الحسن بن على ابن المذهب
«ابن المذهب»- الاسم
- الحسن بن على بن محمد بن علي بن أحمد بن وهب بن شبيل بن فروة بن واقد
- الكنية
- أبو على
- الشهرة
- ابن المذهب
- النسب
- التميمي ، البغدادي ، الواعظ
- الميلاد
- 355 هـ
- الوفاة
- 444 هـ
- بلد الإقامة
- العراق
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- التدليس—
- التدليس—
أخبرنا الحسن بن علي ، أخبرنا جعفر القاري ، أخبرنا أبو طاهر السلفي قال : سألت شجاعا الذهلي عن ابن المذهب فقال : كان شيخا عسرا في الرواية ، وسمع الكثير ، ولم يكن ممن يعتمد عليه في الرواية ، كأنه خلط في شيء من سماعه .
- عبد الواحد بن محمد ابن خشنامتـ ٤١٠هـ
قال الخطيب : روى عن القطيعي حديثا لم يسمعه منه، قال الذهبي : لعله استجاز روايته بالإجازة أو الوجادة، وقال الخطيب: وحدثني عن أبي عمر بن مهدي بحديث، فقلت: لم يكن هذا عند ابن مهدي، فضرب عليه، قال الخطيب: وكان سماعه صحيحا في…
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
قال ابن نقطة : قول الخطيب : كان سماعه صحيحا ، إلا في أجزاء ، فلم ينبه الخطيب عليها ، ولو فعل لأتى بالفائدة . وقد ذكرنا أن مسندي فضالة بن عبيد وعوف بن مالك ، لم يكونا في كتاب ابن المذهب ، وكذلك أحاديث من مسند جابر ، لم تو…
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
وقال الخطيب : روى ابن المذهب ، عن ابن مالك القطيعي حديثا لم يكن سمعه منه . قلت : لعله استجاز روايته بالوجادة ، فإنه قرن مع القطيعي أبا سعيد الحرفي قالا : حدثنا أبو شعيب الحراني .... . ثم قال : وحدثنا عن الدارقطني والوراق…
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
قال الخطيب : كان يروي عن القطيعي " مسند أحمد " بأسره ، وكان سماعه صحيحا ، إلا في أجزاء منه ، فإنه ألحق فيها سماعه ، وكان يروي عنه كتاب " الزهد " لأحمد ، ولم يكن له به أصل ، وإنما كانت النسخة بخطه ، وليس بمحل للحجة .
وقال أبو الفضل بن خيرون : حدث " بالمسند " و " بالزهد " وغير ذلك ، سمعت منه الجميع
ثم قال لنا السلفي : كان مع عسره متكلما فيه ؛ لأنه حدث بكتاب " الزهد " لأحمد ، بعدما عدم أصله من غير أصله
- محمد بن عبد الغني البغداديتـ ٦٢٩هـ
وتعقبه ابن نقطة بأنه لم يحدث بمسندي فضالة بن عبيد، وعوف بن مالك، وبقطعة من مسند جابر،
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
رواية " المسند " عن القطيعي
قلت : الظاهر من ابن المذهب أنه شيخ ليس بمتقن ، وكذلك شيخه ابن مالك ، ومن ثم وقع في " المسند " أشياء غير محكمة المتن ولا الإسناد ، والله أعلم
فلو كان يلحق اسمه لألحقه في الجميع، ولعل ما ذكره الخطيب: أنه ألحقه، كان يعرف أنه سمعه، أو رواه بالإجازة
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →434 - ابْنُ الْمُذْهِبِ الْإِمَامُ الْعَالِمُ ، مُسْنِدُ الْعِرَاقِ ، أَبُو عَلِيٍّ ؛ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ وَهْبٍ ، التَّمِيمِيُّ الْبَغْدَادِيُّ الْوَاعِظُ ، ابْنُ الْمُذْهِبِ . مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . سَمِعَ مِنْ : أَبِي بَكْرٍ الْقَطِيعِيِّ الْمُسْنَدَ ، وَ الزُّهْدَ ، وَ فَضَائِلَ الصَّحَابَةِ ، وَغَيْرَ ذَلِكَ . وَسَمِعَ مِنْ : أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ مَاسِي ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْحُرْفِيِّ ، وَأَبِي الْحَسَنِ بْنِ لُؤْلُؤٍ الْوَرَّاقِ ، وَأَبَى بَكْرِ بْنِ شَاذَانَ ، وَطَائِفَةٍ كَثِيرٍ . وَكَانَ صَاحِبَ حَدِيثٍ وَطَلَبٍ ، وَغَيْرُهُ أَقْوَى مِنْهُ ، وَأَمْثَلُ مِنْهُ . حَدَّثَ عَنْهُ : الْخَطِيبُ ، وَابْنُ خَيْرُونَ ، وَابْنُ مَاكُولَا ، وَالْحُسَيْنُ ابْنُ الطُّيُورِيِّ ، وَعَلِيُّ بْنُ بَكْرِ بْنِ حِيدٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْهَاشِمِيُّ الْخَطِيبُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيِّ بْنِ دُوسْتَ ، وَأَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَابْنُ عَمِّهِ أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الْيُوسُفِيُّ ، وَأَبُو غَالِبٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الشَّهْرُزُورِيُّ ، وَأَبُو الْمَعَالِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْبُخَارِيِّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُصَيْنِ ، وَآخَرُونَ . قَالَ الْخَطِيبُ كَتَبْتُ عَنْهُ ، وَكَانَ يَرْوِي عَنِ الْقَطِيعِيِّ مُسْنَدَ أَحْمَدَ بِأَسْرِهِ ، وَكَانَ سَمَاعُهُ صَحِيحًا إِلَّا فِي أَجْزَاءٍ مِنْهُ ، فَإِنَّهُ أَلْحَقَ اسْمَهُ وَكَانَ يَرْوِي الزُّهْدَ لِأَحْمَدَ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ بِهِ أَصْلٌ ، إِنَّمَا كَانَتِ النُّسْخَةُ بِخَطِّهِ ، وَلَيْسَ هُوَ مَحَلُّ الْحُجَّةِ . حَدَّثَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْحُرْفِيِّ ، وَابْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيِّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى الْبَابْلُتِّيُّ ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ رِيَابٍ قَالَ : مَنْ تَبَرَّأَ مِنْ نَسَبٍ لِدِقَّتِهِ أَوِ ادَّعَاهُ ، فَهُوَ كُفْرٌ . قَالَ الْخَطِيبُ وَجَمِيعُ مَا عِنْدَهُ عَنِ ابْنِ مَالِكٍ لِلْبَابْلُتِّيِّ جُزْءٌ لَيْسَ هَذَا فِيهِ وَكَانَ كَثِيرًا يَعْرِضُ عَلَيَّ أَحَادِيثَ ، فِي أَسَانِيدِهَا أَسْمَاءُ قَوْمٍ غَيْرِ مَنْسُوبَيْنِ ، وَيَسْأَلُنِي عَنْهُمْ ، فَأَنْسُبُهُمْ لَهُ ، فَيُلْحِقُ ذَلِكَ فِي تِلْكَ الْأَحَادِيثِ مَوْصُولَةً بِالْأَسْمَاءِ ، فَأَنْهَاهُ ، فَلَا يَنْتَهِي . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ نُقْطَةَ : لَيْتَ الْخَطِيبَ نَبَّهَ فِي أَيِّ مُسْنَدٍ تِلْكَ الْأَجْزَاءُ الَّتِي اسْتَثْنَى ، وَلَوْ فَعَلَ ، لَأَتَى بِالْفَائِدَةِ ، وَقَدْ ذَكَرْنَا أَنَّ مُسْنَدَيْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ ، وَعَوْفِ بْنِ مَالِكٍ ، لَمْ يَكُونَا فِي نُسْخَةِ ابْنِ الْمُذْهِبِ ، وَكَذَلِكَ أَحَادِيثُ مِنْ مُسْنَدِ جَابِرٍ لَمْ تُوجَدْ فِي نُسْخَتِهِ ، رَوَاهَا الْحَرَّانِيُّ عَنِ الْقَطِيعِيِّ ، وَلَوْ كَانَ مِمَّنْ يُلْحِقُ اسْمَهُ كَمَا قِيلَ ، لَأَلْحَقَ مَا ذَكَرْنَاهُ أَيْضًا ، وَالْعَجَبُ مِنَ الْخَطِيبِ يَرُدُّ قَوْلَهُ بِفِعْلِهِ ، فَقَدْ رَوَى عَنْهُ مِنْ الزُّهْدِ لِأَحْمَدَ فِي مُصَنَّفَاتِهِ . أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ : أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا السِّلَفِيُّ : سَأَلْتُ شُجَاعًا الذُّهْلِيَّ عَنِ ابْنِ الْمُذْهِبِ ، فَقَالَ : كَانَ شَيْخًا عَسِرًا فِي الرِّوَايَةِ ، سَمِعَ حَدِيثًا كَثِيرًا ، وَلَمْ يَكُنْ مِمَّنْ يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ فِي الرِّوَايَةِ ، فَإِنَّهُ خَلَطَ فِي شَيْءٍ مِنْ سَمَاعِهِ . ثُمَّ قَالَ السِّلَفِيُّ : كَانَ مُتَكَلَّمًا فِيهِ . قَالَ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَيْرُونَ : مَاتَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ، تَاسِعَ عَشَرَ رَبِيعٍ الْآخِرِ ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ سَمِعْتُ مِنْهُ جَمِيعَ مَا عِنْدَهُ ، وَسَمِعَ ابْنُ أَخِي مِنْهُ الزُّهْدَ لِأَحْمَدَ . وَقَدْ مَرَّ فِي تَرْجَمَةِ ابْنِ غَيْلَانَ أَنَّ الرَّشِيدِيَّ اسْتَجَازَ أَبَا عَلِيٍّ مُسْنَدَ الْإِمَامِ أَحْمَدَ ، فَأَبَى أَنْ يَكْتُبَ لَهُ الْإِجَازَةَ إِلَّا بِعِشْرِينَ دِينَارًا سَامَحَهُ اللَّهُ وَأَمَّا قَوْلُ ابْنِ نُقْطَةَ : وَلَوْ كَانَ مِمَّنْ يُلْحِقُ اسْمَهُ : لَا شَيْءَ ، فَإِنَّ إِلْحَاقَ اسْمِهِ مِنْ بَابِ نَقْلِ مَا فِي بَيْتِهِ إِلَى النُّسْخَةِ ، لَا مِنْ قَبِيلِ الْكَذِبِ فِي ادِّعَاءِ السَّمَاعِ ، وَفِي ذَلِكَ نِزَاعٌ ، وَمَا الرَّجُلُ بِمُتَّهَمٍ .