مسند البزار
مسند أنس بن مالك
400 حديث · 128 بابًا
المدنيون عنه79
أَدَعَانَا أَبُوكَ
وَنَاهُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ نَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ نَا اللَّيثُ عَن خَالِدِ بنِ يَزِيدَ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي هِلَالٍ عَن مُحَمَّدِ
الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ مَا عَمِلُوا بِثَلَاثٍ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ أَبَانَ القُرَشِيُّ نَا أَنَسُ بنُ عِيَاضٍ عَن يُوسُفَ بنِ أَبِي ذَرَّةَ عَن جَعفَرِ بنِ عَمرِو بنِ أُمَيَّةَ الضَّمرِيِّ
مَنْ عَمَّرَهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَرْبَعِينَ سَنَةً فِي الْإِسْلَامِ صَرَفَ اللهُ عَنْهُ أَنْوَاعًا مِنَ الْبَلَاءِ
صَلَاةُ الْمُنَافِقِ يَجْلِسُ يَنْتَظِرُ الشَّمْسَ
تِلْكَ صَلَاةُ الْمُنَافِقِينَ
كَانَ يُصَلِّي الْجُمُعَةَ حِينَ تَمِيلُ الشَّمْسُ
إِنَّ صَلَاةَ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
فَسَأَلْتُ أَنَسًا : أَهُوَ الرَّجُلُ الْأَوَّلُ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ أَبَانَ نَا أَنَسُ بنُ عِيَاضٍ نَا شَرِيكُ بنُ أَبِي نَمِرٍ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فَحَذَّرَ النَّاسَ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : مَتَى السَّاعَةُ يَا رَسُولَ اللهِ
مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ إِمَامٍ أَخَفَّ صَلَاةً مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا أَتَمَّ
نَشَدْتُكَ بِرَبِّكَ وَرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ ، آللهُ أَرْسَلَكَ إِلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ
الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ
صَلَاتَانِ مَعًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَسْقَى قَبْلَ الصَّلَاةِ
الشُّهَدَاءُ ثَلَاثَةٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُعِثَ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ بِالْأَبْيَضِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِرَأْسِ الْحَسَنِ ، أَوِ الْحُسَيْنِ يَوْمَ سَابِعِهِ أَنْ يُحْلَقَ
وَنَا صَفوَانُ بنُ المُغَلِّسِ نَا مُجَّاعَةُ بنُ ثَابِتٍ عَنِ ابنِ لَهِيعَةَ عَن عُمَارَةَ بنِ غَزِيَّةَ عَن رَبِيعَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ قَامَ إِلَى جَانِبِ الْمَسْجِدِ فَبَالَ فِيهِ ، فَصَاحَ بِهِ النَّاسُ ، فَكَفَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ عَنْهُ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ
نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ
لَمْ يُصَافِحْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا قَطُّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
اللَّهُمَّ اسْقِنَا
مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ أَحَدٍ أَخَفَّ صَلَاةً مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فِي كُلِّ دُورِ الْأَنْصَارِ خَيْرٌ
لَمْ يَكُنْ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعَرَةً بَيْضَاءَ
الْحَسَدُ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ
بَعَثَنِي أَبُو طَلْحَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَدْعُوهُ إِلَى خَزِيرَةٍ فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ مَعَ أَصْحَابِهِ ، فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنْهُ قَالَ : دَعَانَا أَبُو طَلْحَةَ
تَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى بِضْعٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، مَوْعِدُكُمْ حَوْضِي ، آنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ ، أَوْ مِثْلُ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَقَارَبَ فَتَكُونُ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ
مَنْ رَأَى مُبْتَلًى فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ
وَحَدَّثَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ شَبِيبٍ نَا مُطَرِّفُ بنُ عَبدِ اللهِ وَإِسحَاقُ الفَروِيُّ نَا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ عَن عَبدِ رَبِّهِ
عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي حَتَّى الْقَذَاةُ
قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : أَيْ رَسُولَ اللهِ ، مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : مَا أَعْدَدْتَ لَهَا
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ
أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنِّي أُحِبُّكَ
يُؤْتَى آدَمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُ : اشْفَعْ ، فَيَقُولُ : لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّابًا
هَلْ فِيكُمْ رَجُلٌ لَمْ يُقَارِفِ اللَّيْلَةَ
هِيَ سُنَّةٌ
فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ
سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو وَيَتَعَوَّذُ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ
وَنَاهُ عَلِيُّ بنُ سَهلٍ المَدَائِنِيُّ نَا الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ الجُعفِيُّ نَا زَائِدَةُ عَنِ المُختَارِ بنِ فُلفُلٍ عَن أَنَسٍ عَنِ
وَنَاهُ نَصرُ بنُ عَلِيٍّ أَنَا المُعتَمِرُ عَن أَبِيهِ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوِ حَدِيثِ عَمرِو
لَسْتُ مِنْ دَدٍ
حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ
أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
دَخَلَ رَجُلٌ يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا وَجَدْتَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا يَقُولُ : قُولُوا : اللَّهُمَّ نَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ
وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، كَأَنَّ الْمَوْتَ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ ، وَكَأَنَّ الْحَقَّ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا وَجَبَ
وَوَجهٌ آخَرُ ضَعِيفٌ رَوَاهُ أَبَانُ بنُ أَبِي عَيَّاشٍ عَن أَنَسٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ عَبدِ الصَّمَدِ
صَلَّيْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا
صَلَّى بِنَا نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ
لَا يُتْمَ بَعْدَ حُلُمٍ
أَسْفِرُوا بِصَلَاةِ الْفَجْرِ
زِنْهَا ، فَإِذَا هِيَ مِائَتَا دِرْهَمٍ ، قَالَ : هَذَا رِكَازٌ وَفِيهِ الْخُمُسُ
نَاهُ الحَسَنُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ الجَرَوِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ قَالَا نَا بِشرُ بنُ بَكرٍ عَن سَعِيدِ بنِ عَبدِ العَزِيزِ عَن
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ : هَلْ تَزَوَّجْتَ ؟ قَالَ : لَيْسَ عِنْدِي مَا أَتَزَوَّجُ
قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ تُعْدَلُ بِرُبُعِ الْقُرْآنِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : سَلْ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ
أَحْسَنْتَ يَا عُمَرُ حِينَ تَنَحَّيْتَ عَنِّي
مَنْ أَصْبَحَ الْيَوْمَ صَائِمًا ؟ فَقَالَ عُمَرُ : أَنَا
ارْتَقَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى دَرَجَةٍ مِنَ الْمِنْبَرِ فَقَالَ : آمِينَ
الْتَمِسُوا السَّاعَةَ الَّتِي تُرْجَى فِي الْجُمُعَةِ
مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْ هَذَا
وَنَاهُ يُوسُفُ بنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَن عَاصِمِ بنِ عُمَرَ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَحْسِبُهُ قَالَ : الْعَصْرَ ، ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى مَوْضِعِ كَذَا
انْصَرَفْنَا مِنَ الظُّهْرِ إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مَعَ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ
الزهري عنه113
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صُرِعَ مِنْ فَرَسٍ فَجُحِشَ شِقُّهُ الْأَيْمَنُ
وَحَدَّثَنَاهُ مُقَدَّمُ بنُ مُحَمَّدٍ نَا عَمِّي يَحيَى بنُ عَلِيِّ بنِ مُقَدَّمٍ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا رَوحٌ نَا مَالِكُ بنُ أَنَسٍ
وَنَاهُ أَحمَدُ بنُ أَبَانَ وَخَالِدُ بنُ يُوسُفَ قَالَا نَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ مِسكِينٍ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ حَدَّثَنِي اللَّيثُ بنُ سَعدٍ كذا في طبعة مكتبة العلوم والحكم والصواب
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ نَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيثُ حَدَّثَنِي ابنُ الهَادِ وَيُونُسُ
رَكِبَ رَسُولُ اللهِ فَرَسًا فَصُرِعَ
آخِرُ نَظْرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ تُوُفِّيَ
أَنَّ الْمُسْلِمُونَ بَيْنَمَا هُمْ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِهِمْ لَمْ يَفْجَأْهُمْ إِلَّا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَشَفَ سِتْرَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الِاثْنَيْنِ كَشَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتْرَ الْحُجْرَةِ وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَنَظَرْتُ إِلَى وَجْهِهِ كَأَنَّهُ وَرَقَةُ مُصْحَفٍ
وَنَاهُ بِشرُ بنُ خَالِدٍ العَسكَرِيُّ وَعُبَيدُ بنُ بَخِيتٍ قَالَا نَا سَعِيدُ بنُ مَسلَمَةَ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أُمَيَّةَ عَنِ الزُّهرِيِّ
الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ لَبَنًا ، وَعَنْ يَسَارِهِ أَبُو بَكْرٍ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا بِشرُ بنُ عُمَرَ نَا مَالِكٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ نَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ نَا اللَّيثُ نَا يُونُسُ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ
حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا رَوحٌ نَا ابنُ جُرَيجٍ وَمَالِكُ بنُ أَنَسٍ وَزَكَرِيَّا بنُ إِسحَاقَ وَصَالِحُ بنُ أَبِي الخَضِرِ
إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ
وَحَدَّثَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ شَبِيبٍ نَا أَيُّوبُ بنُ سُلَيمَانَ بنِ بِلَالٍ عَن أَبِي بَكرِ بنِ أَبِي أُوَيسٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ بِلَالٍ
إِذَا قُرِّبَ الْعَشَاءَ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ قَبْلَ أَنْ تُصَلُّوا صَلَاةَ الْمَغْرِبِ
إِذَا قُرِّبَ الْعَشَاءُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ
إِذَا قُرِّبَ الْعَشَاءُ وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ
لَا تَدَابَرُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ نَا مَالِكٌ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ نَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ نَا اللَّيثُ حَدَّثَنِي يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ السَّاعَةِ فَقَالَ : مَا أَعْدَدْتَ لَهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرَضَ لَهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : مَا أَعْدَدْتَ لَهَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا عَبدُ الأَعلَى نَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ نَا سَعِيدُ بنُ سُلَيمَانَ نَا سُلَيمَانُ بنُ كَثِيرٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن أَنَسٍ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ نَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ وَعَبدُ بنُ يُوسُفَ قَالَا نَا اللَّيثُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ كذا في طبعة مكتبة
لَا تَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ عَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ
كُنَّا نُصَلِّي الْعَصْرَ ، ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى قُبَاءَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ نَنْصَرِفُ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِتَمْرٍ وَسَوِيقٍ
قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ
أَنَّهُ كَانَ ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ مَقْدَمَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ أَفْضَلَ الْعِبَادَةِ انْتِظَارُ الْفَرَجِ مِنَ اللهِ
حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بنُ شَبِيبٍ وَزُهَيرُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَا أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَنَسٍ
كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَشْبَهَهُمْ وَجْهًا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ يُسِرُّ فِي الصَّلَاةِ
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ
مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكُمْ
وَنَاهُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ نَا أَبُو اليَمَانِ نَا شُعَيبٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ بِنَحوِهِ وَهَذَا الحَدِيثُ
فُرِضَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسِينَ صَلَاةً
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى الظُّهْرَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ عَلَى أَكْحَلِهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الأَهوَازِيُّ نَا عَمرُو بنُ خَالِدٍ نَا ابنُ لَهِيعَةَ عَن عُقَيلٍ أَنَّهُ سَمِعَ ابنَ شِهَابٍ يُخبِرُ
يَدْخُلُ مِنْ هَاهُنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ كَانُوا يَقْرَءُونَ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِيهَا ضِعْفَيْ مَا جَعَلْتَ بِمَكَّةَ مِنَ الْبَرَكَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ وَفَصُّهُ حَبَشِيٌّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ وَفَصُّهُ حَبَشِيٌّ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عُقبَةَ نَا عُمَرُ بنُ هَارُونَ البَلخِيُّ نَا يُونُسُ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
كَانَ يَمْشِي أَمَامَ الْجِنَازَةِ ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ
إِذَا أَخْصَبَتِ الْأَرْضُ فَأَعْطُوا - أَحْسَبُهُ قَالَ : الدَّوَابَّ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبِسَ خَاتَمًا فِي يَمِينِهِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَمَّا صُنِعَ فِي الظُّرُوفِ الْمُزَفَّتَةِ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
مَنْ نَامَ عَنْ صَلَاةٍ فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْإِثْنَيْنِ - الْيَوْمُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَفُتِحَ الْبَابُ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُهِلُّ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ
أَنَّهُ رَأَى فِي يَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ يَوْمًا وَاحِدًا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ نَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ نَا اللَّيثُ بنُ سَعدٍ نَا عُقَيلٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَنَسٍ
لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ ذَهَبٍ
أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِشَأْنِ الْحِجَابِ حِينَ أُنْزِلَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ
نَهَى أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ فِحْلَةَ فَرَسِهِ
لَمَّا وُلِدَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَارِيَةَ جَارِيَتِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِلَالًا أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ
إِنَّ نَبِيَّ اللهِ أَيُّوبَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبِثَ فِي بَلَائِهِ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً
الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ لَبَنًا وَهُوَ قَائِمٌ
بُعِثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً
إِنَّ فِي حَوْضِي لَأَبَارِيقَ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى تَابَعَ الْوَحْيَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رُبَّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَهَا : وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ
لَوْ كَانَ الْمُؤْمِنُ فِي جُحْرٍ لَقَيَّضَ إِلَيْهِ فِيهِ مَنْ يُؤْذِيهِ ، أَوْ قَالَ : مُنَافِقًا يُؤْذِيهِ
مَا مِنْ عَبْدٍ يُعَمَّرُ فِي الْإِسْلَامِ أَرْبَعِينَ سَنَةً
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا هِشَامُ بنُ عَبدِ المَلِكِ نَا اللَّيثُ بنُ سَعدٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَنَسٍ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَا نَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ نَا أُسَامَةُ بنُ زَيدٍ عَن نَافِعٍ عَنِ
لَكِنَّ حَمْزَةَ لَا بَوَاكِيَ لَهُ
لَوْلَا أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ فِي نَفْسِهَا لَتَرَكْتُهُ حَتَّى تَأْكُلَهُ الْعَافِيَةُ فِي بُطُونِهَا
حَدَّثَنَا هُدبَةُ بنُ خَالِدٍ نَا هَمَّامٌ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ قَالَ لَا أَعلَمُهُ إِلَّا عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَنَسٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَ خَاتَمًا
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ
إِنَّ لَهُ دَسَمًا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ المِقدَامِ وَمُحَمَّدُ بنُ يَحيَى وَاللَّفظُ لِمُحَمَّدٍ قَالَا نَا مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ نَا ابنُ جُرَيجٍ عَنِ
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
لَقَدْ رَأَيْتُنَا نَتَبَايَعُ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ
مَثَلُ الْمَرِيضِ إِذَا بَرَأَ وَصَحَّ مِنْ مَرَضِهِ مَثَلُ الْبَرْدَةِ
م كَتَبَ إِلَيَّ هَارُونُ بنُ أَبِي عَلقَمَةَ الفَروِيُّ يُخبِرُ أَنَّ مُحَمَّدَ بنَ فُلَيحٍ حَدَّثَهُ عَن مُوسَى بنِ عُقبَةَ عَنِ ابنِ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ نَا إِبرَاهِيمُ بنُ المُنذِرِ نَا مُحَمَّدُ بنُ فُلَيحٍ نَا مُوسَى بنُ عُقبَةَ عَنِ ابنِ
يَا رَسُولَ اللهِ ائْذَنْ لَنَا فَلْنَتْرُكْ لِابْنِ أَخِينَا الْعَبَّاسِ فِدَاءَهُ ، قَالَ : لَا ، وَلَا دِرْهَمًا
أَنَّ نَاسًا مِنْ عُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَتْ جَارِيَةٌ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ يُقَالُ لَهَا مُعَاذَةُ يُكْرِهُهَا عَلَى الزِّنَا
كُنْتُ أَسْكُبُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضُوءَهُ لِجَمِيعِ نِسَائِهِ ، أَوْ قَالَ : مَاءً لِغُسْلِهِ لِجَمِيعِ نِسَائِهِ
أَلَا سَوَّيْتَ بَيْنَهُمَا
دَخَلْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي فُسْطَاطِهِ فِي خِلَافَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ وَهُوَ خَبِيثُ النَّفْسِ
آخِرُ نَظْرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ اشْتَكَى
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ بِخَمْسِ مَكَاكِيَّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ هُوَ وَبَعْضُ نِسَائِهِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
آيَةُ الْمُنَافِقِ بُغْضُ الْأَنْصَارِ
مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَسْمَعِي مَا أُوصِيكِ بِهِ
الْأَيْمَنُونَ ، وَأَعْطَى الْأَعْرَابِيَّ
البصريون عن أنس
إسماعيل ابن علية عن عبد العزيز بن صهيب عنه15
نَهَى نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ
نَهَى عَنِ التَّزَعْفُرِ
كَانَ أَكْثَرُ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً
اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
اللهُ أَكْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ
لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ
إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَعْزِمْ فِي الدُّعَاءِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤَخِّرُ الصَّلَاةَ وَيُكْمِلُهَا
قَدِ اصْطَنَعْتُ خَاتَمًا وَنَقَشْتُ فِيهِ نَقْشًا
أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَعَرَضَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ
وَجَبَتْ وَجَبَتْ وَجَبَتْ ، وَمُرَّ بِجِنَازَةٍ ، فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا شَرٌّ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السُّحُورِ بَرَكَةً
أَفَتَّانٌ أَنْتَ ، أَفَتَّانٌ أَنْتَ ؟ لَا تُطَوِّلْ بِهِمُ
زكريا بن يحيى بن عمارة عن ابن صهيب29
ثَلَاثٌ لَا يَزَلْنَ فِي أُمَّتِي حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ فَمَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ صَنَعْتُهُ قَطُّ
مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُزَعْفِرَ الرَّجُلُ جِلْدَهُ
كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا
إِذَا دَعَا الْمَرْءُ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ
الْأَنْبِيَاءُ أَحْيَاءٌ يُصَلُّونَ فِي قُبُورِهِمْ
إِنَّ الْمَقْتُولَ دُونَ مَالِهِ شَهِيدٌ
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ الْتَقَيَا بِأَسْيَافِهِمَا
بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا
لَنْ يَزْدَادَ الزَّمَانُ إِلَّا شِدَّةً
إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ
يَكُونُ فِي أُمَّتِي خَسْفٌ
سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ
لَا أَعْرِفَنَّكُمْ تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّارًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَبُهُ قَالَ : يَأْمُرُ بِتَخْفِيفِ الصَّلَاةِ
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى القُطَعِيُّ نَا عَبدُ الأَعلَى نَا هِشَامُ بنُ حَسَّانَ عَن عَبدِ العَزِيزِ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ
وَجَبَتْ ، وَمَرَّتْ جِنَازَةٌ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا فَقَالَ : وَجَبَتْ
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَمَ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ أَكْثَرَ مِمَّا أَوْلَمَ عَلَى زَيْنَبَ
أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ أَحْسَبُهُ قَالَ : فَقَامَ يُكَلِّمُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى نَامَ أَصْحَابُهُ
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيَّةَ وَأَصْدَقَهَا
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
كَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُمَّةٌ جَعْدَةٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوجِزُهَا وَيُكْمِلُهَا
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس34
يَجِيءُ الدَّجَّالُ حَتَّى يَنْزِلَ فِي نَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ
سَأَلَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْتِيَهَا فِي بَيْتِهَا فَيُصَلِّيَ فِيهِ فَتَتَّخِذَهُ مُصَلًّى
يَتْبَعُ الدَّجَّالَ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ يَهُودِ أَصْبَهَانَ أَوْ مِنْ يَهُودِيَّةِ أَصْبَهَانَ
مُرُوا لَهُ أَوْ أَعْطُوهُ
إِذَا رَأَتْ ذَلِكَ فَلْتَغْتَسِلْ
مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ أَحَدٍ أَخَفَّ صَلَاةً مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَمَامٍ
الدَّجَّالُ يَطَأُ كُلَّ بَلْدَةٍ إِلَّا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ
أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ كَانَ يَرْمِي بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَدْ كَبِرْتِ لَا كَبِرَ سِنُّكِ
اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَغْفَرَ لِلْأَنْصَارِ
لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ
لَا تُزْرِمُوهُ ، فَتَرَكُوهُ حَتَّى بَالَ
دَعُوهَا وَهِيَ ذَمِيمَةٌ
وَنَزَّلَ فِيهِمْ قُرْآنًا ، يَعْنِي فِي أَصْحَابِ بِئْرِ مَعُونَةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَبِّرُ عَلَى الْأَسْمَاءِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِتَمْرٍ عَتِيقٍ فَجَعَلَ يُفَتِّشُهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا
أَرْحَمُهَا ، قُتِلَ أَخُوهَا مَعِي
أَلَيْسَ قَدْ شَهِدْتَ الصَّلَاةَ مَعَنَا
نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ
مَنْ قَالَ : بِاسْمِ اللهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا
لَأَسْلَمُ وَغِفَارُ وَرِجَالٌ مِنْ مُزَيْنَةَ وَجُهَيْنَةَ خَيْرٌ مِنَ الْحَلِيفَيْنِ غَطَفَانَ وَبَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ
مَا لَكَ لَا تَزَوَّجُ فِي الْأَنْصَارِ ؟ قَالَ : إِنَّ فِيهِمْ غَيْرَةً
يَا عِبَادَ اللهِ أَنَا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ
وَسَمِعتُ سُلَيمَانَ بنَ عُبَيدِ اللهِ يَذكُرُ عَن أَبِي دَاوُدَ نَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ وَشُعبَةُ عَن إِسحَاقَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْكَهَ النَّاسِ مَعَ صَبِيٍّ
أَرْبَعَةٌ مِنَ الشَّقَاءِ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ اسْتَوْجَبَ الثَّوَابَ
يُنَادِي مُنَادٍ : دَعُوا الدُّنْيَا لِأَهْلِهَا
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَيَتِيمٌ خَلْفَهُ
خَالِفُوا عَلَى الْمَجُوسِ
خَيْرُ الْمَجَالِسِ أَوْسَعُهَا
إسماعيل بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس3
أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ أَتَى أُمَّ سُلَيْمٍ يَخْطُبُهَا قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ
مَا عُرِضَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طِيبٌ قَطُّ فَرَدَّهُ
مَا عُرِضَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طِيبٌ قَطُّ فَرَدَّهُ
حفص ابن أخي أنس عنه6
الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي
قُومُوا ، فَقَامُوا مَعَهُ ، فَجَاءَ إِلَى حَائِطٍ ، وَالْجَمَلُ فِي نَاحِيَةٍ ، فَجَاءَ يَمْشِي نَحْوَهُ
أَتَدْرُونَ بِمَا دَعَا ؟ قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : لَقَدْ دَعَا بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ
وَعَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، فَلَمَّا جَلَسَ الرَّجُلُ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ
إِنَّ قَوْمًا يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ
حفص بن عبيد الله بن أنس عن أنس5
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفْطِرُ يَوْمَ الْفِطْرِ عَلَى تَمَرَاتٍ
كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى آخِرِ وَقْتِهَا
رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ لَا يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ
نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ
جعفر بن زيد العبدي عن أنس1
يُخْرَجُ لِابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثُ دَوَاوِينَ
ميمون بن سياه عن أنس5
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ الْتَقَيَا فَأَخَذَ أَحَدُهُمَا بِيَدِ صَاحِبِهِ
مَنْ أَحَبَّ النَّسَاءَ فِي أَجَلِهِ
مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ أَتَى أَخًا لَهُ يَزُورُهُ فِي اللهِ
مَا مِنْ قَوْمٍ اجْتَمَعُوا يَذْكُرُونَ اللهَ لَا يُرِيدُونَ بِذَلِكَ إِلَّا وَجْهَهُ
أبو الزهراء عن أنس3
مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ : سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ
هِيَ ثُلُثُ الْقُرْآنِ
مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعَطَّارِ
عاصم الأحول عن أنس19
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ ، كَانُوا فِدَاءَهُ مِنَ النَّارِ
كَنَّانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَقْلَةٍ كُنْتُ أَجْتَنِيهَا
يَا ذَا الْأُذُنَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْتَحِلُ وِتْرًا
كَذَبَ عَدُوُّ اللهِ ، إِنِّي لَأَوْفَاهُمْ
سَأَلْتُ أَنَسًا عَنِ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَقَالَ : كَانَتَا مِنْ مَشَاعِرِ الْجَاهِلِيَّةِ
سَأَلْتُ أَنَسًا عَنِ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ الْقُنُوتِ
حُرِّمَتِ الْخَمْرُ يَوْمَ حُرِّمَتْ وَمَا شَرَابُهُمْ يَوْمَئِذٍ إِلَّا الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ
تَفْضُلُ صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الْفَذِّ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ الْخَطَايَا
إِنَّ طِيبَ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ
نُهِيَ عَنِ الصَّلَاةِ بَيْنَ الْقُبُورِ
حَالَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ فِي دَارِنَا
كَانَ يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءُ
كَانَتِ الْيَهُودُ يَعْتَزِلُونَ النِّسَاءَ فِي الْحَيْضِ فَلَا يُؤَاكِلُوهُنَّ
زياد النميري عنه10
ثَلَاثٌ كَفَّارَاتٌ ، وَثَلَاثٌ دَرَجَاتٌ
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَاتٌ
الظُّلْمُ ثَلَاثَةٌ : فَظُلْمٌ لَا يَغْفِرُهُ اللهُ
إِنَّ لِلهِ سَيَّارَةً مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَطْلُبُونَ حِلَقَ الذِّكْرِ
إِنَّ لِلرَّحِمِ حُجْنَةً مُتَمَسِّكَةً بِالْعَرْشِ ، تَكَلَّمُ بِلِسَانٍ ذَلْقٍ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي رَجَبٍ وَشَعْبَانَ
إِنَّهَا لَجُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ
يَا ابْنَ آدَمَ ، إِنْ تَدْنُ مِنِّي شِبْرًا أَدْنُ مِنْكَ ذِرَاعًا
يَا أَبَا بَكْرٍ ، مَا لِي أَرَاكَ كَئِيبًا
إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا
أبو قدامة عن أنس1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبَّى بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعًا
زرارة بن أبي الحلال عن أنس4
التَّنَخُّمُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ نَا زُرَارَةُ عَن أَنَسٍ
يَا أَنْجَشَةُ ، رُوَيْدَكَ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ
كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ
سليمان التيمي عن أنس13
مَنْ يَعْلَمُ لِي مَا فَعَلَ أَبُو جَهْلٍ
يَا أُمَّ أَيْمَنَ ، اتْرُكِيهِ وَلَكِ كَذَا ، حَسِبْتُهُ أَنَّهُ قَالَ : أَعْطَاهَا أَكْثَرَ مِنْهَا ، أَوْ كَمَا قَالَ
كُلُّ نَبِيٍّ سَأَلَ سُؤْلًا ، وَلِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ
رَأَيْتُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ صُوِّرَتَا لِي
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُلَبِّي بِهِمَا جَمِيعًا
الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ لَا يُرَدُّ
لَأَنْ أُصَلِّيَ الْغَدَاةَ وَأَجْلِسَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِحَيْسٍ
لَا هِجْرَةَ فَوْقَ ثَلَاثٍ
وَكَانَ أَنَسٌ شَاهِدًا وَكَانَتْ خَمْرَهُمْ يَوْمَئِذٍ
مَا بَقِيَ أَحَدٌ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ كِلْتَاهُمَا غَيْرِي
أَسَرَّ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِرًّا
إِلَيْكَ ، مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا أَبُو بَكْرٍ ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ، وَبِهِ بِضْعَةَ عَشَرَ ضَرْبَةً
الربيع بن أنس عن أنس8
إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ
مَنْ خَرَجَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى يَرْجِعَ
إِذَا سِرْتُمْ فِي أَرْضٍ خَصْبَةٍ فَأَعْطُوا الدَّوَابَّ حَقَّهَا ، أَوْ حَظَّهَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ حَتَّى مَاتَ
أَنَا أَوَّلُ النَّاسِ خُرُوجًا إِذَا بُعِثُوا
مَنْ فَارَقَ الدُّنْيَا عَلَى الْإِخْلَاصِ لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَعِبَادَتِهِ
مَنِ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَيْئَةِ رَجُلٍ مُسَافِرٍ
يحيى بن يزيد الهنائي عن أنس1
لَا ، حَتَّى يَذُوقَ الْآخَرُ عُسَيْلَتَهَا
مروان مولى هند عن أنس2
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ وَرَاءَ هَذَا الْحَائِطِ
نَهَى عَنِ الْوِصَالِ فِي الصَّوْمِ
عثمان بن سعد عن أنس4
كُنَّا إِذَا دَعَوْنَا قُلْنَا : اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَلَيْنَا صَلَاةَ قَوْمٍ أَبْرَارٍ
انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَهُوَ يُصَلِّي الظُّهْرَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَافَرَ فَنَزَلَ مَنْزِلًا
قُمْ فَأَعْلِمْهُ ، فَقَامَ إِلَيْهِ فَأَعْلَمَهُ فَقَالَ : أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي لَهُ
محمد بن علي عن أنس2
أَنْتَ مِنْهُمْ ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، وَسَيَشْهَدُ مَعَكَ مَشَاهِدَ بَيِّنٌ فَضْلُهَا ، عَظِيمٌ أَجْرُهَا
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ ، وَأَعْطَاهُ أَجْرَهُ
أيوب عنه2
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
نُهِينَا أَنْ نُصَلِّيَ فِي مَسْجِدٍ مُشْرِفٍ
حميد عنه41
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُولِمْ عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَائِهِ إِلَّا عَلَى صَفِيَّةَ
قُتِلَ مِنَ الْأَنْصَارِ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ سَبْعُونَ رَجُلًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ
مَهْيَمْ ؟ قَالَ : تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ
مُرُوهُ فَلْيَرْكَبْ
تَذَاكَرْنَا كَسْبَ الْحَجَّامِ عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَقَالَ : احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ
كَانَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ غُلَامٌ
مَا شَانَهُ اللهُ بِبَيْضَاءَ ، يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي
أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ
يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَأَعْطَاهُ أَجْرَهُ
حَجَمَ أَبُو طَيْبَةَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَاهُ صَاعًا
اللَّهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الْآخِرَهْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي الصَّلَاةِ فَبَسَقَ فِي ثَوْبِهِ
انْظُرْ إِلَيْهَا ; فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ يُؤْدَنَ أَوْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ المُفَضَّلِ الحَرَّانِيُّ نَا عُثمَانُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الحَرَّانِيُّ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ حِينَ نُعِيَ
سُدُّوا عَنِّي كُلَّ بَابٍ فِي الْمَسْجِدِ إِلَّا بَابَ أَبِي بَكْرٍ
مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ
مَا هَذَا الْحَبْلُ؟" قَالُوا: فُلَانَةُ تُصَلِّي
يَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ وَيَا عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ وَيَا شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ وَيَا أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّهُمْ حَقًّا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَارَ إِلَى بَدْرٍ فَاسْتَشَارَ الْمُسْلِمِينَ
يَا أُمَّ سُلَيْمٍ إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ كَفَى
أَسْلِمْ ، قَالَ : أَجِدُنِي كَارِهًا
نَمْنَعُكَ مِمَّا نَمْنَعُ مِنْهُ أَنْفُسَنَا وَأَوْلَادَنَا ، فَمَا لَنَا ؟ قَالَ : الْجَنَّةُ
انْتَهَيْنَا إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى ، وَنَبْقُهَا مِثْلُ الْجِرَارِ
أَخْبَرَنِي بِهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفًا ، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ : عَدُوُّ الْيَهُودِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ
يَا أَنَسُ كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ
مَنِ الْمُتَكَلِّمُ - أَوْ - مَنِ الْقَائِلُ ؟ فَسَكَتَ الْقَوْمُ ثُمَّ قَالَ : مَنِ الْمُتَكَلِّمُ - أَوْ - مَنِ الْقَائِلُ ، فَإِنَّهُ قَدْ أَحْسَنَ - أَوْ قَالَ - : لَمْ يَقُلْ بَأْسًا
ائْتَمُّوا بِإِمَامِكُمْ فَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا
أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ
يَا بَنِي سَلِمَةَ أَلَا تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ
تَرَاصُّوا ; فَإِنِّي أَرَاكُمْ وَرَاءَ ظَهْرِي
تَرَاصُّوا تَرَاصُّوا ; فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي
قَدْ عَلِمْتُ مَكَانَكُمْ ، وَعَمْدًا فَعَلْتُ
إِنَّ حَقًّا عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَلَّا يُرْفَعَ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ
لَا تَقْبَلُهُ الْأَرْضُ ، قَالَ : فَذُكِرَ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ أَتَى الْأَرْضَ الَّتِي مَاتَ فِيهَا الرَّجُلُ فَوَجَدَهُ مَنْبُوذًا
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ
كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَقَارِبَةً