مصنف ابن أبي شيبة
كتاب الدعاء
400 حديث · 180 بابًا
من الدعوات المأثورات فِي مناسبات شتى33
تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ
سَلُوا اللهَ عِلْمًا نَافِعًا ، وَتَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ : مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ ، وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ ، وَشَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ ، وَمِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ
اللَّهُمَّ إِنِّي ] أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ ، وَعَمَلٍ لَا يُرْفَعُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ وَالْجُذَامِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ
كَانَ يَدْعُو : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ
أَنَّهُ قَالَ لِبَنِيهِ : أَيْ بَنِيَّ تَعَوَّذُوا بِكَلِمَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ بِهِنَّ
كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ
حَدَّثَنَا شَبَابَةُ حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ أَبِي إِسحَاقَ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن عَمرِو بنِ مَيمُونٍ عَن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وَعَذَابِ النَّارِ
تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ جَهَنَّمَ ، تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ
إِنَّكِ سَأَلْتِ اللهَ لِآجَالٍ مَضْرُوبَةٍ وَأَيَّامٍ مَعْدُودَةٍ ، وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ
إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ
اللهُ أَكْبَرُ - ثَلَاثًا - الْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا - ثَلَاثًا - سُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا - ثَلَاثًا - اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ مِنْ هَمْزِهِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ ، وَعِلْمٍ لَا يَنْفَعُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّكِّ بَعْدَ الْيَقِينِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ مُقَارَنَةِ الشَّيَاطِينِ
قُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي وَبَصَرِي
أَنَّهَا سَمِعَتْ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا وَهُوَ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
اسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
اسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ مِنْ أَرْبَعٍ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الْعَدُوِّ
كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ
ما كان النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقوله عند الكرب4
كَلِمَاتُ الْمَكْرُوبِ : اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْكَرْبِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ : اللهُ ، اللهُ رَبِّي
كَلِمَاتُ الْفَرَجِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ
فِي دعوة الرجل للرجل الغائب4
إِنَّ دَعْوَةَ الْمَرْءِ مُسْتَجَابَةٌ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ
أَفْضَلُ الدُّعَاءِ دَعْوَةُ غَائِبٍ لِغَائِبٍ
دَعْوَةُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ لِأَخِيهِ ، وَهُوَ غَائِبٌ لَا تُرَدُّ
إِنَّهُ يُسْتَجَابُ لِلْمَرْءِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ لِأَخِيهِ
العزم من الدعاء5
إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَعْزِمْ فِي الدُّعَاءِ ، وَلَا يَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ فَأَعْطِنِي
لَا يَقُلْ أَحَدُكُمُ : اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ
اجْتَنِبِ السَّجْعَ فِي الدُّعَاءِ فَإِنِّي عَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ ، وَهُمْ لَا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ
إِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ فَاعْزِمُوا ، فَإِنَّ اللهَ لَا مُسْتَكْرِهَ لَهُ
فِي فضل الدعاء9
الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ
مَنْ فُتِحَ لَهُ فِي الدُّعَاءِ مِنْكُمْ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْإِجَابَةِ
مَنْ لَمْ يَدْعُ اللهَ غَضِبَ عَلَيْهِ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ
كَانَ يُقَالُ : إِذَا بَدَأَ الرَّجُلُ بِالثَّنَاءِ قَبْلَ الدُّعَاءِ فَقَدِ اسْتَوْجَبَ
بَلَغَنِي أَنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا دَعَا فَلَمْ يُسْتَجَبْ لَهُ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَنْجُو فِيهِ إِلَّا مَنْ دَعَا بِدُعَاءٍ كَدُعَاءِ الْغَرَقِ
الَّذِي يَدْعُو
جِدُّوا [فِي الدُّعَاءِ] فَإِنَّهُ مَنْ يُكْثِرُ قَرْعَ الْبَابِ يُوشِكُ أَنْ يُفْتَحَ لَهُ
الرجل يخاف السلطان ما يدعو6
مِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ
إِذَا أَتَيْتَ سُلْطَانًا مَهِيبًا تَخَافُ أَنْ يَسْطُوَ عَلَيْكَ فَقُلِ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَعَزُّ مِنْ خَلْقِهِ جَمِيعًا
كُنْتُ جَالِسًا مَعَ زِيَادِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ فَأُتِيَ بِرَجُلٍ يُحْمَلُ ، مَا نَشُكُّ فِي قَتْلِهِ ، قَالَ : فَرَأَيْتُهُ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ بِشَيْءٍ مَا نَدْرِي مَا هُوَ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ زَوَّجَ ابْنَتَهُ فَخَلَا بِهَا ، فَقَالَ : إِذَا نَزَلَ بِكِ الْمَوْتُ أَوْ أَمْرٌ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا فَظِيعٌ
كَانَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ مِنْ خَاصَّةِ الشَّعْبِيِّ أَخْبَرَهُ بِهَذَا الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ إِلَهَ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ
مَنْ خَافَ مِنْ أَمِيرٍ ظُلْمًا فَقَالَ : رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا
الدعاء بالعافية9
سَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ وَالْيَقِينَ فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى
سَلُوا اللهَ الْيَقِينَ وَالْعَافِيَةَ
اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي ، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي ، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي
سَلْ رَبَّكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
مَا سَأَلَ اللهَ عَبْدٌ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَسْأَلَهُ الْعَافِيَةَ
إِنِّي لَوْ عَرَفْتُ أَيَّ لَيْلَةٍ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، مَا سَأَلْتُ اللهَ فِيهَا إِلَّا الْعَافِيَةَ
قُلِ : اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي ، وَاغْفِرْ لِي ، وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي
لَوْ عَلِمْتُ أَيَّ لَيْلَةٍ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، كَانَ أَكْثَرَ دُعَائِي فِيهَا : " أَسْأَلُ اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ
من كان يدعو بالغنى5
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ غِنَايَ وَغِنَى مَوَالِيَّ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعِفَّةَ وَالْغِنَى
كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ فَالِقَ الْإِصْبَاحِ وَجَاعِلَ اللَّيْلِ سَكَنًا
كَانَ الرَّجُلُ إِذَا دَعَا قَالَ : اللَّهُمَّ أَغْنِنِي وَأَغْنِ مَوْلَايَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْأَمْنَ وَالْإِيمَانَ ، وَالصَّبْرَ وَالشُّكْرَ
من كان يقول يا مقلب القلوب4
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ
كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
ما يدعو به الرجل إِذا خرج من منزله5
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَزِلَّ أَوْ أَضِلَّ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن مَنصُورٍ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن أُمِّ سَلَمَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوٍ
مَنْ قَالَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ ، وَبِحَقِّ مَمْشَايَ هَذَا
إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ مَنْزِلِهِ اسْتَقْبَلَتْهُ الشَّيَاطِينُ ، فَإِذَا قَالَ " بِسْمِ اللهِ " قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : هُدِيتَ
إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ فَقَالَ : بِسْمِ اللهِ ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ
دعاء النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طهرني بالثلج5
كَانَ يَدْعُو : اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَنَقِّ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا
كَانَ يَدْعُو : اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي بِالْبَرَدِ وَالثَّلْجِ ، وَالْمَاءِ الْبَارِدِ
كَانَ يَدْعُو يَقُولُ : اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِ الْبَارِدِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَبَّرَ سَكَتَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عَلَى الْمَيِّتِ : اللَّهُمَّ اغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ
الرعد ما يدعى به له8
كَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ الشَّدِيدَ قَالَ : اللَّهُمَّ لَا تُهْلِكْنَا بِعَذَابِكَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ قَالَ : سُبْحَانَ مَنْ سَبَّحْتَ لَهُ
مَنْ سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ فَقَالَ : " سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ " لَمْ تُصِبْهُ صَاعِقَةٌ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ تَرَكَ الْحَدِيثَ وَقَالَ : سُبْحَانَ الَّذِي سَبَّحَ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ
اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ
كَانَ الْأَسْوَدُ النَّخَعِيُّ ابْنُ يَزِيدَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ قَالَ : سُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ وَالصَّوَاعِقَ قَالَ : اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ
ما يدعى به للريح إِذا هبت7
لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ ، فَإِنَّهَا مِنْ رَوْحِ اللهِ
لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مَا تَكْرَهُونَ فَقُولُوا : اللَّهُمَّ [إِنَّا ] نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الرِّيحِ
هَاجَتْ رِيحٌ أَوْ هَبَّتْ رِيحٌ ، فَسَبُّوهَا ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَا تَسُبُّوهَا فَإِنَّهَا تَجِيءُ بِالرَّحْمَةِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا عَصَفَتِ الرِّيحُ فَدَارَتْ يَقُولُ : شُدُّوا التَّكْبِيرَ
كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَالِكٍ إِذَا رَأَى الرِّيحَ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَهَا
كَانَ إِذَا رَأَى سَحَابًا ثَقِيلًا مِنْ أُفُقٍ مِنَ الْآفَاقِ تَرَكَ مَا هُوَ فِيهِ ، وَإِنْ كَانَ فِي صَلَاةٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ
ما يدعى به فِي الاستسقاء1
اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا ، مَرِيعًا ، مَرِيئًا ، عَاجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ ، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ
من قَالَ إِذا دعوت فابدأ بنفسك5
رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْنَا وَعَلَى مُوسَى ، لَوْ كَانَ صَبَرَ لَقَصَّ اللهُ عَلَيْنَا مِنْ خَبَرِهِ
إِذَا دَعَوْتَ فَابْدَأْ بِنَفْسِكَ
يَرْحَمُنَا اللهُ وَأَخَا عَادٍ
جَلَسْتُ إِلَى ابْنِ عُمَرَ ، فَذَكَرْتُ رَجُلًا فَتَرَحَّمْتُ عَلَيْهِ
قَالَتْ عَائِشَةُ لِابْنِ أُخْتِهَا : إِنَّكَ أَنْ تَدْعُوَ لِنَفْسِكَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَدْعُوَ لَكَ الْقَاصُّ
ما رخص للرجل يدعو به فِي سجوده7
بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا
مِنْ أَحَبِّ الْكَلِمِ إِلَى اللهِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ وَهُوَ سَاجِدٌ
مَا وَضَعَ رَجُلٌ جَبْهَتَهُ لِلهِ سَاجِدًا فَقَالَ : يَا رَبِّ اغْفِرْ لِي
كَانَ أَبُو وَائِلٍ يَقُولُ وَهُوَ سَاجِدٌ : رَبِّ إِنْ تَعْفُ عَنِّي تَعْفُ عَنْ طَوْلٍ مِنْكَ
أَدْلَجْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَلَمَّا دَخَلْتُ مَرَرْتُ عَلَى رَجُلٍ [وَهُوَ ] سَاجِدٌ ، وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ
فَإِنَّهُ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
طَلَبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً فَلَمْ أَجِدْهُ ، قَالَتْ : فَظَنَنْتُ أَنَّهُ أَتَى بَعْضَ جَوَارِيهِ
الرجل يتعار من الليل ما يدعو به4
مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ : " لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، رَبِّ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي
أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ : سُبْحَانَ رَبِّ النَّبِيِّينَ
أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ كَانَتْ إِذَا تَعَارَّتْ مِنَ اللَّيْلِ تَقُولُ : رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَحَرَّكَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْـزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا
الساعة التي يستجاب فِيهَا الدعاء7
سَاعَتَانِ تُفْتَحُ فِيهِمَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَقَلَّ دَاعٍ تُرَدُّ عَلَيْهِ دَعْوَتُهُ
كَانَ يُؤْمَرُ بِالدُّعَاءِ عِنْدَ أَذَانِ الْمُؤَذِّنِينَ
الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ لَا يُرَدُّ
أَفْضَلُ السَّاعَاتِ مَوَاقِيتُ الصَّلَاةِ
إِنَّ السَّاعَةَ الَّتِي يُسْتَجَابُ فِيهَا لِمَنْ دَعَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ
إِنَّ الدُّعَاءَ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ
إِذَا كَانَ عِنْدَ الْأَذَانِ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَاسْتُجِيبَ الدُّعَاءُ
ما يدعى به إِذا سمع الأذان2
مَنْ قَالَ إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ : رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا
قُولِي عِنْدَ أَذَانِ الْمَغْرِبِ : اللَّهُمَّ عِنْدَ إِقْبَالِ لَيْلِكَ ، وَإِدْبَارِ نَهَارِكَ
الكلمات التي تلقى آدم من ربه1
الْكَلِمَاتُ الَّتِي تَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ : اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ
ما يقال فِي دبر الصلوات17
مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ : سُبْحَانَ اللهِ ، فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
ثَلَاثٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ ، أَوْ قَالَ : قَائِلُوهُنَّ : يُسَبِّحُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي
مَنْ قَالَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ، وَإِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ : اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا عَدَدَ الشَّفْعِ وَالْوَتْرِ
تَمَّ نُورُكَ فَهَدَيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ ، وَعَظُمَ حِلْمُكَ فَعَفَوْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يَدْعُو بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ بَعْدَ التَّشَهُّدِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ ، وَمَا لَمْ أَعْلَمْ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَشَهَّدَ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ إِذَا سَلَّمَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ : اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُهَلِّلُ بِهِنَّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ
إِنَّكُمَا جِئْتُمَانِي لِأُخْدِمَكُمَا خَادِمًا ، وَإِنِّي سَأُخْبِرُكُمَا بِمَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنَ الْخَادِمِ
خَلَّتَانِ لَا يُحَافِظُ عَلَيْهِمَا رَجُلٌ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، هُمَا يَسِيرٌ وَمَنْ يَفْعَلُهُمَا قَلِيلٌ
كَانَ يَقُولُ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ حِينَ يُسَلِّمُ : اللَّهُمَّ [إِنِّي ] أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ ، وَلَا يُدْرِكُكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ
كَانَ عُمَرُ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ : اللَّهُمَّ أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي
الدعاء بلا نية ولا عمل5
مَثَلُ الَّذِي يَدْعُو بِغَيْرِ عَمَلٍ مَثَلُ الَّذِي يَرْمِي بِغَيْرِ وَتَرٍ
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، لَا يَسْمَعُ اللهُ مِنْ مُسَمِّعٍ ، وَلَا [مُرَاءٍ] ، وَلَا لَاعِبٍ
مَنْ شَغَلَهُ ذِكْرِي عَنْ مَسْأَلَتِي ، أَعْطَيْتُهُ فَوْقَ مَا أُعْطِي السَّائِلِينَ
يَكْفِي مِنَ الدُّعَاءِ مَعَ الْبِرِّ مَا يَكْفِي الطَّعَامَ مِنَ الْمِلْحِ
مَنْ شَغَلَهُ ذِكْرِي عَنْ مَسْأَلَتِي أَعْطَيْتُهُ فَوْقَ مَا أُعْطِي السَّائِلِينَ
ما يستحب أن يدعو به إِذا أصبح22
قُلِ : اللَّهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ
مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى ثَلَاثَ مِرَارٍ : بِسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ : أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ وَكَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَصْبَحَ يَقُولُ : أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلهِ ، وَالْكِبْرِيَاءُ وَالْعَظَمَةُ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ حِينَ [يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي] ، لَمْ يَدَعْهُ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن عُبَادَةَ عَن جُبَيرِ بنِ أَبِي سُلَيمَانَ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوٍ
كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ : بِكَ أَصْبَحْنَا ، وَبِكَ نَحْيَا ، وَبِكَ نَمُوتُ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ أَوْ إِنْسَانٍ أَوْ عَبْدٍ يَقُولُ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ : رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا
مَنْ قَالَ : رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا ، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا
مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي : رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا
مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي [وَيُصْبِحُ] ثَلَاثًا : اللَّهُمَّ أَمْسَيْتُ أَشْهَدُ - وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ : اللَّهُمَّ أَصْبَحْتُ أَشْهَدُ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ وَأَمْسَى : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِنْدَ حَضْرَةِ صَلَوَاتِكَ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ [أَوْ أَمْسَى] : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أَفْضَلَ عِبَادِكَ
قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ : مَا تَقُولُونَ إِذَا أَصْبَحْتُمْ وَأَمْسَيْتُمْ مِمَّا تَدْعُونَ بِهِ
مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى : " اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا شَرِيكَ لَكَ
مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا شَرِيكَ لَكَ
مَنْ قَالَ : فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ، حَتَّى يَفْرُغَ مِنَ الْآيَةِ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ : اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا وَبِكَ أَمْسَيْنَا
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
أَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ : مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِاسْمِكَ وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
ما قالوا فِي الرجل إِذا أخذ مضجعه وأوى إِلَى فراشه ما يدعو به24
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ : اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِي ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي
يَا فُلَانُ ، إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَقُلِ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَلَّيْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ
إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ : اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَى
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَامَ قَالَ : بِاسْمِكَ أَحْيَى وَأَمُوتُ
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَن مَنصُورٍ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ عَن رِبعِيٍّ عَن حُذَيفَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ مِنَ اللَّيْلِ فَقُلِ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، [وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ
كَانَ إِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ
كَانَ يَدْعُو : اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْزِعْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ ، ثُمَّ لْيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ
إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَاقْرَأْ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا
كَيْفَ تَقُولُ حِينَ تُرِيدُ أَنْ تَنَامَ
اقْرَأْ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ
مَنْ قَالَ حِينَ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
مَنْ قَالَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ : " أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ : رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ
إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَقُلْ : بِسْمِ اللهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَامَ تَوَسَّدَ يَمِينَهُ تَحْتَ خَدِّهِ
كَانَ إِذَا نَامَ قَالَ : " اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ
كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَرَبَّ الْأَرَضِينَ
كَانَ يَقُولُ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ : اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي دِينِي ، وَعَافِنِي فِي جَسَدِي
مَا أَرَى أَحَدًا يَعْقِلُ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ
كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ نَفَثَ فِي يَدَيْهِ ، وَقَرَأَ فِيهِمَا بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عِنْدَ مَنَامِهِ : أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ
ما قالوا فِي الرجل ما يدعو به إِذا أصابه هم أو حزن1
مَا قَالَ عَبْدٌ قَطُّ إِذَا أَصَابَهُ هَمٌّ أَوْ حَزَنٌ : اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ، ابْنُ عَبْدِكَ ، ابْنُ أَمَتِكَ
ما يقال فِي طلب الحاجة وَمَا يدعى به3
قَالَ لِي عَلِيٌّ : أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ لَمْ أُعَلِّمْهَا حَسَنًا وَلَا حُسَيْنًا
دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَأَنَا أَرَى أَنِّي قَدْ أَصْبَحْتُ ، فَإِذَا عَلَيَّ لَيْلٌ طَوِيلٌ ، وَإِذَا لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ غَيْرِي
إِذَا طَلَبَ أَحَدُكُمُ الْحَاجَةَ فَوَجَدَهَا ، فَلْيَسْأَلِ اللهَ الْجَنَّةَ
ما يدعى به للعامة كيف هو3
كَانَ طَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ يَقُولُ : اللَّهُمَّ أَبْرِمْ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ أَمْرًا رَشِيدًا ، تُعِزُّ فِيهِ وَلِيَّكَ
اللَّهُمَّ زِدْ مُحْسِنَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ إِحْسَانًا وَرَاجِعْ بِمُسِيئِهِمْ إِلَى التَّوْبَةِ
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ مَنْ كَانَ صَلَاحُهُ صَلَاحًا لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ
ما يدعو به الرجل إِذا قام من مجلسه6
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ مِنَ الْمَجْلِسِ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
مَنْ قَالَ حِينَ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسِهِ " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
هُنَّ كَلِمَاتٌ عَلَّمَنِيهِنَّ جِبْرِيلُ ، كَفَّارَةً لِمَا يَكُونُ فِي الْمَجْلِسِ
فِي قَوْلِهِ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ قَالَ : إِذَا قُمْتَ فَقُلْ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ
كُنَّا نَعُدُّ الْأَوَّابَ : الْحَفِيظَ
كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ : " سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
ما ذكر فيما دعا به النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند وفاته4
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ - وَهُوَ مُسْتَنِدٌ إِلَى صَدْرِي - : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى سَكَرَاتِ الْمَوْتِ
لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ
فِي الدعاء فِي الليل ما هو4
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَهَجَّدَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ : مَاذَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْتَتِحُ بِهِ قِيَامَ اللَّيْلِ
كُنَّا مَعَ أَبِي مُوسَى فَجَنَّنَا اللَّيْلُ إِلَى بُسْتَانٍ خَرِبٍ ، قَالَ : فَقَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي فَقَرَأَ قِرَاءَةً حَسَنَةً
كَانَ يَبِيتُ عِنْدَ بَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ يَسْمَعُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ
من كان يحب إِذا دعا أن يقول ربنا آتنا فِي الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار4
كَانَ يَدْعُو : اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً
هَلْ كُنْتَ تَدْعُو اللهَ بِشَيْءٍ ؟ قَالَ : كُنْتُ أَقُولُ : اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الْآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا
سَمِعْتُ عُمَرَ وَهُوَ يَطُوفُ حَوْلَ الْبَيْتِ وَلَيْسَ لَهُ هِجِّيرًا إِلَّا هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن عَاصِمٍ عَنِ المُسَيِّبِ عَن حَبِيبِ بنِ صُهبَانَ عَن عُمَرَ بِمِثلِهِ
ما حفظ مما علمه النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاطمة أن تقوله2
أَتَتْ فَاطِمَةُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْأَلُهُ خَادِمًا ، فَقَالَ لَهَا : مَا عِنْدِي مَا أُعْطِيكِ
أَلَا أَدُلُّكُمَا عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ
ما علمه النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عائشة أن تدعو به1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهَا هَذَا الدُّعَاءَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ
من كان يقول فِي دعائه أحيني ما كانت الحياة خيرا لي3
اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ ، أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي
لَا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ فِي الدُّنْيَا
كَانَ مِنْ دُعَاءِ عَمَّارٍ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ
ما يستفتح به الدعاء1
مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَفْتِحُ دُعَاءً إِلَّا يَسْتَفْتِحُهُ بِـ ( سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى الْعَلِيِّ الْوَهَّابِ
ما ذكر فيمن سأل النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يعلمه ما يدعو به فعلمه11
قُلْ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَأَنَّا اشْتَهَيْنَا أَنْ يَدْعُوَ لَنَا فَقَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا
جَاءَ حُصَيْنٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، مَا تَأْمُرُنِي أَنْ أَقُولَ
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ مَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ خَيْرًا عَلَّمَهُ إِيَّاهُنَّ ، ثُمَّ لَمْ يُنْسِهِ إِيَّاهُنَّ أَبَدًا
قُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا ، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ - مَعَ أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ - : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ
سَأَلْتَ اللهَ الْبَلَاءَ ، فَاسْأَلْهُ الْمُعَافَاةَ
أَلِظُّوا بِـ : يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
إِذَا كَنَزَ النَّاسُ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ فَاكْنِزُوا هَذِهِ الْكَلِمَاتِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ
قُولُوا : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا حَوْبَاتِنَا ، وَأَقِلْنَا عَثَرَاتِنَا
فِي اسم الله الأعظم10
لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى
لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى ، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ
لَقَدْ كِدْتَ " ، أَوْ " كَادَ أَنْ يَدْعُوَ بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ
اسْمُ اللهِ الْأَعْظَمُ فِي هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ : وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ
قَدْ قَرَأَ سُورَتَيْنِ إِنَّ فِيهِمَا الِاسْمَ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ اسْتَجَابَ
اسْمُ اللهِ الْأَكْبَرُ : " رَبِّ ، رَبِّ
اسْمُ اللهِ الْأَعْظَمُ : " اللهُ
اسْمُ اللهِ الْأَعْظَمُ اللهُ
إِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ [تَعَالَى ] فَارْفَعُوا فِي الْمَسْأَلَةِ
إِذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُكْثِرْ ، فَإِنَّمَا يَسْأَلُ رَبَّهُ
فِي دعوة المظلوم8
إِيَّاكَ وَدَعْوَةَ الْمَظْلُومِ ، فَإِنَّهَا تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ
إِيَّاكَ وَدَعْوَةَ الْمَظْلُومِ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللهِ حِجَابٌ
اجْتَنِبُوا دَعَوَاتِ الْمَظْلُومِ
أَرْبَعٌ لَا يُحْجَبْنَ عَنِ اللهِ : دَعْوَةُ وَالِدٍ رَاضٍ ، وَإِمَامٍ مُقْسِطٍ
دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ مُسْتَجَابَةٌ
ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ : الْإِمَامُ الْعَادِلُ عَلَى الرَّعِيَّةِ
إِيَّاكَ وَدَعْوَةَ الْمَظْلُومِ
إِيَّاكَ وَدَعْوَةَ الْمَظْلُومِ
دعاء داود النَّبِيّ عليه السلام7
حُدِّثْتُ أَنَّ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غِنًى يُطْغِي
كَانَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : اللَّهُمَّ خَلِّصْنِي مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ نَزَلَتِ اللَّيْلَةَ مِنَ السَّمَاءِ فِي الْأَرْضِ
كَانَ إِذَا أَفْطَرَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَقَالَ : اللَّهُمَّ خَلِّصْنِي مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ اللَّيْلَةَ نَزَلَتْ مِنَ السَّمَاءِ
بَلَغَنِي أَنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، تَعَالَيْتَ فَوْقَ عَرْشِكَ
أَنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : اللَّهُمَّ لَا مَرَضَ يُضْنِينِي
كَانَ مِنْ دُعَاءِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ السُّوءِ
أَنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَمَلٍ يُخْزِي
ما علمه النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أم هانئ1
إِنَّكِ إِنْ كَبَّرْتِ اللهَ مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ ، كَانَتْ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ بَدَنَةٍ مُجَلَّلَةٍ مُتَقَبَّلَةٍ
دعاء عيسى ابن مريم عليه السلام3
أُخْبِرْتُ أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ أَصْبَحْتُ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي مَا أَرْجُو
ذُكِرَ عَنْ بَعْضِ الْأَنْبِيَاءِ أَنَّهُ قَالَ : اللَّهُمَّ لَا تُكَلِّفْنِي طَلَبَ مَا لَمْ تُقَدِّرْهُ لِي
أَنَّ نُوحًا وَمَنْ بَعْدَهُ كَانُوا يَتَعَوَّذُونَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ
فِي الدابة يصيبها الشيء بأي شيء تعوذ به1
بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ إِذْ جَاءَتْ وَلِيدَةٌ أَعْرَابِيَّةٌ إِلَى سَيِّدِهَا وَنَحْنُ نَعْرِضُ مُصْحَفًا
ما كان يدعو به النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم12
كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ ، وَصَلَّى ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ انْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَخَطَايَايَ وَعَمْدِي
لَقَدْ قُلْتُ مُنْذُ قُمْتُ عَنْكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي اللَّهُمَّ اهْدِنِي
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا مِنْ فَضْلِكَ ، وَلَا تَحْرِمْنَا رِزْقَكَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ أَقِلْنِي عَثْرَتِي ، وَاسْتُرْ عَوْرَتِي
كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ الْأَوَّلُ فَلَا شَيْءَ قَبْلَكَ
كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى شُكْرِكَ وَذِكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ
ضَحِكْتُ لِضَحِكِ رَبِّي ، لِعَجَبِهِ لِعَبْدِهِ أَنَّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ أَحَدٌ غَيْرُهُ
الرجل يريد الحاجة ما يدعو به3
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ الْحَاجَةَ فَلْيَقُلِ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ
إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِأَمْرٍ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ غَيْرَ الْفَرِيضَةِ ، ثُمَّ يُسَمِّي الْأَمْرَ
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ الْحَاجَةَ فَلْيَقُلِ : " اللَّهُمَّ أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ
الرجل إِذا دعا ببطن كفه4
إِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ فَاسْأَلُوهُ بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ
الْمَسْأَلَةُ هَكَذَا : وَبَسَطَ كَفَّهُ نَحْوَ وَجْهِهِ
كَانَ يَدْعُو بِعَرَفَةَ وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ هَكَذَا : يَجْعَلُ ظَاهِرَهُمَا مِمَّا يَلِي وَجْهَهُ
الْإِخْلَاصُ هَكَذَا ، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ
ما يؤمر به الرجل إِذا نزل المنزل أن يدعو به1
لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا قَالَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
من كره الاعتداء فِي الدعاء2
إِنَّهُ سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ
سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ
فِي ثواب التسبيح27
لَأَنْ أَقُولَ سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ
عَلَيْكُنَّ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّقْدِيسِ ، وَاعْقِدْنَ بِالْأَنَامِلِ
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ مِنْ جَلَالِ اللهِ : [مِنْ تَسْبِيحِهِ] وَتَحْمِيدِهِ وَتَكْبِيرِهِ وَتَهْلِيلِهِ ، يَتَعَاطَفْنَ حَوْلَ الْعَرْشِ
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ ، غُرِسَ لَهُ نَخْلَةٌ أَوْ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ
مَنْ قَالَ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ
أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ
قُلْ سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ
لَأَنْ أَقُولَ : سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَأَنْ أُسَبِّحَ تَسْبِيحَاتٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُنْفِقَ عَدَدَهُنَّ دَنَانِيرَ
لَأَنْ أَقُولَهَا - يَعْنِي : سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ - أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْمِلَ عَلَى عِدَّتِهَا
إِذَا قَالَ الْعَبْدُ : سُبْحَانَ اللهِ ، قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : وَبِحَمْدِهِ
أَلَا أُعَلِّمُكُمْ مَا عَلَّمَ نُوحٌ ابْنَهُ
تَسْبِيحَةٌ بِحَمْدِ اللهِ فِي صَحِيفَةِ الْمُؤْمِنِ
تَسْبِيحَةٌ فِي طَلَبِ حَاجَةٍ خَيْرٌ مِنْ لَقُوحٍ صَفِيٍّ
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يُسَبِّحَ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
لَأَنْ أُسَبِّحَ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ
سَبِّحِي اللهَ كُلَّ غَدَاةٍ عَشْرًا ، وَكَبِّرِي عَشْرًا ، وَاحْمَدِي عَشْرًا
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ فِي الْيَوْمِ أَلْفَ حَسَنَةٍ
إِنَّ مِنْ خَيْرِ الْقِيلِ سُبْحَةَ الْحَدِيثِ
كُنَّا عِنْدَ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ فَسَكَتَ سَكْتَةً فَقَالَ : لَقَدْ أَصَبْتُ بِسَكْتَتِي هَذِهِ مِثْلَ مَا سَقَى النِّيلُ وَالْفُرَاتُ
إِذَا قَالَ الْعَبْدُ : الْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا ، قَالَ الْمَلَكُ : كَيْفَ أَكْتُبُ ؟ قَالَ : [يَقُولُ ] : اكْتُبْ لَهُ رَحْمَتِي كَثِيرًا
بَخٍ بَخٍ لِخَمْسٍ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ يَقُولُ : سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ الْحَصَى
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ، غُرِسَ لَهُ بِهَا نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ
ما ذكر فِي الاستغفار13
سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى سَيِّدِ الِاسْتِغْفَارِ
أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ ؟! إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ
إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ
إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَجْلِسِ يَقُولُ : " رَبِّ اغْفِرْ لِي
تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ ، فَإِنِّي أَتُوبُ [إِلَيْهِ ] فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ
مَا أَصْبَحْتُ غَدَاةً إِلَّا اسْتَغْفَرْتُ اللهَ فِيهَا مِائَةَ مَرَّةٍ
طُوبَى لِمَنْ وُجِدَ فِي صَحِيفَتِهِ نُبَذٌ مِنِ اسْتِغْفَارٍ
مَنْ قَالَ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، خَمْسَ مَرَّاتٍ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تُوبُوا إِلَى اللهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ
مَنْ قَالَ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ثَلَاثًا ، غُفِرَ لَهُ
مَنْ قَالَ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، ثَلَاثًا ، غُفِرَ لَهُ
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ، غُرِسَ لَهُ بِهَا نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ
فِي ثواب ذكر الله عز وجل34
مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ عَمَلًا أَنْجَى لَهُ مِنَ النَّارِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ
لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا بِذِكْرِ اللهِ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ
ذِكْرُ اللهِ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ أَعْظَمُ مِنْ حَطْمِ السُّيُوفِ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْتَعَ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ ، فَلْيُكْثِرْ ذِكْرَ اللهِ
لَأَنْ أَذْكُرَ اللهَ مِنْ غُدْوَةٍ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْمِلَ عَلَى الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ
إِنَّ الَّذِينَ لَا تَزَالُ أَلْسِنَتُهُمْ رَطْبَةً مِنْ ذِكْرِ اللهِ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
مَنْ قَالَ عَشْرَ مَرَّاتٍ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
مَنْ قَالَ مِائَةَ مَرَّةٍ غُدْوَةً ، وَمِائَةَ مَرَّةٍ عَشِيَّةً : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
لَوْ أَنَّ رَجُلَيْنِ [يَحْمِلُ أَحَدُهُمَا] عَلَى الْجِيَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالْآخَرُ يَذْكُرُ اللهَ
قَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا عَمِلْتُهُ كَانَ شُكْرًا لَكَ فِيمَا اصْطَنَعْتَ إِلَيَّ
قِيلَ لِأَبِي الدَّرْدَاءِ : إِنَّ أَبَا سَعْدِ بْنَ مُنَبِّهٍ جَعَلَ فِي مَالِهِ مِائَةً مُحَرَّرَةً ، فَقَالَ : إِنَّ مِائَةً مُحَرَّرَةً فِي مَالِ رَجُلٍ لَكَثِيرٌ
مَنْ قَالَ بَعْدَ الْعَصْرِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، لَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ عَن مِسعَرٍ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ مَيسَرَةَ عَن مُسلِمٍ مَولَى سُوَيدِ بنِ جَهَيلٍ عَن سُوَيدٍ قَالَ
الْعَبْدُ مَا ذَكَرَ اللهَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ
مَا دَامَ قَلْبُ الرَّجُلِ يَذْكُرُ اللهَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ
مَا دَامَ قَلْبُ الرَّجُلِ يَذْكُرُ اللهَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ وَإِنْ كَانَ فِي السُّوقِ
مَا أَجْلَسَكُمْ ؟ فَقَالُوا : جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللهَ وَنَحْمَدُهُ
لَأَنْ أَكُونَ فِي قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللهَ مِنْ حِينِ يُصَلُّونَ الْغَدَاةَ إِلَى حِينِ تَطْلُعُ الشَّمْسُ
لَوْ بَاتَ رَجُلٌ يُعْطِي الْقِيَانَ الْبِيضَ وَبَاتَ آخَرُ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ
لَوْ أَنَّ رَجُلَيْنِ : أَحَدُهُمَا فِي حِجْرِهِ دَنَانِيرُ يُعْطِيهَا
لَوْ أَنَّ رَجُلَيْنِ أَقْبَلَ أَحَدُهُمَا مِنَ الْمَشْرِقِ وَالْآخَرُ مِنَ الْمَغْرِبِ
مَا مِنْ شَيْءٍ أَحَبَّ إِلَى [اللهِ] مِنَ الشُّكْرِ وَالذِّكْرِ
مَا جَلَسَ قَوْمٌ مُسْلِمُونَ مَجْلِسًا يَذْكُرُونَ اللهَ فِيهِ ، إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ
مَنْ قَالَ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ [قَطُّ ] يَذْكُرُونَ اللهَ ، إِلَّا نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : قُومُوا مَغْفُورًا لَكُمْ
كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنْ هَمْدَانَ تُسَبِّحُ وَتُحْصِيهِ بِالْحَصْبَاءِ أَوِ النَّوَى ، فَمَرَّتْ عَلَى عَبْدِ اللهِ
مَنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي
إِذَا كَانَ الْعَبْدُ يَذْكُرُ اللهَ فِي السَّرَّاءِ وَيَحْمَدُهُ فِي الرَّخَاءِ فَأَصَابَهُ ضُرٌّ فَدَعَا اللهَ
إِنَّ اللهَ يَتَصَدَّقُ كُلَّ يَوْمٍ بِصَدَقَةٍ
مَنْ قَالَ فِي يَوْمٍ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
مَنْ قَالَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
ما يدعى به فِي الاستسقاء3
أَنَّ عُمَرَ خَرَجَ يَسْتَسْقِي ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ
خَرَجْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ نَسْتَسْقِي فَمَا زَادَ عَلَى الِاسْتِغْفَارِ
سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ خَرَجَ بِالنَّاسِ يَسْتَسْقِي ، فَمَرَّ عَلَى نَمْلَةٍ مُسْتَلْقِيَةٍ عَلَى قَفَاهَا رَافِعَةٍ قَوَائِمَهَا إِلَى السَّمَاءِ
ما يدعى به للمريض إِذا دخل عليه18
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَوِّذُ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ : أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَن مَنصُورٍ عَن أَبِي الضُّحَى عَن مَسرُوقٍ عَن عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمِثلِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ لِلْمَرِيضِ : أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ قَالَ : أَذْهِبِ الْبَاسَ
كَانَ مِمَّا يَقُولُ لِلْمَرِيضِ بِبُزَاقِهِ بِإِصْبَعِهِ : بِسْمِ اللهِ ، بِتُرْبَةِ أَرْضِنَا
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَشْتَكِي ، فَقَالَ : أَلَا أَرْقِيكَ بِرُقْيَةٍ عَلَّمَنِيهَا جِبْرِيلُ
مَنْ دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ لَمْ تَحْضُرْ وَفَاتُهُ فَقَالَ : أَسْأَلُ اللهَ [الْعَظِيمَ
أَنَّ جِبْرِيلَ رَقَاهُ وَهُوَ يُوعَكُ فَقَالَ : بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ يُؤْذِيكَ
كَانَ يَقُولُ : أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي ، لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ : أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ
اشْتَكَيْتُ ، فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَجَلِي قَدْ حَضَرَ فَأَرِحْنِي
اجْعَلْ يَدَكَ الْيُمْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قُلْ : بِسْمِ اللهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا مِنَ الْأَوْجَاعِ كُلِّهَا وَالْحُمَّى هَذَا الدُّعَاءَ : بِسْمِ اللهِ الْكَبِيرِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ قَالَ : إِنَّ فُلَانًا شَاكٍ ؛ قَالَ : يَسُرُّكَ أَنْ يَبْرَأَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَقَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ : بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ
اشْتَكَتْ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَيْهَا وَيَهُودِيَّةٌ تَرْقِيهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ قَالَ : أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ
ما دعا به النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأمته فأعطي بعضه4
يَا حُذَيْفَةُ طَوَّلْتُ عَلَيْكَ
إِنِّي صَلَّيْتُ صَلَاةَ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ ، وَسَأَلْتُ اللهَ لِأُمَّتِي ثَلَاثًا ، فَأَعْطَانِي ثِنْتَيْنِ
ذَكَرْتُ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أُعْطِيَ جُنُودًا مِنْ قَوْمِهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ : مَنْ يُكَافِئُ هَؤُلَاءِ
سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثًا ، فَأَعْطَانِي ثِنْتَيْنِ وَرَدَّ عَلَيَّ وَاحِدَةً
ما ذكر عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما من الدعاء7
وَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي بِحَبْلِكَ ، وَارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ
كَانَ أَوَّلَ كَلَامٍ تَكَلَّمَ بِهِ عُمَرُ أَنْ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّنِي
كَانَ يَدْعُو : اللَّهُمَّ اجْعَلْ غِنَايَ فِي قَلْبِي وَرَغْبَتِي فِيمَا عِنْدَكَ وَبَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي
كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي ، وَأَسْتَهْدِيكَ لِمَرَاشِدِ أَمْرِي
قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ عُمَرَ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الْقَلِيلِ ، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : مَا هَذَا الَّذِي تَدْعُو بِهِ
سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ عَافِنَا وَاعْفُ عَنَّا
كَانَ عُمَرُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَقُولُ : قَدْ تَرَى مَقَامِي وَتَعْلَمُ حَاجَتِي ، فَأَرْجِعْنِي مِنْ عِنْدِكَ يَا اللهُ بِحَاجَتِي مُفْلِجًا