مسند البزار
مسند أبي موسى رضي الله عنه
234 حديثًا · 1 باب
أول حديث أبي موسى234
مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ جَارِيَةٌ فَعَالَهَا وَأَحْسَنَ إِلَيْهَا
أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَأَدَّبَهَا ، فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا
وَأَخبَرَنَاهُ يَحيَى بنُ حَكِيمٍ قَالَ أَخبَرَنَا مُوسَى بنُ مَسعُودٍ قَالَ أَخبَرَنَا سُفيَانُ عَن صَالِحِ بنِ صَالِحٍ عَنِ الشَّعبِيِّ
أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَتْ عِنْدَهُ جَارِيَةٌ فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا وَعَلَّمَهَا
اسْتَأْذَنْتُ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي فَرَجَعْتُ ، وَاسْتَأْذَنْتُ الِاسْتِئْذَانَ الَّذِي أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنِ اسْتَأْذَنَ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَلْيَرْجِعْ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ قَالَ أَخبَرَنَا سَعِيدٌ يَعنِي ابنَ أَبِي عَرُوبَةَ عَن قَتَادَةَ
وَأَخبَرَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن شُعبَةَ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَن أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ
وَأَخبَرَنَا أَبُو كَامِلٍ وَعَبدُ الوَاحِدِ بنُ غِيَاثٍ قَالَا أَخبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَن أَبِي مُوسَى
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْأُتْرُجَّةِ طَيِّبٌ رِيحُهَا طَيِّبٌ طَعْمُهَا
فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ
فَحَدَّثَنَا يَحيَى بنُ حَكِيمٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عُثمَانَ أَبُو بَحرٍ البَكرَاوِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَن
فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَمرِو بنِ عُبَيدَةَ العُصفُرِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا سَهلُ بنُ حَمَّادٍ أَبُو عَتَّابٍ قَالَ أَخبَرَنَا سَعَّادُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا إِنَّمَا تَدْعُونَ سَمِيعًا بَصِيرًا
فَأَمَّا حَدِيثُ سُلَيمَانَ التَّيمِيِّ فَحَدَّثَنَا بِهِ يَحيَى بنُ حَكِيمٍ قَالَ أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن سُلَيمَانَ التَّيمِيِّ
وَأَخبَرَنَاهُ يَحيَى بنُ حَكِيمٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الوَهَّابِ قَالَ أَخبَرَنَا خَالِدٌ الحَذَّاءُ عَن أَبِي عُثمَانَ عَن أَبِي
وَأَخبَرَنَا مُؤَمَّلُ بنُ هِشَامٍ قَالَ أَخبَرَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَنِ الجُرَيرِيِّ عَن أَبِي تَمِيمَةَ عَن أَبِي عُثمَانَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى بنِ عُبَيدٍ قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ أَخبَرَنَا شُعبَةُ وَأَخبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ
أَحْسَنْتَ ائْتِ الْبَيْتَ فَطُفْ بِهِ ، ثُمَّ اسْعَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَّ أَحِلَّ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ " أَوْ قَالَ : كَانَ يَصُومُهُ
مَا أَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ دَاءٍ إِلَّا وَلَهُ شِفَاءٌ
فَحَدَّثَنَا زَيدُ بنُ أَخزَمَ الطَّائِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو زَيدٍ سَعِيدُ بنُ الرَّبِيعِ قَالَ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَنِ الرُّكَينِ
وَأَخبَرَنَاهُ سَلَمَةُ بنُ شَبِيبٍ قَالَ أَخبَرَنَا الحَجَّاجُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَنِ الرُّكَينِ بنِ الرَّبِيعِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ الصَّبَّاحِ العَطَّارُ قَالَ أَخبَرَنَا الحَجَّاجُ بنُ نُصَيرٍ قَالَ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَنِ الرَّبِيعِ بنِ
وَأَخبَرَنَا سَلَمَةُ بنُ شَبِيبٍ قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ قَالَ أَخبَرَنَا سُفيَانُ عَن قَيسِ بنِ مُسلِمٍ عَن طَارِقِ
أَخبَرَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى القُطَعِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا عُمَرُ بنُ عَلِيٍّ المُقَدَّمِيُّ عَنِ المَسعُودِيِّ فَاتَّفَقُوا هَؤُلَاءِ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ أَخبَرَنَا الأَعمَشُ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَن أَبِي عَبدِ
مَا أَحَدٌ أَصْبَرَ عَلَى أَذًى سَمِعَهُ مِنَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
وَأَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ عَبدِ الكَرِيمِ قَالَا أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ دَاوُدَ قَالَ أَخبَرَنَا
لَقَدْ أَذْكَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صَلَاةً كُنَّا نُصَلِّيهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِمَّا نَسِينَاهَا ، وَإِمَّا تَرَكْنَاهَا
مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ عَن أَبِي
مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ أَخبَرَنَا الأَعمَشُ عَن شَقِيقٍ عَن أَبِي مُوسَى
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ وَيَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ
مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
أَطْعِمُوا الْجَائِعَ ، وَعُودُوا الْمَرِيضَ ، وَفُكُّوا الْعَانِيَ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَنَامُ ، وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ
يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ قَالَ سَمِعتُ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ
أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَالْحَاشِرُ الْمُقَفِّي وَنَبِيُّ التَّوْبَةِ وَنَبِيُّ الْمَلْحَمَةِ
أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَالْحَاشِرُ الْمُقَفِّي وَنَبِيُّ الْمَلْحَمَةِ
أَنَّ أَبَا مُوسَى ، اسْتَأْذَنَ عَلَى عُمَرَ ثَلَاثًا ، فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ ، وَكَانَ مَشْغُولًا فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ : أَلَمْ أَسْمَعْ عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ ائْذَنُوا لَهُ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَوفٌ قَالَ أَخبَرَنَا قَسَامَةُ يَعنِي ابنَ زُهَيرٍ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ آدَمَ مِنْ قَبْضَةٍ قَبَضَهَا مِنْ جَمِيعِ الْأَرْضِ
مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعَطَّارِ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الْأُتْرُنْجَةِ
لَمَّا أُخْرِجَ آدَمُ مِنَ الْجَنَّةِ ، زُوِّدَ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ
أَخبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن عَوفٍ عَن قَسَامَةَ عَن أَبِي مُوسَى بِنَحوِهِ وَلَم يَرفَعهُ
لَمَّا نَزَلَتْ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ جَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْعُوهُمْ قَبَائِلَ قَبَائِلَ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمَّا خَلَقَ آدَمَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قَبَضَ مِنْ طِينَتِهِ قَبْضَتَيْنِ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ يُوجَدُ رِيحُهَا ، فَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الْبَغِيِّ
كُلُّ عَيْنٍ زَانِيَةٌ
كَانَ عِدَّةُ أَهْلِ بَدْرٍ عِدَّةَ أَصْحَابِ طَالُوتَ يَوْمَ جَالُوتَ ، ثَلَاثَ مِائَةٍ وَسَبْعَةَ عَشَرَ
إِنِّي دَعَوْتُ لِلْعَرَبِ ، فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ مَنْ لَقِيَكَ مِنْهُمْ مُصَدِّقًا بِكَ مُوقِنًا فَاغْفِرْ لَهُ
مَثَلُ الْقَلْبِ مَثَلُ رِيشَةٍ بِأَرْضِ فَلَاةٍ ، يُقَلِّبُهَا الرِّيحُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ
وَاللهِ لَا أَحْمِلُكُمْ وَمَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ
وَأَخبَرَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ قَالَ أَنبَأَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن أَيُّوبَ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن زَهدَمٍ عَن أَبِي مُوسَى
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن سُلَيمَانَ التَّيمِيِّ عَن أَبِي السَّلِيلِ عَن زَهدَمٍ
وَأَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ سُفيَانَ الأُبُلِّيُّ قَالَ أَخبَرَنَا بَدَلُ بنُ المُحَبَّرِ قَالَ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَن سُلَيمَانَ التَّيمِيِّ
ادْنُ فَكُلْ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْكُلُ الدَّجَاجَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْكُلُ لَحْمَ دَجَاجٍ
حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ آدَمَ قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ الفَضلِ السَّدُوسِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا مَهدِيُّ بنُ مَيمُونٍ عَن مَطَرٍ الوَرَّاقِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ وَلَا خَرَقَ وَلَا سَلَقَ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ وَلَا خَرَقَ وَلَا سَلَقَ
بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجُ " قُلْنَا : مَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ : " الْقَتْلُ وَالْكَذِبُ
وَأَخبَرَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ وَابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن عَوفٍ عَنِ الحَسَنِ عَن أُسَيدٍ عَن
وَأَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا المُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ سَمِعتُ حُمَيدًا عَنِ الحَسَنِ عَن حِطَّانَ بنِ عَبدِ
لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَلَا يَهُودِيٌّ ، وَلَا نَصْرَانِيٌّ
يَا أَبَا مُوسَى ، احْفَظْ عَلَيَّ الْبَابَ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا غَسَّانُ بنُ مُضَرَ قَالَ أَخبَرَنَا سَعِيدُ بنُ يَزِيدَ أَبُو مَسلَمَةَ عَن أَبِي نَضرَةَ
وَأَخبَرَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ عِمرَانَ
يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ ، افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ
ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ
إِذَا صَلَّيْتُمْ فَأَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ وَلْيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا
وَإِذَا قَرَأَ الْإِمَامُ فَأَنْصِتُوا
وَإِذَا قَرَأَ الْإِمَامُ فَأَنْصِتُوا
قُلْتُ لِصَاحِبٍ لِي : تَعَالَ فَلْنَجْعَلْ يَوْمَنَا هَذَا لِلهِ
مَنْ صَامَ الدَّهْرَ ضُيِّقَتْ عَلَيْهِ جَهَنَّمُ هَكَذَا " وَعَقَدَ تِسْعِينَ
مَنْ صَامَ الدَّهْرَ ضُيِّقَتْ عَلَيْهِ جَهَنَّمُ " وَعَقَدَ تِسْعِينَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُحِبُّ الذَّوَّاقِينَ وَلَا الذَّوَّاقَاتِ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ المُستَمِرِّ قَالَ أَخبَرَنَا شُعَيبُ بنُ بَيَانٍ قَالَ أَخبَرَنَا عِمرَانُ القَطَّانُ عَن قَتَادَةَ عَن
لَا تُطَلَّقُ النِّسَاءُ إِلَّا مِنْ رِيبَةٍ إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يُحِبُّ الذَّوَّاقِينَ وَلَا الذَّوَّاقَاتِ
مَنْ أَحَبَّ الدُّنْيَا أَضَرَّ بِالْآخِرَةِ
مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ
ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ
إِنَّ مِنْ إِعْظَامِ جَلَالِ اللهِ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ الْمَعْرُوفَ وَالْمُنْكَرَ لَخَلِيقَتَانِ تُنْصَبَانِ لِلنَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا ، فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَهُمَا فِي النَّارِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، يُعْرَضُ النَّاسُ ثَلَاثَ عَرَضَاتٍ
بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
مَنْ لَعِبَ بِهَا فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ حَكِيمٍ قَالَ أَخبَرَنَا بِشرُ بنُ عُمَرَ قَالَ أَخبَرَنَا مَالِكٌ عَن مُوسَى بنِ مَيسَرَةَ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَحَلَّ لِإِنَاثِ أُمَّتِي لُبْسَ الْحَرِيرِ ، وَحَرَّمَهُ عَلَى ذُكُورِهَا
لَا يَقْبَلُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى صَلَاةَ رَجُلٍ فِي جَسَدِهِ شَيْءٌ مِنَ الْخَلُوقِ
وَأَخبَرَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ أَبِي بُكَيرٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ الرَّازِيُّ عَنِ الرَّبِيعِ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَن غَالِبٍ التَّمَّارِ عَن مَسرُوقِ
وَأَخبَرَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن غَالِبٍ التَّمَّارِ عَن مَسرُوقِ بنِ أَوسٍ عَن أَبِي
فِي الْأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ
الْجَنَّةُ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ
جَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا
الْخَيْمَةُ دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ ، عَرْضُهَا سِتُّونَ مِيلًا
أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَا أَخبَرَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ عَبدِ الصَّمَدِ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو
إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ
وَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ ، وَهُوَ لَكُمْ شَهَادَةٌ
انْهَهُمْ عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ
لَوْ أَنَّ حَجَرًا قَذَفُوهُ فِي جَهَنَّمَ مَا وَصَلَ إِلَى قَعْرِهَا سَبْعِينَ خَرِيفًا
أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ ؟ " مَا بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتٌ
مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
هَذَا سَيِّدُ الْعَالَمِينَ ، هَذَا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، هَذَا ابْتَعَثَهُ اللهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ
أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ عَبدِ الأَعلَى قَالَ أَخبَرَنَا سَعِيدٌ يَعنِي ابنَ أَبِي عَرُوبَةَ
أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي دَابَّةٍ ، لَيْسَ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّنَةٌ فَقَضَى بِهَا بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ
أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ ، لَيْسَ عَلَيْهَا فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ
عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَخَذَ كُلُّ رَجُلٍ بِيَدِ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ
النُّجُومُ أَمَنَةٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ
كُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ حَدِيثًا كَتَبْتُهُ ، فَقَالَ لِي أَبِي : يَا بُنَيَّ كَيْفَ تَصْنَعُ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا إِسرَائِيلُ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن أَبِي
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
وَأَخبَرَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ عَن سُفيَانَ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن أَبِي بُردَةَ عَنِ النَّبِيِّ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
وَأَخبَرَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ قَالَ أَخبَرَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن أَبِي بُردَةَ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ هَيَّاجٍ قَالَ أَخبَرَنَا طَلقُ بنُ غَنَّامٍ قَالَ أَخبَرَنَا شَرِيكٌ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن أَبِي
وَأَخبَرَنَاهُ أَحمَدُ بنُ إِسحَاقَ الأَهوَازِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ الصَّلتِ قَالَ أَخبَرَنَا قَيسُ بنُ الرَّبِيعِ عَن أَبِي
وَأَخبَرَنَا رُزَيقُ بنُ السَّختِ قَالَ أَخبَرَنَا زَيدُ بنُ الحُبَابِ قَالَ أَخبَرَنَا يُونُسُ بنُ أَبِي إِسحَاقَ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي
وَأَخبَرَنَا أَبُو كَامِلٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الحَمِيدِ بنُ الحَسَنِ الهِلَالِيُّ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن أَبِي بُردَةَ عَن أَبِي
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
مَا بَالُ رِجَالٍ يَلْعَبُونَ بِحُدُودِ اللهِ
تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا
بَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا ، وَيَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا
إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ
لَنْ يُنْجِيَ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ
اغْزُوا بِسْمِ اللهِ وَقَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ
إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ
إِنِّي قَدْ بَدُنْتُ ، فَإِذَا رَكَعْتُ فَارْكَعُوا ، وَإِذَا رَفَعْتُ فَارْفَعُوا
مَنْ عَطَسَ فَحَمِدَ اللهَ فَشَمِّتُوهُ
لَا تَقْرَأِ الْقُرْآنَ وَأَنْتَ جُنُبٌ ، وَلَا أَنْتَ رَاكِعٌ
بَلْ لَكُمُ الْهِجْرَتَانِ ، هِجْرَتُكُمْ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ
كَانَ يَلْبَسُ الصُّوفَ ، وَيَعْتَقِلُ الْعَنْزَ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ حَكِيمٍ قَالَ أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ قَالَ أَخبَرَنَا قُرَّةُ قَالَ حَدَّثَنِي حُمَيدُ بنُ هِلَالٍ عَن
يَا أَبَا مُوسَى أَوْ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ ، إِنَّا لَا نَسْتَعْمِلُ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ أَرَادَهُ
أَنَّهُ بَعَثَهُ وَمُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ
أَلَمْ أَسْمَعْ عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ أَوْ صَوْتَ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ ائْذَنُوا لَهُ
لَوْ رَأَيْتَنَا وَنَحْنُ مَعَ نَبِيِّنَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصَابَتْنَا السَّمَاءُ
لَوْ رَأَيْتَنَا مَعَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصَابَتْنَا السَّمَاءُ
كَانَ إِذَا خَافَ قَوْمًا قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ
أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ يَعنِي ابنَ مَهدِيٍّ عَن هَمَّامٍ عَن مَطَرٍ عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي
يَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا ، وَبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا
بَلَى ، وَلَعَلَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَرْفَعُكَ فَيَضُرُّ بِكَ قَوْمًا ، وَيَنْفَعُ آخَرِينَ بِكَ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الْوَالِدِ وَبَيْنَ وَلَدِهِ
إِنَّا لَا نَسْتَعْمِلُ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ حَرَصَ عَلَيْهِ أَوْ مَنْ طَلَبَهُ
مَا تَسْمَعُ مِنِّي ؟ " قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : " فَائْتِنِي بِهِ " فَقُلْتُ : أَنَا أَكْتُبُهُ
أَخبَرَنَاهُ نَصرُ بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنبَأَنَا زِيَادُ بنُ الرَّبِيعِ عَن خَالِدِ بنِ سَلَمَةَ عَن أَبِي بُردَةَ عَن أَبِي مُوسَى بِنَحوِهِ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ ، مِنَّا الصَّائِمُ وَمِنَّا الْمُفْطِرُ
هَدَاكُمُ اللهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يُصَلِّي عَلَى دَابَّتِهِ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَهَاهُنَا
عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ فِي جَنَائِزِكُمْ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ أَمَرَكُمْ أَنْ تَتَّقُوا اللهَ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، بَعَثَنَا إِلَى هَاهُنَا ، وَأَمَرَنَا بِالْإِقَامَةِ
مَا أَدْرِي مَا هَذِهِ الْأَسْمَاءُ ، أُحَرِّمُ عَلَيْكَ كُلَّ مُسْكِرٍ
يَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا ، وَبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا وَلَا تَعَاصَيَا
أَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ مُعَتِّبٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ عَاصِمٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَاصِمُ بنُ كُلَيبٍ عَن أَبِي بُردَةَ عَن أَبِي
يَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا ، وَبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا
وَأَخبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ بَزِيعِ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الحَكِيمِ بنُ مَنصُورٍ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ عَن
أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ ، فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا وَعَلَّمَهَا
وَأَخبَرَنَاهُ فَضَالَةُ بنُ الفَضلِ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ عَن أَبِي حُصَينٍ عَن أَبِي بُردَةَ عَن أَبِي مُوسَى
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ ، فَلَا صَلَاةَ لَهُ
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ ، فَلَا صَلَاةَ لَهُ
لِلنَّاسِ هِجْرَةٌ وَاحِدَةٌ وَلَكُمْ هِجْرَتَانِ
لَوْ رَأَيْتَنِي الْبَارِحَةَ ، وَأَنَا أَسْتَمِعُ لِقِرَاءَتِكَ لَقَدْ أُوتِيتَ مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
إِنَّ أَخْوَنَكُمْ عِنْدِي مَنْ طَلَبَهُ ، فَمَا اسْتَعْمَلَهُمَا عَلَى شَيْءٍ
أَخبَرَنَا صَفوَانُ بنُ المُغَلِّسِ قَالَ أَخبَرَنَا مُوسَى بنُ دَاوُدَ قَالَ أَخبَرَنَا قَيسٌ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ عَن أَبِي
أَتَحْلِفُ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ
مَا سَتَرَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا ، فَعَيَّرَهُ بِهِ
سَلُونِي عَمَّا شِئْتُمْ
إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ أَجْرًا فِي الصَّلَاةِ أَبْعَدُهُمْ إِلَيْهَا مَشْيًا
إِنَّ هَذِهِ النَّارَ عَدُوٌّ لَكُمْ ، فَإِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوهَا
إِنَّكُمْ سَتَرِدُونَ عَلَى الْحَوْضِ وَتَخْتَلِجُونَ دُونِي
مَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللهُ بِهِ مِنَ الْعِلْمِ وَالْهُدَى ، كَمَثَلِ غَيْثٍ أَصَابَ الْأَرْضَ
مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
وَأَخبَرَنَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو أُسَامَةَ قَالَ حَدَّثَنِي بُرَيدٌ عَن أَبِي بُردَةَ عَن أَبِي مُوسَى
إِنَّ هَذِهِ الْآيَاتِ الَّتِي يُرْسِلُهَا اللهُ لَا تَكُونُ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ
مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا
الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
وَأَخبَرَنَاهُ أَبُو السَّائِبِ سَلمُ بنُ جُنَادَةَ بنِ سَلمٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن بُرَيدٍ عَن أَبِي بُردَةَ عَن أَبِي
إِذَا أَرَادَ اللهُ رَحْمَةَ أُمَّةٍ ، قَبَضَ نَبِيَّهَا قَبْلَهَا
عَلَى رِسْلِكُمْ أَبْشِرُوا ، إِنَّ مِنْ نِعْمَةِ اللهِ عَلَيْكُمْ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَطُوفُ الرَّجُلُ فِيهِ بِالصَّدَقَةِ مِنَ الذَّهَبِ
اشْفَعُوا فَلْتُؤْجَرُوا ، وَيَقْضِي اللهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ مَا شَاءَ أَوْ مَا أَحَبَّ
الْخَازِنُ الْأَمِينُ الَّذِي يُعْطِي مَا أُمِرَ بِهِ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ أَحَدُ الْمُتَصَدِّقِينَ
الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا
إِنَّ اللهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ ، فَإِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ
وَأَخبَرَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ الجَوهَرِيُّ أَخبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن بُرَيدٍ عَن أَبِي بُردَةَ عَن أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ
لَقَدْ أُوتِيَ مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
بَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا ، وَيَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا
قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ فَتْحِ خَيْبَرَ ، فَأَسْهَمَ لَنَا وَلَمْ يُسْهِمْ لِأَحَدٍ لَمْ يَشْهَدْهَا غَيْرَنَا
تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ
تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا
تَكُونُ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ
أَقْبَلَ أَبُو مُوسَى إِلَى رَسُولِ اللهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ
اضْرِبْ بِهَذَا الْحَائِطَ ، فَإِنَّهُ لَا يَشْرَبُهُ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
وَأَخبَرَنَاهُ حَوثَرَةُ بنُ مُحَمَّدٍ المِنقَرِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا مُعَاذُ بنُ هِشَامٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبِي عَن قَتَادَةَ عَنِ الأَوزَاعِيِّ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ أَوْ خَرَقَ أَوْ سَلَقَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُهُ
الْحَاجُّ يَشْفَعُ فِي أَرْبَعِمِائَةِ أَهْلِ بَيْتٍ ، أَوْ قَالَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ
مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً سِوَى الْفَرِيضَةِ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
أَخبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ أَخبَرَنَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ قَالَ أَخبَرَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ قَالَ أَخبَرَنَا هَارُونُ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جِيءَ بِالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، فَقِيلَ : هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ يَا مُسْلِمُ
وَأَخبَرَنَا أَبُو كُرَيبٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ أَخبَرَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي الوَسِيمِ عَن أَبِي بُردَةَ عَن
لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ وَسَلَقَ وَخَرَقَ
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - انْتَصَرَ لِنَفْسِهِ مِنْ مَظْلَمَةٍ ظُلِمَهَا قَطُّ
مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ لِأَخِيهِ مَظْلِمَةٌ فَلْيَأْتِهِ ، فَلْيَتَحَلَّلْهُ
حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ ، وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ
كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ شَجُّوا نَبِيَّهُمْ ، وَكَسَرُوا رَبَاعِيَتَهُ
لَقَدْ أُخِفْتُ فِي اللهِ وَمَا يُخَافُ أَحَدٌ ، وَلَقَدْ أُوذِيتُ فِي اللهِ وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ
أَخبَرَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَغرَاءَ قَالَ أَنبَأَنَا الحَسَنُ بنُ عَمرٍو يَعنِي الفُقَيمِيَّ
لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلَا اللَّعَّانِ وَلَا الْفَاحِشِ وَلَا الْبَذِي
أَطَّتِ السَّمَاءُ ، وَمَا تُلَامُ أَنْ تَئِطَّ مَا فِيهَا مَوْضِعُ شِبْرٍ إِلَّا وَعَلَيْهِ مَلَكٌ سَاجِدٌ أَوْ قَائِمٌ
اقْرَأْ يَا أُسَيْدُ ذَلِكَ مَلَكٌ اسْتَمَعَ الْقُرْآنَ
أُذُنٌ عَقَلَتْ عَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا ، قَالَ : " عَاقِلًا
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُنْشِئُ السَّحَابَ ، فَيُرْسِلُ الرِّيحَ ، فَتُؤَلِّفُ السَّحَابَ
فَلأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ ، قَالَ : " فِي الْقَبْرِ