وَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، نَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُدِّيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْمَوَالِي ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
مَنْ عَمَّرَهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَرْبَعِينَ سَنَةً فِي الْإِسْلَامِ صَرَفَ اللهُ عَنْهُ أَنْوَاعًا مِنَ الْبَلَاءِ : الْجُنُونَ وَالْجُذَامَ وَالْبَرَصَ - قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ الْجُدِّيُّ فِي حَدِيثِهِ : كَفَّ اللهُ عَنْهُ أَنْوَاعًا مِنَ الْبَلَاءِ : الْجُذَامَ وَالْبَرَصَ وَخَنْقَ الشَّيْطَانِ - وَمَنْ عَمَّرَهُ اللهُ خَمْسِينَ سَنَةً فِي الْإِسْلَامِ لَيَّنَ اللهُ عَلَيْهِ الْحِسَابَ- وَقَالَ أَبُو ضَمْرَةَ : هَوَّنَ اللهُ عَلَيْهِ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- وَمَنْ عَمَّرَهُ اللهُ سِتِّينَ سَنَةً فِي الْإِسْلَامِ رَزَقَهُ اللهُ الْإِنَابَةَ إِلَيْهِ بِمَا يُحِبُّ اللهُ- وَقَالَ أَبُو ضَمْرَةَ : رَزَقَهُ اللهُ حُسْنَ الْإِنَابَةِ إِلَيْهِ- وَمَنْ عَمَّرَهُ اللهُ سَبْعِينَ سَنَةً فِي الْإِسْلَامِ أَحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ وَأَهْلُ الْأَرْضِ ، وَمَنْ عَمَّرَهُ اللهُ ثَمَانِينَ سَنَةً فِي الْإِسْلَامِ مَحَا اللهُ سَيِّئَاتِهِ وَكَتَبَ حَسَنَاتِهِ- وَقَالَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ فِي حَدِيثِهِ : كُتِبَتْ حَسَنَاتُهُ وَلَمْ تُكْتَبْ سَيِّئَاتُهُ- وَمَنْ عَمَّرَهُ اللهُ تِسْعِينَ سَنَةً فِي الْإِسْلَامِ غَفَرَ اللهُ لَهُ ذُنُوبَهُ وَكَانَ أَسِيرَ اللهِ فِي أَرْضِهِ ، وَشَفِيعًا لِأَهْلِ بَيْتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ - وَقَالَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ : كَانَ أَسِيرَ اللهِ فِي أَرْضِهِ ، وَشُفِّعَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ