مصنف ابن أبي شيبة
من قال إذا أنهر الدم فكل ما خلا سنا أو عظما
35 حديثًا · 0 باب
أَرِنْ - أَوِ اعْجَلْ - مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ فَكُلُوا مَا لَمْ يَكُنْ سِنٌّ أَوْ ظُفُرٌ
رَأَيْتُ أَنَسًا أُتِيَ بِعَصَافِيرَ فَدَعَا بِلِيطَةٍ فَذَبَحَهُنَّ بِهَا
كُلُّ مَا أَفْرَى الْأَوْدَاجَ إِلَّا السِّنَّ وَالظُّفُرَ
لَا بَأْسَ بِذَبْحِ اللِّيطَةِ " ، أَوْ قَالَ : الْقَصَبَةِ
تَذَاكَرْنَا عِنْدَ أَبِي الشَّعْثَاءِ مَا يُذَكَّى بِهِ فَقَالَ : " مَا أَفْرَى الْأَوْدَاجَ
مَا أَفْرَى الْأَوْدَاجَ وَأَهَرَاقَ الدَّمَ فَكُلْ
كُلُّ مَا أَفْرَى اللَّحْمَ وَقَطَعَ الْأَوْدَاجَ
لَا ذَكَاةَ إِلَّا بِالْأَسَلِ وَالظُّرَرِ
أَحْسَنْتَ حِينَ لَمْ تَأْكُلْ ، قَتَلَهَا خَنْقًا
لَا يُذْبَحُ بِسِنٍّ وَلَا عَظْمٍ وَلَا ظُفُرٍ وَلَا قَرْنٍ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الذَّبِيحَةِ بِالْمَرْوَةِ وَشِقَّةِ الْعَصَا ؟ فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ
كُلُّ مَا فَرَى الْأَوْدَاجَ إِلَّا سِنٌّ أَوْ ظُفُرٌ
إِذَا بَرَتْ فَقَطَعَتِ الْأَوْدَاجَ فَكُلْ ، وَإِذَا ثَلَغَتْ ثَلْغًا فَلَا تَأْكُلْ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَرْنَبَيْنِ قَدْ ذَبَحْتُهُمَا بِمَرْوَةَ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ عَن دَاوُدَ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن مُحَمَّدِ بنِ صَفوَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
اذْبَحْ بِحَجَرِكَ ، وَحَدِيدَتِكَ ، وَعُودِكَ ، وَعَظْمِكَ
كُلْ مَا يُجْرَحُ وَلَا تَأْكُلْ مَا يُفْدَغُ
اذْبَحْ بِالْحَجَرِ وَاللِّيطَةِ وَكُلِّ شَيْءٍ مِنَ الشَّفْرَةِ مَا لَمْ يَجْرَحْ أَوْ يَفْدَغْ
إِنَّمَا هَذَا يُرِيدُ أَنْ يَفْصِدَ بَعِيرَهُ ، فَإِذَا مَاتَ قَالَ : ذَكَّيْتُهُ
إِذَا ذَبَحْتَ بِالْعُودِ وَالْمَرْوَةِ فَقَطَعْتَ الْأَوْدَاجَ
إِذَا كَانَتْ حَدِيدَةً لَا تَثْرُدُ الْأَوْدَاجَ فَكُلْ
كُلْ ذَبِيحَةَ الْمَرْوَةِ
إِذَا لَمْ تَجِدْ إِلَّا الْمَرْوَةَ فَاذْبَحْ بِهَا
كُلْ مَا ذُبِحَ بِالشَّفْرَةِ وَالْمَرْوَةِ وَالْقَصَبَةِ وَالْعُودِ وَمَا أَفْرَى الْأَوْدَاجَ وَأَنْهَرَ الدَّمَ
أَنَّ غُلَامًا مِنْ بَنِي حَارِثَةَ كَانَ يَرْعَى لَقْحَةً لَهُ بِأُحُدٍ فَأَتَاهَا الْمَوْتُ وَلَيْسَ مَعَهُ مَا يُذَكِّيهَا بِهِ ، فَأَخَذَ وَتَدًا فَنَحَرَهَا ، فَسَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا
انْظُرْ مَا مَسَّ الْأَرْضَ مِنْهَا فَاقْطَعْهُ فَإِنَّهُ قَدْ مَاتَ وَكُلْ سَائِرَهَا
لَيُذَكِّيَنَّ لَكُمُ الْأَسَلُ
أَنَّ جُوَيْرِيَةً لَهُمْ سَوْدَاءَ ذَبَحَتْ شَاةً بِمَرْوَةٍ ، فَسَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ ؟ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا
كُلُّ مَا أَفْرَى الْأَوْدَاجَ ، إِلَّا سِنٌّ أَوْ ظُفُرٌ
سُئِلَ مُحَمَّدٌ عَنِ الذَّبِيحَةِ بِالْعُودِ ؟ فَقَالَ : " كُلْ مَا لَمْ يُفْدَغْ
الذَّكَاةُ فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ
لَا مَنْحَرَ إِلَّا مَنْحَرُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
لَا نَحْرَ إِلَّا فِي الْمَنْحَرِ وَالْمَذْبَحِ
إِنَّ النَّحْرَ فِي اللَّبَّةِ وَالْحَلْقِ لِمَنْ قَدَرَ
فِي رَجُلٍ ذَبَحَ شَاةً مِنْ قَفَاهَا ، فَكَرِهَ أَكْلَهَا