حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 20175ط. دار الرشد: 20057
20173
من قال إذا أنهر الدم فكل ما خلا سنا أو عظما

حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ ج١٠ / ص٤٢٩يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ قَالَ :

كُلْ مَا يُجْرَحُ وَلَا تَأْكُلْ مَا يُفْدَغُ [١]، وَكُلُّ شَيْءٍ يَفْرِي الْأَوْدَاجَ فَكُلْ ، وَلَوْ بِلِيطَةٍ أَوْ بِشَظِيَّةِ حَجَرٍ
معلق ، مرسل· رواه يحيى بن يعمر الجدليله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    يحيى بن يعمر الجدلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة89هـ
  2. 02
    إسحاق بن سويد بن هبيرة العدوي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  3. 03
    معتمر بن سليمان
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  4. 04
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 428) برقم: (20173)

الشواهد16 شاهد
سنن البيهقي الكبرى
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة20175
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد20057
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
تَأْكُلْ(المادة: تأكل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَكَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : مَا زَالَتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي الْأُكْلَةُ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ الَّتِي أَكَلَ مِنَ الشَّاةِ ، وَبَعْضُ الرُّوَاةِ يَفْتَحُ الْأَلِفَ وَهُوَ خَطَأٌ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا إِلَّا لُقْمَةً وَاحِدَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَلْيَضَعْ فِي يَدِهِ أُكْلَةً أَوْ أُكَلَتَيْنِ أَيْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ أُكْلَةً " مَعْنَاهُ الرَّجُلُ يَكُونُ صَدِيقًا لِرَجُلٍ ، ثُمَّ يَذْهَبُ إِلَى عَدُوِّهِ فَيَتَكَلَّمُ فِيهِ بِغَيْرِ الْجَمِيلِ لِيُجِيزَهُ عَلَيْهِ بِجَائِزَةٍ ، فَلَا يُبَارِكُ اللَّهُ لَهُ فِيهَا ، هِيَ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ مِنَ الْأَكْلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَخْرَجَ لَنَا ثَلَاثَ أُكَلٍ " هِيَ جَمْعُ أُكْلَةٍ بِالضَّمِّ : مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ . وَهِيَ الْقُرْصُ مِنَ الْخُبْزِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " وَبَعَجَ الْأَرْضَ فَقَاءَتْ أُكْلَهَا " الْأُكْلُ بِالضَّمِّ وَسُكُونِ الْكَافِ اسْمُ الْمَأْكُولِ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ ، تُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ حَفِظَتِ الْبَذْرَ وَشَرِبَتْ مَاءَ الْمَطَرِ ، ثُمَّ قَاءَتْ حِينَ أَنْبَتَتْ ، فَكَنَّتْ عَنِ النَّبَاتِ بِالْقَيْءِ . وَالْمُرَادُ مَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْبِلَادِ بِمَا أَغْزَى إِلَيْهَا مِنَ الْجُيُوشِ . * وَفِي حَدِيثِ الرِّبَا : لَعَنَ اللَّ

لسان العرب

[ أكل ] أكل : أَكَلْتُ الطَّعَامَ أَكْلًا وَمَأْكَلًا . ابْنُ سِيدَهْ : أَكَلَ الطَّعَامَ يَأْكُلُهُ أَكْلًا فَهُوَ آكِلٌ ، وَالْجَمْعُ أَكَلَةٌ ، وَقَالُوا فِي الْأَمْرِ كُلْ ، وَأَصْلُهُ أُؤْكُلْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُ الْكَلِمَةِ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الْأَصْلِيَّةُ فَزَالَ السَّاكِنُ فَاسْتُغْنِيَ عَنِ الْهَمْزَةِ الزَّائِدَةِ ، قَالَ : وَلَا يُعْتَدُّ بِهَذَا الْحَذْفِ لِقِلَّتِهِ ؛ وَلِأَنَّهُ إِنَّمَا حُذِفَ تَخْفِيفًا ، لِأَنَّ الْأَفْعَالَ لَا تُحْذَفُ إِنَّمَا تُحْذَفُ الْأَسْمَاءُ نَحْوُ يَدٍ وَدَمٍ وَأَخٍ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ ، وَلَيْسَ الْفِعْلُ كَذَلِكَ ، وَقَدْ أُخْرِجَ عَلَى الْأَصْلِ فَقِيلَ أُوكُلْ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي خُذْ وَمُرْ . وَالْإِكْلَةُ : هَيْئَةُ الْأَكْلِ . وَالْإِكْلَةُ : الْحَالُ الَّتِي يَأْكُلُ عَلَيْهَا مُتَّكِئًا أَوْ قَاعِدًا مِثْلُ الْجِلْسَةِ وَالرَّكْبَةِ . يُقَالُ : إِنَّهُ لَحَسَنُ الْإِكْلَةِ . وَالْأَكْلَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ حَتَّى يَشْبَعَ . وَالْأُكْلَةُ : اسْمٌ لِلُقْمَةٍ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْأَكْلَةُ وَالْأُكْلَةُ كَاللَّقْمَةِ وَاللُّقْمَةِ يُعْنَى بِهِمَا جَمِيعًا الْمَأْكُولُ ; قَالَ : مِنَ الْآكِلِينَ الْمَاءَ ظُلْمًا ، فَمَا أَرَى يَنَالُونَ خَيْرًا ، بَعْدَ أَكْلِهِمُ الْمَاءَ فَإِنَّمَا يُرِيدُ قَوْمًا كَانُوا يَبِيعُونَ الْمَاءَ فَيَشْتَرُونَ بِثَمَنِهِ مَا يَأْكُلُونَهُ ، فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْمَاءِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ الْمَأْكُولِ عَنْ ذِكْرِ الْمَأْكُولِ . وَتَقُولُ : أَكَلْتُ أُكْلَةً وَاحِدَةً أَيْ لُقْمَةً ، وَهِيَ الْقُرْصَةُ أَيْضًا . وَأَكَلْتُ أَكَلَةً إِذَا أَكَلَ حَتَّى يَشْبَعَ . وَهَذَا الشَّيْءُ أُكَلَةٌ لَكَ أَيْ طُعْمَةً لَكَ . وَفِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : <متن نوع="مرف

يُفْدَغُ(المادة: يفدغ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَدَغَ ) * فِيهِ : " أَنَّهُ دَعَا عَلَى عُتَيْبَةَ بْنِ أَبِي لَهَبٍ فَضَغَمَهُ الْأَسَدُ ضَغْمَةً فَدَغَهُ " الْفَدْغُ : الشَّدْخُ وَالشَّقُّ الْيَسِيرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِذًا تَفْدَغُ قُرَيْشٌ الرَّأْسَ " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي الذَّبْحِ بِالْحَجَرِ " إِنْ لَمْ يَفْدَغِ الْحُلْقُومَ فَكُلْ " لِأَنَّ الذَّبْحَ بِالْحَجَرِ يَشْدَخُ الْجِلْدَ ، وَرُبَّمَا لَا يَقْطَعُ الْأَوْدَاجَ فَيَكُونُ كَالْمَوْقُوذِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ " سُئِلَ عَنِ الذَّبِيحَةِ بِالْعُودِ فَقَالَ : كُلْ مَا لَمْ يَفْدَغْ " يُرِيدُ مَا قَتَلَ بِحَدِّهِ فَكُلْهُ ، وَمَا قَتَلَ بِثِقَلِهِ فَلَا تَأْكُلْهُ .

لسان العرب

[ فدغ ] فدغ : الْفَدْغُ : شَدْخُ شَيْءٍ أَجْوَفَ مِثْلِ حَبَّةِ عِنَبٍ وَنَحْوِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ دَعَا عَلَى عُتْبَةَ بْنِ أَبِي لَهَبٍ فَضَغَمَهُ الْأَسَدُ ضَغْمَةً فَدَغَهُ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْفَدْغُ الشَّدْخُ وَالشَّقُّ الْيَسِيرُ . غَيْرُهُ : الْفَدْغُ : كَسْرُ الشَّيْءِ الرَّطْبِ وَالْأَجْوَفِ ، وَشَدَخَهُ فَدَغَهُ يَفْدَغُهُ فَدْغًا . وَفِي بَعْضِ الْأَخْبَارِ فِي الذَّبْحِ بِالْحَجَرِ : إِنْ لَمْ يَفْدَغِ الْحُلْقُومَ فَكُلْ أَيْ لَمْ يُثَرِّدْهُ لِأَنَّ الذَّبْحَ بِالْحَجَرِ يَشْدَخُ الْجِلْدَ وَرُبَّمَا لَا يَقْطَعُ الْأَوْدَاجَ فَيَكُونُ كَالْمَوْقُوذِ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ : سُئِلَ عَنِ الذَّبِيحَةِ بِالْعُودِ ، فَقَالَ : كُلْ مَا لَمْ يَفْدَغْ ، يُرِيدُ مَا قَتَلَ بِحَدِّهِ فَكُلْهُ ، وَمَا قَتَلَ بِثِقَلِهِ فَلَا تَأْكُلْهُ ; وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : إِذًا تَفْدَغُ قُرَيْشٌ الرَّأْسَ أَيْ تَشْدَخُ . وَيُقَالُ : فَدَغَ رَأْسَهُ وَثَدَغَهُ إِذَا رَضَّهُ وَشَدَخَهُ . وَيُقَالُ : رَجُلٌ مِفْدَغٌ كَمَا يُقَالُ مِدَقٌّ ; قَالَ رُؤْبَةُ : مِنِّي مَقَاذِيفُ مِدَقٍّ مِفْدَغِ

يَفْرِي(المادة: يفري)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَا ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ الْخَضِرَ جَلَسَ عَلَى فَرْوَةٍ بَيْضَاءَ فَاهْتَزَّتْ تَحْتَهُ خَضْرَاءَ " الْفَرْوَةُ : الْأَرْضُ الْيَابِسَةُ . وَقِيلَ : الْهَشِيمُ الْيَابِسُ مِنَ النَّبَاتِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ مَلِلْتُهُمْ وَمَلُّونِي ، وَسَئِمْتُهُمْ وَسَئِمُونِي ، فَسَلِّطْ عَلَيْهِمْ فَتَى ثَقِيفٍ الذَّيَّالَ الْمَنَّانَ ، يَلْبَسُ فَرْوَتَهَا ، وَيَأْكُلُ خَضِرَتَهَا " أَيْ : يَتَمَتَّعُ بِنِعْمَتِهَا لُبْسًا وَأَكْلًا . يُقَالُ : فُلَانٌ ذُو فَرْوَةٍ وَثَرْوَةٍ بِمَعْنًى . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " مَعْنَاهُ " يَلْبَسُ الدَّفِيءَ اللَّيِّنَ مِنْ ثِيَابِهَا ، وَيَأْكُلُ الطَّرِيَّ النَّاعِمَ مِنْ طَعَامِهَا ، فَضَرَبَ الْفَرْوَةَ وَالْخَضِرَةَ لِذَلِكَ مَثَلًا ، وَالضَّمِيرُ لِلدُّنْيَا . وَأَرَادَ بِالْفَتَى الثَّقَفِيِّ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ ، قِيلَ : إِنَّهُ وُلِدَ فِي السَّنَةِ الَّتِي دَعَا فِيهَا عَلِيٌّ بِهَذِهِ الدَّعْوَةِ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " وَسُئِلَ عَنْ حَدِّ الْأَمَةِ فَقَالَ : إِنَّ الْأَمَةَ أَلْقَتْ فَرْوَةَ رَأْسِهَا مِنْ وَرَاءِ الدَّارِ " وَرُوِيَ " مِنْ وَرَاءِ الْجِدَارِ " أَرَادَ قِنَاعَهَا ، وَقِيلَ : خِمَارَهَا : أَيْ لَيْسَ عَلَيْهَا قِنَاعٌ وَلَا حِجَابٌ ، وَأَنَّهَا تَخْرُجُ مُتَبَذِّلَةً إِلَى كُلِّ مَوْضِعٍ تُرْسَلُ إِلَيْهِ لَا تَقْدِرُ عَلَى الِامْتِنَاعِ . وَالْأَصْلُ فِي فَرْوَةِ الرَّأْسِ : جِلْدَتُهُ بِمَا عَلَيْهَا مِنَ الشَّعَرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ الْكَافِرَ إِذَا قُرِّبَ الْمُهْلُ مِنْ فِيهِ سَقَطَتْ <غريب رب

لسان العرب

[ فرا ] فرا : الْفَرْوُ وَالْفَرْوَةُ : مَعْرُوفٌ الَّذِي يُلْبَسُ ، وَالْجَمْعُ فِرَاءٌ ، فَإِذَا كَانَ الْفَرْوُ ذَا الْجُبَّةِ فَاسْمُهَا الْفَرْوَةُ ; قَالَ الْكُمَيْتُ : إِذَا الْتَفَّ دُونَ الْفَتَاةِ الْكَمِيعُ وَوَحْوَحَ ذُو الْفَرْوَةِ الْأَرْمَلُ وَأَوْرَدَ بَعْضُهُمْ هَذَا الْبَيْتَ مُسْتَشْهِدًا بِهِ عَلَى الْفَرْوَةِ الْوَفْضَةِ الَّتِي يَجْعَلُ فِيهَا السَّائِلُ صَدَقَتَهُ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالْفَرْوَةُ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا وَبَرٌ أَوْ صُوفٌ لَمْ تُسَمَّ فَرْوَةً . وَافْتَرَيْتُ فَرْوًا : لَبِسْتُهُ ; قَالَ الْعَجَّاجُ : يَقْلِبُ أُولَاهُنَّ لَطْمُ الْأَعْسَرِ قَلْبَ الْخُرَاسَانِيِّ فَرْوَ الْمُفْتَرِي وَالْفَرْوَةُ : جِلْدَةُ الرَّأْسِ . وَفَرْوَةُ الرَّأْسِ : أَعْلَاهُ ، وَقِيلَ : هُوَ جِلْدَتُهُ بِمَا عَلَيْهِ مِنَ الشَّعَرِ يَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ ; قَالَ الرَّاعِي : دَنِسُ الثِّيَابِ كَأَنَّ فَرْوَةَ رَأْسِهِ غُرِسَتْ فَأَنْبَتَ جَانِبَاهَا فُلْفُلَا وَالْفَرْوَةُ ، كَالثَّرْوَةِ فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ : وَهُوَ الْغِنَى ، وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَنَّ فَاءَهَا بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَسُئِلَ عَنْ حَدِّ الْأَمَةِ فَقَالَ إِنَّ الْأَمَةَ أَلْقَتْ فَرْوَةَ رَأْسِهَا مِنْ وَرَاءِ الدَّارِ ، وَرُوِيَ : مِنْ وَرَاءِ الْجِدَارِ ، أَرَادَ قِنَاعَهَا ، وَقِيلَ خِمَارَهَا أَيْ لَيْسَ عَلَيْهَا قِنَاعٌ وَلَا حِجَابٌ وَأَنَّهَا تَخْرُجُ مُتَبَذِّلَةً إِلَى كُلِّ مَوْضِعٍ تُرْسَلُ إِلَيْهِ لَا تَقْدِرُ عَلَى الِامْتِنَاعِ ، وَالْأ

بِلِيطَةٍ(المادة: بليطة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَيَطَ ) ( س ) فِي كِتَابِهِ لِثَقِيفٍ لَمَّا أَسْلَمُوا " وَأَنَّ مَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ فَبَلَغَ أَجَلَهُ ، فَإِنَّهُ لِيَاطٌ مُبَرَّأٌ مِنَ اللَّهِ ، وَأَنَّ مَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دَيْنٍ فِي رَهْنٍ وَرَاءَ عُكَاظَ ، فَإِنَّهُ يُقْضَى إِلَى رَأْسِهِ وَيُلَاطُ بِعُكَاظَ وَلَا يُؤَخَّرُ " . أَرَادَ بِاللِّيَاطِ الرِّبَا ; لِأَنَّ كُلَّ شَيْءٍ أُلْصِقُ بِشَيْءٍ وَأُضِيفَ إِلَيْهِ فَقَدْ أُلِيطَ بِهِ ، وَالرِّبَا مُلْصَقٌ بِرَأْسِ الْمَالِ ، يُقَالُ : لَاطَ حُبُّهُ بِقَلْبِي يَلِيطُ وَيَلُوطُ ، لَيْطًا وَلَوْطًا وَلِيَاطًا ، وَهُوَ أَلْيَطُ بِالْقَلْبِ ، وَأَلْوَطُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ كَانَ يُلِيطُ أَوْلَادَ الْجَاهِلِيَّةِ بِآبَائِهِمْ " وَفِي رِوَايَةٍ " بِمَنِ ادَّعَاهُمْ فِي الْإِسْلَامِ " أَيْ : يُلْحِقُهُمْ بِهِمْ ، مِنْ أَلَاطَهُ يُلِيطُهُ ، إِذَا أَلْصَقَهُ بِهِ . ( هـ ) وَفِي كِتَابِهِ لِوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ " فِي التِّيعَةِ شَاةٌ لَا مُقْوَرَّةُ الْأَلْيَاطِ " هِيَ جَمْعُ لِيطٍ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ : الْقِشْرُ اللَّازِقُ بِالشَّجَرِ ، أَرَادَ غَيْرَ مُسْتَرْخِيَةَ الْجُلُودِ لِهُزَالِهَا ، فَاسْتَعَارَ اللَّيْطَ لِلْجِلْدِ ; لِأَنَّهُ لِلَّحْمِ بِمَنْزِلَتِهِ لِلشَّجَرِ وَالْقَصَبِ ، وَإِنَّمَا جَاءَ بِهِ مَجْمُوعًا ; لِأَنَّهُ أَرَادَ لِيطَ كُلِّ عُضْوٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : بِأَيِّ شَيْءٍ أُذَكِّي إِذَا لَمْ أَجِدْ حَدِيدَةً ؟ قَالَ : بِلِيطَةٍ فَالِيَةٍ " أَيْ : قِشْرَةٍ قَاطِعَةٍ . وَاللِّيطُ : قِش

لسان العرب

[ ليط ] ليط : لَاطَ حُبُّهُ بِقَلْبِي يَلُوطُ وَيَلِيطُ لَيْطًا وَلِيطًا : لَزِقَ . وَإِنِّي لَأَجِدُ لَهُ فِي قَلْبِي لَوْطًا وَلِيطًا ، بِالْكَسْرِ ، يَعْنِي الْحُبَّ اللَّازِقَ بِالْقَلْبِ ، وَهُوَ أَلْوَطُ بِقَلْبِي وَأَلْيَطُ ؛ وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ بِهِ حُبُّ الْوَلَدِ . وَهَذَا الْأَمْرُ لَا يَلِيطُ بِصَفَرِي وَلَا يَلْتَاطُ أَيْ لَا يَعْلَقُ وَلَا يَلْزَقُ . وَالْتَاطَ فُلَانٌ وَلَدًا : ادَّعَاهُ وَاسْتَلْحَقَهُ . وَلَاطَ الْقَاضِي فُلَانًا بِفُلَانٍ : أَلْحَقَهُ بِهِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : أَنَّهُ كَانَ يَلِيطُ أَوْلَادَ الْجَاهِلِيَّةِ بِآبَائِهِمْ ، وَفِي رِوَايَةٍ : بِمَنِ ادَّعَاهُمْ فِي الْإِسْلَامِ ، أَيْ يُلْحِقُهُمْ بِهِمْ . وَاللِّيطُ : قِشْرُ الْقَصَبِ اللَّازِقُ بِهِ ، وَكَذَلِكَ لِيطُ الْقَنَاةِ ، وَكُلُّ قِطْعَةٍ مِنْهُ لِيطَةٌ . وَقَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : لِيطُ الْعُودِ الْقِشْرُ الَّذِي تَحْتَ الْقِشْرِ الْأَعْلَى . وَفِي كِتَابِهِ لِوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ : فِي التِّيعَةِ شَاةٌ لَا مُقْوَرَّةُ الْأَلْيَاطِ ؛ هِيَ جَمْعُ لِيطٍ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ الْقِشْرُ اللَّازِقُ بِالشَّجَرِ ، أَرَادَ غَيْرَ مُسْتَرْخِيَةِ الْجُلُودِ لِهُزَالِهَا ، فَاسْتَعَارَ اللِّيطَ لِلْجَلْدِ لِأَنَّهُ لِلَّحْمِ بِمُنْزِلَتِهِ لِلشَّجَرِ وَالْقَصَبِ ، وَإِنَّمَا جَاءَ بِهِ مَجْمُوعًا لِأَنَّهُ أَرَادَ لِيطَ كُلِّ عُضْوٍ . وَاللِّيطَةُ : قِشْرَةُ الْقَصَبَةِ وَالْقَوْسِ وَالْقَنَاةِ وَكُلِّ شَيْءٍ لَهُ مَتَانَةٌ ، وَالْجَمْعُ لِيطٌ كَرِيشَةٍ وَرِيشٍ ؛ وَأَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ قَوْلَ أَوْسِ بْنِ حُجْرٍ يَصِفُ قَوْسًا وَقَوَّاسًا : فَمَلَّكَ بِاللِّيطِ الَّذِي تَحْتَ قِشْرِهَا كَغِرْقِئِ بَيْضٍ كَنَّهُ الْقَيْضُ مِنْ عَلُ قَالَ : مَلَّكَ ، شَدَّدَ ، أَيْ تَرَكَ شَيْئًا مِنَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    20173 20175 20057 - حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ قَالَ : كُلْ مَا يُجْرَحُ وَلَا تَأْكُلْ مَا يُفْدَغُ ، وَكُلُّ شَيْءٍ يَفْرِي الْأَوْدَاجَ فَكُلْ ، وَلَوْ بِلِيطَةٍ أَوْ بِشَظِيَّةِ حَجَرٍ " . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يقد .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث