حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 193 / 168
10284
عبيد بن عمير الليثي عن عائشة

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَا : نَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : نَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : زَعَمَ عَطَاءٌ أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ قَالَ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَزْعُمُ

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ وَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلًا ، فَتَوَاطَأْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلْتَقُلْ : إِنِّي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ ، أَكَلْتَ مَغَافِيرَ . فَدَخَلَ عَلَى ج١٨ / ص٢٠٣إِحْدَاهُمَا ، فَقَالَتْ لَهُ ذَلِكَ ، فَقَالَ : لَا ، بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ ابْنَةِ جَحْشٍ ، وَلَنْ أَعُودَ لَهُ . فَنَزَلَتْ : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ إِلَى قَوْلِهِ : وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ قَوْلَهُ : بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
  • النسائي
    جيد غاية
  • النسائيالإسناد المشترك

    إسناد حديث عائشة في العسل جيد صحيح غاية

    صحيح
  • عبد الله بن إبراهيم المالكيالإسناد المشترك

    حديث الحجاج أصح طرقه وهو أولى بظاهر الكتاب

    لم يُحكَمْ عليه
  • البزارالإسناد المشترك

    هذا الحديث لا نعلم له طريقا عن عائشة أحسن من هذا الطريق

    صحيح الإسناد
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبيد بن عمير بن قتادة الجندعي
    تقييم الراوي:مجمع على ثقته· قال مسلم : ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وعده غيره في كبار التابعين
    في هذا السند:سمع
    الوفاة68هـ
  3. 03
    عطاء بن أبي رباح
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:ناالاختلاط
    الوفاة112هـ
  4. 04
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:ناالتدليس
    الوفاة149هـ
  5. 05
    حجاج بن محمد الأعور
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:ناالاختلاط
    الوفاة205هـ
  6. 06
    إبراهيم بن سعيد الجوهري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة247هـ
  7. 07
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (6 / 156) برقم: (4713) ، (7 / 44) برقم: (5065) ، (8 / 141) برقم: (6452) ومسلم في "صحيحه" (4 / 184) برقم: (3685) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 489) برقم: (4188) والنسائي في "المجتبى" (1 / 675) برقم: (3423) ، (1 / 750) برقم: (3804) ، (1 / 783) برقم: (3968) والنسائي في "الكبرى" (4 / 443) برقم: (4722) ، (5 / 260) برقم: (5590) ، (8 / 157) برقم: (8876) ، (10 / 307) برقم: (11572) وأبو داود في "سننه" (3 / 386) برقم: (3711) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 353) برقم: (15184) وأحمد في "مسنده" (12 / 6232) برقم: (26439) والبزار في "مسنده" (18 / 202) برقم: (10284)

الشواهد17 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٨/١٥٧) برقم ٨٨٧٦

[أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٢)] فَيَشْرَبُ [وفي رواية : وَيَشْرَبُ(٣)] عِنْدَهَا عَسَلًا [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ ابْنَةِ جَحْشٍ ، وَيَمْكُثُ عِنْدَهَا(٤)] ، [قَالَتْ :(٥)] فَتَوَاصَيْتُ [وفي رواية : فَوَاطَيْتُ(٦)] [وفي رواية : فَتَوَاطَأْتُ(٧)] أَنَا وَحَفْصَةُ أَنَّ [وفي رواية : عَنْ(٨)] أَيَّتَنَا [إِذَا(٩)] دَخَلَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : إِنْ دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠)] فَلْتَقُلْ : إِنِّي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ [وفي رواية : الْمَغَافِرِ(١١)] ، أَكَلْتَ مَغَافِيرَ ؟ فَدَخَلَ عَلَى إِحْدَاهُمَا [وفي رواية : إِحْدَيْهِمَا(١٢)] [وفي رواية : إِحْدَاهُنَّ(١٣)] ، فَقَالَتْ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : لَا ، بَلْ شَرِبْتُ [وفي رواية : وَلَكِنِّي كُنْتُ أَشْرَبُ(١٤)] عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ [وفي رواية : ابْنَةِ(١٥)] جَحْشٍ ، وَلَنْ [وفي رواية : فَلَنْ(١٦)] [وفي رواية : وَقَالَ لِي : لَنْ(١٧)] أَعُودَ لَهُ ، [وَقَدْ حَلَفْتُ ، لَا تُخْبِرِي بِذَلِكَ أَحَدًا(١٨)] فَنَزَلَتْ [وفي رواية : فَنَزَلَ(١٩)] : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ ، إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ لِعَائِشَةَ [وفي رواية : عَائِشَةُ(٢٠)] وَحَفْصَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٢١)] [- لَمْ أَفْهَمْ حَفْصَةَ كَمَا أَرَدْتُ -(٢٢)] وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا لِقَوْلِهِ : بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٥٠٦٥٦٤٥٢·صحيح مسلم٣٦٨٥·سنن أبي داود٣٧١١·مسند أحمد٢٦٤٣٩·صحيح ابن حبان٤١٨٨·سنن البيهقي الكبرى١٥١٨٤·السنن الكبرى٤٧٢٢٥٥٩٠٨٨٧٦١١٥٧٢·
  2. (٢)صحيح البخاري٤٧١٣٥٠٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٥١٨٤·
  3. (٣)صحيح البخاري٥٠٦٥٦٤٥٢·مسند أحمد٢٦٤٣٩·صحيح ابن حبان٤١٨٨·سنن البيهقي الكبرى١٥١٨٤·السنن الكبرى٥٥٩٠١١٥٧٢·
  4. (٤)صحيح البخاري٤٧١٣·
  5. (٥)صحيح البخاري٤٧١٣·صحيح مسلم٣٦٨٥·صحيح ابن حبان٤١٨٨·
  6. (٦)صحيح البخاري٤٧١٣·
  7. (٧)صحيح مسلم٣٦٨٥·
  8. (٨)صحيح البخاري٤٧١٣٥٠٦٥٦٤٥٢·سنن أبي داود٣٧١١·صحيح ابن حبان٤١٨٨·السنن الكبرى٤٧٢٢٥٥٩٠٨٨٧٦١١٥٧٢·
  9. (٩)
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٤١٨٨·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٤١٨٨·
  12. (١٢)
  13. (١٣)سنن أبي داود٣٧١١·
  14. (١٤)صحيح البخاري٤٧١٣·
  15. (١٥)صحيح البخاري٤٧١٣·
  16. (١٦)صحيح البخاري٤٧١٣·
  17. (١٧)السنن الكبرى١١٥٧٢·
  18. (١٨)صحيح البخاري٤٧١٣·
  19. (١٩)صحيح مسلم٣٦٨٥·السنن الكبرى٥٥٩٠·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٤٧١٣٥٠٦٥٦٤٥٢·صحيح مسلم٣٦٨٥·سنن أبي داود٣٧١١·مسند أحمد٢٦٤٣٩·صحيح ابن حبان٤١٨٨·سنن البيهقي الكبرى١٥١٨٤·السنن الكبرى٤٧٢٢٥٥٩٠٨٨٧٦١١٥٧٢·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٥١٨٤·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٥٥٩٠·
مقارنة المتون40 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم193 / 168
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
مَغَافِيرَ(المادة: مغافير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ الْفَاءِ ) ( غَفَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْغَفَّارُ وَالْغَفُورُ " وَهُمَا مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَمَعْنَاهُمَا السَّاتِرُ لِذُنُوبِ عِبَادِهِ وَعُيُوبِهِمْ ، الْمُتَجَاوِزُ عَنْ خَطَايَاهُمْ وَذُنُوبِهِمْ ، وَأَصْلُ الْغَفْرِ : التَّغْطِيَةُ ، يُقَالُ : غَفَرَ اللَّهُ لَكَ غَفْرًا وَغُفْرَانًا وَمَغْفِرَةً ، وَالْمَغْفِرَةُ : إِلْبَاسُ اللَّهِ تَعَالَى الْعَفْوَ لِلْمُذْنِبِينَ . * وَفِيهِ : " كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ قَالَ : " غُفْرَانَكَ " ، الْغُفْرَانُ : مَصْدَرٌ ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ أَطْلُبُ ، وَفِي تَخْصِيصِهِ بِذَلِكَ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا : التَّوْبَةُ مِنْ تَقْصِيرِهِ فِي شُكْرِ النِّعْمَةِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَيْهِ مِنْ إِطْعَامِهِ وَهَضْمِهِ وَتَسْهِيلِ مَخْرَجِهِ ، فَلَجَأَ إِلَى الِاسْتِغْفَارِ مِنَ التَّقْصِيرِ . وَالثَّانِي : أَنَّهُ اسْتَغْفَرَ مِنْ تَرْكِهِ ذِكْرَ اللَّهِ - تَعَالَى - مُدَّةَ لُبْثِهِ عَلَى الْخَلَاءِ ؛ فَإِنَّهُ كَانَ لَا يَتْرُكُ ذِكْرَ اللَّهِ بِلِسَانِهِ أَوْ قَلْبِهِ إِلَّا عِنْدَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ ، فَكَأَنَّهُ رَأَى ذَلِكَ تَقْصِيرًا فَتَدَارَكَهُ بِالِاسْتِغْفَارِ . وَفِيهِ : " غِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا " يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ دُعَاءً لَهَا بِالْمَغْفِرَةِ ، أَوْ إِخْبَارًا أَنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ : " قُلْتُ لِعُرْوَةَ : كَمْ لَبِثَ رَسُولُ اللَّهِ بِمَكَّةَ ؟ قَالَ : عَشْرًا ، قُلْتُ : فَابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ بِضْعَ عَشْرَةَ ، قَالَ : فَغَفَّرَهُ <

لسان العرب

[ غفر ] غفر : الْغَفُورُ الْغَفَّارُ ، جَلَّ ثَنَاؤُهُ ، وَهُمَا مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَمَعْنَاهُمَا السَّاتِرُ لِذُنُوبِ عِبَادِهِ الْمُتَجَاوِزُ عَنْ خَطَايَاهُمْ وَذُنُوبِهِمْ . يُقَالُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا مَغْفِرَةً وَغَفْرًا وَغُفْرَانًا ، وَإِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الْغَفَّارُ ، يَا أَهْلَ الْمَغْفِرَةِ . وَأَصْلُ الْغَفْرِ التَّغْطِيَةُ وَالسَّتْرُ : غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ ، أَيْ : سَتَرَهَا ؛ وَالْغَفْرُ : الْغُفْرَانُ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ قَالَ : غُفْرَانَكَ ! الْغُفْرَانُ : مَصْدَرٌ وَهُوَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ أَطْلُبُ ، وَفِي تَخْصِيصِهِ بِذَلِكَ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا : التَّوْبَةُ مِنْ تَقْصِيرِهِ فِي شُكْرِ النِّعَمِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَيْهِ بِإِطْعَامِهِ وَهَضْمِهِ وَتَسْهِيلِ مَخْرَجِهِ ، فَلَجَأَ إِلَى الِاسْتِغْفَارِ مِنَ التَّقْصِيرِ وَتَرْكِ الِاسْتِغْفَارِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى مُدَّةَ لُبْثِهِ عَلَى الْخَلَاءِ ، فَإِنَّهُ كَانَ لَا يَتْرُكُ ذِكْرَ اللَّهِ بِلِسَانِهِ وَقَلْبِهِ إِلَّا عِنْدَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ ، فَكَأَنَّهُ رَأَى ذَلِكَ تَقْصِيرًا فَتَدَارَكَهُ بِالِاسْتِغْفَارِ . وَقَدْ غَفَرَهُ يَغْفِرُهُ غَفْرًا : سَتَرَهُ . وَكُلُّ شَيْءٍ سَتَرْتَهُ ، فَقَدْ غَفَرْتَهَ ؛ وَمِنْهُ قِيلَ لِلَّذِي يَكُونُ تَحْتَ بَيْضَةِ الْحَدِيدِ عَلَى الرَّأْسِ : مِغْفَرٌ . وَتَقُولُ الْعَرَبُ : اصْبُغْ ثَوْبَكَ بِالسَّوَادِ فَهُوَ أَغْفَرُ لِوَسَخِهِ ، أَيْ : أَحْمَلُ لَهُ وَأَغْطَى لَهُ . وَمِنْهُ : غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ ، أَيْ : سَتَرَهَا . وَغَفَرْتُ الْمَتَاعَ : جَعَلْتُهُ فِي الْوِعَاءِ . ابْنُ سِيدَهْ : غَفَرَ الْمَتَاعَ فِي الْوِعَاءِ يَغْفِرُهُ غَفْرًا وَأَغْفَرَهُ أَدْخَلَهُ وَسَتَرَهُ وَأَوْعَاهُ ؛ وَكَذَلِكَ غَفَرَ الشَّيْبَ بِالْخِضَابِ وَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    10284 193 / 168 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَا : نَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : نَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : زَعَمَ عَطَاءٌ أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ قَالَ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَزْعُمُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ وَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلًا ، فَتَوَاطَأْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلْتَقُلْ : إِنِّي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ ، أَكَلْتَ مَغَافِيرَ . فَدَخَلَ عَلَى إِحْدَاهُمَا ، فَقَالَتْ لَهُ ذَلِكَ ، فَقَالَ : لَا ، بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ ابْنَةِ جَحْشٍ ،

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث