حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 20184ط. دار الرشد: 20066
20182
من قال إذا أنهر الدم فكل ما خلا سنا أو عظما

حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الرُّكَيْنِ ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ الْأَسَدِيِّ قَالَ :

كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَأَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : كُنْتُ فِي غَنَمٍ ، فَعَدَا الذِّئْبُ فَبَقَرَ النَّعْجَةَ مِنْ غَنَمِي ، فَنَثَرَ قُصْبَهَا فِي الْأَرْضِ ، فَأَخَذْتُ ظِرَارًا مِنَ الْأَظِرَّةِ ، فَضَرَبْتُ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ حَتَّى صَارَ لِي مِنْهُ كَهَيْئَةِ السِّكِّينِ ، فَذَبَحْتُ بِهِ الشَّاةَ ، وَأَهْرَقْتُ بِهِ الدَّمَ ، وَقَطَعْتُ الْعُرُوقَ ؟ فَقَالَ : انْظُرْ مَا مَسَّ الْأَرْضَ مِنْهَا فَاقْطَعْهُ فَإِنَّهُ قَدْ مَاتَ وَكُلْ سَائِرَهَا
مرسلموقوف· رواه عبد الله بن عباسفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:فقال
    الوفاة65هـ
  2. 02
    أبو طلحة الأسدي
    تقييم الراوي:مقبول· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    ركين بن الربيع الفزاري
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  4. 04
    جرير بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:ثقة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة187هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 431) برقم: (20182)

تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة20184
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد20066
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
فَبَقَرَ(المادة: فبقر)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْبَاءِ مَعَ الْقَافِ ( بَقَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : نَهَى عَنِ التَّبَقُّرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ هُوَ الْكَثْرَةُ وَالسَّعَةُ . وَالْبَقْرُ : الشَّقُّ وَالتَّوْسِعَةُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ فِتْنَةٌ بَاقِرَةٌ تَدَعُ الْحَلِيمَ حَيْرَانَ أَيْ وَاسِعَةٌ عَظِيمَةٌ . ( هـ ) وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ حِينَ أَقْبَلَتِ الْفِتْنَةُ بَعْدَ مَقْتَلِ عُثْمَانَ : إِنَّ هَذِهِ لَفِتْنَةٌ بَاقِرَةٌ كَدَاءِ الْبَطْنِ لَا يُدْرَى أَنَّى يُؤْتَى لَهُ أَيْ أَنَّهَا مُفْسِدَةٌ لِلدِّينِ مُفَرِّقَةٌ لِلنَّاسِ . وَشَبَّهَهَا بِدَاءِ الْبَطْنِ لِأَنَّهُ لَا يُدْرَى مَا هَاجَهُ وَكَيْفَ يُدَاوَى وَيُتَأَنَّى لَهُ . * وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : فَمَا بَالُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَبْقُرُونَ بُيُوتَنَا أَيْ يَفْتَحُونَهَا وَيُوَسِّعُونَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ : فَبَقَرَتْ لَهَا الْحَدِيثَ أَيْ فَتَحَتْهُ وَكَشَفَتْهُ . * وَحَدِيثُ أُمِّ سُلَيْمٍ : إِنْ دَنَا مِنِّي أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ بَقَرْتُ بَطْنَهُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ هُدْهُدِ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : فَبَقَرَ الْأَرْضَ أَيْ نَظَرَ مَوْضِعَ الْمَاءِ فَرَآهُ تَحْتَ الْأَرْضِ . ( س ) وَفِيهِ : فَأَمَرَ بِبَقَرَةٍ مِنْ نُحَاسٍ فَأُحْمِيَتْ قَالَ الْحَافِظُ أَبُو مُوسَى : الَّذِي يَقَعُ لِي فِي مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يُرِيدُ شَيْئًا مَصُوغًا عَلَى صُورَةِ الْبَقَرَةِ ، وَلَكِنَّهُ رُبَّمَا كَانَتْ قِدْرًا كَبِيرَةً وَاسِعَةً ، فَسَمَّاهَا بَقَرَةً ، مَأْخُوذًا مِنَ التَّبَقُّرِ : التَّوَسُّعِ ، أَوْ كَانَ شَيْئًا يَسَعُ بَقَرَةً تَامَّةً بِتَوَابِلِهَا فَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ . * وَفِي كِتَابِ الصَّدَقَةِ لِأَهْلِ الْيَمَنِ : فِي ثَلَاثِينَ بَاقُورَةً بَقَرَةٌ الْبَاقُورَةُ بِلُغَةِ الْيَمَنِ الْبَقَرُ ، هَكَذَا قَالَ الْجَوْهَرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، فَيَكُونُ قَدْ جَعَلَ الْمُمَيِّزَ جَمْعًا .

ظِرَارًا(المادة: ظرارا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ظَرَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَدِيٍّ : " إِنَّا نَصِيدُ الصَّيْدَ فَلَا نَجِدُ مَا نُذَكِّي بِهِ إِلَّا الظِّرَارَ وَشِقَّةَ الْعَصَا " ؛ الظِّرَارُ : جَمْعُ ظُرَرٍ ، وَهُوَ حَجَرٌ صُلْبٌ مُحَدَّدٌ ، وَيُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى أَظِرَّةٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : " فَأَخَذْتُ ظِرَارًا مِنَ الْأَظِرَّةِ فَذَبَحْتُهَا بِهِ " . وَيَجْمَعُ أَيْضًا عَلَى ظِرَّانٍ ، كَصُرَدٍ وَصِرْدَانٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَدِيٍّ أَيْضًا : " لَا سِكِّينَ إِلَّا الظِّرَّانُ " .

لسان العرب

[ ظرر ] ظرر : الظِّرُّ وَالظُّرَرَةُ وَالظُّرَرُ : الْحَجَرُ عَامَّةً ، وَقِيلَ : هُوَ الْحَجَرُ الْمُدَوَّرُ ، وَقِيلَ : قِطْعَةُ حَجَرٍ لَهُ حَدٌّ كَحَدِّ السِّكِّينِ ، وَالْجَمْعُ ظِرَّانٌ وَظُرَّانٌ . قَالَ ثَعْلَبٌ : ظُرَرٌ وَظِرَّانٌ كَجُرَذٍ وَجِرْذَانٍ ، وَقَدْ يَكُونُ ظِرَّانٌ وَظُرَّانٌ جَمْعُ ظِرٍّ كَصِنْوٍ وَصِنْوَانٍ وَذِئْبٍ وَذُؤْبَانٍ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ سَأَلَهُ فَقَالَ : إِنَّا نَصِيدُ الصَّيْدَ وَلَا نَجِدُ مَا نُذَكِّي بِهِ إِلَّا الظِّرَارَ وَشِقَّةَ الْعَصَا ، قَالَ : امْرِ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الظِّرَارُ وَاحِدُهَا ظُرَرٌ ، وَهُوَ حَجَرٌ مُحَدَّدٌ صُلْبٌ ، وَجَمْعُهُ ظِرَارٌ ، مِثْلُ رُطَبٍ وَرِطَابٍ ، وَظِرَّانٌ مِثْلُ صُرَدٍ وَصِرْدَانٍ ; قَالَ لَبِيدٌ : بِجَسْرَةٍ تَنْجُلُ الظِّرَّانَ نَاجِيَةً إِذَا تَوَقَّدَ فِي الدَّيْمُوسَةِ الظُّرَرُ وَفِي حَدِيثِ عَدِيٍّ أَيْضًا : لَا سِكِّينَ إِلَّا الظِّرَّانُ ، وَيُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى أَظِرَّةٍ ، وَمِنْهُ : فَأَخَذْتُ ظُرَرًا مِنَ الْأَظِرَّةِ فَذَبَحْتُهَا بِهِ . شَمِرٌ : الْمَظَرَّةُ فِلْقَةٌ مِنَ الظِّرَّانِ يُقْطَعُ بِهَا ، وَقَالَ : ظَرِيرٌ وَأَظِرَّةٌ ، وَيُقَالُ ظُرَرَةٌ وَاحِدَةٌ ; وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : الظِّرُّ حَجَرٌ أَمْلَسُ عَرِيضٌ يَكْسِرُهُ الرَّجَا فَيَجْزِرُ الْجَزُورَ ، وَعَلَى كُلِّ لَوْنٍ يَكُونُ الظُّرَرُ ، وَهُوَ قَبْلَ أَنْ يُكَسَّرَ ظُرَرٌ أَيْضًا ، وَهِيَ فِي الْأَرْضِ سَلِيلٌ وَصَفَائِحُ مِثْلُ السُّيُوفِ . وَالسَّلِيلُ : الْحَجَرُ الْعَرِيضُ ; وَأَنْشَدَ : تَقِيهِ مَظَارِيرَ الصُّوَى مِنْ نِعَالِهِ بِسُورٍ تُلَحِّيهِ الْحَصَى ، كَنَو

الْعُرُوقَ(المادة: العروق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمَظَاهِرِ : " أَنَّهُ أُتِيَ بِعَرَقٍ مِنْ تَمْرٍ " . هُوَ زَبِيلٌ مَنْسُوجٌ مِنْ نَسَائِجِ الْخُوصِ ، وَكُلُّ شَيْءٍ مَضْفُورٍ فَهُوَ عَرَقٌ وَعَرَقَةٌ بِفَتْحِ الرَّاءِ فِيهِمَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ إِحْيَاءِ الْمَوَاتِ : " وَلَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ " . هُوَ أَنْ يَجِيءَ الرَّجُلُ إِلَى أَرْضٍ قَدْ أَحْيَاهَا رَجُلٌ قَبْلَهُ فَيَغْرِسَ فِيهَا غَرْسًا غَصْبًا لِيَسْتَوْجِبَ بِهِ الْأَرْضَ . وَالرِّوَايَةُ : " لِعِرْقٍ " . بِالتَّنْوِينِ ، وَهُوَ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ . أَيْ : لِذِي عِرْقٍ ظَالِمٍ ، فَجَعَلَ الْعِرْقَ نَفْسَهُ ظَالِمًا وَالْحَقَّ لِصَاحِبِهِ ، أَوْ يَكُونُ الظَّالِمُ مِنْ صِفَةِ صَاحِبِ الْعِرْقِ ، وَإِنْ رُوِيَ : " عِرْقِ " . بِالْإِضَافَةِ فَيَكُونُ الظَّالِمُ صَاحِبَ الْعِرْقِ ، وَالْحَقُّ لِلْعِرْقِ ، وَهُوَ أَحَدُ عُرُوقِ الشَّجَرَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عِكْرَاشَ : " أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِبِلٍ مِنْ صَدَقَاتِ قَوْمِهِ كَأَنَّهَا عُرُوقُ الْأَرْطَى " . هُوَ شَجَرٌ مَعْرُوفٌ وَاحِدَتُهُ : أَرْطَاةٌ ، وَعُرُوقُهُ طِوَالٌ حُمْرٌ ذَاهِبَةٌ فِي ثَرَى الرِّمَالِ الْمَمْطُورَةِ فِي الشِّتَاءِ ، تَرَاهَا إِذَا أُثِيرَتْ حُمْرًا مُكْتَنِزَةً تَرِفُّ يَقْطُرُ مِنْهَا الْمَاءُ ، شَبَّهَ بِهَا الْإِبِلَ فِي اكْتِنَازِهَا وَحُمْرَةِ أَلْوَانِهَا . ( س ) وَفِيهِ : " إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ يَجْرِي مِنَ الْمَرْأَةِ إِذَا وَاقَعَهَا فِي كُلِّ عِرْقٍ </غ

لسان العرب

[ عرق ] عرق : الْعَرَقُ : مَا جَرَى مِنْ أُصُولِ الشَّعْرِ مِنْ مَاءِ الْجَلْدِ ، اسْمُ لِلْجِنْسِ لَا يَجْمَعُ هُوَ فِي الْحَيَوَانِ أَصْلٌ ، وَفِيمَا سِوَاهُ مُسْتَعَارٌ عَرِقَ عَرَقًا ، وَرَجُل عُرَقٌ : كَثِيرُ الْعَرَقِ ، فَأَمَّا فُعَلَةٌ فَبِنَاءٌ مُطَّرِدٌ فِي كُلِّ فِعْلٍ ثُلَاثِيٍّ كَهُزَأَةٍ ، وَرُبَّمَا غُلِّطَ بِمِثْلِ هَذَا وَلَمْ يُشْعَرْ بِمَكَانِ اطِّرَادِهِ ، فَذُكِرَ كَمَا يُذْكَرُ مَا يُطْرَدُ ، فَقَدْ قَالَ بَعْضُهُمْ : رَجُلٌ عُرَقٌ وَعُرَقَةٌ كَثِيرُ الْعَرَقِ ، فَسَوَّى بَيْنَ عُرَقٍ وَعُرَقَةٍ وَعُرَقٌ غَيْرُ مُطَّرِدٍ وَعُرَقَةٌ مُطَّرِدٌ كَمَا ذَكَرْنَا ، وَأَعْرَقْتُ الْفَرَسَ وَعَرَّقْتُهُ : أَجْرَيْتُهُ لِيَعْرَقَ ، وَعَرِقَ الْحَائِطُ عَرَقًا : نَدِيَ ، وَكَذَلِكَ الْأَرْضُ الثَّرِيَّةُ إِذَا نَتَحَ فِيهَا النَّدَى حَتَّى يَلْتَقِيَ هُوَ وَالثَّرَى ، وَعَرَقُ الزُّجَاجَةِ : مَا نَتَحَ بِهِ مِنَ الشَّرَابِ وَغَيْرِهِ مِمَّا فِيهَا ، وَلَبَنٌ عَرِقٌ بِكَسْرِ الرَّاءِ : فَاسِدُ الطَّعْمِ وَهُوَ الَّذِي يُحْقَنُ فِي السِّقَاءِ وَيُعَلَّقُ عَلَى الْبَعِيرِ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ جَنْبِ الْبَعِيرِ وِقَاءٌ فَيَعْرَقُ الْبَعِيرُ وَيَفْسُدُ طَعْمُهُ مِنْ عَرَقِهِ فَتَتَغَيَّرُ رَائِحَتُهُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْخَبِيثُ الْحَمْضُ ، وَقَدْ عَرِقَ عَرَقًا ، وَالْعَرَقُ : الثَّوَابُ ، وَعَرَقُ الْخِلَالِ : مَا يُرْشِحُ لَكَ الرَّجُلُ بِهِ ، أَيْ : يُعْطِيكَ لِلْمَوَدَّةِ ، قَالَ الْحَارِثُ بْنُ زُهَيْرٍ الْعَبْسِيُّ يَصِفُ سَيْفًا : سَأَجْعَلُهُ مَكَانَ النُّونِ مِنِّي وَمَا أُعْطِيتُهُ عَرَقَ الْخِلَالِ . أَيْ : لَمْ يَعْرَقْ لِي بِهَذَا السَّيْفِ عَنْ مَوَدَّةٍ إِنَّمَا أَخَذْتُهُ مِنْهُ غَصْبًا ، وَقِيلَ : هُوَ الْقَلِيلُ مِنَ الثَّوَابِ شُبِّهَ بِالْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    20182 20184 20066 - حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الرُّكَيْنِ ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ الْأَسَدِيِّ قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَأَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : كُنْتُ فِي غَنَمٍ ، فَعَدَا الذِّئْبُ فَبَقَرَ النَّعْجَةَ مِنْ غَنَمِي ، فَنَثَرَ قُصْبَهَا فِي الْأَرْضِ ، فَأَخَذْتُ ظِرَارًا مِنَ الْأَظِرَّةِ ، فَضَرَبْتُ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ حَتَّى صَارَ لِي مِنْهُ كَهَيْئَةِ السِّكِّينِ ، فَذَبَحْتُ بِهِ الشَّاةَ ، وَأَهْرَقْتُ بِهِ الدَّمَ ، وَقَطَعْتُ الْعُرُوقَ ؟ فَقَالَ : انْظُرْ مَا مَسَّ الْأَرْضَ مِنْهَا فَاقْطَعْهُ فَإِنَّهُ قَدْ مَاتَ وَكُلْ سَائِرَهَا " .

موقع حَـدِيث