِ اسْتَوْجَبَ الْمَآبَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: الثلاثة . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ومات .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18607

    مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ . قَالَ : ثُمَّ ضَمَّ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ " وَأَيْنَ الْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ ؟ مَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَخَرَّ عَنْ دَابَّتِهِ ، فَمَاتَ ، فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَإِنْ لَدَغَتْهُ دَابَّةٌ ، فَمَاتَ ، فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ " قَالَ : وَإِنَّهَا لَكَلِمَةٌ مَا سَمِعْتُهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوَّلَ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْنِي بِحَتْفِ أَنْفِهِ : عَلَى فِرَاشِهِ " فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ قُتِلَ قَعْصًا فَقَدِ اسْتَوْجَبَ الْجَنَّةَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2459

    مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ قَالَ : ثُمَّ ضَمَّ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ وَأَيْنَ الْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَخَرَّ عَنْ دَابَّتِهِ ، فَمَاتَ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَإِنْ لَدَغَتْهُ دَابَّةٌ فَمَاتَ ، فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ قَالَ : وَإِنَّهَا لَكَلِمَةٌ مَا سَمِعْتُهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوَّلَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي بِحَتْفِ أَنْفِهِ : عَلَى فِرَاشِهِ ، فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ قُتِلَ قَعْصًا فَقَدِ اسْتَوْجَبَ الْجَنَّةَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .