حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 30122ط. دار الرشد: 30000
30122
ما دعا به النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأمته فأعطي بعضه

حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ ج١٥ / ص٢٦٢صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى هَمَسَ شَيْئًا لَا يُخْبِرُنَا بِهِ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ مِمَّا إِذَا صَلَّيْتَ هَمَسْتَ شَيْئًا لَا نَفْهَمُهُ [١]، قَالَ : فَطِنْتُمْ بِي ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : ذَكَرْتُ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أُعْطِيَ جُنُودًا مِنْ قَوْمِهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ : مَنْ يُكَافِئُ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : اخْتَرْ لِقَوْمِكَ إِحْدَى ثَلَاثٍ : إِمَّا أَنْ يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ ، أَوِ الْجُوعَ ، أَوِ الْمَوْتَ ، قَالَ : فَعَرَضَ ذَلِكَ عَلَى قَوْمِهِ ، قَالَ : فَقَالُوا : أَنْتَ نَبِيُّ اللهِ فَاخْتَرْ لَنَا ، قَالَ : فَقَامَ إِلَى الصَّلَاةِ ؛ قَالَ : وَكَانُوا مِمَّا إِذَا فَزِعُوا فَزِعُوا إِلَى الصَّلَاةِ ، فَصَلَّى فَقَالَ : اللَّهُمَّ [أَمَّا أَنْ] [٢]تُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ مِنْ غَيْرِهِمْ فَلَا ، أَوِ الْجُوعَ فَلَا ، وَلَكِنِ الْمَوْتَ ، قَالَ : فَسَلَّطَ عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ ، فَمَاتَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ أَلْفًا فِي ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، قَالَ [٣]: فَهَمْسِي الَّذِي تَسْمَعُونَ أَنِّي أَقُولُ : اللَّهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ ، وَبِكَ أُصَاوِلُ ، وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ
معلقمرفوع· رواه صهيب بن سنان الروميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي

    ليس فيهم أصح من حديث صاحب الأخدود يعني فيمن تكلم في المهد

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    صهيب بن سنان الرومي«الرومي»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة38هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن أبي ليلى
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  3. 03
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة122هـ
  4. 04
    سليمان بن المغيرة القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة165هـ
  5. 05
    حماد بن أسامة القرشي«أبو أسامة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة200هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (5 / 374) برقم: (2032) ، (11 / 72) برقم: (4763) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (8 / 60) برقم: (2607) ، (8 / 61) برقم: (2609) والنسائي في "الكبرى" (8 / 30) برقم: (8598) والترمذي في "جامعه" (5 / 362) برقم: (3671) والدارمي في "مسنده" (3 / 1585) برقم: (2480) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 153) برقم: (18532) وأحمد في "مسنده" (8 / 4335) برقم: (19170) ، (8 / 4337) برقم: (19177) ، (11 / 5776) برقم: (24502) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 420) برقم: (9853) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 261) برقم: (30122) والطبراني في "الكبير" (8 / 40) برقم: (7344) ، (8 / 41) برقم: (7345)

الشواهد17 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
مسند أحمد
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٥/٢٦١) برقم ٣٠١٢٢

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى هَمَسَ شَيْئًا لَا يُخْبِرُنَا بِهِ ، [وفي رواية : كَانَ أَيَّامَ حُنَيْنٍ(١)] [وفي رواية : كَانَ أَيَّامَ خَيْبَرَ(٢)] [يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ(٣)] [وفي رواية : إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ(٤)] [بِشَيْءٍ لَمْ نَكُنْ نَرَاهُ يَفْعَلُهُ(٥)] [وفي رواية : لَمْ يَكُنْ يَفْعَلُهُ قَبْلَ ذَلِكَ(٦)] [وفي رواية : بِشَيْءٍ لَا يُفْهَمُ(٧)] [وفي رواية : إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ هَمَسَ - وَالْهَمْسُ فِي قَوْلِ بَعْضِهِمْ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ كَأَنْ يَتَكَلَّمَ بِشَيْءٍ(٨)] فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ مِمَّا إِذَا صَلَّيْتَ هَمَسْتَ شَيْئًا لَا نَفْهَمُهُ [وفي رواية : إِنَّكَ إِذَا صَلَّيْتَ الْعَصْرَ هَمَسْتَ(٩)] [وفي رواية : إِنَّا نَرَاكَ تَفْعَلُ شَيْئًا لَمْ تَكُنْ تَفْعَلُهُ ، فَمَا هَذَا الَّذِي تُحَرِّكُ شَفَتَيْكَ ؟(١٠)] [وفي رواية : لَا تَزَالُ تُحَرِّكُ شَفَتَيْكَ بِشَيْءٍ بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ ، وَكُنْتَ لَا تَفْعَلُهُ(١١)] [وفي رواية : بِشَيْءٍ لَا يُفْهَمُ(١٢)] [وفي رواية : إِنَّكَ تُحَرِّكُ شَفَتَيْكَ بِشَيْءٍ مَا كُنْتَ تَفْعَلُهُ ، فَمَا هَذَا الَّذِي تَقُولُ ؟(١٣)] ، قَالَ : فَطِنْتُمْ بِي ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤)] : ذَكَرْتُ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ [وفي رواية : إِنَّ نَبِيًّا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ - ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا -(١٥)] [وفي رواية : إِنَّ نَبِيًّا كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ(١٦)] [وفي رواية : إِنَّ نَبِيًّا كَانَ قَبْلَنَا(١٧)] أُعْطِيَ جُنُودًا مِنْ قَوْمِهِ [وفي رواية : أَعْجَبَتْهُ كَثْرَةُ أُمَّتِهِ(١٨)] [وفي رواية : أَعْجَبَهُ كَثْرَةُ قَوْمِهِ(١٩)] [وفي رواية : كَانَ أُعْجِبَ بِأُمَّتِهِ(٢٠)] فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ : مَنْ يُكَافِئُ هَؤُلَاءِ ؟ [وفي رواية : لَنْ يَرُومَ هَؤُلَاءِ أَحَدٌ بِشَيْءٍ(٢١)] [وفي رواية : لَنْ يَرُومَ هَؤُلَاءِ شَيْءٌ(٢٢)] [وفي رواية : لَا يَدُومُ هَؤُلَاءِ - أَحْسَبُهُ قَالَ شَيْئًا -(٢٣)] [وفي رواية : مَنْ يَفِي لِهَؤُلَاءِ ، أَوْ مَنْ يَقُومُ لِهَؤُلَاءِ(٢٤)] قَالَ : فَقِيلَ لَهُ [وفي رواية : فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ(٢٥)] : اخْتَرْ لِقَوْمِكَ [وفي رواية : أَنْ خَيِّرْ أُمَّتَكَ بَيْنَ(٢٦)] [وفي رواية : أَنْ خَيِّرْهُمْ بَيْنَ(٢٧)] [وفي رواية : خَيِّرْ أَصْحَابَكَ بَيْنَ(٢٨)] إِحْدَى ثَلَاثٍ : إِمَّا أَنْ يُسَلِّطَ [وفي رواية : إِمَّا أَنْ نُسَلِّطَ(٢٩)] [وفي رواية : إِمَّا أَنْ أُسَلِّطَ(٣٠)] عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ [فَيَسْتَبِيحَهُمْ(٣١)] [وفي رواية : فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ(٣٢)] ، أَوِ الْجُوعَ ، أَوِ الْمَوْتَ [وفي رواية : وَإِمَّا أَنْ أُرْسِلَ عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ(٣٣)] ، [وفي رواية : خَيِّرْهُمْ بَيْنَ أَنْ أَنْتَقِمَ مِنْهُمْ ، وَبَيْنَ أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ(٣٤)] قَالَ : فَعَرَضَ ذَلِكَ عَلَى قَوْمِهِ ، قَالَ : فَقَالُوا : أَنْتَ نَبِيُّ اللَّهِ فَاخْتَرْ لَنَا ، قَالَ : فَقَامَ إِلَى الصَّلَاةِ ؛ قَالَ : وَكَانُوا مِمَّا إِذَا فَزِعُوا فَزِعُوا إِلَى الصَّلَاةِ ، فَصَلَّى فَقَالَ : اللَّهُمَّ [أَمَّا أَنْ(٣٥)] تُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ مِنْ غَيْرِهِمْ فَلَا ، أَوِ الْجُوعَ فَلَا ، وَلَكِنِ الْمَوْتَ [وفي رواية : فَشَاوَرَهُمْ ، فَقَالُوا : أَمَّا الْعَدُوُّ فَلَا طَاقَةَ لَنَا بِهِمْ(٣٦)] [وفي رواية : وَلَا طَاقَةَ لَنَا بِالْعَدُوِّ(٣٧)] [، وَأَمَّا الْجُوعُ فَلَا صَبْرَ لَنَا عَلَيْهِ(٣٨)] [وفي رواية : أَمَّا الْجُوعُ وَالْعَدُوُّ فَلَا طَاقَةَ لَنَا بِهِمَا(٣٩)] [وفي رواية : أَمَّا الْقَتْلُ ، أَوِ الْجُوعُ ، فَلَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ(٤٠)] [وَلَكِنِ الْمَوْتُ(٤١)] [وفي رواية : . فَخَيَّرَهُمْ فَاخْتَارُوا الْمَوْتَ(٤٢)] [وفي رواية : فَاخْتَارُوا النِّقْمَةَ(٤٣)] ، قَالَ : فَسَلَّطَ [وفي رواية : فَأَرْسَلَ(٤٤)] عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ ، فَمَاتَ مِنْهُمْ [فِي لَيْلَةٍ(٤٥)] [وفي رواية : فِي يَوْمٍ(٤٦)] سَبْعُونَ أَلْفًا فِي ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، قَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٧)] : فَهَمْسِي الَّذِي تَسْمَعُونَ أَنِّي أَقُولُ [وفي رواية : وَأَنَا الْيَوْمَ أَقُولُ(٤٨)] [وفي رواية : فَأَنَا أَقُولُ الْآنَ - حَيْثُ رَأَى كَثْرَتَهُمُ -(٤٩)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ يَقُولُ :(٥٠)] [وفي رواية : كَانَ يَدْعُو أَيَّامَ حُنَيْنٍ(٥١)] : اللَّهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ [وفي رواية : أَحُولُ(٥٢)] ، وَبِكَ أُصَاوِلُ [وفي رواية : وَبِكَ أَصُولُ(٥٣)] ، [وَبِكَ أُقَاتِلُ(٥٤)] [وَلَا حَوْلَ(٥٥)] وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٩١٧٧·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٢٠٣٢·
  3. (٣)مسند أحمد١٩١٧٧·
  4. (٤)المعجم الكبير٧٣٤٤·
  5. (٥)مسند أحمد١٩١٧٧·
  6. (٦)مسند أحمد١٩١٧٠·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٣٢·
  8. (٨)الأحاديث المختارة٢٦٠٧·
  9. (٩)المعجم الكبير٧٣٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٣·الأحاديث المختارة٢٦٠٧·
  10. (١٠)مسند أحمد١٩١٧٧·
  11. (١١)المعجم الكبير٧٣٤٤·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٣٢·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٢٠٣٢·
  14. (١٤)مسند أحمد١٩١٧٠·المعجم الكبير٧٣٤٥·الأحاديث المختارة٢٦٠٧·
  15. (١٥)السنن الكبرى٨٥٩٨·
  16. (١٦)مسند أحمد١٩١٧٠·
  17. (١٧)المعجم الكبير٧٣٤٤·
  18. (١٨)مسند أحمد١٩١٧٧·المعجم الكبير٧٣٤٤·السنن الكبرى٨٥٩٨·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٣٢·
  20. (٢٠)جامع الترمذي٣٦٧١·المعجم الكبير٧٣٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٣·الأحاديث المختارة٢٦٠٧·
  21. (٢١)السنن الكبرى٨٥٩٨·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٩١٧٠١٩١٧٧·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٧٣٤٤·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٣٢·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٧٣٤٤٧٣٤٥·الأحاديث المختارة٢٦٠٧·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٩١٧٧·المعجم الكبير٧٣٤٤·السنن الكبرى٨٥٩٨·
  27. (٢٧)جامع الترمذي٣٦٧١·مسند أحمد١٩١٧٠·المعجم الكبير٧٣٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٣·الأحاديث المختارة٢٦٠٧·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٣٢·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٩١٧٧·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٩١٧٠·المعجم الكبير٧٣٤٤·
  31. (٣١)مسند أحمد١٩١٧٠١٩١٧٧·السنن الكبرى٨٥٩٨·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٣٢·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٩١٧٧·السنن الكبرى٨٥٩٨·
  34. (٣٤)جامع الترمذي٣٦٧١·المعجم الكبير٧٣٤٥·الأحاديث المختارة٢٦٠٧·
  35. (٣٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٠١٢٢·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٩١٧٧·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٧٣٤٤·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٩١٧٧·
  39. (٣٩)السنن الكبرى٨٥٩٨·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٩١٧٠·
  41. (٤١)مسند أحمد١٩١٧٠١٩١٧٧·المعجم الكبير٧٣٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٠١٢٢·السنن الكبرى٨٥٩٨·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٣٢·
  43. (٤٣)جامع الترمذي٣٦٧١·المعجم الكبير٧٣٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٣·الأحاديث المختارة٢٦٠٧·
  44. (٤٤)جامع الترمذي٣٦٧١·مسند أحمد١٩١٧٧·المعجم الكبير٧٣٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٣·السنن الكبرى٨٥٩٨·
  45. (٤٥)السنن الكبرى٨٥٩٨·
  46. (٤٦)جامع الترمذي٣٦٧١·المعجم الكبير٧٣٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٣·الأحاديث المختارة٢٦٠٧·
  47. (٤٧)جامع الترمذي٣٦٧١·مسند أحمد١٩١٧٠١٩١٧٧٢٤٥٠٢·مسند الدارمي٢٤٨٠·صحيح ابن حبان٢٠٣٢٤٧٦٣·المعجم الكبير٧٣٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٠١٢٢·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٣٢·السنن الكبرى٨٥٩٨·الأحاديث المختارة٢٦٠٩·
  48. (٤٨)المعجم الكبير٧٣٤٤·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٩١٧٧·
  50. (٥٠)الأحاديث المختارة٢٦٠٩·
  51. (٥١)مسند الدارمي٢٤٨٠·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٤٥٠٢·الأحاديث المختارة٢٦٠٩·
  53. (٥٣)مسند أحمد١٩١٧٠٢٤٥٠٢·الأحاديث المختارة٢٦٠٩·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٩١٧٠١٩١٧٧٢٤٥٠٢·مسند الدارمي٢٤٨٠·صحيح ابن حبان٢٠٣٢٤٧٦٣·المعجم الكبير٧٣٤٤·السنن الكبرى٨٥٩٨·الأحاديث المختارة٢٦٠٩·
  55. (٥٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٣٢·
مقارنة المتون51 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المعجم الكبير
جامع الترمذي
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الدارمي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة30122
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد30000
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يُكَافِئُ(المادة: يكافئ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْكَافِ مَعَ الْفَاءِ ) ( كَفَأَ ) ‏‏ ( هـ ) ‏فِيهِ : الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، أَيْ : تَتَسَاوَى فِي الْقِصَاصِ وَالدِّيَاتِ . وَالْكُفْءُ‏ : ‏النَّظِيرُ وَالْمُسَاوِي‏ ، ‏وَمِنْهُ الْكَفَاءَةُ فِي النِّكَاحِ ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الزَّوْجُ مُسَاوِيًا لِلْمَرْأَةِ فِي حَسَبِهَا وَدِينِهَا وَنَسَبِهَا وَبَيْتِهَا ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . ‏ ( ‏هـ ‏ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَ لَا يَقْبَلُ الثَّنَاءَ إِلَّا مِنْ مُكَافِئٍ ، قَالَ الْقُتَيْبِي‏ُّ : ‏مَعْنَاهُ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى رَجُلٍ نِعْمَةً فَكَافَأَهُ بِالثَّنَاءِ عَلَيْهِ قَبِلَ ثَنَاءَهُ ، وَإِذَا أَثْنَى عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُنْعِمَ عَلَيْهِ لَمْ يَقْبَلْهَا . وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ‏ : ‏هَذَا غَلَطٌ ، إِذْ كَانَ أَحَدٌ لَا يَنْفَكُّ مِنْ إِنْعَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ بَعَثَهُ رَحْمَةً لِلنَّاسِ كَافَّةً ، فَلَا يَخْرُجُ مِنْهَا مُكَافِئٌ وَلَا غَيْرُ مُكَافِئ‏ٍ . ‏وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ فَرْضٌ لَا يَتِمُّ الْإِسْلَامُ إِلَّا بِهِ‏ ، ‏وَإِنَّمَا الْمَعْنَى‏ : ‏لَا يَقْبَلُ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ إِلَّا مِنْ رَجُلٍ يَعْرِفُ حَقِيقَةَ إِسْلَامِهِ ، وَلَا يَدْخُلُ فِي جُمْلَةِ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ‏ . ‏وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ‏ : ‏وَفِيهِ قَوْلٌ ثَالِثٌ ، إِلَّا مِنْ مُكَافِئٍ ؛ ‏أَيْ : مِنْ مُقَارِبٍ غَيْرِ مُجَاوِزٍ حَدَّ مِثْلِهِ وَلَا مُقَصِّرٍ عَمَّا رَفَعَهُ‏ اللَّهُ إِلَيْهِ‏ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْعَقِيقَةِ : عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافِئَتَانِ ، يَعْنِي : مُتَسَاوِيَتَيْنِ فِي السِّنّ

لسان العرب

[ كفأ ] كفأ : كَافَأَهُ عَلَى الشَّيْءِ مُكَافَأَةً وَكِفَاءً : جَازَاهُ . تَقُولُ : مَا لِي بِهِ قِبَلٌ وَلَا كِفَاءٌ أَيْ مَا لِي بِهِ طَاقَةٌ عَلَى أَنْ أُكَافِئَهُ . وَقَوْلُ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ : وَرُوحُ الْقُدْسِ لَيْسَ لَهُ كِفَاءُ أَيْ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - لَيْسَ لَهُ نَظِيرٌ وَلَا مَثِيلٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ : مَنْ يُكَافِئُ هَؤُلَاءِ . وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ : لَا أُقَاوِمُ مَنْ لَا كِفَاءَ لَهُ يَعْنِي الشَّيْطَانَ . وَيُرْوَى : لَا أُقَاوِلُ . وَالْكَفِيءُ : النَّظِيرُ ، وَكَذَلِكَ الْكُفْءُ ، وَالْكُفُوءُ ، عَلَى فُعْلٍ وَفُعُولٍ . وَالْمَصْدَرُ الْكَفَاءَةُ ، بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ . وَتَقُولُ : لَا كِفَاءَ لَهُ بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ ، أَيْ لَا نَظِيرَ لَهُ ، وَالْكُفْءُ : النَّظِيرُ وَالْمُسَاوِي . وَمِنْهُ الْكَفَاءَةُ فِي النِّكَاحِ ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الزَّوْجُ مُسَاوِيًا لِلْمَرْأَةِ فِي حَسَبِهَا وَدِينِهَا وَنَسَبِهَا وَبَيْتِهَا وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَتَكَافَأَ الشَّيْئَانِ : تَمَاثَلَا . وَكَافَأَهُ مُكَافَأَةً وَكِفَاءً : مَاثَلَهُ . وَمِنْ كَلَامِهِمْ : الْحَمْدُ لِلَّهِ كِفَاءَ الْوَاجِبِ أَيْ قَدْرَ مَا يَكُونُ مُكَافِئًا لَهُ . وَالِاسْمُ : الْكَفَاءَةُ وَالْكَفَاءُ . قَالَ : فَأَنْكَحَهَا ، لَا فِي كَفَاءٍ وَلَا غِنًى زِيَادٌ ، أَضَلَّ اللَّهُ سَعْيَ زِيَادِ وَهَذَا كِفَاءُ هَذَا وَكِفْأَتُهُ وَكَفِيئُهُ وَكُفْؤُهُ وَكُفُؤُهُ وَكَفْؤُهُ ، بِالْفَتْحِ عَنْ كُرَاعٍ ، أَيْ مِثْلُهُ ، يَكُونُ هَذَا فِي كُلِّ شَيْءٍ . قَالَ أَبُو زَيْدٍ : سَمِعْتُ امْرَأَةً مِنْ

أُحَاوِلُ(المادة: أحاول)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَلَ ) ( هـ س ) فِيهِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْحَوْلُ هَاهُنَا : الْحَرَكَةُ . يُقَالُ حَالَ الشَّخْصُ يَحُولُ إِذَا تَحَرَّكَ ، الْمَعْنَى : لَا حَرَكَةَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِمَشِيئَةِ اللَّهِ تَعَالَى . وَقِيلَ الْحَوْلُ : الْحِيلَةُ ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اللَّهُمَّ بِكَ أَصُولُ وَبِكَ أَحُولُ أَيْ أَتَحَرَّكُ . وَقِيلَ أَحْتَالُ . وَقِيلَ أَدْفَعُ وَأَمْنَعُ ، مِنْ حَالَ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ إِذَا مَنَعَ أَحَدَهُمَا عَنِ الْآخَرِ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " بِكَ أُصَاوِلُ وَبِكَ أُحَاوِلُ " هُوَ مِنَ الْمُفَاعَلَةِ . وَقِيلَ الْمُحَاوَلَةُ طَلَبُ الشَّيْءِ بِحِيلَةٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " وَنَسْتَحِيلُ الْجَهَامَ " أَيْ نَنْظُرُ إِلَيْهِ هَلْ يَتَحَرَّكُ أَمْ لَا . وَهُوَ نَسْتَفْعِلُ . مِنْ حَالَ يَحُولُ إِذَا تَحَرَّكَ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ نَطْلُبُ حَالَ مَطَرِهِ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ " فَحَالُوا إِلَى الْحِصْنِ " أَيْ تَحَوَّلُوا . وَيُرْوَى أَحَالُوا : أَيْ أَقْبَلُوا عَلَيْهِ هَارِبِينَ ، وَهُوَ مِنَ التَّحَوُّلِ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ " إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ أَحَالَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ " أَيْ تَحَوَّلَ مِنْ مَوْضِعِهِ . وَقِيلَ هُوَ بِمَعْنَى طَفِقَ وَأَخَذَ وَتَهَيَّأَ لِفِعْلِهِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " <متن ربط="997832" نوع="مرفوع

لسان العرب

[ حول ] حول : الْحَوْلُ : سَنَةٌ بِأَسْرِهَا ، وَالْجَمْعُ أَحْوَالٌ وَحُوُولٌ وَحُئُولٌ ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ . وَحَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ حَوْلًا وَحُئُولًا : أَتَى . وَأَحَالَ الشَّيْءُ وَاحْتَالَ : أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ كَامِلٌ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : أَوْرَقَ مُحْتَالًا ذَبِيحًا حِمْحِمُهُ وَأَحَالَتِ الدَّارُ وَأَحْوَلَتْ وَحَالَتْ وَحِيلَ بِهَا : أَتَى عَلَيْهَا أَحْوَالٌ ؛ قَالَ : حَالَتْ وَحِيلَ بِهَا ، وَغَيَّرَ آيَهَا صَرْفُ الْبِلَى تَجْرِي بِهِ الرِّيحَانِ وَقَالَ الْكُمَيْتُ : أَأَبْكَاكَ بِالْعُرُفِ الْمَنْزِلُ ؟ وَمَا أَنْتَ وَالطَّلَلُ الْمُحْوِلُ ؟ الْجَوْهَرِيُّ : حَالَتِ الدَّارُ وَحَالَ الْغُلَامُ أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ . وَأَحَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ أَيْ : حَالَ . وَدَارٌ مُحِيلَةٌ : غَابَ عَنْهَا أَهْلُهَا مُنْذُ حَوْلٍ ، وَكَذَلِكَ دَارٌ مُحِيلَةٌ إِذَا أَتَتْ عَلَيْهَا أَحْوَالٌ . وَأَحَالَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحَوْلَ إِحَالَةً ، وَأَحْوَلْتُ أَنَا بِالْمَكَانِ وَأَحَلْتُ : أَقَمْتُ حَوْلًا . وَأَحَالَ الرَّجُلُ بِالْمَكَانِ وَأَحْوَلَ أَيْ : أَقَامَ بِهِ حَوْلًا . وَأَحْوَلَ الصَّبِيُّ ، فَهُوَ مُحْوِلٌ : أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ مِنْ مَوْلِدِهِ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَأَلْهَيْتُهَا عَنْ ذِي تَمَائِمَ مُحْوِلِ وَقِيلَ : مُحْوِلٌ صَغِيرٌ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُحَدَّ بِحَوْلٍ ؛ عَنِ ابْنِ كَيْسَانَ . وَأَحْوَلَ بِالْمَكَانِ الْحَوْلَ : بَلَغَهُ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَزَائِدَ ، لَا أَحَلْتَ الْحَوْلَ ، حَتَّى كَأَنَّ عَجُوزَكُمْ س

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    30122 30122 30000 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى هَمَسَ شَيْئًا لَا يُخْبِرُنَا بِهِ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ مِمَّا إِذَا صَلَّيْتَ هَمَسْتَ شَيْئًا لَا نَفْهَمُهُ ، قَالَ : فَطِنْتُمْ بِي ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : ذَكَرْتُ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أُعْطِيَ جُنُودًا مِنْ قَوْمِهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ : مَنْ يُكَافِئُ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : اخْتَرْ لِقَوْمِكَ إِحْدَى ثَلَاثٍ : إِمَّا أَنْ يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ ، أَوِ الْجُوعَ ، أَوِ الْمَوْتَ ، قَالَ : فَعَرَضَ ذَلِكَ عَلَى قَوْمِهِ ، قَالَ : فَقَالُوا : أَنْتَ نَبِيُّ اللهِ فَاخْتَرْ لَنَا ، قَالَ : فَقَامَ إِلَى الصَّلَاةِ ؛ قَالَ : وَكَانُوا مِمَّا إِذَا فَزِعُوا فَزِعُوا إِلَى الصَّلَاة

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث