حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ج١٠ / ص٤٢٤قَالَ :
لَا ذَكَاةَ إِلَّا بِالْأَسَلِ وَالظُّرَرِ ، وَمَا قَطَعَ الْأَوْدَاجَ وَفَرَى اللَّحْمَ فَكُلْ ، مَا خَلَا السِّنَّ وَالظُّفُرَ
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ج١٠ / ص٤٢٤قَالَ :
لَا ذَكَاةَ إِلَّا بِالْأَسَلِ وَالظُّرَرِ ، وَمَا قَطَعَ الْأَوْدَاجَ وَفَرَى اللَّحْمَ فَكُلْ ، مَا خَلَا السِّنَّ وَالظُّفُرَ
أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 423) برقم: (20164)
( ذَكَا ) * فِيهِ ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ التَّذْكِيَةُ : الذَّبْحُ وَالنَّحْرُ . يُقَالُ : ذَكَّيْتُ الشَّاةَ تَذْكِيَةً ، وَالِاسْمُ الذَّكَاةُ ، وَالْمَذْبُوحُ ذَكِيٌّ . وَيُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ بِالرَّفْعِ وَالنَّصْبِ ، فَمَنْ رَفَعَهُ جَعَلَهُ خَبَرَ الْمُبْتَدَأِ الَّذِي هُوَ ذَكَاةُ الْجَنِينِ ، فَتَكُونُ ذَكَاةُ الْأُمِّ هِيَ ذَكَاةَ الْجَنِينِ فَلَا يَحْتَاجُ إِلَى ذَبْحٍ مُسْتَأْنَفٍ . وَمَنْ نَصَبَ كَانَ التَّقْدِيرُ : ذَكَاةُ الْجَنِينِ كَذَكَاةِ أُمِّهِ ، فَلَمَّا حُذِفَ الْجَارُّ نُصِبَ ، أَوْ عَلَى تَقْدِيرِ : يُذَكَّى تَذْكِيَةً مِثْلَ ذَكَاةِ أُمِّهِ ، فَحَذَفَ الْمَصْدَرَ وَصِفَتَهُ وَأَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَهُ ، فَلَابُدَّ عِنْدَهُ مِنْ ذَبْحِ الْجَنِينِ إِذَا خَرَجَ حَيًّا . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ بِنَصْبِ الذَّكَاتَيْنِ : أَيْ ذَكُّوا الْجَنِينَ ذَكَاةَ أُمِّهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّيْدِ كُلْ مَا أَمْسَكَتْ عَلَيْكَ كِلَابُكَ ذَكِيٌّ وَغَيْرُ ذَكِيٍّ أَرَادَ بِالذَّكِيِّ مَا أَمْسَكَ عَلَيْهِ فَأَدْرَكَهُ قَبْلَ زُهُوقِ رُوحِهِ فَذَكَّاهُ فِي الْحَلْقِ أَوِ اللَّبَّةِ ، وَأَرَادَ بِغَيْرِ الذَّكِيِّ مَا زَهِقَتْ نَفْسُهُ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَهُ فَيُذَكِّيَهُ مِمَّا جَرَحَهُ الْكَلْبُ بِسِنِّهِ أَوْ ظُفْرِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ذَكَاةُ الْأَرْضِ يُبْسُهَا يُرِيدُ طَهَارَتَهَا مِنَ النَّجَاسَةِ ، جَعَلَ يُبْسَهَا مِنَ النَّجَاسَةِ الرَّطْبَةِ فِي التَّطْهِيرِ بِمَنْزِلَةِ تَذْكِيَةِ الشَّاةِ فِي الْإِحْلَالِ ; لِأَنَّ الذَّبْحَ يُطَهِّرُهَا وَيُحِلُّ أَكْلَهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ
[ ذكا ] ذكا : ذَكَتِ النَّارُ تَذْكُو ذُكُوًّا وَذَكًا ، مَقْصُورٌ ، وَاسْتَذْكَتْ ، كُلُّهُ : اشْتَدَّ لَهَبُهَا وَاشْتَعَلَتْ ، وَنَارٌ ذَكِيَّةٌ عَلَى النَّسَبِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يَنْفَحنَ مِنْهُ لَهَبًا مَنْفُوحَا لَمْعًا يُرَى لَا ذَكِيًّا مَقْدُوحَا وَأَرَادَ يَنْفُخْنَ مِنْهُ لَهَبًا مَنْفُوخًا ، فَأَبْدَلَ الْحَاءَ مَكَانَ الْخَاءِ لِيُوَافِقَ رَوِيَّ هَذَا الرَّجَزِ كُلِّهِ ؛ لِأَنَّ هَذَا الرَّجَزَ حَائِيٌّ ؛ وَمِثْلُهُ قَوْلُ رُؤْبَةَ : غَمْرُ الْأَجَارِيِّ كَرِيمُ السِّنْحِ أَبْلَجُ لَمْ يُولَدْ بِنَجْمِ الشُّحِّ يُرِيدُ : كَرِيمُ السِّنْخِ . وَأَذْكَاهَا وَذَكَّاهَا : رَفَعَهَا وَأَلْقَى عَلَيْهَا مَا تَذْكُو بِهِ . وَالذُّكْوَةُ وَالذُّكْيَةُ : مَا ذَكَّاهَا بِهِ مِنْ حَطَبٍ أَوْ بَعَرٍ ، الْأَخِيرَةُ مِنْ بَابِ جَبَوْتُ الْخَرَاجَ جِبَايَةً . وَالذُّكْوَةُ وَالذَّكَا : الْجَمْرَةُ الْمُلْتَهِبَةُ . وَأَذْكَيْتُ الْحَرْبَ إِذَا أَوْقَدْتُهَا ؛ وَأَنْشَدَ : إِنَّا إِذْ مُذْكِي الْحُرُوبِ أَرَّجَا وَتَذْكِيَةُ النَّارِ : رَفْعُهَا . وَفِي حَدِيثِ ذِكْرِ النَّارِ : قَشَبَنِي رِيحُهَا وَأَحْرَقَنِي ذَكَاؤُهَا . الذَّكَاءُ : شِدَّةُ وَهَجِ النَّارِ ؛ يُقَالُ : ذَكَّيْتُ النَّارَ إِذَا أَتْمَمْتَ إِشْعَالَهَا وَرَفَعْتَهَا ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ ذَبْحُهُ عَلَى التَّمَامِ . وَالذَّكَا : تَمَامُ إِيقَادِ النَّارِ ، مَقْصُورٌ يُكْتَبُ بِالْأَلِفِ ؛ وَأَنْشَدَ : وَيُضْرِمُ فِي الْقَلْبِ اضْطِرَامًا كَأَنَّهُ ذَكَا النَّارِ تُرْفِيهِ ا
( أَسَلَ ) * فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ أَسِيلَ الْخَدِّ " الْأَسَالَةُ فِي الْخَدِّ : الِاسْتِطَالَةُ وَأَنْ لَا يَكُونَ مُرْتَفِعَ الْوَجْنَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " لِيُذَكِّ لَكُمُ الْأَسَلُ الرِّمَاحُ وَالنَّبْلُ " الْأَسَلُ فِي الْأَصْلِ الرِّمَاحُ الطِّوَالُ وَحْدَهَا ، وَقَدْ جَعَلَهَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ كِنَايَةً عَنِ الرِّمَاحِ وَالنَّبْلِ مَعًا . وَقِيلَ النَّبْلُ مَعْطُوفٌ عَلَى الْأَسَلِ لَا عَلَى الرِّمَاحِ ، وَالرِّمَاحُ بَيَانٌ لِلْأَسَلِ أَوْ بَدَلٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " لَا قَوَدَ إِلَّا بِالْأَسَلِ " يُرِيدُ كُلَّ مَا أُرِقَّ مِنَ الْحَدِيدِ وَحُدِّدَ مِنْ سَيْفٍ وَسِكِّينٍ وَسِنَانٍ . وَأَصْلُ الْأَسَلِ نَبَاتٌ لَهُ أَغْصَانٌ كَثِيرَةٌ دِقَاقٌ لَا وَرَقَ لَهَا . * وَفِي كَلَامِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " لَمْ تَجِفَّ لِطُولِ الْمُنَاجَاةِ أَسَلَاتُ أَلْسِنَتِهِمْ " هِيَ جَمْعُ أَسَلَةٍ وَهِيَ طَرَفُ اللِّسَانِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُجَاهِدٍ " إِنْ قُطِعَتِ الْأَسَلَةُ فَبَيَّنَ بَعْضَ الْحُرُوفِ وَلَمْ يُبَيِّنْ بَعْضًا يُحْسَبُ بِالْحُرُوفِ " أَيْ تُقْسَمُ دِيَةُ اللِّسَانِ عَلَى قَدْرِ مَا بَقِيَ مِنْ حُرُوفِ كَلَامِهِ الَّتِي يَنْطِقُ بِهَا فِي لُغَتِهِ ، فَمَا نَطَقَ بِهِ لَا يَسْتَحِقُّ دِيَتَهُ ، وَمَا لَمْ يَنْطِقْ بِهِ اسْتَحَقَّ دِيَتَهُ .
[ أسل ] أسل : الْأَسَلُ : نَبَاتٌ لَهُ أَغْصَانٌ كَثِيرَةٌ دِقَاقٌ بِلَا وَرَقٍ ، وَقَالَ أَبُو زِيَادٍ : الْأَسَلُ مِنَ الْأَغْلَاثِ وَهُوَ يَخْرُجُ قُضْبَانًا دِقَاقًا لَيْسَ لَهَا وَرَقٌ وَلَا شَوْكٌ إِلَّا أَنَّ أَطْرَافَهَا مُحَدَّدَةٌ ، وَلَيْسَ لَهَا شُعَبٌ وَلَا خَشَبٌ ، وَمَنْبِتُهُ الْمَاءُ الرَّاكِدُ وَلَا يَكَادُ يَنْبُتُ إِلَّا فِي مَوْضِعِ مَاءٍ أَوْ قَرِيبٍ مِنْ مَاءٍ ، وَاحِدَتُهُ أَسَلَةٌ تُتَّخَذُ مِنْهُ الْغَرَابِيلُ بِالْعِرَاقِ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْقَنَا أَسَلًا تَشْبِيهًا بِطُولِهِ وَاسْتِوَائِهِ ، قَالَ الشَّاعِرُ : تَعْدُو الْمَنَايَا عَلَى أُسَامَةَ فِي الْ خَيْسِ ، عَلَيْهِ الطَّرْفَاءُ وَالْأَسَلُ وَالْأَسَلُ الرِّمَاحُ عَلَى التَّشْبِيهِ بِهِ فِي اعْتِدَالِهِ وَطُولِهِ وَاسْتِوَائِهِ ، وَدِقَّةِ أَطْرَافِهِ وَالْوَاحِدُ كَالْوَاحِدِ . وَالْأَسَلُ : النَّبْلُ . وَالْأَسَلَةُ : شَوْكَةُ النَّخْلِ وَجَمْعُهُمَا أَسَلٌ . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْأَسَلُ عِيدَانٌ تَنْبُتُ طِوَالًا دِقَاقًا مُسْتَوِيَةً لَا وَرَقَ لَهَا يُعْمَلُ مِنْهَا الْحُصُرُ . وَالْأَسَلُ : شَجَرٌ . وَيُقَالُ : كُلُّ شَجَرٍ لَهُ شَوْكٌ طَوِيلٌ فَهُوَ أَسَلٌ ، وَتُسَمَّى الرِّمَاحُ أَسَلًا . وَأَسَلَةُ اللِّسَانِ : طَرَفُ شَبَاتِهِ إِلَى مُسْتَدَقِّهِ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلصَّادِّ وَالزَّايِ وَالسِّينِ أَسَلِيَّةٌ ، لِأَنَّ مَبْدَأَهَا مِنْ أَسَلَةِ اللِّسَانِ ، وَهُوَ مُسْتَدَقُّ طَرَفِهِ ، وَالْأَسَلَةُ : مُسْتَدَقُّ اللِّسَانِ وَالذِّرَاعِ . وَفِي كَلَامِ عَلِيٍّ : لَمْ تَجِفْ لِطُولِ الْمُنَاجَاةِ أَسَلَاتُ أَلْسِنَتِهِمْ ; هِيَ جَمْعُ أَسَلَةٍ ، وَهِيَ طَرَفُ اللِّسَانِ . وَفِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ : إِنْ قُطِعَتِ الْأَسَلَةُ فَبَيَّنَ بَعْضَ الْحُرُوفِ وَلَمْ يُبَيِّنْ بَعْضًا يُحْسَبُ بِالْحُرُوفِ
( لَحَمَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنَّ اللَّهَ لَيُبْغِضُ أَهْلَ الْبَيْتِ اللَّحِمِينَ " وَفِي رِوَايَةٍ " الْبَيْتَ اللَّحِمَ وَأَهْلَهُ " قِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ لُحُومِ النَّاسِ بِالْغِيبَةِ . وَقِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ اللَّحْمِ وَيُدْمِنُونَهُ ، وَهُوَ أَشْبَهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ " اتَّقُوا هَذِهِ الْمَجَازِرَ فَإِنَّ لَهَا ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " . * وَقَوْلُهُ الْآخَرُ " إِنَّ لِلَّحْمِ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " يُقَالُ : رَجُلٌ لَحِمٌ ، وَمُلْحِمٌ وَلَاحِمٌ ، وَلَحِيمٌ . فَاللَّحِمُ : الَّذِي يُكْثِرُ أَكْلَهُ ، وَالْمُلْحِمُ : الَّذِي يَكْثُرُ عِنْدَهُ اللَّحْمُ أَوْ يُطْعِمُهُ ، وَاللَّاحِمُ : الَّذِي يَكُونُ عِنْدَهُ لَحْمٌ ، وَاللَّحِيمُ : الْكَثِيرُ لَحْمِ الْجَسَدِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ " أَنَّهُ أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ فَقَاتَلَ بِهَا حَتَّى أَلْحَمَهُ الْقِتَالُ " يُقَالُ : أَلْحَمَ الرَّجُلُ وَاسْتَلْحَمَ ، إِذَا نَشِبَ فِي الْحَرْبِ فَلَمْ يَجِدْ لَهُ مَخْلَصًا . وَأَلْحَمَهُ غَيْرُهُ فِيهَا . وَلُحِمَ ، إِذَا قُتِلَ ، فَهُوَ مَلْحُومٌ وَلَحِيمٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ فِي صِفَةِ الْغُزَاةِ " وَمِنْهُمْ مَنْ أَلْحَمَهُ الْقِتَالُ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلٍ " لَا يُرَدُّ الدُّعَاءُ عِنْدَ الْبَأْسِ حِينَ يُلْحِمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا " أَيْ : يَشْتَبِكُ الْحَرْبُ بَيْنَهُمْ ، وَيَلْزَمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س [ هـ
[ لحم ] لحم : اللَّحْمُ وَاللَّحَمُ ، مُخَفَّفٌ وَمُثَقَّلٌ لُغَتَانِ : مَعْرُوفٌ ، يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اللَّحَمُ لُغَةً فِيهِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فُتِحَ لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ ; وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ : وَلَمْ يَضِعْ جَارُكُمْ لَحْمَ الْوَضَمِ إِنَّمَا أَرَادَ ضَيَاعَ لَحْمِ الْوَضْمِ فَنَصَبَ لَحْمَ الْوَضْمِ عَلَى الْمَصْدَرِ ، وَالْجَمْعُ أَلْحُمٌ وَلُحُومٌ وَلِحَامٌ وَلُحْمَانِ ، وَاللَّحْمَةُ أَخَصُّ مِنْهُ ، وَاللَّحْمَةُ : الطَّائِفَةُ مِنْهُ ، وَقَالَ أَبُو الْغُولِ الطُّهَوِيُّ يَهْجُو قَوْمًا : رَأَيْتُكُمْ بَنِي الْخَذْوَاءِ ، لَمَّا دَنَا الْأَضْحَى وَصَلَّلَتِ اللِّحَامُ تَوَلَّيْتُمْ بِوُدِّكُمُ ، وَقُلْتُمْ : لَعَكٌّ مِنْكَ أَقْرَبُ أَوْ جُذَامُ يَقُولُ : لَمَّا أَنْتَنَتِ اللُّحُومُ مِنْ كَثْرَتِهَا عِنْدَكُمْ أَعْرَضْتُمْ عَنِّي . وَلَحْمُ الشَّيْءِ : لُبُّهُ حَتَّى قَالُوا لَحْمُ الثَّمَرِ لِلُبِّهِ . وَأَلْحَمَ الزَّرْعُ : صَارَ فِيهِ الْقَمْحُ ، كَأَنَّ ذَلِكَ لَحْمُهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اسْتَلْحَمَ الزَّرْعُ وَاسْتَكَّ وَازْدَجَّ أَيِ الْتَفَّ ، وَهُوَ الطِّهْلِئ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : مَعْنَاهُ الْتَفَّ . الْأَزْهَرِيُّ : ابْنُ السِّكِّيتِ رَجُلٌ شَحِيمٌ لَحِيمٌ أَيْ سَمِينٌ ، وَرَجُلٌ شَحِمٌ لَحِمٌ إِذَا كَانَ قَرِمًا إِلَى اللَّحْمِ وَالشَّحْمِ يَشْتَهِيهِمَا ، وَلَحِمَ ، بِالْكَسْرِ : اشْتَهَى اللَّحْمَ . وَرَجُلٌ شَحَّامٌ لَحَّامٌ إِذَا كَانَ يَبِيعُ الشَّحْمَ وَاللَّحْمَ ، وَلَحُمَ الرَّجُلُ وَشَحُمَ فِي بَدَنِهِ ، وَإِذَا أَكَلَ كَثِيرًا فَلَحُمَ عَلَيْهِ قِيلَ : لَحُمَ وَشَحُمَ . وَرَجُلٌ لَحِيمٌ وَلَحِ
20164 20166 20048 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : لَا ذَكَاةَ إِلَّا بِالْأَسَلِ وَالظُّرَرِ ، وَمَا قَطَعَ الْأَوْدَاجَ وَفَرَى اللَّحْمَ فَكُلْ ، مَا خَلَا السِّنَّ وَالظُّفُرَ " .