حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 19912ط. دار الرشد: 19794
19910
ما قالوا في الغزو أواجب هو

حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ج١٠ / ص٣٦٩عَنْ عَطِيَّةَ - مَوْلَى بَنِي عَامِرٍ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ بِشْرٍ السَّكْسَكِيِّ قَالَ :

قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَدَخَلْتُ عَلَى
نص إضافيعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، مَا لَكَ تَحُجُّ وَتَعْتَمِرُ ، وَقَدْ تَرَكْتَ الْغَزْوَ فِي سَبِيلِ اللهِ ؟ قَالَ : وَيْلَكَ ، إِنَّ الْإِيمَانَ بُنِيَ عَلَى خَمْسٍ : تَعْبُدُ اللهَ ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَحُجُّ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ . قَالَ : فَرَدَّهَا عَلَيَّ . فَقَالَ : " يَا عَبْدَ اللهِ ، تَعْبُدُ اللهَ ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَحُجُّ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، كَذَلِكَ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ الْجِهَادُ حَسَنٌ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:قال
    الوفاة72هـ
  2. 02
    يزيد بن بشر السكسكي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عطية بن قيس الكلابي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة104هـ
  4. 04
    سالم بن أبي الجعد الغطفاني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة99هـ
  5. 05
    منصور بن المعتمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من طبقة الأعمش
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  6. 06
    جرير بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:ثقة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة187هـ
  7. 07
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 11) برقم: (8) ومسلم في "صحيحه" (1 / 34) برقم: (69) ، (1 / 34) برقم: (68) ، (1 / 34) برقم: (70) ، (1 / 34) برقم: (71) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 411) برقم: (352) ، (1 / 412) برقم: (353) ، (3 / 332) برقم: (2093) ، (4 / 218) برقم: (2754) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 374) برقم: (159) ، (4 / 294) برقم: (1450) والنسائي في "المجتبى" (1 / 968) برقم: (5015) والترمذي في "جامعه" (4 / 354) برقم: (2829) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 358) برقم: (1705) ، (4 / 81) برقم: (7321) ، (4 / 199) برقم: (7986) وأحمد في "مسنده" (3 / 1084) برقم: (4863) ، (3 / 1223) برقم: (5743) ، (3 / 1281) برقم: (6088) ، (3 / 1330) برقم: (6375) والحميدي في "مسنده" (1 / 560) برقم: (720) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 164) برقم: (5789) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 261) برقم: (823) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 368) برقم: (19910) ، (15 / 575) برقم: (30947) والطبراني في "الكبير" (12 / 309) برقم: (13239) ، (12 / 412) برقم: (13554) ، (13 / 95) برقم: (13773) ، (13 / 143) برقم: (13857) ، (13 / 167) برقم: (13898) ، (13 / 201) برقم: (13950) ، (13 / 202) برقم: (13951) والطبراني في "الأوسط" (3 / 204) برقم: (2933) ، (6 / 230) برقم: (6270) ، (6 / 325) برقم: (6539) ، (7 / 34) برقم: (6776)

الشواهد73 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٣/١٢٢٣) برقم ٥٧٤٣

أَتَيْنَا ابْنَ عُمَرَ فَجَلَسْنَا بِبَابِهِ لِيُؤْذَنَ لَنَا ، قَالَ : فَأَبْطَأَ عَلَيْنَا الْإِذْنُ ، قَالَ : فَقُمْتُ إِلَى جُحْرٍ فِي الْبَابِ فَجَعَلْتُ أَطَّلِعُ فِيهِ ، فَفَطِنَ بِي ، فَلَمَّا أَذِنَ لَنَا جَلَسْنَا فَقَالَ : أَيُّكُمُ اطَّلَعَ آنِفًا فِي دَارِي ؟ قَالَ : قُلْتُ : أَنَا ، قَالَ : بِأَيِّ شَيْءٍ اسْتَحْلَلْتَ أَنْ تَطَّلِعَ فِي دَارِي ؟ قَالَ : قُلْتُ : أَبْطَأَ عَلَيْنَا الْإِذْنُ ، فَنَظَرْتُ فَلَمْ أَتَعَمَّدْ ذَلِكَ ، قَالَ : ثُمَّ سَأَلُوهُ عَنْ أَشْيَاءَ ، فَقَالَ : [وفي رواية : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَدَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ، مَا لَكَ تَحُجُّ وَتَعْتَمِرُ ، وَقَدْ تَرَكْتَ الْغَزْوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؟ قَالَ : وَيْلَكَ(١)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ : إِنَّكَ تَحُجُّ وَلَا تَغْزُو(٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِابْنِ عُمَرَ : أَلَا تَغْزُو ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ :(٣)] [إِنِّي(٤)] سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : بُنِيَ الْإِسْلَامُ [وفي رواية : إِنَّ الْإِيمَانَ(٥)] [وفي رواية : أُسِّسَ الْإِسْلَامُ(٦)] عَلَى خَمْسٍ [وفي رواية : خَمْسَةٍ(٧)] : شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ [وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ(٨)] وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، [وفي رواية : وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ(٩)] [وفي رواية : عَلَى أَنْ يُوَحَّدَ اللَّهُ(١٠)] [وفي رواية : عَلَى أَنْ يُعْبَدَ اللَّهُ وَيُكْفَرَ بِمَا دُونَهُ(١١)] [وفي رواية : تَعْبُدُ اللَّهَ(١٢)] [وفي رواية : أَنْ يُعْبَدَ اللَّهُ(١٣)] وَإِقَامِ [وفي رواية : وَتُقِيمُ(١٤)] الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءِ [وفي رواية : وَتُؤْتِي(١٥)] الزَّكَاةِ ، وَحَجِّ [وفي رواية : وَتَحُجُّ(١٦)] [هَذَا(١٧)] الْبَيْتِ [وفي رواية : بَيْتِ اللَّهِ(١٨)] [وفي رواية : وَالْحَجِّ(١٩)] ، وَصِيَامِ [وفي رواية : وَتَصُومُ(٢٠)] [وفي رواية : وَصَوْمِ(٢١)] [شَهْرِ(٢٢)] رَمَضَانَ ، [قَالَ : فَرَدَّهَا عَلَيَّ . فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، تَعْبُدُ اللَّهَ ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَحُجُّ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، كَذَلِكَ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٣)] [فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَشْرَافِ أَهْلِ الشَّامِ عِنْدَهُ جَالِسٌ : أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ تَأْمُرُ بِهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَعَدَّ الصَّوْمَ قَبْلَ الْحَجِّ ، فَقَالَ : لَا أَجْعَلُهُ إِلَّا آخِرَهُنَّ ، هَكَذَا سَمِعْتُهَا مِنْ فِيِّ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٤)] [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ : الْحَجِّ وَصِيَامِ رَمَضَانَ ؟ قَالَ : لَا ، صِيَامِ رَمَضَانَ وَالْحَجِّ ، هَكَذَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٥)] [وفي رواية : فَجَعَلَ الرَّجُلُ يُرَدِّدُهُنَّ ، وَيَقُولُ : الصَّوْمُ قَبْلَ الْحَجِّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ يَقُولُ : وَحَجِّ الْبَيْتِ ، وَصِيَامِ رَمَضَانَ(٢٦)] قُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، مَا تَقُولُ فِي الْجِهَادِ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٢٧)] قَالَ : مَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ [وفي رواية : ثُمَّ الْجِهَادُ حَسَنٌ(٢٨)] [وفي رواية : وَالْجِهَادُ وَالصَّدَقَةُ مِنَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ(٢٩)] [وفي رواية : قَالَ ابْنُ عُمَرَ : الْجِهَادُ حَسَنٌ ، هَكَذَا حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٠)] [وفي رواية : وَيُقَالُ لَهُ : صِيَامِ رَمَضَانَ ، وَحَجِّ الْبَيْتِ . قَالَ : لَا ، إِلَّا هَكَذَا قَالَ(٣١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة١٩٩١٠·
  2. (٢)المعجم الكبير١٣٧٧٣·
  3. (٣)صحيح ابن حبان١٥٩·
  4. (٤)صحيح مسلم٧١·مسند أحمد٦٣٧٥·صحيح ابن حبان١٥٩١٤٥٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٥·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة١٩٩١٠٣٠٩٤٧·
  6. (٦)المعجم الأوسط٦٧٧٦·
  7. (٧)صحيح مسلم٦٨·
  8. (٨)المعجم الأوسط٦٧٧٦·
  9. (٩)صحيح مسلم٧٠·المعجم الكبير١٣٩٥١·المعجم الأوسط٦٧٧٦·
  10. (١٠)صحيح مسلم٦٨·سنن البيهقي الكبرى٧٩٨٦·
  11. (١١)صحيح مسلم٦٩·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٢٩٣٣·مصنف ابن أبي شيبة١٩٩١٠٣٠٩٤٧·
  13. (١٣)صحيح مسلم٦٩·المعجم الأوسط٢٩٣٣·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة١٩٩١٠٣٠٩٤٧·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة١٩٩١٠٣٠٩٤٧·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة١٩٩١٠٣٠٩٤٧·
  17. (١٧)جامع الترمذي٢٨٣٠·صحيح ابن خزيمة٣٥٤·المعجم الكبير١٣٥٥٤·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٢٩٣٣·
  19. (١٩)صحيح البخاري٨·صحيح مسلم٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٥٧٩٨٦·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة١٩٩١٠٣٠٩٤٧·
  21. (٢١)صحيح البخاري٨·صحيح مسلم٦٩٧٠·جامع الترمذي٢٨٢٩·مسند أحمد٤٨٦٣٦٠٨٨·صحيح ابن حبان١٤٥٠·صحيح ابن خزيمة٣٥٣٢٧٥٤·المعجم الكبير١٣٢٣٩١٣٥٥٤١٣٨٥٧١٣٨٩٨١٣٩٥١·المعجم الأوسط٢٩٣٣٦٥٣٩٦٧٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٥٧٣٢١·مسند الحميدي٧٢٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٨٩·مسند عبد بن حميد٨٢٣·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٣٨٥٧·مسند الحميدي٧٢٠·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة١٩٩١٠·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط٢٩٣٣·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٦٨·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٦٧٧٦·
  27. (٢٧)مسند أحمد٤٨٦٣·
  28. (٢٨)مصنف ابن أبي شيبة١٩٩١٠·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٣٩٥١·
  30. (٣٠)مسند أحمد٤٨٦٣·
  31. (٣١)المعجم الأوسط٦٢٧٠·
مقارنة المتون134 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة19912
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد19794
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
سَبِيلِ(المادة: سبيل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَالسَّبِيلُ فِي الْأَصْلِ الطَّرِيقُ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهَا أَغْلَبُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ عَامٌّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ عَمَلٍ خَالِصٍ سُلِكَ بِهِ طَرِيقُ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَأَنْوَاعِ التَّطَوُّعَاتِ ، وَإِذَا أُطْلِقَ فَهُوَ فِي الْغَالِبِ وَاقِعٌ عَلَى الْجِهَادِ ، حَتَّى صَارَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ . وَأَمَّا ابْنُ السَّبِيلِ فَهُوَ الْمُسَافِرُ الْكَثِيرُ السَّفَرِ ، سُمِّيَ ابْنًا لَهَا لِمُلَازَمَتِهِ إِيَّاهَا . ( هـ ) وَفِيهِ حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا لِأَعْطَانِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ مِنْهَا أَيْ عَابِرُ السَّبِيلِ الْمُجْتَازُ بِالْبِئْرِ أَوِ الْمَاءِ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْمُقِيمِ عَلَيْهِ ، يُمَكَّنُ مِنَ الْوِرْدِ وَالشُّرْبِ ، وَأَنْ يُرْفَعَ لِشَفَتِهِ ثُمَّ يَدَعُهُ لِلْمُقِيمِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا أَيِ اجْعَلْهَا وَقْفًا ، وَأَبِحْ ثَمَرَتَهَا لِمَنْ وَقَفْتَهَا عَلَيْهِ ، سَبَّلْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَبَحْتَهُ ، كَأَنَّكَ جَعَلْتَ إِلَيْهِ طَرِيقًا مَطْرُوقَةً . ( هـ ) وَفِيهِ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِي

لسان العرب

[ سبل ] سبل : السَّبِيلُ : الطَّرِيقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ طَرِيقُ الْهُدَى الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ؛ فَذُكِّرَ ؛ وَفِيهِ : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ، فَأُنِّثَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْصِدَ السَّبِيلَ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنَ الطُّرُقِ جَائِرٌ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ السَّبِيلُ هُنَا اسْمَ الْجِنْسِ لَا سَبِيلًا وَاحِدًا بِعَيْنِهِ ، لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ : وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنْهَا سَبِيلٌ جَائِرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أَيْ فِي الْجِهَادِ وَكُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَيْ مِنَ الطُّرُقِ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَعْمَلَ السَّبِيلَ فِي الْجِهَادِ أَكْثَرَ لِأَنَّهُ السَّبِيلُ الَّذِي يُقَاتَلُ فِيهِ عَلَى عَقْدِ الدِّينِ ، وَقَوْلُهُ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أُرِيدَ بِهِ

الْجِهَادُ(المادة: جهاد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جُهْدٌ ) * فِيهِ : لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ الْجِهَادُ : مُحَارَبَةُ الْكُفَّارِ ، وَهُوَ الْمُبَالَغَةُ وَاسْتِفْرَاغُ مَا فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ مِنْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ . يُقَالُ جَهَدَ الرَّجُلُ فِي الشَّيْءِ : أَيْ جَدَّ فِيهِ وَبَالَغَ ، وَجَاهَدَ فِي الْحَرْبِ مُجَاهَدَةً وَجِهَادًا . وَالْمُرَادُ بِالنِّيَّةِ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ تَعَالَى : أَيْ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ هِجْرَةٌ ; لِأَنَّهَا قَدْ صَارَتْ دَارَ إِسْلَامٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ الْإِخْلَاصُ فِي الْجِهَادِ وَقِتَالُ الْكُفَّارِ . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَجْتَهِدُ رَأْيِي " الِاجْتِهَادُ : بَذْلُ الْوُسْعِ فِي طَلَبِ الْأَمْرِ ، وَهُوَ افْتِعَالٌ مِنَ الْجُهْدِ : الطَّاقَةُ . وَالْمُرَادُ بِهِ : رَدُّ الْقَضِيَّةِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلْحَاكِمِ مِنْ طَرِيقِ الْقِيَاسِ إِلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ . وَلَمْ يُرِدِ الرَّأْيَ الَّذِي يَرَاهُ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ حَمْلٍ عَلَى كِتَابٍ أَوْ سُنَّةٍ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " شَاةٌ خَلَّفَهَا الْجَهْدُ عَنِ الْغَنَمِ " قَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الْجَهْدِ وَالْجُهْدُ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا ، وَهُوَ بِالضَّمِّ : الْوُسْعُ وَالطَّاقَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَشَقَّةُ . وَقِيلَ الْمُبَالَغَةُ وَالْغَايَةُ . وَقِيلَ هُمَا لُغَتَانِ فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، فَأَمَّا فِي الْمَشَقَّةِ وَالْغَايَةِ فَالْفَتْحُ لَا غَيْرَ . وَيُرِيدُ بِهِ فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : الْهُزَالَ . * وَمِنَ الْمَضْمُومِ حَدِيثُ الصَّدَقَةِ : <متن ربط="997203" نوع="مرفو

لسان العرب

[ جهد ] جهد : الْجَهْدُ وَالْجُهْدُ : الطَّاقَةُ ، تَقُولُ : اجْهَدْ جَهْدَكَ ; وَقِيلَ : الْجَهْدُ الْمَشَقَّةُ ، وَالْجُهْدُ الطَّاقَةُ . اللَّيْثُ : الْجَهْدُ مَا جَهَدَ الْإِنْسَانَ مِنْ مَرَضٍ أَوْ أَمْرٍ شَاقٍّ ، فَهُوَ مَجْهُودٌ ; قَالَ : وَالْجُهْدُ لُغَةً بِهَذَا الْمَعْنَى . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : شَاةٌ خَلَّفَهَا الْجَهْدُ عَنِ الْغَنَمِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الْجَهْدِ وَالْجُهْدِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ - بِالْفَتْحِ - الْمَشَقَّةُ ، وَقِيلَ : الْمُبَالَغَةُ ، وَالْغَايَةُ وَبِالضَّمِّ الْوُسْعُ وَالطَّاقَةُ ، وَقِيلَ : هُمَا لُغَتَانِ فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، فَأَمَّا فِي الْمَشَقَّةِ وَالْغَايَةِ فَالْفَتْحُ لَا غَيْرَ ، وَيُرِيدُ بِهِ فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ فِي الشَّاةِ الْهُزَالِ ; وَمِنَ الْمَضْمُومِ حَدِيثُ الصَّدَقَةِ : أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ، قَالَ : جُهْدُ الْمُقِلِّ ؛ أَيْ : قَدْرُ مَا يَحْتَمِلَهُ حَالُ الْقَلِيلِ الْمَالِ . وَجُهِدَ الرَّجُلُ إِذَا هُزِلَ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا طَلَبْتَهُ جُهْدَكَ ، أَضَافُوا الْمَصْدَرَ وَإِنْ كَانَ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ ، كَمَا أَدْخَلُوا فِيهِ الْأَلِفَ وَاللَّامَ حِينَ قَالُوا : أَرْسَلَهَا الْعِرَاكَ ; قَالَ : وَلَيْسَ كُلُّ مَصْدَرٍ مُضَافًا كَمَا أَنَّهُ لَيْسَ كُلُّ مَصْدَرٍ تَدْخُلُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ . وَجَهَدَ يَجْهَدُ جَهْدًا وَاجْتَهَدَ ، كِلَاهُمَا : جَدَّ . وَجَهَدَ دَابَّتَهُ جَهْدًا وَأَجْهَدَهَا : بَلَغَ جَهْدَهَا وَحَمَّلَ عَلَيْهَا فِي السَّيْرِ فَوْقَ طَاقَتِهَا . الْجَوْهَرِيُّ : جَهَدْتُهُ وَأَجْهَدْتُهُ بِمَعْنًى ; قَالَ الْأَعْشَى : فَجَالَتْ وَجَالَ لَهَا أَرْبَعٌ جَهَرْنَا لَهَا مَعَ إِجْهَادِهَا <

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    19910 19912 19794 - حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ عَطِيَّةَ - مَوْلَى بَنِي عَامِرٍ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ بِشْرٍ السَّكْسَكِيِّ قَالَ : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَدَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، مَا لَكَ تَحُجُّ وَتَعْتَمِرُ ، وَقَدْ تَرَكْتَ الْغَزْوَ فِي سَبِيلِ اللهِ ؟ قَالَ : وَيْلَكَ ، إِنَّ الْإِيمَانَ بُنِيَ عَلَى خَمْسٍ : تَعْبُدُ اللهَ ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَحُجُّ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ . قَالَ : فَرَدَّهَا عَلَيَّ . فَقَالَ : " يَا عَبْدَ اللهِ ، تَعْبُدُ اللهَ ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَحُجُّ ، وَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث