حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

الحسن بن على ابن المذهب

«ابن المذهب»
الحسن بن على بن محمد بن علي بن أحمد بن وهب بن شبيل بن فروة بن واقد
تـ 444 هـالعراق٩١٤ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
الحسن بن على بن محمد بن علي بن أحمد بن وهب بن شبيل بن فروة بن واقد
الكنية
أبو على
الشهرة
ابن المذهب
النسب
التميمي ، البغدادي ، الواعظ
الميلاد
355 هـ
الوفاة
444 هـ
بلد الإقامة
العراق
أحكام نقدية خاصة

تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.

  • التدليس
  • التدليس
خلاصة أقوال النقّاد١١ قولًا
تعديل ١متوسط ١٠
  1. شجاع بن فارس السهرورديتـ ١٥٧هـعن أبو طاهر السلفي

    أخبرنا الحسن بن علي ، أخبرنا جعفر القاري ، أخبرنا أبو طاهر السلفي قال : سألت شجاعا الذهلي عن ابن المذهب فقال : كان شيخا عسرا في الرواية ، وسمع الكثير ، ولم يكن ممن يعتمد عليه في الرواية ، كأنه خلط في شيء من سماعه .

  2. قال الخطيب : روى عن القطيعي حديثا لم يسمعه منه، قال الذهبي : لعله استجاز روايته بالإجازة أو الوجادة، وقال الخطيب: وحدثني عن أبي عمر بن مهدي بحديث، فقلت: لم يكن هذا عند ابن مهدي، فضرب عليه، قال الخطيب: وكان سماعه صحيحا في…

  3. قال ابن نقطة : قول الخطيب : كان سماعه صحيحا ، إلا في أجزاء ، فلم ينبه الخطيب عليها ، ولو فعل لأتى بالفائدة . وقد ذكرنا أن مسندي فضالة بن عبيد وعوف بن مالك ، لم يكونا في كتاب ابن المذهب ، وكذلك أحاديث من مسند جابر ، لم تو…

  4. وقال الخطيب : روى ابن المذهب ، عن ابن مالك القطيعي حديثا لم يكن سمعه منه . قلت : لعله استجاز روايته بالوجادة ، فإنه قرن مع القطيعي أبا سعيد الحرفي قالا : حدثنا أبو شعيب الحراني .... . ثم قال : وحدثنا عن الدارقطني والوراق…

  5. قال الخطيب : كان يروي عن القطيعي " مسند أحمد " بأسره ، وكان سماعه صحيحا ، إلا في أجزاء منه ، فإنه ألحق فيها سماعه ، وكان يروي عنه كتاب " الزهد " لأحمد ، ولم يكن له به أصل ، وإنما كانت النسخة بخطه ، وليس بمحل للحجة .

  6. ابن الباقلانيتـ ٤٨٨هـعن اليزني

    وقال أبو الفضل بن خيرون : حدث " بالمسند " و " بالزهد " وغير ذلك ، سمعت منه الجميع

  7. أبو طاهر السلفيتـ ٥٧٦هـعن الوابلي

    ثم قال لنا السلفي : كان مع عسره متكلما فيه ؛ لأنه حدث بكتاب " الزهد " لأحمد ، بعدما عدم أصله من غير أصله

  8. وتعقبه ابن نقطة بأنه لم يحدث بمسندي فضالة بن عبيد، وعوف بن مالك، وبقطعة من مسند جابر،

  9. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    رواية " المسند " عن القطيعي

  10. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    قلت : الظاهر من ابن المذهب أنه شيخ ليس بمتقن ، وكذلك شيخه ابن مالك ، ومن ثم وقع في " المسند " أشياء غير محكمة المتن ولا الإسناد ، والله أعلم

  11. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    فلو كان يلحق اسمه لألحقه في الجميع، ولعل ما ذكره الخطيب: أنه ألحقه، كان يعرف أنه سمعه، أو رواه بالإجازة

سير أعلام النبلاء

افتح في المصدر →

434 - ابْنُ الْمُذْهِبِ الْإِمَامُ الْعَالِمُ ، مُسْنِدُ الْعِرَاقِ ، أَبُو عَلِيٍّ ؛ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ وَهْبٍ ، التَّمِيمِيُّ الْبَغْدَادِيُّ الْوَاعِظُ ، ابْنُ الْمُذْهِبِ . مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . سَمِعَ مِنْ : أَبِي بَكْرٍ الْقَطِيعِيِّ الْمُسْنَدَ ، وَ الزُّهْدَ ، وَ فَضَائِلَ الصَّحَابَةِ ، وَغَيْرَ ذَلِكَ . وَسَمِعَ مِنْ : أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ مَاسِي ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْحُرْفِيِّ ، وَأَبِي الْحَسَنِ بْنِ لُؤْلُؤٍ الْوَرَّاقِ ، وَأَبَى بَكْرِ بْنِ شَاذَانَ ، وَطَائِفَةٍ كَثِيرٍ . وَكَانَ صَاحِبَ حَدِيثٍ وَطَلَبٍ ، وَغَيْرُهُ أَقْوَى مِنْهُ ، وَأَمْثَلُ مِنْهُ . حَدَّثَ عَنْهُ : الْخَطِيبُ ، وَابْنُ خَيْرُونَ ، وَابْنُ مَاكُولَا ، وَالْحُسَيْنُ ابْنُ الطُّيُورِيِّ ، وَعَلِيُّ بْنُ بَكْرِ بْنِ حِيدٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْهَاشِمِيُّ الْخَطِيبُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيِّ بْنِ دُوسْتَ ، وَأَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَابْنُ عَمِّهِ أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الْيُوسُفِيُّ ، وَأَبُو غَالِبٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الشَّهْرُزُورِيُّ ، وَأَبُو الْمَعَالِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْبُخَارِيِّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُصَيْنِ ، وَآخَرُونَ . قَالَ الْخَطِيبُ كَتَبْتُ عَنْهُ ، وَكَانَ يَرْوِي عَنِ الْقَطِيعِيِّ مُسْنَدَ أَحْمَدَ بِأَسْرِهِ ، وَكَانَ سَمَاعُهُ صَحِيحًا إِلَّا فِي أَجْزَاءٍ مِنْهُ ، فَإِنَّهُ أَلْحَقَ اسْمَهُ وَكَانَ يَرْوِي الزُّهْدَ لِأَحْمَدَ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ بِهِ أَصْلٌ ، إِنَّمَا كَانَتِ النُّسْخَةُ بِخَطِّهِ ، وَلَيْسَ هُوَ مَحَلُّ الْحُجَّةِ . حَدَّثَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْحُرْفِيِّ ، وَابْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيِّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى الْبَابْلُتِّيُّ ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ رِيَابٍ قَالَ : مَنْ تَبَرَّأَ مِنْ نَسَبٍ لِدِقَّتِهِ أَوِ ادَّعَاهُ ، فَهُوَ كُفْرٌ . قَالَ الْخَطِيبُ وَجَمِيعُ مَا عِنْدَهُ عَنِ ابْنِ مَالِكٍ لِلْبَابْلُتِّيِّ جُزْءٌ لَيْسَ هَذَا فِيهِ وَكَانَ كَثِيرًا يَعْرِضُ عَلَيَّ أَحَادِيثَ ، فِي أَسَانِيدِهَا أَسْمَاءُ قَوْمٍ غَيْرِ مَنْسُوبَيْنِ ، وَيَسْأَلُنِي عَنْهُمْ ، فَأَنْسُبُهُمْ لَهُ ، فَيُلْحِقُ ذَلِكَ فِي تِلْكَ الْأَحَادِيثِ مَوْصُولَةً بِالْأَسْمَاءِ ، فَأَنْهَاهُ ، فَلَا يَنْتَهِي . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ نُقْطَةَ : لَيْتَ الْخَطِيبَ نَبَّهَ فِي أَيِّ مُسْنَدٍ تِلْكَ الْأَجْزَاءُ الَّتِي اسْتَثْنَى ، وَلَوْ فَعَلَ ، لَأَتَى بِالْفَائِدَةِ ، وَقَدْ ذَكَرْنَا أَنَّ مُسْنَدَيْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ ، وَعَوْفِ بْنِ مَالِكٍ ، لَمْ يَكُونَا فِي نُسْخَةِ ابْنِ الْمُذْهِبِ ، وَكَذَلِكَ أَحَادِيثُ مِنْ مُسْنَدِ جَابِرٍ لَمْ تُوجَدْ فِي نُسْخَتِهِ ، رَوَاهَا الْحَرَّانِيُّ عَنِ الْقَطِيعِيِّ ، وَلَوْ كَانَ مِمَّنْ يُلْحِقُ اسْمَهُ كَمَا قِيلَ ، لَأَلْحَقَ مَا ذَكَرْنَاهُ أَيْضًا ، وَالْعَجَبُ مِنَ الْخَطِيبِ يَرُدُّ قَوْلَهُ بِفِعْلِهِ ، فَقَدْ رَوَى عَنْهُ مِنْ الزُّهْدِ لِأَحْمَدَ فِي مُصَنَّفَاتِهِ . أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ : أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا السِّلَفِيُّ : سَأَلْتُ شُجَاعًا الذُّهْلِيَّ عَنِ ابْنِ الْمُذْهِبِ ، فَقَالَ : كَانَ شَيْخًا عَسِرًا فِي الرِّوَايَةِ ، سَمِعَ حَدِيثًا كَثِيرًا ، وَلَمْ يَكُنْ مِمَّنْ يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ فِي الرِّوَايَةِ ، فَإِنَّهُ خَلَطَ فِي شَيْءٍ مِنْ سَمَاعِهِ . ثُمَّ قَالَ السِّلَفِيُّ : كَانَ مُتَكَلَّمًا فِيهِ . قَالَ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَيْرُونَ : مَاتَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ، تَاسِعَ عَشَرَ رَبِيعٍ الْآخِرِ ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ سَمِعْتُ مِنْهُ جَمِيعَ مَا عِنْدَهُ ، وَسَمِعَ ابْنُ أَخِي مِنْهُ الزُّهْدَ لِأَحْمَدَ . وَقَدْ مَرَّ فِي تَرْجَمَةِ ابْنِ غَيْلَانَ أَنَّ الرَّشِيدِيَّ اسْتَجَازَ أَبَا عَلِيٍّ مُسْنَدَ الْإِمَامِ أَحْمَدَ ، فَأَبَى أَنْ يَكْتُبَ لَهُ الْإِجَازَةَ إِلَّا بِعِشْرِينَ دِينَارًا سَامَحَهُ اللَّهُ وَأَمَّا قَوْلُ ابْنِ نُقْطَةَ : وَلَوْ كَانَ مِمَّنْ يُلْحِقُ اسْمَهُ : لَا شَيْءَ ، فَإِنَّ إِلْحَاقَ اسْمِهِ مِنْ بَابِ نَقْلِ مَا فِي بَيْتِهِ إِلَى النُّسْخَةِ ، لَا مِنْ قَبِيلِ الْكَذِبِ فِي ادِّعَاءِ السَّمَاعِ ، وَفِي ذَلِكَ نِزَاعٌ ، وَمَا الرَّجُلُ بِمُتَّهَمٍ .

أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
٩٨٧
الموقوف
٨٨١
المقطوع
١١
تخريج مروياته من كتب السنّة٢ كتابان