20168من قال إذا أنهر الدم فكل ما خلا سنا أو عظماحَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، عَنْ رَافِعِ ج١٠ / ص٤٢٦بْنِ خَدِيجٍ قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الذَّبِيحَةِ بِاللِّيطَةِ ؟ فَقَالَ : كُلُّ مَا فَرَى الْأَوْدَاجَ إِلَّا سِنٌّ أَوْ ظُفُرٌ معلقمرفوع· رواه رافع بن خديج الأنصاريله شواهدفيه غريب
بِاللِّيطَةِ(المادة: بليطة)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( لَيَطَ ) ( س ) فِي كِتَابِهِ لِثَقِيفٍ لَمَّا أَسْلَمُوا " وَأَنَّ مَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ فَبَلَغَ أَجَلَهُ ، فَإِنَّهُ لِيَاطٌ مُبَرَّأٌ مِنَ اللَّهِ ، وَأَنَّ مَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دَيْنٍ فِي رَهْنٍ وَرَاءَ عُكَاظَ ، فَإِنَّهُ يُقْضَى إِلَى رَأْسِهِ وَيُلَاطُ بِعُكَاظَ وَلَا يُؤَخَّرُ " . أَرَادَ بِاللِّيَاطِ الرِّبَا ; لِأَنَّ كُلَّ شَيْءٍ أُلْصِقُ بِشَيْءٍ وَأُضِيفَ إِلَيْهِ فَقَدْ أُلِيطَ بِهِ ، وَالرِّبَا مُلْصَقٌ بِرَأْسِ الْمَالِ ، يُقَالُ : لَاطَ حُبُّهُ بِقَلْبِي يَلِيطُ وَيَلُوطُ ، لَيْطًا وَلَوْطًا وَلِيَاطًا ، وَهُوَ أَلْيَطُ بِالْقَلْبِ ، وَأَلْوَطُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ كَانَ يُلِيطُ أَوْلَادَ الْجَاهِلِيَّةِ بِآبَائِهِمْ " وَفِي رِوَايَةٍ " بِمَنِ ادَّعَاهُمْ فِي الْإِسْلَامِ " أَيْ : يُلْحِقُهُمْ بِهِمْ ، مِنْ أَلَاطَهُ يُلِيطُهُ ، إِذَا أَلْصَقَهُ بِهِ . ( هـ ) وَفِي كِتَابِهِ لِوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ " فِي التِّيعَةِ شَاةٌ لَا مُقْوَرَّةُ الْأَلْيَاطِ " هِيَ جَمْعُ لِيطٍ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ : الْقِشْرُ اللَّازِقُ بِالشَّجَرِ ، أَرَادَ غَيْرَ مُسْتَرْخِيَةَ الْجُلُودِ لِهُزَالِهَا ، فَاسْتَعَارَ اللَّيْطَ لِلْجِلْدِ ; لِأَنَّهُ لِلَّحْمِ بِمَنْزِلَتِهِ لِلشَّجَرِ وَالْقَصَبِ ، وَإِنَّمَا جَاءَ بِهِ مَجْمُوعًا ; لِأَنَّهُ أَرَادَ لِيطَ كُلِّ عُضْوٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : بِأَيِّ شَيْءٍ أُذَكِّي إِذَا لَمْ أَجِدْ حَدِيدَةً ؟ قَالَ : بِلِيطَةٍ فَالِيَةٍ " أَيْ : قِشْرَةٍ قَاطِعَةٍ . وَاللِّيطُ : قِشلسان العرب[ ليط ] ليط : لَاطَ حُبُّهُ بِقَلْبِي يَلُوطُ وَيَلِيطُ لَيْطًا وَلِيطًا : لَزِقَ . وَإِنِّي لَأَجِدُ لَهُ فِي قَلْبِي لَوْطًا وَلِيطًا ، بِالْكَسْرِ ، يَعْنِي الْحُبَّ اللَّازِقَ بِالْقَلْبِ ، وَهُوَ أَلْوَطُ بِقَلْبِي وَأَلْيَطُ ؛ وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ بِهِ حُبُّ الْوَلَدِ . وَهَذَا الْأَمْرُ لَا يَلِيطُ بِصَفَرِي وَلَا يَلْتَاطُ أَيْ لَا يَعْلَقُ وَلَا يَلْزَقُ . وَالْتَاطَ فُلَانٌ وَلَدًا : ادَّعَاهُ وَاسْتَلْحَقَهُ . وَلَاطَ الْقَاضِي فُلَانًا بِفُلَانٍ : أَلْحَقَهُ بِهِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : أَنَّهُ كَانَ يَلِيطُ أَوْلَادَ الْجَاهِلِيَّةِ بِآبَائِهِمْ ، وَفِي رِوَايَةٍ : بِمَنِ ادَّعَاهُمْ فِي الْإِسْلَامِ ، أَيْ يُلْحِقُهُمْ بِهِمْ . وَاللِّيطُ : قِشْرُ الْقَصَبِ اللَّازِقُ بِهِ ، وَكَذَلِكَ لِيطُ الْقَنَاةِ ، وَكُلُّ قِطْعَةٍ مِنْهُ لِيطَةٌ . وَقَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : لِيطُ الْعُودِ الْقِشْرُ الَّذِي تَحْتَ الْقِشْرِ الْأَعْلَى . وَفِي كِتَابِهِ لِوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ : فِي التِّيعَةِ شَاةٌ لَا مُقْوَرَّةُ الْأَلْيَاطِ ؛ هِيَ جَمْعُ لِيطٍ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ الْقِشْرُ اللَّازِقُ بِالشَّجَرِ ، أَرَادَ غَيْرَ مُسْتَرْخِيَةِ الْجُلُودِ لِهُزَالِهَا ، فَاسْتَعَارَ اللِّيطَ لِلْجَلْدِ لِأَنَّهُ لِلَّحْمِ بِمُنْزِلَتِهِ لِلشَّجَرِ وَالْقَصَبِ ، وَإِنَّمَا جَاءَ بِهِ مَجْمُوعًا لِأَنَّهُ أَرَادَ لِيطَ كُلِّ عُضْوٍ . وَاللِّيطَةُ : قِشْرَةُ الْقَصَبَةِ وَالْقَوْسِ وَالْقَنَاةِ وَكُلِّ شَيْءٍ لَهُ مَتَانَةٌ ، وَالْجَمْعُ لِيطٌ كَرِيشَةٍ وَرِيشٍ ؛ وَأَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ قَوْلَ أَوْسِ بْنِ حُجْرٍ يَصِفُ قَوْسًا وَقَوَّاسًا : فَمَلَّكَ بِاللِّيطِ الَّذِي تَحْتَ قِشْرِهَا كَغِرْقِئِ بَيْضٍ كَنَّهُ الْقَيْضُ مِنْ عَلُ قَالَ : مَلَّكَ ، شَدَّدَ ، أَيْ تَرَكَ شَيْئًا مِنَ
الْأَوْدَاجَ(المادة: أوداجهم)·معجم غريب الحديثصحيح البخاريبَابُ الْوَاوِ مَعَ الدَّالِ ( وَدَجَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الشُّهَدَاءِ : أَوْدَاجُهُمْ تَشْخَبُ دَمًا هِيَ مَا أَحَاطَ بِالْعُنُقِ مِنَ الْعُرُوقِ الَّتِي يَقْطَعُهَا الذَّابِحُ ، وَاحِدُهَا : وَدَجٌ ، بِالتَّحْرِيكِ : وَقِيلَ الْوَدَجَانِ : عِرْقَانِ غَلِيظَانِ عَنْ جَانِبَيْ ثُغْرَةِ النَّحْرِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كُلُّ مَا أَفَرَى الْأَوْدَاجَ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَانْتَفَخَتْ أَوْدَاجُهُ .
مصنف ابن أبي شيبة#20161تَذَاكَرْنَا عِنْدَ أَبِي الشَّعْثَاءِ مَا يُذَكَّى بِهِ فَقَالَ : " مَا أَفْرَى الْأَوْدَاجَ
مصنف ابن أبي شيبة#20180كُلْ مَا ذُبِحَ بِالشَّفْرَةِ وَالْمَرْوَةِ وَالْقَصَبَةِ وَالْعُودِ وَمَا أَفْرَى الْأَوْدَاجَ وَأَنْهَرَ الدَّمَ