مسند البزار
مسند عائشة أم المؤمنين
302 حديثًا · 17 بابًا
عروة بن الزبير عن عائشة
هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة69
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ العَبَّاسِ قَالَ نَا عَبدُ الوَهَّابِ عَن أَيُّوبَ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ
لَيْسَ ذَاكَ بِالْحَيْضَةِ
كَانَ يُخَفِّفُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِصَبِيٍّ فَبَالَ فِي حِجْرِهِ فَأَتْبَعَهُ بِالْمَاءِ
وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا قَالَ : نَزَلَتْ فِي الدُّعَاءِ
أُهْدِيَ لَنَا ثَوْبٌ مِنْ ثِيَابِ الشَّامِ ، يُقَالُ لَهُ ذَوَاتُ الْخَيْلِ ، فَاتَّخَذْتُهُ سِتْرًا ، قَالَتْ : فَلَمَّا جَاءَ فَرَآهُ هَتَكَهُ
كُلُوا الْبَلَحَ بِالتَّمْرِ ] فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَحْزَنُ إِذَا رَأَى ابْنَ آدَمَ يَأْكُلُهُ وَيَقُولُ : عَاشَ ابْنُ آدَمَ حَتَّى أَكَلَ الْخَلَقَ بِالْجَدِيدِ
إِذَا كَانَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكُمْ فَشَأْنَكُمْ ، وَإِذَا كَانَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ دِينِكُمْ فَإِلَيَّ
إِنَّ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ
خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالْمَعْرُوفِ
اللَّهُمَّ أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ لَا يَكْشِفُ السُّوءَ إِلَّا أَنْتَ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَقُرِّبَ الْعَشَاءُ فَكُلُوا ثُمَّ صَلُّوا
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ قَالَ نَا أَيُّوبُ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن
إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
قَتْلُ الصَّبْرِ لَا يَمُرُّ بِذَنْبٍ إِلَّا مَحَاهُ
لَا تَسْتَرْضِعُوا الْحَمْقَاءَ فَإِنَّ اللَّبَنَ يُوَرِّثُ
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ
إِذَا أَحْرَمْتِ فَقُولِي : إِنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ
لَمَّا تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمَّنُونِي فَلَمْ أَسْمَنْ ، حَتَّى سَمَّنُونِي بِالْقِثَّاءِ وَالرُّطَبِ فَسَمِنْتُ عَلَيْهِ أَحْسَنَ سِمْنَةً
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الجَبَّارِ قَالَ نَا يُونُسُ بنُ بُكَيرٍ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ بِنَحوِهِ
انْكِحُوا الْأَكْفَاءَ
إِنِّي أَنَامُ وَأُصَلِّي وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأَنْكِحُ النِّسَاءَ ، فَاتَّقِ اللهَ يَا عُثْمَانُ ؛ فَإِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا
كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يَقُولُ : وَأَنَا وَأَنَا
أَتَانِي آتٍ وَأَنَا بِالْعَقِيقِ
مَا ضَرَّ امْرَأَةً نَزَلَتْ بَيْنَ بَيْتَيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ أَوْ نَزَلَتْ بَيْنَ أَبَوَيْهَا
نِعْمَ الْأُدُمُ الْخَلُّ
مَا أَقْفَرَ بَيْتٌ فِيهِ تَمْرٌ
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
مَا عَلَى أَحَدِكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ ثَوْبَيْنِ لِجُمُعَتِهِ غَيْرَ ثَوْبَيْ مِهْنَتِهِ
مَثَلُ الْمَرْأَةِ كَالضِّلَعِ ؛ إِنْ تُقِيمُهُ تَكْسِرْهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَنَّ الْوَلَدَ لِلْفِرَاشِ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ
كَانَ النَّاسُ يُفِيضُونَ - وَذَكَرَ كَلِمَةً - فَنَزَلَتْ : ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ
كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ خَمْسَ رَكَعَاتٍ
إِنَّهُ عَمُّكِ فَلْيَلِجْ عَلَيْكِ
كُفِّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ سَحُولِيَّةٍ كُرْسُفٍ لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةٌ
كَانَتْ صَفِيَّةُ مِنَ الصَّفِيِّ
كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَارَةَ بنِ صُبَيحٍ قَالَ نَا قَبِيصَةُ قَالَ نَا سُفيَانُ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ
إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ - يَعْنِي : فِي غُسْلِ الْجَنَابَةِ
إِنَّمَا نَزَلَ الْأَبْطَحَ - تَعْنِي : رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِيَكُونَ أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ
إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ
لَا يَنْفَعُ حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ
فِي قَوْلِهِ : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا قَالَتْ : نَزَلَتْ فِي الدُّعَاءِ
مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي قَوْمٍ إِلَّا نَفَعَهُمْ وَلَا الْخَرَقُ فِي قَوْمٍ إِلَّا ضَرَّهُمْ
قُلْتُ كَيْفَ لِكُلِّ نِسَائِكَ كُنْيَةٌ ؟ فَكَنِّنِي - أَحْسَبُهُ قَالَ - : فَكَنَّانِي بِأُمِّ عَبْدِ اللهِ
أَنَّ قَوْمًا أَغَارُوا عَلَى لِقَاحِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
وَحَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ أَبَانَ عَنِ الدَّرَاوَردِيِّ عَن هِشَامٍ عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ مَوقُوفًا
مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفَسِّرُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا آيًا بِعَدَدٍ
حَدَّثَنَا خَلَّادُ بنُ أَسلَمَ قَالَ نَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْرَدَ الْحَجَّ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَنُّ وَعِنْدَهُ رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا أَسَنُّ مِنْ صَاحِبِهِ ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ فِي فَضْلِ السِّوَاكِ أَنْ أَعْطَى الْأَكْبَرَ
لَمَّا هُزِمَ الْمُشْرِكُونَ يَوْمَ أُحُدٍ هَزْمَةً تُعْرَفُ فِيهِمْ فَصَرَخَ صَارِخٌ : أَيْنَ عِبَادُ اللهِ
يَا عَائِشَةُ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ وَحَوَارِيِّ الزُّبَيْرُ
يَا أَبَا رَافِعٍ ، إِنَّهَا لَمْ تَأْمُرْكَ إِلَّا بِخَيْرٍ
سَجْدَتَيِ السَّهْوِ لِكُلِّ زِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَصَبَ لِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ مِنْبَرًا لِيَهْجُوَ عَلَيْهِ الْمُشْرِكِينَ
دَعُوهُ ، فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالًا
كَانَ إِذَا أَكَلَ الطَّعَامَ لَا تَعْدُو يَدُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ فِيمَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَإِذَا أُتِيَ بِالتَّمْرِ جَالَتْ يَدُهُ
إِذَا قَالَ الْعَبْدُ : يَا رَبُّ يَا رَبُّ أَرْبَعًا
إِذَا مَاتَ الْمَيِّتُ فَدَعُوهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ تَحْلِقَ الْمَرْأَةُ رَأْسَهَا
عمر بن عبد الله بن عروة عن عروة2
هِيَ أَفْضَلُ بَنَاتِي أُصِيبَتْ فِيَّ
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدَيَّ بِذَرِيرَةٍ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ لِلْحِلِّ وَالْإِحْرَامِ وَحِينَ أَحْرَمَ
ما روى المشايخ عن عروة3
إِنَّ بُطْحَانَ عَلَى بِرْكَةٍ ............... مَنْ بِرَكِ الْجَنَّةَ
دَعِيهَا ، هَلْ يَكُونُ الشَّبَهُ إِلَّا مِنْ قِبَلِ ذَلِكَ ؟ إِذَا عَلَا مَاؤُهَا مَاءَ الرَّجُلِ أَشْبَهَ الرَّجُلُ أَخْوَالَهُ ، وَإِذَا عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَهَا أَشْبَهَهُ
لَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مُصِيبَةٌ حَتَّى الشَّوْكَةُ إِلَّا قُصَّ بِهَا - أَوْ كُفِّرَ بِهَا - مِنْ خَطَايَاهُ
عبد الواحد بن ميمون عن عروة3
مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
مَنْ أَذَلَّ لِي وَلِيًّا فَقَدِ اسْتَحَلَّ مُحَارَبَتِي
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثًا طُبِعَ عَلَى قَلْبِهِ
يزيد بن رومان عن عروة2
يَا أَهْلَ الْقَلِيبِ ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقًّا
وَحَدَّثَنَاهُ عُمَرُ بنُ شَبَّةَ قَالَ نَا صَدَقَةُ بنُ سَابِقٍ قَالَ قَرَأتُ عَلَى ابنِ إِسحَاقَ عَن يَزِيدَ بنِ رُومَانَ عَن عُروَةَ
الزهري عن عروة74
بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللهُ مِنْ أَصْلَابِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ وَحْدَهُ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَنْزِعُ الْعِلْمَ مِنَ النَّاسِ انْتِزَاعًا بَعْدَ أَنْ يُؤْتِيَهُمْ إِيَّاهُ
مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا كَفَّرَ اللهُ عَنْهُ حَتَّى الشَّوْكَةُ تَشُوكُهُ
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا ثُمَّ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ فِي رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ
يُنْظَرُ فِي عِقَابِكَ وَذُنُوبِهِمْ ، فَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ دُونَ ذُنُوبِهِمْ كَانَ لَكَ الْفَضْلُ ، وَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ مِثْلَ ذُنُوبِهِمْ سَوَاءً فَلَا لَكَ وَلَا عَلَيْكَ
فَضْلُ الصَّلَاةِ بِالسِّوَاكِ عَلَى الصَّلَاةِ بِغَيْرِ سِوَاكٍ سَبْعِينَ ضِعْفًا
رَكْعَتَيْنِ بِسِوَاكٍ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً بِغَيْرِ سِوَاكٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْتَحِنُ النِّسَاءَ فِي الْبَيْعَةِ
مَنْ أَدْرَكَ فِي الْعَصْرِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ أَوْ مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ
الْوَزَغُ شَيْطَانٌ
نَا أَحمَدُ قَالَ نَا أَصبَغُ عَنِ ابنِ وَهبٍ عَن يُونُسَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُروَةَ عَن عَائِشَةَ
الْقَطْعُ فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا
يَا عَائِشَةُ ، لَمْ أَزَلْ أَجِدُ أَلَمَ الطَّعَامِ الَّذِي أَكَلْتُ بِخَيْبَرَ ، فَهَذَا أَوَانَ وَجَدْتُ انْقَطَعَ أَبْهَرِي مِنْ ذَلِكَ السُّمِّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ وَيَسْجُدُ السَّجْدَةَ فِي ذَلِكَ بِقَدْرِ مَا يَقْرَأُ أَحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةً
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً
نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ وَأَنْتُمْ تَنْتَظِرُونَ الصَّلَاةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَامَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِصِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ ؛ يَوْمِ الْعَاشِرِ
إِذَا مَرِضَ الْمُؤْمِنُ أَخْلَصَهُ اللهُ كَمَا يُخْلِصُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ
دَعْهُمَا فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ
دَخَلَ قَائِفٌ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُسَامَةُ وَزَيْدٌ مُضْطَجِعَانِ
كَانَ يُصَلِّي إِحْدَى عَشْرَ رَكْعَةً
إِنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمُوا فَطَافُوا بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
قَدْ سَنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطَّوَافَ بِهِمَا
يَحْشُرُ اللهُ النَّاسَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا
اكْتَحِلُوا بِالْإِثْمِدِ ؛ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
الْعِبَادُ عِبَادُ اللهِ
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ هَذَا وَأَحْسَنُ
مَنْ أَتَاهُ مَعْرُوفٌ فَذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ قَالَ نَا ابنُ لَهِيعَةَ عَن جَعفَرِ بنِ رَبِيعَةَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ قَالَ نَا أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ نَا هَارُونُ بنُ مَعرُوفٍ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ عَن أُسَامَةَ بنِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِصَلَاةِ الْمُنَافِقِ ؛ يَدَعُ الْعَصْرَ حَتَّى إِذَا كَانَتْ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ - أَوْ : عَلَى قَرْنَيْ شَيْطَانٍ
يَا عَائِشَةُ هَلُمِّي حَتَّى أُرِيَكِ ابْنَ عَمِّي الَّذِي هَجَانِي
لَمَّا أُوحِيَ إِلَيَّ - أَوْ : نُبِّئْتُ ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - جَعَلْتُ لَا أَمُرُّ بِحَجَرٍ وَلَا شَجَرٍ
مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
أَشَعَرْتَ أَنَّ اللهَ أَحْيَا أَبَاكَ
الْمَرْأَةُ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ ، أَتَغْتَسِلُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
تَرِبَتْ يَمِينُكَ ، فَمِنْ أَيْنَ يَكُونُ الشَّبَهُ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ قَالَ نَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ عَن سُفيَانَ بنِ حُسَينٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُروَةَ
وَحَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ نَا إِبرَاهِيمُ بنُ حُمَيدٍ عَن صَالِحٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُروَةَ عَن عَائِشَةَ
صُومَا يَوْمًا مَكَانَهُ
وَحَدَّثَنَاهُ خَلَّادُ بنُ أَسلَمَ قَالَ حَدَّثَنَا النَّضرُ بنُ شُمَيلٍ عَن صَالِحِ بنِ أَبِي الأَخضَرِ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُروَةَ
نَهَى عَنْ جِدَادِ النَّخْلِ بِاللَّيْلِ
كُنْتُ أَفْرُكُ الْجَنَابَةَ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَدِمَتْ عَلَيْنَا أُمُّنَا الْمَدِينَةَ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ بَلَغَ أَذَاهُ فِي أَهْلِي
أَنَّ النِّكَاحَ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَنْحَاءٍ : فَنِكَاحٌ مِنْهَا : نِكَاحُ النَّاسِ الْيَوْمَ
مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْرُدُ الْكَلَامَ سَرْدَكُمْ هَذَا
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ : وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ
لَمَّا أَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يُقَاتِلُ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ إِلَّا عَنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ
كَانَ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ
اسْتَفْتَحْتُ الْبَابَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي
يَزْعُمُونَ أَنَّهُ يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ وَالْكَلْبُ
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
حَدَّثَنَا أَحمَدُ قَالَ نَا أَبُو كَامِلٍ قَالَ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عِيسَى عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُروَةَ عَن
لَمْ يُرَخَّصْ فِي صَوْمِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ إِلَّا لِمُحْصَرٍ أَوْ مُتَمَتِّعٍ
كَانَ إِذَا مَرِضَ يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ
كَانَ يُصَلِّي إِحْدَى عَشْرَةَ يُوتِرُ مِنْهَا بِوَاحِدَةٍ
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
قَدْ رَأَيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ ، لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ إِلَّا خَشْيَةَ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ
مُعَلِّمُ الْخَيْرِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْبَحْرِ
إِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ تَبْسُطُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا وَتَسْتَغْفِرُ لَهُ
مَوْتُ الْعَالِمِ ثُلْمَةٌ فِي الْإِسْلَامِ ، لَا تُسَدُّ مَا اخْتَلَفَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ
إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَهْجُوَ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ الْحَارِثِ
أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي يَتَامَى مِنْ يَتَامَى نِسَاءٍ كُنَّ عِنْدَ الرِّجَالِ
شُنُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ وَلَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ النَّوْمَ جَمَعَ يَدَيْهِ فَنَفَثَ فِيهِمَا ثُمَّ يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
فَإِنَّهُ قَدْ أُذِنَ لِي فِي الْخُرُوجِ
أبو عذرة عن عائشة1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ عَنِ الْحَمَّامَاتِ
عبد الله بن عامر بن ربيعة1
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دِيَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّا بِكُمْ لَلَاحِقُونَ
عمرو بن أمية عن عائشة1
أَيْنَ كُنْتُ عَنْ هَذَا ؟ أَلْهَانِي الصَّفْقُ بِالْأَسْوَاقِ
أبو أمامة بن سهل عن عائشة1
لَا تُحْصِي فَيُحْصِيَ اللهُ عَلَيْكِ
عبيد بن عمير الليثي عن عائشة16
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى تَسْبِيحٍ مِنَ النَّوَافِلِ أَشَدَّ مُعَاهَدَةً مِنْهُ - أَوْ : تَعَاهُدًا مِنْهُ
فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقُمْتُ عَلَى الْبَابِ أَنْظُرُ بَيْنَ أُذُنِهِ وَعَاتِقِهِ وَهُمْ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ
مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أُحِلَّ لَهُ مِنَ النِّسَاءِ
م قَالَ ابنُ جُرَيجٍ وَأَخبَرَنِي أَبُو الزُّبَيرِ أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يُحَدِّثُ بِهِ عَطَاءً عَن عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ
مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أُحِلَّ لَهُ مِنَ النِّسَاءِ مَا شَاءَ
لَا يَحِلُّ قَتْلُ مُسْلِمٍ إِلَّا فِي ثَلَاثِ خِصَالٍ
وَحَدَّثَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا مُعَاذُ بنُ هَانِئٍ قَالَ نَا إِبرَاهِيمُ بنُ طَهمَانَ عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ رُفَيعٍ
إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ وَجَبَ الْغُسْلُ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ نَشْرَعُ فِيهِ جَمِيعًا
لَا ، بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ ابْنَةِ جَحْشٍ ، وَلَنْ أَعُودَ لَهُ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ نَا عُمَرُ بنُ حَفصٍ عَن أَبِيهِ عَنِ الأَعمَشِ عَن ثَابِتِ بنِ عُبَيدٍ عَنِ القَاسِمِ عَن
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا أَوْ قَالَ : [ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا
لَا ، إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْمًا قَطُّ : اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ
ابن أبي مليكة عن عائشة49
إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِيهِ فَهُمُ الَّذِينَ عَنَى اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَاحْذَرُوهُمْ
حَدَّثَنَاهُ عَبدُ الوَارِثِ بنُ عَبدِ الصَّمَدِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ عَنِ ابنِ
مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ عُذِّبَ
لَا تُحْصِي فَيُحْصِيَ عَلَيْكَ
يَا عَائِشَةُ ، أَمَا سَمِعْتِينِي رَدَدْتُ عَلَيْهِمْ ؟ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ
قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي وَفِي بَيْتِي وَيَوْمِي
مَا كَانَ خُلُقٌ أَبْغَضَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْكَذِبِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
لَمَّا رُمِيتُ بِمَا رُمِيتُ أَرَدْتُ أَنْ أُلْقِيَ نَفْسِي فِي قَلِيبٍ
حَدَّثَنَا الفَضلُ بنُ سَهلٍ قَالَ نَا يُونُسُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ نَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن أَيُّوبَ عَنِ ابنِ أَبِي مُلَيكَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَنْ يُعْمِرَ عَائِشَةَ - أَحْسَبُهُ قَالَ : مِنَ التَّنْعِيمِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَنْ يُعْمِرَهَا مِنَ التَّنْعِيمِ
أَنَّهُ لَعَنَ أَوْ : كَلِمَةً نَحْوَهَا - الَّذِينَ يُضَاهُونَ بِخَلْقِ اللهِ
لَمْ يَكُنْ خُلُقًا أَبْغَضُ إِلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْكَذِبِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الرَّجُلَةَ مِنَ النِّسَاءِ
إِنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللهِ الْأَلَدُّ الْخَصِمُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ ثُمَّ رَخَّصَ فِيهَا
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي جَعَلَ فِي أُمَّتِي مِثْلَهُ
كَانَ إِذَا رَأَى مَخِيلَةً تَغَيَّرَ وَجْهُهُ ، فَإِذَا أَمْطَرَتْ أَسْفَرَ وَجْهُهُ
لَمَّا أَهَلَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَيَّبْتُهُ بِأَطْيَبِ طِيبِي
إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعَةٌ وَعِشْرِينَ
إِنَّ ابْنَ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ
اغْتَسِلِي وَتَوَضَّئِي لِكُلِّ صَلَاةٍ
أَسْرَعُ النَّاسِ هَلَاكًا قَوْمُكِ
نِعْمَ الْأُدُمُ الْخَلُّ
لَا يُقَدِّسُ اللهُ أُمَّةً لَا يُؤْخَذُ لِضَعِيفِهَا مِنْ شَدِيدِهَا
أَتَانِي جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَ أَهْلَ الْبَقِيعِ فَأَسْتَغْفِرَ لَهُمْ
يَا عَائِشَةُ ، أَظُنُّ أَسْمَاءَ قَدْ نَفِسَتْ ، فَلَا تُسَمُّوهُ حَتَّى أُسَمِّيَهُ
أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصُورَتِهَا فِي خِرْقَةٍ خَضْرَاءَ
لَا تَحِلُّ لِلْآخَرِ حَتَّى يَذُوقَ مِنْ عُسَيْلَتِهَا
إِنِّي دَخَلْتُ الْكَعْبَةَ فَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَدْخُلْ - أَوْ لَمْ أَكُنْ فَعَلْتُ
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ فَرَأَى لَحْمًا فَقَالَ : مَنْ بَعَثَ بِهَذَا
قَدْ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا
كَانَ عِنْدَنَا جَارِيَةٌ تُغَنِّي ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ فَأُولَئِكَ ، فَاحْذَرُوهُمْ
ائْتُونِي بِدَوَاةٍ وَكَتِفٍ - أَوْ قِرْطَاسٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَارَ إِلَى قِدْرٍ فَأَخَذَ مِنْهَا عَرْقً
عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ
لَا تُحْصِي فَيُحْصَى عَلَيْكِ
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ الزَّعفَرَانِيُّ قَالَ نَا حَمَّادُ بنُ خَالِدٍ قَالَ نَا مُوسَى بنُ أَبِي الفُرَاتِ عَنِ ابنِ أَبِي
كَانَ يُوضَعُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَةُ آنِيَةٍ مُخَمَّرَةٍ ؛ إِنَاءٌ لِطَهُورِهِ
فِي التَّيَمُّمِ ضَرْبَتَيْنِ ؛ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ
كَانَ يُصَلِّي وَأَنَا بَيْنَ يَدَيْهِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا فِي رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ
طَيَّبْتُهُ بِأَطْيَبِ طِيبٍ قَدَرْتُ عَلَيْهِ
طاوس عن عائشة3
مَا دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَّا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ
مَا أَمِنْتُ أَنْ يَكُونَ كَمَا قَالَ : فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ
اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ
مجاهد عن عائشة12
لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ ، فَقَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا
إِنَّ شِرَارَ النَّاسِ مَنْزِلَةً مَنِ اتَّقَاهُ النَّاسُ لِفُحْشِهِ
إِنَّ شِرَارَ النَّاسِ الَّذِينَ يُكْرَمُونَ اتِّقَاءَ شَرِّهِمْ
أَنَّ صَفِيَّةَ حَاضَتْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَحَابِسَتُنَا
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ مُحْرِمَاتٌ
رَأَيْتُ وَبِيصَ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
إِذَا كَثُرَتْ ذُنُوبُ الْعَبْدِ فَلَمْ يَجِدْ مَا يُكَفِّرُهَا ابْتَلَاهُ اللهُ بِالْحُزْنِ لِيُكَفِّرَ عَنْهُ ذُنُوبَهُ
كَانَ عِنْدَنَا وَحْشٌ ، فَإِذَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَّ وَثَبَتَ
أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَ عُذْرُهَا قَبَّلَ أَبُو بَكْرٍ رَأْسَهَا
مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
غُسْلُ الْمَرْأَةِ قُبُلَهَا مِنَ السُّنَّةِ
الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْأَرُزِّيُّ
عمرة عن عائشة57
مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا فَأَرَادَ بِهِ خَيْرًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ
كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
يَخْصِفُ نَعْلَهُ وَيَخِيطُ ثَوْبَهُ
الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى ، بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الَّتِي يُوتِرُ بَعْدَهُمَا فِي الْأُولَى مِنْهُمَا بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلَّى صَلَاةَ الْفَجْرِ ثُمَّ دَخَلَ مُعْتَكَفَهُ
أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنِ الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
عَذَابُ الْقَبْرِ حَقٌّ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ سِنَانٍ الوَاسِطِيُّ قَالَ نَا زَيدُ بنُ الحُبَابِ قَالَ نَا سُفيَانُ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ عَن عَمرَةَ عَن
فَمَا رَأَيْتُهُ بَعْدَ صَلَاةٍ صَلَّاهَا إِلَّا تَعَوَّذَ فِيهَا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي الْكُسُوفِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
ارْجِعْ إِلَيْهِنَّ فَاحِثِي فِي وُجُوهِهِنَّ التُّرَابَ
كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ
أَسْرَعُكُنَّ بِي لُحُوقًا أَطْوَلُكُنَّ يَدًا
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْقِعْدَةِ لَا نَرَى إِلَّا الْحَجَّ
كُنْتُ أُرَجِّلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ
إِذَا زَنَتِ الْأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا
الْقَطْعُ فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا
الْقَطْعُ فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ فِيهَا قِرَاءَةً
لَقَدْ أُوتِيَ هَذَا مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
كَانَ يَرْقِي الْمَرِيضَ فَيَقُولُ بِإِصْبَعِهِ عَلَى الْأَرْضِ وَيَقُولُ : بِتُرْبَةِ أَرْضِنَا
كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّ
تُقْطَعُ الْيَدُ فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدَيَّ قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ نَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ نَا أَبِي عَنِ ابنِ إِسحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِي عَبدُ
إِنَّ الرَّضَاعَةَ تُحَرِّمُ مَا يَحْرُمُ مِنَ الْوِلَادَةِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَنصُورٍ الطُّوسِيُّ قَالَ نَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ قَالَ نَا أَبِي عَنِ ابنِ إِسحَاقَ قَالَ
مَا شَعَرْنَا بِدَفْنِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى سَمِعْنَا صَوْتَ الْمَسَاحِي مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ
تُوُفِّيَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ شَهْرًا
مَا زِلْنَا نَسْمَعُ إِسَافَ وَنَائِلَةَ : رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ مِنْ جُرْهُمَ
لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَنَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْفَجْرِ فِي مُرُوطِنَا وَمَا يَعْرِفُ بَعْضُنَا وُجُوهَ بَعْضٍ
أَيُّهَا النَّاسُ ، عَلَيْكُمْ مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ
اضْرِبُوهُنَّ وَلَنْ يَضْرِبَ - أَحْسَبُهُ قَالَ - خِيَارُكُمْ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ خَلَفٍ قَالَ نَا عَبدُ الأَعلَى بنُ عَبدِ الأَعلَى عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي بَكرٍ
لَقَدْ نَزَلَتْ آيَةُ الرَّجْمِ وَالرَّضَاعَةِ
لَقَدْ رَأَيْتُ قَائِدَ الْفِيلِ وَسَائِسَهُ أَعْمَيَيْنِ مُقْعَدَيْنِ يَسْتَطْعِمَانِ بِمَكَّةَ
صُومَا يَوْمًا مَكَانَهُ
كَانَ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ ثُمَّ قَالَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ عُمَارَةَ قَالَ نَا سَهلُ بنُ عَامِرٍ عَن مَالِكِ بنِ مِغوَلٍ عَن عَطَاءٍ قَالَ دَخَلتُ أَنَا وَعُبَيدُ
لَا زَكَاةَ فِي مَالٍ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ
لَا يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ وَلَا نَقْعُ بِئْرٍ
الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يَنَلْ - أَوْ : يَنَالُ - كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَدَأَ الْوُضُوءَ سَمَّى
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِي جَارَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَدَعُ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ
كَانَ أَمَرَهُمْ أَلَّا يَأْكُلُوا لُحُومَ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ
إِنِّي لَأَعْجَبُ مِمَّنْ يَأْكُلُ الْغُرَابَ وَقَدْ أَذِنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمُحْرِمِ فِي قَتْلِهِ
كَانَ يَخْرُجُ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ فَيَأْتِي بَقِيعَ الْغَرْقَدِ
كُنَّ النِّسَاءُ يَشْهَدْنَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الصُّبْحِ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ مَا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَلَسِ
يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ الْوِلَادَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي قَاعِدًا
مَا بَالُ صَبِيِّكُمْ يَبْكِي
كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَخْضِبُونَ قُطْنَةً يَوْمَ الْعَقِيقَةِ ثُمَّ يَحْلِقُونَ الصَّبِيَّ
الأسود عن عائشة8
اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَوْ يَأْكُلَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْتَرَى طَعَامًا مِنْ يَهُودِيٍّ نَسِيئَةً فَأَعْطَاهُ دِرْعَهُ رَهْنًا
إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ ، وَإِنَّ وَلَدَهُ مِنْ كَسْبِهِ
عَقْرَى - أَوْ : حَلْقَى - مَا أُرَاهَا إِلَّا حَابِسَتَنَا
حَدَّثَنَا عَمرٌو قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ وَابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن شُعبَةَ عَنِ الحَكَمِ عَن إِبرَاهِيمَ عَنِ الأَسوَدِ عَن
كَانَ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ وَأَنَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ