حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 3678
3679
عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري عن أنس

حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ ، حَدَّثَنِي خَالِدٌ الزَّيَّاتُ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ حَزْمٍ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - رَفَعَ الْحَدِيثَ - قَالَ :

الْمَوْلُودُ حَتَّى يَبْلُغَ الْحِنْثَ ، مَا عَمِلَ مِنْ حَسَنَةٍ كُتِبَ لِوَالِدِهِ أَوْ لِوَالِدَيْهِ ، وَمَا عَمِلَ مِنْ سَيِّئَةٍ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ وَلَا عَلَى وَالِدَيْهِ ، فَإِذَا بَلَغَ الْحِنْثَ جَرَى عَلَيْهِ الْقَلَمُ ، أُمِرَ الْمَلَكَانِ اللَّذَانِ مَعَهُ أَنْ يَحْفَظَا وَأَنْ ج٦ / ص٣٥٢يُشَدِّدَا ، فَإِذَا بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً فِي الْإِسْلَامِ أَمَّنَهُ اللهُ مِنَ الْبَلَايَا الثَّلَاثَةِ : الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ ، فَإِذَا بَلَغَ الْخَمْسِينَ خَفَّفَ اللهُ مِنْ حِسَابِهِ ، فَإِذَا بَلَغَ السِّتِّينَ رَزَقَهُ اللهُ الْإِنَابَةَ إِلَيْهِ بِمَا يُحِبُّ ، فَإِذَا بَلَغَ السَّبْعِينَ أَحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ ، فَإِذَا بَلَغَ الثَّمَانِينَ كَتَبَ اللهُ لَهُ حَسَنَاتِهِ وَتَجَاوَزَ عَنْ سَيِّئَاتِهِ ، فَإِذَا بَلَغَ التِّسْعِينَ غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ، وَشَفَّعَهُ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَكَانَ أَسِيرَ اللهِ فِي أَرْضِهِ ، فَإِذَا بَلَغَ أَرْذَلَ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا ، كَتَبَ اللهُ لَهُ مِثْلَ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي صِحَّتِهِ مِنَ الْخَيْرِ ، فَإِذَا عَمِلَ سَيِّئَةً لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ
معلقموقوف· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة134هـ
  3. 03
    داود بن سليمان
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    خالد بن يزيد الكوفي
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة171هـ
  5. 05
    منصور بن أبي مزاحم
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  6. 06
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (3 / 1214) برقم: (5697) ، (5 / 2806) برقم: (13426) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 351) برقم: (3679) ، (7 / 241) برقم: (4247) ، (7 / 242) برقم: (4249) ، (7 / 243) برقم: (4250) والبزار في "مسنده" (13 / 34) برقم: (6344)

الشواهد13 شاهد
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٦/٣٥١) برقم ٣٦٧٩

الْمَوْلُودُ حَتَّى يَبْلُغَ الْحِنْثَ ، مَا عَمِلَ مِنْ حَسَنَةٍ كُتِبَ لِوَالِدِهِ أَوْ لِوَالِدَيْهِ ، وَمَا عَمِلَ مِنْ سَيِّئَةٍ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ وَلَا عَلَى وَالِدَيْهِ ، فَإِذَا بَلَغَ الْحِنْثَ جَرَى عَلَيْهِ الْقَلَمُ ، أُمِرَ الْمَلَكَانِ اللَّذَانِ مَعَهُ أَنْ يَحْفَظَا وَأَنْ يُشَدِّدَا ، فَإِذَا بَلَغَ [الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ(١)] أَرْبَعِينَ [وفي رواية : مَا مِنْ عَبْدٍ يُعَمَّرُ فِي الْإِسْلَامِ أَرْبَعِينَ(٢)] [وفي رواية : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُعَمَّرُ فِي الْإِسْلَامِ أَرْبَعِينَ(٣)] سَنَةً فِي الْإِسْلَامِ أَمَّنَهُ [وفي رواية : آمَنَهُ(٤)] اللَّهُ مِنَ الْبَلَايَا الثَّلَاثَةِ [وفي رواية : ثَلَاثَةَ أَنْوَاعٍ مِنَ الْبَلَاءِ(٥)] [وفي رواية : صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْوَاعًا مِنَ الْبَلَاءِ(٦)] [وفي رواية : مَا مِنْ مُعَمَّرٍ يُعَمَّرُ فِي الْإِسْلَامِ أَرْبَعِينَ سَنَةً إِلَّا دَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْوَاعَ الْبَلَاءِ(٧)] [وفي رواية : مَنْ عَمَّرَهُ اللَّهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً فِي الْإِسْلَامِ كَفَّ اللَّهُ عَنْهُ أَنْوَاعَ الْبَلَاءِ(٨)] : الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ [وفي رواية : الْجُذَامِ ، وَالْبَرَصِ ، وَخَتْرِ الشَّيْطَانِ(٩)] ، فَإِذَا بَلَغَ الْخَمْسِينَ خَفَّفَ [وفي رواية : هَوَّنَ(١٠)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١١)] مِنْ حِسَابِهِ [وفي رواية : وَمَنْ عَمَّرَهُ اللَّهُ خَمْسِينَ فِي الْإِسْلَامِ لَيَّنَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(١٢)] ، فَإِذَا بَلَغَ السِّتِّينَ رَزَقَهُ اللَّهُ الْإِنَابَةَ إِلَيْهِ بِمَا يُحِبُّ [وفي رواية : رَزَقَهُ اللَّهُ إِنَابَةً يُحِبُّهُ عَلَيْهَا(١٣)] ، [وفي رواية : وَمَنْ عَمَّرَهُ اللَّهُ سِتِّينَ سَنَةً فِي الْإِسْلَامِ رَزَقَهُ اللَّهُ الْإِنَابَةَ إِلَى اللَّهِ بِمَا يُحِبُّ اللَّهُ(١٤)] فَإِذَا بَلَغَ السَّبْعِينَ أَحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ [وفي رواية : أَحَبَّهُ اللَّهُ وَأَحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ(١٥)] ، [وفي رواية : وَمَنْ عَمَّرَهُ اللَّهُ سَبْعِينَ سَنَةً فِي الْإِسْلَامِ أَحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ وَأَهْلُ الْأَرْضِ(١٦)] فَإِذَا بَلَغَ الثَّمَانِينَ كَتَبَ [وفي رواية : تَقَبَّلَ(١٧)] [وفي رواية : قَبِلَ(١٨)] اللَّهُ [وفي رواية : كُتِبَتْ(١٩)] لَهُ [وفي رواية : مِنْهُ(٢٠)] حَسَنَاتِهِ وَتَجَاوَزَ عَنْ [وفي رواية : وَمَحَا عَنْهُ(٢١)] [وفي رواية : وَمُحِيَتْ(٢٢)] سَيِّئَاتِهِ ، [وفي رواية : وَمَنْ عَمَّرَهُ اللَّهُ ثَمَانِينَ سَنَةً فِي الْإِسْلَامِ مَحَا اللَّهُ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَكَتَبَ حَسَنَاتِهِ(٢٣)] فَإِذَا بَلَغَ التِّسْعِينَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ، [وفي رواية : وَمَنْ عَمَّرَهُ اللَّهُ تِسْعِينَ سَنَةً فِي الْإِسْلَامِ غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ(٢٤)] وَشَفَّعَهُ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ [وفي رواية : وَشُفِّعَ فِي أَهْلِهِ(٢٥)] ، [وفي رواية : وَشَفِعَ لِأَهْلِ بَيْتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٢٦)] وَكَانَ [وفي رواية : وَسُمِّيَ(٢٧)] أَسِيرَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ ، فَإِذَا بَلَغَ أَرْذَلَ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِثْلَ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي صِحَّتِهِ مِنَ الْخَيْرِ ، فَإِذَا عَمِلَ سَيِّئَةً لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٥٦٩٧·
  2. (٢)مسند البزار٦٣٤٤·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي٤٢٤٧·
  4. (٤)مسند أحمد٥٦٩٧·
  5. (٥)مسند أحمد١٣٤٢٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٢٤٧·
  6. (٦)مسند البزار٦١٨٥٦٣٤٤·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٢٥٠·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤٢٤٩·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٢٤٩·
  10. (١٠)مسند البزار٦١٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٢٥٠·
  11. (١١)مسند أحمد٥٦٩٧·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٤٢٤٩·
  13. (١٣)مسند أحمد٥٦٩٧·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٤٢٤٩·
  15. (١٥)مسند أحمد٥٦٩٧١٣٤٢٦·مسند البزار٦٣٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٢٤٧٤٢٥٠·
  16. (١٦)مسند البزار٦١٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٢٤٩·
  17. (١٧)مسند أحمد٥٦٩٧·مسند البزار٦٣٤٤·
  18. (١٨)مسند أحمد١٣٤٢٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٢٤٧·
  19. (١٩)مسند البزار٦١٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٢٥٠·
  20. (٢٠)مسند أحمد٥٦٩٧·مسند البزار٦٣٤٤·
  21. (٢١)مسند أحمد٥٦٩٧·
  22. (٢٢)مسند أبي يعلى الموصلي٤٢٥٠·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٤٢٤٩·
  24. (٢٤)مسند أبي يعلى الموصلي٤٢٤٩·
  25. (٢٥)مسند أحمد٥٦٩٧·
  26. (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي٤٢٤٩·
  27. (٢٧)مسند أحمد٥٦٩٧١٣٤٢٦·مسند البزار٦٣٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٢٤٧·
مقارنة المتون16 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث3678
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْحِنْثَ(المادة: الحنث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَنِثَ ) ( هـ ) فِيهِ الْيَمِينُ حِنْثٌ أَوْ مَنْدَمَةٌ الْحِنْثُ فِي الْيَمِينِ نَقْضُهَا ، وَالنَّكْثُ فِيهَا . يُقَالُ : حَنِثَ فِي يَمِينِهِ يَحْنَثُ ، وَكَأَنَّهُ مِنَ الْحِنْثِ : الْإِثْمِ وَالْمَعْصِيَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَالْمَعْنَى أَنَّ الْحَالِفَ إِمَّا أَنْ يَنْدَمَ عَلَى مَا حَلَفَ عَلَيْهِ ، أَوْ يَحْنَثَ ، فَتَلْزَمُهُ الْكَفَّارَةُ . ( هـ ) وَفِيهِ مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ أَيْ لَمْ يَبْلُغُوا مَبْلَغَ الرِّجَالِ وَيَجْرِي عَلَيْهِمُ الْقَلَمُ فَيُكْتَبُ عَلَيْهِمِ الْحِنْثُ وَهُوَ الْإِثْمُ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : بَلَغَ الْغُلَامُ الْحِنْثَ : أَيِ الْمَعْصِيَةَ وَالطَّاعَةَ . ( هـ س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي حِرَاءً فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ " أَيْ يَتَعَبَّدُ . يُقَالُ فُلَانٌ يَتَحَنَّثُ : أَيْ يَفْعَلُ فِعْلًا يَخْرُجُ بِهِ مِنَ الْإِثْمِ وَالْحَرَجِ ، كَمَا تَقُولُ يَتَأَثَّمُ وَيَتَحَرَّجُ إِذَا فَعَلَ مَا يَخْرُجُ بِهِ مِنَ الْإِثْمِ وَالْحَرَجِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ " أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ " أَيْ أَتَقَرَّبُ بِهَا إِلَى اللَّهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " وَلَا أَتَحَنَّثُ إِلَى نَذْرِي " أَيْ لَا أَكْتَسِبُ الْحِنْثَ وَهُوَ الذَّنْبُ ، وَهَذَا بِعَكْسِ الْأَوَّلِ . ( هـ ) وَفِيهِ " يَكْثُرُ فِيهِمْ أَوْلَادُ الْحِنْثِ " أَيْ أَوْلَادُ الزِّنَا ، مِنَ الْحِنْثِ : الْمَعْصِيَة

لسان العرب

[ حنث ] حنث : الْحِنْثُ : الْخُلْفُ فِي الْيَمِينِ . حَنِثَ فِي يَمِينِهِ حِنْثًا وَحَنَثًا : لَمْ يَبَرَّ فِيهَا ، وَأَحْنَثَهُ هُوَ . تَقُولُ : أَحْنَثْتُ الرَّجُلَ فِي يَمِينِهِ فَحَنِثَ إِذَا لَمْ يَبَرَّ فِيهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( الْيَمِينُ حِنْثٌ أَوْ مَنْدَمَةٌ ) الْحِنْثُ فِي الْيَمِينِ : نَقْضُهَا وَالنَّكْثُ فِيهَا ، وَهُوَ مِنَ الْحِنْثِ : الْإِثْمُ ؛ يَقُولُ : إِمَّا أَنْ يَنْدَمَ عَلَى مَا حَلَفَ عَلَيْهِ أَوْ يَحْنَثَ فَتَلْزَمَهُ الْكَفَّارَةُ . وَحَنِثَ فِي يَمِينِهِ أَيْ أَثِمَ . وَقَالَ خَالِدُ بْنُ جَنْبَةَ : الْحِنْثُ أَنْ يَقُولَ الْإِنْسَانُ غَيْرَ الْحَقِّ ؛ وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : عَلَى فُلَانٍ يَمِينٌ قَدْ حَنِثَ فِيهَا ، وَعَلَيْهِ أَحْنَاثٌ كَثِيرَةٌ ؛ وَقَالَ : فَإِنَّمَا الْيَمِينُ حِنْثٌ أَوْ نَدَمٌ . وَالْحِنْثُ : حِنْثُ الْيَمِينِ إِذَا لَمْ تَبَرَّ . وَالْمَحَانِثُ مَوَاقِعُ الْحِنْثِ . وَالْحِنْثُ : الذَّنْبُ الْعَظِيمُ وَالْإِثْمُ ؛ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ يُصِرُّونَ أَيْ يَدُومُونَ ؛ وَقِيلَ : هُوَ الشِّرْكُ ، وَقَدْ فُسِّرَتْ بِهِ هَذِهِ الْآيَةُ أَيْضًا ؛ قَالَ : مَنْ يَتَشَاءَمْ بِالْهُدَى ، فَالْحِنْثُ شَرُّ أَيِ الشِّرْكُ شَرٌّ . وَتَحَنَّثَ : تَعَبَّدَ وَاعْتَزَلَ الْأَصْنَامَ ، مِثْلَ تَحَنَّفَ . وَبَلَغَ الْغُلَامُ الْحِنْثَ أَيِ الْإِدْرَاكَ وَالْبُلُوغَ ؛ وَقِيلَ إِذَا بَلَغَ مَبْلَغًا جَرَى عَلَيْهِ الْقَلَمُ بِالطَّاعَةِ وَالْمَعْصِيَةِ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ : ( مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثٌ مِنَ الْوَلَدِ ، لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ ، دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ ) أَيْ لَمْ يَبْلُغُوا مَبْلَغَ الرِّجَالِ وَيَجْرِي عَلَي

أَمَّنَهُ(المادة: أمنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَمِنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمُؤْمِنُ " هُوَ الَّذِي يَصْدُقُ عِبَادَهُ وَعْدَهُ : فَهُوَ مِنَ الْإِيمَانِ : التَّصْدِيقُ ، أَوْ يُؤَمِّنُهُمْ فِي الْقِيَامَةِ مِنْ عَذَابِهِ ، فَهُوَ مِنَ الْأَمَانِ ، وَالْأَمْنُ ضِدُّ الْخَوْفِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " نَهْرَانِ مُؤْمِنَانِ وَنَهْرَانِ كَافِرَانِ ، أَمَّا الْمُؤْمِنَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ ، وَأَمَّا الْكَافِرَانِ فَدِجْلَةُ وَنَهْرُ بَلْخَ " جَعَلَهُمَا مُؤْمِنَيْنِ عَلَى التَّشْبِيهِ ، لِأَنَّهُمَا يَفِيضَانِ عَلَى الْأَرْضِ فَيَسْقِيَانِ الْحَرْثَ بِلَا مَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، وَجَعَلَ الْآخَرَيْنِ كَافِرَيْنِ لِأَنَّهُمَا لَا يَسْقِيَانِ وَلَا يُنْتَفَعُ بِهِمَا إِلَّا بِمَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، فَهَذَانِ فِي الْخَيْرِ وَالنَّفْعِ كَالْمُؤْمِنَيْنِ ، وَهَذَانِ فِي قِلَّةِ النَّفْعِ كَالْكَافِرَيْنِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ قِيلَ مَعْنَاهُ النَّهْيُ وَإِنْ كَانَ فِي صُورَةِ الْخَبَرِ . وَالْأَصْلُ حَذْفُ الْيَاءِ مِنْ يَزْنِي ، أَيْ لَا يَزْنِ الْمُؤْمِنُ وَلَا يَسْرِقْ وَلَا يَشْرَبْ " فَإِنَّ هَذِهِ الْأَفْعَالَ لَا تَلِيقُ بِالْمُؤْمِنِينَ . وَقِيلَ هُوَ وَعِيدٌ يُقْصَدُ بِهِ الرَّدْعُ ، كَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ . وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا يَزْنِي وَهُوَ كَامِلُ الْإِيمَانِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنَّ الْهَوَى يُغَطِّي الْإِيمَانَ ، فَصَاحِبُ الْهَوَى لَا يَرَى إِلَّا هَوَاهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَى إِيمَانِهِ النَّاهِي لَهُ عَنِ ارْت

لسان العرب

[ أمن ] أمن : الْأَمَانُ : وَالْأَمَانَةُ بِمَعْنًى . وَقَدْ أَمِنْتُ فَأَنَا أَمِنٌ ، وَآمَنْتُ غَيْرِي مِنَ الْأَمْنِ وَالْأَمَانِ . وَالْأَمْنُ : ضِدُّ الْخَوْفِ . وَالْأَمَانَةُ : ضِدُّ الْخِيَانَةِ . وَالْإِيمَانُ : ضِدُّ الْكُفْرِ . وَالْإِيمَانُ : بِمَعْنَى التَّصْدِيقِ ، ضِدُّهُ التَّكْذِيبُ . يُقَالُ : آمَنَ بِهِ قَوْمٌ وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمٌ ، فَأَمَّا آمَنْتُهُ الْمُتَعَدِّي فَهُوَ ضِدُّ أَخَفْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْأَمْنُ نَقِيضُ الْخَوْفِ ، أَمِنَ فُلَانٌ يَأْمَنُ أَمْنًا وَأَمَنًا ; حَكَى هَذِهِ الزَّجَّاجُ ، وَأَمَنَةً وَأَمَانًا فَهُوَ أَمِنٌ . وَالْأَمَنَةُ : الْأَمْنُ ; وَمِنْهُ : أَمَنَةً نُعَاسًا وَ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ ، نَصَبَ أَمَنَةً لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ لَهُ كَقَوْلِكَ : فَعَلْتُ ذَلِكَ حَذَرَ الشَّرِّ ; قَالَ ذَلِكَ الزَّجَّاجُ . وَفِي حَدِيثِ نُزُولِ الْمَسِيحِ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَتَقَعُ الْأَمَنَةُ فِي الْأَرْضِ أَيِ الْأَمْنُ ، يُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ تَمْتَلِئُ بِالْأَمْنِ فَلَا يَخَافُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَالْحَيَوَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : النُّجُومُ أَمَنَةُ السَّمَاءَ ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ ، وَأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ ، وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي ، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى الْأُمَّةَ مَا تُوعَدُ ; أَرَادَ بِوَعْدِ السَّمَاءِ انْشِقَاقَهَا و

أَرْذَلَ(المادة: أرذل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَذَلَ ) * فِيهِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ أَيْ آخِرِهِ فِي حَالِ الْكِبَرِ وَالْعَجْزِ وَالْخَرَفِ . وَالْأَرْذَلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ : الرَّدِيءُ مِنْهُ .

لسان العرب

[ رذل ] رذل : الرَّذْلُ وَالرَّذِيلُ وَالْأَرْذَلُ : الدُّونُ مِنَ النَّاسِ ، وَقِيلَ : الدُّونُ فِي مَنْظَرِهِ وَحَالَاتِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ الدُّونُ الْخَسِيسُ ، وَقِيلَ : هُوَ الرَّدِيءُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَرَجُلٌ رَذْلُ الثِّيَابِ وَالْفِعْلِ ، وَالْجَمْعُ أَرُذَالٌ وَرُذَلَاءُ وَرُذُولٌ وَرُذَالٌ ، الْأَخِيرَةُ مِنَ الْجَمْعِ الْعَزِيزِ ، وَالْأَرْذَلُونَ ، وَلَا تُفَارِقُ هَذِهِ الْأَلِفُ وَاللَّامُ ; لِأَنَّهَا عَقِيبَةُ مِنْ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ : وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ قَالَهُ قَوْمُ نُوحٍ لَهُ ، قَالَ الزَّجَّاجُ : نَسَبُوهُمْ إِلَى الْحِيَاكَةِ وَالْحِجَامَةِ ، قَالَ : وَالصِّنَاعَاتُ لَا تَضُرُّ فِي بَابِ الدِّيَانَاتِ ، وَالْأُنْثَى رَذْلَةٌ ، وَقَدْ رَذُلَ فُلَانٌ - بِالضَّمِّ - يَرْذُلُ رَذَالَةً وَرُذُولَةً ، فَهُوَ رَذْلٌ وَرُذَالٌ - بِالضَّمِّ - وَأَرْذَلَهُ غَيْرُهُ ، وَرَذَلَهُ يَرْذُلُهُ رَذْلًا : جَعَلَهُ كَذَلِكَ ، وَهُمُ الرَّذْلُونَ وَالْأَرْذَالُ وَهُوَ مَرْذُولٌ وَحَكَى سِيبَوَيْهِ رُذِلَ ، قَالَ : كَأَنَّهُ وُضِعَ ذَلِكَ فِيهِ يَعْنِي أَنَّهُ لَمْ يَعْرِضْ لِرُذْلٍ ، وَلَوْ عَرَضَ لَهُ لَقَالَ رَذَّلَهُ وَشَدَّدَ . وَثَوْبٌ رَذْلٌ وَرَذِيلٌ : وَسِخٌ رَدِيءٌ . وَالرُّذَالُ وَالرُّذَالَةُ : مَا انْتُقِيَ جَيِّدُهُ وَبَقِيَ رَدِيئُهُ وَالرَّذِيلَةُ : ضِدُّ الْفَضِيلَةِ . وَرُذَالَةُ كُلِّ شَيْءٍ : أَرْدَؤُهُ . وَيُقَالُ : أَرْذَلَ فُلَانٌ دَرَاهِمِي أَيْ : فَسَّلَهَا ، وَأَرْذَلَ غَنَمِي وَأَرْذَلَ مِنْ رِجَالِهِ كَذَا وَكَذَا رَجُلًا ، وَهُمْ رُذَالَةُ النَّاسِ وَرُذَالِهِمْ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ قِيلَ : هُوَ الَّذِي يَخْرَفُ مِنَ الْكِبَرِ حَتَّى لَا يَعْقِلَ وَبَيَّنَهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    923 - ( 3679 3678 ) - حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ ، حَدَّثَنِي خَالِدٌ الزَّيَّاتُ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ حَزْمٍ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - رَفَعَ الْحَدِيثَ - قَالَ : الْمَوْلُودُ حَتَّى يَبْلُغَ الْحِنْثَ ، مَا عَمِلَ مِنْ حَسَنَةٍ كُتِبَ لِوَالِدِهِ أَوْ لِوَالِدَيْهِ ، وَمَا عَمِلَ مِنْ سَيِّئَةٍ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ وَلَا عَلَى وَالِدَيْهِ ، فَإِذَا بَلَغَ الْحِنْثَ جَرَى عَلَيْهِ الْقَلَمُ ، أُمِرَ الْمَلَكَانِ اللَّذَانِ مَعَهُ أَنْ يَحْفَظَا وَأَنْ يُشَدِّدَا ، فَإِذَا بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً فِي الْإِسْلَامِ أَمَّنَهُ اللهُ مِنَ الْبَلَايَا الثَّلَاثَةِ : الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ ، فَإِذَا بَلَغَ الْخَمْسِينَ خَفَّفَ اللهُ مِنْ حِسَابِهِ ، فَإِذَا بَلَغَ السِّتِّينَ رَزَقَهُ اللهُ الْإِنَابَةَ إِلَيْهِ بِمَا يُحِبُّ ، فَإِذَا بَلَغَ السَّبْعِينَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث