مصنف ابن أبي شيبة
كتاب الرؤيا
85 حديثًا · 13 بابًا
ما قالوا في تعبير الرؤيا17
الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعْبَرْ
رُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
رُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ ، وَفِي الْآخِرَةِ الْجَنَّةُ
رُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ
الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ
إِنَّ النُّبُوَّةَ قَدِ انْقَطَعَتْ وَالرِّسَالَةُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، الرَّجُلُ يَعْمَلُ الْعَمَلَ يُحِبُّهُ النَّاسُ عَلَيْهِ
الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ الصَّادِقَةُ
رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
الرُّؤْيَا مِنَ الْمُبَشِّرَاتِ
لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا قَالَ : هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ
لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا قَالَ : هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ
الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ لِنَفْسِهِ أَوْ لِأَخِيهِ
رُؤْيَا الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ الصَّالِحِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
ما قالوا فيمن رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام6
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي
إِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَشَبَّهَ بِي
مَنْ رَآنِي فِي النَّوْمِ فَقَدْ رَآنِي
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي
ما قالوا فيما يخبر به الرجل من الرؤيا4
لِمَ يُخْبِرُ أَحَدُكُمْ بِلَعِبِ الشَّيْطَانِ بِهِ
إِذَا لَعِبَ الشَّيْطَانُ بِأَحَدِكُمْ فِي مَنَامِهِ فَلَا يُحَدِّثْ بِهِ النَّاسَ
يَعْمِدُ الشَّيْطَانُ إِلَى أَحَدِكُمْ فَيَتَهَوَّلُ لَهُ ثُمَّ يَغْدُو فَيُخْبِرُ النَّاسَ
أَنَّ رَجُلًا رَأَى رُؤْيَا : " مَنْ صَلَّى اللَّيْلَةَ فِي الْمَسْجِدِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
ما قالوا فيما يخبره النبي صلى الله عليه وسلم من الرؤيا17
رَأَيْتُ فِي يَدَيَّ سِوَارَيْنِ [مِنْ ] ذَهَبٍ فَنَفَخْتُهُمَا
رَأَيْتُ كَأَنَّ فِي يَدَيَّ سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ
ذَاكَ أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ ، لَا يَزَالُ يُصْنَعُ بِهِ ذَلِكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
إِنِّي رَأَيْتُنِي يَتْبَعُنِي غَنَمٌ سُودٌ يَتْبَعُهَا غَنَمٌ عُفْرٌ
كَذَلِكَ عَبَرَهَا الْمَلَكُ بِالسَّحَرِ
أَصَبْتَ وَأَخْطَأْتَ ، قَالَ : أَقْسَمْتُ يَا رَسُولَ اللهِ لَتُخْبِرَنِّي قَالَ : لَا تُقْسِمْ
رَأَيْتُ [كَأَنَّ ] مِيزَانًا أُنْزِلَ مِنَ السَّمَاءِ فَوُزِنْتُ فِيهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ فَرَجَحْتُ بِأَبِي بَكْرٍ
رَأَيْتُ امْرَأَةً سَوْدَاءَ ثَائِرَةَ الرَّأْسِ خَرَجَتْ مِنَ الْمَدِينَةِ حَتَّى قَدِمَتْ مَهْيَعَةَ
رَأَيْتُ آنِفًا أَنِّي أُعْطِيتُ الْمَوَازِينَ وَالْمَقَالِيدَ
رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ : كَأَنِّي أَنْزِعُ بِدَلْوِ بَكْرَةٍ عَلَى قَلِيبٍ
هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا
رَأَيْتَ خَيْرًا ، أَمَّا الْمَنْهَجُ الْعَظِيمُ : فَالْمَحْشَرُ
رَأَيْتُ كَأَنِّي فِي دَارِ عُقْبَةَ بْنِ رَافِعٍ ، وَأُتِينَا بِرُطَبٍ مِنْ رُطَبِ ابْنِ طَابٍ
رَأَيْتُ كَأَنِّي فِي دِرْعٍ حَصِينَةٍ
رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي مُرْدِفٌ كَبْشًا
أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رَأَيْتُ كَأَنَّ دَلْوًا دُلِّيَتْ مِنَ السَّمَاءِ
رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ الرِّيَّ يَجْرِي بَيْنَ ظُفُرِي أَوْ أَظْفَارِي
من قال إذا رأى ما يكره فليتعوذ3
الرُّؤْيَا مِنَ اللهِ وَالْحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يَكْرَهُهَا فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا
لِلرُّؤْيَا كُنًى ، وَلَهَا أَسْمَاءٌ
ما عبره أبو بكر الصديق رضي الله عنه5
مَرَّ صُهَيْبٌ بِأَبِي بَكْرٍ فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَقَالَ : مَا لَكَ أَعْرَضْتَ عَنِّي
إِنِّي رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنَّ قَمَرًا وَقَعَ فِي حُجْرَتِي
أَنَّ رَجُلًا أَتَى أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ : إِنِّي رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي أَبُولُ دَمًا
أَتَى رَجُلٌ أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ : إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي أُجْرِي ثَعْلَبًا
إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ بَقَرًا يُنْحَرْنَ حَوْلِي
ما عبره عمر رضي الله عنه من الرؤيا6
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ يَوْمَ جُمُعَةٍ أَوْ خَطَبَ يَوْمَ جُمُعَةٍ
حَجَجْتُ الْعَامَ الَّذِي أُصِيبَ فِيهِ عُمَرُ
إِنِّي رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ دِيكًا نَقَرَنِي
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ فَرَأَيْتُهُ لَا يَنْظُرُنِي
أَنْ قَاضِيًا مِنْ قُضَاةِ أَهْلِ الشَّامِ أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، رَأَيْتُ رُؤْيَا أَفْظَعَتْنِي
خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ النَّاسَ فَقَالَ : إِنِّي رَأَيْتُ فِي مَنَامِي دِيكًا أَحْمَرَ نَقَرَنِي عَلَى مَعْقِدِ إِزَارِي ثَلَاثَ نَقَرَاتٍ
باب3
الرُّؤْيَا عَلَى ثَلَاثَةٍ
الرُّؤْيَا ثَلَاثٌ
الرُّؤْيَا ثَلَاثَةٌ
ما ذكر عن عثمان رضي الله عنه في الرؤيا2
أَغْفَى عُثْمَانُ فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ قَالَ : إِنَّ الْقَوْمَ يَقْتُلُونَنِي
يَا عُثْمَانُ أَفْطِرْ عِنْدَنَا ، فَأَصْبَحَ [صَائِمًا ] وَقُتِلَ مِنْ يَوْمِهِ
ما ذكر عن أبي هريرة رضي الله عنه في الرؤيا1
أُحِبُّ الْقَيْدَ فِي الْمَنَامِ ، وَأَكْرَهُ الْغُلَّ
رؤيا عائشة رضي الله عنها2
رَأَيْتُنِي عَلَى تَلٍّ كَأَنَّ حَوْلِي بَقَرًا تُنْحَرُ
أَنَّهَا قَتَلَتْ جَانًّا ، فَأُتِيَتْ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ
رؤيا خزيمة بن ثابت رضي الله عنه8
إِنَّ الرُّوحَ لَيَلْقَى الرُّوحَ
رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي أَفْتِلُ شَرِيطًا ، وَأَضَعُهُ إِلَى جَنْبِي
رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يَأْكُلُ تَمْرًا
رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي أَرَى عَجُوزًا كَبِيرَةً عَوْرَاءَ الْعَيْنِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْأَشْرِبَةِ
ضَحِكَ [رَسُولُ اللهِ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ رُؤْيَا قَصَّهَا عَلَيْهِ رَجُلٌ
رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي أَخَذْتُ جَوَادَّ كَثِيرَةً
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَأَى رُؤْيَا كَأَنَّ مَلَكًا انْطَلَقَ بِهِ إِلَى النَّارِ ، فَلَقِيَهُ مَلَكٌ آخَرُ وَهُوَ يَزَعُهُ
ما حفظت فيمن عبر من الفقهاء11
إِنَّمَا حَمَلَنِي عَلَى مَجْلِسِي هَذَا أَنِّي رَأَيْتُ كَأَنِّي أَقْسِمُ رَيْحَانًا بَيْنَ النَّاسِ
وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ قَالَ : عِبَارَةُ الرُّؤْيَا
أَنَّهُ سَمِعَ قَوْمًا يَذْكُرُونَ رُؤْيَا وَهُوَ يُصَلِّي
سَأَلَ رَجُلٌ مُحَمَّدًا قَالَ : رَأَيْتُ كَأَنِّي آكُلُ خَبِيصًا فِي الصَّلَاةِ
كَانَ بَيْنَ رُؤْيَا يُوسُفَ وَتَأْوِيلِهَا أَرْبَعُونَ سَنَةً
كَانُوا إِذَا رَأَى أَحَدُهُمْ مَا يَكْرَهُ قَالَ : أَعُوذُ بِمَا عَاذَتْ بِهِ مَلَائِكَةُ اللهِ وَرُسُلُهُ مِنْ شَرِّ مَا رَأَيْتُ فِي مَنَامِي
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ وَسُئِلَ عَنْ رَجُلٍ رَأَى فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ مَعَهُ سَيْفًا مُخْتَرِطَهُ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ رَأَى ضَوْءًا فِي جَوْفِ اللَّيْلِ
رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي فِي رَهْطٍ ، وَكَأَنَّ رَجُلًا خَلْفِي مَعَهُ السَّيْفُ شَاهِرَهُ
رَأَيْتُ أَبَا رِفَاعَةَ بَعْدَمَا أُصِيبَ فِي النَّوْمِ عَلَى نَاقَةٍ سَرِيعَةٍ
أَنَّ أَبَا ثَامِرٍ رَأَى فِيمَا يَرَى النَّائِمُ