وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ :
لَمَّا انْهَزَمَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَكَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ مَعَهُمْ جَعَلَتْ تُنَادِي : يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُزِمُوا ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا فَقَالَ : يَا أُمَّ سُلَيْمٍ إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ كَفَى ، قَالَ : فَوَجَدَ أَبُو طَلْحَةَ مِعْوَلًا فَقَالَ : مَا هَذَا يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ؟ قَالَتْ : أَمْسَكْتُهُ ; إِنْ دَنَا مِنِّي أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ بَعَجْتُ بَطْنَهُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ اسْمَعْ مَا تَقُولُ أُمُّ سُلَيْمٍ .