حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 30015ط. دار الرشد: 29893
30015
الرجل يريد الحاجة ما يدعو به

حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ :

إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ الْحَاجَةَ فَلْيَقُلِ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ ، وَتَعْلَمُ ج١٥ / ص٢١٠وَلَا أَعْلَمُ ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ؛ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ الَّذِي أَرَدْتُهُ خَيْرًا لِي فِي دِينِي وَمَعِيشَتِي وَخَيْرِ عَاقِبَتِي فَيَسِّرْهُ لِي ، وَبَارِكْ لِي فِيهِ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرُ ذَلِكَ خَيْرًا فَقَدِّرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُمَا كَانَ ، ثُمَّ رَضِّنِي بِمَا قَضَيْتَ
منقطعموقوف· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:قالالإرسال
    الوفاة28هـ
  2. 02
    إبراهيم النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة94هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    أبو معاوية الضرير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة194هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه البزار في "مسنده" (4 / 334) برقم: (1540) ، (5 / 26) برقم: (1595) ، (5 / 227) برقم: (1847) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 164) برقم: (20287) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 209) برقم: (30015) والطبراني في "الكبير" (10 / 78) برقم: (10038) ، (10 / 91) برقم: (10078) ، (10 / 190) برقم: (10450) والطبراني في "الأوسط" (4 / 106) برقم: (3728) ، (7 / 222) برقم: (7338) والطبراني في "الصغير" (1 / 316) برقم: (525)

الشواهد22 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن ابن ماجه
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٧/٢٢٢) برقم ٧٣٣٨

كُنَّا نُعَلَّمُ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : يُعَلِّمُنَا(١)] [وفي رواية : عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] الِاسْتِخَارَةَ كَمَا نُعَلَّمُ [وفي رواية : يُعَلِّمُنَا(٣)] [وفي رواية : يُعَلِّمُ أَحَدَنَا(٤)] السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ : إِذَا [وفي رواية : فَإِذَا(٥)] أَرَادَ الرَّجُلُ [وفي رواية : أَحَدُكُمْ(٦)] أَمْرًا أَنْ [وفي رواية : كَانَ إِذَا اسْتَخَارَ فِي الْأَمْرِ يُرِيدُ أَنْ يَصْنَعَهُ(٧)] يَقُولَ [وفي رواية : فَلْيَقُلِ(٨)] : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخْيِرُكَ بِعِلْمِكِ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ [وفي رواية : مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ(٩)] [فَإِنَّهُمَا(١٠)] [وفي رواية : فَإِنَّهَا(١١)] [بِيَدِكَ لَا يَمْلِكُهُمَا(١٢)] [وفي رواية : لَا يَمْلِكُهَا(١٣)] [أَحَدٌ سِوَاكَ(١٤)] ، فَإِنَّكَ [وفي رواية : إِنَّكَ(١٥)] تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ [وفي رواية : هَذَا الشَّيْءُ(١٦)] الَّذِي أُرِيدُهُ [وفي رواية : أُرِيدُ(١٧)] [وفي رواية : يُرِيدُهُ(١٨)] [وفي رواية : لِلْأَمْرِ الَّذِي تُرِيدُهُ(١٩)] - وَيُسَمِّيهِ [وفي رواية : وَتُسَمِّيهِ(٢٠)] - [وفي رواية : فَإِنْ كَانَ هَذَا الَّذِي أُرِيدُ(٢١)] خَيْرًا لِي فِي أَمْرِ دِينِي ، وَخَيْرًا لِي فِي أَمْرِ دُنْيَايَ [وفي رواية : فِي مَعِيشَتِي(٢٢)] ، وَخَيْرًا لِي فِي أَمْرِ آخِرَتِي [وفي رواية : فِيمَا أَبْتَغِي بِهِ الْخَيْرَ(٢٣)] ، وَخَيْرًا لِي فِي عَاقِبَةِ أَمْرِي [وفي رواية : خِيرَةً لِي فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَعَاقِبَةِ أَمْرِي(٢٤)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الشَّيْءُ الَّذِي يُرِيدُهُ خَيْرًا لِي(٢٥)] فَيَسِّرْهُ [وفي رواية : فَوَفِّقْهُ وَيَسِّرْهُ(٢٦)] [وفي رواية : فَقَدِّرْهُ(٢٧)] [وفي رواية : فَخِرْ لِي فِي عَافِيَةٍ ، وَيَسِّرْهُ(٢٨)] لِي ، وَبَارِكْ [وفي رواية : ثُمَّ بَارِكْ(٢٩)] لِي فِيهِ ، وَإِنْ كَانَ شَرًّا لِي فِي أَمْرِ دِينِي ، وَشَرًّا لِي فِي أَمْرِ دُنْيَايَ ، وَشَرًّا لِي فِي عَاقِبَةِ [أَحْسَبُهُ قَالَ :(٣٠)] أَمْرِي [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ(٣١)] فَاصْرِفْهُ عَنِّي [وفي رواية : فَوَفِّقْهُ وَسَهِّلْهُ(٣٢)] ، وَيَسِّرْ لِيَ الْخَيْرَ ، وَاقْضِ لِي بِهِ [وفي رواية : فَاقْضِ لِي بِالْخَيْرِ حَيْثُ كَانَ(٣٣)] ، ثُمَّ رَضِّنِي [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ غَيْرُ ذَلِكَ خَيْرًا فَسَهِّلْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ وَاصْرِفْ عَنِّي الشَّرَّ حَيْثُ كَانَ ، وَرَضِّنِي(٣٤)] [وفي رواية : وَاصْرِفْ عَنِّي السُّوءَ وَرَضِّنِي(٣٥)] بِقَضَائِكَ [وفي رواية : وَرَضِّنِي بِهِ(٣٦)] [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ غَيْرُ ذَلِكَ خَيْرًا فَوَفِّقْنِي لِلْخَيْرِ ، أَحْسَبُهُ قَالَ : حَيْثُ كَانَ(٣٧)] [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ خَيْرٌ لِي فَسَهِّلْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ، وَاصْرِفْ عَنِّي السُّوءَ وَرَضِّنِي بِقَضَائِكَ(٣٨)] [يَقُولُ ذَلِكَ ثُمَّ يَعْزِمُ(٣٩)] . [ وعَنْ قَتَادَةَ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَقُولُ فِي الِاسْتِخَارَةِ ] [وفي رواية : إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ الْحَاجَةَ فَلْيَقُلِ(٤٠)] [: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ، أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ ، فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ ، وَتَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ، إِنْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ(٤١)] [الَّذِي أَرَدْتُهُ(٤٢)] [خَيْرًا لِي فِي دُنْيَايَ ، وَخَيْرًا لِي فِي مَعِيشَتِي ، وَخَيْرًا لِي فِي عَاقِبَةِ أَمْرِي ،(٤٣)] [وفي رواية : خَيْرًا لِي فِي دِينِي وَمَعِيشَتِي وَخَيْرِ عَاقِبَتِي(٤٤)] [فَيَسِّرْهُ لِي ، ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرُ ذَلِكَ خَيْرًا لِي ، فَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ،(٤٥)] [وفي رواية : فَقَدِّرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُمَا كَانَ(٤٦)] [وَأَرْضِنِي بِهِ يَا رَحْمَانُ(٤٧)] [وفي رواية : ثُمَّ رَضِّنِي بِمَا قَضَيْتَ(٤٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الصغير٥٢٥·
  2. (٢)المعجم الكبير١٠٠٣٨·
  3. (٣)المعجم الكبير١٠٤٥٠·المعجم الأوسط٣٧٢٨·المعجم الصغير٥٢٥·مسند البزار١٥٤٠١٥٩٥·
  4. (٤)المعجم الأوسط٣٧٢٨·
  5. (٥)مسند البزار١٨٤٧·
  6. (٦)المعجم الكبير١٠٠٣٨·المعجم الصغير٥٢٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠١٥·مسند البزار١٨٤٧·
  7. (٧)المعجم الكبير١٠٠٧٨·
  8. (٨)المعجم الكبير١٠٠٣٨·المعجم الصغير٥٢٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠١٥·مسند البزار١٨٤٧·
  9. (٩)مسند البزار١٥٤٠١٥٩٥·
  10. (١٠)مسند البزار١٥٤٠·
  11. (١١)مسند البزار١٥٩٥·
  12. (١٢)مسند البزار١٥٤٠·
  13. (١٣)مسند البزار١٥٩٥·
  14. (١٤)مسند البزار١٥٤٠١٥٩٥·
  15. (١٥)مسند البزار١٨٤٧·
  16. (١٦)مسند البزار١٥٩٥·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٠٠٣٨·مسند البزار١٨٤٧·
  18. (١٨)مسند البزار١٥٩٥·
  19. (١٩)مسند البزار١٥٤٠·
  20. (٢٠)مسند البزار١٨٤٧·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٠٠٣٨·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٠٠٧٨١٠٤٥٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٨٧·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٠٠٧٨١٠٤٥٠·
  24. (٢٤)المعجم الصغير٥٢٥·
  25. (٢٥)مسند البزار١٥٩٥·
  26. (٢٦)مسند البزار١٥٩٥·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٣٧٢٨·المعجم الصغير٥٢٥·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٠٠٧٨١٠٤٥٠·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٠٠٧٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٨٧·
  30. (٣٠)مسند البزار١٥٤٠١٨٤٧·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٠٠٣٨١٠٠٧٨١٠٤٥٠·المعجم الأوسط٣٧٢٨·المعجم الصغير٥٢٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠١٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٨٧·مسند البزار١٥٤٠١٥٩٥·
  32. (٣٢)مسند البزار١٥٤٠·
  33. (٣٣)مسند البزار١٥٩٥·
  34. (٣٤)المعجم الصغير٥٢٥·
  35. (٣٥)المعجم الأوسط٣٧٢٨·
  36. (٣٦)مسند البزار١٨٤٧·
  37. (٣٧)مسند البزار١٥٤٠·
  38. (٣٨)المعجم الأوسط٣٧٢٨·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٠٠٣٨·
  40. (٤٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠١٥·
  41. (٤١)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٨٧·
  42. (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠١٥·
  43. (٤٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٨٧·
  44. (٤٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠١٥·
  45. (٤٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٨٧·
  46. (٤٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠١٥·
  47. (٤٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٨٧·
  48. (٤٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠١٥·
مقارنة المتون36 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الصغير
المعجم الكبير
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة30015
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد29893
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْحَاجَةَ(المادة: الحاجة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَجَ ) ( س ) فِيهِ " أَنَّهُ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ وَقَالَ : لَا أَدَعُ فِي نَفْسِي حَوْجَاءَ مِنْ أَسْعَدَ " الْحَوْجَاءُ الْحَاجَةُ : أَيْ لَا أَدَعُ شَيْئًا أَرَى فِيهِ بُرْأَهُ إِلَّا فَعَلْتُهُ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ الرِّيبَةُ الَّتِي يُحْتَاجُ إِلَى إِزَالَتِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ " قَالَ فِي سَجْدَةِ حم : أَنْ تَسْجُدَ بِالْآخِرَةِ مِنْهُمَا أَحْرَى أَنْ لَا يَكُونَ فِي نَفْسِكَ حَوْجَاءُ " أَيْ لَا يَكُونُ فِي نَفْسِكَ مِنْهُ شَيْءٌ ، وَذَلِكَ أَنَّ مَوْضِعَ السُّجُودِ مِنْهُمَا مُخْتَلَفٌ فِيهِ هَلْ هُوَ فِي آخِرِ الْآيَةِ الْأُولَى عَلَى تَعْبُدُونَ ، أَوْ آخِرِ الثَّانِيَةِ عَلَى يَسْأَمُونَ ، فَاخْتَارَ الثَّانِيَةَ لِأَنَّهُ الْأَحْوَطُ . وَأَنْ تَسْجُدَ فِي مَوْضِعِ الْمُبْتَدَأِ وَأَحْرَى خَبَرُهُ . ( هـ ) وَفِيهِ " قَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَرَكْتُ مِنْ حَاجَةٍ وَلَا دَاجَةٍ إِلَّا أَتَيْتُ " أَيْ مَا تَرَكْتُ شَيْئًا دَعَتْنِي نَفْسِي إِلَيْهِ مِنَ الْمَعَاصِي إِلَّا وَقَدْ رَكِبْتُهُ ، وَدَاجَةٌ إِتْبَاعٌ لِحَاجَةٍ . وَالْأَلِفُ فِيهَا مُنْقَلِبَةٌ عَنِ الْوَاوِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ شَكَا إِلَيْهِ الْحَاجَةَ : انْطَلِقْ إِلَى هَذَا الْوَادِي فَلَا تَدَعْ حَاجًا وَلَا حَطَبًا ، وَلَا تَأْتِنِي خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا " الْحَاجُ : ضَرْبٌ مِنَ الشَّوْكِ ، الْوَاحِدَةُ حَاجَةٌ .

لسان العرب

[ حوج ] حوج : الْحَاجَةُ وَالْحَائِجَةُ : الْمَأْرَبَةُ ، مَعْرُوفَةٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ قَالَ ثَعْلَبٌ : يَعْنِي الْأَسْفَارَ ، وَجَمْعُ الْحَاجَةِ حَاجٌ وَحِوَجٌ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : لَقَدْ طَالَ مَا ثَبَّطْتَنِي عَنْ صَحَابَتِي وَعَنْ حِوَجٍ ، قَضَاؤُهَا مِنْ شِفَائِيَا وَهِيَ الْحَوْجَاءُ ، وَجَمْعُ الْحَائِجَةِ حَوَائِجُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَاجُ جَمْعُ الْحَاجَةِ ، وَكَذَلِكَ الْحَوَائِجُ وَالْحَاجَاتُ ؛ وَأَنْشَدَ شَمِرٌ : وَالشَّحْطُ قَطَّاعٌ رَجَاءَ مَنْ رَجَا إِلَّا احْتِضَارَ الْحَاجِ مَنْ تَحَوَّجَا قَالَ شَمِرٌ : يَقُولُ إِذَا بَعُدَ مَنْ تُحِبُّ انْقَطَعَ الرَّجَاءُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ حَاضِرًا لِحَاجَتِكَ قَرِيبًا مِنْهَا . قَالَ : وَقَالَ رَجَاءَ مَنْ رَجَاء ، ثُمَّ اسْتَثْنَى ، فَقَالَ : إِلَّا احْتِضَارَ الْحَاجِ ، أَنْ يَحْضُرَهُ . وَالْحَاجُ : جَمْعُ حَاجَةٍ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : وَأُرْضِعُ حَاجَةً بِلِبَانِ أُخْرَى كَذَاكَ الْحَاجُ تُرْضَعُ بِاللِّبَانِ وَتَحَوَّجَ : طَلَبَ الْحَاجَةَ ؛ وَقَالَ الْعَجَّاجُ : إِلَّا احْتِضَارَ الْحَاجِ مَنْ تَحَوَّجَا وَالتَّحَوُّجُ : طَلَبُ الْحَاجَةِ بَعْدَ الْحَاجَةِ . وَالتَّحَوُّجُ : طَلَبُ الْحَاجَةِ . غَيْرُهُ : الْحَاجَةُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ ، الْأَصْلُ فِيهَا حَائِجَةٌ ، حَذَفُوا مِنْهَا الْيَاءَ ، فَلَمَّا جَمَعُوهَا رَدُّوا إِلَيْهَا مَا حَذَفُوا مِنْهَا فَقَالُوا : حَاجَةٌ وَحَوَائِجُ ، فَدَلَّ جَمْعُهُمْ إِيَّاهَا عَلَى حَوَائِجَ أَنَّ الْيَاءَ مَحْذُوفَةٌ مِنْهَا . وَحَاجَةٌ حَائِجَةٌ ،

وَبَارِكْ(المادة: وبارك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَرَكَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ أَيْ أَثْبِتْ لَهُ وَأْدِمْ مَا أَعْطَيْتَهُ مِنَ التَّشْرِيفِ وَالْكَرَامَةِ ، وَهُوَ مِنْ بَرَكَ الْبَعِيرُ إِذَا نَاخَ فِي مَوْضِعٍ فَلَزِمَهُ . وَتُطْلَقُ الْبَرَكَةُ أَيْضًا عَلَى الزِّيَادَةِ . وَالْأَصْلُ الْأَوَّلُ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سُلَيْمٍ : " فَحَنَّكَهُ وَبَرَّكَ عَلَيْهِ " أَيْ دَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " أَلْقَتِ السَّحَابُ بَرْكَ بَوَانِيهَا " الْبَرْكُ : الصَّدْرُ ، وَالْبَوَانِي : أَرْكَانُ الْبِنْيَةِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلْقَمَةَ : " لَا تَقْرَبْهُمْ فَإِنَّ عَلَى أَبْوَابِهِمْ فِتَنًا كَمَبَارِكِ الْإِبِلِ " هُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي تَبْرُكُ فِيهِ ، أَرَادَ أَنَّهَا تُعْدِي ، كَمَا أَنَّ الْإِبِلَ الصِّحَاحَ إِذَا أُنِيخَتْ فِي مَبَارِكِ الْجَرْبَى جَرِبَتْ . * وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ : " لَوْ أَمَرْتَنَا أَنْ نَبْلُغَ مَعَكَ بِهَا بَرْكَ الْغِمَادِ " تُفْتَحُ الْبَاءُ وَتُكْسَرُ ، وَتُضَمُّ الْغَيْنُ وَتُكْسَرُ ، وَهُوَ اسْمُ مَوْضِعٍ بِالْيَمَنِ . وَقِيلَ هُوَ مَوْضِعٌ وَرَاءَ مَكَّةَ بِخَمْسِ لَيَالٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ : " ابْتَرَكَ النَّاسُ فِي عُثْمَانَ " أَيْ شَتَمُوهُ وَتَنَقَّصُوهُ .

لسان العرب

[ برك ] برك : الْبَرَكَةُ : النَّمَاءُ وَالزِّيَادَةُ . وَالتَّبْرِيكُ : الدُّعَاءُ لِلْإِنْسَانِ أَوْ غَيْرِهِ بِالْبَرَكَةِ . يُقَالُ : بَرَّكْتُ عَلَيْهِ تَبْرِيكًا ، أَيْ قُلْتَ لَهُ : بَارَكَ اللَّهُ عَلَيْكَ . وَبَارَكَ اللَّهُ الشَّيْءَ وَبَارَكَ فِيهِ وَعَلَيْهِ : وَضَعَ فِيهِ الْبَرَكَةَ . وَطَعَامٌ بَرِيكٌ : كَأَنَّهُ مُبَارَكٌ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ : رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ ، قَالَ : الْبَرَكَاتُ السَّعَادَةُ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ فِي التَّشَهُّدِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، لِأَنَّ مَنْ أَسْعَدَهُ اللَّهُ بِمَا أَسْعَدَ بِهِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَدْ نَالَ السَّعَادَةَ الْمُبَارَكَةَ الدَّائِمَةَ . وَفِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، أَيْ أَثْبِتْ لَهُ وَأَدِمْ مَا أَعْطَيْتَهُ مِنَ التَّشْرِيفِ وَالْكَرَامَةِ ، وَهُوَ مِنْ بَرَكَ الْبَعِيرُ إِذَا أَنَاخَ فِي مَوْضِعٍ فَلَزِمَهُ ، وَتُطْلَقُ الْبَرَكَةُ أَيْضًا عَلَى الزِّيَادَةِ ، وَالْأَصْلُ الْأَوَّلُ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سُلَيْمٍ : فَحَنَّكَهُ وَبَرَّكَ عَلَيْهِ ، أَيْ دَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ . وَيُقَالُ : بَارَكَ اللَّهُ لَكَ وَفِيكَ وَعَلَيْكَ وَتَبَارَكَ اللَّهُ أَيْ بَارَكَ اللَّهُ مِثْلَ قَاتَلَ وَتَقَاتَلَ ، إِلَّا أَنَّ ( فَاعَلَ ) يَتَعَدَّى ( وتَفَاعَلَ ) لَا يَتَعَدَّى ، وَتَبَرَّكْتُ بِهِ أَيْ تَيَمَّنْتُ بِهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا ; التَّهْذِيبُ : الن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    45 - الرَّجُلُ يُرِيدُ الْحَاجَةَ مَا يَدْعُو بِهِ ؟ 30015 30015 29893 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ : إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ الْحَاجَةَ فَلْيَقُلِ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ؛ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ الَّذِي أَرَدْتُهُ خَيْرًا لِي فِي دِينِي وَمَعِيشَتِي وَخَيْرِ عَاقِبَتِي فَيَسِّرْهُ لِي ، وَبَارِكْ لِي فِيهِ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرُ ذَلِكَ خَيْرًا فَقَدِّرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُمَا كَانَ ، ثُمَّ رَضِّنِي بِمَا قَضَيْتَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث