حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 3340 (م)
3671
باب ومن سورة البروج

حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْمَعْنَى وَاحِدٌ ، قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ هَمَسَ - وَالْهَمْسُ فِي بَعْضِ قَوْلِهِمْ تَحَرُّكُ شَفَتَيْهِ كَأَنَّهُ يَتَكَلَّمُ - فَقِيلَ لَهُ : إِنَّكَ يَا رَسُولَ اللهِ إِذَا صَلَّيْتَ الْعَصْرَ هَمَسْتَ ، قَالَ : إِنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ كَانَ أُعْجِبَ بِأُمَّتِهِ ، فَقَالَ : مَنْ يَقُومُ لِهَؤُلَاءِ ؟ فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ أَنْ خَيِّرْهُمْ بَيْنَ أَنْ أَنْتَقِمَ مِنْهُمْ وَبَيْنَ أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ ، فَاخْتَارُوا النِّقْمَةَ ، فَسَلَّطَ عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ ، فَمَاتَ مِنْهُمْ فِي يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفًا . قَالَ : وَكَانَ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ الْآخَرِ . 3671 3340 (م) - قَالَ :

كَانَ مَلِكٌ مِنَ الْمُلُوكِ ، وَكَانَ لِذَلِكَ الْمَلِكِ كَاهِنٌ يَكْهَنُ لَهُ ، فَقَالَ : الْكَاهِنُ انْظُرُوا إِلَيَّ غُلَامًا ، فَهِمًا - أَوْ قَالَ : فَطِنًا لَقِنًا - فَأُعَلِّمَهُ عِلْمِي هَذَا ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ أَمُوتَ ، فَيَنْقَطِعَ مِنْكُمْ هَذَا الْعِلْمُ وَلَا يَكُونَ فِيكُمْ مَنْ يَعْلَمُهُ ، قَالَ : فَنَظَرُوا لَهُ عَلَى مَا وَصَفَ ، فَأَمَرُوهُ أَنْ يَحْضُرَ ذَلِكَ الْكَاهِنَ ، وَأَنْ يَخْتَلِفَ إِلَيْهِ ، فَجَعَلَ يَخْتَلِفُ إِلَيْهِ ، وَكَانَ عَلَى طَرِيقِ الْغُلَامِ رَاهِبٌ فِي صَوْمَعَةٍ . قَالَ مَعْمَرٌ : أَحْسِبُ أَنَّ أَصْحَابَ الصَّوَامِعِ كَانُوا يَوْمَئِذٍ مُسْلِمِينَ . قَالَ : فَجَعَلَ الْغُلَامُ يَسْأَلُ ذَلِكَ الرَّاهِبَ كُلَّمَا مَرَّ بِهِ ، فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حَتَّى أَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : إِنَّمَا أَعْبُدُ اللهَ قَالَ : فَجَعَلَ الْغُلَامُ يَمْكُثُ عِنْدَ الرَّاهِبِ وَيُبْطِئُ عَنِ الْكَاهِنِ ، فَأَرْسَلَ الْكَاهِنُ إِلَى أَهْلِ الْغُلَامِ إِنَّهُ لَا يَكَادُ يَحْضُرُنِي ، فَأَخْبَرَ الْغُلَامُ الرَّاهِبَ بِذَلِكَ ، فَقَالَ لَهُ الرَّاهِبُ : إِذَا قَالَ لَكَ الْكَاهِنُ أَيْنَ كُنْتَ ؟ فَقُلْ عِنْدَ أَهْلِي ، وَإِذَا قَالَ : لَكَ أَهْلُكَ أَيْنَ كُنْتَ ؟ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّكَ كُنْتَ عِنْدَ الْكَاهِنِ ، قَالَ : فَبَيْنَمَا الْغُلَامُ عَلَى ذَلِكَ إِذْ مَرَّ بِجَمَاعَةٍ مِنَ النَّاسِ كَثِيرٍ قَدْ حَبَسَتْهُمْ دَابَّةٌ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّ تِلْكَ الدَّابَّةَ كَانَتْ أَسَدًا ، قَالَ : فَأَخَذَ الْغُلَامُ حَجَرًا ، قَالَ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مَا يَقُولُ الرَّاهِبُ حَقًّا ، فَأَسْأَلُكَ أَنْ أَقْتُلَهُ . قَالَ : ثُمَّ رَمَى فَقَتَلَ الدَّابَّةَ ، فَقَالَ النَّاسُ : مَنْ قَتَلَهَا ؟ قَالُوا : الْغُلَامُ ، فَفَزِعَ النَّاسُ ، وَقَالُوا : قَدْ عَلِمَ هَذَا الْغُلَامُ عِلْمًا لَمْ يَعْلَمْهُ أَحَدٌ ، قَالَ : فَسَمِعَ بِهِ أَعْمَى ، فَقَالَ لَهُ : إِنْ أَنْتَ رَدَدْتَ بَصَرِي فَلَكَ كَذَا وَكَذَا . قَالَ : لَا أُرِيدُ مِنْكَ هَذَا ، وَلَكِنْ أَرَأَيْتَ إِنْ رَجَعَ إِلَيْكَ بَصَرُكَ أَتُؤْمِنُ بِالَّذِي رَدَّهُ عَلَيْكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَدَعَا اللهَ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ بَصَرَهُ ، فَآمَنَ الْأَعْمَى ، فَبَلَغَ الْمَلِكَ أَمْرُهُمْ ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ ، فَأُتِيَ بِهِمْ ، فَقَالَ : لَأَقْتُلَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ قِتْلَةً لَا أَقْتُلُ بِهَا صَاحِبَهُ ، فَأَمَرَ بِالرَّاهِبِ وَالرَّجُلِ الَّذِي كَانَ أَعْمَى ، فَوَضَعَ الْمِنْشَارَ عَلَى مَفْرِقِ أَحَدِهِمَا ، فَقَتَلَهُ وَقَتَلَ الْآخَرَ بِقِتْلَةٍ أُخْرَى ، ثُمَّ أَمَرَ بِالْغُلَامِ ، فَقَالَ : انْطَلِقُوا بِهِ إِلَى جَبَلِ كَذَا وَكَذَا ، فَأَلْقُوهُ مِنْ رَأْسِهِ ، فَانْطَلَقُوا بِهِ إِلَى ذَلِكَ الْجَبَلِ ، فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَى ذَلِكَ الْمَكَانِ الَّذِي أَرَادُوا أَنْ يُلْقُوهُ مِنْهُ جَعَلُوا يَتَهَافَتُونَ مِنْ ذَلِكَ الْجَبَلِ وَيَتَرَدَّوْنَ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ إِلَّا الْغُلَامُ . قَالَ : ثُمَّ رَجَعَ ، فَأَمَرَ بِهِ الْمَلِكُ أَنْ يَنْطَلِقُوا بِهِ إِلَى الْبَحْرِ ، فَيُلْقُونَهُ فِيهِ ، فَانْطُلِقَ بِهِ إِلَى الْبَحْرِ ، فَغَرَّقَ اللهُ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ وَأَنْجَاهُ ، فَقَالَ الْغُلَامُ لِلْمَلِكِ : إِنَّكَ لَا تَقْتُلُنِي حَتَّى تَصْلُبَنِي وَتَرْمِيَنِي وَتَقُولَ إِذَا رَمَيْتَنِي : بِسْمِ اللهِ رَبِّ هَذَا الْغُلَامِ ، قَالَ : فَأَمَرَ بِهِ ، فَصُلِبَ ، ثُمَّ رَمَاهُ ، فَقَالَ : بِسْمِ اللهِ رَبِّ هَذَا الْغُلَامِ ، قَالَ : فَوَضَعَ الْغُلَامُ يَدَهُ عَلَى صُدْغِهِ حِينَ رُمِيَ ، ثُمَّ مَاتَ ، فَقَالَ أُنَاسٌ : لَقَدْ عَلِمَ هَذَا الْغُلَامُ عِلْمًا مَا عَلِمَهُ أَحَدٌ ، فَإِنَّا نُؤْمِنُ بِرَبِّ هَذَا الْغُلَامِ . قَالَ : فَقِيلَ لِلْمَلِكِ : أَجَزِعْتَ أَنْ خَالَفَكَ ثَلَاثَةٌ ، فَهَذَا الْعَالَمُ كُلُّهُمْ قَدْ خَالَفُوكَ ، قَالَ : فَخَدَّ أُخْدُودًا ، ثُمَّ أَلْقَى فِيهَا الْحَطَبَ وَالنَّارَ ، ثُمَّ جَمَعَ النَّاسَ ، فَقَالَ : مَنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ تَرَكْنَاهُ ، وَمَنْ لَمْ يَرْجِعْ أَلْقَيْنَاهُ فِي هَذِهِ النَّارِ ، فَجَعَلَ يُلْقِيهِمْ فِي تِلْكَ الْأُخْدُودِ . قَالَ : يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِيهِ : ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ ٤ النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ حَتَّى بَلَغَ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ قَالَ : فَأَمَّا الْغُلَامُ فَإِنَّهُ دُفِنَ ، قَالَ : فَيُذْكَرُ أَنَّهُ أُخْرِجَ فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، إِصْبُعُهُ عَلَى صُدْغِهِ كَمَا وَضَعَهَا حِينَ قُتِلَ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .
معلقمرفوع· رواه صهيب بن سنان الروميفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
  • أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي

    ليس فيهم أصح من حديث صاحب الأخدود يعني فيمن تكلم في المهد

    لم يُحكَمْ عليه
  • الترمذي
    هذا حديث حسن غريب
  • أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي

    ليس فيهم أصح من حديث صاحب الأخدود يعني فيمن تكلم في المهد

    لم يُحكَمْ عليه
  • الترمذي
    هذا حديث حسن غريب
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    صهيب بن سنان الرومي«الرومي»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة38هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن أبي ليلى
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  3. 03
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة122هـ
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  6. 06
    عبد بن حميد«الكشي»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة249هـ
  7. 07
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 229) برقم: (7609) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 154) برقم: (876) ، (5 / 374) برقم: (2032) ، (11 / 72) برقم: (4763) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (8 / 60) برقم: (2607) ، (8 / 61) برقم: (2609) والنسائي في "الكبرى" (8 / 30) برقم: (8598) ، (10 / 329) برقم: (11625) والترمذي في "جامعه" (5 / 362) برقم: (3671) والدارمي في "مسنده" (3 / 1585) برقم: (2480) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 153) برقم: (18532) وأحمد في "مسنده" (8 / 4335) برقم: (19170) ، (8 / 4337) برقم: (19177) ، (11 / 5776) برقم: (24502) ، (11 / 5777) برقم: (24505) والبزار في "مسنده" (6 / 18) برقم: (2099) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 420) برقم: (9853) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 261) برقم: (30122) والطبراني في "الكبير" (8 / 40) برقم: (7344) ، (8 / 41) برقم: (7345) ، (8 / 43) برقم: (7346)

الشواهد3 شاهد
المتن المُجمَّع١٢٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (١٠/٣٢٩) برقم ١١٦٢٥

كَانَ مَلِكٌ مِمَّنْ [وفي رواية : فِيمَنْ(١)] كَانَ قَبْلَكُمْ ، وَكَانَ لَهُ سَاحِرٌ [وفي رواية : قَالَ : كَانَ مَلِكٌ مِنَ الْمُلُوكِ ، وَكَانَ لِذَلِكَ الْمَلِكِ كَاهِنٌ يَكْهَنُ لَهُ(٢)] [وفي رواية : يَتَكَهَّنُ لَهُ(٣)] ، فَلَمَّا كَبِرَ السَّاحِرُ ، قَالَ لِلْمَلِكِ : إِنِّي قَدْ كَبِرَتْ سِنِّي ، وَحَضَرَ أَجَلِي ، فَادْفَعْ [وفي رواية : فَابْعَثْ(٤)] إِلَيَّ غُلَامًا فَلَأُعَلِّمَهُ [وفي رواية : أُعَلِّمْهُ(٥)] السِّحْرَ [وفي رواية : فَقَالَ : الْكَاهِنُ انْظُرُوا إِلَيَّ غُلَامًا ، فَهِمًا - أَوْ قَالَ : فَطِنًا لَقِنًا - فَأُعَلِّمَهُ عِلْمِي هَذَا ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ أَمُوتَ ، فَيَنْقَطِعَ مِنْكُمْ هَذَا الْعِلْمُ وَلَا يَكُونَ فِيكُمْ مَنْ يَعْلَمُهُ(٦)] ، فَدَفَعَ إِلَيْهِ غُلَامًا ، وَكَانَ يُعَلِّمُهُ السِّحْرَ [وفي رواية : قَالَ : فَنَظَرُوا لَهُ عَلَى مَا وَصَفَ ، فَأَمَرُوهُ(٧)] [وفي رواية : وَأَمَرُوهُ(٨)] [أَنْ يَحْضُرَ ذَلِكَ الْكَاهِنَ ، وَأَنْ يَخْتَلِفَ إِلَيْهِ ، فَجَعَلَ يَخْتَلِفُ إِلَيْهِ(٩)] [وفي رواية : فَعَلَّمَهُ السِّحْرَ(١٠)] ، وَكَانَ بَيْنَ السَّاحِرِ وَبَيْنَ الْمَلِكِ رَاهِبٌ [وفي رواية : وَكَانَ عَلَى طَرِيقِ الْغُلَامِ رَاهِبٌ فِي صَوْمَعَةٍ(١١)] [قَالَ مَعْمَرٌ : أَحْسِبُ أَنَّ أَصْحَابَ الصَّوَامِعِ كَانُوا يَوْمَئِذٍ مُسْلِمِينَ(١٢)] ، فَأَتَى الْغُلَامُ الرَّاهِبَ ، فَسَمِعَ كَلَامَهُ ، فَأَعْجَبَهُ نَحْوُهُ وَكَلَامُهُ [وفي رواية : قَالَ : فَجَعَلَ الْغُلَامُ يَسْأَلُ ذَلِكَ الرَّاهِبَ كُلَّمَا مَرَّ بِهِ ، فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حَتَّى أَخْبَرَهُ(١٣)] [وفي رواية : فَكَانَ فِي طَرِيقِهِ إِذَا سَلَكَ رَاهِبٌ ، فَقَعَدَ إِلَيْهِ وَسَمِعَ كَلَامَهُ فَأَعْجَبَهُ(١٤)] [وفي رواية : وَأَعْجَبَهُ(١٥)] ، فَكَانَ إِذَا أَتَى عَلَى السَّاحِرِ ضَرَبَهُ ، وَقَالَ : مَا حَبَسَكَ ؟ فَإِذَا أَتَى أَهْلَهُ جَلَسَ عِنْدَ الرَّاهِبِ ، فَإِذَا أَتَى أَهْلَهُ ضَرَبُوهُ [وفي رواية : فَإِذَا ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَقُولُونَ : مَا يَحْبِسُكَ ؟ فَيَضْرِبُونَهُ(١٦)] وَقَالُوا : مَا حَبَسَكَ ؟ فَشَكَى ذَلِكَ إِلَى الرَّاهِبِ [وفي رواية : قَالَ : فَجَعَلَ الْغُلَامُ يَمْكُثُ عِنْدَ الرَّاهِبِ وَيُبْطِئُ عَنِ الْكَاهِنِ ، فَأَرْسَلَ الْكَاهِنُ إِلَى أَهْلِ الْغُلَامِ إِنَّهُ لَا يَكَادُ يَحْضُرُنِي ، فَأَخْبَرَ الْغُلَامُ الرَّاهِبَ بِذَلِكَ(١٧)] ، فَقَالَ : إِذَا أَرَادَ السَّاحِرُ أَنْ يَضْرِبَكَ [وفي رواية : إِذَا خَشِيتَ السَّاحِرَ(١٨)] فَقُلْ : حَبَسَنِي أَهْلِي [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ الرَّاهِبُ : إِذَا قَالَ لَكَ الْكَاهِنُ أَيْنَ كُنْتَ ؟ فَقُلْ عِنْدَ أَهْلِي(١٩)] ، وَإِذَا أَرَادَ أَهْلُكَ أَنْ يَضْرِبُوكَ [وفي رواية : وَإِذَا خَشِيتَ أَهْلَكَ(٢٠)] فَقُلْ : حَبَسَنِي السَّاحِرُ [وفي رواية : وَإِذَا قَالَ : لَكَ أَهْلُكَ أَيْنَ كُنْتَ ؟ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّكَ كُنْتَ عِنْدَ الْكَاهِنِ(٢١)] . فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ ، إِذْ أَتَى يَوْمًا عَلَى دَابَّةٍ فَظِيعَةٍ [وفي رواية : فَضِيعَةٍ(٢٢)] عَظِيمَةٍ ، قَدْ حَبَسَتِ النَّاسَ ، فَلَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَجُوزُوا [وفي رواية : قَالَ : فَبَيْنَمَا الْغُلَامُ عَلَى ذَلِكَ إِذْ مَرَّ بِجَمَاعَةٍ مِنَ النَّاسِ كَثِيرٍ قَدْ حَبَسَتْهُمْ دَابَّةٌ(٢٣)] [فَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّ تِلْكَ الدَّابَّةَ كَانَتْ أَسَدًا(٢٤)] [وفي رواية : يَعْنِي الْأَسَدَ(٢٥)] ، وَقَالَ : الْيَوْمَ أَعْلَمُ ، أَمْرُ الرَّاهِبِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ أَمْ أَمْرُ السَّاحِرِ ؟ وَأَخَذَ حَجَرًا ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَمْرُ الرَّاهِبِ أَحَبَّ إِلَيْكَ وَأَرْضَى لَكَ مِنْ أَمْرِ السَّاحِرِ ، فَاقْتُلْ هَذِهِ الدَّابَّةَ [وفي رواية : قَالَ : فَأَخَذَ الْغُلَامُ حَجَرًا ، قَالَ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مَا يَقُولُ الرَّاهِبُ حَقًّا ، فَأَسْأَلُكَ أَنْ أَقْتُلَهُ(٢٦)] ، حَتَّى يَجُوزَ [وفي رواية : حَتَّى يَمْضِيَ(٢٧)] النَّاسُ [وفي رواية : فَلَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُجَاوِزُوا(٢٨)] [وفي رواية : قَدْ حَبَسَتِ النَّاسَ أَنْ يَجُوزُوهَا(٢٩)] ، فَرَمَاهَا [وفي رواية : وَرَمَاهَا(٣٠)] ، فَقَتَلَهَا [وفي رواية : فَقَتَلَ الدَّابَّةَ(٣١)] [فَقَالَ النَّاسُ : مَنْ قَتَلَهَا ؟ قَالُوا : الْغُلَامُ فَفَزِعَ النَّاسُ ، وَقَالُوا : قَدْ عَلِمَ هَذَا الْغُلَامُ عِلْمًا لَمْ يَعْلَمْهُ أَحَدٌ(٣٢)] ، وَمَضَى النَّاسُ ، فَأَخْبَرَ الرَّاهِبَ [وفي رواية : فَأَتَى الرَّاهِبَ فَأَخْبَرَهُ(٣٣)] بِذَلِكَ ، فَقَالَ : أَيْ بُنَيَّ ، أَنْتَ أَفْضَلُ مِنِّي [قَدْ بَلَغَ مِنْ أَمْرِكَ مَا أَرَى(٣٤)] ، وَإِنَّكَ سَتُبْتَلَى ، فَإِنِ ابْتُلِيتَ فَلَا تَدُلَّ عَلَيَّ ، وَكَانَ الْغُلَامُ يُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَسَائِرَ الْأَدْوَاءِ [وفي رواية : وَيُدَاوِي النَّاسَ مِنْ سَائِرِ الْأَدْوَاءِ(٣٥)] وَيَشْفِيهِمْ . وَكَانَ جَلِيسٌ لِلْمَلِكِ [يَعْنِي رَجُلًا كَانَ يُجَالِسُهُ(٣٦)] فَعَمِيَ [وفي رواية : كَانَ قَدْ عَمِيَ(٣٧)] ، فَسَمِعَ بِهِ ، فَأَتَاهُ [وفي رواية : وَأَتَاهُ(٣٨)] بِهَدَايَا كَثِيرَةٍ ، فَقَالَ : اشْفِنِي ، وَلَكَ مَا هَاهُنَا أَجْمَعُ [وفي رواية : فَسَمِعَ بِهِ أَعْمَى ، فَقَالَ لَهُ : إِنْ أَنْتَ رَدَدْتَ بَصَرِي فَلَكَ كَذَا وَكَذَا(٣٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَا هَاهُنَا لَكَ أَجْمَعُ إِنْ أَنْتَ شَفَيْتَنِي(٤٠)] ، فَقَالَ : مَا أَشْفِي أَنَا أَحَدًا ، إِنَّمَا يَشْفِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِنْ آمَنْتَ بِاللَّهِ دَعَوْتُ اللَّهَ فَشَفَاكَ [وفي رواية : فَإِنْ آمَنْتَ بِاللَّهِ شَفَاكَ(٤١)] [وفي رواية : قَالَ : لَا أُرِيدُ مِنْكَ هَذَا ، وَلَكِنْ أَرَأَيْتَ إِنْ رَجَعَ إِلَيْكَ بَصَرُكَ أَتُؤْمِنُ بِالَّذِي رَدَّهُ عَلَيْكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٤٢)] ، فَآمَنَ ، فَدَعَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ فَشَفَاهُ [وفي رواية : قَالَ : فَدَعَا اللَّهَ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ بَصَرَهُ ، فَآمَنَ الْأَعْمَى(٤٣)] ، ثُمَّ أَتَى الْمَلِكَ [- يَعْنِي الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ يَأْتِيهِ -(٤٤)] ، فَجَلَسَ مِنْهُ نَحْوَ مَا كَانَ يَجْلِسُ ، فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ : يَا فُلَانُ ، مَنْ رَدَّ عَلَيْكَ بَصَرَكَ ؟ قَالَ : رَبِّي ، قَالَ : أَنَا ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ ، قَالَ : وَلَكَ [وفي رواية : أَوَلَكَ(٤٥)] رَبٌّ غَيْرِي ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَلَمْ يَزَلْ يُعَذِّبُهُ حَتَّى دَلَّ عَلَى الْغُلَامِ ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ [وفي رواية : فَجِيءَ بِالْغُلَامِ(٤٦)] ، فَقَالَ : أَيْ بُنَيَّ ، قَدْ بَلَغَ مِنْ سِحْرِكَ أَنَّكَ تُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَهَذِهِ الْأَدْوَاءَ [وَتَفْعَلُ وَتَفْعَلُ(٤٧)] ؟ فَقَالَ : مَا أَشْفِي أَنَا أَحَدًا ، مَا يَشْفِي غَيْرُ اللَّهِ ، قَالَ : أَنَا ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : وَإِنَّ لَكَ رَبًّا غَيْرِي ؟ قَالَ : نَعَمْ ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ ، قَالَ : فَأَخَذَهُ أَيْضًا بِالْعَذَابِ ، فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حَتَّى دَلَّ عَلَى الرَّاهِبِ [وفي رواية : فَبَلَغَ الْمَلِكَ أَمْرُهُمْ ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ ، فَأُتِيَ بِهِمْ ، فَقَالَ : لَأَقْتُلَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ قِتْلَةً لَا أَقْتُلُ بِهَا صَاحِبَهُ(٤٨)] [وفي رواية : لَأَقْتُلَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ قِتْلَةً لَا أَقْتُلُهَا صَاحِبَهَا(٤٩)] ، فَأُتِيَ الرَّاهِبُ [وفي رواية : فَجِيءَ بِالرَّاهِبِ(٥٠)] ، فَقِيلَ : ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ ، فَأَبَى ، فَوَضَعَ الْمِنْشَارَ عَلَى مَفْرِقِ رَأْسِهِ [فَشَقُّوهُ(٥١)] [وفي رواية : فَشُقَّ بِهِ(٥٢)] ، حَتَّى وَقَعَ شِقَّاهُ إِلَى الْأَرْضِ [وفي رواية : فَأَمَرَ بِالرَّاهِبِ وَالرَّجُلِ الَّذِي كَانَ أَعْمَى ، فَوَضَعَ الْمِنْشَارَ عَلَى مَفْرِقِ أَحَدِهِمَا ، فَقَتَلَهُ(٥٣)] [وفي رواية : فَدَعَا بِالْمِئْشَارِ(٥٤)] [وفي رواية : بِالْمِنْشَارِ(٥٥)] [فَوَضَعَ الْمِئْشَارَ فِي مَفْرِقِ رَأْسِهِ ، فَشَقَّهُ حَتَّى وَقَعَ شِقَّاهُ(٥٦)] ، فَقَالَ لِلْأَعْمَى [وفي رواية : ثُمَّ جِيءَ بِجَلِيسِ الْمَلِكِ فَقِيلَ لَهُ(٥٧)] : ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ ، فَأَبَى ، فَوَضَعَ الْمِنْشَارَ عَلَى مَفْرِقِ رَأْسِهِ حَتَّى وَقَعَ شِقَّاهُ إِلَى الْأَرْضِ [وفي رواية : وَقَتَلَ الْآخَرَ بِقِتْلَةٍ أُخْرَى(٥٨)] [وفي رواية : فَوَضَعَ الْمِئْشَارَ فِي مَفْرِقِ رَأْسِهِ ، فَشَقَّهُ بِهِ حَتَّى وَقَعَ شِقَّاهُ(٥٩)] ، فَقَالَ لِلْغُلَامِ [وفي رواية : ثُمَّ جِيءَ بِالْغُلَامِ فَقِيلَ لَهُ(٦٠)] : ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ ، فَأَبَى ، فَبَعَثَ مَعَهُ نَفَرًا [وفي رواية : فَبَعَثَ بِهِ مَعَ نَفَرٍ(٦١)] إِلَى جَبَلِ كَذَا وَكَذَا ، وَقَالَ : إِذَا بَلَغْتُمْ ذُرْوَتَهُ ، فَإِنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ ، وَإِلَّا فَدَهْدِهُوهُ [وفي رواية : وَإِلَّا فَاطْرَحُوهُ(٦٢)] مِنْ فَوْقِهِ ، فَذَهَبُوا بِهِ [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَ بِالْغُلَامِ ، فَقَالَ : انْطَلِقُوا بِهِ(٦٣)] [وفي رواية : فَدَفَعَهُ إِلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ : اذْهَبُوا بِهِ(٦٤)] [إِلَى جَبَلِ كَذَا وَكَذَا(٦٥)] [فَاصْعَدُوا بِهِ الْجَبَلَ(٦٦)] [، فَأَلْقُوهُ مِنْ رَأْسِهِ ، فَانْطَلَقُوا بِهِ إِلَى ذَلِكَ الْجَبَلِ(٦٧)] [وفي رواية : فَذَهَبُوا بِهِ فَصَعِدُوا بِهِ الْجَبَلَ(٦٨)] ، فَلَمَّا عَلَوْا بِهِ الْجَبَلَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ اكْفِنِيهِمْ بِمَا شِئْتَ ، فَرَجَفَ الْجَبَلُ ، فَتَدَهْدَهُوا [وفي رواية : فَسَقَطُوا(٦٩)] أَجْمَعُونَ [وفي رواية : فَلَمَّا انْتَهَوْا(٧٠)] [وفي رواية : وَانْتَهَوْا(٧١)] [إِلَى ذَلِكَ الْمَكَانِ الَّذِي أَرَادُوا أَنْ يُلْقُوهُ مِنْهُ جَعَلُوا يَتَهَافَتُونَ مِنْ ذَلِكَ الْجَبَلِ وَيَتَرَدَّوْنَ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ إِلَّا الْغُلَامُ(٧٢)] ، وَجَاءَ الْغُلَامُ [يَتَلَمَّسُ(٧٣)] [وفي رواية : وَجَاءَ يَمْشِي(٧٤)] حَتَّى دَخَلَ عَلَى الْمَلِكِ ، فَقَالَ : مَا فَعَلَ أَصْحَابُكَ ؟ قَالَ : كَفَانِيهِمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَبَعَثَ مَعَهُ نَفَرًا [آخَرِينَ(٧٥)] فِي قُرْقُورَةٍ [وفي رواية : فَبَعَثَهُ مَعَ نَفَرٍ(٧٦)] [وفي رواية : فَدَفَعَهُ إِلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ : اذْهَبُوا بِهِ فَاحْمِلُوهُ(٧٧)] [فِي قُرْقُورٍ(٧٨)] ، وَقَالَ : إِذَا لَجَجْتُمْ مَعَهُ فِي الْبَحْرِ [وفي رواية : فَإِذَا تَوَسَّطْتُمْ بِهِ الْبَحْرَ(٧٩)] ، فَإِنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ ، وَإِلَّا فَغَرِّقُوهُ - قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : بَعْضُ حُرُوفِ غَرِّقُوهُ سَقَطَ مِنْ كِتَابِهِ - فَلَجَّجُوا [وفي رواية : فَلَحَجُوا(٨٠)] [وفي رواية : فَلَمَّا لَجَجُوا(٨١)] [وفي رواية : فَتَوَسَّطُوا(٨٢)] [وفي رواية : فَوَسِّطُوا(٨٣)] بِهِ فِي الْبَحْرِ [فَإِنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ ، وَإِلَّا فَاقْذِفُوهُ(٨٤)] ، فَقَالَ الْغُلَامُ : اللَّهُمَّ اكْفِنِيهِمْ بِمَا شِئْتَ ، فَغَرِقُوا أَجْمَعُونَ [وفي رواية : فَأَمَرَ بِهِ الْمَلِكُ أَنْ يَنْطَلِقُوا بِهِ إِلَى الْبَحْرِ ، فَيُلْقُونَهُ فِيهِ ، فَانْطُلِقَ بِهِ إِلَى الْبَحْرِ ، فَغَرَّقَ اللَّهُ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ وَأَنْجَاهُ(٨٥)] [وفي رواية : فَانْكَفَأَتْ بِهِمُ السَّفِينَةُ فَغَرِقُوا(٨٦)] ، وَجَاءَ الْغُلَامُ [يَتَلَمَّسُ(٨٧)] [وفي رواية : وَجَاءَ يَمْشِي(٨٨)] حَتَّى دَخَلَ عَلَى الْمَلِكِ ، فَقَالَ : مَا فَعَلَ أَصْحَابُكَ ؟ قَالَ : كَفَانِيهِمُ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ . ثُمَّ قَالَ لِلْمَلِكِ : إِنَّكَ لَسْتَ بِقَاتِلِي حَتَّى تَفْعَلَ مَا آمُرُكَ ، فَإِنْ أَنْتَ فَعَلْتَ مَا آمُرُكَ بِهِ قَتَلْتَنِي [وَإِلَّا فَإِنَّكَ لَا تَسْتَطِيعُ قَتْلِي(٨٩)] ، قَالَ : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : تَجْمَعُ النَّاسَ فِي صَعِيدٍ ، ثُمَّ تَصْلُبُنِي [وفي رواية : وَتَصْلُبُنِي(٩٠)] عَلَى جِذْعٍ ، فَتَأْخُذُ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِي [وفي رواية : مِنْ كِنَانَتِكَ(٩١)] ، ثُمَّ تَقُولُ [وفي رواية : ثُمَّ قُلْ(٩٢)] [وفي رواية : ثُمَّ تَأْخُذُ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِكَ ، فَتَقُولُ(٩٣)] : بِاسْمِ رَبِّ الْغُلَامِ [ثُمَّ تَرْمِينِيهِ(٩٤)] [وفي رواية : ثُمَّ تَرْمِيَنِي(٩٥)] [وفي رواية : فَقَالَ الْغُلَامُ لِلْمَلِكِ : إِنَّكَ لَا تَقْتُلُنِي حَتَّى تَصْلُبَنِي وَتَرْمِيَنِي وَتَقُولَ إِذَا رَمَيْتَنِي : بِسْمِ اللَّهِ رَبِّ هَذَا الْغُلَامِ(٩٦)] ، فَإِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ ذَلِكَ قَتَلْتَنِي [وفي رواية : سَتَقْتُلُنِي(٩٧)] ، فَفَعَلَ ، فَوَضَعَ [وفي رواية : وَوَضَعَ(٩٨)] السَّهْمَ فِي كَبِدِ قَوْسِهِ ، ثُمَّ رَمَى [وفي رواية : ثُمَّ ارْمِنِي(٩٩)] ، وَقَالَ [ وفي رواية : ثُمَّ خُذْ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِي ، ثُمَّ ضَعِ السَّهْمَ فِي كَبِدِ الْقَوْسِ ثُمَّ قُلْ ] : بِاسْمِ رَبِّ الْغُلَامِ [وفي رواية : قَالَ : فَأَمَرَ بِهِ ، فَصُلِبَ ، ثُمَّ رَمَاهُ ، فَقَالَ(١٠٠)] [وفي رواية : فَجَمَعَ النَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، ثُمَّ صَلَبَهُ(١٠١)] [وفي رواية : وَصَلَبَهُ(١٠٢)] [عَلَى جِذْعٍ ، ثُمَّ أَخَذَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ ، ثُمَّ وَضَعَ السَّهْمَ فِي كَبِدِ قَوْسِهِ ، ثُمَّ قَالَ(١٠٣)] [: بِسْمِ اللَّهِ رَبِّ هَذَا الْغُلَامِ(١٠٤)] ، فَوَقَعَ السَّهْمُ فِي صُدْغِهِ ، فَوَضَعَ الْغُلَامُ يَدَهُ عَلَى مَوْضِعِ السَّهْمِ [حِينَ رُمِيَ(١٠٥)] ، وَمَاتَ [وفي رواية : ثُمَّ مَاتَ(١٠٦)] [وفي رواية : فَمَاتَ(١٠٧)] رَحِمَهُ اللَّهُ ، فَقَالَ النَّاسُ : آمَنَّا بِرَبِّ الْغُلَامِ [– ثَلَاثًا -(١٠٨)] [وفي رواية : فَقَالَ أُنَاسٌ : لَقَدْ عَلِمَ هَذَا الْغُلَامُ عِلْمًا مَا عَلِمَهُ أَحَدٌ ، فَإِنَّا نُؤْمِنُ بِرَبِّ هَذَا الْغُلَامِ(١٠٩)] ، فَقِيلَ لِلْمَلِكِ : أَرَأَيْتَ مَا كُنْتَ تَحْذَرُ ، فَقَدْ وَاللَّهِ نَزَلَ بِكَ [وفي رواية : قَدْ وَاللَّهِ نَزَلَ بِكَ حَذَرُكَ(١١٠)] ، قَدْ آمَنَ النَّاسُ كُلُّهُمْ [وفي رواية : فَقِيلَ لِلْمَلِكِ : أَجَزِعْتَ أَنْ خَالَفَكَ ثَلَاثَةٌ ، فَهَذَا الْعَالَمُ كُلُّهُمْ قَدْ خَالَفُوكَ(١١١)] ، فَأَمَرَ [فَأَمَرَ بِالْأُخْدُودِ(١١٢)] بِأَفْوَاهِ السِّكَكِ فَخُدَّتْ [وفي رواية : فَخُدِّدَتْ(١١٣)] فِيهَا الْأَخَادِيدُ ، وَأُضْرِمَتْ [وفي رواية : وَأَضْرَمَ(١١٤)] فِيهَا النِّيرَانُ [وفي رواية : قَالَ : فَخَدَّ أُخْدُودًا ، ثُمَّ أَلْقَى فِيهَا الْحَطَبَ وَالنَّارَ(١١٥)] ، وَقَالَ : مَنْ يَرْجِعُ عَنْ دِينِهِ فَدَعُوهُ ، وَإِلَّا فَأَقْحِمُوهُ [وفي رواية : فَأَحْمُوهُ(١١٦)] فِيهَا [أَوْ قِيلَ لَهُ اقْتَحِمْ(١١٧)] [وفي رواية : ثُمَّ جَمَعَ النَّاسَ ، فَقَالَ : مَنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ تَرَكْنَاهُ ، وَمَنْ لَمْ يَرْجِعْ أَلْقَيْنَاهُ فِي هَذِهِ النَّارِ(١١٨)] [فَجَعَلَ يُلْقِيهِمْ فِي تِلْكَ الْأُخْدُودِ(١١٩)] ، وَكَانُوا يَتَنَازَعُونَ [وفي رواية : قَالَ : فَكَانُوا يَتَعَادَوْنَ فِيهَا(١٢٠)] وَيَتَدَافَعُونَ [وفي رواية : فَكَانُوا يَتَقَادَعُونَ فِيهَا(١٢١)] ، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ بِابْنٍ لَهَا تُرْضِعُهُ ، فَكَأَنَّهَا تَقَاعَسَتْ أَنْ تَقَعَ فِي النِّيرَانِ [وفي رواية : فَفَعَلُوا حَتَّى جَاءَتِ امْرَأَةٌ وَمَعَهَا صَبِيٌّ لَهَا ، فَتَقَاعَسَتْ أَنْ تَقَعَ فِيهَا(١٢٢)] ، فَقَالَ الصَّبِيُّ : [يَا أُمَّهْ(١٢٣)] اصْبِرِي فَإِنَّكِ عَلَى الْحَقِّ [قَالَ : يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِيهِ(١٢٤)] [وفي رواية : فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ(١٢٥)] [: قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ حَتَّى بَلَغَ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ قَالَ : فَأَمَّا الْغُلَامُ فَإِنَّهُ دُفِنَ ، قَالَ : فَيُذْكَرُ أَنَّهُ أُخْرِجَ فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ(١٢٦)] [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(١٢٧)] [، إِصْبُعُهُ عَلَى صُدْغِهِ كَمَا وَضَعَهَا حِينَ قُتِلَ(١٢٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٧٦٠٩·مسند أحمد٢٤٥٠٥·صحيح ابن حبان٨٧٦·المعجم الكبير٧٣٤٦·
  2. (٢)جامع الترمذي٣٦٧١·
  3. (٣)المعجم الكبير٧٣٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٣·الأحاديث المختارة٢٦٠٧·
  4. (٤)صحيح مسلم٧٦٠٩·صحيح ابن حبان٨٧٦·
  5. (٥)صحيح مسلم٧٦٠٩·صحيح ابن حبان٨٧٦·المعجم الكبير٧٣٤٥٧٣٤٦·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٣·الأحاديث المختارة٢٦٠٧·
  6. (٦)جامع الترمذي٣٦٧١·
  7. (٧)جامع الترمذي٣٦٧١·
  8. (٨)المعجم الكبير٧٣٤٥·
  9. (٩)جامع الترمذي٣٦٧١·
  10. (١٠)مسند البزار٢٠٩٩·
  11. (١١)جامع الترمذي٣٦٧١·المعجم الكبير٧٣٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٣·
  12. (١٢)جامع الترمذي٣٦٧١·
  13. (١٣)جامع الترمذي٣٦٧١·
  14. (١٤)صحيح مسلم٧٦٠٩·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٨٧٦·
  16. (١٦)المعجم الكبير٧٣٤٦·
  17. (١٧)جامع الترمذي٣٦٧١·
  18. (١٨)صحيح مسلم٧٦٠٩·صحيح ابن حبان٨٧٦·
  19. (١٩)جامع الترمذي٣٦٧١·المعجم الكبير٧٣٤٥·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٧٦٠٩·صحيح ابن حبان٨٧٦·
  21. (٢١)جامع الترمذي٣٦٧١·
  22. (٢٢)مسند البزار٢٠٩٩·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٣٦٧١·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٣٦٧١·
  25. (٢٥)مصنف عبد الرزاق٩٨٥٣·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٣٦٧١·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٧٦٠٩·صحيح ابن حبان٨٧٦·
  28. (٢٨)مسند البزار٢٠٩٩·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٧٣٤٦·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٤٥٠٥·
  31. (٣١)جامع الترمذي٣٦٧١·المعجم الكبير٧٣٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٣·
  32. (٣٢)جامع الترمذي٣٦٧١·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٧٦٠٩·صحيح ابن حبان٨٧٦·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٧٦٠٩·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٧٦٠٩·
  36. (٣٦)مسند البزار٢٠٩٩·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٧٦٠٩·صحيح ابن حبان٨٧٦·
  38. (٣٨)مسند البزار٢٠٩٩·
  39. (٣٩)جامع الترمذي٣٦٧١·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٧٦٠٩·صحيح ابن حبان٨٧٦·
  41. (٤١)المعجم الكبير٧٣٤٦·
  42. (٤٢)جامع الترمذي٣٦٧١·
  43. (٤٣)جامع الترمذي٣٦٧١·
  44. (٤٤)مسند البزار٢٠٩٩·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٤٥٠٥·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٧٦٠٩·صحيح ابن حبان٨٧٦·
  47. (٤٧)صحيح مسلم٧٦٠٩·صحيح ابن حبان٨٧٦·
  48. (٤٨)جامع الترمذي٣٦٧١·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٧٣٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٣·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٧٦٠٩·صحيح ابن حبان٨٧٦·
  51. (٥١)المعجم الكبير٧٣٤٦·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٨٧٦·
  53. (٥٣)جامع الترمذي٣٦٧١·
  54. (٥٤)صحيح مسلم٧٦٠٩·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٨٧٦·المعجم الكبير٧٣٤٦·
  56. (٥٦)صحيح مسلم٧٦٠٩·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٧٦٠٩·
  58. (٥٨)جامع الترمذي٣٦٧١·المعجم الكبير٧٣٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٣·
  59. (٥٩)صحيح مسلم٧٦٠٩·
  60. (٦٠)صحيح مسلم٧٦٠٩·صحيح ابن حبان٨٧٦·
  61. (٦١)مسند أحمد٢٤٥٠٥·مسند البزار٢٠٩٩·
  62. (٦٢)صحيح مسلم٧٦٠٩·صحيح ابن حبان٨٧٦·
  63. (٦٣)جامع الترمذي٣٦٧١·المعجم الكبير٧٣٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٣·
  64. (٦٤)صحيح مسلم٧٦٠٩·صحيح ابن حبان٨٧٦·
  65. (٦٥)صحيح مسلم٧٦٠٩·جامع الترمذي٣٦٧١·مسند أحمد٢٤٥٠٥·صحيح ابن حبان٨٧٦·المعجم الكبير٧٣٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٣·مسند البزار٢٠٩٩·السنن الكبرى١١٦٢٥·
  66. (٦٦)صحيح مسلم٧٦٠٩·صحيح ابن حبان٨٧٦·
  67. (٦٧)جامع الترمذي٣٦٧١·
  68. (٦٨)صحيح مسلم٧٦٠٩·صحيح ابن حبان٨٧٦·
  69. (٦٩)صحيح مسلم٧٦٠٩·صحيح ابن حبان٨٧٦·
  70. (٧٠)جامع الترمذي٣٦٧١·
  71. (٧١)المعجم الكبير٧٣٤٥·
  72. (٧٢)جامع الترمذي٣٦٧١·
  73. (٧٣)مسند أحمد٢٤٥٠٥·
  74. (٧٤)صحيح مسلم٧٦٠٩·صحيح ابن حبان٨٧٦·
  75. (٧٥)مسند البزار٢٠٩٩·
  76. (٧٦)مسند أحمد٢٤٥٠٥·
  77. (٧٧)صحيح مسلم٧٦٠٩·
  78. (٧٨)صحيح مسلم٧٦٠٩·مسند أحمد٢٤٥٠٥·صحيح ابن حبان٨٧٦·
  79. (٧٩)المعجم الكبير٧٣٤٦·
  80. (٨٠)مسند البزار٢٠٩٩·
  81. (٨١)المعجم الكبير٧٣٤٦·
  82. (٨٢)صحيح مسلم٧٦٠٩·
  83. (٨٣)صحيح ابن حبان٨٧٦·
  84. (٨٤)صحيح مسلم٧٦٠٩·صحيح ابن حبان٨٧٦·
  85. (٨٥)جامع الترمذي٣٦٧١·
  86. (٨٦)صحيح مسلم٧٦٠٩·
  87. (٨٧)مسند أحمد٢٤٥٠٥·
  88. (٨٨)صحيح مسلم٧٦٠٩·صحيح ابن حبان٨٧٦·
  89. (٨٩)مسند أحمد٢٤٥٠٥·مسند البزار٢٠٩٩·
  90. (٩٠)صحيح مسلم٧٦٠٩·صحيح ابن حبان٨٧٦·
  91. (٩١)صحيح ابن حبان٨٧٦·المعجم الكبير٧٣٤٦·
  92. (٩٢)صحيح مسلم٧٦٠٩·مسند أحمد٢٤٥٠٥·صحيح ابن حبان٨٧٦·
  93. (٩٣)المعجم الكبير٧٣٤٦·
  94. (٩٤)المعجم الكبير٧٣٤٦·
  95. (٩٥)المعجم الكبير٧٣٤٥·
  96. (٩٦)جامع الترمذي٣٦٧١·
  97. (٩٧)المعجم الكبير٧٣٤٦·
  98. (٩٨)مسند أحمد٢٤٥٠٥·
  99. (٩٩)صحيح مسلم٧٦٠٩·صحيح ابن حبان٨٧٦·
  100. (١٠٠)جامع الترمذي٣٦٧١·
  101. (١٠١)صحيح ابن حبان٨٧٦·
  102. (١٠٢)صحيح مسلم٧٦٠٩·
  103. (١٠٣)صحيح ابن حبان٨٧٦·
  104. (١٠٤)جامع الترمذي٣٦٧١·المعجم الكبير٧٣٤٥·
  105. (١٠٥)جامع الترمذي٣٦٧١·
  106. (١٠٦)جامع الترمذي٣٦٧١·المعجم الكبير٧٣٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٣·
  107. (١٠٧)صحيح مسلم٧٦٠٩·جامع الترمذي٣٦٧١·صحيح ابن حبان٨٧٦·المعجم الكبير٧٣٤٥٧٣٤٦·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٣·مسند البزار٢٠٩٩·الأحاديث المختارة٢٦٠٧·
  108. (١٠٨)صحيح ابن حبان٨٧٦·
  109. (١٠٩)جامع الترمذي٣٦٧١·
  110. (١١٠)صحيح مسلم٧٦٠٩·صحيح ابن حبان٨٧٦·
  111. (١١١)جامع الترمذي٣٦٧١·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٣·
  112. (١١٢)صحيح مسلم٧٦٠٩·صحيح ابن حبان٨٧٦·
  113. (١١٣)مسند أحمد٢٤٥٠٥·
  114. (١١٤)صحيح مسلم٧٦٠٩·صحيح ابن حبان٨٧٦·
  115. (١١٥)جامع الترمذي٣٦٧١·
  116. (١١٦)صحيح مسلم٧٦٠٩·صحيح ابن حبان٨٧٦·
  117. (١١٧)صحيح مسلم٧٦٠٩·
  118. (١١٨)جامع الترمذي٣٦٧١·
  119. (١١٩)جامع الترمذي٣٦٧١·المعجم الكبير٧٣٤٥·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٣·
  120. (١٢٠)مسند أحمد٢٤٥٠٥·
  121. (١٢١)مسند البزار٢٠٩٩·
  122. (١٢٢)صحيح مسلم٧٦٠٩·صحيح ابن حبان٨٧٦·
  123. (١٢٣)صحيح مسلم٧٦٠٩·مسند أحمد٢٤٥٠٥·صحيح ابن حبان٨٧٦·مسند البزار٢٠٩٩·
  124. (١٢٤)جامع الترمذي٣٦٧١·
  125. (١٢٥)المعجم الكبير٧٣٤٥·
  126. (١٢٦)جامع الترمذي٣٦٧١·مصنف عبد الرزاق٩٨٥٣·
  127. (١٢٧)المعجم الكبير٧٣٤٥·
  128. (١٢٨)جامع الترمذي٣٦٧١·
مقارنة المتون83 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي3340 (م)
سورة البروج — آية 4
سورة البروج — آية 5
المواضيع
غريب الحديث7 كلمات
أَنْتَقِمَ(المادة: انتقم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَقَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمُنْتَقِمُ " هُوَ الْمُبَالِغُ فِي الْعُقُوبَةِ لِمَنْ يَشَاءُ . وَهُوَ مُفْتَعِلٌ ، مِنْ نَقَمَ يَنْقِمُ ، إِذَا بَلَغَتْ بِهِ الْكَرَاهَةُ حَدَّ السُّخْطِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ مَا انْتَقَمَ لِنَفْسِهِ قَطُّ ، إِلَّا أَنْ تُنْتَهَكَ مَحَارِمُ اللَّهِ ، أَيْ مَا عَاقَبَ أَحَدًا عَلَى مَكْرُوهٍ أَتَاهُ مِنْ قِبَلِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : نَقَمَ يَنْقِمُ ، وَنَقِمَ يَنْقَمُ . وَنَقِمَ مِنْ فُلَانٍ الْإِحْسَانَ ، إِذَا جَعَلَهُ مِمَّا يُؤَدِّيهِ إِلَى كُفْرِ النِّعْمَةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ : مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللَّهُ ، أَيْ مَا يَنْقِمُ شَيْئًا مِنْ مَنْعِ الزَّكَاةِ إِلَّا أَنْ يَكْفُرَ النِّعْمَةَ ، فَكَأَنَّ غِنَاهُ أَدَّاهُ إِلَى كُفْرِ نِعْمَةِ اللَّهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " فَهُوَ كَالْأَرْقَمِ ، إِنْ يُقْتَلْ يَنْقَمْ " ، أَيْ إِنْ قَتَلَهُ كَانَ لَهُ مَنْ يَنْتَقِمُ مِنْهُ . وَالْأَرْقَمُ : الْحَيَّةُ ، كَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْجِنَّ تَطْلُبُ بِثَأْرِ الْجَانِّ ، وَهِيَ الْحَيَّةُ الدَّقِيقَةُ ، فَرُبَّمَا مَاتَ قَاتِلُهُ ، وَرُبَّمَا أَصَابَهُ خَبَلٌ .

لسان العرب

[ نقم ] نقم : النَّقِمَةُ وَالنَّقْمَةُ : الْمُكَافَأَةُ بِالْعُقُوبَةِ ، وَالْجَمْعُ نَقِمٌ وَنِقَمٌ ، فَنَقِمٌ لِنَقِمَةٍ ، وَنِقَمٌ لِنِقْمَةٍ ، وَأَمَّا ابْنُ جِنِّي فَقَالَ : نَقِمَةٌ وَنِقَمٌ ، قَالَ : وَكَانَ الْقِيَاسُ أَنْ يَقُولُوا فِي جَمْعِ نَقِمَةٍ نَقِمٌ عَلَى جَمْعِ كَلِمَةٍ وَكَلِمٍ فَعَدَلُوا عَنْهُ إِلَى أَنْ فَتَحُوا الْمَكْسُورَ وَكَسَرُوا الْمَفْتُوحَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ عَلِمْنَا أَنَّ مِنْ شَرْطِ الْجَمْعِ بِخَلْعِ الْهَاءِ أَنْ لَا يُغَيَّرَ مِنْ صِيغَةِ الْحُرُوفُ شَيْءٌ ، وَلَا يُزَادُ عَلَى طَرْحِ الْهَاءِ نَحْوَ تَمْرَةٍ وَتَمْرٍ ، وَقَدْ بَيَّنَّا ذَلِكَ جَمِيعَهُ فِيمَا حَكَاهُ هُوَ مِنْ مَعِدَةٍ وَمِعَدٍ . اللَّيْثُ : يُقَالُ : لَمْ أَرْضَ مِنْهُ حَتَّى نَقِمْتُ وَانَتَقَمْتُ : إِذَا كَافَأَهُ عُقُوبَةً بِمَا صَنَعَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النِّقْمَةُ : الْعُقُوبَةُ ، وَالنِّقْمَةُ : الْإِنْكَارُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا أَيْ هَلْ تُنْكِرُونَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ : النَّقْمَةُ وَالنِّقْمَةُ : الْعُقُوبَةُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : مَا تَنْقِمُ الْحَرْبُ الْعَوَانُ مِنِّي بَازِلُ عَامَيْنِ فَتِيٌّ سِنِّي وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ مَا انْتَقَمَ لِنَفْسِهِ قَطُّ إِلَّا أَنْ تُنْتَهَكَ مَحَارِمُ اللَّهِ أَيْ مَا عَاقَبَ أَحَدًا عَلَى مَكْرُوهٍ أَتَاهُ مِنْ قِبَلِهِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . الْجَوْهَرِيُّ : نَقَمْتُ عَلَى الرَّجُلِ أَنْقِمُ ، بِالْكَسْرِ ، فَأَنَا نَاقِمٌ : إِذَا عَتَبْتَ عَلَيْهِ . يُقَالُ : مَا نَقِمْتُ مِنْهُ إِلَّا الْإِحْسَانَ . قَالَ الْكِسَائِيُّ : وَنَقِمْتُ ، بِالْكَسْرِ ،

الْكَاهِنُ(المادة: الكاهن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَهَنَ ) ( س ) فِيهِ نَهَى عَنْ حُلْوَانِ الْكَاهِنِ ، الْكَاهِنُ : الَّذِي يَتَعَاطَى الْخَبَرَ عَنِ الْكَائِنَاتِ فِي مُسْتَقْبَلِ الزَّمَانِ ، وَيَدَّعِي مَعْرِفَةَ الْأَسْرَارِ . وَقَدْ كَانَ فِي الْعَرَبِ كَهَنَةٌ ، كَشِقٍّ ، وَسَطِيحٍ ، وَغَيْرِهِمَا ، فَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّ لَهُ تَابِعًا مِنَ الْجِنِّ وَرَئِيًّا يُلْقِي إِلَيْهِ الْأَخْبَارَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يَعْرِفُ الْأُمُورَ بِمُقَدِّمَاتِ أَسْبَابٍ يَسْتَدِلُّ بِهَا عَلَى مَوَاقِعِهَا مِنْ كَلَامِ مَنْ يَسْأَلُهُ أَوْ فِعْلِهِ أَوْ حَالِهِ ، وَهَذَا يَخُصُّونَهُ بِاسْمِ الْعَرَّافِ ، كَالَّذِي يَدَّعِي مَعْرِفَةَ الشَّيْءِ الْمَسْرُوقِ ، وَمَكَانِ الضَّالَّةِ وَنَحْوِهِمَا . * وَالْحَدِيثُ الَّذِي فِيهِ : مَنْ أَتَى كَاهِنًا ، قَدْ يَشْتَمِلُ عَلَى إِتْيَانِ الْكَاهِنِ وَالْعَرَّافِ وَالْمُنَجِّمِ . وَجَمْعُ الْكَاهِنِ : كَهَنَةٌ وَكُهَّانٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَنِينِ : إِنَّمَا هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ ، إِنَّمَا قَالَ لَهُ ذَلِكَ مِنْ أَجْلِ سَجْعِهِ الَّذِي سَجَعَ ، وَلَمْ يَعِبْهُ بِمُجَرَّدِ السَّجْعِ دُونَ مَا تَضَمَّنَ سَجْعُهُ مِنَ الْبَاطِلِ ، فَإِنَّهُ قَالَ : كَيْفَ نَدِيَ مَنْ لَا أَكَلَ وَلَا شَرِبَ وَلَا اسْتَهَلَّ ، وَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ . وَإِنَّمَا ضَرَبَ الْمَثَلَ بِالْكُهَّانِ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُرَوِّجُونَ أَقَاوِيلَهُمُ الْبَاطِلَةَ بِأَسْجَاعٍ تَرُوقُ السَّامِعِينَ ، فَيَسْتَمِيلُونَ بِهَا الْقُلُوبَ ، وَيَسْتَصْغُونَ إِلَيْهَا الْأَسْمَاعَ . فَأَمَّا إِذَا وُضِعَ السَّجْعُ فِي مَوَاضِعِهِ مِنَ الْكَلَامِ فَلَا ذَم

لسان العرب

[ كهن ] كهن : الْكَاهِنُ : مَعْرُوفٌ . كَهَنَ لَهُ يَكْهَنُ وَيَكْهُنُ وَكَهُنَ كِهَانَةً وَتَكَهَّنَ تَكَهُّنًا وَتَكْهِينًا ، الْأَخِيرُ نَادِرٌ : قَضَى لَهُ بِالْغَيْبِ . الْأَزْهَرِيُّ : قَلَّمَا يُقَالُ إِلَّا تَكَهَّنَ الرَّجُلُ . غَيْرُهُ : كَهَنَ كِهَانَةً مِثْلَ كَتَبَ يَكْتُبُ كِتَابَةً إِذَا تَكَهَّنَ ، وَكَهُنَ كَهَانَةً إِذَا صَارَ كَاهِنًا . وَرَجُلٌ كَاهِنٌ مِنْ قَوْمٍ كَهَنَةٍ وَكُهَّانٍ ، وَحِرْفَتُهُ الْكِهَانَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى عَنْ حُلْوَانِ الْكَاهِنِ قَالَ : الْكَاهِنُ الَّذِي يَتَعَاطَى الْخَبَرَ عَنِ الْكَائِنَاتِ فِي مُسْتَقْبَلِ الزَّمَانِ وَيَدَّعِي مَعْرِفَةَ الْأَسْرَارِ ، وَقَدْ كَانَ فِي الْعَرَبِ كَهَنَةٌ كَشِقٍّ وَسَطِيحٍ وَغَيْرِهِمَا ، فَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّ لَهُ تَابِعًا مِنَ الْجِنِّ وَرَئِيًّا يُلْقِي إِلَيْهِ الْأَخْبَارَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يَعْرِفُ الْأُمُورَ بِمُقَدِّمَاتِ أَسْبَابٍ يَسْتَدِلُّ بِهَا عَلَى مَوَاقِعِهَا مِنْ كَلَامِ مَنْ يَسْأَلُهُ أَوْ فِعْلِهِ أَوْ حَالِهِ ، وَهَذَا يَخُصُّونَهُ بِاسْمِ الْعَرَّافِ كَالَّذِي يَدَّعِي مَعْرِفَةَ الشَّيْءِ الْمَسْرُوقِ وَمَكَانِ الضَّالَّةِ وَنَحْوِهِمَا . وَمَا كَانَ فُلَانٌ كَاهِنًا وَلَقَدْ كَهُنَ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ أَتَى كَاهِنًا أَوْ عَرَّافًا فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلُ عَلَى مُحَمَّدٍ ؛ أَيْ مَنْ صَدَّقَهُمْ . وَيُقَالُ : كَهَنَ لَهُمْ إِذَا قَالَ لَهُمْ قَوْلَ الْكَهَنَةِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَكَانَتِ الْكَهَانَةُ فِي الْعَرَبِ قَبْلَ مَبْعَثِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا بُعِثَ نَبِيًّا وَحُرِسَتِ السَّمَاءُ بِالشُّهُبِ وَمُنِعَتِ الْجِنُّ وَالشَّيَاطِينُ مِنَ اسْتِرَاقِ السَّمْعِ وَإِلْقَائِهِ إِلَى الْكَهَنَةِ بَطَلَ ع

لَقِنًا(المادة: لقنا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَقَنَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ " وَيَبِيتُ عِنْدَهُمَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَهُوَ شَابٌّ ثَقِفٌ لَقِنٌ " أَيْ : فَهِمٌ حَسَنُ التَّلَقُّنِ لِمَا يَسْمَعُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأُخْدُودِ " انْظُرُوا لِي غُلَامًا فَطِنًا لَقِنًا " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " إِنَّ هَاهُنَا عِلْمًا - وَأَشَارَ إِلَى صَدْرِهِ - لَوْ أَصَبْتُ لَهُ حَمَلَةً ، بَلَى أُصِيبُ لَقِنًا غَيْرَ مَأْمُونٍ " أَيْ : فَهِمًا غَيْرَ ثِقَةٍ .

لسان العرب

[ لقن ] لقن : اللَّقْنُ : مَصْدَرُ لَقِنَ الشَّيْءَ يَلْقَنُهُ لَقْنًا ، وَكَذَلِكَ الْكَلَامُ ، وَتَلَقَّنَهُ : فَهِمَهُ . وَلَقَّنَهُ إِيَّاهُ : فَهَّمَهُ . وَتَلَقَّنْتُهُ : أَخَذْتُهُ لَقَانِيَةً . وَقَدْ لَقَّنَنِي فُلَانٌ كَلَامًا تَلْقِينًا أَيْ فَهَّمَنِي مِنْهُ مَا لَمْ أَفْهَمْ . وَالتَّلْقِينُ : كَالتَّفْهِيمِ . وَغُلَامٌ لَقِنٌ : سَرِيعُ الْفَهْمِ . وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ : وَيَبِيتُ عِنْدَهُمَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَهُوَ شَابٌّ ثَقِفٌ لَقِنٌ أَيْ فَهِمٌ حَسَنُ التَّلْقِينِ لِمَا يَسْمَعُهُ . وَفِي حَدِيثِ الْأُخْدُودِ : انْظُرُوا لِي غُلَامًا فَطِنًا لَقِنًا . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ : إِنَّ هَاهُنَا عِلْمًا ، وَأَشَارَ إِلَى صَدْرِهِ ، لَوْ أَصَبْتُ لَهُ حَمَلَةً بَلَى أُصِيبُ لَقِنًا غَيْرَ مَأْمُونٍ أَيْ فَهِمًا غَيْرَ ثِقَةٍ ؛ وَفِي الْمُحْكَمِ : بَلَى أَجِدُ لَقِنًا غَيْرَ مَأْمُونٍ يَسْتَعْمِلُ آلَةَ الدِّينِ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا ، وَالِاسْمُ اللَّقَانَةُ وَاللَّقَانِيَةُ . اللِّحْيَانِيُّ : اللَّقَانَةُ وَاللَّقَانِيَةُ وَاللَّحَانَةُ وَاللَّحَانِيَةُ وَالتَّبَانَةُ وَالتَّبَانِيَةُ وَالطَّبَانَةُ وَالطَّبَانِيَةُ مَعْنَى هَذِهِ الْحُرُوفِ وَاحِدٌ . وَاللَّقَنُ : إِعْرَابُ لَكَنٍ ، شِبْهُ طَسْتٍ مِنْ صُقْرٍ . وَمَلْقَنٌ : مَوْضِعٌ .

دَابَّةٌ(المادة: دابة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الدَّالِ مَعَ الْبَاءِ ) ( دَبَبَ ) * فِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ذِكْرُ دَابَّةِ الْأَرْضِ . قِيلَ : إِنَّهَا دَابَّةٌ طُولُهَا سِتُّونَ ذِرَاعًا ، ذَاتُ قَوَائِمَ وَوَبَرٍ . وَقِيلَ : هِيَ مُخْتَلِفَةُ الْخِلْقَةِ تُشْبِهُ عِدَّةً مِنَ الْحَيَوَانَاتِ ، يَنْصَدِعُ جَبَلُ الصَّفَا فَتَخْرُجُ مِنْهُ لَيْلَةَ جَمْعٍ وَالنَّاسُ سَائِرُونَ إِلَى مِنًى . وَقِيلَ : مِنْ أَرْضِ الطَّائِفِ وَمَعَهَا عَصَا مُوسَى وَخَاتَمُ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ . لَا يُدْرِكُهَا طَالِبٌ ، وَلَا يُعْجِزُهَا هَارِبٌ ، تَضْرِبُ الْمُؤْمِنَ بِالْعَصَا وَتَكْتُبُ فِي وَجْهِهِ مُؤْمِنٌ ، وَتَطْبَعُ الْكَافِرَ بِالْخَاتَمِ وَتَكْتُبُ فِي وَجْهِهِ كَافِرٌ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ الدُّبَّاءُ : الْقَرْعُ ، وَاحِدُهَا دُبَّاءَةٌ ، كَانُوا يَنْبِذُونَ فِيهَا فَتُسْرِعُ الشِّدَّةُ فِي الشَّرَابِ . وَتَحْرِيمُ الِانْتِبَاذِ فِي هَذِهِ الظُّرُوفِ كَانَ فِي صَدْرِ الْإِسْلَامِ ثُمَّ نُسِخَ ، وَهُوَ الْمَذْهَبُ . وَذَهَبَ مَالِكٌ وَأَحْمَدُ إِلَى بَقَاءِ التَّحْرِيمِ . وَوَزْنُ الدُّبَّاءِ فُعَّالٌ ، وَلَامُهُ هَمْزَةٌ لِأَنَّهُ لَمْ يُعْرَفِ انْقِلَابُ لَامِهِ عَنْ وَاوٍ أَوْ يَاءٍ ، قَالَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ ، وَأَخْرَجَهُ الْهَرَوِيُّ فِي هَذَا الْبَابِ عَلَى أَنَّ الْهَمْزَةَ زَائِدَةٌ ، وَأَخْرَجَهُ الْجَوْهَرِيُّ فِي الْمُعْتَلِّ عَلَى أَنَّ هَمْزَتَهُ مُنْقَلِبَةٌ ، وَكَأَنَّهُ أَشْبَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِنِسَائِهِ : لَيْتَ شِعْرِي أَيَّتُكُنَّ صَاحِبَةُ الْجَمَلِ الْأَدْبَبِ . <

لسان العرب

[ دبب ] دبب : دَبَّ النَّمْلُ وَغَيْرُهُ مِنَ الْحَيَوَانِ عَلَى الْأَرْضِ ، يَدِبُّ دَبًّا وَدَبِيبًا : مَشَى عَلَى هِينَتِهِ . وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : دَبَّ يَدِبُّ دَبِيبًا ، وَلَمْ يُفَسِّرْهُ ، وَلَا عَبَّرَ عَنْهُ . وَدَبَبْتُ أَدِبُّ دِبَّةً خَفِيَّةً ، وَإِنَّهُ لَخَفِيُّ الدِّبَّةِ أَيِ الضَّرْبِ الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ مِنَ الدَّبِيبِ . وَدَبَّ الشَّيْخُ أَيْ مَشَى مَشْيًا رُوَيْدًا . وَأَدْبَبْتُ الصَّبِيَّ أَيْ حَمَلْتُهُ عَلَى الدَّبِيبِ . وَدَبَّ الشَّرَابُ فِي الْجِسْمِ وَالْإِنَاءِ وَالْإِنْسَانِ ، يَدِبُّ دَبِيبًا : سَرَى ; وَدَبَّ السُّقْمُ فِي الْجِسْمِ ، وَالْبِلَى فِي الثَّوْبِ ، وَالصُّبْحُ فِي الْغَبَشِ : كُلُّهُ مِنْ ذَلِكَ . وَدَبَّتْ عَقَارِبُهُ : سَرَتْ نَمَائِمُهُ وَأَذَاهُ . وَدَبَّ الْقَوْمُ إِلَى الْعَدُوِّ دَبِيبًا إِذَا مَشَوْا عَلَى هِينَتِهِمْ ، لَمْ يُسْرِعُوا . وَفِي الْحَدِيثِ : عِنْدَهُ غُلَيِّمٌ يُدَبِّبُ ; أَيْ يَدْرُجُ فِي الْمَشْيِ رُوَيْدًا ، وَكُلُّ مَاشٍ عَلَى الْأَرْضِ : دَابَّةٌ وَدَبِيبٌ . وَالدَّابَّةُ : اسْمٌ لِمَا دَبَّ مِنَ الْحَيَوَانِ ، مُمَيِّزَةً وَغَيْرَ مُمَيِّزَةٍ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ ; وَلَمَّا كَانَ لِمَا يَعْقِلُ ، وَلِمَا لَا يَعْقِلُ ، قِيلَ : فَمِنْهُمْ ; وَلَوْ كَانَ لِمَا لَا يَعْقِلُ لَقِيلَ : فَمِنْهَا ، أَوْ فَمِنْهُنَّ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ ; وَإِنْ كَانَ أَصْلُهَا لِمَا لَا يَعْقِلُ ، لِأَنَّهُ لَمَّا خَلَطَ الْجَمَاعَةَ ، فَقَالَ مِنْهُمْ ، جُعِلَتِ الْعِبَارَةُ بِمَنْ ; وَالْمَعْنَى : كُلَّ نَفْسِ دَابَّةٍ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ : <آية الآية="45"

يَتَهَافَتُونَ(المادة: يتهافتون)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْهَاءِ مَعَ الْفَاءِ ( هَفَتَ ) ( هـ ) فِيهِ يَتَهَافَتُونَ فِي النَّارِ أَيْ يَتَسَاقَطُونَ ، مِنَ الْهَفْتِ : وَهُوَ السُّقُوطُ قِطْعَةً قِطْعَةً . وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ التَّهَافُتُ فِي الشَّرِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ وَالْقَمْلُ يَتَهَافَتُ عَلَى وَجْهِي أَيْ يَتَسَاقَطُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

فَصُلِبَ(المادة: فصلب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الصَّادِ مَعَ اللَّامِ ) ( صَلُبَ ) ( هـ ) فِيهِ : نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْمُصَلَّبِ . هُوَ الَّذِي فِيهِ نَقْشٌ أَمْثَالُ الصُّلْبَانِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَ إِذَا رَأَى التَّصْلِيبَ فِي مَوْضِعٍ قَضَبَهُ . * وَحَدِيثُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : " فَنَاوَلْتُهَا عِطَافًا فَرَأَتْ فِيهِ تَصْلِيبًا فَقَالَتْ : نَحِّيهِ عَنِّي " . * وَحَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : " أَنَّهَا كَانَتْ تَكْرَهُ الثِّيَابَ الْمُصَلَّبَةَ " . ( س هـ ) وَحَدِيثُ جَرِيرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " رَأَيْتُ عَلَى الْحَسَنِ ثَوْبًا مُصَلَّبًا " . وَقَالَ الْقُتَيْبِيُّ : يُقَالُ : خِمَارٌ مُصَلَّبٌ . وَقَدْ صَلَّبَتِ الْمَرْأَةُ خِمَارَهَا ، وَهِيَ لِبْسَةٌ مَعْرُوفَةٌ عِنْدَ النِّسَاءِ . وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَقْتَلِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " خَرَجَ ابْنُهُ عُبَيْدُ اللَّهِ فَضَرَبَ جُفَيْنَةَ الْأَعْجَمِيَّ فَصَلَّبَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ " . أَيْ : ضَرَبَهُ عَلَى عُرْضِهِ حَتَّى صَارَتِ الضَّرْبَةُ كَالصَّلِيبِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " قَالَ : صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ عُمَرَ فَوَضَعْتُ يَدَيَّ عَلَى خَاصِرَتِي ، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ : هَذَا الصَّلْبُ فِي الصَّلَاةِ ؛ كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَى عَنْهُ " . أَيْ : شِبْهُ الصَّلْبِ ; لِأَنَّ الْمَصْلُوبَ يُمِدُّ بَاعُهُ عَلَى الْجِذْعِ . وَهَيْئَةُ الصَّلْبِ فِي الصَّلَاةِ أَنْ يَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى خَ

لسان العرب

[ صلب ] صلب : الصُّلْبُ وَالصُّلَّبُ : عَظْمٌ مِنْ لَدُنِ الْكَاهِلِ إِلَى الْعَجْبِ ، وَالْجَمْعُ : أَصْلُبٌ وَأَصْلَابٌ وَصِلَبَةٌ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : أَمَا تَرَيْنِي الْيَوْمَ شَيْخًا أَشْيَبَا إِذَا نَهَضْتُ أَتَشَكَّى الْأَصْلُبَا جَمَعَ لِأَنَّهُ جَعَلَ كُلَّ جُزْءٍ مِنْ صُلْبِهِ صُلْبًا كَقَوْلِ جَرِيرٍ : قَالَ الْعَوَاذِلُ : مَا لِجَهْلِكَ بَعْدَمَا شَابَ الْمَفَارِقُ وَاكْتَسَيْنَ قَتِيرًا وَقَالَ حُمَيْدٌ : وَانْتَسَفَ الْحَالِبَ مِنْ أَنْدَابِهِ أَغْبَاطُنَا الْمَيْسُ عَلَى أَصْلَابِهِ كَأَنَّهُ جَعَلَ كُلَّ جُزْءٍ مِنْ صُلْبِهِ صُلْبًا . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَرَبِ : هَؤُلَاءِ أَبْنَاءُ صِلَبَتِهِمْ . وَالصُّلْبُ مِنَ الظَّهْرِ ، وَكُلُّ شَيْءٍ مِنَ الظَّهْرِ فِيهِ فَقَارٌ فَذَلِكَ الصُّلْبُ ، وَالصَّلَبُ بِالتَّحْرِيكِ لُغَةٌ فِيهِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ امْرَأَةً : رَيَّا الْعِظَامِ فَخْمَةُ الْمُخَدَّمِ فِي صَلَبٍ مِثْلِ الْعِنَانِ الْمُؤْدَمِ إِلَى سَوَاءٍ قَطَنٍ مُؤَكَّمِ وَفِي حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : فِي الصُّلْبِ الدِّيَةُ . قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : فِيهِ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا : أَنَّهُ إِنْ كُسِرَ الصُّلْبُ فَحَدِبَ الرَّجُلُ فَفِيهِ الدِّيَةُ ، وَالْآخَرُ : إِنْ أُصِيبَ صُلْبُهُ بِشَيْءٍ ذَهَبَ بِهِ الْجِمَاعُ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ فَسُمِّيَ الْجِمَاعُ صُلْبًا ؛ لِأَنَّ الْمَنِيَّ يَخْرُجُ مِنْهُ . وَقَوْلُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَمْدَحُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : <متن نوع="مرفوع"

أُنَاسٌ(المادة: أناس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَوَسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : أَنَاسَ مِنْ حَلْيٍ أُذُنَيَّ كُلُّ شَيْءٍ يَتَحَرَّكُ مُتَدَلِّيًا فَقَدَ نَاسَ يَنُوسُ نَوْسًا ، وَأَنَاسَهُ غَيْرُهُ ، تُرِيدُ أَنَّهُ حَلَّاهَا قِرَطَةً وَشُنُوفًا تَنُوسُ بِأُذُنَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ يَجُرُّهُ ، فَقَطَعَ مَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْخُيُوطِ نَائِسَةً عَلَى كَعْبَيْهِ " أَيْ مُتَدَلِّيَةً مُتَحَرِّكَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : وَضَفِيرَتَاهُ تَنُوسَانِ عَلَى رَأْسِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَوْسَاتُهَا تَنْطُفُ . أَيْ ذَوَائِبُهَا تَقْطُرُ مَاءً . فَسَمَّى الذَّوَائِبَ نَوْسَاتٍ ; لِأَنَّهَا تَتَحَرَّكُ كَثِيرًا .

لسان العرب

[ نوس ] نوس : النَّاسُ : قَدْ يَكُونُ مِنَ الْإِنْسِ وَمِنِ الْجِنِّ ، وَأَصْلُهُ أُنَاسٌ فَخُفِّفَ وَلَمْ يَجْعَلُوا الْأَلِفَ وَاللَّامَ فِيهِ عِوَضًا مِنَ الْهَمْزَةِ الْمَحْذُوفَةِ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَمَا اجْتَمَعَ مَعَ الْمُعَوَّضِ مِنْهُ فِي قَوْلِ الشَّاعِرِ : إِنَّ الْمَنَايَا يَطَّلِعْـ ـنَ عَلَى الْأُنَاسِ الْآمِنِينَا وَالنَّوْسُ : تَذَبْذُبُ الشَّيْءِ . نَاسَ الشَّيْءُ يَنُوسُ نَوْسًا وَنَوَسَانًا : تَحَرَّكَ وَتَذَبْذَبَ مُتَدَلِّيًا . وَقِيلَ لِبَعْضِ مُلُوكِ حِمْيَرَ : ذُو نُوَاسٍ لِضَفِيرَتَيْنِ كَانَتَا تَنُوسَانِ عَلَى عَاتِقَيْهِ . وَذُو نُوَاسٍ : مَلِكٌ مِنْ أَذْوَاءِ الْيَمَنِ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِذُؤَابَتَيْنِ كَانَتَا تَنُوسَانِ عَلَى ظَهْرِهِ . وَنَاسَ نَوْسًا : تَدَلَّى وَاضْطَرَبَ وَأَنَاسَهُ هُوَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ وَوَصْفِهَا زَوْجَهَا : مَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ ، وَأَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ أَرَادَتْ أَنَّهُ حَلَّى أُذُنَيْهَا قِرَطَةً وَشُنُوفًا تَنُوسُ بِأُذُنَيْهَا . وَيُقَالُ لِلْغُصْنِ الدَّقِيقِ إِذَا هَبَّتْ بِهِ الرِّيحُ فَهَزَّتْهُ : فَهُوَ يَنُوسُ وَيَنُوعُ ، وَقَدْ تَنَوَّسَ وَتَنَوَّعَ وَكَثُرَ نَوَسَانُهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ يَجُرُّهُ فَقَطَعَ مَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْخُيُوطِ نَائِسَةً عَلَى كَعْبَيْهِ أَيْ مُتَدَلِّيَةً مُتَحَرِّكَةً ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : وَضَفِيرَتَاهُ تَنُوسَانِ عَلَى رَأْسِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَوَسَاتُهَا تَنْطُفُ ، أَيْ ذَوَائِبُهَا تَقْطُرُ مَاءً ، فَسَمَّى الذَّوَا

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • جامع الترمذي

    3670 3340 - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْمَعْنَى وَاحِدٌ ، قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ هَمَسَ - وَالْهَمْسُ فِي بَعْضِ قَوْلِهِمْ تَحَرُّكُ شَفَتَيْهِ كَأَنَّهُ يَتَكَلَّمُ - فَقِيلَ لَهُ : إِنَّكَ يَا رَسُولَ اللهِ إِذَا صَلَّيْتَ الْعَصْرَ هَمَسْتَ ، قَالَ : إِنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ كَانَ أُعْجِبَ بِأُمَّتِهِ ، فَقَالَ : مَنْ يَقُومُ لِهَؤُلَاءِ ؟ فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ أَنْ خَيِّرْهُمْ بَيْنَ أَنْ أَنْتَقِمَ مِنْهُمْ وَبَيْنَ أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْه

  • جامع الترمذي

    3670 3340 - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْمَعْنَى وَاحِدٌ ، قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ هَمَسَ - وَالْهَمْسُ فِي بَعْضِ قَوْلِهِمْ تَحَرُّكُ شَفَتَيْهِ كَأَنَّهُ يَتَكَلَّمُ - فَقِيلَ لَهُ : إِنَّكَ يَا رَسُولَ اللهِ إِذَا صَلَّيْتَ الْعَصْرَ هَمَسْتَ ، قَالَ : إِنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ كَانَ أُعْجِبَ بِأُمَّتِهِ ، فَقَالَ : مَنْ يَقُومُ لِهَؤُلَاءِ ؟ فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ أَنْ خَيِّرْهُمْ بَيْنَ أَنْ أَنْتَقِمَ مِنْهُمْ وَبَيْنَ أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْه

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث