حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 54
2609
صهيب بن سنان بن عمرو النمري

وَبِهِ حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا رَوْحٌ ، ثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ صُهَيْبٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -

كَانَ إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ يَقُولُ : ( اللَّهُمَّ بِكَ أَحُولُ ، وَبِكَ أَصُولُ ، وَبِكَ أُقَاتِلُ )
معلقمرفوع· رواه صهيب بن سنان الروميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي

    ليس فيهم أصح من حديث صاحب الأخدود يعني فيمن تكلم في المهد

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    صهيب بن سنان الرومي«الرومي»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة38هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن أبي ليلى
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  3. 03
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة122هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    روح بن عبادة القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة241هـ
  7. 07
    عبد الله بن أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة290هـ
  8. 08
    القطيعي
    في هذا السند:أبناالاختلاط
    الوفاة368هـ
  9. 09
    الحسن بن على ابن المذهب«ابن المذهب»
    في هذا السند:أبناالتدليس
    الوفاة444هـ
  10. 10
    هبة الله بن محمد الشيباني
    في هذا السند:أخبرهم
    الوفاة525هـ
  11. 11
    الوفاة598هـ
  12. 12
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (5 / 374) برقم: (2032) ، (11 / 72) برقم: (4763) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (8 / 60) برقم: (2607) ، (8 / 61) برقم: (2609) والنسائي في "الكبرى" (8 / 30) برقم: (8598) والترمذي في "جامعه" (5 / 362) برقم: (3671) والدارمي في "مسنده" (3 / 1585) برقم: (2480) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 153) برقم: (18532) وأحمد في "مسنده" (8 / 4335) برقم: (19170) ، (8 / 4337) برقم: (19177) ، (11 / 5776) برقم: (24502) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 420) برقم: (9853) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 261) برقم: (30122) والطبراني في "الكبير" (8 / 40) برقم: (7344) ، (8 / 41) برقم: (7345)

الشواهد21 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٥/٢٦١) برقم ٣٠١٢٢

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى هَمَسَ شَيْئًا لَا يُخْبِرُنَا بِهِ ، [وفي رواية : كَانَ أَيَّامَ حُنَيْنٍ(١)] [وفي رواية : كَانَ أَيَّامَ خَيْبَرَ(٢)] [يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ(٣)] [وفي رواية : إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ(٤)] [بِشَيْءٍ لَمْ نَكُنْ نَرَاهُ يَفْعَلُهُ(٥)] [وفي رواية : لَمْ يَكُنْ يَفْعَلُهُ قَبْلَ ذَلِكَ(٦)] [وفي رواية : بِشَيْءٍ لَا يُفْهَمُ(٧)] [وفي رواية : إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ هَمَسَ - وَالْهَمْسُ فِي قَوْلِ بَعْضِهِمْ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ كَأَنْ يَتَكَلَّمَ بِشَيْءٍ(٨)] فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ مِمَّا إِذَا صَلَّيْتَ هَمَسْتَ شَيْئًا لَا نَفْهَمُهُ [وفي رواية : إِنَّكَ إِذَا صَلَّيْتَ الْعَصْرَ هَمَسْتَ(٩)] [وفي رواية : إِنَّا نَرَاكَ تَفْعَلُ شَيْئًا لَمْ تَكُنْ تَفْعَلُهُ ، فَمَا هَذَا الَّذِي تُحَرِّكُ شَفَتَيْكَ ؟(١٠)] [وفي رواية : لَا تَزَالُ تُحَرِّكُ شَفَتَيْكَ بِشَيْءٍ بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ ، وَكُنْتَ لَا تَفْعَلُهُ(١١)] [وفي رواية : بِشَيْءٍ لَا يُفْهَمُ(١٢)] [وفي رواية : إِنَّكَ تُحَرِّكُ شَفَتَيْكَ بِشَيْءٍ مَا كُنْتَ تَفْعَلُهُ ، فَمَا هَذَا الَّذِي تَقُولُ ؟(١٣)] ، قَالَ : فَطِنْتُمْ بِي ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤)] : ذَكَرْتُ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ [وفي رواية : إِنَّ نَبِيًّا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ - ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا -(١٥)] [وفي رواية : إِنَّ نَبِيًّا كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ(١٦)] [وفي رواية : إِنَّ نَبِيًّا كَانَ قَبْلَنَا(١٧)] أُعْطِيَ جُنُودًا مِنْ قَوْمِهِ [وفي رواية : أَعْجَبَتْهُ كَثْرَةُ أُمَّتِهِ(١٨)] [وفي رواية : أَعْجَبَهُ كَثْرَةُ قَوْمِهِ(١٩)] [وفي رواية : كَانَ أُعْجِبَ بِأُمَّتِهِ(٢٠)] فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ : مَنْ يُكَافِئُ هَؤُلَاءِ ؟ [وفي رواية : لَنْ يَرُومَ هَؤُلَاءِ أَحَدٌ بِشَيْءٍ(٢١)] [وفي رواية : لَنْ يَرُومَ هَؤُلَاءِ شَيْءٌ(٢٢)] [وفي رواية : لَا يَدُومُ هَؤُلَاءِ - أَحْسَبُهُ قَالَ شَيْئًا -(٢٣)] [وفي رواية : مَنْ يَفِي لِهَؤُلَاءِ ، أَوْ مَنْ يَقُومُ لِهَؤُلَاءِ(٢٤)] قَالَ : فَقِيلَ لَهُ [وفي رواية : فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ(٢٥)] : اخْتَرْ لِقَوْمِكَ [وفي رواية : أَنْ خَيِّرْ أُمَّتَكَ بَيْنَ(٢٦)] [وفي رواية : أَنْ خَيِّرْهُمْ بَيْنَ(٢٧)] [وفي رواية : خَيِّرْ أَصْحَابَكَ بَيْنَ(٢٨)] إِحْدَى ثَلَاثٍ : إِمَّا أَنْ يُسَلِّطَ [وفي رواية : إِمَّا أَنْ نُسَلِّطَ(٢٩)] [وفي رواية : إِمَّا أَنْ أُسَلِّطَ(٣٠)] عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ [فَيَسْتَبِيحَهُمْ(٣١)] [وفي رواية : فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ(٣٢)] ، أَوِ الْجُوعَ ، أَوِ الْمَوْتَ [وفي رواية : وَإِمَّا أَنْ أُرْسِلَ عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ(٣٣)] ، [وفي رواية : خَيِّرْهُمْ بَيْنَ أَنْ أَنْتَقِمَ مِنْهُمْ ، وَبَيْنَ أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ(٣٤)] قَالَ : فَعَرَضَ ذَلِكَ عَلَى قَوْمِهِ ، قَالَ : فَقَالُوا : أَنْتَ نَبِيُّ اللَّهِ فَاخْتَرْ لَنَا ، قَالَ : فَقَامَ إِلَى الصَّلَاةِ ؛ قَالَ : وَكَانُوا مِمَّا إِذَا فَزِعُوا فَزِعُوا إِلَى الصَّلَاةِ ، فَصَلَّى فَقَالَ : اللَّهُمَّ [أَمَّا أَنْ(٣٥)] تُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ مِنْ غَيْرِهِمْ فَلَا ، أَوِ الْجُوعَ فَلَا ، وَلَكِنِ الْمَوْتَ [وفي رواية : فَشَاوَرَهُمْ ، فَقَالُوا : أَمَّا الْعَدُوُّ فَلَا طَاقَةَ لَنَا بِهِمْ(٣٦)] [وفي رواية : وَلَا طَاقَةَ لَنَا بِالْعَدُوِّ(٣٧)] [، وَأَمَّا الْجُوعُ فَلَا صَبْرَ لَنَا عَلَيْهِ(٣٨)] [وفي رواية : أَمَّا الْجُوعُ وَالْعَدُوُّ فَلَا طَاقَةَ لَنَا بِهِمَا(٣٩)] [وفي رواية : أَمَّا الْقَتْلُ ، أَوِ الْجُوعُ ، فَلَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ(٤٠)] [وَلَكِنِ الْمَوْتُ(٤١)] [وفي رواية : . فَخَيَّرَهُمْ فَاخْتَارُوا الْمَوْتَ(٤٢)] [وفي رواية : فَاخْتَارُوا النِّقْمَةَ(٤٣)] ، قَالَ : فَسَلَّطَ [وفي رواية : فَأَرْسَلَ(٤٤)] عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ ، فَمَاتَ مِنْهُمْ [فِي لَيْلَةٍ(٤٥)] [وفي رواية : فِي يَوْمٍ(٤٦)] سَبْعُونَ أَلْفًا فِي ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، قَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٧)] : فَهَمْسِي الَّذِي تَسْمَعُونَ أَنِّي أَقُولُ [وفي رواية : وَأَنَا الْيَوْمَ أَقُولُ(٤٨)] [وفي رواية : فَأَنَا أَقُولُ الْآنَ - حَيْثُ رَأَى كَثْرَتَهُمُ -(٤٩)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ يَقُولُ :(٥٠)] [وفي رواية : كَانَ يَدْعُو أَيَّامَ حُنَيْنٍ(٥١)] : اللَّهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ [وفي رواية : أَحُولُ(٥٢)] ، وَبِكَ أُصَاوِلُ [وفي رواية : وَبِكَ أَصُولُ(٥٣)] ، [وَبِكَ أُقَاتِلُ(٥٤)] [وَلَا حَوْلَ(٥٥)] وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٩١٧٧·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٢٠٣٢·
  3. (٣)مسند أحمد١٩١٧٧·
  4. (٤)المعجم الكبير٧٣٤٤·
  5. (٥)مسند أحمد١٩١٧٧·
  6. (٦)مسند أحمد١٩١٧٠·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٣٢·
  8. (٨)الأحاديث المختارة٢٦٠٧·
  9. (٩)المعجم الكبير٧٣٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٣·الأحاديث المختارة٢٦٠٧·
  10. (١٠)مسند أحمد١٩١٧٧·
  11. (١١)المعجم الكبير٧٣٤٤·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٣٢·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٢٠٣٢·
  14. (١٤)مسند أحمد١٩١٧٠·المعجم الكبير٧٣٤٥·الأحاديث المختارة٢٦٠٧·
  15. (١٥)السنن الكبرى٨٥٩٨·
  16. (١٦)مسند أحمد١٩١٧٠·
  17. (١٧)المعجم الكبير٧٣٤٤·
  18. (١٨)مسند أحمد١٩١٧٧·المعجم الكبير٧٣٤٤·السنن الكبرى٨٥٩٨·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٣٢·
  20. (٢٠)جامع الترمذي٣٦٧١·المعجم الكبير٧٣٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٣·الأحاديث المختارة٢٦٠٧·
  21. (٢١)السنن الكبرى٨٥٩٨·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٩١٧٠١٩١٧٧·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٧٣٤٤·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٣٢·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٧٣٤٤٧٣٤٥·الأحاديث المختارة٢٦٠٧·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٩١٧٧·المعجم الكبير٧٣٤٤·السنن الكبرى٨٥٩٨·
  27. (٢٧)جامع الترمذي٣٦٧١·مسند أحمد١٩١٧٠·المعجم الكبير٧٣٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٣·الأحاديث المختارة٢٦٠٧·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٣٢·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٩١٧٧·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٩١٧٠·المعجم الكبير٧٣٤٤·
  31. (٣١)مسند أحمد١٩١٧٠١٩١٧٧·السنن الكبرى٨٥٩٨·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٣٢·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٩١٧٧·السنن الكبرى٨٥٩٨·
  34. (٣٤)جامع الترمذي٣٦٧١·المعجم الكبير٧٣٤٥·الأحاديث المختارة٢٦٠٧·
  35. (٣٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٠١٢٢·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٩١٧٧·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٧٣٤٤·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٩١٧٧·
  39. (٣٩)السنن الكبرى٨٥٩٨·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٩١٧٠·
  41. (٤١)مسند أحمد١٩١٧٠١٩١٧٧·المعجم الكبير٧٣٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٠١٢٢·السنن الكبرى٨٥٩٨·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٣٢·
  43. (٤٣)جامع الترمذي٣٦٧١·المعجم الكبير٧٣٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٣·الأحاديث المختارة٢٦٠٧·
  44. (٤٤)جامع الترمذي٣٦٧١·مسند أحمد١٩١٧٧·المعجم الكبير٧٣٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٣·السنن الكبرى٨٥٩٨·
  45. (٤٥)السنن الكبرى٨٥٩٨·
  46. (٤٦)جامع الترمذي٣٦٧١·المعجم الكبير٧٣٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٣·الأحاديث المختارة٢٦٠٧·
  47. (٤٧)جامع الترمذي٣٦٧١·مسند أحمد١٩١٧٠١٩١٧٧٢٤٥٠٢·مسند الدارمي٢٤٨٠·صحيح ابن حبان٢٠٣٢٤٧٦٣·المعجم الكبير٧٣٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٠١٢٢·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٣٢·السنن الكبرى٨٥٩٨·الأحاديث المختارة٢٦٠٩·
  48. (٤٨)المعجم الكبير٧٣٤٤·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٩١٧٧·
  50. (٥٠)الأحاديث المختارة٢٦٠٩·
  51. (٥١)مسند الدارمي٢٤٨٠·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٤٥٠٢·الأحاديث المختارة٢٦٠٩·
  53. (٥٣)مسند أحمد١٩١٧٠٢٤٥٠٢·الأحاديث المختارة٢٦٠٩·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٩١٧٠١٩١٧٧٢٤٥٠٢·مسند الدارمي٢٤٨٠·صحيح ابن حبان٢٠٣٢٤٧٦٣·المعجم الكبير٧٣٤٤·السنن الكبرى٨٥٩٨·الأحاديث المختارة٢٦٠٩·
  55. (٥٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٣٢·
مقارنة المتون38 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر54
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أَحُولُ(المادة: أحول)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَلَ ) ( هـ س ) فِيهِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْحَوْلُ هَاهُنَا : الْحَرَكَةُ . يُقَالُ حَالَ الشَّخْصُ يَحُولُ إِذَا تَحَرَّكَ ، الْمَعْنَى : لَا حَرَكَةَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِمَشِيئَةِ اللَّهِ تَعَالَى . وَقِيلَ الْحَوْلُ : الْحِيلَةُ ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اللَّهُمَّ بِكَ أَصُولُ وَبِكَ أَحُولُ أَيْ أَتَحَرَّكُ . وَقِيلَ أَحْتَالُ . وَقِيلَ أَدْفَعُ وَأَمْنَعُ ، مِنْ حَالَ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ إِذَا مَنَعَ أَحَدَهُمَا عَنِ الْآخَرِ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " بِكَ أُصَاوِلُ وَبِكَ أُحَاوِلُ " هُوَ مِنَ الْمُفَاعَلَةِ . وَقِيلَ الْمُحَاوَلَةُ طَلَبُ الشَّيْءِ بِحِيلَةٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " وَنَسْتَحِيلُ الْجَهَامَ " أَيْ نَنْظُرُ إِلَيْهِ هَلْ يَتَحَرَّكُ أَمْ لَا . وَهُوَ نَسْتَفْعِلُ . مِنْ حَالَ يَحُولُ إِذَا تَحَرَّكَ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ نَطْلُبُ حَالَ مَطَرِهِ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ " فَحَالُوا إِلَى الْحِصْنِ " أَيْ تَحَوَّلُوا . وَيُرْوَى أَحَالُوا : أَيْ أَقْبَلُوا عَلَيْهِ هَارِبِينَ ، وَهُوَ مِنَ التَّحَوُّلِ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ " إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ أَحَالَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ " أَيْ تَحَوَّلَ مِنْ مَوْضِعِهِ . وَقِيلَ هُوَ بِمَعْنَى طَفِقَ وَأَخَذَ وَتَهَيَّأَ لِفِعْلِهِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " <متن ربط="997832" نوع="مرفوع

لسان العرب

[ حول ] حول : الْحَوْلُ : سَنَةٌ بِأَسْرِهَا ، وَالْجَمْعُ أَحْوَالٌ وَحُوُولٌ وَحُئُولٌ ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ . وَحَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ حَوْلًا وَحُئُولًا : أَتَى . وَأَحَالَ الشَّيْءُ وَاحْتَالَ : أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ كَامِلٌ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : أَوْرَقَ مُحْتَالًا ذَبِيحًا حِمْحِمُهُ وَأَحَالَتِ الدَّارُ وَأَحْوَلَتْ وَحَالَتْ وَحِيلَ بِهَا : أَتَى عَلَيْهَا أَحْوَالٌ ؛ قَالَ : حَالَتْ وَحِيلَ بِهَا ، وَغَيَّرَ آيَهَا صَرْفُ الْبِلَى تَجْرِي بِهِ الرِّيحَانِ وَقَالَ الْكُمَيْتُ : أَأَبْكَاكَ بِالْعُرُفِ الْمَنْزِلُ ؟ وَمَا أَنْتَ وَالطَّلَلُ الْمُحْوِلُ ؟ الْجَوْهَرِيُّ : حَالَتِ الدَّارُ وَحَالَ الْغُلَامُ أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ . وَأَحَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ أَيْ : حَالَ . وَدَارٌ مُحِيلَةٌ : غَابَ عَنْهَا أَهْلُهَا مُنْذُ حَوْلٍ ، وَكَذَلِكَ دَارٌ مُحِيلَةٌ إِذَا أَتَتْ عَلَيْهَا أَحْوَالٌ . وَأَحَالَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحَوْلَ إِحَالَةً ، وَأَحْوَلْتُ أَنَا بِالْمَكَانِ وَأَحَلْتُ : أَقَمْتُ حَوْلًا . وَأَحَالَ الرَّجُلُ بِالْمَكَانِ وَأَحْوَلَ أَيْ : أَقَامَ بِهِ حَوْلًا . وَأَحْوَلَ الصَّبِيُّ ، فَهُوَ مُحْوِلٌ : أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ مِنْ مَوْلِدِهِ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَأَلْهَيْتُهَا عَنْ ذِي تَمَائِمَ مُحْوِلِ وَقِيلَ : مُحْوِلٌ صَغِيرٌ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُحَدَّ بِحَوْلٍ ؛ عَنِ ابْنِ كَيْسَانَ . وَأَحْوَلَ بِالْمَكَانِ الْحَوْلَ : بَلَغَهُ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَزَائِدَ ، لَا أَحَلْتَ الْحَوْلَ ، حَتَّى كَأَنَّ عَجُوزَكُمْ س

أَصُولُ(المادة: أصول)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَوُلَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ بِكَ أَحُولُ وَبِكَ أَصُولُ . وَفِي رِوَايَةٍ : " أُصَاوِلُ " . أَيْ : أَسْطُو وَأَقْهَرُ . وَالصَّوْلَةُ : الْحَمْلَةُ وَالْوَثْبَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ هَذَيْنِ الْحَيَّيْنِ مِنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ كَانَا يَتَصَاوَلَانِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَصَاوُلَ الْفَحْلَيْنِ " . أَيْ : لَا يَفْعَلُ أَحَدُهُمَا مَعَهُ شَيْئًا إِلَّا فَعَلَ الْآخَرُ مَعَهُ شَيْئًا مِثْلَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ : " فَصَامِتٌ صَمْتُهُ أَنْفَذُ مِنْ صَوْلِ غَيْرِهِ " . أَيْ : إِمْسَاكُهُ أَشَدُّ عَلَيَّ مِنْ تَطَاوُلِ غَيْرِهِ .

لسان العرب

[ صول ] صول : صَالَ عَلَى قِرْنِهِ صَوْلًا وَصِيَالًا وَصَئُولًا وَصَوَلَانًا وَصَالًا وَمَصَالَةً : سَطَا ؛ قَالَ : وَلَمْ يَخْشَوْا مَصَالَتَهُ عَلَيْهِمْ وَتَحْتَ الرَّغْوَةِ اللَّبَنُ الصَّرِيحُ وَالصَّئُولُ مِنَ الرِّجَالِ : الَّذِي يَضْرِبُ النَّاسَ وَيَتَطَاوَلُ عَلَيْهِمْ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْأَصْلُ فِيهِ تَرْكُ الْهَمْزِ ، وَكَأَنَّهُ هُمِزَ لِانْضِمَامِ الْوَاوِ ، وَقَدْ هَمَزَ بَعْضُ الْقُرَّاءِ : وَإِنْ تَلْئُوا ؛ بِالْهَمْزِ ؛ أَوْ تُعْرِضُوا ؛ لِانْضِمَامِ الْوَاوِ . وَصَالَ عَلَيْهِ إِذَا اسْتَطَالَ . وَصَالَ عَلَيْهِ : وَثَبَ صَوْلًا وَصَوْلَةً ، يُقَالُ : رُبَّ قَوْلٍ أَشَدُّ مِنْ صَوْلٍ . وَالْمُصَاوَلَةُ : الْمُوَاثَبَةُ ، وَكَذَلِكَ الصِّيَالُ وَالصِّيَالَةُ . وَالْفَحْلَانِ يَتَصَاوَلَانِ أَيْ يَتَوَاثَبَانِ . اللَّيْثُ : صَالَ الْجَمَلُ يَصُولُ صِيَالًا وَصُوَالًا ، وَهُوَ جَمَلٌ صَئُولٌ ، وَهُوَ الَّذِي يَأْكُلُ رَاعِيَهَ وَيُوَاثِبُ النَّاسَ فَيَأْكُلُهُمْ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : بِكَ أَصُولُ ، وَفِي رِوَايَةٍ : أُصَاوِلُ أَيْ أَسْطُو وَأَقْهَرُ . وَالصَّوْلَةُ : الْوَثْبَةُ . وَصَالَ الْفَحْلُ عَلَى الْإِبِلِ صَوْلًا ، فَهُوَ صَئُولٌ : قَاتَلَهَا وَقَدَّمَهَا . أَبُو زَيْدٍ : صَؤُلَ الْبَعِيرُ يَصْؤُلُ بِالْهَمْزِ صَآلَةً إِذَا صَارَ يَشُلُّ النَّاسَ وَيَعْدُو عَلَيْهِمْ ، فَهُوَ صَئُولٌ . وَصِيلَ لَهُمْ كَذَا أَيْ أُتِيحَ لَهُمْ ؛ قَالَ خُفَافُ بْنُ نُدْبَةَ : فَصِيلٌ لَهُمْ قَرْمٌ كَأَنَّ بِكَفِّهِ شِهَابًا بَدَا فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ يَلْمَعُ وَصَالَ الْعَيْرُ عَلَى الْعَانَةِ : شَلَّهَا وَحَمَلَ عَلَيْهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ هَؤُلَاءِ الْحَيَّيْنِ مِنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ كَان

الْكَاهِنِ(المادة: الكاهن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَهَنَ ) ( س ) فِيهِ نَهَى عَنْ حُلْوَانِ الْكَاهِنِ ، الْكَاهِنُ : الَّذِي يَتَعَاطَى الْخَبَرَ عَنِ الْكَائِنَاتِ فِي مُسْتَقْبَلِ الزَّمَانِ ، وَيَدَّعِي مَعْرِفَةَ الْأَسْرَارِ . وَقَدْ كَانَ فِي الْعَرَبِ كَهَنَةٌ ، كَشِقٍّ ، وَسَطِيحٍ ، وَغَيْرِهِمَا ، فَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّ لَهُ تَابِعًا مِنَ الْجِنِّ وَرَئِيًّا يُلْقِي إِلَيْهِ الْأَخْبَارَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يَعْرِفُ الْأُمُورَ بِمُقَدِّمَاتِ أَسْبَابٍ يَسْتَدِلُّ بِهَا عَلَى مَوَاقِعِهَا مِنْ كَلَامِ مَنْ يَسْأَلُهُ أَوْ فِعْلِهِ أَوْ حَالِهِ ، وَهَذَا يَخُصُّونَهُ بِاسْمِ الْعَرَّافِ ، كَالَّذِي يَدَّعِي مَعْرِفَةَ الشَّيْءِ الْمَسْرُوقِ ، وَمَكَانِ الضَّالَّةِ وَنَحْوِهِمَا . * وَالْحَدِيثُ الَّذِي فِيهِ : مَنْ أَتَى كَاهِنًا ، قَدْ يَشْتَمِلُ عَلَى إِتْيَانِ الْكَاهِنِ وَالْعَرَّافِ وَالْمُنَجِّمِ . وَجَمْعُ الْكَاهِنِ : كَهَنَةٌ وَكُهَّانٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَنِينِ : إِنَّمَا هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ ، إِنَّمَا قَالَ لَهُ ذَلِكَ مِنْ أَجْلِ سَجْعِهِ الَّذِي سَجَعَ ، وَلَمْ يَعِبْهُ بِمُجَرَّدِ السَّجْعِ دُونَ مَا تَضَمَّنَ سَجْعُهُ مِنَ الْبَاطِلِ ، فَإِنَّهُ قَالَ : كَيْفَ نَدِيَ مَنْ لَا أَكَلَ وَلَا شَرِبَ وَلَا اسْتَهَلَّ ، وَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ . وَإِنَّمَا ضَرَبَ الْمَثَلَ بِالْكُهَّانِ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُرَوِّجُونَ أَقَاوِيلَهُمُ الْبَاطِلَةَ بِأَسْجَاعٍ تَرُوقُ السَّامِعِينَ ، فَيَسْتَمِيلُونَ بِهَا الْقُلُوبَ ، وَيَسْتَصْغُونَ إِلَيْهَا الْأَسْمَاعَ . فَأَمَّا إِذَا وُضِعَ السَّجْعُ فِي مَوَاضِعِهِ مِنَ الْكَلَامِ فَلَا ذَم

لسان العرب

[ كهن ] كهن : الْكَاهِنُ : مَعْرُوفٌ . كَهَنَ لَهُ يَكْهَنُ وَيَكْهُنُ وَكَهُنَ كِهَانَةً وَتَكَهَّنَ تَكَهُّنًا وَتَكْهِينًا ، الْأَخِيرُ نَادِرٌ : قَضَى لَهُ بِالْغَيْبِ . الْأَزْهَرِيُّ : قَلَّمَا يُقَالُ إِلَّا تَكَهَّنَ الرَّجُلُ . غَيْرُهُ : كَهَنَ كِهَانَةً مِثْلَ كَتَبَ يَكْتُبُ كِتَابَةً إِذَا تَكَهَّنَ ، وَكَهُنَ كَهَانَةً إِذَا صَارَ كَاهِنًا . وَرَجُلٌ كَاهِنٌ مِنْ قَوْمٍ كَهَنَةٍ وَكُهَّانٍ ، وَحِرْفَتُهُ الْكِهَانَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى عَنْ حُلْوَانِ الْكَاهِنِ قَالَ : الْكَاهِنُ الَّذِي يَتَعَاطَى الْخَبَرَ عَنِ الْكَائِنَاتِ فِي مُسْتَقْبَلِ الزَّمَانِ وَيَدَّعِي مَعْرِفَةَ الْأَسْرَارِ ، وَقَدْ كَانَ فِي الْعَرَبِ كَهَنَةٌ كَشِقٍّ وَسَطِيحٍ وَغَيْرِهِمَا ، فَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّ لَهُ تَابِعًا مِنَ الْجِنِّ وَرَئِيًّا يُلْقِي إِلَيْهِ الْأَخْبَارَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يَعْرِفُ الْأُمُورَ بِمُقَدِّمَاتِ أَسْبَابٍ يَسْتَدِلُّ بِهَا عَلَى مَوَاقِعِهَا مِنْ كَلَامِ مَنْ يَسْأَلُهُ أَوْ فِعْلِهِ أَوْ حَالِهِ ، وَهَذَا يَخُصُّونَهُ بِاسْمِ الْعَرَّافِ كَالَّذِي يَدَّعِي مَعْرِفَةَ الشَّيْءِ الْمَسْرُوقِ وَمَكَانِ الضَّالَّةِ وَنَحْوِهِمَا . وَمَا كَانَ فُلَانٌ كَاهِنًا وَلَقَدْ كَهُنَ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ أَتَى كَاهِنًا أَوْ عَرَّافًا فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلُ عَلَى مُحَمَّدٍ ؛ أَيْ مَنْ صَدَّقَهُمْ . وَيُقَالُ : كَهَنَ لَهُمْ إِذَا قَالَ لَهُمْ قَوْلَ الْكَهَنَةِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَكَانَتِ الْكَهَانَةُ فِي الْعَرَبِ قَبْلَ مَبْعَثِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا بُعِثَ نَبِيًّا وَحُرِسَتِ السَّمَاءُ بِالشُّهُبِ وَمُنِعَتِ الْجِنُّ وَالشَّيَاطِينُ مِنَ اسْتِرَاقِ السَّمْعِ وَإِلْقَائِهِ إِلَى الْكَهَنَةِ بَطَلَ ع

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    2609 54 - وَبِهِ حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا رَوْحٌ ، ثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ صُهَيْبٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ يَقُولُ : ( اللَّهُمَّ بِكَ أَحُولُ ، وَبِكَ أَصُولُ ، وَبِكَ أُقَاتِلُ ) . رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، أَيْضًا ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ . وَعَنْ عَفَّانَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ . وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث