مصنف ابن أبي شيبة
كتاب الصيد
400 حديث · 49 بابًا
ما قالوا في الكلب يأكل من صيده22
إِذَا أَرْسَلْتَ كِلَابَكَ الْمُعَلَّمَةَ ، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكَ
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُكَلَّبَ فَأَكَلَ مِنْهُ وَلَمْ تُدْرِكْ ذَكَاتَهُ فَلَا تَأْكُلْ مِنْهُ
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ فَأَخَذَ الصَّيْدَ فَأَكَلَ مِنْهُ فَلَا تَأْكُلْ فَإِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ فَأَكَلَ فَلَا تَأْكُلْ
إِذَا أَكَلَ مِنْ صَيْدِهِ فَاضْرِبْهُ فَإِنَّهُ لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ
إِذَا أَكَلَ الْكَلْبُ مِنَ الصَّيْدِ فَلَيْسَ بِمُعَلَّمٍ
إِذَا أَكَلَ الْكَلْبُ فَلَا تَأْكُلْ
سَأَلْتُهُ عَنْ صَيْدِ الْكَلْبِ ؟ فَقَالَ : وَذِّمْهُ ، وَأَرْسِلْهُ وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ
إِذَا أَكَلَ الْكَلْبُ مِنَ الصَّيْدِ ؛ فَلَا تَأْكُلْ
فِي الْكَلْبِ يَأْكُلُ قَالَ : " إِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ وَلَمْ يُمْسِكْ عَلَيْكَ فَلَا تَأْكُلْ
هُوَ مَيْتَةٌ
إِذَا أَكَلَ ؛ فَلَا تَأْكُلْ
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُعَلَّمَ ، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ ، فَكُلْ وَإِنْ قَتَلَ
فِي الْكَلْبِ يَأْكُلُ مِنْ صَيْدِهِ ؟ قَالَ : " لَا تَأْكُلْ
إِنْ أَكَلَ فَلَا تَأْكُلْ
إِذَا أَكَلَ الْكَلْبُ فَلَا تَأْكُلْ
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ فَكُلْ مَا لَمْ يَأْكُلْ
صَيْدُ الْكَلْبِ ، إِنْ أَكَلَ فَلَا تَأْكُلْ
فِي الْكَلْبِ إِذَا كَانَ مُعَلَّمًا فَأَصَابَ صَيْدًا : " فَإِنْ أَكَلَ مِنْهُ فَلَا تَأْكُلْ
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ فَأَكَلَ ، فَإِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ فَلَا تَأْكُلْ
إِذَا أَرْسَلَ الرَّجُلُ صَائِدَهُ وَذَكَرَ اسْمَ اللهِ فَلْيَأْكُلْ مَا لَمْ يَأْكُلْ
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ فَأَمْسَكَ عَلَيْكَ ؛ فَكُلْ
من رخص في أكله وأكله8
كُلْ وَإِنْ أَكَلَ
أَنَّهُمْ لَمْ يَرَوْا بَأْسًا إِذَا أَكَلَ مِنْ صَيْدِهِ
كُلْ وَإِنْ لَمْ يَبْقَ إِلَّا بِضْعَةٌ
كُلْ وَإِنْ أَكَلَ ثُلُثَيْهِ
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ فَأَكَلَ فَكُلْ
إِنْ أَكَلَ ثُلُثَيْهِ فَكُلِ الثُّلُثَ الْبَاقِيَ
كُلْ مِنْ صَيْدِ الْكَلْبِ وَإِنْ أَكَلَ مِنْ طَرِيدَتِهِ
إِذَا أَكَلَ الْكَلْبُ فَكُلْ
الكلب يرسل على صيد فيعتقبه غيره4
وَإِنْ خَالَطَهَا كِلَابٌ أُخْرَى فَلَا تَأْكُلْ حَتَّى تَعْلَمَ أَنَّ كَلْبَكَ هُوَ الَّذِي أَخَذَهُ
إِذَا رَأَيْتَ الصَّيْدَ ، وَخَلَعْتَ كَلْبَكَ ، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ ؛ فَكُلْ مَا أَصَادَ
إِنْ كَانَ يَعْلَمُ أَنَّ كَلْبَهُ الْمُعَلَّمَ قَتَلَهُ فَلْيَأْكُلْ
إِذَا رَدَّ الْكَلْبُ الَّذِي لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ عَلَى الْكَلْبِ الْمُعَلَّمِ صَيْدًا فَقَدْ أَفْسَدَ
إذا أرسله ونسي أن يسمي الله5
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الرَّجُلِ يَنْسَى أَنْ يُسَمِّيَ عَلَى كَلْبِهِ فَيَقْتُلُ ؟ قَالَ : " يَأْكُلُ
فِي الرَّجُلِ يُرْسِلُ كَلْبَهُ وَيَنْسَى أَنْ يُسَمِّيَ قَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَرْسَلَ كَلْبَهُ وَلَمْ يُسَمِّ ؟ قَالَ : " الْمُسْلِمُ فِيهِ اسْمُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
إِذَا أَرْسَلَ كَلْبَهُ فَنَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ فَلْيَأْكُلْ
فِي الرَّجُلِ يُرْسِلُ كَلْبَهُ وَصَقْرَهُ ، فَيَنْسَى أَنْ يُسَمِّيَ فَيَقْتُلُهُ ، قَالَ : " يَأْكُلُ
إذا نسي أن يسمي ثم سمى قبل أن يقتل5
إِذَا رَمَيْتَ بِالسَّهْمِ وَلَمْ تُسَمِّ فَذَكَرْتَ قَبْلَ أَنْ تَقْتُلَ الصَّيْدَ ، ثُمَّ سَمَّيْتَ
إِذَا انْفَلَتَ الْكَلْبُ وَصَاحِبُهُ لَا يَشْعُرُ فَقَالَ بَعْدَمَا يَطْلُبُ الْكَلْبُ الصَّيْدَ : بِسْمِ اللهِ ، فَأَصَادَ الْكَلْبُ فَلْيَأْكُلْ
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ أَوْ سَهْمَكَ فَنَسِيتَ أَنْ تُسَمِّيَ - أَيْ حِينَ تُرْسِلُهُ - ثُمَّ سَمَّيْتَ قَبْلَ أَنْ تَأْخُذَهُ فَلَا تَأْكُلْ
أَنَّهُ قَالَ فِي رَجُلٍ رَمَى وَنَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ اسْمَ اللهِ قَالَ : " كَانَ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا
قُلْتُ : رَمَيْتُ بِحَجَرِي ، وَنَسِيتُ أَنْ أُسَمِّيَ ؟ قَالَ : " فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ ، وَكُلْ
الرجل يرسل كلبه على صيد فيأخذ غيره5
فِي رَجُلٍ أَرْسَلَ كَلْبَهُ عَلَى صَيْدٍ فَيَأْخُذُ غَيْرَهُ ، قَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ
سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَرْمِي الصَّيْدَ فَيُصِيبُ غَيْرَهُ ؟ قَالَ : " يَأْكُلُ
فِي رَجُلٍ رَمَى صَيْدًا وَسَمَّى عَلَيْهِ ، فَأَصَابَ غَيْرَهُ قَالَ : " لَا بَأْسَ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن مُغِيرَةَ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة دار الرشد زيادة حدثنا أبو بكر قال
فِي الرَّجُلِ يَرْمِي الصَّيْدَ ، وَلَا يَتَعَمَّدُ فَيُصِيبُ أَحَدَهُمَا ، قَالَ : " يَأْكُلُ إِذَا ذَكَرَ اسْمَ اللهِ
في صيد كلب المشرك13
إِذَا كُنْتَ أَنْتَ تَصِيدُ بِهِ فَلَا بَأْسَ
أَنَّهُ كَرِهَ صَيْدَ كَلْبِ الْمَجُوسِيِّ
لَا يَصِيدُ بِكَلْبِ الْمَجُوسِيِّ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَسْتَعِينَ الْمُسْلِمُ بِكَلْبِ الْمَجُوسِيِّ فَيَصِيدَ بِهِ
أَنَّهُ كَرِهَ صَيْدَ كَلْبِ الْمَجُوسِيِّ
كَلْبُهُ كَسِكِّينِهِ
لَا بَأْسَ بِصَيْدِ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ وَذَبَائِحِهِمْ
لَا خَيْرَ فِي صَيْدِ الْمَجُوسِيِّ
مُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍ أَنَّهُمَا كَرِهَا صَيْدَ كَلْبِ الْمَجُوسِيِّ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَسْتَعِيرَ الرَّجُلُ كَلْبَ الْمَجُوسِيِّ أَوِ النَّصْرَانِيِّ
أَنَّهُ كَرِهَ صَيْدَ كَلْبِ الْمَجُوسِيِّ
أَنَّهُ كَرِهَ صَيْدَ الْمَجُوسِيِّ
يَكْرَهُ صَيْدَ كَلْبِ الْمَجُوسِيِّ حَتَّى يَأْخُذَ مِنْ تَعْلِيمِ الْمُسْلِمِ
في صيد طير المجوسي5
الْمَجُوسِيُّ يُرْسِلُ [إِلى ] بَازِهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
فِي طَيْرِ الْمَجُوسِيِّ قَالَ : " لَا يُؤْكَلُ
أَنَّهُ كَرِهَ صَيْدَ صَقْرِهِ وَبَازِيهِ
لَا خَيْرَ فِي صَقْرِهِ وَلَا فِي بَازِيهِ
أَنَّهُ كَرِهَ صَيْدَ صَقْرِهِ وَبَازِيهِ
الرجل يأخذ الصيد وبه رمق ما قالوا في ذلك وما جاء فيه5
إِذَا أَخَذْتَ الصَّيْدَ وَبِهِ رَمَقٌ فَمَاتَ فِي يَدِكَ فَلَا تَأْكُلْهُ
أَنَّهُ رَمَى دُبَيْسًا بِحَجَرٍ ، فَصَرَعَهُ
إِذَا كُنْتَ فِي تَخْلِيصِ الصَّيْدِ فَسَبَقَكَ بِنَفْسِهِ فَلَا بَأْسَ أَنْ تَأْكُلَهُ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ عَنِ الرَّجُلِ يُدْرِكُ الصَّيْدَ وَبِهِ رَمَقٌ فَيَدَعُ الْكَلْبَ حَتَّى يَقْتُلَهُ ؟ قَالَ : " لَا يَأْكُلْ
إِذَا كَانَ الْكَلْبُ مُكَلَّبًا فَلْيَأْكُلْ
الرجل يرسل الكلب ويسمي ولم ير صيدا2
كَانَ أَحَدُهُمْ يُرْسِلُ كَلْبَهُ وَيُسَمِّي وَلَا يَرَى صَيْدًا
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الْكِلَابِ تَنْفَلِتُ مِنْ مَرَابِطِهَا فَتَقْتُلُ ؟ قَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ
ما يدعو به الرجل إذا أرسل كلبه2
خَرَجْنَا بِكِلَابٍ فَلَقِينَا ابْنَ عُمَرَ ، فَقَالَ : " إِذَا أَرْسَلْتُمُوهَا فَسَمُّوا اللهَ عَلَيْهَا
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ إِذَا أَرْسَلَ كِلَابَهُ قَالَ : " اللَّهُمَّ اهْدِ صُدُورَهَا
الكلب يشرب من دم الصيد4
إِنْ شَرِبَ مِنْ دَمِهِ فَلَا تَأْكُلْ
إِنْ أَكَلَ ؛ فَلَا تَأْكُلْ ، وَإِنْ شَرِبَ ؛ فَكُلْ
إِنْ أَكَلَ ؛ فَلَا تَأْكُلْ
إِنْ أَكَلَ فَكُلْ ، وَإِنْ شَرِبَ فَكُلْ
في صيد البازي من لم ير به بأسا6
فِي الطَّيْرِ وَالْبُزَاةِ وَالصُّقُورِ وَغَيْرِهَا : وَمَا أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَهُوَ لَكَ
الْكَلْبُ وَالْبَازِي شَيْءٌ وَاحِدٌ ، كُلٌّ صَيُودٌ
هَذَا مَا قَدْ أَثْبَتُّ لَكَ : إِنَّ الصُّقُورَ وَالْبَازِيَ مِنَ الْجَوَارِحِ
أَنَّهُ لَمْ يَرَ بَأْسًا بِصَيْدِ الْبَازِي وَالصَّقْرِ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الصَّقْرِ وَالْبَازِي : هُمَا بِمَنْزِلَةِ الْكَلْبِ
مِنَ الطَّيْرِ وَالْكِلَابِ
البازي يأكل من صيده16
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَيْدِ الْبَازِي ؟ فَقَالَ : " مَا أَمْسَكَ عَلَيْكَ فَكُلْ
إِذَا أَكَلَ ؛ فَلَا تَأْكُلْ
كُلْ مِنْ صَيْدِ الْبَازِي وَإِنْ أَكَلَ
فِي الصَّقْرِ وَالْكَلْبِ : " إِنْ أَصَابَ مِنْهُ ، أَوْ أَكَلَ مِنْهُ فَكُلْ
فِي الْكَلْبِ إِذَا كَانَ مُعَلَّمًا فَأَصَابَ صَيْدًا
إِذَا نَتَفَ الطَّيْرُ أَوْ أَكَلَ فَكُلْ
إِذَا أَرْسَلْتَ صَقْرَكَ أَوْ بَازِيَكَ ثُمَّ دَعَوْتَهُ فَأَتَاكَ فَذَاكَ عِلْمُهُ
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ أَوْ بَازِيَكَ فَكُلْ وَإِنْ أَكَلَ ثُلُثَهُ
إِذَا أَكَلَ الْبَازُ أَوِ الصَّقْرُ فَلَا تَأْكُلْ
إِذَا أَكَلَ فَلَا تَأْكُلْ
أَنَّهُ لَمْ يَرَ بِصَيْدِ الْفَهْدِ بَأْسًا
الْفَهْدُ مِنَ الْجَوَارِحِ
لَا بَأْسَ بِصَيْدِ الْفَهْدِ
لَا بَأْسَ بِصَيْدِ الْفَهْدِ
الْفَهْدُ وَالشَّاهِينُ بِمَنْزِلَةِ الْكَلْبِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ صَيْدَ الْكَلْبِ وَالْفَهْدِ إِذَا أَكَلَا مِنْهُ
في صيد المجوسي السمك12
لَا بَأْسَ بِصَيْدِ الْمَجُوسِيِّ السَّمَكَ
كُلِ السَّمَكَ ، لَا يَضُرُّكَ مَنْ صَادَهُ
لَا يُؤْكَلُ مِنْ صَيْدِ الْمَجُوسِيِّ إِلَّا الْحِيتَانُ
كُلْ صَيْدَ الْبَحْرِ مَا صَادَهُ الْيَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ
لَا بَأْسَ بِصَيْدِ الْمَجُوسِيِّ لِلسَّمَكِ
كُلْ مِنْ صَيْدِ الْمَجُوسِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ وَالْيَهُودِيِّ لِلسَّمَكِ
أَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بَأْسًا بِصَيْدِ الْمَجُوسِيِّ لِلسَّمَكِ
سَأَلْتُهُ ، عَنِ الْمَجُوسِيِّ يَصِيدُ السَّمَكَ ؟ قَالَ : " صَيْدُهُ ذَكِيٌّ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى [بَأْسًا بِصَيْدِ الْمَجُوسِيِّ
لَا تَأْكُلْ مِنْ صَيْدِ الْمَجُوسِيِّ إِلَّا السَّمَكَ وَالْجَرَادَ
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا بِصَيْدِ الْمَجُوسِيِّ لِلسَّمَكِ
يُؤْكَلُ صَيْدُهُمْ فِي الْبَحْرِ
من كره صيد المجوسي3
أَنَّهُ كَرِهَ صَيْدَ الْمَجُوسِيِّ لِلسَّمَكِ
سَأَلْتُهُ عَنْ صَيْدِ الْمَجُوسِيِّ لِلسَّمَكِ ؟ فَكَرِهَهُ
لَا تَأْكُلْ مِنْ صَيْدِ الْمَجُوسِيِّ ؛ سَمَّى أَوْ لَمْ يُسَمِّ
الرجل يرمي الصيد ويغيب عنه ثم يجد سهمه فيه13
إِنَّ اللَّيْلَ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللهِ عَظِيمٌ لَا يَقْدُرُ قَدْرَهُ إِلَّا الَّذِي خَلَقَهُ
حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ وَيَحيَى بنُ آدَمَ عَن سُفيَانَ عَن مُوسَى بنِ أَبِي عَائِشَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي رَزِينٍ عَن أَبِيهِ
أَمَّا أَنَا فَكُنْتُ آكُلُهُ
مَا أَصْمَيْتَ فَكُلْ ، وَمَا أَنْمَيْتَ فَلَا تَأْكُلْ
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَنِ الحَكَمِ عَن مِقسَمٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ بِنَحوٍ مِن حَدِيثِ حَفصٍ
إِذَا رَمَى ثُمَّ وَجَدَ سَهْمَهُ مِنَ الْغَدِ فَلَا يَأْكُلْ
فِي رَجُلٍ يَرْمِي الصَّيْدَ ، فَيَغِيبُ عَنْهُ ، قَالَ : " إِنْ وَجَدْتَهُ لَمْ يَقَعْ فِي مَاءٍ
إِذَا وَجَدْتَ سَهْمَكَ فِيهِ مِنَ الْغَدِ فَعَرَفْتَهُ فَلَا بَأْسَ
إِذَا غَابَ عَنْكَ لَيْلَةً وَإِنْ وَجَدْتَ [فِيهِ سَهْمَكَ] مِنَ الْغَدِ فَعَرَفْتَهُ فَلَا تَأْكُلْهُ
إِذَا رَمَيْتَ الصَّيْدَ فَغَابَ عَنْكَ لَيْلَةً فَمَاتَ
إِنْ وَجَدْتَهُ وَلَيْسَ فِيهِ إِلَّا سَهْمُكَ فَكُلْ
أَنَّ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَحَدُنَا يَرْمِي الصَّيْدَ فَيَقْتَفِي أَثَرَهُ الْيَوْمَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ ، ثُمَّ يَجِدُهُ مَيِّتًا وَفِيهِ سَهْمُهُ أَيَأْكُلُ
إِذَا وَجَدْتَ سَهْمَكَ فِيهِ ، وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ سَبُعٌ فَكُلْ
إذا رمى صيدا فوقع في الماء9
إِذَا رَمَيْتَ صَيْدًا فَوَقَعَ فِي الْمَاءِ فَلَا تَأْكُلْ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ الْمَاءُ قَتَلَهُ
حَدَّثَنَا عَبدَةُ بنُ سُلَيمَانَ عَن عَاصِمٍ عَنِ الحَسَنِ مِثلَهُ
إِنْ وَجَدْتَهُ لَمْ يَقَعْ فِي مَاءٍ ، وَلَمْ يَقَعْ مِنْ جَبَلٍ ، وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ سَبُعٌ فَكُلْ
فِي دَجَاجَةٍ ذُبِحَتْ فَوَقَعَتْ فِي مَاءٍ ، فَكَرِهَ أَكْلَهَا
إِذَا رَمَيْتَهُ فَوَقَعَ فِي مَاءٍ فَلَا تَأْكُلْهُ
إِذَا وَقَعَ فِي مَاءٍ فَلَا تَأْكُلْهُ
إِذَا رَمَيْتَ الصَّيْدَ فَوَقَعَ فِي مَاءٍ فَلَا تَأْكُلْ
إِنْ وَجَدْتَهُ لَمْ يَتَرَدَّ مِنْ جَبَلٍ
فِي رَجُلٍ رَمَى صَيْدًا عَلَى شَاهِقٍ فَتَرَدَّى حَتَّى وَقَعَ إِلَى الْأَرْضِ
في الرجل يضرب الصيد فيبين منه العضو9
سُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ عَنْ رَجُلٍ ضَرَبَ رِجْلَ حِمَارٍ وَحْشِيٍّ فَقَطَعَهَا
إِذَا ضَرَبَ الصَّيْدَ فَبَانَ عُضْوٌ لَمْ يَأْكُلْ مَا أَبَانَ
إِذَا ضَرَبَ الرَّجُلُ الصَّيْدَ فَبَانَ عُضْوٌ مِنْهُ تَرَكَ مَا سَقَطَ وَأَكَلَ مَا بَقِيَ
يَدَعُ مَا أَبَانَ وَيَأْكُلُ مَا بَقِيَ
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحمَرُ عَن حَجَّاجٍ عَنِ ابنِ أَبِي نَجِيحٍ عَن مُجَاهِدٍ وَعَن حَجَّاجٍ عَن عَطَاءٍ مِثلَهُ
إِذَا أَبَانَ مِنْهُ عُضْوًا تَرَكَ مَا أَبَانَ وَذَكَّى مَا بَقِيَ
فِي رَجُلٍ ضَرَبَ صَيْدًا فَأَبَانَ مِنْهُ يَدًا أَوْ رِجْلًا وَهُوَ حَيٌّ ثُمَّ مَاتَ ، قَالَ : " يَأْكُلُهُ وَلَا يَأْكُلُ مَا بَانَ مِنْهُ
فِي الرَّجُلِ يَضْرِبُ الصَّيْدَ بِالشَّيْءِ فَيَبِينُ مِنْهُ الشَّيْءُ وَيَتَحَامَلُ مَا كَانَ فِيهِ الرَّأْسُ
إِذَا ضَرَبَ الصَّيْدَ فَسَقَطَ عَنْهُ عُضْوٌ فَلَا يَأْكُلْهُ
المناجل تنصب فتقطع4
مَا بَانَ مِنْهُ وَهُوَ حَيٌّ فَدَعْهُ
أَنَّهُ قَالَ فِي الْمَنَاجِلِ الَّتِي تُوضَعُ ، فَتَمُرُّ بِهَا ، فَتَقْطَعُ مِنْهَا ، قَالَ : " لَا تَأْكُلْ
إِذَا وَقَعَ الصَّيْدُ فِي الْحِبَالَةِ فَكَانَ فِيهَا حَدِيدَةٌ فَأَصَابَ الصَّيْدَ الْحَدِيدَةُ فَكُلْ
لَا بَأْسَ بِهِ
في المعراض18
مَا أَصَبْتَ بِحَدِّهِ فَكُلْ
لَا تَأْكُلْ مَا أَصَبْتَ بِالْمِعْرَاضِ إِلَّا مَا ذَكَّيْتَ
أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ مَا قَتَلَ الْمِعْرَاضُ
مَا خَزَقَ الْمِعْرَاضُ فَكُلْ
لَا تَأْكُلْ مَا أَصَابَ الْمِعْرَاضُ إِلَّا أَنْ يَخْزِقَ
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحِيمِ بنُ سُلَيمَانَ عَن أَشعَثَ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَهُ
مَا أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْ ، وَمَا لَمْ تُدْرِكْ ذَكَاتَهُ فَلَا تَأْكُلْ
أَنَّ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ وَأَبَا مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيَّ كَانَا يَأْكُلَانِ مَا قَتَلَ الْمِعْرَاضُ
أَنَّ رَجُلًا رَمَى أَرْنَبًا بِعَصًا فَكَسَرَ قَوَائِمَهَا ثُمَّ ذَبَحَهَا فَأَكَلَهَا
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنِ الْمِعْرَاضِ ؟ فَقَالَ : " لَمْ يَكُنْ مِنْ نِبَالِ الْمُسْلِمِينَ فَلَا تَأْكُلْ مِنْهُ شَيْئًا
سَأَلْتُهُ عَنِ الْمِعْرَاضِ ؟ فَقَالَ : إِذَا كُنْتَ أَصَبْتَ بِحَدِّهِ فَخَزَقَ كَمَا يَخْزِقُ السَّهْمُ ، فَكُلْ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِمَا أُصِيبَ بِالْمِعْرَاضِ
لَا تَأْكُلْ مَا أَصَابَ الْمِعْرَاضُ إِلَّا أَنْ يَخْزِقَ
لَا تَأْكُلْ مَا أَصَابَ الْمِعْرَاضُ إِلَّا أَنْ يَخْزِقَ
أَنَّهُ كَرِهَ مَا أَصَابَ الْمِعْرَاضُ إِلَّا مَا خَزَقَ
أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ الْمِعْرَاضَ إِلَّا مَا أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ
أَمَّا الْمِعْرَاضُ فَقَدْ كَانَ نَاسٌ يَكْرَهُونَهُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَأْكُلُ مَا أَصَابَتِ الْبُنْدُقَةُ
في البندقة والحجر يرمى به فيقتل ما قالوا في ذلك12
إِذَا رَمَيْتَ بِالْحَجَرِ أَوِ الْبُنْدُقَةِ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ ؛ فَكُلْ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَأْكُلُ مَا أَصَابَتِ الْبُنْدُقَةُ وَالْحَجَرُ
أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ الْبُنْدُقَةَ إِلَّا مَا أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ
ذَلِكَ مَا يُفْتِي بِهِ أَهْلُ الشَّامِ ، وَإِذَا هُوَ لَا يَرَاهُ
لَا تَأْكُلْ مَا أَصَبْتَ بِالْبُنْدُقَةِ إِلَّا أَنْ تُذَكِّيَ
مَا أَصَبْتَ بِالْبُنْدُقَةِ أَوْ بِالْحَجَرِ فَلَا تَأْكُلْ إِلَّا أَنْ تُذَكِّيَ
هُوَ مَوْقُوذَةٌ
أَنَّهُ كَرِهَهُ
كُلْ وَحْشِيَّةً أَصَبْتَهَا بِعَصًا أَوْ بِحَجَرٍ أَوْ بِبُنْدُقَةٍ
إِذَا قَتَلَ الْحَجَرُ فَلَا تَأْكُلْ
لَا تَأْكُلْ مِنْ صَيْدِ الْبُنْدُقَةِ إِلَّا مَا ذَكَّيْتَ
إِذَا رَمَى الرَّجُلُ الصَّيْدَ بِالْحَجَرِ
في صيد الجراد والحوت وما ذكاته6
الْجَرَادُ وَالنُّونُ ذَكِيٌّ كُلُّهُ فَكُلُوهُ
الْحِيتَانُ ذَكِيٌّ كُلُّهُ
الْجَرَادُ وَالْحِيتَانُ ذَكِيٌّ كُلُّهُ
ذَكَاةُ الْحُوتِ فَكُّ لَحْيَيْهِ
ذَكَاةُ الْحُوتِ أَخْذُهُ
ذَكَاةُ الْحُوتِ أَخْذُهُ
في الطافي10
مَا مَاتَ فِيهِ فَطَفَا فَلَا تَأْكُلْ
أَنَّهُمَا كَرِهَا الطَّافِيَ مِنَ السَّمَكِ
كَانَ لَا يَكْرَهُ مِنَ السَّمَكِ شَيْئًا إِلَّا الطَّافِيَ مِنْهُ
يُكْرَهُ الطَّافِي مِنْهُ ، وَكُلُّ مَا جَزَرَهُ
كُلْ مَا لَمْ تَرَ سَمَكًا طَافِيًا
مَا مَاتَ فِي الْبَحْرِ فَإِنَّهُ مَيْتَةٌ
أَنَّهُ كَرِهَ مِنَ السَّمَكِ مَا يَمُوتُ فِي الْمَاءِ
فِي الْحُوتِ يُوجَدُ فِي الْبَحْرِ مَيِّتًا
أَنَّهُ كَرِهَ الطَّافِيَ مِنْهُ
أَنَّهُ كَرِهَ الطَّافِيَ
من رخص في الطافي من السمك3
أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ وَجَدَ سَمَكَةً طَافِيَةً فَأَكَلَهَا
السَّمَكَةُ الطَّافِيَةُ عَلَى الْمَاءِ حَلَالٌ
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بِالسَّمَكِ الطَّافِي بَأْسًا
ما قذف به البحر وجزر عنه الماء8
إِنْ كَانَ بَقِيَ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ فَابْعَثُوا بِهِ إِلَيَّ
فِي السَّمَكِ يَجْزُرُ عَنْهُ الْمَاءُ قَالَ : كُلْ
كُلْ مَا جَزَرَ [عَنْهُ
مَا جَزَرَ عَنْهُ ضَفِيرُ الْبَحْرِ فَكُلْ
مَا قَذَفَ الْبَحْرُ فَهُوَ حَلَالٌ
لَا بَأْسَ بِمَا قَذَفَ الْبَحْرُ
إِذَا نَضَبَ عَنْهُ الْمَاءُ ثُمَّ مَاتَ فَلَا يَرَيَانِ بِأَكْلِهِ بَأْسًا
مَا لَفَظَ الْبَحْرُ وَإِنْ كَانَ مَيْتًا
قوله تعالى متاعا لكم وللسيارة7
مَا أَلْقَى الْبَحْرُ عَلَى ظَهْرِهِ مَيْتًا
مَا لَفَظَ عَلَى ظَهْرِهِ مَيْتًا فَهُوَ طَعَامُهُ
مَا لَفَظَ الْبَحْرُ فَهُوَ طَعَامُهُ وَإِنْ كَانَ مَيْتًا
مَا كُنَّا نَتَحَدَّثُ إِلَّا أَنَّ طَعَامَهُ مَالِحُهُ
طَعَامُهُ مَا قَذَفَ
مَا قَذَفَ
طَعَامُهُ مَا لَفَظَ وَهُوَ حَيٌّ
الحيتان يقتل بعضها بعضا4
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ وَابْنَ عَمْرٍو عَنِ الْحِيتَانِ تَمُوتُ صَرَدًا أَوْ يَقْتُلُ بَعْضُهَا بَعْضًا ؟ قَالَا : حَلَالٌ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْحُوتَ الَّتِي قَتَلَهَا الْحُوتُ
لَا بَأْسَ بِهَا
يَأْكُلُ مَا بَقِيَ
باب الرجل يطعن الصيد طعنا4
إِذَا ذَكَرَ اسْمَ اللهِ حِينَ يَضْرِبُ أَوْ يَطْعَنُ ، فَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ
فِي رَجُلٍ طَعَنَ صَيْدًا بِرُمْحِهِ وَسَمَّى قَالَ : " يَأْكُلُهُ
لَا يَأْكُلُ مَا يَطْعَنُ بِهِ فِي الْحَلْقِ
كَانَ الظََّّبْيُ يَمُرُّ بِهِمْ فَيَضْرِبُونَهُ بِأَسْيَافِهِمْ فَيَقْطَعُ هَذَا الْيَدَ وَهَذَا الرِّجْلَ
في صيد الكلب البهيم4
أَنَّهُ كَرِهَ صَيْدَ الْكَلْبِ الْأَسْوَدِ الْبَهِيمِ
أَنَّهُ كَرِهَهُ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ صَيْدَ الْكَلْبِ الْأَسْوَدِ وَيَقُولُ : " أُمِرَ بِقَتْلِهِ فَكَيْفَ يُؤْكَلُ صَيْدُهُ
أَنَّهُ كَرِهَ صَيْدَ الْكَلْبِ الْأَسْوَدِ الْبَهِيمِ
ما قالوا في الإنسية توحش الإبل والبقر12
مَا أَعْجَزَكَ مِمَّا فِي يَدِكَ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الصَّيْدِ
إِذَا نَدَّ مِنَ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ شَيْءٌ فَاصْنَعُوا بِهِ كَمَا تَصْنَعُونَ بِالْوَحْشِ
فِي بَقَرَةٍ شَرَدَتْ قَالَ : " هِيَ بِمَنْزِلَةِ الصَّيْدِ
أَنَّ بَعِيرًا نَدَّ ، فَطَعَنَهُ رَجُلٌ بِالرُّمْحِ فَسُئِلَ عَلِيٌّ عَنْهُ ؟ فَقَالَ : " كُلْهُ
إِذَا تَوَحَّشَ الْبَعِيرُ أَوِ الْبَقَرَةُ صُنِعَ بِهِمَا مَا يُصْنَعُ بِالْوَحْشِيَّةِ
هُوَ بِمَنْزِلَةِ الصَّيْدِ
أَنَّ حِمَارًا وَحْشِيًّا اسْتَعْصَى عَلَى أَهْلِهِ ، فَضَرَبُوا عُنُقَهُ فَسُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ ؟ فَقَالَ : " تِلْكَ أَسْرَعُ الذَّكَاةِ
صَيْدٌ ، فَكُلُوهُ
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ عَن عَبدِ اللهِ بِمِثلِهِ أَو نَحوِهِ
كُلُوهُ إِنَّمَا هُوَ صَيْدٌ
ذَكَاةٌ وَحِيَّةٌ
إِنَّ هَذِهِ الْبَهَائِمَ لَهَا أَوَابِدُ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ فَمَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا
السمك يحظر له الحظيرة3
أَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بَأْسًا بِمَا مَاتَ مِنَ السَّمَكِ فِي الْحَظِيرَةِ
أَنَّهُ كَرِهَ مِنَ السَّمَكِ مَا يَمُوتُ فِي الْمَاءِ إِلَّا أَنْ يَتَّخِذَ الرَّجُلُ حَظِيرَةً
إِذَا حَظَّرْتَ فِي الْمَاءِ حَظِيرَةً فَمَا مَاتَ فِيهَا فَكُلْ
من قال إذا أنهر الدم فكل ما خلا سنا أو عظما35
أَرِنْ - أَوِ اعْجَلْ - مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ فَكُلُوا مَا لَمْ يَكُنْ سِنٌّ أَوْ ظُفُرٌ
رَأَيْتُ أَنَسًا أُتِيَ بِعَصَافِيرَ فَدَعَا بِلِيطَةٍ فَذَبَحَهُنَّ بِهَا
كُلُّ مَا أَفْرَى الْأَوْدَاجَ إِلَّا السِّنَّ وَالظُّفُرَ
لَا بَأْسَ بِذَبْحِ اللِّيطَةِ " ، أَوْ قَالَ : الْقَصَبَةِ
تَذَاكَرْنَا عِنْدَ أَبِي الشَّعْثَاءِ مَا يُذَكَّى بِهِ فَقَالَ : " مَا أَفْرَى الْأَوْدَاجَ
مَا أَفْرَى الْأَوْدَاجَ وَأَهَرَاقَ الدَّمَ فَكُلْ
كُلُّ مَا أَفْرَى اللَّحْمَ وَقَطَعَ الْأَوْدَاجَ
لَا ذَكَاةَ إِلَّا بِالْأَسَلِ وَالظُّرَرِ
أَحْسَنْتَ حِينَ لَمْ تَأْكُلْ ، قَتَلَهَا خَنْقًا
لَا يُذْبَحُ بِسِنٍّ وَلَا عَظْمٍ وَلَا ظُفُرٍ وَلَا قَرْنٍ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الذَّبِيحَةِ بِالْمَرْوَةِ وَشِقَّةِ الْعَصَا ؟ فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ
كُلُّ مَا فَرَى الْأَوْدَاجَ إِلَّا سِنٌّ أَوْ ظُفُرٌ
إِذَا بَرَتْ فَقَطَعَتِ الْأَوْدَاجَ فَكُلْ ، وَإِذَا ثَلَغَتْ ثَلْغًا فَلَا تَأْكُلْ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَرْنَبَيْنِ قَدْ ذَبَحْتُهُمَا بِمَرْوَةَ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ عَن دَاوُدَ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن مُحَمَّدِ بنِ صَفوَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
اذْبَحْ بِحَجَرِكَ ، وَحَدِيدَتِكَ ، وَعُودِكَ ، وَعَظْمِكَ
كُلْ مَا يُجْرَحُ وَلَا تَأْكُلْ مَا يُفْدَغُ
اذْبَحْ بِالْحَجَرِ وَاللِّيطَةِ وَكُلِّ شَيْءٍ مِنَ الشَّفْرَةِ مَا لَمْ يَجْرَحْ أَوْ يَفْدَغْ
إِنَّمَا هَذَا يُرِيدُ أَنْ يَفْصِدَ بَعِيرَهُ ، فَإِذَا مَاتَ قَالَ : ذَكَّيْتُهُ
إِذَا ذَبَحْتَ بِالْعُودِ وَالْمَرْوَةِ فَقَطَعْتَ الْأَوْدَاجَ
إِذَا كَانَتْ حَدِيدَةً لَا تَثْرُدُ الْأَوْدَاجَ فَكُلْ
كُلْ ذَبِيحَةَ الْمَرْوَةِ
إِذَا لَمْ تَجِدْ إِلَّا الْمَرْوَةَ فَاذْبَحْ بِهَا
كُلْ مَا ذُبِحَ بِالشَّفْرَةِ وَالْمَرْوَةِ وَالْقَصَبَةِ وَالْعُودِ وَمَا أَفْرَى الْأَوْدَاجَ وَأَنْهَرَ الدَّمَ
أَنَّ غُلَامًا مِنْ بَنِي حَارِثَةَ كَانَ يَرْعَى لَقْحَةً لَهُ بِأُحُدٍ فَأَتَاهَا الْمَوْتُ وَلَيْسَ مَعَهُ مَا يُذَكِّيهَا بِهِ ، فَأَخَذَ وَتَدًا فَنَحَرَهَا ، فَسَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا
انْظُرْ مَا مَسَّ الْأَرْضَ مِنْهَا فَاقْطَعْهُ فَإِنَّهُ قَدْ مَاتَ وَكُلْ سَائِرَهَا
لَيُذَكِّيَنَّ لَكُمُ الْأَسَلُ
أَنَّ جُوَيْرِيَةً لَهُمْ سَوْدَاءَ ذَبَحَتْ شَاةً بِمَرْوَةٍ ، فَسَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ ؟ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا
كُلُّ مَا أَفْرَى الْأَوْدَاجَ ، إِلَّا سِنٌّ أَوْ ظُفُرٌ
سُئِلَ مُحَمَّدٌ عَنِ الذَّبِيحَةِ بِالْعُودِ ؟ فَقَالَ : " كُلْ مَا لَمْ يُفْدَغْ
الذَّكَاةُ فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ
لَا مَنْحَرَ إِلَّا مَنْحَرُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
لَا نَحْرَ إِلَّا فِي الْمَنْحَرِ وَالْمَذْبَحِ
إِنَّ النَّحْرَ فِي اللَّبَّةِ وَالْحَلْقِ لِمَنْ قَدَرَ
فِي رَجُلٍ ذَبَحَ شَاةً مِنْ قَفَاهَا ، فَكَرِهَ أَكْلَهَا
من قال تكون الذكاة في غير الحلق واللبة8
أَنَّ بَعِيرًا تَرَدَّى فِي عَيْنٍ فَسَأَلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ ؟ فَقَالَ : " اطْعَنُوهُ ، وَكُلُوهُ
قَطِّعُوهُ أَعْضَاءً وَكُلُوهُ
فِي الْبَعِيرِ يَتَرَدَّى فِي الْبِئْرِ ، فَقَالَ : " يُطْعَنُ حَيْثُ قُدِرَ ، وَيُذْكَرُ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَكَ
اذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ وَأَجْهِزْ عَلَيْهِ مِنْ قِبَلِ شَاكِلَتِهِ
فِي قِرْمِلٍ تَرَدَّى فِي بِئْرٍ ، فَقَالَ : " قَطِّعُوهُ ، وَكُلُوهُ
كُلْ ، وَأَطْعِمْنِي عَجُزَهُ
أَيُّمَا بَعِيرٍ تَرَدَّى فِي بِئْرٍ فَلَمْ يَجِدُوا مَنْحَرَهُ
في الذكاة إذا تحرك منها شيء فكل10
إِنَّ الْمَيِّتَ يَتَحَرَّكُ
فِي الذَّبِيحَةِ قَالَ : " إِذَا مَصَعَتْ بِذَنَبِهَا أَوْ طَرَفَتْ أَوْ تَحَرَّكَتْ فَقَدْ حَلَّتْ
أَنَّهُ لَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
إِذَا ذُكِّيَتْ فَحَرَّكَتْ ذَنَبًا أَوْ طَرَفًا أَوْ رِجْلًا فَهِيَ ذَكِيَّةٌ
فِي الذَّبِيحَةِ : " إِذَا ذُكِّيَتْ فَحَرَّكَتْ طَرَفًا أَوْ رِجْلًا فَهِيَ ذَكِيٌّ
سَأَلْتُ عَامِرَ بْنَ عَبْدَةَ عَنْ بَطَّةٍ وَقَعَتْ فِي بِئْرٍ فَأَخْرَجُوهَا وَبِهَا رَمَقٌ ؟ فَقَالَ : " اذْبَحُوهَا ، وَكُلُوهَا
إِذَا طَرَفَتْ بِعَيْنِهَا ، أَوْ مَصَعَتْ بِذَنَبِهَا ، أَوْ رَكَضَتْ بِرِجْلِهَا فَكُلْ
مَا أَدْرَكْتَ مِنْ ذَلِكَ يَطْرِفُ بِعَيْنِهِ ، أَوْ يُحَرِّكُ ذَنَبَهُ فَذُبِحَ فَهُوَ حَلَالٌ
كِدْتُمْ تَدَعُونَهَا لِلشَّيْطَانِ ، إِنَّمَا الْوَقِيذُ مَا مَاتَ فِي وَقِيذِهِ
كَانُوا يَرْجُونَ فِي الْمُنْخَنِقَةِ وَالْمَوْقُوذَةِ وَالْمُتَرَدِّيَةِ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ
في المجثمة التي نهي عنها5
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ الْمُجَثَّمَةَ
نَهَى عَنِ الْمُجَثَّمَةِ
نُهِيَ عَنِ الْمُجَثَّمَةِ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُجَثَّمَةَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُجَثَّمَةِ
ما قالوا في الطير والشاة ترمى حتى تموت8
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَرَأَيْتَ لَوْ رَمَيْتُ دِيكًا أَوْ كَبْشًا بِالنَّبْلِ كُنْتَ تَأْكُلُهُ ؟ قَالَ : " لَا ، هُوَ مَيْتَةٌ
أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى عَنْ ذَلِكَ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ مَثَّلَ بِالْبَهَائِمِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُمَثَّلَ بِالْبَهَائِمِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَّخَذَ الرُّوحُ غَرَضًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُصْبَرَ الْبَهَائِمُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقْتَلَ شَيْءٌ مِنَ الْبَهَائِمِ صَبْرًا
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ صَبْرِ الْبَهِيمَةِ
ما ينهى عن أكله من الطير والسباع12
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ [أَكْلِ] كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ كُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
نَهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ كُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ كُلَّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ مِنَ الطَّيْرِ مَا أَكَلَ الْجِيَفَ
كُلُّ شَيْءٍ لَقَطَ مِنَ الطَّيْرِ فَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ
إِنَّ الْيَهُودَ لَا يَأْكُلُونَ مِنَ الطَّيْرِ إِلَّا مَا لَقَطَ
إِنَّ الْبُرْمَةَ لَيَكُونُ فِيهَا الصُّفْرَةُ
أَنَّهُ كَرِهَ أَكْلَ سِبَاعِ الطَّيْرِ وَسِبَاعِ الْوَحْشِ
ما قالوا في لحم الغراب7
مَنْ يَأْكُلُ الْغُرَابَ وَقَدْ سَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسِقًا
سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ وَسُئِلَ عَنْ لَحْمِ الْغُرَابِ ؟ فَقَالَ : " دَجَاجَةٌ سَمِينَةٌ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ لَحْمِ الْغُرَابِ وَالْحُدَيَّا ؟ فَقَالَ : " أَحَلَّ اللهُ حَلَالًا ، وَحَرَّمَ حَرَامًا
لَا بَأْسَ بِهِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِالطَّيْرِ كُلِّهِ بَأْسًا إِلَّا أَنْ تُقَذِّرَ مِنْهُ شَيْئًا
حَدَّثَنَا عَبَّادٌ عَن حَجَّاجٍ عَمَّن سَمِعَ إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ
مَا لَمْ يَحْرُمْ عَلَيْكَ فِي الْقُرْآنِ فَهُوَ لَكَ حَلَالٌ
ما قالوا في أكل اليربوع7
لَا بَأْسَ بِأَكْلِ الْيَرْبُوعِ
لَا بَأْسَ بِهِ
لَا بَأْسَ بِالْيَرْبُوعِ
أَنَّهُ قَالَ فِي الذِّئْبِ : " لَا يُؤْكَلُ ، وَالْيَرْبُوعُ يُؤْكَلُ
لَا بَأْسَ بِهِ
سَأَلْتُ حَسَنَ بْنَ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْيَرْبُوعِ ؟ قَالَ : " فَأْرُ الْبَرِّيَّةِ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنْ أَكْلِ الْيَرْبُوعِ ؟ فَكَرِهَاهُ
ما قالوا في قتل الأوزاغ12
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهَا بِقَتْلِ الْأَوْزَاغِ
أَنَّهُ أَمَرَ بِقَتْلِهِ
إِنِّي كُنْتُ أَتْبَعُ هَذِهِ الدَّابَّةَ ، يَكْتُبُ اللهُ بِقَتْلِهَا الْحَسَنَةَ
أَنَّهَا كَانَتْ تَقْتُلُ الْأَوْزَاغَ
أَنَّهَا كَانَتْ تَفْعَلُهُ
مَنْ قَتَلَ وَزَغَةً كَانَتْ لَهُ بِهَا صَدَقَةٌ
مَنْ قَتَلَ وَزَغَةً كُفِّرَ عَنْهُ سَبْعُ خَطِيئَاتٍ
نَقْتُلُ بِهَا هَذِهِ الْأَوْزَاغَ فَإِنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَنَا أَنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ اللهِ لَمَّا أُلْقِيَ فِي النَّارِ لَمْ تَكُنْ فِي الْأَرْضِ دَابَّةٌ إِلَّا أَطْفَأَتِ النَّارَ عَنْهُ
كَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ تَأْمُرُ بِقَتْلِ الْوَزَغِ
اقْتُلُوا الْوَزَغَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ
كَانَتْ لِعَائِشَةَ قَنَاةٌ تَقْتُلُ بِهَا الْوَزَغَ
أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِقَتْلِ الْوَزَغِ
ما قالوا في قتل الحيات والرخصة فيه17
وَقَاهَا اللهُ شَرَّكُمْ كَمَا وَقَاكُمْ شَرَّهَا
اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ كُلَّهَا عَلَى كُلِّ حَالٍ
أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِقَتْلِ الْحَيَّاتِ ؛ ذِي الطُّفْيَتَيْنِ
أَصْلِحُوا مَثَاوِيَكُمْ وَأَخِيفُوا الْهَوَامَّ قَبْلَ أَنْ تُخِيفَكُمْ
مَنْ قَتَلَ حَيَّةً قَتَلَ كَافِرًا
اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ كُلَّهَا إِلَّا الَّذِي كَأَنَّهُ مُلْمُولٌ فَإِنَّهُ جِنُّهَا
أَنَّهُ كَانَ يَقْتُلُ الْجَانَّ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَأْمُرُ بِقَتْلِ الْحَيَّاتِ ثُمَّ أَمَرَ بِنَبْذِهِنَّ
كَانَ الْحَسَنُ وَمُحَمَّدٌ يَأْمُرَانِ بِقَتْلِ الْحَيَّاتِ إِلَّا الْجَانَّ
كَانُوا يَأْمُرُونَ بِقَتْلِ الْحَيَّاتِ إِلَّا الْجَانَّ الَّذِي كَأَنَّهُ قَضِيبُ فِضَّةٍ
سَأَلْتُهُ عَنْ قَتْلِ الْحَيَّاتِ ؟ فَقَالَ : " وَدِدْتُ أَنِّي وَجَدْتُ مَنْ يَتَّبِعُهُنَّ فَيَقْتُلُهُنَّ
مَا يَضُرُّ أَحَدَكُمْ قَتَلَ حَيَّةً أَوْ قَتَلَ كَافِرًا ، إِلَّا الَّذِي كَأَنَّهُ مِيلٌ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِ ذِي الطُّفْيَتَيْنِ
إِنْ رَأَيْتُمُوهُنَّ فِي مَسَاكِنِكُمْ فَقُولُوا لَهُنَّ : نَنْشُدُكُمْ بِالْعَهْدِ الَّذِي أَخَذَ عَلَيْكُمْ نُوحٌ
مَنْ قَتَلَ حَيَّةً قَتَلَ كَافِرًا
مَنْ قَتَلَ حَيَّةً قَتَلَ كَافِرًا
مَنْ قَتَلَ حَيَّةً فَقَدْ قَتَلَ عَدُوًّا كَافِرًا
ما قالوا في قتل الكلاب8
أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَصْبَحَ فَلَمْ أَدَعْ كَلْبًا إِلَّا قَتَلْتُهُ
أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ
أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ
إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَعَدَنِي أَنْ يَأْتِيَنِي فَلَمْ يَأْتِنِي مُنْذُ ثَلَاثٍ
أَنَّ عُثْمَانَ أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ وَذَبْحِ الْحَمَامِ
لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا
أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ
في وسم الدابة وما ذكروا فيه10
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى حِمَارٍ يُوسَمُ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ : أَلَمْ أَنْهَ عَنْ هَذَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُضْرَبَ وَجْهُ الدَّابَّةِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ تُعْلَمَ الصُّورَةُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُضْرَبَ الصُّورَةُ
رَآنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ مَوْسُومٍ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ! فَكَرِهَ ذَلِكَ ، وَقَالَ فِيهِ قَوْلًا شَدِيدًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الضَّرْبِ فِي الْوَجْهِ
لَا يُلْطَمُ الْوَجْهُ وَلَا يُوسَمُ
نُهِيَ عَنْ وَسْمِهَا فِي وُجُوهِهَا
يُكْرَهُ أَنْ تُوسَمَ الْعَجْمَاءُ عَلَى خَدِّهَا
لِكُلِّ شَيْءٍ حُرْمَةٌ ، وَحُرْمَةُ الْبَهَائِمِ وُجُوهُهَا
من رخص في السمة6
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ : هَبْهُ لِي - ، أَوْ قَالَ : بِعْنِيهِ ، يَعْنِي جَمَلًا - قَالَ : هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ
لَا بَأْسَ فِي السِّمَةِ فِي مُؤَخَّرِ الْأُذُنِ
لَا بَأْسَ [فِي ] السِّمَةِ فِي الْأُذُنِ
لَا تُلْحِمْ ، لَا تُلْحِمْ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الْمِرْبَدِ يَسِمُ غَنَمًا لَهُ
سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ عَنْ وَسْمِ الْغَنَمِ فِي آذَانِهَا ؟ فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
في اتخاذ الكلب وما ينقص من أجره10
مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا إِلَّا كَلْبَ ضَارِيَةٍ أَوْ مَاشِيَةٍ نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ
مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا إِلَّا كَلْبَ صَيْدٍ أَوْ مَاشِيَةٍ
مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا إِلَّا كَلْبَ صَيْدٍ أَوْ مَاشِيَةٍ نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ
أَوْ كَلْبَ مَخَافَةٍ
مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا إِلَّا كَلْبَ قَنْصٍ أَوْ مَاشِيَةٍ نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ
إِلَّا كَلْبَ زَرْعٍ
مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا لَيْسَ بِكَلْبِ صَيْدٍ أَوْ لَا مَاشِيَةٍ
مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا لَيْسَ بِكَلْبِ زَرْعٍ وَلَا صَيْدٍ وَلَا مَاشِيَةٍ فَإِنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ
مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا لَا يُغْنِي عَنْهُ زَرْعًا وَلَا ضَرْعًا نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ
مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ
الرخصة في اتخاذ الكلب2
رُخِّصَ فِي الْكِلَابِ فِي بَيْتِ الْمُعْوِرِ
كَانَ أَنَسٌ يَأْتِينَا وَمَعَهُ كَلْبٌ لَهُ فَقُلْنَا لَهُ ؟ فَقَالَ : " إِنَّهُ يَحْرُسُنَا