حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 3714
3711
باب في شراب العسل

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : نَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : عَنْ عَطَاءٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ قَالَ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُخْبِرُ

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، فَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلًا ، فَتَوَاصَيْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ أَيَّتُنَا مَا دَخَلَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلْتَقُلْ : إِنِّي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ ، فَدَخَلَ عَلَى إِحْدَاهُنَّ فَقَالَتْ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، وَلَنْ أَعُودَ لَهُ ، فَنَزَلَتْ : لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ تَبْتَغِي ، إِلَى : إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللهِ ج٣ / ص٣٨٧لِعَائِشَةَ وَحَفْصَةَ وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا لِقَوْلِهِ : بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا .
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين6 أحكام
  • النسائي

    إسناد حديث عائشة في العسل جيد صحيح غاية

    صحيح
  • النسائي

    إسناد حديث حجاج بن محمد عن ابن جريج صحيح جيد غاية

    صحيح
  • عبد الله بن إبراهيم المالكي

    حديث حجاج أصح وهو أولى بظاهر كتاب الله تعالى وأكمل فائدة

    لم يُحكَمْ عليه
  • النسائي
    جيد غاية
  • النسائي

    إسناد حديث عائشة في العسل جيد صحيح غاية

    صحيح
  • عبد الله بن إبراهيم المالكي

    حديث الحجاج أصح طرقه وهو أولى بظاهر الكتاب

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبيد بن عمير بن قتادة الجندعي
    تقييم الراوي:مجمع على ثقته· قال مسلم : ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وعده غيره في كبار التابعين
    في هذا السند:سمع
    الوفاة68هـ
  3. 03
    عطاء بن أبي رباح
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة112هـ
  4. 04
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:قالالتدليس
    الوفاة149هـ
  5. 05
    حجاج بن محمد الأعور
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:ناالاختلاط
    الوفاة205هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة241هـ
  7. 07
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (6 / 156) برقم: (4713) ، (7 / 44) برقم: (5065) ، (8 / 141) برقم: (6452) ومسلم في "صحيحه" (4 / 184) برقم: (3685) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 489) برقم: (4188) والنسائي في "المجتبى" (1 / 675) برقم: (3423) ، (1 / 750) برقم: (3804) ، (1 / 783) برقم: (3968) والنسائي في "الكبرى" (4 / 443) برقم: (4722) ، (5 / 260) برقم: (5590) ، (8 / 157) برقم: (8876) ، (10 / 307) برقم: (11572) وأبو داود في "سننه" (3 / 386) برقم: (3711) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 353) برقم: (15184) وأحمد في "مسنده" (12 / 6232) برقم: (26439) والبزار في "مسنده" (18 / 202) برقم: (10284)

الشواهد17 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٨/١٥٧) برقم ٨٨٧٦

[أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٢)] فَيَشْرَبُ [وفي رواية : وَيَشْرَبُ(٣)] عِنْدَهَا عَسَلًا [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ ابْنَةِ جَحْشٍ ، وَيَمْكُثُ عِنْدَهَا(٤)] ، [قَالَتْ :(٥)] فَتَوَاصَيْتُ [وفي رواية : فَوَاطَيْتُ(٦)] [وفي رواية : فَتَوَاطَأْتُ(٧)] أَنَا وَحَفْصَةُ أَنَّ [وفي رواية : عَنْ(٨)] أَيَّتَنَا [إِذَا(٩)] دَخَلَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : إِنْ دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠)] فَلْتَقُلْ : إِنِّي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ [وفي رواية : الْمَغَافِرِ(١١)] ، أَكَلْتَ مَغَافِيرَ ؟ فَدَخَلَ عَلَى إِحْدَاهُمَا [وفي رواية : إِحْدَيْهِمَا(١٢)] [وفي رواية : إِحْدَاهُنَّ(١٣)] ، فَقَالَتْ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : لَا ، بَلْ شَرِبْتُ [وفي رواية : وَلَكِنِّي كُنْتُ أَشْرَبُ(١٤)] عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ [وفي رواية : ابْنَةِ(١٥)] جَحْشٍ ، وَلَنْ [وفي رواية : فَلَنْ(١٦)] [وفي رواية : وَقَالَ لِي : لَنْ(١٧)] أَعُودَ لَهُ ، [وَقَدْ حَلَفْتُ ، لَا تُخْبِرِي بِذَلِكَ أَحَدًا(١٨)] فَنَزَلَتْ [وفي رواية : فَنَزَلَ(١٩)] : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ ، إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ لِعَائِشَةَ [وفي رواية : عَائِشَةُ(٢٠)] وَحَفْصَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٢١)] [- لَمْ أَفْهَمْ حَفْصَةَ كَمَا أَرَدْتُ -(٢٢)] وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا لِقَوْلِهِ : بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٥٠٦٥٦٤٥٢·صحيح مسلم٣٦٨٥·سنن أبي داود٣٧١١·مسند أحمد٢٦٤٣٩·صحيح ابن حبان٤١٨٨·سنن البيهقي الكبرى١٥١٨٤·السنن الكبرى٤٧٢٢٥٥٩٠٨٨٧٦١١٥٧٢·
  2. (٢)صحيح البخاري٤٧١٣٥٠٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٥١٨٤·
  3. (٣)صحيح البخاري٥٠٦٥٦٤٥٢·مسند أحمد٢٦٤٣٩·صحيح ابن حبان٤١٨٨·سنن البيهقي الكبرى١٥١٨٤·السنن الكبرى٥٥٩٠١١٥٧٢·
  4. (٤)صحيح البخاري٤٧١٣·
  5. (٥)صحيح البخاري٤٧١٣·صحيح مسلم٣٦٨٥·صحيح ابن حبان٤١٨٨·
  6. (٦)صحيح البخاري٤٧١٣·
  7. (٧)صحيح مسلم٣٦٨٥·
  8. (٨)صحيح البخاري٤٧١٣٥٠٦٥٦٤٥٢·سنن أبي داود٣٧١١·صحيح ابن حبان٤١٨٨·السنن الكبرى٤٧٢٢٥٥٩٠٨٨٧٦١١٥٧٢·
  9. (٩)
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٤١٨٨·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٤١٨٨·
  12. (١٢)
  13. (١٣)سنن أبي داود٣٧١١·
  14. (١٤)صحيح البخاري٤٧١٣·
  15. (١٥)صحيح البخاري٤٧١٣·
  16. (١٦)صحيح البخاري٤٧١٣·
  17. (١٧)السنن الكبرى١١٥٧٢·
  18. (١٨)صحيح البخاري٤٧١٣·
  19. (١٩)صحيح مسلم٣٦٨٥·السنن الكبرى٥٥٩٠·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٤٧١٣٥٠٦٥٦٤٥٢·صحيح مسلم٣٦٨٥·سنن أبي داود٣٧١١·مسند أحمد٢٦٤٣٩·صحيح ابن حبان٤١٨٨·سنن البيهقي الكبرى١٥١٨٤·السنن الكبرى٤٧٢٢٥٥٩٠٨٨٧٦١١٥٧٢·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٥١٨٤·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٥٥٩٠·
مقارنة المتون54 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية3714
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
مَغَافِيرَ(المادة: مغافير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ الْفَاءِ ) ( غَفَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْغَفَّارُ وَالْغَفُورُ " وَهُمَا مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَمَعْنَاهُمَا السَّاتِرُ لِذُنُوبِ عِبَادِهِ وَعُيُوبِهِمْ ، الْمُتَجَاوِزُ عَنْ خَطَايَاهُمْ وَذُنُوبِهِمْ ، وَأَصْلُ الْغَفْرِ : التَّغْطِيَةُ ، يُقَالُ : غَفَرَ اللَّهُ لَكَ غَفْرًا وَغُفْرَانًا وَمَغْفِرَةً ، وَالْمَغْفِرَةُ : إِلْبَاسُ اللَّهِ تَعَالَى الْعَفْوَ لِلْمُذْنِبِينَ . * وَفِيهِ : " كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ قَالَ : " غُفْرَانَكَ " ، الْغُفْرَانُ : مَصْدَرٌ ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ أَطْلُبُ ، وَفِي تَخْصِيصِهِ بِذَلِكَ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا : التَّوْبَةُ مِنْ تَقْصِيرِهِ فِي شُكْرِ النِّعْمَةِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَيْهِ مِنْ إِطْعَامِهِ وَهَضْمِهِ وَتَسْهِيلِ مَخْرَجِهِ ، فَلَجَأَ إِلَى الِاسْتِغْفَارِ مِنَ التَّقْصِيرِ . وَالثَّانِي : أَنَّهُ اسْتَغْفَرَ مِنْ تَرْكِهِ ذِكْرَ اللَّهِ - تَعَالَى - مُدَّةَ لُبْثِهِ عَلَى الْخَلَاءِ ؛ فَإِنَّهُ كَانَ لَا يَتْرُكُ ذِكْرَ اللَّهِ بِلِسَانِهِ أَوْ قَلْبِهِ إِلَّا عِنْدَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ ، فَكَأَنَّهُ رَأَى ذَلِكَ تَقْصِيرًا فَتَدَارَكَهُ بِالِاسْتِغْفَارِ . وَفِيهِ : " غِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا " يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ دُعَاءً لَهَا بِالْمَغْفِرَةِ ، أَوْ إِخْبَارًا أَنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ : " قُلْتُ لِعُرْوَةَ : كَمْ لَبِثَ رَسُولُ اللَّهِ بِمَكَّةَ ؟ قَالَ : عَشْرًا ، قُلْتُ : فَابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ بِضْعَ عَشْرَةَ ، قَالَ : فَغَفَّرَهُ <

لسان العرب

[ غفر ] غفر : الْغَفُورُ الْغَفَّارُ ، جَلَّ ثَنَاؤُهُ ، وَهُمَا مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَمَعْنَاهُمَا السَّاتِرُ لِذُنُوبِ عِبَادِهِ الْمُتَجَاوِزُ عَنْ خَطَايَاهُمْ وَذُنُوبِهِمْ . يُقَالُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا مَغْفِرَةً وَغَفْرًا وَغُفْرَانًا ، وَإِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الْغَفَّارُ ، يَا أَهْلَ الْمَغْفِرَةِ . وَأَصْلُ الْغَفْرِ التَّغْطِيَةُ وَالسَّتْرُ : غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ ، أَيْ : سَتَرَهَا ؛ وَالْغَفْرُ : الْغُفْرَانُ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ قَالَ : غُفْرَانَكَ ! الْغُفْرَانُ : مَصْدَرٌ وَهُوَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ أَطْلُبُ ، وَفِي تَخْصِيصِهِ بِذَلِكَ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا : التَّوْبَةُ مِنْ تَقْصِيرِهِ فِي شُكْرِ النِّعَمِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَيْهِ بِإِطْعَامِهِ وَهَضْمِهِ وَتَسْهِيلِ مَخْرَجِهِ ، فَلَجَأَ إِلَى الِاسْتِغْفَارِ مِنَ التَّقْصِيرِ وَتَرْكِ الِاسْتِغْفَارِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى مُدَّةَ لُبْثِهِ عَلَى الْخَلَاءِ ، فَإِنَّهُ كَانَ لَا يَتْرُكُ ذِكْرَ اللَّهِ بِلِسَانِهِ وَقَلْبِهِ إِلَّا عِنْدَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ ، فَكَأَنَّهُ رَأَى ذَلِكَ تَقْصِيرًا فَتَدَارَكَهُ بِالِاسْتِغْفَارِ . وَقَدْ غَفَرَهُ يَغْفِرُهُ غَفْرًا : سَتَرَهُ . وَكُلُّ شَيْءٍ سَتَرْتَهُ ، فَقَدْ غَفَرْتَهَ ؛ وَمِنْهُ قِيلَ لِلَّذِي يَكُونُ تَحْتَ بَيْضَةِ الْحَدِيدِ عَلَى الرَّأْسِ : مِغْفَرٌ . وَتَقُولُ الْعَرَبُ : اصْبُغْ ثَوْبَكَ بِالسَّوَادِ فَهُوَ أَغْفَرُ لِوَسَخِهِ ، أَيْ : أَحْمَلُ لَهُ وَأَغْطَى لَهُ . وَمِنْهُ : غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ ، أَيْ : سَتَرَهَا . وَغَفَرْتُ الْمَتَاعَ : جَعَلْتُهُ فِي الْوِعَاءِ . ابْنُ سِيدَهْ : غَفَرَ الْمَتَاعَ فِي الْوِعَاءِ يَغْفِرُهُ غَفْرًا وَأَغْفَرَهُ أَدْخَلَهُ وَسَتَرَهُ وَأَوْعَاهُ ؛ وَكَذَلِكَ غَفَرَ الشَّيْبَ بِالْخِضَابِ وَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    بَابٌ فِي شَرَابِ الْعَسَلِ 3711 3714 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : نَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : عَنْ عَطَاءٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ قَالَ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُخْبِرُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، فَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلًا ، فَتَوَاصَيْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ أَيَّتُنَا مَا دَخَلَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلْتَقُلْ : إِنِّي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ ، فَدَخَلَ عَلَى إِحْدَاهُنَّ فَقَالَتْ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، وَلَنْ أَعُودَ لَهُ ، فَنَزَلَتْ : <آية الآية="1" السورة="التحريم" ربط="5230" رقم_السورة=

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث