حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار التقوى: 963
931
باب ما جاء في الذبائح

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَنَا الثَّوْرِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ مِنْ تِهَامَةَ ، فَأَصَابَ الْقَوْمُ غَنَمًا وَإِبِلًا ، فَعَجِلُوا بِهَا فَأَغْلَوْا بِهَا الْقُدُورَ ، فَانْتَهَى إِلَيْهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَ بِالْقُدُورِ فَأُكْفِئَتْ ، وَعَدَلَ عَشْرًا مِنَ الْغَنَمِ بِجَزُورٍ ، قَالَ : وَنَدَّ مِنْهَا بَعِيرٌ فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَحَبَسَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ لِهَذِهِ الْبَهَائِمِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ ، فَمَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا فَاصْنَعُوا بِهَا هَكَذَا . قَالَ : ثُمَّ إِنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ أَتَاهُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا نَخَافُ - أَوْ إِنَّا نَرْجُو - أَنْ نَلْقَى الْعَدُوَّ غَدًا وَلَيْسَتْ مَعَنَا مُدًى ، أَفَنَذْبَحُ بِالْقَصَبِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا أَنْهَرَ الدَّمَ ، وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ فَكُلُوا ، لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ ، وَسَأُحَدِّثُكُمْ : ج١ / ص٣٣٣فَأَمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ ، وَأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الْحَبَشَةِ ، ثُمَّ قَالَ :
نص إضافيإِنَّ نَاضِحًا تَرَدَّى فِي بِئْرٍ بِالْمَدِينَةِ فَذُكِّيَ مِنْ قِبَلِ شَاكِلَتِهِ يَعْنِي : خَاصِرَتِهِ ، فَأَخَذَ مِنْهُ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَشِيرًا بِدِرْهَمَيْنِ
.
معلقمرفوع· رواه رافع بن خديج الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    رافع بن خديج الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة73هـ
  2. 02
    عباية بن رفاعة الزرقي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    سعيد بن مسروق الثوري
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة125هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:أناالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  6. 06
    محمد بن يحيى الذهلي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  7. 07
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 138) برقم: (2404) ، (3 / 142) برقم: (2420) ، (4 / 75) برقم: (2961) ، (7 / 91) برقم: (5287) ، (7 / 92) برقم: (5295) ، (7 / 92) برقم: (5292) ، (7 / 93) برقم: (5298) ، (7 / 98) برقم: (5331) ، (7 / 98) برقم: (5332) ومسلم في "صحيحه" (6 / 78) برقم: (5139) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 332) برقم: (931) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 150) برقم: (4826) ، (13 / 201) برقم: (5892) والنسائي في "المجتبى" (1 / 846) برقم: (4307) ، (1 / 862) برقم: (4402) ، (1 / 864) برقم: (4414) ، (1 / 864) برقم: (4415) ، (1 / 865) برقم: (4420) ، (1 / 865) برقم: (4421) والنسائي في "الكبرى" (4 / 203) برقم: (4113) ، (4 / 204) برقم: (4114) ، (4 / 346) برقم: (4468) ، (4 / 351) برقم: (4481) ، (4 / 351) برقم: (4480) ، (4 / 353) برقم: (4486) ، (4 / 354) برقم: (4487) ، (4 / 471) برقم: (4794) وأبو داود في "سننه" (3 / 60) برقم: (2816) والترمذي في "جامعه" (3 / 155) برقم: (1581) ، (3 / 156) برقم: (1583) ، (3 / 249) برقم: (1709) والدارمي في "مسنده" (2 / 1259) برقم: (2015) وابن ماجه في "سننه" (4 / 313) برقم: (3240) ، (4 / 347) برقم: (3282) ، (4 / 349) برقم: (3287) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 61) برقم: (18083) ، (9 / 245) برقم: (18994) ، (9 / 246) برقم: (18995) ، (9 / 247) برقم: (19004) ، (9 / 247) برقم: (19002) ، (9 / 247) برقم: (19003) ، (9 / 281) برقم: (19210) ، (10 / 131) برقم: (20498) وأحمد في "مسنده" (6 / 3387) برقم: (15977) ، (6 / 3388) برقم: (15984) ، (7 / 3842) برقم: (17466) ، (7 / 3843) برقم: (17468) ، (7 / 3848) برقم: (17488) والطيالسي في "مسنده" (2 / 267) برقم: (1007) ، (2 / 269) برقم: (1008) والحميدي في "مسنده" (1 / 388) برقم: (418) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 465) برقم: (8542) ، (4 / 496) برقم: (8679) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 420) برقم: (20153) ، (10 / 421) برقم: (20157) ، (10 / 425) برقم: (20168) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 183) برقم: (5866) ، (4 / 183) برقم: (5867) والطبراني في "الكبير" (4 / 269) برقم: (4383) ، (4 / 269) برقم: (4382) ، (4 / 269) برقم: (4384) ، (4 / 270) برقم: (4385) ، (4 / 270) برقم: (4386) ، (4 / 271) برقم: (4388) ، (4 / 271) برقم: (4387) ، (4 / 272) برقم: (4390) ، (4 / 272) برقم: (4393) ، (4 / 272) برقم: (4389) ، (4 / 273) برقم: (4397) ، (4 / 273) برقم: (4396)

الشواهد59 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٤/٢٧١) برقم ٤٣٨٨

كُنَّا [وفي رواية : بَيْنَمَا نَحْنُ(١)] مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فِي سَفَرٍ(٢)] [وفي رواية : فِي غَزَاةٍ(٣)] [وفي رواية : أَصَبْنَا غَنَمًا فَقَسَمْنَاهَا(٤)] بِذِي الْحُلَيْفَةِ [مِنْ تِهَامَةَ(٥)] [وَقَدْ جَاعَ الْقَوْمُ(٦)] [وفي رواية : فَأَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ(٧)] فَأَصَبْنَا [وفي رواية : وَأَصَبْنَا(٨)] [وفي رواية : أَصَبْنَا(٩)] إِبِلًا وَغَنَمًا [وفي رواية : فَأُصِيبَ(١٠)] [وفي رواية : قَالَ : وَأَصَابَنَا نَهْبُ(١١)] [إِبِلٌ وَغَنَمٌ(١٢)] [وفي رواية : وَأَصَبْنَا نَهْبَةَ إِبِلٍ أَوْ غَنَمٍ(١٣)] ، فَانْطَلَقَ [وفي رواية : فَتَقَدَّمَ(١٤)] أُنَاسٌ فِي سَرَعَانِ النَّاسِ ، فَذَبَحُوا وَنَصَبُوا قُدُورَهُمْ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ [وفي رواية : قَبْلَ أَنْ تُقْسَمَ(١٥)] ، فَمَرَّ [وفي رواية : فَأَتَانَا(١٦)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ فِي أُخْرَيَاتِ النَّاسِ ، فَرَأَى الْقُدُورَ قَدْ نُصِبَتْ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَبَحُوا وَطَبَخُوا ، فَأَمَرَ [وفي رواية : فَأَمَرَهُمْ(١٧)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقُدُورِ فَكُفِئَتْ ، ثُمَّ أَمَرَ بِالْغَنَائِمِ فَقُسِمَتْ ، فَجَعَلَ مَكَانَ كُلِّ بَعِيرٍ عَشْرَ شِيَاهٍ [وفي رواية : فَأَصَابَ الْقَوْمُ غَنَمًا وَإِبِلًا ، فَعَجِلُوا(١٨)] [وفي رواية : فَعَجِلَ(١٩)] [أَوَّلُهُمْ(٢٠)] [بِهَا فَأَغْلَوْا بِهَا(٢١)] [وفي رواية : فَأَغْلَيْنَا(٢٢)] [الْقُدُورَ ، فَانْتَهَى(٢٣)] [وفي رواية : فَدَفَعَ(٢٤)] [وفي رواية : فَرَجَعَ(٢٥)] [إِلَيْهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَ بِالْقُدُورِ فَأُكْفِئَتْ ، وَعَدَلَ عَشْرًا مِنَ الْغَنَمِ بِجَزُورٍ(٢٦)] [وفي رواية : ثُمَّ عَدَلَ الْجَزُورَ بِعَشَرَةٍ مِنَ الْغَنَمِ(٢٧)] [وفي رواية : وَتَقَدَّمَ بِهِ سَرَعَانٌ مِنَ النَّاسِ ، فَتَعَجَّلُوا فَأَصَابُوا مِنَ الْغَنَائِمِ(٢٨)] [وفي رواية : مِنَ الْمَغَانِمِ(٢٩)] [فَاطَّبَخُوا(٣٠)] [، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي آخِرِ النَّاسِ ، فَنَصَبُوا قُدُورًا فَمَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقُدُورِ فَأَمَرَ بِهَا فَأُكْفِئَتْ ، وَقَسَمَ بَيْنَهُمْ فَعَدَلَ بَعِيرًا(٣١)] [وفي رواية : فَكُنَّا نَعْدِلُ الْبَعِيرَ(٣٢)] [بِعَشْرِ شِيَاهٍ(٣٣)] [وفي رواية : فَعَجِلُوا وَذَبَحُوا فَصَنَعُوا الْقُدُورَ ، فَانْتَهَى إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ بِالْقُدُورِ فَكُفِئَتْ ، ثُمَّ قَسَمَ فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الْغَنَمِ(٣٤)] [وفي رواية : مِنَ الشَّاءِ(٣٥)] [بِبَعِيرٍ(٣٦)] [قَالَ شُعْبَةُ : وَأَكْثَرُ عِلْمِي أَنِّي قَدْ سَمِعْتُ مِنْ سَعِيدٍ هَذَا الْحَرْفَ ، وَجَعَلَ عَشْرًا مِنَ الشَّاءِ بِبَعِيرٍ(٣٧)] ، قَالَ : فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ [وفي رواية : فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ(٣٨)] إِذْ نَدَّ [وفي رواية : وَتَرَدَّى(٣٩)] بَعِيرٌ مِنْهَا [وَلَيْسَ فِي الْقَوْمِ إِلَّا خَيْلٌ يَسِيرَةٌ(٤٠)] [وفي رواية : يَسِيرَ(٤١)] [وفي رواية : وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُمْ خَيْلٌ(٤٢)] ، فَطَلَبَهُ رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ [وفي رواية : وَأَصَابَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهْبًا فَنَدَّ بَعِيرٌ مِنْهَا فَسَعَوْا ، فَلَمْ يَسْتَطِيعُوهُ(٤٣)] [وفي رواية : فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا(٤٤)] [أَنْ يَنْحَرُوهُ(٤٥)] فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَحَبَسَهُ [وفي رواية : وَكَانَ فِي الْقَوْمِ جَمَلٌ فَنَدَّ(٤٦)] [وفي رواية : يَسْتَنُّ(٤٧)] [فَطَلَبُوهُ فَأَعْيَاهُمْ ، فَأَهْوَى إِلَيْهِ رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَحَبَسَهُ(٤٨)] [وفي رواية : أَنَّ بَعِيرًا مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ نَدَّ فَطَلَبُوهُ ، فَلَمَّا أَعْيَاهُمْ أَنْ يَأْخُذُوهُ رَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ ، فَأَصَابَ مَقْتَلَهُ(٤٩)] [وفي رواية : فَرَمَيْنَاهُ بِالنَّبْلِ(٥٠)] [فَنَدَّ عَلَيْنَا بَعِيرٌ مِنْهَا ، فَرَمَيْنَاهُ بِالنَّبْلِ حَتَّى وَهَضْنَاهُ(٥١)] [وفي رواية : فَضَرَبَهُ رَجُلٌ بِالسَّيْفِ(٥٢)] [وفي رواية : فَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ عَلَى فَرَسِهِ فَطَعَنَهُ بِرُمْحٍ أَوْ ضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ(٥٣)] [فَسَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٤)] [وفي رواية : فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٥)] [وفي رواية : فَسَأَلُوهُ عَنْ أَكْلِهِ(٥٦)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ لِهَذِهِ الْإِبِلِ [وفي رواية : إِنَّ لِهَذِهِ الْبَهَائِمِ(٥٧)] [أَوِ النَّعَمِ(٥٨)] [وفي رواية : إِنَّ لَهَا(٥٩)] أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ [وفي رواية : كَأَوَابِدِ الْوُحُوشِ(٦٠)] ، فَمَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا [شَيْءٌ(٦١)] فَافْعَلُوا بِهِ هَكَذَا [وفي رواية : وَمَا فَعَلَ مِنْهَا هَذَا فَافْعَلُوا بِهِ مِثْلَ هَذَا(٦٢)] [وفي رواية : فَإِذَا خَشِيتُمْ مِنْهَا شَيْئًا(٦٣)] [وفي رواية : فَمَا نَدَّ عَلَيْكُمْ(٦٤)] [فَاصْنَعُوا بِهِ مِثْلَ مَا صَنَعْتُمْ بِهَذَا(٦٥)] [ثُمَّ كُلُوهُ(٦٦)] [وفي رواية : وَكُلُوهُ(٦٧)] ، ثُمَّ قَالَ جَدِّي [وفي رواية : ثُمَّ إِنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ أَتَاهُ فَقَالَ(٦٨)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٩)] إِنَّا نَخَافُ [أَوْ إِنَّا نَرْجُو(٧٠)] [وفي رواية : أَوْ يُرْجَى(٧١)] أَنْ نَلْقَى الْمُشْرِكِينَ غَدًا [وفي رواية : إِنَّا لَنَرْجُو - أَوْ إِنَّا لَنَخَافُ(٧٢)] [وفي رواية : أَوْ نَخْشَى(٧٣)] [- أَنْ نَلْقَى(٧٤)] [وفي رواية : فَقُلْنَا : إِنَّا نُصَبِّحُ(٧٥)] [الْعَدُوَّ غَدًا(٧٦)] [وفي رواية : إِنَّا نَكُونُ فِي الْمَغَازِي(٧٧)] ، وَلَيْسَتْ [وفي رواية : وَلَيْسَ(٧٨)] [وفي رواية : فَلَا يَكُونُ(٧٩)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا نَكُونُ فِي الْمَغَازِي وَالْأَسْفَارِ فَنُرِيدُ أَنْ نَذْبَحَ فَلَا تَكُونُ(٨٠)] مَعَنَا مُدًى [أَفَنَذْبَحُ بِالْقَصَبِ ؟(٨١)] [وَالْمَرْوَةِ(٨٢)] [وفي رواية : فَنَذْبَحُ بِالْقُضُبِ ؟(٨٣)] [وفي رواية : أَفَنَذْبَحُ بِالْمَرْوَةِ ، وَشِقَّةِ الْعَصَا ؟(٨٤)] [وفي رواية : كُنَّا نَذْبَحُ بِالْمَرْوَةِ وَشِقَّةِ الْعِصِيِّ(٨٥)] [وفي رواية : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الذَّبِيحَةِ بِاللِّيطَةِ ؟(٨٦)] [وفي رواية : أَفَنُذَكِّي(٨٧)] [وفي رواية : أَنُذَكِّي(٨٨)] [بِاللِّيطِ ؟(٨٩)] [وفي رواية : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا نَرْجُو أَنْ نَلْقَى عَدُوَّنَا ، فَعَسَى أَنْ لَا يَكُونَ مَعَنَا بَعْضُ الْعِدَّةِ مِمَّا يُصْلِحُنَا ، أَفَنَأْكُلُ كُلَّ ذَبِيحَةِ الْقَصَبَةِ ؟(٩٠)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [اعْجَلْ - أَوْ أَرِنْ -(٩١)] [وفي رواية : أَعْجِلْ ، أَوْ أَرْنِي(٩٢)] مَا أَنْهَرَ الدَّمَ [بِمَا شِئْتَ(٩٣)] وَذُكِرَ [وفي رواية : وَذَكَرْتَ(٩٤)] [وفي رواية : وَذَكَرْتُمْ(٩٥)] اسْمُ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٩٦)] عَلَيْهِ [وفي رواية : كُلُّ مَا فَرَى الْأَوْدَاجَ(٩٧)] فَكُلْ [وفي رواية : فَكُلُوا(٩٨)] [وفي رواية : فَكُلُوهُ(٩٩)] ، إِلَّا سِنًّا أَوْ ظُفُرًا [وفي رواية : لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ(١٠٠)] [فَإِنَّ السِّنَّ عَظْمٌ مِنَ الْإِنْسَانِ(١٠١)] [وفي رواية : مَا لَمْ يَكُنْ سِنٌّ(١٠٢)] [وفي رواية : إِلَّا بِسِنٍّ(١٠٣)] [أَوْ ظُفُرٌ(١٠٤)] ، وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ ذَلِكَ [وفي رواية : وَسَأُحَدِّثُكَ(١٠٥)] [وفي رواية : وَسَأُحَدِّثُهُ(١٠٦)] [وفي رواية : وَسَأُخْبِرُكَ(١٠٧)] [عَنْ ذَلِكَ(١٠٨)] [وفي رواية : وَسَأُخْبِرُكُمْ عَنْهُ(١٠٩)] ، أَمَّا [وفي رواية : فَأَمَّا(١١٠)] السِّنُّ فَعَظْمٌ ، وَأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الْحَبَشَةِ [وفي رواية : الْحَبَشِ(١١١)] [ثُمَّ قَالَ : إِنَّ نَاضِحًا تَرَدَّى فِي بِئْرٍ بِالْمَدِينَةِ فَذُكِّيَ مِنْ قِبَلِ شَاكِلَتِهِ يَعْنِي : خَاصِرَتِهِ ، فَأَخَذَ مِنْهُ(١١٢)] [وفي رواية : فَاشْتَرَى مِنْهُ(١١٣)] [ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَشِيرًا بِدِرْهَمَيْنِ(١١٤)] [وفي رواية : فَأَخَذَ مِنْهُ عُمَرُ عَشِيرًا بِدِرْهَمٍ(١١٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٤٣٨٥·السنن الكبرى٤٧٩٤·
  2. (٢)صحيح البخاري٥٣٣٢·جامع الترمذي١٥٨٣١٧٠٩·سنن ابن ماجه٣٢٨٢٣٢٨٧·السنن الكبرى٤١١٤·
  3. (٣)المعجم الكبير٤٣٩٦·
  4. (٤)المعجم الكبير٤٣٩٧·
  5. (٥)صحيح البخاري٢٤٢٠·صحيح مسلم٥١٤٠·سنن ابن ماجه٣٢٤٠·مسند أحمد١٧٤٦٨·المعجم الكبير٤٣٨٢٤٣٨٥·مصنف عبد الرزاق٨٥٤٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٩٩٥·مسند الطيالسي١٠٠٧·السنن الكبرى٤١١٣٤٧٩٤·المنتقى٩٣١·
  6. (٦)المعجم الكبير٤٣٨٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٩٩٥·مسند الطيالسي١٠٠٧·
  7. (٧)صحيح البخاري٢٤٠٤٢٩٦١٥٢٨٧·صحيح ابن حبان٥٨٩٢·المعجم الكبير٤٣٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٨٣٢٠٤٩٨·
  8. (٨)صحيح البخاري٢٩٦١٥٢٩٨·صحيح مسلم٥١٣٩·صحيح ابن حبان٥٨٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٩٠٠٣·السنن الكبرى٤٤٨٧·
  9. (٩)المعجم الكبير٤٣٩٣٤٣٩٧·مسند الحميدي٤١٩·
  10. (١٠)المعجم الكبير٤٣٨٦·
  11. (١١)مسند أحمد١٧٤٦٦·
  12. (١٢)صحيح البخاري٥٢٩٨·صحيح مسلم٥١٣٩·مسند أحمد١٧٤٦٦·المعجم الكبير٤٣٨٦·السنن الكبرى٤٤٨٧·
  13. (١٣)
  14. (١٤)جامع الترمذي١٧٠٩·السنن الكبرى٤١١٤·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٣٢٤٠·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٣٢٤٠·
  17. (١٧)المعجم الكبير٤٣٨٩·مصنف عبد الرزاق٨٥٤٢·
  18. (١٨)المنتقى٩٣١·
  19. (١٩)صحيح البخاري٢٤٢٠·صحيح مسلم٥١٤٠٥١٤٣·سنن ابن ماجه٣٢٤٠·مسند أحمد١٧٤٦٨·المعجم الكبير٤٣٩٤·السنن الكبرى٤١١٣٤٧٩٤·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٤٧٩٤·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق٨٥٤٢·المنتقى٩٣١·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٣٢٤٠·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٤٣٨٢٤٣٨٥·مصنف عبد الرزاق٨٥٤٢·المنتقى٩٣١·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٥٢٨٧·المعجم الكبير٤٣٨٦٤٣٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٨٣٢٠٤٩٨·السنن الكبرى٤٧٩٤·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٥٨٩٢·
  26. (٢٦)المنتقى٩٣١·
  27. (٢٧)سنن ابن ماجه٣٢٤٠·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٢٨١٦·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٠٤·
  30. (٣٠)جامع الترمذي١٧٠٩·السنن الكبرى٤١١٤·
  31. (٣١)سنن أبي داود٢٨١٦·سنن البيهقي الكبرى١٩٠٠٤·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٠٣·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٥٣٣١·سنن أبي داود٢٨١٦·جامع الترمذي١٧٠٩·سنن البيهقي الكبرى١٩٠٠٤·السنن الكبرى٤١١٤·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٤٣٨٥·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٥٩٨٤·صحيح ابن حبان٤٨٢٦·المعجم الكبير٤٣٨٤·السنن الكبرى٤٤٦٨٤٧٩٤·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٢٤٠٤٢٩٦١٥٢٨٧·مسند أحمد١٥٩٨٤·صحيح ابن حبان٤٨٢٦٥٨٩٢·المعجم الكبير٤٣٨٤٤٣٨٥٤٣٨٦٤٣٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٨٣١٨٩٩٥٢٠٤٩٨·مسند الطيالسي١٠٠٧·السنن الكبرى٤٤٦٨٤٧٩٤·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٥٩٨٤·
  38. (٣٨)السنن الكبرى٤٧٩٤·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٩٩٤·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٢٤٢٠·مسند أحمد١٧٤٦٨·مسند الدارمي٢٠١٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٩٩٥·مسند الطيالسي١٠٠٧·السنن الكبرى٤١١٣٤٧٩٤·
  41. (٤١)صحيح البخاري٢٩٦١·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٥٣٣١·سنن أبي داود٢٨١٦·جامع الترمذي١٥٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٠٠٤·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٥٩٨٤·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٥٩٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٩٩٤·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٩٩٤·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٤٣٨٥·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٤٣٨٦·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٢٩٦١٥٢٨٧·صحيح ابن حبان٥٨٩٢·المعجم الكبير٤٣٨٥٤٣٨٦·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٤٣٨٩·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٥١٤١·المعجم الكبير٤٣٩٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٠٠٣·مسند الحميدي٤١٩·
  51. (٥١)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٠٣·
  52. (٥٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٠١٥٣·
  53. (٥٣)المعجم الكبير٤٣٩٧·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٤٣٩٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٠٠٣·
  55. (٥٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٠١٥٣·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٤٣٨٩·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٢٤٠٤٢٤٢٠٥٢٨٧٥٣٣١·سنن أبي داود٢٨١٦·جامع الترمذي١٥٨٣·مسند أحمد١٧٤٦٨·مسند الدارمي٢٠١٥·المعجم الكبير٤٣٨٢٤٣٨٥·السنن الكبرى٤١١٣٤١١٤٤٧٩٤·المنتقى٩٣١·
  58. (٥٨)مسند أحمد١٥٩٨٤·
  59. (٥٩)صحيح البخاري٥٣٣٢·سنن ابن ماجه٣٢٨٧·المعجم الكبير٤٣٨٩·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٥٨٩٢·
  61. (٦١)صحيح البخاري٥٢٩٨·صحيح مسلم٥١٣٩·مسند أحمد١٥٩٨٤١٧٤٦٦·المعجم الكبير٤٣٨٤٤٣٩٦٤٣٩٧·سنن البيهقي الكبرى١٩٠٠٣·مسند الحميدي٤١٩·السنن الكبرى٤٤٨٧·
  62. (٦٢)سنن أبي داود٢٨١٦·
  63. (٦٣)المعجم الكبير٤٣٨٩·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٢٩٦١٥٢٨٧·صحيح ابن حبان٥٨٩٢·المعجم الكبير٤٣٨٥٤٣٨٦·
  65. (٦٥)المعجم الكبير٤٣٨٩·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٤٣٨٩·
  67. (٦٧)المعجم الكبير٤٣٩٣·مسند الحميدي٤١٩·
  68. (٦٨)المنتقى٩٣١·
  69. (٦٩)سنن البيهقي الكبرى١٩٢١٠·شرح معاني الآثار٥٨٦٧·
  70. (٧٠)المنتقى٩٣١·
  71. (٧١)مصنف عبد الرزاق٨٥٤٢·
  72. (٧٢)مسند أحمد١٧٤٦٨·
  73. (٧٣)سنن البيهقي الكبرى١٩٢١٠·شرح معاني الآثار٥٨٦٧·
  74. (٧٤)صحيح البخاري٢٤٢٠٢٩٦١٥٢٨٧·مسند أحمد١٧٤٦٨·صحيح ابن حبان٥٨٩٢·المعجم الكبير٤٣٨٢٤٣٨٣٤٣٨٥٤٣٨٦٤٣٨٨·مصنف عبد الرزاق٨٥٤٢·سنن البيهقي الكبرى١٩٢١٠·المنتقى٩٣١·شرح معاني الآثار٥٨٦٧·
  75. (٧٥)المعجم الكبير٤٣٩٦·
  76. (٧٦)صحيح البخاري٢٤٠٤٢٤٢٠٢٩٦١٥٢٨٧٥٢٩٨٥٣٣١·صحيح مسلم٥١٣٩٥١٤١٥١٤٣·سنن أبي داود٢٨١٦·جامع الترمذي١٥٨١·مسند أحمد١٥٩٧٧١٥٩٨٤١٧٤٦٦١٧٤٦٨١٧٤٨٨·المعجم الكبير٤٣٨٤٤٣٨٥٤٣٨٦٤٣٨٧٤٣٩٠٤٣٩٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٠١٥٧·مصنف عبد الرزاق٨٥٤٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٩٩٤١٨٩٩٥١٩٠٠٢١٩٠٠٣١٩٠٠٤·مسند الحميدي٤١٨·مسند الطيالسي١٠٠٨·السنن الكبرى٤٤٨١٤٤٨٦٤٤٨٧·المنتقى٩٣١·شرح معاني الآثار٥٨٦٦·
  77. (٧٧)صحيح البخاري٥٣٣٢·سنن ابن ماجه٣٢٨٢·
  78. (٧٨)صحيح البخاري٢٤٢٠٢٩٦١٥٢٨٧٥٣٣١·صحيح مسلم٥١٤١٥١٤٣·سنن أبي داود٢٨١٦·مسند أحمد١٥٩٧٧١٥٩٨٤١٧٤٦٨١٧٤٨٨·مسند الدارمي٢٠١٥·صحيح ابن حبان٥٨٩٢·المعجم الكبير٤٣٨٢٤٣٨٤٤٣٨٥٤٣٨٦٤٣٨٧٤٣٩٠٤٣٩٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٠١٥٧·مصنف عبد الرزاق٨٥٤٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٩٩٥١٩٠٠٣١٩٠٠٤١٩٢١٠·مسند الحميدي٤١٨·مسند الطيالسي١٠٠٧١٠٠٨·السنن الكبرى٤١١٣٤١١٤٤٤٨١٤٤٨٦٤٤٨٧٤٧٩٤·شرح معاني الآثار٥٨٦٦٥٨٦٧·
  79. (٧٩)سنن ابن ماجه٣٢٨٢·
  80. (٨٠)صحيح البخاري٥٣٣٢·
  81. (٨١)صحيح البخاري٢٤٠٤٢٩٦١٥٢٨٧·صحيح مسلم٥١٤٢·مسند أحمد١٧٤٦٨·المعجم الكبير٤٣٨٢٤٣٨٥٤٣٨٦٤٣٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٩٩٥١٩٢١٠·مسند الطيالسي١٠٠٨·المنتقى٩٣١·شرح معاني الآثار٥٨٦٧·
  82. (٨٢)المعجم الكبير٤٣٩٠·
  83. (٨٣)صحيح ابن حبان٥٨٩٢·
  84. (٨٤)سنن أبي داود٢٨١٦·
  85. (٨٥)المعجم الكبير٤٣٩٧·
  86. (٨٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٠١٦٨·
  87. (٨٧)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٠٣·مسند الحميدي٤١٨·
  88. (٨٨)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٠٢·
  89. (٨٩)صحيح مسلم٥١٤١·سنن البيهقي الكبرى١٩٠٠٢١٩٠٠٣·مسند الحميدي٤١٨·
  90. (٩٠)المعجم الكبير٤٣٨٣·
  91. (٩١)صحيح البخاري٥٢٩٨·مسند أحمد١٧٤٦٦١٧٤٦٨·
  92. (٩٢)صحيح مسلم٥١٣٩·
  93. (٩٣)المعجم الكبير٤٣٩٧·
  94. (٩٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٩٩٥·شرح معاني الآثار٥٨٦٦·
  95. (٩٥)مسند الحميدي٤١٨·
  96. (٩٦)
  97. (٩٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٠١٦٨·
  98. (٩٨)صحيح البخاري٢٤٢٠٥٣٣١·سنن أبي داود٢٨١٦·المعجم الكبير٤٣٨٢٤٣٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٠١٥٧·مصنف عبد الرزاق٨٥٤٢٨٦٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٩٠٠٢١٩٠٠٣١٩٠٠٤·السنن الكبرى٤٤٨١·المنتقى٩٣١·شرح معاني الآثار٥٨٦٧·
  99. (٩٩)صحيح البخاري٢٤٠٤·جامع الترمذي١٥٨١·المعجم الكبير٤٣٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٩٢١٠·مسند الحميدي٤١٨·
  100. (١٠٠)صحيح البخاري٢٤٠٤٢٤٢٠٢٩٦١٥٢٨٧٥٢٩٨·صحيح مسلم٥١٣٩·مسند أحمد١٥٩٧٧١٥٩٨٤١٧٤٦٦١٧٤٦٨١٧٤٨٨·صحيح ابن حبان٥٨٩٢·المعجم الكبير٤٣٨٢٤٣٨٤٤٣٨٥٤٣٨٦·مصنف عبد الرزاق٨٥٤٢٨٦٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٩٩٤·السنن الكبرى٤٤٨٧·المنتقى٩٣١·شرح معاني الآثار٥٨٦٦·
  101. (١٠١)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٠٢١٩٠٠٣·مسند الحميدي٤١٨·
  102. (١٠٢)صحيح البخاري٥٣٣١·سنن أبي داود٢٨١٦·المعجم الكبير٤٣٨٧٤٣٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٠١٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٩٠٠٤·
  103. (١٠٣)السنن الكبرى٤٤٨٠·
  104. (١٠٤)سنن أبي داود٢٨١٦·المعجم الكبير٤٣٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٠١٥٧٢٠١٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٠٠٢١٩٠٠٤·مسند الحميدي٤١٨·السنن الكبرى٤٤٨٠·
  105. (١٠٥)صحيح البخاري٥٢٩٨·صحيح مسلم٥١٣٩·مسند أحمد١٥٩٧٧١٥٩٨٤١٧٤٦٦١٧٤٨٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٠٠٤·السنن الكبرى٤٤٨٧·
  106. (١٠٦)مصنف عبد الرزاق٨٥٤٢·
  107. (١٠٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٩٩٥·مسند الطيالسي١٠٠٨·شرح معاني الآثار٥٨٦٦·
  108. (١٠٨)صحيح البخاري٢٤٠٤٢٤٢٠٢٩٦١٥٣٣١·سنن أبي داود٢٨١٦·جامع الترمذي١٥٨١·مسند أحمد١٧٤٦٨·صحيح ابن حبان٥٨٩٢·المعجم الكبير٤٣٨٢٤٣٨٥٤٣٨٦٤٣٨٧٤٣٨٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٠١٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٩٩٥١٩٠٠٤·مسند الطيالسي١٠٠٨·السنن الكبرى٤٤٨١·
  109. (١٠٩)صحيح البخاري٥٢٨٧·
  110. (١١٠)المعجم الكبير٤٣٩٠·المنتقى٩٣١·
  111. (١١١)مسند أحمد١٧٤٦٦·المعجم الكبير٤٣٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٩٠٠٢١٩٠٠٣·مسند الحميدي٤١٨·السنن الكبرى٤٤٨٧·
  112. (١١٢)المنتقى٩٣١·
  113. (١١٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٩٩٤·
  114. (١١٤)المنتقى٩٣١·
  115. (١١٥)المعجم الكبير٤٣٨٢·مصنف عبد الرزاق٨٥٤٢·
مقارنة المتون186 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار التقوى963
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
غَنَمًا(المادة: غنما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَنِمَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ " الْغَنِيمَةِ وَالْغُنْمِ وَالْمَغْنَمِ وَالْغَنَائِمِ " وَهُوَ مَا أُصِيبَ مِنْ أَمْوَالِ أَهْلِ الْحَرْبِ ، وَأَوْجَفَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ بِالْخَيْلِ وَالرِّكَابِ . يُقَالُ : غَنِمْتُ أَغْنَمُ غَنْمًا وَغَنِيمَةً ، وَالْغَنَائِمُ جَمْعُهَا ، وَالْمَغَانِمُ : جَمْعُ مَغْنَمٍ ، وَالْغُنْمُ بِالضَّمِّ الِاسْمُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ . وَالْغَانِمُ : آخِذُ الْغَنِيمَةِ . وَالْجَمْعُ : الْغَانِمُونَ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يَتَغَنَّمُ الْأَمْرَ : أَيْ يَحْرِصُ عَلَيْهِ كَمَا يَحْرِصُ عَلَى الْغَنِيمَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ ، إِنَّمَا سَمَّاهُ غَنِيمَةً لِمَا فِيهِ مِنَ الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الرَّهْنُ لِمَنْ رَهَنَهُ ، لَهُ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ " غُنْمُهُ : زِيَادَتُهُ وَنَمَاؤُهُ وَفَاضِلُ قِيمَتِهِ . * وَفِيهِ " السَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ " قِيلَ : أَرَادَ بِهِمْ أَهْلَ الْيَمَنِ ، لِأَنَّ أَكْثَرَهُمْ أَهْلُ غَنَمٍ ، بِخِلَافِ مُضَرَ وَرَبِيعَةَ ; لِأَنَّهُمْ أَصْحَابُ إِبِلٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَعْطُوا مِنَ الصَّدَقَةِ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ السَّنَةُ غَنَمًا ، وَلَا تُعْطُوهَا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمَيْنِ " أَيْ أَعْطُوا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ قِطْعَةً وَاحِدَةً لَا يُفَرَّقُ مِثْلُهَا لِقِلَّتِهَا ، فَتَكُونُ قَطِيعَيْنِ ، وَلَا تُعْطُوا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمًا كَثِيرَةً يُجْعَلُ مِثْلُهَا قَطِيعَيْنِ . وَأَرَادَ بِالسَّنَة

لسان العرب

[ غنم ] غنم : الْغَنَمُ : الشَّاءُ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَقَدْ ثَنَّوْهُ فَقَالُوا غَنَمَانِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : هُمَا سَيِّدَانَا يَزْعُمَانِ وَإِنَّمَا يَسُودَانِنَا إِنْ يَسَّرَتْ غَنَمَاهُمَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُمْ ثَنَّوْهُ عَلَى إِرَادَةِ الْقَطِيعَيْنِ أَوِ السِّرْبَيْنِ ؛ تَقُولُ الْعَرَبُ : تَرُوحُ عَلَى فُلَانٍ غَنَمَانِ أَيْ قَطِيعَانِ لِكُلِّ قَطِيعٍ رَاعٍ عَلَى حِدَةٍ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : أَعْطُوا مِنَ الصَّدَقَةِ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ السَّنَةُ غَنَمًا وَلَا تُعْطُوهَا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمَيْنِ ، أَيْ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ قِطْعَةً وَاحِدَةً لَا يُقَطَّعُ مِثْلُهَا فَتَكُونُ قِطْعَتَيْنِ لِقِلَّتِهَا ، فَلَا تُعْطُوا مَنْ لَهُ قِطْعَتَانِ مِنْهَا ، وَأَرَادَ بِالسَّنَةِ الْجَدْبَ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ تَرُوحُ عَلَى فُلَانٍ إِبِلَانِ : إِبِلٌ هَاهُنَا وَإِبِلٌ هَاهُنَا ، وَالْجَمْعُ أَغْنَامٌ وَغُنُومٌ ، وَكَسَّرَهُ أَبُو جُنْدُبٍ الْهُذَلِيُّ أَخُو خِرَاشٍ عَلَى أَغَانِمَ فَقَالَ مِنْ قَصِيدَةٍ يَذْكُرُ فِيهَا فِرَارَ زُهَيْرِ بْنِ الْأَغَرِّ اللِّحْيَانِيِّ : فَرَّ زُهَيْرٌ رَهْبَةً مِنْ عِقَابِنَا فَلَيْتَكَ لَمْ تَغْدِرْ فَتُصْبِحَ نَادِمَا مِنْهَا : إِلَى صُلْحِ الْفَيْفَا فَقُنَّةِ عَاذِبٍ أُجَمِّعُ مِنْهُمْ جَامِلًا وَأَغَانِمَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُ أَرَادَ وَأَغَانِيمَ فَاضْطَرَّ فَحَذَفَ كَمَا قَالَ : وَالْبَكَرَاتِ الْفُسَّجَ الْعَطَامِسَا وَغَنَمٌ مُغْنَمَةٌ وَمُغَنَّمَةٌ : كَثِيرَةٌ . وَفِي التَّهْذِيبِ عَنِ الْكِسَائِيِّ : غَنَمٌ مُغَنِّمَةٌ وَمُغَنَّمَةٌ أَيْ مُجْتَمِعَةٌ

أَوَابِدَ(المادة: أوابد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَبَدَ ) [ هـ ] قَالَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ : أَصَبْنَا نَهْبَ إِبِلٍ فَنَدَّ مِنْهَا بَعِيرٌ فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَحَبَسَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ لِهَذِهِ الْإِبِلِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ ، فَإِذَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا شَيْءٌ فَافْعَلُوا بِهِ هَكَذَا الْأَوَابِدُ جَمْعُ آبِدَةٍ وَهِيَ الَّتِي قَدْ تَأَبَّدَتْ أَيْ تَوَحَّشَتْ وَنَفَرَتْ مِنَ الْإِنْسِ . وَقَدْ أَبَدَتْ تَأْبِدُ وَتَأْبُدُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ : " فَأَرَاحَ عَلَيَّ مِنْ كُلِّ سَائِمَةٍ زَوْجَيْنِ ، وَمِنْ كُلِّ آبِدَةٍ اثْنَتَيْنِ " تُرِيدُ أَنْوَاعًا مِنْ ضُرُوبِ الْوَحْشِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : جَاءَ بِآبِدَةٍ : أَيْ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ يُنْفَرُ مِنْهُ وَيُسْتَوْحَشُ . وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ : " قَالَ لَهُ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ : أَرَأَيْتَ مُتْعَتَنَا هَذِهِ أَلِعَامِنَا أَمْ لِلْأَبَدِ ؟ فَقَالَ : بَلْ هِيَ لِلْأَبَدِ " وَفِي رِوَايَةٍ " أَلِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِأَبَدٍ ؟ فَقَالَ : بَلْ لِأَبَدِ أَبَدٍ " وَفِي أُخْرَى " لِأَبَدِ الْأَبَدِ " وَالْأَبَدُ : الدَّهْرُ ، أَيْ هِيَ لِآخِرِ الدَّهْرِ .

لسان العرب

[ أبد ] أبد : الْأَبَدُ : الدَّهْرُ وَالْجَمْعُ آبَادٌ وَأُبُودُ ، وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ قَالَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ : أَرَأَيْتَ مُتْعَتَنَا هَذِهِ أَلِعَامِنَا أَمْ لِلْأَبَدِ ؟ فَقَالَ : بَلْ هِيَ لِلْأَبَدِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : أَلِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِأَبَدٍ ؟ فَقَالَ : بَلْ لِأَبَدِ أَبَدٍ ، وَفِي أُخْرَى : بَلْ لِأَبَدِ الْأَبَدِ ؛ أَيْ : هِيَ لِآخِرِ الدَّهْرِ . وَأَبَدٌ أَبِيدٌ ؛ كَقَوْلِهِمْ دَهْرٌ دَهِيرٌ . وَلَا أَفْعَلَ ذَلِكَ أَبَدَ الْأَبِيدِ وَأَبَدَ الْآبَادِ وَأَبَدَ الدَّهْرَ وَأَبِيدَ الْأَبِيدَ وَأَبَدَ الْأَبَدِيَّةَ ، وَأَبَدَ الْأَبَدَّيْنِ لَيْسَ عَلَى النَّسَبِ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَكَانُوا خُلَقَاءَ أَنْ يَقُولُوا الْأَبَدَيِّينَ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَمْ نَسْمَعْهُ ، قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّهُ جَمَعَ الْأَبَدَ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ ، عَلَى التَّشْنِيعِ وَالتَّعْظِيمِ كَمَا قَالُوا أَرَضُونَ ، وَقَوْلُهُمْ : لَا أَفْعَلُهُ أَبَدَ الْآبِدِينَ كَمَا تَقُولُ : دَهْرَ الدَّاهِرِينَ وَعَوَضَ الْعَائِضِينَ ، وَقَالُوا فِي الْمَثَلِ : طَالَ الْأَبَدُ عَلَى لُبَدٍ ، يُضْرَبُ ذَلِكَ لِكُلِّ مَا قَدُمَ . وَالْأَبَدُ : الدَّائِمُ وَالتَّأْبِيدُ : التَّخْلِيدُ . وَأَبَدَ بِالْمَكَانِ يَأْبِدُ ، بِالْكَسْرِ ، أُبُودَا : أَقَامَ بِهِ وَلَمْ يَبْرَحْهُ . وَأَبَدْتُ بِهِ آبُدُ أُبُودًا كَذَلِكَ . وَأَبَدَتِ الْبَهِيمَةُ تَأْبُدُ وَتَأْبِدُ أَيْ تَوَحَّشَتْ . وَأَبَدَتِ الْوَحْشَ تَأْبُدُ وَتَأْبِدُ أُبُودًا وَتَأَبَّدَتْ تَأَبُّدًا : تَوَحَّشَتْ . وَالتَّأَبُّدُ : التَّوَحُّشُ . وَأَبِدَ الرَّجُلُ بِالْكَسْرِ : تَوَحَّشَ ، فَهُوَ أَبِدٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : فَافْتَنَّ بَعْدَ تَمَامِ الظِّمْءِ نَاجِيَةً مِثْلَ الْهِرَاوَةِ ثِنْيًا بِكْرُهَا أَبِدُ أَيْ : وَلَدُهَا الْأَوَّلُ قَدْ تَ

أَنْهَرَ(المادة: أنهر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَهَرَ ) * فِيهِ أَنْهِرُوا الدَّمَ بِمَا شِئْتُمْ إِلَّا الظُّفْرَ وَالسِّنَّ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ مَا أَنْهَرَ الدَّمَ فَكُلُّ الْإِنْهَارُ : الْإِسَالَةُ وَالصَّبُّ بِكَثْرَةٍ ، شَبَّهَ خُرُوجَ الدَّمِ مِنْ مَوْضِعِ الذَّبْحِ بِجَرْيِ الْمَاءِ فِي النَّهْرِ . وَإِنَّمَا نَهَى عَنِ السِّنِّ وَالظُّفْرِ ; لِأَنَّ مَنْ تَعَرَّضَ لِلذَّبْحِ بِهِمَا خَنَقَ الْمَذْبُوحَ ، وَلَمْ يَقْطَعْ حَلْقَهُ . * وَفِيهِ : " نَهْرَانِ مُؤْمِنَانِ وَنَهْرَانِ كَافِرَانِ ، فَالْمُؤْمِنَانِ : النِّيلُ وَالْفُرَاتُ ، وَالْكَافِرَانِ : دِجْلَةُ وَنَهْرُ بَلْخٍ " . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَى الْحَدِيثِ فِي الْهَمْزَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أُنِيسٍ " فَأَتَوْا مَنْهَرًا فَاخْتَبَأُوا فِيهِ " وَقَدْ تَقَدَّمَ هُوَ وَغَيْرُهُ فِي الْمِيمِ .

لسان العرب

[ نهر ] نهر : النَّهْرُ وَالنَّهَرُ : وَاحِدُ الْأَنْهَارِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : النَّهْرُ وَالنَّهَرُ مِنْ مَجَارِي الْمِيَاهِ ، وَالْجَمْعُ أَنْهَارٌ وَنُهُرٌ وَنُهُورٌ ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : سُقِيتُنَّ ، مَا زَالَتْ بِكِرْمَانَ نَخْلَةٌ عَوَامِرَ تَجْرِي بَيْنَكُنَّ نُهُورُ هَكَذَا أَنْشَدَهُ مَا زَالَتْ ، قَالَ : وَأُرَاهُ مَا دَامَتْ ، وَقَدْ يَتَوَجَّهُ مَا زَالَتْ عَلَى مَعْنَى مَا ظَهَرَتْ وَارْتَفَعَتْ ، قَالَ النَّابِغَةُ : كَأَنَّ رَحْلِي ، وَقَدْ زَالَ النَّهَارُ بِنَا يَوْمَ الْجَلِيلِ عَلَى مُسْتَأْنِسٍ وَحِدِ وَفِي الْحَدِيثِ : نَهْرَانِ مُؤْمِنَانِ وَنَهْرَانِ كَافِرَانِ ، فَالْمُؤْمِنَانِ النِّيلُ وَالْفُرَاتُ . وَالْكَافِرَانِ دِجْلَةُ وَنَهْرُ بَلْخٍ . وَنَهَرُ الْمَاءِ إِذَا جَرَى فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ لِنَفْسِهِ نَهَرًا . وَنَهَرْتُ النَّهْرَ : حَفَرْتُهُ . وَنَهَرَ النَّهْرَ يَنْهَرُهُ نَهْرًا : أَجْرَاهُ . وَاسْتَنْهَرَ النَّهْرُ : إِذَا أَخَذَ لِمَجْرَاهُ مَوْضِعًا مَكِينًا . وَالْمَنْهَرُ : مَوْضِعٌ فِي النَّهْرِ يَحْتَفِرُهُ الْمَاءُ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : مَوْضِعُ النَّهْرِ . وَالْمَنْهَرُ : خَرْقٌ فِي الْحِصْنِ نَافِذٌ يَجْرِي مِنْهُ الْمَاءُ ، وَهُوَ فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ : فَأَتَوْا مَنْهَرًا فَاخْتَبَؤوا . وَحَفَرَ الْبِئْرَ حَتَّى نَهِرَ يَنْهَرُ أَيْ بَلَغَ الْمَاءَ ، مُشْتَقٌّ مِنَ النَّهْرِ . التَّهْذِيبُ : حَفَرْتُ الْبِئْرَ حَتَّى نَهِرَتْ فَأَنَا أَنْهَرُ أَيْ بَلَغْتُ الْمَاءَ . وَنَهَرَ الْمَاءُ : إِذَا جَرَى فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ لِنَفْسِهِ نَهْرًا . وَكُلُّ كَثِيرٍ جَرَى فَقَدْ نَهَرَ وَاسْتَنْهَرَ . الْأَزْهَرِيُّ : وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْعَوَّاءَ وَالس

الظُّفُرُ(المادة: الظفر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الظَّاءِ مَعَ الْفَاءِ ) ( ظَفَرَ ) ( هـ ) فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : وَعَلَى عَيْنِهِ ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ هِيَ بِفَتْحِ الظَّاءِ وَالْفَاءِ : لَحْمَةٌ تَنْبُتُ عِنْدَ الْمَآقِي ، وَقَدْ تَمْتَدُّ إِلَى السَّوَادِ فَتُغَشِّيهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ عَطِيَّةَ : لَا تَمَسُّ الْمُحِدُّ إِلَّا نُبْذَةً مِنْ قُسْطِ أَظْفَارٍ وَفِي رِوَايَةٍ : مِنْ قُسْطٍ وَأَظْفَارٍ ؛ الْأَظْفَارُ : جِنْسٌ مِنَ الطِّيبِ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ . وَقِيلَ : وَاحِدُهُ : ظُفْرٌ . وَقِيلَ : هُوَ شَيْءٌ مِنَ الْعِطْرِ أَسْوَدُ . وَالْقِطْعَةُ مِنْهُ شَبِيهَةٌ بِالظُّفْرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : عِقْدٌ مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ ، وَهَكَذَا رُوِيَ ، وَأُرِيدَ بِهِ الْعِطْرُ الْمَذْكُورُ أَوَّلًا ، كَأَنَّهُ يُؤْخَذُ وَيُثْقَبُ وَيُجْعَلُ فِي الْعِقْدِ وَالْقِلَادَةِ . وَالصَّحِيحُ فِي الرِّوَايَاتِ أَنَّهُ : مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ ، بِوَزْنِ : قَطَامِ ، وَهِيَ اسْمُ مَدِينَةٍ لِحِمْيَرَ بِالْيَمَنِ . وَفِي الْمَثَلِ : مَنْ دَخَلَ ظَفَارَ حَمَّرَ . وَقِيلَ : كُلُّ أَرْضٍ ذَاتِ مَغْرَةٍ ظَفَارُ . ( س ) وَفِيهِ : كَانَ لِبَاسُ آدَمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - الظُّفُرَ أَيْ : شَيْءٌ يُشْبِهُ الظُّفُرَ فِي بَيَاضِهِ وَصَفَائِهِ وَكَثَافَتِهِ .

لسان العرب

[ ظفر ] ظفر : الظُّفْرُ والظُّفُرُ : مَعْرُوفٌ ، وَجَمْعُهُ أَظْفَارٌ وَأُظْفُورٌ وَأَظَافِيرُ ، يَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ ، وَأَمَّا قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ : كُلُّ ذِي ظِفْرٍ ، بِالْكَسْرِ ، فَشَاذٌّ غَيْرُ مَأْنُوسٍ بِهِ ؛ إِذْ لَا يُعْرَفُ ظِفْرٌ ، بِالْكَسْرِ ، وقَالُوا : الظُّفْرُ لِمَا لَا يَصِيدُ ، وَالْمِخْلَبُ لِمَا يَصِيدُ ; كُلُّهُ مُذَكَّرٌ ، صَرَّحَ بِهِ اللِّحْيَانِيُّ ، وَالْجَمْعُ أَظْفَارٌ ، وَهُوَ الْأُظْفُورُ ، وَعَلَى هَذَا قَوْلُهُمْ أَظَافِيرُ ، لَا عَلَى أَنَّهُ جَمْعُ أَظْفَارٍ الَّذِي هُوَ جَمْعُ ظُفْرٍ لِأَنَّهُ لَيْسَ كُلُّ جَمْعٍ يُجْمَعُ ، وَلِهَذَا حَمَلَ الْأَخْفَشُ قِرَاءَةَ مَنْ قَرَأَ : ( فَرُهُنٌ مَقْبُوضَةٌ ) ، عَلَى أَنَّهُ جَمْعُ رَهْنٍ ، وَيُجَوِّزُ قِلَّتَهُ لِئَلَّا يَضْطَرَّهُ إِلَى ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ رِهَانٍ الَّذِي هُوَ جَمْعُ رَهْنٍ ، وَأَمَّا مَنْ لَمْ يَقُلْ إِلَّا ظُفْرٌ فَإِنَّ أَظَافِيرَ عِنْدَهُ مُلْحَقَةٌ بِبَابِ دُمْلُوجٍ ، بِدَلِيلِ مَا انْضَافَ إِلَيْهَا مِنْ زِيَادَةِ الْوَاوِ مَعَهَا ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَذَا مَذْهَبُ بَعْضِهِمْ . اللَّيْثُ : الظُّفْرُ ظُفْرُ الْأُصْبُعِ وَظُفْرُ الطَّائِرِ ، وَالْجَمْعُ الْأَظْفَارُ ، وَجَمَاعَةُ الْأَظْفَارِ أَظَافِيرُ ، لِأَنَّ أَظْفَارًا بِوَزْنِ إِعْصَارٍ ، تَقُولُ أَظَافِيرُ وَأَعَاصِيرُ ، وَإِنْ جَاءَ ذَلِكَ فِي الْأَشْعَارِ جَازَ وَلَا يُتَكَلَّمُ بِهِ بِالْقِيَاسِ فِي كُلِّ ذَلِكَ سَوَاءٌ ، غَيْرَ أَنَّ السَّمْعَ آنَسُ ، فَإِذَا وَرَدَ عَلَى الْإِنْسَانِ شَيْءٌ لَمْ يَسْمَعْهُ مُسْتَعْمَلًا فِي الْكَلَامِ اسْتَوْحَشَ مِنْهُ فَنَفَرَ ، وَهُوَ فِي الْأَشْعَارِ جَيِّدٌ جَائِزٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ ; دَخَلَ فِي ذِي الظُّفْرِ ذَوَاتُ الْمَنَاسِمِ مِنَ الْإِب

تَرَدَّى(المادة: تردى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَدَا ) فِيهِ أَنَّهُ قَالَ فِي بَعِيرٍ تَرَدَّى فِي بِئْرٍ : ذَكِّهِ مِنْ حَيْثُ قَدَرْتَ تَرَدَّى : أَيْ سَقَطَ . يُقَالُ : رَدَى وَتَرَدَّى . لُغَتَانِ ، كَأَنَّهُ تَفَعَّلَ ، مِنَ الرَّدَى : الْهَلَاكِ ، أَيِ اذْبَحْهُ فِي أَيِّ مَوْضِعٍ أَمْكَنَ مِنْ بَدَنِهِ إِذَا لَمْ تَتَمَكَّنْ مِنْ نَحْرِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ مَنْ نَصَرَ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ فَهُوَ كَالْبَعِيرِ الَّذِي رَدَى فَهُوَ يُنْزَعُ بِذَنَبِهِ . أَرَادَ أَنَّهُ وَقَعَ فِي الْإِثْمِ وَهَلَكَ كَالْبَعِيرِ إِذَا تَرَدَّى فِي الْبِئْرِ . وَأُرِيدَ أَنْ يُنْزَعَ بِذَنَبِهِ فَلَا يُقْدَرُ عَلَى خَلَاصِهِ . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ تُرْدِيهِ بُعْدَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَيْ تُوقِعُهُ فِي مَهْلَكَةٍ . * وَفِي حَدِيثِ عَاتِكَةَ : بِجَأْوَاءَ تَرْدِي حَافَتَيْهِ الْمَقَانِبُ أَيْ تَعْدُو . يُقَالُ : رَدَى الْفَرَسُ يَرْدِي رَدْيًا : إِذَا أَسْرَعَ بَيْنَ الْعَدْوِ وَالْمَشْيِ الشَّدِيدِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْأَكْوَعِ فَرَدَيْتُهُمْ بِالْحِجَارَةِ أَيْ رَمَيْتُهُمْ بِهَا . يُقَالُ : رَدَى يَرْدِي رَدْيًا : إِذَا رَمَى . وَالْمِرْدَى وَالْمِرْدَاةُ : الْحَجَرُ ، وَأَكْثَرُ مَا يُقَالُ فِي الْحَجَرِ الثَّقِيلِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُحُدٍ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ : مَنْ رَدَاهُ ؟ أَيْ مَنْ رَمَاهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ

شَاكِلَتِهِ(المادة: شاكلته)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَكَلَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ أَشْكَلَ الْعَيْنَيْنِ أَيْ فِي بَيَاضِهِمَا شَيْءٌ مِنْ حُمْرَةٍ ، وَهُوَ مَحْمُودٌ مَحْبُوبٌ . يُقَالُ : مَاءٌ أَشْكَلُ ، إِذَا خَالَطَهُ الدَّمُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَقْتَلِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَخَرَجَ النَّبِيذُ مُشْكِلًا أَيْ مُخْتَلِطًا بِالدَّمِ غَيْرَ صَرِيحٍ ، وَكُلُّ مُخْتَلِطٍ مُشْكِلٌ . * وَفِي وَصِيَّةِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَنْ لَا يَبِيعَ مِنْ أَوْلَادِ نَخْلِ هَذِهِ الْقُرَى وَدِيَّةً حَتَّى يُشْكَلُ أَرْضُهَا غِرَاسًا أَيْ حَتَّى يَكْثُرَ غِرَاسُ النَّخْلِ فِيهَا ، فَيَرَاهَا النَّاظِرُ عَلَى غَيْرِ الصِّفَةِ الَّتِي عَرَّفَهَا بِهِ فَيُشْكِلُ عَلَيْهِ أَمْرُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ قَالَ : فَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ شَكْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ عَنْ مَذْهَبِهِ وَقَصْدِهِ . وَقِيلَ عَمَّا يُشَاكِلُ أَفْعَالَهُ . وَالشِّكْلُ بِالْكَسْرِ : الدَّلُّ ، وَبِالْفَتْحِ : الْمِثْلُ وَالْمَذْهَبُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي تَفْسِيرِ الْمَرْأَةِ الْعَرِبَةِ أَنَّهَا الشَّكِلَةُ بِفَتْحِ الشِّينِ وَكَسْرِ الْكَافِ ، وَهِيَ ذَاتُ الدَّلِّ . ( هـ س ) وَفِيهِ أَنَّهُ كَرِهَ الشِّكَالَ فِي الْخَيْلِ هُوَ أَنْ تَكُونَ ثَلَاثُ قَوَائِمَ مِنْهُ مُحَجَّلَةً وَوَاحِدَةٌ مُطْلَقَةً ، تَشْبِيهًا بِالشِّكَالِ الَّذِي تُشْكِلُ بِهِ الْخَيْلَ ; لِأَنَّهُ يَكُونُ فِي ثَلَاثِ قَوَائِمَ غَالِبًا . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تَكُونَ الْوَاحِدَةُ مُحَجَّلَةً وَالثَّلَاثُ مُطْلَقَةً . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تَكُونَ إِحْدَى يَدَيْهِ وَإِحْدَى رِجْلَيْهِ مِنْ خِلَافٍ مُحَجَّلَتَيْنِ

لسان العرب

[ شكل ] شكل : الشَّكْلُ بِالْفَتْحِ : الشِّبْهُ وَالْمِثْلُ ، وَالْجَمْعُ أَشْكَالٌ وَشُكُولٌ ; وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ : فَلَا تَطْلُبَا لِي أَيِّمًا إِنْ طَلَبْتُمَا فَإِنَّ الْأَيَامَى لَسْنَ لِي بِشُكُولِ وَقَدْ تَشَاكَلَ الشَّيْئَانِ وَشَاكَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ . أَبُو عَمْرٍو : فِي فُلَانٍ شَبَهٌ مِنْ أَبِيهِ وَشَكْلٌ وَأَشْكَلَةٌ وَشُكْلَةٌ وَشَاكِلٌ وَمُشَاكَلَةٌ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ قَرَأَ النَّاسُ وَآخَرُ إِلَّا مُجَاهِدًا ، فَإِنَّهُ قَرَأَ : وَأُخَرُ ; وَقَالَ الزَّجَّاجُ : مَنْ قَرَأَ وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ ; فَآخَرُ عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ أَيْ وَعَذَابٌ آخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَيْ مِنْ مِثْلِ ذَلِكَ الْأَوَّلِ ; وَمَنْ قَرَأَ وَأُخَرُ فَالْمَعْنَى وَأَنْوَاعٌ أُخَرُ مِنْ شَكْلِهِ ; ؛ لِأَنَّ مَعْنَى قَوْلِهِ : أَزْوَاجٌ أَنْوَاعٌ . وَالشَّكْلُ : الْمِثْلُ تَقُولُ : هَذَا عَلَى شَكْلِ هَذَا أَيْ عَلَى مِثَالِهِ . وَفُلَانٌ شَكْلُ فُلَانٍ أَيْ مِثْلُهُ فِي حَالَاتِهِ . وَيُقَالُ : هَذَا مِنْ شَكْلِ هَذَا أَيْ مِنْ ضَرْبِهِ وَنَحْوِهِ ، وَهَذَا أَشْكَلُ بِهَذَا أَيْ أَشْبَهُ . وَالْمُشَاكَلَةُ : الْمُوَافَقَةُ ، وَالتَّشَاكُلُ مِثْلُهُ . وَالشَّاكِلَةُ : النَّاحِيَةُ وَالطَّرِيقَةُ وَالْجَدِيلَةُ . وَشَاكِلَةُ الْإِنْسَانِ : شَكْلُهُ وَنَاحِيَتُهُ وَطَرِيقَتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ أَيْ عَلَى طَرِيقَتِهِ وَجَدِيلَتِهِ وَمَذْهَبِهِ ; وَقَالَ الْأَخْفَشُ : عَلَى شَاكِلَتِهِ أَيْ عَلَى نَاحِيَتِهِ وَجِهَتِهِ وَخَلِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المنتقى

    89 - بَابُ مَا جَاءَ فِي الذَّبَائِحِ 931 963 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَنَا الثَّوْرِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ مِنْ تِهَامَةَ ، فَأَصَابَ الْقَوْمُ غَنَمًا وَإِبِلًا ، فَعَجِلُوا بِهَا فَأَغْلَوْا بِهَا الْقُدُورَ ، فَانْتَهَى إِلَيْهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَ بِالْقُدُورِ فَأُكْفِئَتْ ، وَعَدَلَ عَشْرًا مِنَ الْغَنَمِ بِجَزُورٍ ، قَالَ : وَنَدَّ مِنْهَا بَعِيرٌ فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَحَبَسَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ لِهَذِهِ الْبَهَائِمِ أَو

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث