مسند البزار
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
400 حديث · 144 بابًا
ابن عمر عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم2
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَسُودَ كُلَّ قَبِيلَةٍ مُنَافِقُوهَا
لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ : عَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أَبْلَاهُ
ابن عباس عن عبد الله بن مسعود2
هَذَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَأْسُ أَبِي جَهْلٍ ؟ " قَالَ : وَكَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قُلْتُ : نَعَمْ ، فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَحَمِدَ اللهَ
أَنَّهُ وَضَّأَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ بِنَبِيذٍ فَتَوَضَّأَ ، وَقَالَ : " مَاءٌ طَهُورٌ
أبو هريرة عن ابن مسعود1
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحْدِثُ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَا يَشَاءُ
أبو سعيد الخدري عنه1
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
ومما روى عمران بن حصين عن عبد الله بن مسعود2
وَمِمَّا رَوَى عِمرَانُ بنُ حُصَينٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعُودٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَدِيٍّ
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ اللَّيْلَةَ بِأَتْبَاعِهَا مِنْ أُمَمِهَا
أنس بن مالك عن عبد الله بن مسعود1
إِنَّ آخِرَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ يَمْشِي مَرَّةً وَيَكْبُو مَرَّةً ، وَيَسْقُطُ فِي النَّارِ مَرَّةً
عبد الله بن الزبير عن ابن مسعود1
لَمْ يَكُنْ بَيْنَ إِسْلَامِهِمْ وَبَيْنَ أَنْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ يُعَاتِبُهُمُ اللهُ بِهَا إِلَّا أَرْبَعُ سِنِينَ
وابصة بن معبد الأسدي عنه1
تَكُونُ فِتْنَةٌ النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمُضْطَجِعِ
عمرو بن حريث عن عبد الله بن مسعود1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَقْرَأَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ سُورَةَ النِّسَاءِ
شداد بن الهادي عن عبد الله بن مسعود1
إِنَّ أَوْلَاكُمْ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُكُمْ عَلَيَّ صَلَاةً فِي الدُّنْيَا
أبو الطفيل عن عبد الله بن مسعود1
الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ
بريدة عن عبد الله بن مسعود1
أَنَّهُ كَانَ يَذْكُرُ التَّشَهُّدَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أبو شريح عن عبد الله بن مسعود1
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُنَا عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ بِالصَّلَاةِ
طارق بن شهاب عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم9
مَا أَنْزَلَ اللهُ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى القُطَعِيُّ قَالَ نَا عُمَرُ بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا المَسعُودِيُّ عَن قَيسِ بنِ مُسلِمٍ عَن طَارِقِ بنِ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً
مَا أَحْسَنَ مِنْ مُحْسِنٍ : مُسْلِمٍ وَلَا كَافِرٍ إِلَّا أُثِيبَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا غَضِبَ احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ
شَهِدْتُ مِنَ الْمِقْدَادِ
يَكُونُ فِي أُمَّتِي خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ
مَنْ نَزَلَتْ بِهِ فَاقَةٌ ، فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ ، لَمْ يَسُدُّوا فَاقَتَهُ
مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ السَّلَامُ بِالْمَعْرِفَةِ
ومما روى أبو أمامة الباهلي واسمه صدي بن عجلان عن عبد الله2
تُعْرَضُ أَعْمَالُ بَنِي آدَمَ فِي كُلِّ يَوْمِ اثْنَيْنِ وَفِي كُلِّ يَوْمِ خَمِيسٍ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَيْكُمْ زَمَانٌ تَغْبِطُونَ فِيهِ الرَّجُلَ بِخِفَّةِ الْحَاذِ كَمَا تَغْبِطُونَهُ الْيَوْمَ بِكَثْرَةِ الْمَالِ وَالْوَلَدِ
ومما روت زينب امرأة عبد الله عن عبد الله1
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا
أول حديث علقمة عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم
إبراهيم عن علقمة عن عبد الله
ومما روى سلمة بن كهيل عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله1
قُلْ لَهُمَا إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمَا أَنْ تَجْتَمِعَا
المغيرة عن إبراهيم3
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكِلَ الرِّبَا ، وَمُوكِلَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى القُطَعِيُّ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ قَالَ نَا شُعبَةُ عَنِ المُغِيرَةِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ
منصور عن إبراهيم17
أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي كِتَابِ اللهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ
وَمَالِي لَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي كِتَابِ اللهِ ، عَزَّ وَجَلَّ
وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا وَكِيعٌ قَالَ نَا مِسعَرٌ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعُودٍ
إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ فَلْيَتَحَرَّ
حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ قَالَ نَا دَاوُدُ بنُ الزِّبرِقَانِ قَالَ نَا أَيُّوبُ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةً فَزَادَ فِيهَا أَوْ نَقَصَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِنَا ، فَلَمَّا سَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ المِقدَامِ قَالَ نَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ قَالَ نَا رَوحُ بنُ القَاسِمِ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ
يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ فَلْيَنْكِحْ
وُقِيَتْ شَرَّكُمْ ، كَمَا وُقِيتُمْ شَرَّهَا
حَيَّ عَلَى الطَّهُورِ الْمُبَارَكِ ، وَالْبَرَكَةُ مِنَ اللهِ
رَكَعْنَا فَوَضَعْنَا أَيْدِيَنَا عَلَى رُكَبِنَا ، فَضَرَبَ أَيْدِيَنَا ، ثُمَّ طَبَّقَ ، ثُمَّ جَعَلَهَا بَيْنَ فَخِذَيْهِ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ
كَانَ إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ اسْتَقْبَلَنَا بِوَجْهِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعَجَّلَ مِنَ الْعَبَّاسِ صَدَقَةَ سَنَتَيْنِ
هَاتُوا ابْنَيَّ حَتَّى أُعَوِّذَهُمَا بِمَا عَوَّذَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ
الحكم عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود9
أَنَّهُ صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا ، فَقِيلَ : أَزِيدَ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا
وَحَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ الجُبَيرِيُّ قَالَ نَا سَهلُ بنُ حَمَّادٍ قَالَ نَا أَبُو بَكرٍ النَّهشَلِيُّ عَنِ الهَيثَمِ الصَّيرَفِيِّ
إِنَّ فِي الصَّلَاةِ لَشُغْلًا
حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ نَا شُعبَةُ عَنِ الحَكَمِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَبدِ اللهِ
يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ ، مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ فَلْيَنْكِحْ
أَحْسَبُهَا غَيْرَى ، وَأَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَتَبَ الْغَيْرَةَ عَلَى النِّسَاءِ
فَمَنْ أَدْرَكَهَا فَلْيَأْتِهَا ، وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ
إِنْ كُنْتَ مُسْتَهْزِئًا ، فَقَدْ عَلَّمَنَا أَنْ لَا نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِفُرُوجِنَا
الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله39
لَمَّا نَزَلَتِ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ شَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ شَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ
وَحَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن شُعبَةَ وَقَد رَوَاهُ شُعبَةُ عَنِ الأَعمَشِ عَن
يَا أَبَا الْقَاسِمِ أَبَلَغَكَ أَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَحْمِلُ الْخَلَائِقَ عَلَى إِصْبَعٍ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا أَبُو المُسَاوِرِ الفَضلُ بنُ مُسَاوِرٍ قَالَ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَن سُلَيمَانَ عَن إِبرَاهِيمَ
حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن سُفيَانَ عَن مَنصُورٍ وَسُلَيمَانَ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَبِيدَةَ
كُنْتُ بِحِمْصَ ، فَقَالَ لِيَ الْقَوْمُ : اقْرَأْ عَلَيْنَا ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمْ سُورَةَ يُوسُفَ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : وَاللهِ مَا هَكَذَا أُنْزِلَتْ
لَقَدْ قَرَأْتُهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ قَدْ أَحْسَنْتَ
إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَسْوَدَ جَعْدًا فَهُوَ لِكَذَا
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا يَحيَى بنُ حَمَّادٍ قَالَ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَن سُلَيمَانَ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ
يَا مَعْشَرَ الشَّبَابَ ، مَنِ اسْتَطَاعَ فَلْيَتَزَوَّجْ
يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ فَلْيَنْكِحْ
سَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَ الْكَلَامِ
أَكُلُّ هَؤُلَاءِ يَقْرَأُ مَا تَقْرَأُ
إِنَّ فِي الصَّلَاةِ لَشُغْلًا
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ زِيَادٍ قَالَ نَا شُجَاعُ بنُ الوَلِيدِ عَن سُلَيمَانَ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ عَن عَبدِ اللهِ عَنِ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا يَحيَى بنُ حَمَّادٍ قَالَ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا ، كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
لَمَّا نَزَلَتْ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، قَالَتِ الْيَهُودُ : أَلَيْسَ قَدْ كَانَ إِخْوَانُكُمُ الَّذِينَ مَاتُوا يَشْرَبُونَهَا
قِيلَ لِي أَنْتَ مِنْهُمْ
وَحَدَّثَنَاهُ عِيسَى بنُ عَبدِ اللهِ قَالَ نَا عَاصِمُ بنُ عَلِيٍّ عَن قَيسٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ عَن عَبدِ
إِنَّا كُنَّا نَرَى الْآيَاتِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرَكَاتٍ
كَانَ سَعْدٌ يُقَاتِلُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ قِتَالَ الْفَارِسِ وَالرَّاجِلِ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَبدِ اللهِ بِنَحوِهِ وَلَم يَقُل
إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ
كَانَ يَنَامُ ، وَهُوَ سَاجِدٌ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَمْضِي فِي صَلَاتِهِ
وُقِيَتْ شَرَّكُمْ كَمَا وُقِيتُمْ شَرَّهَا
لُعِنَ الْوَاشِمَاتُ وَالْمُتَفَلِّجَاتُ وَالْمُتَنَمِّصَاتُ الْمُغَيِّرَاتُ خَلْقَ اللهِ
لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلَا اللَّعَّانِ
أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ إِلَى اللهِ وَهُوَ سَاجِدٌ
يَجْلِسُونَ عَلَى قَدْرِ رَوَاحِهِمْ إِلَى الْجُمُعَةِ
خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَاعَنَ بِالْحَمْلِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَخْلٍ مُتَوَكِّيًا
مَوْتُ الْمُؤْمِنِ بِعَرَقِ الْجَبِينِ
كُلُّ شَيْءٍ نَزَلَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ " فَهُوَ بِمَكَّةَ
سُئِلَ عَنِ الْكَبَائِرِ ، فَقَالَ : " مَا بَيْنَ أَوَّلِ سُورَةِ النِّسَاءِ إِلَى رَأْسِ الثَّلَاثِينَ
ما روى عمرو بن مرة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله1
مَا لِي وَلِلدُّنْيَا ، وَمَا أَنَا وَالدُّنْيَا
عثمان بن عمير عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله1
إِنَّ أُمَّكُمَا فِي النَّارِ
ابن شبرمة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله1
مَنْ شَاءَ حَالَفْتُهُ أَوْ لَاعَنَّاهُ إِنَّ وَأُولاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ نَزَلَتْ بَعْدَ آيَةِ الْمُتَوَفَّى
عبيدة بن معتب عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله2
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ
وَحَدَّثَنَاهُ الحَارِثُ بنُ الخَضِرِ قَالَ نَا عُثمَانُ بنُ فَرقَدٍ عَن عُبَيدَةَ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ عَن عَبدِ اللهِ عَنِ
سماك بن حرب عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله4
سِمَاكُ بنُ حَربٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ عَن عَبدِ اللهِ حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ قَالَ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَن سِمَاكٍ عَن إِبرَاهِيمَ
بَلْ لِلنَّاسِ عَامَّةً
أَنْ يَمْنَحَ الرَّجُلُ أَخَاهُ الدَّرَاهِمَ ، أَوْ ظَهْرَ الدَّابَّةِ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى فَانْشَقَّ الْقَمَرُ
إبراهيم بن المهاجر عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله2
كِفْلَيْنِ كِفْلَيْنِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ ، فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
أبو معشر زياد بن كليب عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله5
لِيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى
لَمْ أَكُنْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ ، وَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ مَعَهُ
مَوْتُ الْمُؤْمِنِ بِعَرَقِ الْجَبِينِ
مَوْتُ الْمُؤْمِنِ بِعَرَقِ الْجَبِينِ
حَدَّثَنَا بِهِ إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي الحَارِثِ قَالَ نَا أَبُو النَّضرِ قَالَ نَا حُسَامُ بنُ مِصَكٍّ عَن أَبِي مَعشَرٍ عَن إِبرَاهِيمَ
حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله7
كَانَ يَصُومُ فِي السَّفَرِ وَيُفْطِرُ
إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ أَبْيَضُ غَلِيظٌ
إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا فَيُصَلِّي بِنَا وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ
إِنَّ حُسْنَ الصَّوْتِ تَزْيِينٌ لِلْقُرْآنِ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ
كَانَ يُعَلِّمُهُمُ التَّشَهُّدَ : " التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله3
إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللهُ لَنَا الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا
وَحَدَّثَنَا القَاسِمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبَّادٍ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ دَاوُدَ قَالَ نَا عَلِيُّ بنُ صَالِحٍ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي
إِنَّمَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مِيقَاتِهَا إِلَى شَرَقِ الْمَوْتَى
مغيرة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله6
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى القُطَعِيُّ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ البُرسَانِيُّ قَالَ نَا شُعبَةُ عَنِ المُغِيرَةِ عَن إِبرَاهِيمَ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكِلَ الرِّبَا
وُقِيتُمْ شَرَّهَا كَمَا وُقِيَتْ شَرَّكُمْ
الْجَزُورُ وَالْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
حصين بن عبد الرحمن عن إبراهيم عن علقمة1
إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَتَحَرَّ الصَّوَابَ
عيسى بن قرطاس عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله1
إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُهُنَّ أَوْ يَقْرَأُ بِهِنَّ
يزيد بن الوليد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله1
لَقَدْ عَلِمْتُ الْقُرْآنَ الَّذِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِهِ
أبو حمزة واسمه ميمون عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله12
أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ فَرَكِبْتُهُ ، فَكَانَ إِذَا أَتَى عَلَى جَبَلٍ ارْتَفَعَتْ رِجْلَاهُ
لَمْ يَقْنُتِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا شَهْرًا وَاحِدًا
وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ
فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَجْمَعْ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا عِشْرِينَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ
بَلَى ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ عَلِمْتُ وَلَقَدْ أُمِرْنَا بِصَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ
كُنْتُ أَرَى بَيَاضَ وَجْهِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
نَهَى عَنِ النَّعْيِ
مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ السَّلَامُ بِالْمَعْرِفَةِ
أَنَّهُ كَرِهَ الصَّلَاةَ فِي الْمِحْرَابِ
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِلَالًا أَنْ يُقِيمَ الصَّلَاةَ
أبو هاشم الرماني واسمه يحيى بن دينار عن إبراهيم عن علقمة1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَنَّاهُ قَبْلَ أَنْ يُولَدَ لَهُ
ابن عون عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله1
أَنَّ عَبْدَ اللهِ كَانَ يُعَلِّمُ رَجُلًا التَّشَهُّدَ فَقَالَ: التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
فرقد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله1
كُلُّ مَعْرُوفٍ إِلَى غَنِيٍّ ، أَوْ فَقِيرٍ صَدَقَةٌ
فضيل بن عمرو عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله3
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَامَ حَتَّى نَفَخَ
الصلت بن بهرام عن إبراهيم عن علقمة1
إِنَّمَا أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَعَوَّذَ بِهِمَا
مسلم الملائي عن إبراهيم عن علقمة ، عن عبد الله4
كَانَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ
وَحَدَّثَنَاهُ بِشرٌ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ رَجَاءٍ قَالَ نَا إِسرَائِيلُ عَن مُسلِمٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ عَن عَبدِ اللهِ
الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
إِنَّ فِي هَذَا الْبَيْتِ مَنْ فِتْنَتُهِ عَلَى أُمَّتِي أَشَدُّ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ
حبيب بن حسان عن إبراهيم1
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا
سليمان بن يسير عن إبراهيم عن علقمة2
كُنَّا نَمْسَحُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
كَانَ يَقْرَأُ فِي غَدَاةِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ الم تَنْـزِيلُ
الشعبي عن علقمة عن عبد الله10
إِنَّ دَاعِيَةَ الْجِنِّ - أَحْسَبُهُ - قَالَ: جَاءُوا فَذَهَبْتُ أُقْرِئُهُمُ الْقُرْآنَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ اللَّيثِ قَالَ نَا مُعَلَّى بنُ أَسَدٍ قَالَ نَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ المُختَارِ قَالَ نَا مَنصُورٌ عَنِ الشَّعبِيِّ
الْوَائِدَةُ وَالْمَوْءُودَةُ فِي النَّارِ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا
لَا تَسْتَنْجُوا بِالْعِظَامِ
مَنْ شَاءَ حَالَفْتُهُ إِنَّ سُورَةَ الْقُصْرَى نَزَلَتْ بَعْدَ سُورَةِ الطُّولَى
أَنَّهُ لَعَنَ آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ ، وَشَاهِدَيْهِ وَكَاتِبَهُ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَمْرَ
لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ يَا مُحَمَّدُ
لَا وَقْتَ وَلَا عَدَدَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ
أبو إسحاق عن علقمة عن عبد الله3
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي الْخُفَّيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ
الْوَائِدَةُ وَالْمَوْءُودَةُ فِي النَّارِ
ائْتِنِي بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
عبد الرحمن بن أذنان عن علقمة عن عبد الله1
قَرْضُ مَرَّتَيْنِ يَعْدِلُ صَدَقَةَ مَرَّةٍ
عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة4
أَلَا أُرِيكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ
كَانَ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُثمَانَ قَالَ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى قَالَ نَا إِسرَائِيلُ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ
ائْتِنِي بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
يحيى بن وثاب عن علقمة2
إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الدِّينَارُ وَالدِّرْهَمُ وَهُمَا مُهْلِكَاكُمْ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يَحيَى الصُّوفِيُّ قَالَ نَا يَحيَى بنُ المُنذِرِ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ الأَجلَحِ عَنِ الأَعمَشِ عَن يَحيَى
هني بن نويرة عن علقمة عن عبد الله2
أَعَفُّ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْلُ الْإِيمَانِ
حَدَّثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ غِيَاثٍ قَالَ أَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ المُغِيرَةِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن هُنَيِّ بنِ نُوَيرَةَ عَن عَلقَمَةَ
عبد الرحمن بن يزيد عن علقمة1
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ أَفْضَلَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ
إبراهيم بن سويد عن علقمة عن عبد الله2
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسًا فَلَمَّا انْفَتَلَ فَوَسْوَسَ الْقَوْمُ بَيْنَهُمْ ، فَقَالَ: مَا شَأْنُكُمْ
وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا قَبِيصَةُ عَن سُفيَانَ عَنِ الحَسَنِ بنِ عُبَيدِ اللهِ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ سُوَيدٍ عَن عَلقَمَةَ
إبراهيم عن الأسود21
وَقَاهَا اللهُ شَرَّكُمْ كَمَا وَقَاكُمْ شَرَّهَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَتْلِ حَيَّةٍ فِي الْحَرَمِ
إِنَّمَا سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مِيقَاتِهَا إِلَى شَرَقِ الْمَوْتَى
تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ لِسَبْعٍ تَبْقَى ، وَتَحَرَّوْهَا لِتِسْعٍ
أَنَّهُمَا دَخَلَا عَلَى عَبْدِ اللهِ فَقَالَ: أَصَلَّى هَؤُلَاءِ ؟ فَقُلْنَا: لَا ، فَقَامَ بَيْنَنَا
أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ
حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ قَالَ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَن شِبَاكٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ أَوِ الأَسوَدِ عَن عَبدِ اللهِ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنِّي لَقِيتُ امْرَأَةً فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ فَأَصَبْتُ مِنْهَا مَا دُونَ الْجِمَاعِ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى فَانْشَقَّ الْقَمَرُ
كَانَ يُعَلِّمُهُمُ التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ
قَرْضُ مَرَّتَيْنِ يَعْدِلُ صَدَقَةَ مَرَّةٍ
مَنْ عَزَّى مُصَابًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
أَنَّهُ اسْتَبْطَنَ الْوَادِيَ حِينَ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ ، وَجَعَلَ الْجَبَلَ خَلْفَ ظَهْرِهِ
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ
يُشْبِهُ الرَّجُلُ مَرَّةً أَعْمَامَهُ وَمَرَّةً أَخْوَالَهُ
إِنَّ النُّطْفَةَ إِذَا وَقَعَتْ فِي الرَّحِمِ
الْوِتْرُ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا هَمَّ الْمَعَادِ كَفَاهُ اللهُ هَمَّ الدُّنْيَا
لَا يَجْعَلَنَّ أَحَدُكُمْ عَلَى نَفْسِهِ حَتْمًا أَنْ يَنْصَرِفَ عَنْ يَمِينِهِ
عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبد الله12
أَكْثَرُ مَا كَانَ يَنْصَرِفُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ يَسَارِهِ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْمَكَانِ رَكْعَتَيْنِ
أَنَّهُ دَخَلَ هُوَ وَعَلْقَمَةُ عَلَى عَبْدِ اللهِ فَصَلَّى بِنَا ، فَقَامَ بَيْنَهُمَا ، فَجَعَلَ أَحَدَهُمَا عَنْ يَمِينِهِ وَالْآخَرَ عَنْ يَسَارِهِ
إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يُخْفَى التَّشَهُّدُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى خَمْسًا
ائْتِنِي بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
ائْتِنِي بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ
اطْلُبُوهَا فِي لَيْلَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَانَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ النَّجْمَ فَسَجَدَ
الشعبي عن الأسود1
إِنَّ مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ السَّلَامُ بِالْمَعْرِفَةِ
عمارة بن عمير عن الأسود3
إِنَّا مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ يُضَاعَفُ لَنَا الْأَجْرُ
لَلَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ الْمُؤْمِنِ
وَحَدَّثَنَاهُ يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن عُمَارَةَ عَنِ الحَارِثِ بنِ سُوَيدٍ عَن عَبدِ اللهِ وَعَنِ الأَسوَدِ
ما روى أبو وائل شقيق بن سلمة عن عبد الله
منصور عن أبي وائل22
بِئْسَ مَا لِأَحَدِهِمْ أَنْ يَقُولَ: نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، بَلْ هُوَ نُسِّيَ
وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا جَرِيرُ بنُ عَبدِ الحَمِيدِ عَن مَنصُورٍ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن عَبدِ اللهِ عَنِ النَّبِيِّ
وَحَدَّثَنَاهُ الحَسَنُ بنُ قَزَعَةَ قَالَ نَا ابنُ عُيَينَةَ عَن مَنصُورٍ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن عَبدِ اللهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
لَا يَزَالُ الْعَبْدُ يَصْدُقُ ، وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ صِدِّيقًا
وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا جَرِيرٌ عَن مَنصُورٍ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن عَبدِ اللهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبًا لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ رَجُلٍ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ
الْجَنَّةُ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ
مَنْ أَحْسَنَ فِي الْإِسْلَامِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا جَرِيرٌ عَن مَنصُورٍ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن عَبدِ اللهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
قَدْ أُوذِيَ مُوسَى بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ
ذَاكَ رَجُلٌ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنَيْهِ
لَا تُبَاشِرِ الْمَرْأَتَانِ فَتَصِفَهَا لِزَوْجِهَا
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ كَرَاهَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا
وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يَزَالَ بِخَيْرٍ مَا اتَّقَى اللهَ
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا جَرِيرٌ عَن مَنصُورٍ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن عَبدِ اللهِ
وَحَدَّثَنَاهُ بِشرُ بنُ خَالِدٍ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ نَا شُعبَةُ عَن مَنصُورٍ وَالأَعمَشِ وَحَمَّادٍ وَأَبِي هَاشِمٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ
إِذَا قَالَ جِيرَانُكَ: إِنَّكَ مُحْسِنٌ فَأَنْتَ مُحْسِنٌ
إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ
خَطَّ خُطُوطًا فَقَالَ: هَذِهِ سُبُلٌ
الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله36
أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَجْعَلُ لِلهِ نِدًّا دَخَلَ النَّارَ
قَالَ رَجُلٌ لِعَبْدِ اللهِ : هَيْتَ لَكَ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : هَكَذَا عُلِّمْنَا
لَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ عَن سُفيَانَ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن عَبدِ اللهِ عَنِ
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْكِي نَبِيًّا ضَرَبَهُ قَوْمُهُ
أَنْ تَجْعَلَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ
لَا أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللهِ
إِنِّي قَدْ خَبَّأْتُ لَكَ خَبِيئًا
وَحَدَّثَنَا يَحيَى بنُ حَبِيبِ بنِ عَرَبِيٍّ قَالَ نَا المُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ عَن أَبِيهِ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن عَبدِ
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ ، وَيُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ
إِنَّ اللهَ هُوَ السَّلَامُ ، فَقُولُوا: التَّحِيَّاتُ لِلهِ
إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ
هَذَا سَبِيلُ اللهِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ كَرَاهَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ نَسِيتُ آيَةَ كَذَا وَكَذَا بَلْ هُوَ نُسِّيَ
أَجِيبُوا الدَّاعِيَ
وَحَدَّثَنَاهُ يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ نَا إِسرَائِيلُ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن عَبدِ اللهِ عَنِ
حُرْمَةُ مَالِ الْمُؤْمِنِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ
إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا فَقَهَّهُ فِي الدِّينِ
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَسْتَتِرْ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ فَوَجَدَ قَلْبَ مُحَمَّدٍ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ
قَدْ أُوذِيَ مُوسَى بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ
إِنَّ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ الْحَقَائِقِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَمْسَيْتُ عَنْهُ رَاضِيًا فَارْضَ عَنْهُ
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ
أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ سُورَةً
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا جَرِيرٌ عَنِ المُغِيرَةِ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن عَبدِ اللهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
فِي التَّشَهُّدِ : التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ
مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَجْعَلُ لِلهِ نِدًّا دَخَلَ النَّارَ
عمرو بن مرة عن أبي وائل2
لَا أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ: سُورَتَيْنِ مِنَ الْمُفَصَّلِ فِي رَكْعَةٍ
عاصم بن بهدلة عن أبي وائل19
تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ فَوَجَدَ فِي شَمْلَتِهِ دِينَارَيْنِ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: كَيَّتَانِ
لَا تُبَاشِرْ - أَحْسَبُهُ قَالَ : الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ فَتَصِفَهَا لِزَوْجِهَا
هَذَا فِي سَبِيلِ اللهِ
كُنَّا نَعُدُّ الْمَاعُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّلْوَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي غَدَاةِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ الم تَنْـزِيلُ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ
إِنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ تُدْرِكُهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْيَاءٌ
وَذَكَرَ التَّشَهُّدَ : التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ قَتَلَ نَبِيًّا
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ لَهُ ثَلَاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ
كَانَ يُوتِرُ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يَهْوِي بِهَا فِي النَّارِ
أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ
كَانَ يُوتِرُ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
ما روى عبدة بن أبي لبابة عن أبي وائل عن عبد الله2
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ
الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا
الحكم بن عتيبة عن أبي وائل2
فِي التَّشَهُّدِ
وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَنَا أَنْ نَقُولَ فِي التَّشَهُّدِ
الزبير بن عدي عن أبي وائل عن عبد الله1
قَدْ كُنْتُ أُعْلِمْتُهَا ، ثُمَّ انْفَلَتَتْ مِنِّي ، فَاطْلُبُوهَا فِي تِسْعٍ يَبْقَيْنَ ، أَوْ ثَلَاثٍ يَبْقَيْنَ
ومما روى عطاء بن السائب عن أبي وائل عن عبد الله2
وَمِمَّا رَوَى عَطَاءُ بنُ السَّائِبِ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن عَبدِ اللهِ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا جَرِيرٌ يَعنِي ابنَ عَبدِ
جَدَبَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ السَّمَرَ بَعْدَ الْعِشَاءِ
ومما روى فضيل بن عمرو عن أبي وائل2
الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ
أَنَّهُ عَلَّمَهُمُ التَّشَهُّدَ : التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
ومما روى جامع بن راشد عن أبي وائل عن عبد الله3
مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ لَهُ مَالٌ لَا يُؤَدِّي زَكَاتَهُ
أَنَّهُ عَلَّمَهُمُ التَّشَهُّدَ : التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ
سلمة بن كهيل عن أبي وائل عن عبد الله1
قَدْ عَلِمْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِهِنَّ
ومما روى أبو نهشل عن أبي وائل عن عبد الله1
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
ومما روى واصل عن أبي وائل عن عبد الله1
إِنَّا قَدْ سَمِعْنَا الْقِرَاءَةَ ، وَإِنِّي لَأَحْفَظُ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِهِنَّ
ومما روى المعلى بن عرفان عن أبي وائل عن عبد الله3
إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ أَتَيْتُ عَلَى أَبِي جَهْلٍ وَبِهِ رَمَقٌ فَحَزَزْتُ رَأْسَهُ
كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا
ومما روى سمعان المالكي عن أبي وائل عن عبد الله1
يَا مُحَمَّدُ ، مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ: مَا أَعْدَدْتَ لَهَا
العلاء بن خالد عن أبي وائل3
فِي قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ ، قَالَ: جِيءَ بِهَا تُقَادُ بِسَبْعِينَ أَلْفَ زِمَامٍ
وَحَدَّثَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ قَالَ نَا سُفيَانُ عَنِ العَلَاءِ بنِ خَالِدٍ عَن شَقِيقٍ عَن
وَحَدَّثَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ قَالَ نَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ عَنِ العَلَاءِ بنِ خَالِدٍ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن عَبدِ اللهِ بِنَحوِهِ
حصين عن أبي وائل1
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
ومما روى عبد الله بن عتبة عن عبد الله6
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي نَفَرٍ مِنَ الْعَرَبِ كَانُوا يَعْبُدُونَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ
ذَاكِرُ اللهِ فِي الْغَافِلِينَ كَالْمُقَاتِلِ فِي الْفَارِّينَ
مَنْ خَرَجَ مِنْ عَيْنَيْهِ مِثْلُ جَنَاحِ ذُبَابٍ دُمُوعٌ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ
عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ وَجَزَعِهِ مِنَ السَّقَمِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سِنَانٍ القَزَّازُ قَالَ نَا إِسحَاقُ بنُ إِدرِيسَ قَالَ نَا حُدَيجٌ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُتبَةَ
أَنَّ دِيكًا صَرَخَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَبَّهُ رَجُلٌ فَنَهَى عَنْ سَبِّ الدِّيكِ
زيد بن وهب عن عبد الله13
زَيدُ بنُ وَهبٍ عَن عَبدِ اللهِ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن زَيدِ بنِ وَهبٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا عَبدُ الوَهَّابِ بنُ عَبدِ المَجِيدِ قَالَ نَا سُفيَانُ يَعنِي الثَّورِيَّ عَنِ الأَعمَشِ
إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا أَبُو أَحمَدَ قَالَ نَا فِطرٌ يَعنِي ابنَ خَلِيفَةَ عَن سَلَمَةَ بنِ كُهَيلٍ عَن زَيدِ
إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ ، وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا عَنِ التَّجَسُّسِ
حَدَّثَنَا الفَضلُ بنُ سَهلٍ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ المَدَائِنِيُّ قَالَ نَا وَرقَاءُ يَعنِي ابنَ عُمَرَ عَنِ الأَعمَشِ عَن زَيدِ
إِنَّ السَّلَامَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ وَضَعَهُ فِي الْأَرْضِ
يَا أَهْلَ الْحُجُرَاتِ ، سُعِّرَتِ النَّارُ
لَوْ أَنَّ رَجُلَيْنِ دَخَلَا فِي الْإِسْلَامِ فَاهْتَجَرَا لَكَانَ أَحَدُهُمَا خَارِجًا عَنِ الْإِسْلَامِ حَتَّى يَرْجِعَ
كُنَّا لَا نَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطِئٍ
تَشْرَبُ الرِّجْسَ ، وَتُكَذِّبُ الْوَحْيَ
إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامَ الصَّبْرِ
عبيدة السلماني عن عبد الله بن مسعود9
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي
أَبَلَغَكَ أَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَحْمِلُ الْخَلَائِقَ عَلَى إِصْبَعٍ
إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي
إِنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ تُدْرِكُهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْيَاءٌ
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي
إِنَّ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا وَآخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا رَجُلٌ قَالَ: يَا رَبِّ أَخْرِجْنِي مِنْ هَذِهِ النَّارِ إِلَى ظِلِّ هَذِهِ الشَّجَرَةِ
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ قَالَ نَا يَحيَى بنُ آدَمَ قَالَ نَا قَيسٌ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَن أَبِي البَختَرِيِّ عَن عَبِيدَةَ
وَحَدَّثَنَاهُ الفَضلُ بنُ سَهلٍ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ العِجلِيُّ قَالَ نَا قَيسٌ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَن أَبِي البَختَرِيِّ
كَانَ يُعَلِّمُهُمُ: التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
حارثة بن مضرب عن عبد الله2
فَأَمَّا الْيَوْمَ فَلَسْتَ بِرَسُولٍ ، يَا فُلَانُ ، قُمْ إِلَيْهِ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ عَن سُفيَانَ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن حَارِثَةَ بنِ مُضَرِّبٍ عَن عَبدِ اللهِ
عبد الله بن شداد بن الهادي عن عبد الله2
إِنَّ أَوْلَاكُمْ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُكُمْ عَلَيَّ صَلَاةً فِي الدُّنْيَا
أَجِيبُوا الدَّاعِيَ إِذَا دُعِيتُمْ
أبو عمرو الشيباني عن عبد الله7
الصَّلَاةُ لِمِيقَاتِهَا
وَحَدَّثَنَا الفَضلُ بنُ يَعقُوبَ الرُّخَامِيُّ قَالَ نَا سَعِيدُ بنُ مَسلَمَةَ قَالَ نَا أَبُو يَعفُورٍ عَنِ الوَلِيدِ بنِ العَيزَارِ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ نَا شُعبَةُ عَنِ الوَلِيدِ بنِ العَيزَارِ عَن أَبِي عَمرٍو الشَّيبَانِيِّ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ نَا شُعبَةُ عَنِ الوَلِيدِ بنِ العَيزَارِ عَن أَبِي عَمرٍو
أَفْضَلُ الْعَمَلِ الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ
أَفْضَلُ الْعَمَلِ الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ
أبو معمر عن عبد الله بن مسعود6
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ
كَانَ يُعَلِّمُهُمُ التَّشَهُّدَ : التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ وَحَوْلَ الْبَيْتِ كَذَا وَكَذَا مِنْ صَنَمٍ
انْشَقَّ الْقَمَرُ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
انْشَقَّ الْقَمَرُ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
زر بن حبيش عن عبد الله15
زِرُّ بنُ حُبَيشٍ عَن عَبدِ اللهِ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ قَالَ نَا سُفيَانُ عَن عَاصِمٍ عَن زِرٍّ
لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ الْعَرَبَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي
لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَابِقٍ قَالَ نَا يَحيَى بنُ عَبدِ المَلِكِ بنِ أَبِي غَنِيَّةَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَن عَاصِمٍ
لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ المُنذِرِ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ قَالَ نَا عُثمَانُ بنُ شُبرُمَةَ عَن عَاصِمٍ عَن زِرٍّ عَن عَبدِ اللهِ
رَأَى جِبْرِيلَ عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى لَهُ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ
غُرًّا بُلْقًا مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ
لَعَلَّكُمْ سَتُدْرِكُونَ الصَّلَاةَ مَعَ قَوْمٍ يُصَلُّونَهَا لِغَيْرِ وَقْتِهَا
مَا أَنْتُمَا بِأَقْوَى مِنِّي ، وَمَا أَنَا بِأَغْنَى عَنِ الْأَجْرِ مِنْكُمَا
حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ يُوسُفَ قَالَ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عَاصِمٍ عَن زِرٍّ عَن عَبدِ اللهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
إِنَّ اللهَ نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ فَوَجَدَ قَلْبَ مُحَمَّدٍ خَيْرَ قُلُوبٍ
لَقَدْ عَلِمَ الْمَحْفُوظُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ أَنَّ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ أَقْرَبُهُمْ إِلَى اللهِ وَسِيلَةً
بقية حديث زر18
كَانَ يَصُومُ مِنْ غُرَّةِ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْأَدْيَانِ يُصَلِّي فِي هَذِهِ السَّاعَةِ غَيْرُكُمْ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحْبِبْهُمَا وَمَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ قَالَ نَا أَحمَدُ بنُ يُونُسَ عَن أَبِي بَكرِ بنِ عَيَّاشٍ عَن عَاصِمٍ عَن زِرٍّ عَن عَبدِ
نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ
أَنْتَ غُلَامٌ مُعَلَّمٌ
الْوَائِدَةُ وَالْمَوْءُودَةُ فِي النَّارِ
وُقِيتُمْ شَرَّهَا كَمَا وُقِيَتْ شَرَّكُمْ
لَهُمَا فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلُ مِنْ أُحُدٍ
عُرِضَتْ عَلَيَّ أُمَمٌ الْبَارِحَةَ بِأَتْبَاعِهَا
إِنَّ فَاطِمَةَ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَحَرَّمَ اللهُ ذُرِّيَّتَهَا عَلَى النَّارِ
أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ سُورَةً
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى قَالَ نَا عَلِيُّ بنُ صَالِحٍ عَن عَاصِمٍ عَن زِرٍّ عَن عَبدِ اللهِ
مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ