مسند البزار
مسند أسامة بن زيد
70 حديثًا · 21 بابًا
ومما روى ابن عباس عن أسامة بن زيد15
مُسنَدُ أُسَامَةَ بنِ زَيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا مُسنَدُ أُسَامَةَ بنِ زَيدٍ وَمِمَّا رَوَى ابنُ عَبَّاسٍ عَن أُسَامَةَ بنِ زَيدٍ حَدَّثَنَا
لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ
حَدَّثَنَاهُ الفَضلُ بنُ سَهلٍ قَالَ أَخبَرَنَا الأَسوَدُ بنُ عَامِرٍ قَالَ أَخبَرَنَا شَرِيكٌ عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ رُفَيعٍ عَن أَبِي
وَأَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ البُخَارِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ شَرِيكٍ عَن أَبِيهِ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي
لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ
لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ
وَأَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ إِسحَاقَ العَطَّارُ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ أَخبَرَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَبدِ المَلِكِ عَن سَعِيدِ
لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسلِمٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الصَّمَدِ بنُ عَبدِ الوَارِثِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَن عَامِرٍ الأَحوَلِ عَن
وَأَخبَرَنَاهُ أَبُو الخَطَّابِ زِيَادُ بنُ يَحيَى قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو عَتَّابٍ سَهلُ بنُ حَمَّادٍ قَالَ أَخبَرَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي
وَأَخبَرَنَاهُ الحَسَنُ بنُ يَحيَى الأَرُزِّيُّ قَالَ أَخبَرَنَا هَارُونُ بنُ إِسمَاعِيلَ الخَزَّازُ قَالَ أَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ المُبَارَكِ
وَأَخبَرَنَاهُ عَبدُ الوَارِثِ بنُ عَبدِ الصَّمَدِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَن دَاوُدَ بنِ أَبِي الفُرَاتِ عَن إِبرَاهِيمَ الصَّائِغِ
وَأَخبَرَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن عَطَاءٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَن أُسَامَةَ بنِ
لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ
لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ
ابن عمر عن أسامة2
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي الْبَيْتِ
تَرَكَ مِنَ الْخَشَبَةِ ثُلُثَيْهَا عَنْ يَمِينِهِ ، وَصَلَّى فِي الثُّلُثِ الْبَاقِي عَنْ شِمَالِهِ
سعيد بن المسيب عن أسامة بن زيد1
لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ
وما روى عروة بن الزبير عن أسامة بن زيد11
هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى ؟ أَلَا إِنِّي أَرَى الْفِتَنَ خِلَالَ بُيُوتِكُمْ كَمَوَاقِعِ الْقَطْرِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يُغِيرَ عَنْ أُبْنَى صَبَاحًا ، ثُمَّ يُحَرِّقَ
أَيْ سَعْدُ ، أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ أَبُو حُبَابٍ
فَأَمَّا حَدِيثُ ابنِ إِسحَاقَ فَحَدَّثَنَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ زِيَادٍ الصَّائِغُ قَالَ أَخبَرَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ عَن
وَأَمَّا حَدِيثُ شُعَيبٍ فَحَدَّثَنَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ هَانِئٍ وَعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ قَالَا أَخبَرَنَا أَبُو اليَمَانِ عَن شُعَيبٍ
وَسَمِعتُ بَعضَ أَصحَابِنَا هُوَ إِسمَاعِيلُ بنُ إِسحَاقَ يَذكُرُهُ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أَبِي أُوَيسٍ عَن أَخِيهِ عَن سُلَيمَانَ بنِ بِلَالٍ
قَدْ كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ حُبِّ يَهُودَ
لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ
كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ
إِذَا سَمِعْتُمْ بِالطَّاعُونِ بِأَرْضٍ فَلَا تَدْخُلُوهَا
جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ بِجَمْعٍ بِإِقَامَةٍ
ومما روى محمد بن أسامة بن زيد عن أبيه أسامة3
لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، هَبَطْتُ
وَأَخبَرَنَا خَالِدُ بنُ يُوسُفَ بنِ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ أَخبَرَنَا مُوسَى بنُ عُقبَةَ عَنِ ابنِ أُسَامَةَ بنِ زَيدٍ
مَا فَعَلْتَ بِالْقُبْطِيَّةِ
ومما روى الحسن بن أسامة بن زيد عن أبيه أسامة1
اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحْبِبْهُمَا
ومما روى عمرو بن عثمان بن عفان عن أسامة3
لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ ، وَلَا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ
إِنَّا نَازِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ
لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ
ومما روى عامر بن سعد عن أسامة بن زيد3
إِذَا سَمِعْتُمْ بِالطَّاعُونِ بِأَرْضٍ فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِ
إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ رِجْزٌ عُذِّبَ بِهِ بَعْضُ الْأُمَمِ فَيَذْهَبُ الْمَرَّةَ
فَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَمَا ضَرَّ فَارِسَ ، وَلَا رُومَ أَوِ الرُّومَ
ومما روى كريب مولى ابن عباس عن أسامة4
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ ، وَلَا صُورَةٌ
إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ ، وَلَا تَصَاوِيرُ
أَلَا مُشَمِّرٌ لِلْجَنَّةِ ؟ فَإِنَّ الْجَنَّةَ لَا خَطَرَ لَهَا ، هِيَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ نُورٌ يَتَلَأْلَأُ
الصَّلَاةُ أَمَامَكَ
مما روى أبو عثمان النهدي عن أسامة بن زيد11
رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ
وَأَخبَرَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ عَبدِ الأَعلَى قَالَ أَخبَرَنَا هِشَامُ بنُ حَسَّانَ عَن عَاصِمٍ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَا أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن سُلَيمَانَ التَّيمِيِّ عَن أَبِي عُثمَانَ
مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ
مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً هِيَ أَضَرُّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ : جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ
مَنْ هَذَا ؟ " أَوْ كَمَا قَالَ
حَدَّثَنَا سَلمُ بنُ جُنَادَةَ بنِ سَلمٍ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ أَخبَرَنَا الجُرَيرِيُّ عَن أَبِي عُثمَانَ عَن أُسَامَةَ
كَانَ إِذَا عَجِلَ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
ومما روى إبراهيم بن سعد عن أسامة3
إِذَا سَمِعْتُمْ بِالطَّاعُونِ بِأَرْضٍ فَلَا تَدْخُلُوهَا
أَخبَرَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ أَخبَرَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن حَبِيبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ عَن أُسَامَةَ
إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ رِجْزٌ عُذِّبَ بِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
ومما روى كلثوم الخزاعي عن أسامة بن زيد2
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ يُحَرِّمُونَ شُحُومَ الْغَنَمِ
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
ومما روى أبو عبد الرحمن السلمي عن أسامة بن زيد2
يَا أُسَامَةُ ، أَقَتَلْتَهُ ، وَهُوَ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كَيْفَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
ومما روى أبو ظبيان عن أسامة بن زيد1
يَا أُسَامَةُ أَقَتَلْتَهُ وَهُوَ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؟ فَكَيْفَ تَصْنَعُ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ومما روى الشعبي عن أسامة بن زيد1
كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَمْعٍ فَمَا رَفَعَتْ يَدَيْهَا عَادِيَةً حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ
ومما روى نافع مولى ابن عمر عن أسامة بن زيد1
لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ ، وَلَا بَوْلٍ
ومما روى قيس بن أبي حازم عن أسامة بن زيد1
أُلَاقِي مِنْكَ الْيَوْمَ مَا لَقِيتُ أَمْسِ ، فَنَحَّى
ومما روى عياض ابن عم أسامة عن أسامة1
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ عَلَيْنَا الْمَدِينَةَ
ومما روى أبو سعيد المقبري عن أسامة بن زيد1
إِنَّهُمَا يَوْمَانِ تُعْرَضُ فِيهِمَا الْأَعْمَالُ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ
ومما روى زهرة عن أسامة بن زيد1
هِيَ الظُّهْرُ ، كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا بِالْهَجِيرِ
أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أسامة بن زيد2
أَبُو سَلَمَةَ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أُسَامَةَ بنِ زَيدٍ حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ يُوسُفَ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عُمَرَ
أَحَبُّ أَهْلِي إِلَيَّ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ