حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 1834
1847
بقية حديث زر

حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ ، قَالَ: نَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ ، قَالَ: نَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، أَحْسَبُهُ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: ج٥ / ص٢٢٨

كُنَّا نُعَلَّمُ الِاسْتِخَارَةَ كَمَا نُعَلَّمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ فَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَمْرًا فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ ، إِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ الَّذِي أُرِيدُ ، وَتُسَمِّيهِ خَيْرًا فِي دِينِي ، وَخَيْرًا لِي فِي أَمْرِ دُنْيَايَ ، وَخَيْرًا لِي فِي عَاقِبَةِ أَمْرِي ، فَيَسِّرْهُ لِي - أَحْسَبُهُ قَالَ: فَبَارِكْ لِي فِيهِ ، وَإِنْ كَانَ شَرًّا لِي فِي أَمْرِ دِينِي ، وَشَرًّا لِي فِي أَمْرِ دُنْيَايَ ، وَشَرًّا لِي فِي عَاقِبَةِ - أَحْسَبُهُ قَالَ: أَمْرِي ، فَاصْرِفْهُ عَنِّي ، وَيَسِّرْ لِي الْخَيْرَ ، وَاقْضِ لِي بِهِ ، وَرَضِّنِي بِهِ
منقطعموقوف· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    زر بن حبيش الثعلبي
    تقييم الراوي:ثقة· مخضرم من الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    عاصم بن بهدلة
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة127هـ
  4. 04
    مبارك بن فضالة
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:ناالتدليس
    الوفاة164هـ
  5. 05
    الهيثم بن جميل الأنطاكي
    تقييم الراوي:ثقة· من صغار التاسعة
    في هذا السند:ناالاختلاط
    الوفاة213هـ
  6. 06
    الفضل بن يعقوب الرخامي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة258هـ
  7. 07
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه البزار في "مسنده" (4 / 334) برقم: (1540) ، (5 / 26) برقم: (1595) ، (5 / 227) برقم: (1847) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 164) برقم: (20287) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 209) برقم: (30015) والطبراني في "الكبير" (10 / 78) برقم: (10038) ، (10 / 91) برقم: (10078) ، (10 / 190) برقم: (10450) والطبراني في "الأوسط" (4 / 106) برقم: (3728) ، (7 / 222) برقم: (7338) والطبراني في "الصغير" (1 / 316) برقم: (525)

الشواهد22 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن ابن ماجه
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٧/٢٢٢) برقم ٧٣٣٨

كُنَّا نُعَلَّمُ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : يُعَلِّمُنَا(١)] [وفي رواية : عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] الِاسْتِخَارَةَ كَمَا نُعَلَّمُ [وفي رواية : يُعَلِّمُنَا(٣)] [وفي رواية : يُعَلِّمُ أَحَدَنَا(٤)] السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ : إِذَا [وفي رواية : فَإِذَا(٥)] أَرَادَ الرَّجُلُ [وفي رواية : أَحَدُكُمْ(٦)] أَمْرًا أَنْ [وفي رواية : كَانَ إِذَا اسْتَخَارَ فِي الْأَمْرِ يُرِيدُ أَنْ يَصْنَعَهُ(٧)] يَقُولَ [وفي رواية : فَلْيَقُلِ(٨)] : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخْيِرُكَ بِعِلْمِكِ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ [وفي رواية : مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ(٩)] [فَإِنَّهُمَا(١٠)] [وفي رواية : فَإِنَّهَا(١١)] [بِيَدِكَ لَا يَمْلِكُهُمَا(١٢)] [وفي رواية : لَا يَمْلِكُهَا(١٣)] [أَحَدٌ سِوَاكَ(١٤)] ، فَإِنَّكَ [وفي رواية : إِنَّكَ(١٥)] تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ [وفي رواية : هَذَا الشَّيْءُ(١٦)] الَّذِي أُرِيدُهُ [وفي رواية : أُرِيدُ(١٧)] [وفي رواية : يُرِيدُهُ(١٨)] [وفي رواية : لِلْأَمْرِ الَّذِي تُرِيدُهُ(١٩)] - وَيُسَمِّيهِ [وفي رواية : وَتُسَمِّيهِ(٢٠)] - [وفي رواية : فَإِنْ كَانَ هَذَا الَّذِي أُرِيدُ(٢١)] خَيْرًا لِي فِي أَمْرِ دِينِي ، وَخَيْرًا لِي فِي أَمْرِ دُنْيَايَ [وفي رواية : فِي مَعِيشَتِي(٢٢)] ، وَخَيْرًا لِي فِي أَمْرِ آخِرَتِي [وفي رواية : فِيمَا أَبْتَغِي بِهِ الْخَيْرَ(٢٣)] ، وَخَيْرًا لِي فِي عَاقِبَةِ أَمْرِي [وفي رواية : خِيرَةً لِي فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَعَاقِبَةِ أَمْرِي(٢٤)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الشَّيْءُ الَّذِي يُرِيدُهُ خَيْرًا لِي(٢٥)] فَيَسِّرْهُ [وفي رواية : فَوَفِّقْهُ وَيَسِّرْهُ(٢٦)] [وفي رواية : فَقَدِّرْهُ(٢٧)] [وفي رواية : فَخِرْ لِي فِي عَافِيَةٍ ، وَيَسِّرْهُ(٢٨)] لِي ، وَبَارِكْ [وفي رواية : ثُمَّ بَارِكْ(٢٩)] لِي فِيهِ ، وَإِنْ كَانَ شَرًّا لِي فِي أَمْرِ دِينِي ، وَشَرًّا لِي فِي أَمْرِ دُنْيَايَ ، وَشَرًّا لِي فِي عَاقِبَةِ [أَحْسَبُهُ قَالَ :(٣٠)] أَمْرِي [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ(٣١)] فَاصْرِفْهُ عَنِّي [وفي رواية : فَوَفِّقْهُ وَسَهِّلْهُ(٣٢)] ، وَيَسِّرْ لِيَ الْخَيْرَ ، وَاقْضِ لِي بِهِ [وفي رواية : فَاقْضِ لِي بِالْخَيْرِ حَيْثُ كَانَ(٣٣)] ، ثُمَّ رَضِّنِي [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ غَيْرُ ذَلِكَ خَيْرًا فَسَهِّلْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ وَاصْرِفْ عَنِّي الشَّرَّ حَيْثُ كَانَ ، وَرَضِّنِي(٣٤)] [وفي رواية : وَاصْرِفْ عَنِّي السُّوءَ وَرَضِّنِي(٣٥)] بِقَضَائِكَ [وفي رواية : وَرَضِّنِي بِهِ(٣٦)] [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ غَيْرُ ذَلِكَ خَيْرًا فَوَفِّقْنِي لِلْخَيْرِ ، أَحْسَبُهُ قَالَ : حَيْثُ كَانَ(٣٧)] [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ خَيْرٌ لِي فَسَهِّلْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ، وَاصْرِفْ عَنِّي السُّوءَ وَرَضِّنِي بِقَضَائِكَ(٣٨)] [يَقُولُ ذَلِكَ ثُمَّ يَعْزِمُ(٣٩)] . [ وعَنْ قَتَادَةَ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَقُولُ فِي الِاسْتِخَارَةِ ] [وفي رواية : إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ الْحَاجَةَ فَلْيَقُلِ(٤٠)] [: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ، أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ ، فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ ، وَتَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ، إِنْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ(٤١)] [الَّذِي أَرَدْتُهُ(٤٢)] [خَيْرًا لِي فِي دُنْيَايَ ، وَخَيْرًا لِي فِي مَعِيشَتِي ، وَخَيْرًا لِي فِي عَاقِبَةِ أَمْرِي ،(٤٣)] [وفي رواية : خَيْرًا لِي فِي دِينِي وَمَعِيشَتِي وَخَيْرِ عَاقِبَتِي(٤٤)] [فَيَسِّرْهُ لِي ، ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرُ ذَلِكَ خَيْرًا لِي ، فَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ،(٤٥)] [وفي رواية : فَقَدِّرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُمَا كَانَ(٤٦)] [وَأَرْضِنِي بِهِ يَا رَحْمَانُ(٤٧)] [وفي رواية : ثُمَّ رَضِّنِي بِمَا قَضَيْتَ(٤٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الصغير٥٢٥·
  2. (٢)المعجم الكبير١٠٠٣٨·
  3. (٣)المعجم الكبير١٠٤٥٠·المعجم الأوسط٣٧٢٨·المعجم الصغير٥٢٥·مسند البزار١٥٤٠١٥٩٥·
  4. (٤)المعجم الأوسط٣٧٢٨·
  5. (٥)مسند البزار١٨٤٧·
  6. (٦)المعجم الكبير١٠٠٣٨·المعجم الصغير٥٢٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠١٥·مسند البزار١٨٤٧·
  7. (٧)المعجم الكبير١٠٠٧٨·
  8. (٨)المعجم الكبير١٠٠٣٨·المعجم الصغير٥٢٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠١٥·مسند البزار١٨٤٧·
  9. (٩)مسند البزار١٥٤٠١٥٩٥·
  10. (١٠)مسند البزار١٥٤٠·
  11. (١١)مسند البزار١٥٩٥·
  12. (١٢)مسند البزار١٥٤٠·
  13. (١٣)مسند البزار١٥٩٥·
  14. (١٤)مسند البزار١٥٤٠١٥٩٥·
  15. (١٥)مسند البزار١٨٤٧·
  16. (١٦)مسند البزار١٥٩٥·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٠٠٣٨·مسند البزار١٨٤٧·
  18. (١٨)مسند البزار١٥٩٥·
  19. (١٩)مسند البزار١٥٤٠·
  20. (٢٠)مسند البزار١٨٤٧·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٠٠٣٨·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٠٠٧٨١٠٤٥٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٨٧·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٠٠٧٨١٠٤٥٠·
  24. (٢٤)المعجم الصغير٥٢٥·
  25. (٢٥)مسند البزار١٥٩٥·
  26. (٢٦)مسند البزار١٥٩٥·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٣٧٢٨·المعجم الصغير٥٢٥·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٠٠٧٨١٠٤٥٠·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٠٠٧٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٨٧·
  30. (٣٠)مسند البزار١٥٤٠١٨٤٧·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٠٠٣٨١٠٠٧٨١٠٤٥٠·المعجم الأوسط٣٧٢٨·المعجم الصغير٥٢٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠١٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٨٧·مسند البزار١٥٤٠١٥٩٥·
  32. (٣٢)مسند البزار١٥٤٠·
  33. (٣٣)مسند البزار١٥٩٥·
  34. (٣٤)المعجم الصغير٥٢٥·
  35. (٣٥)المعجم الأوسط٣٧٢٨·
  36. (٣٦)مسند البزار١٨٤٧·
  37. (٣٧)مسند البزار١٥٤٠·
  38. (٣٨)المعجم الأوسط٣٧٢٨·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٠٠٣٨·
  40. (٤٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠١٥·
  41. (٤١)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٨٧·
  42. (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠١٥·
  43. (٤٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٨٧·
  44. (٤٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠١٥·
  45. (٤٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٨٧·
  46. (٤٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠١٥·
  47. (٤٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٨٧·
  48. (٤٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠١٥·
مقارنة المتون27 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الصغير
المعجم الكبير
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم1834
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
جَمِيلٍ(المادة: جميل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمُلَ ) * فِي حَدِيثِ الْقَدَرِ : " كِتَابٌ فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ أُجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ ، فَلَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ " أَجْمَلْتُ الْحِسَابَ إِذَا جَمَعْتَ آحَادَهُ وَكَمَّلْتَ أَفْرَادَهُ : أَيْ أُحْصُوا وَجُمِعُوا فَلَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَلُوهَا وَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا جَمَلْتُ الشَّحْمَ وَأَجْمَلْتُهُ : إِذَا أَذَبْتَهُ وَاسْتَخْرَجْتُ دُهْنَهُ . وَجَمَلْتُ أَفْصِحْ مِنْ أَجْمَلْتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يَأْتُونَنَا بِالسِّقَاءِ يَجْمُلُونَ فِيهِ الْوَدَكَ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَيُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ . وَعِنْدَ الْأَكْثَرِينَ : " يَجْعَلُونَ فِيهِ الْوَدَكَ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَضَالَةَ : " كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا قَعَدَ الْجُمَلَاءُ عَلَى الْمَنَابِرِ يَقْضُوَن بِالْهَوَى وَيَقْتُلُونَ بِالْغَضَبِ " الْجُمَلَاءُ : الضِّخَامُ الْخَلْقِ ، كَأَنَّهُ جَمْعُ جَمِيلٍ ، وَالْجَمِيلُ : الشَّحْمُ الْمُذَابُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : " إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ جَعْدًا جُمَالِيًّا " الْجُمَالِيُّ بِالتَّشْدِيدِ : الضَّخْمُ الْأَعْضَاءِ التَّامُّ الْأَوْصَالِ . يُقَالُ نَاقَةٌ جُمَالِيَّةٌ مُشَبَّهَةٌ بِالْجَمَلِ عِظَمًا وَبَدَانَةً . * وَفِيهِ : " هَمَّ النَّا

لسان العرب

[ جمل ] جمل : الْجَمَلُ : الذَّكَرُ مِنِ الْإِبِلِ ، قِيلَ : إِنَّمَا يَكُونُ جَمَلًا إِذَا أَرْبَعَ ، وَقِيلَ إِذَا أَجْذَعَ ، وَقِيلَ إِذَا بَزَلَ وَقِيلَ إِذَا أَثْنَى ; قَالَ : نَحْنُ بَنُو ضَبَّةَ أَصْحَابُ الْجَمَلْ الْمَوْتُ أَحْلَى عِنْدِنَا مِنَ الْعَسَلْ اللَّيْثُ : الْجَمَلُ يَسْتَحِقُّ هَذَا الِاسْمَ إِذَا بَزَلَ ، وَقَالَ شَمِرٌ : الْبَكْرُ وَالْبَكْرَةُ بِمَنْزِلَةِ الْغُلَامِ وَالْجَارِيَةِ ، وَالْجَمَلُ وَالنَّاقَةُ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : الْجَمَلُ هُوَ زَوْجُ النَّاقَةِ . وَقَدْ ذُكِرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَرَأَ : الْجُمَّلُ - بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ - يَعْنِي الْحِبَالَ الْمَجْمُوعَةَ ، وَرُوِيَ عَنْ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَالَ : رَوَاهُ الْقرَّاءُ الْجُمَّلُ - بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ - قَالَ : وَنَحْنُ نَظُنُّ أَنَّهُ أَرَادَ التَّخْفِيفَ ; قَالَ أَبُو طَالِبٍ : وَهَذَا لِأَنَّ الْأَسْمَاءَ إِنَّمَا تَأْتِي عَلَى " فَعَلَ " مُخَفَّفٍ ، وَالْجَمَاعَةُ تَجِيءُ عَلَى فُعَّلٍ مِثْلَ صُوَّمٍ وَقُوَّمٍ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو وَالْحَسَنُ وَهِيَ قِرَاءَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ : حَتَّى يَلِجَ الْجُمَلُ ، مِثْلَ النُّغَرِ فِي التَّقْدِيرِ . وَحُكِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : الْجُمَّلُ بِالتَّثْقِيلِ وَالتَّخْفِيفِ أَيْضًا ، فَأَمَّا الْجُمَلُ بِالتَّخْفِيفِ ، فَهُوَ الْحَبْلُ الْغَلِيظُ ، وَكَذَلِكَ الْجُمَّلُ مُشَدَّدٌ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : هُوَ الْجُمَلُ عَلَى مِثالِ نُغَرٍ ، وَالْجُمْلُ عَلَى مِثَالِ قُفْلٍ ، وَالْجُمُلُ عَلَى مِثَالِ طُنُبٍ ، وَالْجَمَلُ عَلَى مِثَا

الِاسْتِخَارَةَ(المادة: الاستخارة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَيَرَ ) * فِيهِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ فِي كُلِّ شَيْءٍ الْخَيْرُ ضِدُّ الشَّرِّ . تَقُولُ مِنْهُ : خِرْتَ يَا رَجُلُ فَأَنْتَ خَائِرٌ وَخَيِّرٌ . وَخَارَ اللَّهُ لَكَ : أَيْ أَعْطَاكَ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ . وَالْخِيرَةُ بِسُكُونِ الْيَاءِ : الِاسْمُ مِنْهُ . فَأَمَّا بِالْفَتْحِ فَهِيَ الِاسْمُ مِنْ قَوْلِكَ : اخْتَارَهُ اللَّهُ ، وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِيَرَةُ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ . يُقَالُ بِالْفَتْحِ وَالسُّكُونِ . وَالِاسْتِخَارَةُ : طَلَبُ الْخِيَرَةِ فِي الشَّيْءِ ، وَهُوَ اسْتِفْعَالٌ مِنْهُ . يُقَالُ : اسْتَخِرِ اللَّهَ يَخِرْ لَكَ . * وَمِنْهُ دُعَاءُ الِاسْتِخَارَةِ اللَّهُمَّ خِرْ لِي . أَيِ اخْتَرْ لِي أَصْلَحَ الْأَمْرَيْنِ ، وَاجْعَلْ لِي الْخِيَرَةَ فِيهِ . * وَفِيهِ خَيْرُ النَّاسِ خَيْرُهُمْ لِنَفْسِهِ مَعْنَاهُ : إِذَا جَامَلَ النَّاسَ جَامَلُوهُ ، وَإِذَا أَحْسَنَ إِلَيْهِمْ كَافَأوهُ بِمِثْلِهِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ . هُوَ إِشَارَةٌ إِلَى صِلَةِ الرَّحِمِ وَالْحَثِّ عَلَيْهَا . ( هـ ) وَفِيهِ رَأَيْتُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ فَلَمْ أَرَ مِثْلَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ أَيْ لَمْ أَرَ مِثْلَهُمَا لَا يُمَيَّزُ بَيْنَهُمَا ، فَيُبَالَغُ فِي طَلَبِ الْجَنَّةِ وَالْهَرَبِ مِنَ النَّارِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَعْطِهِ جَمَلًا خِيَارًا رَبَاعِيًّا يُقَالُ : جَمَلٌ خِيَارٌ وَنَاقَةٌ خِيَارٌ ، أَيْ مُخْتَارٌ وَمُخْتَارَةٌ .

لسان العرب

[ خير ] خير : الْخَيْرُ : ضِدُّ الشَّرِّ ، وَجَمْعُهُ خُيُورٌ ؛ قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ : وَلَاقَيْتُ الْخُيُورَ وَأَخْطَأَتْنِي خُطُوبٌ جَمَّةٌ وَعَلَوْتُ قِرْنِي تَقُولُ مِنْهُ : خِرْتَ يَا رَجُلُ ، فَأَنْتَ خَائِرٌ ، وَخَارَ اللَّهُ لَكَ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : فَمَا كِنَانَةُ فِي خَيْرٍ بِخَائِرَةٍ وَلَا كِنَانَةُ فِي شَرٍّ بِأَشْرَارِ وَهُوَ خَيْرٌ مِنْكَ وَأَخْيَرُ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ : تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا ؛ أَيْ تَجِدُوهُ خَيْرًا لَكُمْ مِنْ مَتَاعِ الدُّنْيَا . وَفُلَانَةُ الْخَيْرَةُ مِنَ الْمَرْأَتَيْنِ ، وَهِيَ الْخَيْرَةُ وَالْخِيَرَةُ وَالْخُوْرَى وَالْخِيَرَى . وَخَارَهُ عَلَى صَاحِبِهِ خَيْرًا وَخِيَرَةً وَخَيَّرَهُ : فَضَّلَهُ ؛ وَرَجُلٌ خَيِّرٌ وَخَيْرٌ ، مُشَدَّدٌ وَمُخَفَّفٌ ، وَامْرَأَةٌ خَيِّرَةٌ وَخَيْرَةٌ ، وَالْجَمْعُ أَخْيَارٌ وَخِيَارٌ . وَقَالَ تَعَالَى : وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ ؛ جَمْعُ خَيْرَةٍ ، وَهِيَ الْفَاضِلَةُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ ؛ قَالَ الْأَخْفَشُ : إِنَّهُ لَمَّا وُصِفَ بِهِ ؛ وَقِيلَ : فُلَانٌ خَيْرٌ ، أَشْبَهَ الصِّفَاتِ فَأَدْخَلُوا فِيهِ الْهَاءَ لِلْمُؤَنَّثِ وَلَمْ يُرِيدُوا بِهِ أَفْعَلَ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي عَدِيِّ تَيْمِ تَمِيمٍ ، جَاهِلِيٌّ : وَلَقَدْ طَعَنْتُ مَجَامِعَ الرَّبَلَاتِ رَبَلَاتِ هِنْدٍ خَيْرَةِ الْمَلَكَاتِ فَإِنْ أَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    1847 1834 - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ ، قَالَ: نَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ ، قَالَ: نَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، أَحْسَبُهُ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كُنَّا نُعَلَّمُ الِاسْتِخَارَةَ كَمَا نُعَلَّمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ فَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَمْرًا فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ ، إِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ الَّذِي أُرِيدُ ، وَتُسَمِّيهِ خَيْرًا فِي دِينِي ، وَخَيْرًا لِي فِي أَمْرِ دُنْيَايَ ، وَخَيْرًا لِي فِي عَاقِبَةِ أَمْرِي ، فَيَسِّرْهُ لِي - أَحْسَبُهُ قَالَ: فَبَارِكْ لِي فِيهِ ، وَإِنْ كَانَ شَرًّا لِي فِي أَمْرِ دِينِي ، وَشَرًّا لِي فِي أَمْرِ دُنْيَايَ ، وَشَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث