مسند البزار
مسند سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
183 حديثًا · 94 بابًا
وَاللهِ إِنْ كُنْتُ أُصَلِّي بِهِمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا أَخْرِمُ عَنْهَا أُصَلِّي صَلَاتَيِ الْعِشَاءِ
حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ عَن شُعبَةَ عَن عَبدِ المَلِكِ وَأَبِي عَونٍ عَن جَابِرِ بنِ
حَدَّثَنَاهُ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ ابنُ أَخِي وَكِيعٍ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ قَالَ نَا مِسعَرٌ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ عَن
ومما روى سعيد بن المسيب عن سعيد بن مالك
ما روى ابن المنكدر عن سعيد بن المسيب عن سعد2
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ صَاحِبُ السَّابِرِيِّ قَالَ نَا عَلِيُّ بنُ قَادِمٍ قَالَ نَا إِسرَائِيلُ عَن حَكِيمِ بنِ
ومما روى يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد عن سعد2
ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
ومما روى الزهري عن سعيد عن سعد بن مالك وهو ابن أبي وقاص4
لَقَدْ رَدَّ رَسُولُ اللهِ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ التَّبَتُّلَ
لَقَدْ رَدَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ التَّبَتُّلَ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ شَبِيبٍ قَالَ نَا ذُوَيبُ بنُ عِمَامَةَ قَالَ نَا أُسَامَةُ بنُ حَفصٍ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ عَنِ الزُّهرِيِّ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
علي بن زيد عن سعيد عن سعد3
أَنْتَ سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ وُهَيْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ مَنْ قَالَ غَيْرَ هَذَا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ
أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
وَحَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ ثَابِتٍ قَالَ نَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ نَا شُعبَةُ عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ عَن سَعدٍ
ومما روى قتادة عن سعيد عن سعد1
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
ومما روى أبو سهيل بن مالك عن سعيد عن سعد2
هَذَا عَمُّ نَبِيِّكُمْ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَجْوَدُ قُرَيْشٍ كَفًّا
وَمَا لِي لَا أُحِبُّهُمَا رَيْحَانَتَايَ
ومما روى هاشم بن هاشم عن سعيد عن سعد2
مَا أَسْلَمَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ
ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
ومما روى محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة عن سعيد عن سعد1
كُنَّا نُكْرِي الْأَرْضَ عَلَى السَّوَاقِي وَعَلَى الْمَاذِيَانَاتِ
ومما روى الحضرمي عن سعيد عن سعد1
لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا هَامَةَ
ومما روى عامر بن سعد عن أبيه
مما روى مجاهد عن عامر بن سعد عن سعد1
أَلَا أَرَى هَذَا يَعْرِفُ النِّسَاءَ
الزهري عن عامر7
إِنَّ أَعْظَمَ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا
الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِقَتْلِ الْوَزَغِ
إِنِّي أُعْطِي رِجَالًا وَأَدَعُ مَنْ هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُمْ
إِنِّي لَأُعْطِي الْعَطَاءَ الرَّجُلَ غَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ مَخَافَةَ أَنْ يَكُبَّهُ اللهُ فِي النَّارِ
يَا رَسُولَ اللهِ أَيْنَ أَبِي ؟ قَالَ: فِي النَّارِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي السُّبْحَةَ عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ
ومما روى سعد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن أبيه2
لَقَدْ حَكَمَ بَيْنَهُمْ بِحُكْمِ اللهِ الَّذِي حَكَمَ بِهِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ
لَقَدِ اهْتَزَّ لَهُ الْعَرْشُ
ومما روى سالم أبو النضر عن عامر بن سعد عن أبيه3
وَمِمَّا رَوَى سَالِمٌ أَبُو النَّضرِ عَن عَامِرِ بنِ سَعدٍ عَن أَبِيهِ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ يَحيَى الأَرُزِّيُّ قَالَ نَا عَاصِمُ بنُ
يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ رِجْزٌ أَوْ بَقِيَّةُ عَذَابٍ عُذِّبَ بِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
ومما روى محمد بن المنكدر عن عامر بن سعد عن أبيه سعد2
إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ رِجْزٌ وَعَذَابٌ عُذِّبَ بِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
مِنْ سَعَادَةِ الْعَبْدِ اسْتِخَارَتُهُ رَبَّهُ وَرِضَاهُ بِمَا قَضَى
ومما روى بكير بن عبد الله بن الأشج عن عامر عن أبيه2
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ الْكَثِيرُ
وَحَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سَعدٍ قَالَ نَا الوَلِيدُ بنُ كَثِيرِ بنِ سِنَانٍ عَنِ الضَّحَّاكِ بنِ عُثمَانَ عَن بُكَيرِ بنِ عَبدِ اللهِ
ومما روى إسماعيل بن محمد بن سعد عن عامر8
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ ، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ
أَلْحِدُوا لِي لَحْدًا وَانْصِبُوا عَلَيَّ اللَّبِنَ نَصْبًا
مَعَاذَ اللهِ أَنْ أَرُدَّ شَيْئًا نَفَّلَنِيهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبَى أَنْ يَرُدَّهُ عَلَيْهِمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ظَاهَرَ بَيْنَ دِرْعَيْنِ يَوْمَ أُحُدٍ
شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَدْرًا وَمَا لِي غَيْرُ شَعَرَةٍ وَاحِدَةٍ
إِنَّ سَعْدًا لَمُجَرِّبٌ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " نَظَرَ إِلَى عُمَيْرِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ فَاسْتَصْغَرَهُ حِينَ خَرَجَ إِلَى بَدْرٍ ثُمَّ أَجَازَهُ
أَعْتِقْ رَقَبَةً
ومما روى داود بن عامر بن سعد عن أبيه عن جده3
إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا وَقَدْ وَصَفَ الدَّجَّالَ لِأُمَّتِهِ
لَوْ أَنَّ مَا يُقِلُّ الظُّفُرُ مِمَّا فِي الْجَنَّةِ بَدَا لِأَهْلِ الْأَرْضِ
إِذَا وَقَعَ الطَّاعُونُ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا
ومما روى محمد بن إبراهيم التيمي عن عامر بن سعد عن أبيه1
أَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِوَضْعِ الْيَدَيْنِ وَنَصْبِ الْقَدَمَيْنِ فِي الصَّلَاةِ
ومما روى مسلم بن عائذ عن عامر عن أبيه سعد2
وَمِمَّا رَوَى مُسلِمُ بنُ عَائِذٍ عَن عَامِرٍ عَن أَبِيهِ سَعدٍ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ أَبَانَ القُرَشِيُّ قَالَ نَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ
إِذًا يُعْقَرَ جَوَادُكَ وَتُسْتَشْهَدُ فِي سَبِيلِ اللهِ
ومما روى مهاجر بن مسمار عن عامر بن سعد عن أبيه سعد3
نَظِّفُوا أَفْنَاءَكُمْ
كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيًا وَيَرْجِعُ مَاشِيًا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى الْعِيدَ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ
ومما روى موسى بن عقبة عن عامر بن سعد عن أبيه سعد2
اقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِ الْأَنْصَارِ
كُنْتُ أَرَى صَفْحَتَيْ خَدَّيْ رَسُولِ اللهِ
ومما روى أبو حازم عن عامر بن سعد عن أبيه سعد1
إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا
ومما روى بكير بن مسمار عن عامر عن أبيه سعد4
اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي وَأَهْلُ بَيْتِي
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْوَلَدِ لِلْفِرَاشِ
أَسَرْتُ أَنَا وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ
إِنَّ فِي النَّارِ حَجَرًا يُقَالُ لَهُ : وَيْلٌ
عثمان بن حكيم عن عامر بن سعد عن أبيه2
لَا يَصْبِرُ أَحَدٌ عَلَى لَأْوَاءِ الْمَدِينَةِ إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثًا
ومما روى إسحاق بن سالم عن عامر بن سعد عن أبيه1
مَعَاذَ اللهِ أَنْ أَرُدَّ شَيْئًا نَفَّلَنِيهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبَى أَنْ يَرُدَّهُ عَلَيْهِمْ
ومما روى عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي عتيق عن عامر بن سعد عن أبيه سعد1
إِذَا تَنَخَّمَ أَحَدُكُمْ فَلْيُغَيِّبْ نُخَامَتَهُ
ومما روى أبو واقد واسمه صالح بن محمد بن زائدة عن عامر عن أبيه سعد1
تُقْطَعُ الْيَدُ فِي رُبُعِ دِينَارٍ
ومما روى الحسن بن عثمان عن عامر بن سعد عن أبيه1
الْمُؤْمِنُ مُكَفَّرٌ
ومما روى الحكيم بن عبد الله بن قيس عن عامر عن أبيه1
مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ : وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
ومما روى محمد بن محمد بن الأسود عن عامر عن أبيه1
لَقَدْ رَأَيْتُهُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ
ومما روى يحيى بن النضر وأبو الأسود عن عامر بن سعد عن أبيه1
اللَّهُمَّ اكْفِهِمْ مَنْ دَهَمَهُمْ بِبَأْسٍ
ومما روى هاشم بن هاشم عن عامر عن أبيه4
مَنِ اصْطَبَحَ فِي يَوْمٍ سَبْعَ تَمَرَاتٍ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ
يُوشِكُ أَنْ تَعْرِفُوا لِأَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ
لَعَلَّ اللهَ يَرْفَعُكَ - يَعْنِي يُقِيمُكَ مِنْ مَرَضِكَ - فَيَنْتَفِعُ بِكَ نَاسٌ
ومما روى بجاد بن موسى عن عامر بن سعد عن أبيه1
مَنْ أَخَذَ مِنَ الْأَرْضِ شِبْرًا بِغَيْرِ حَقِّهِ
ومما روى مصعب بن سعد عن أبيه سعد3
عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ أَمْرِهِ
الْمُؤْمِنُ يُطْبَعُ عَلَى كُلِّ خَلَّةٍ غَيْرَ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ
لَقَدْ قُلْتَ هُجْرًا اتْفُلْ أَوِ انْفُثْ عَنْ يَسَارِكَ ثَلَاثًا
ومما روى عبد الملك بن عمير عن مصعب عن أبيه8
وَمِمَّا رَوَى عَبدُ المَلِكِ بنُ عُمَيرٍ عَن مُصعَبٍ عَن أَبِيهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ قَالَ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَن
وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا جَرِيرٌ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ عَن مُصعَبِ بنِ سَعدٍ عَن أَبِيهِ
وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى عَن شَيبَانَ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ عَن مُصعَبِ بنِ سَعدٍ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ
هُمُ الَّذِينَ يُؤَخِّرُونَهَا عَنْ وَقْتِهَا
عَلَيْكُمْ بِالرَّمْيِ
الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَبِيرٌ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ بَزِيعٍ قَالَ نَا عَبدُ الحَكِيمِ بنُ مَنصُورٍ قَالَ نَا عَبدُ المَلِكِ بنُ عُمَيرٍ عَن مُصعَبِ
ومما روى سماك بن حرب عن مصعب عن أبيه2
نَزَلَتْ فِيَّ أَرْبَعُ آيَاتٍ
أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ
ومما روى السدي عن مصعب عن أبيه1
لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَمَّنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّاسَ إِلَّا أَرْبَعَةَ نَفَرٍ وَامْرَأَتَيْنِ
ومما روى عمرو بن مرة عن مصعب عن أبيه1
يَا رَسُولَ اللهِ لَوْ قَصَصْتَ عَلَيْنَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْـزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ
ومما روى عاصم ابن بهدلة عن مصعب عن أبيه5
الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ يُبْتَلَى الْعَبْدُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ قَالَ نَا المُحَارِبِيُّ قَالَ نَا العَلَاءُ بنُ المُسَيِّبِ عَن عَاصِمٍ عَن مُصعَبِ بنِ سَعدٍ عَن
يَأْكُلُ هَذِهِ الْفَضْلَةَ أَوْ تِلْكَ الْفَضْلَةَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
كَانَ يَقْرَأُ فِي غَدَاةِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ الم تَنْـزِيلُ
ومما روى طلحة بن مصرف عن مصعب عن أبيه1
إِنَّمَا تُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ
ومما روى موسى الجهني عن مصعب عن أبيه3
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ
قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْرِفُ أَبَاهُ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
ومما روى المطلب بن عبد الله بن حنطب عن مصعب بن سعد عن أبيه1
ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَعْوَةَ ذِي النُّونِ
ومما روى الزبير بن عدي عن مصعب عن أبيه2
قَدْ كُنَّا نَفْعَلُ هَذَا فَأُمِرْنَا أَنْ نَرْفَعَ إِلَى الرُّكَبِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عُثمَانَ بنِ حَكِيمٍ قَالَ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى قَالَ نَا إِسرَائِيلُ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَنِ الزُّبَيرِ
قنان بن عبد الله النهمي عن مصعب عن أبيه1
مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِي
ومما روى أبو سعيد الأعسم عن مصعب بن سعد عن أبيه1
لَا وَجَدْتَ
ومما روى رجل من بني عامر غير مسمى عن مصعب بن سعد عن أبيه1
لَأَنَا فِي السَّرَّاءِ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ مِنْ فِتْنَةِ الضَّرَّاءِ
أبو بلج عن مصعب عن أبيه1
سُدُّوا عَنِّي كُلَّ خَوْخَةٍ فِي الْمَسْجِدِ
الحكم بن عتيبة عن مصعب1
أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
ومما روى أبو إسحاق عن محمد بن سعد عن أبيه2
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ
ومما روى يونس بن جبير عن محمد بن سعد عن أبيه2
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ
ومما روى يوسف بن الحكم عن محمد بن سعد عن أبيه1
مَنْ يُرِدْ هَوَانَ قُرَيْشٍ أَهَانَهُ اللهُ
ومما روى إسماعيل بن محمد بن سعد عن أبيه عن جده4
أَمَرَنِي أَنْ أَصِيحَ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ ، إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ اسْتِخَارَتُهُ رَبَّهُ ، وَرِضَاهُ بِمَا قَضَى
فَأَمَّا حَدِيثُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي بَكرٍ فَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا عُمَرُ بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ
ثَلَاثٌ مِنَ السَّعَادَةِ : الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ
ومما روى إسماعيل بن أبي خالد عن محمد بن سعد عن أبيه2
وَمِمَّا رَوَى إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ سَعدٍ عَن أَبِيهِ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ الحُسَينِ بنِ كُردِيٍّ
الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا
ومما روى عبد الملك بن يحيى عن محمد بن سعد عن أبيه1
أَبْعَدَهُ اللهُ إِنَّهُ كَانَ يُبْغِضُ قُرَيْشًا
ومما روى عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عن محمد بن سعد عن أبيه2
يَا ابْنَ الْخَطَّابِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا لَقِيتَ الشَّيْطَانَ قَطُّ سَالِكًا فَجًّا إِلَّا سَلَكَ غَيْرَ فَجِّكَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
ومما روى إبراهيم بن محمد بن سعد عن أبيه عن جده1
دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ نَادَى فِي بَطْنِ الْحُوتِ : لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
أبو بكر بن أبي موسى عن محمد بن سعد عن أبيه سعد1
مِنَ السَّعَادَةِ : الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ
ومما روى عمر بن سعد عن أبيه سعد
المطلب عن عمر عن أبيه1
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْغَنِيَّ التَّقِيَّ الْخَفِيَّ
ومما روى العيزار بن حريث عن عمر بن سعد عن أبيه2
وَمِمَّا رَوَى العَيزَارُ بنُ حُرَيثٍ عَن عُمَرَ بنِ سَعدٍ عَن أَبِيهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ
عَجِبْتُ مِنْ قَضَاءِ اللهِ لِلْمُؤْمِنِ ، إِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ حَمِدَ اللهَ وَشَكَرَ
ومما روى أبو بكر بن حفص عن عمر بن سعد عن أبيه2
تُسْتَشْهَدُونَ بِالْقَتْلِ ، وَالطَّاعُونِ ، وَالْغَرَقِ ، وَالْبَطْنِ
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ " ، أَحْسَبُهُ قَالَ : " وَانْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ
رجل عن عمر بن سعد عن أبيه ولم يسم1
يَكُونُ قَوْمٌ يَأْكُلُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ كَمَا تَأْكُلُ الْبَقَرُ بِأَلْسِنَتِهَا
ومما روى إبراهيم بن سعد عن أبيه سعد
محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة عن إبراهيم عن أبيه1
يَا عَلِيُّ ، أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
ومما روى محمد بن علي بن الحسين عن إبراهيم بن سعد عن أبيه1
وَاللهِ مَا أَدْخَلْتُهُ ، وَأَخْرَجْتُكُمْ ، وَلَكِنَّ اللهَ أَدْخَلَهُ وَأَخْرَجَكُمْ
ومما روى يحيى بن سعد عن أبيه سعد
عكرمة بن خالد عن يحيى بن سعد عن أبيه1
إِذَا كَانَ الطَّاعُونُ بِأَرْضٍ فَلَا تَهْبِطُوا عَلَيْهِ
ومما روى خارجة بن سعد عن أبيه
الحسن بن زيد عن خارجة بن سعد عن أبيه1
لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ يُجْنِبُ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ غَيْرِي وَغَيْرُكَ
ومما روت عائشة بنت سعد عن أبيها
أبو الزناد عن عائشة عن أبيها1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَخَذَ طَرِيقَ الْفُرْعِ أَهَلَّ إِذَا اسْتَقَلَّتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ
ومما روى عبد الله بن عبيدة عن عائشة عن أبيها1
افْتَرَقَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ مِلَّةً
ومما روى الحكم بن عتيبة عن عائشة عن أبيها1
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
ومما روى سعيد بن أبي هلال عن عائشة عن أبيها2
أَلَا أُخْبِرُكِ بِمَا هُوَ أَيْسَرُ عَلَيْكِ مِنْ هَذَا أَوْ أَفْضَلُ " ، قَالَتْ : نَعَمْ قَالَ : " قُولِي سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي السَّمَاءِ
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
ومما روى مهاجر بن مسمار عن عائشة عن أبيها1
أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
ومما روى الجعيد بن عبد الرحمن عن عائشة عن أبيها1
الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ
ومما روت عبيدة بنت نابل عن عائشة بنت سعد عن أبيها6
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ قَائِمًا
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي ، أَوْ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ يَوْمَ فَتَحَهَا ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ
خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَ تَمْرَتَيْنِ ، فَأَخَذَ تَمْرَةً
اللَّهُمَّ سُقْ إِلَى هَذَا الطَّعَامِ عَبْدًا تُحِبُّهُ وَيُحِبُّكَ
ومما روى سعيد بن محمد بن المسور بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن عائشة عن أبيها1
مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ، فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
ومما روى إبراهيم بن الحسن عن عائشة عن أبيها1
يَأْتِي قَوْمٌ يَأْكُلُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ كَمَا تَأْكُلُ الْبَقَرُ بِأَلْسِنَتِهَا
ومما روى عثمان بن عبد الله بن عبد الرحمن عن عائشة بنت سعد عن أبيها1
إِنَّ السِّهَامَ الَّتِي رَمَى بِهَا سَعْدٌ يَوْمَئِذٍ أَلْفُ سَهْمٍ
ومما روى قيس بن أبي حازم عن سعد
إسماعيل عن قيس عن سعد6
إِنِّي لَأَوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ الفَضلِ الخُرقِي قَالَ نَا أَبُو عَامِرٍ قَالَ نَا شُعبَةُ عَن إِسمَاعِيلَ عَن قَيسٍ عَن سَعدٍ بِنَحوِهِ
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
أَتَرَوْنِي كُنْتُ أَجْلِسُ ؟ إِنَّمَا صَنَعْتُ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَ
اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لَهُ إِذَا دَعَاكَ
يَا سَعْدُ ، ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
ومما روى المغيرة بن شبيل عن قيس عن سعد1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ
ومما روى أبو عثمان النهدي عن سعد
عاصم بن سليمان الأحول عن أبي عثمان عن سعد1
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ
ومما روى داود بن أبي هند عن أبي عثمان عن سعد2
لَا يَزَالُ أَهْلُ الْغَرْبِ ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
تَكُونُ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ
ومما روى عمر بن الحكم عن سعد
موسى بن عبيدة عن عمر بن الحكم عن سعد2
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ
لَوْ أَنَّ مَا يُقِلُّ الظُّفُرُ فِي الْجَنَّةِ بَرَزَ لِأَهْلِ الدُّنْيَا
ومما روى بكر بن قرواش عن سعد
أبو الطفيل عن بكر عن سعد1
شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ رَاعِي إِبِلٍ أَوِ ابْنُ رَاعِي إِبِلٍ
ومما روى شريح بن هاني عن سعد2
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : انْظُرُوا يُدْنِي هَؤُلَاءِ دُونَنَا
كَانَ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ الشَّيْءِ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ حَلَالٌ
ومما روى الشيوخ عن سعد18
يَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى الرُّومِ
قُولُوا يَا رَبُّ ، يَا رَبُّ
بَلْ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْ عُمَرَ ، قَدْ فَعَلَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ ، فَقَالَ : " أَيَنْقُصُ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
اقْرَءُوا الْقُرْآنَ وَابْكُوا
أَحَدٌ أَحَدٌ
عَلِقَتْ مَا بِسَامَةَ الْعَلَّاقَةُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ ، عَنْ يَمِينِهِ رَجُلٌ ، وَعَنْ يَسَارِهِ رَجُلٌ
اذْهَبْ فَاطْرَحْهُ
عَقَدَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا
الرَّطْبُ تَأْكُلِينَهُ وَتُهْدِينَهُ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ أُحْيِيَ
مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللهُ
إِنَّهُ ذُو الْمَعَارِجِ ، وَلَكِنْ لَمْ نَكُنْ نَقُولُ هَذَا مَعَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَرَوَاهُ الدَّرَاوَردِيُّ عَنِ ابنِ عَجلَانَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي سَلَمَةَ عَن عَامِرِ بنِ سَعدٍ عَن أَبِيهِ حَدَّثَنَا بِهِ أَحمَدُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ اللَّيثِ الهَدَادِيُّ قَالَ نَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ نَا عَبدُ السَّلَامِ عَن يُونُسَ عَنِ الحَسَنِ عَن سَعدٍ
إِذَا تَغَوَّلَتْ لَنَا الْغُولُ ، أَوْ إِذَا رَأَيْنَا الْغُولَ نُنَادِي بِالْأَذَانِ