مسند البزار
البصريون عن أنس
400 حديث · 85 بابًا
إسماعيل ابن علية عن عبد العزيز بن صهيب عنه15
نَهَى نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ
نَهَى عَنِ التَّزَعْفُرِ
كَانَ أَكْثَرُ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً
اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
اللهُ أَكْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ
لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ
إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَعْزِمْ فِي الدُّعَاءِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤَخِّرُ الصَّلَاةَ وَيُكْمِلُهَا
قَدِ اصْطَنَعْتُ خَاتَمًا وَنَقَشْتُ فِيهِ نَقْشًا
أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَعَرَضَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ
وَجَبَتْ وَجَبَتْ وَجَبَتْ ، وَمُرَّ بِجِنَازَةٍ ، فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا شَرٌّ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السُّحُورِ بَرَكَةً
أَفَتَّانٌ أَنْتَ ، أَفَتَّانٌ أَنْتَ ؟ لَا تُطَوِّلْ بِهِمُ
زكريا بن يحيى بن عمارة عن ابن صهيب29
ثَلَاثٌ لَا يَزَلْنَ فِي أُمَّتِي حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ فَمَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ صَنَعْتُهُ قَطُّ
مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُزَعْفِرَ الرَّجُلُ جِلْدَهُ
كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا
إِذَا دَعَا الْمَرْءُ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ
الْأَنْبِيَاءُ أَحْيَاءٌ يُصَلُّونَ فِي قُبُورِهِمْ
إِنَّ الْمَقْتُولَ دُونَ مَالِهِ شَهِيدٌ
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ الْتَقَيَا بِأَسْيَافِهِمَا
بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا
لَنْ يَزْدَادَ الزَّمَانُ إِلَّا شِدَّةً
إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ
يَكُونُ فِي أُمَّتِي خَسْفٌ
سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ
لَا أَعْرِفَنَّكُمْ تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّارًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَبُهُ قَالَ : يَأْمُرُ بِتَخْفِيفِ الصَّلَاةِ
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى القُطَعِيُّ نَا عَبدُ الأَعلَى نَا هِشَامُ بنُ حَسَّانَ عَن عَبدِ العَزِيزِ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ
وَجَبَتْ ، وَمَرَّتْ جِنَازَةٌ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا فَقَالَ : وَجَبَتْ
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَمَ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ أَكْثَرَ مِمَّا أَوْلَمَ عَلَى زَيْنَبَ
أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ أَحْسَبُهُ قَالَ : فَقَامَ يُكَلِّمُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى نَامَ أَصْحَابُهُ
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيَّةَ وَأَصْدَقَهَا
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
كَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُمَّةٌ جَعْدَةٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوجِزُهَا وَيُكْمِلُهَا
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس34
يَجِيءُ الدَّجَّالُ حَتَّى يَنْزِلَ فِي نَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ
سَأَلَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْتِيَهَا فِي بَيْتِهَا فَيُصَلِّيَ فِيهِ فَتَتَّخِذَهُ مُصَلًّى
يَتْبَعُ الدَّجَّالَ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ يَهُودِ أَصْبَهَانَ أَوْ مِنْ يَهُودِيَّةِ أَصْبَهَانَ
مُرُوا لَهُ أَوْ أَعْطُوهُ
إِذَا رَأَتْ ذَلِكَ فَلْتَغْتَسِلْ
مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ أَحَدٍ أَخَفَّ صَلَاةً مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَمَامٍ
الدَّجَّالُ يَطَأُ كُلَّ بَلْدَةٍ إِلَّا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ
أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ كَانَ يَرْمِي بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَدْ كَبِرْتِ لَا كَبِرَ سِنُّكِ
اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَغْفَرَ لِلْأَنْصَارِ
لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ
لَا تُزْرِمُوهُ ، فَتَرَكُوهُ حَتَّى بَالَ
دَعُوهَا وَهِيَ ذَمِيمَةٌ
وَنَزَّلَ فِيهِمْ قُرْآنًا ، يَعْنِي فِي أَصْحَابِ بِئْرِ مَعُونَةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَبِّرُ عَلَى الْأَسْمَاءِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِتَمْرٍ عَتِيقٍ فَجَعَلَ يُفَتِّشُهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا
أَرْحَمُهَا ، قُتِلَ أَخُوهَا مَعِي
أَلَيْسَ قَدْ شَهِدْتَ الصَّلَاةَ مَعَنَا
نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ
مَنْ قَالَ : بِاسْمِ اللهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا
لَأَسْلَمُ وَغِفَارُ وَرِجَالٌ مِنْ مُزَيْنَةَ وَجُهَيْنَةَ خَيْرٌ مِنَ الْحَلِيفَيْنِ غَطَفَانَ وَبَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ
مَا لَكَ لَا تَزَوَّجُ فِي الْأَنْصَارِ ؟ قَالَ : إِنَّ فِيهِمْ غَيْرَةً
يَا عِبَادَ اللهِ أَنَا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ
وَسَمِعتُ سُلَيمَانَ بنَ عُبَيدِ اللهِ يَذكُرُ عَن أَبِي دَاوُدَ نَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ وَشُعبَةُ عَن إِسحَاقَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْكَهَ النَّاسِ مَعَ صَبِيٍّ
أَرْبَعَةٌ مِنَ الشَّقَاءِ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ اسْتَوْجَبَ الثَّوَابَ
يُنَادِي مُنَادٍ : دَعُوا الدُّنْيَا لِأَهْلِهَا
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَيَتِيمٌ خَلْفَهُ
خَالِفُوا عَلَى الْمَجُوسِ
خَيْرُ الْمَجَالِسِ أَوْسَعُهَا
إسماعيل بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس3
أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ أَتَى أُمَّ سُلَيْمٍ يَخْطُبُهَا قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ
مَا عُرِضَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طِيبٌ قَطُّ فَرَدَّهُ
مَا عُرِضَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طِيبٌ قَطُّ فَرَدَّهُ
حفص ابن أخي أنس عنه6
الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي
قُومُوا ، فَقَامُوا مَعَهُ ، فَجَاءَ إِلَى حَائِطٍ ، وَالْجَمَلُ فِي نَاحِيَةٍ ، فَجَاءَ يَمْشِي نَحْوَهُ
أَتَدْرُونَ بِمَا دَعَا ؟ قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : لَقَدْ دَعَا بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ
وَعَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، فَلَمَّا جَلَسَ الرَّجُلُ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ
إِنَّ قَوْمًا يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ
حفص بن عبيد الله بن أنس عن أنس5
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفْطِرُ يَوْمَ الْفِطْرِ عَلَى تَمَرَاتٍ
كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى آخِرِ وَقْتِهَا
رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ لَا يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ
نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ
جعفر بن زيد العبدي عن أنس1
يُخْرَجُ لِابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثُ دَوَاوِينَ
ميمون بن سياه عن أنس5
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ الْتَقَيَا فَأَخَذَ أَحَدُهُمَا بِيَدِ صَاحِبِهِ
مَنْ أَحَبَّ النَّسَاءَ فِي أَجَلِهِ
مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ أَتَى أَخًا لَهُ يَزُورُهُ فِي اللهِ
مَا مِنْ قَوْمٍ اجْتَمَعُوا يَذْكُرُونَ اللهَ لَا يُرِيدُونَ بِذَلِكَ إِلَّا وَجْهَهُ
أبو الزهراء عن أنس3
مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ : سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ
هِيَ ثُلُثُ الْقُرْآنِ
مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعَطَّارِ
عاصم الأحول عن أنس19
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ ، كَانُوا فِدَاءَهُ مِنَ النَّارِ
كَنَّانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَقْلَةٍ كُنْتُ أَجْتَنِيهَا
يَا ذَا الْأُذُنَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْتَحِلُ وِتْرًا
كَذَبَ عَدُوُّ اللهِ ، إِنِّي لَأَوْفَاهُمْ
سَأَلْتُ أَنَسًا عَنِ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَقَالَ : كَانَتَا مِنْ مَشَاعِرِ الْجَاهِلِيَّةِ
سَأَلْتُ أَنَسًا عَنِ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ الْقُنُوتِ
حُرِّمَتِ الْخَمْرُ يَوْمَ حُرِّمَتْ وَمَا شَرَابُهُمْ يَوْمَئِذٍ إِلَّا الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ
تَفْضُلُ صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الْفَذِّ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ الْخَطَايَا
إِنَّ طِيبَ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ
نُهِيَ عَنِ الصَّلَاةِ بَيْنَ الْقُبُورِ
حَالَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ فِي دَارِنَا
كَانَ يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءُ
كَانَتِ الْيَهُودُ يَعْتَزِلُونَ النِّسَاءَ فِي الْحَيْضِ فَلَا يُؤَاكِلُوهُنَّ
زياد النميري عنه10
ثَلَاثٌ كَفَّارَاتٌ ، وَثَلَاثٌ دَرَجَاتٌ
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَاتٌ
الظُّلْمُ ثَلَاثَةٌ : فَظُلْمٌ لَا يَغْفِرُهُ اللهُ
إِنَّ لِلهِ سَيَّارَةً مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَطْلُبُونَ حِلَقَ الذِّكْرِ
إِنَّ لِلرَّحِمِ حُجْنَةً مُتَمَسِّكَةً بِالْعَرْشِ ، تَكَلَّمُ بِلِسَانٍ ذَلْقٍ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي رَجَبٍ وَشَعْبَانَ
إِنَّهَا لَجُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ
يَا ابْنَ آدَمَ ، إِنْ تَدْنُ مِنِّي شِبْرًا أَدْنُ مِنْكَ ذِرَاعًا
يَا أَبَا بَكْرٍ ، مَا لِي أَرَاكَ كَئِيبًا
إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا
أبو قدامة عن أنس1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبَّى بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعًا
زرارة بن أبي الحلال عن أنس4
التَّنَخُّمُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ نَا زُرَارَةُ عَن أَنَسٍ
يَا أَنْجَشَةُ ، رُوَيْدَكَ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ
كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ
سليمان التيمي عن أنس13
مَنْ يَعْلَمُ لِي مَا فَعَلَ أَبُو جَهْلٍ
يَا أُمَّ أَيْمَنَ ، اتْرُكِيهِ وَلَكِ كَذَا ، حَسِبْتُهُ أَنَّهُ قَالَ : أَعْطَاهَا أَكْثَرَ مِنْهَا ، أَوْ كَمَا قَالَ
كُلُّ نَبِيٍّ سَأَلَ سُؤْلًا ، وَلِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ
رَأَيْتُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ صُوِّرَتَا لِي
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُلَبِّي بِهِمَا جَمِيعًا
الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ لَا يُرَدُّ
لَأَنْ أُصَلِّيَ الْغَدَاةَ وَأَجْلِسَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِحَيْسٍ
لَا هِجْرَةَ فَوْقَ ثَلَاثٍ
وَكَانَ أَنَسٌ شَاهِدًا وَكَانَتْ خَمْرَهُمْ يَوْمَئِذٍ
مَا بَقِيَ أَحَدٌ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ كِلْتَاهُمَا غَيْرِي
أَسَرَّ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِرًّا
إِلَيْكَ ، مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا أَبُو بَكْرٍ ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ، وَبِهِ بِضْعَةَ عَشَرَ ضَرْبَةً
الربيع بن أنس عن أنس8
إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ
مَنْ خَرَجَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى يَرْجِعَ
إِذَا سِرْتُمْ فِي أَرْضٍ خَصْبَةٍ فَأَعْطُوا الدَّوَابَّ حَقَّهَا ، أَوْ حَظَّهَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ حَتَّى مَاتَ
أَنَا أَوَّلُ النَّاسِ خُرُوجًا إِذَا بُعِثُوا
مَنْ فَارَقَ الدُّنْيَا عَلَى الْإِخْلَاصِ لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَعِبَادَتِهِ
مَنِ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَيْئَةِ رَجُلٍ مُسَافِرٍ
يحيى بن يزيد الهنائي عن أنس1
لَا ، حَتَّى يَذُوقَ الْآخَرُ عُسَيْلَتَهَا
مروان مولى هند عن أنس2
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ وَرَاءَ هَذَا الْحَائِطِ
نَهَى عَنِ الْوِصَالِ فِي الصَّوْمِ
عثمان بن سعد عن أنس4
كُنَّا إِذَا دَعَوْنَا قُلْنَا : اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَلَيْنَا صَلَاةَ قَوْمٍ أَبْرَارٍ
انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَهُوَ يُصَلِّي الظُّهْرَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَافَرَ فَنَزَلَ مَنْزِلًا
قُمْ فَأَعْلِمْهُ ، فَقَامَ إِلَيْهِ فَأَعْلَمَهُ فَقَالَ : أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي لَهُ
محمد بن علي عن أنس2
أَنْتَ مِنْهُمْ ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، وَسَيَشْهَدُ مَعَكَ مَشَاهِدَ بَيِّنٌ فَضْلُهَا ، عَظِيمٌ أَجْرُهَا
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ ، وَأَعْطَاهُ أَجْرَهُ
أيوب عنه2
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
نُهِينَا أَنْ نُصَلِّيَ فِي مَسْجِدٍ مُشْرِفٍ
حميد عنه108
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُولِمْ عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَائِهِ إِلَّا عَلَى صَفِيَّةَ
قُتِلَ مِنَ الْأَنْصَارِ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ سَبْعُونَ رَجُلًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ
مَهْيَمْ ؟ قَالَ : تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ
مُرُوهُ فَلْيَرْكَبْ
تَذَاكَرْنَا كَسْبَ الْحَجَّامِ عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَقَالَ : احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ
كَانَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ غُلَامٌ
مَا شَانَهُ اللهُ بِبَيْضَاءَ ، يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي
أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ
يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَأَعْطَاهُ أَجْرَهُ
حَجَمَ أَبُو طَيْبَةَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَاهُ صَاعًا
اللَّهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الْآخِرَهْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي الصَّلَاةِ فَبَسَقَ فِي ثَوْبِهِ
انْظُرْ إِلَيْهَا ; فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ يُؤْدَنَ أَوْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ المُفَضَّلِ الحَرَّانِيُّ نَا عُثمَانُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الحَرَّانِيُّ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ حِينَ نُعِيَ
سُدُّوا عَنِّي كُلَّ بَابٍ فِي الْمَسْجِدِ إِلَّا بَابَ أَبِي بَكْرٍ
مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ
مَا هَذَا الْحَبْلُ؟" قَالُوا: فُلَانَةُ تُصَلِّي
يَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ وَيَا عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ وَيَا شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ وَيَا أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّهُمْ حَقًّا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَارَ إِلَى بَدْرٍ فَاسْتَشَارَ الْمُسْلِمِينَ
يَا أُمَّ سُلَيْمٍ إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ كَفَى
أَسْلِمْ ، قَالَ : أَجِدُنِي كَارِهًا
نَمْنَعُكَ مِمَّا نَمْنَعُ مِنْهُ أَنْفُسَنَا وَأَوْلَادَنَا ، فَمَا لَنَا ؟ قَالَ : الْجَنَّةُ
انْتَهَيْنَا إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى ، وَنَبْقُهَا مِثْلُ الْجِرَارِ
أَخْبَرَنِي بِهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفًا ، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ : عَدُوُّ الْيَهُودِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ
يَا أَنَسُ كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ
مَنِ الْمُتَكَلِّمُ - أَوْ - مَنِ الْقَائِلُ ؟ فَسَكَتَ الْقَوْمُ ثُمَّ قَالَ : مَنِ الْمُتَكَلِّمُ - أَوْ - مَنِ الْقَائِلُ ، فَإِنَّهُ قَدْ أَحْسَنَ - أَوْ قَالَ - : لَمْ يَقُلْ بَأْسًا
ائْتَمُّوا بِإِمَامِكُمْ فَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا
أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ
يَا بَنِي سَلِمَةَ أَلَا تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ
تَرَاصُّوا ; فَإِنِّي أَرَاكُمْ وَرَاءَ ظَهْرِي
تَرَاصُّوا تَرَاصُّوا ; فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي
قَدْ عَلِمْتُ مَكَانَكُمْ ، وَعَمْدًا فَعَلْتُ
إِنَّ حَقًّا عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَلَّا يُرْفَعَ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ
لَا تَقْبَلُهُ الْأَرْضُ ، قَالَ : فَذُكِرَ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ أَتَى الْأَرْضَ الَّتِي مَاتَ فِيهَا الرَّجُلُ فَوَجَدَهُ مَنْبُوذًا
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ
كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَقَارِبَةً
وَلَا اللهُ ، وَلَا يُلْقِي حَبِيبَهُ فِي النَّارِ
يَا أُمَّ فُلَانٍ اجْلِسِي إِلَى أَيِّ نَوَاحِي السِّكَكِ أَجْلِسْ إِلَيْكِ
لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ رَوْحَةٌ
غَارَتْ أُمُّكُمْ ، فَأَكَلُوا حَتَّى جَاءَتْ هِيَ بِقَصْعَةٍ مِنْ بَيْتِهَا
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ صَالِحٍ البَغدَادِيُّ نَا حَرمَلَةُ نَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ نَا يَحيَى بنُ عَبدِ اللهِ بنِ سَالِمٍ عَن عَبدِ اللهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تَزْهُوَ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ
انْتَهَى إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا غُلَامٌ فِي غِلْمَانٍ ، فَسَلَّمَ عَلَيْنَا
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ وَإِسمَاعِيلُ ابنُ عُلَيَّةَ عَن حُمَيدٍ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
نَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ حَبِيبٍ نَا المُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ عَن أَبِيهِ عَن أَنَسٍ بِنَحوِ حَدِيثِ خَالِدِ بنِ الحَارِثِ
كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ خَضَبُوا وَجْهَ نَبِيِّهِمْ بِالدَّمِ
اجْعَلْهُ فِي فُقَرَاءِ أَهْلِكَ ، أَوْ فِي أَهْلِ بَيْتِكَ
سُئِلَ أَنَسٌ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنْ صَوْمِهِ تَطَوُّعًا
وَهَذَا الحَدِيثُ قَد رَوَى بَعضَ كَلَامِهِ حَمَّادٌ عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ فِي الصَّومِ خَاصَّةً نَاهُ عَبدُ الوَاحِدِ عَن حَمَّادِ بنِ
وَاللهِ لَا أَحْمِلُكَ ، فَلَمَّا قَفَّا دَعَاهُ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، حَلَفْتَ أَلَّا تَحْمِلَنِي
يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ أَقْوَامٌ هُمْ أَرَقُّ مِنْكُمْ قُلُوبًا
لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ
أَخَذَتْنِي أُمُّ سُلَيْمٍ مَقْدَمَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَسَمِعْتُ خَشَفَةً بَيْنَ يَدَيَّ
مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرٌ - يَسُرُّهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يَبْقَى فِي الْأَرْضِ أَحَدٌ يَقُولُ : اللهُ ، اللهُ
أَعِيدُوا سَمْنَكُمْ فِي سِقَائِهِ وَتَمْرَكُمْ فِي وِعَائِهِ ، فَإِنِّي صَائِمٌ
مَتَى دُفِنَ هَذَا ؟ قَالُوا : فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ
لَا عَلَيْكُمْ ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا ، أَنْ تَعْجَبُوا بِأَحَدٍ ، أَوْ بِعَمَلِ أَحَدٍ حَتَّى تَنْظُرُوا بِمَ يُخْتَمُ لَهُ
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ
هَلْ فِيكُمْ غَيْرُكُمْ ؟ قَالُوا : لَا إِلَّا ابْنُ أُخْتِنَا ، قَالَ : ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِنَهَرٍ حَافَتَاهُ خِيَامُ اللُّؤْلُؤِ
الَّذِي أَعْطَاكَهُ
يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ أَقْوَامٌ هُمْ أَرَقُّ مِنْكُمْ قُلُوبًا
كَانَ أَبُو طَلْحَةَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ يَنْظُرُ إِلَى أَثَرِ مَوْضِعِ نَبْلِهِ
أَرَأَيْتَ إِنْ مَنَعَ اللهُ الثَّمَرَةَ
أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَكَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ نِسَائِهِ شَيْءٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَبُهُ قَالَ فِي مَنْزِلِهِ جَالِسًا
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ
إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَأُوا بِالْعَشَاءِ
أَنَّ رَجُلًا أَعْمَرَ رَجُلًا ، فَسَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : هِيَ لِوَرَثَتِهِ
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
إِنَّ طَلَاقَ أُمِّ سُلَيْمٍ لَحُوبٌ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْمَرَ اللَّوْنِ
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالطَّوِيلِ وَلَا بِالْقَصِيرِ
أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
بَيْتٌ فِي عَرْفِ الْجَنَّةِ ، وَبَيْتٌ فِي فِنَاءِ الْجَنَّةِ
كَانَ إِذَا خَرَجَ فِي سَفَرٍ فَرَجَعَ فَقَرُبَ مِنَ الْمَدِينَةِ أَسْرَعَ إِلَيْهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى خَيْبَرَ عَلَى الشَّطْرِ ، أَوْ عَلَى الثُّلُثِ
كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
تَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ ؟ فَقَالَتْ : نَعَمْ
لِأَحْسَنِهِمَا خُلُقًا
إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْثِمُ حَيْثُ يَقَعُ قَضِيبُكَ
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى تِجَارَةٍ ؟ قَالَ : بَلَى ، قَالَ : تَسْعَى فِي صُلْحٍ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا تَفَاسَدُوا
اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلَاءِ
الدَّجَّالُ أَعْوَرُ عَيْنِ الشِّمَالِ عَلَيْهَا طَفْرَةٌ غَلِيظَةٌ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا
مَا كَانَ شَخْصٌ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَدْ جَاءَكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، أَرَقُّ مِنْكُمْ قُلُوبًا
تَرَاصُّوا تَرَاصُّوا ، إِنِّي لَأَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْمَعُ بَيْنَ الْبِطِّيخِ وَالرُّطَبِ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيُؤَيِّدُ الدِّينَ بِأَقْوَامٍ لَا خَلَاقَ لَهُمْ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَارْضَ عَنَّا ، وَتَقَبَّلْ مِنَّا
أَمَا كَانَ هَؤُلَاءِ يَسْأَلُونَ اللهَ الْعَافِيَةَ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
يونس عن الحسن عن أنس2
نَهَى أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ
الصَّدَقَةُ تَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ
مالك بن دينار عن الحسن عن أنس1
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِرِجَالٍ لَا خَلَاقَ لَهُمْ
سليمان التيمي عن أنس2
عَلِيٌّ يَقْضِي دَيْنِي
فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ
قتادة عن الحسن عن أنس2
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِشَارِبٍ فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُجْلَدَ
خَطَبَ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هشام بن حسان عن الحسن عنه1
يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ فَلْيَتَزَوَّجْ
حبيب بن الشهيد عن الحسن عنه1
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ مُتَوَكِّئًا عَلَى أُسَامَةَ
علي بن زيد عن الحسن عنه1
إِنَّ لِي حَوْضًا مِنْ كَذَا إِلَى كَذَا
عوف عن الحسن عنه2
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً قَالَ : ارْكَبْهَا
قَالَ وَنَا حَمَّادُ بنُ مَسعَدَةَ نَا عَوفٌ عَنِ الحَسَنِ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوِهِ وَلَا
أشعث بن عبد الملك عن الحسن عنه8
أَحِلُّوا فَلَوْلَا أَنَّ مَعِيَ الْهَدْيَ لَأَحْلَلْتُ ، فَأَحَلُّوا حَتَّى حَلُّوا إِلَى النِّسَاءِ
يُرَى فِيهِ أَبَارِيقُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ
نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَيْنَ الْقُبُورِ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ ، وَلَهُ مَا اكْتَسَبَ
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ يَفْتَتِحُ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
عَلَيْكُمْ بِثِيَابِ الْبَيَاضِ ، فَلْيَلْبَسْهَا أَحْيَاؤُكُمْ
وَكَانَ يُشْبِهُهُ
حُرِّمَتِ الْخَمْرُ يَوْمَ حُرِّمَتْ
الربيع بن صبيح عن الحسن عنه4
لَا يَزَالُ الْعَبْدُ بِخَيْرٍ مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ
أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ
إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ اشْتَاقُوا إِلَى الْإِخْوَانِ
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
عمران العمي عن الحسن عنه1
لَا أَزَالُ أَشْفَعُ وَأُشَفَّعُ - أَوْ قَالَ : يُشَفِّعُنِي رَبِّي - حَتَّى أَقُولَ : أَيْ رَبِّ ، قَدْ شَفَّعْتَنِي فِيمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أيوب بن عبد الله عن الحسن عنه1
صِفْ لَنَا وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَعَا بِطَسْتٍ فَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ
عمر بن نبهان عن الحسن عنه1
إِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي يُقْرَأُ فِيهِ الْقُرْآنُ يَكْثُرُ خَيْرُهُ
مبارك بن فضالة عن الحسن عنه15
لَا كَرْبَ عَلَى أَبِيكِ بَعْدَ الْيَوْمِ
إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ
إِنَّ عُضْوًا مِنْ أَعْضَائِهَا يُخْبِرُنِي أَنَّهَا مَسْمُومَةٌ
كَانَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعِ نَخْلَةٍ قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَ الْمِنْبَرَ
حَدَّثَنَا عَبدَةُ بنُ عَبدِ اللهِ القَسمَلِيُّ أَنَا عَبدُ الصَّمَدِ بنُ عَبدِ الوَارِثِ نَا مُبَارَكُ بنُ فَضَالَةَ قَالَ قَامَ إِسمَاعِيلُ
إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ
أَفَلَا قُلْتَ ، أَوْ أَفَلَا تَقُولُ : اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا ، أَوْ وَقِنِي ، عَذَابَ النَّارِ
لَقَدِ اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ نَا أَسَدُ بنُ مُوسَى نَا مُبَارَكُ بنُ فَضَالَةَ عَنِ الحَسَنِ عَن أَنَسٍ
اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا ، وَلَا عَلَيْنَا
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَنَا الْآخِرَةُ
أَنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ دَخَلُوا غَارًا
لَمَّا الْتَقَى الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ
تَوَضَّئُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
سالم الخياط عن الحسن عنه4
مَا مَسِسْتُ حَرِيرَةً وَلَا غَيْرَهَا أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِ الْأَنْصَارِ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ
أَنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ ، قَالَ : فَأَكْفَأْنَاهَا
صالح المري عن الحسن عنه2
أَنَّ سَائِلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَاهُ تَمْرَةً
يَا ابْنَ آدَمَ وَاحِدَةٌ لَكَ ، وَوَاحِدَةٌ لِي
سعيد بن زربي عن الحسن عنه1
إِيَّاكُمْ وَنِسَاءَ الْغُزَاةِ
أبو ربيعة الإيادي عن الحسن عنه1
الْجَنَّةُ تَشْتَاقُ إِلَى ثَلَاثَةٍ
عبد الكريم أبو أمية عن الحسن عنه1
إِنَّ شَرَّ الْوُلَاةِ الْحُطَمَةُ
إسماعيل بن مسلم عن الحسن عنه8
مَثَلُ أَصْحَابِي مَثَلُ الْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ
مَنْ كَانَ ذَا لِسَانَيْنِ فِي الدُّنْيَا
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُحَفَّلَاتِ
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَنَتَ حَتَّى مَاتَ
مَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ الْآخِرَةَ جَعَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْغِنَى فِي قَلْبِهِ
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ
إسحاق بن الربيع عن الحسن عنه1
مَا أَعْرِفُ الْيَوْمَ شَيْئًا مِمَّا كُنَّا عَلَيْهِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا هَذِهِ الصَّلَاةَ
الفضل بن دلهم عن الحسن عنه3
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ
نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ
هِيَ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ
أيوب عن محمد بن سيرين عن أنس11
قَنَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الرُّكُوعِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا عَبدُ الوَهَّابِ نَا أَيُّوبُ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ فَإِنَّهَا رِجْسٌ
إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنِ النُّهْبَةِ
اللهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ
مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ صَلَاتِنَا فَلْيُعِدْ
هَلْ خَضَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُثمَانَ بنِ كَرَامَةَ نَا خَالِدُ بنُ مَخلَدٍ نَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ حُصَينٍ عَن أَيُّوبَ عَن مُحَمَّدٍ عَن
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَوْ كَمَا قَالَ
هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ ، أَوْصَى أَنْ نَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
ابن عون عن محمد عن أنس5
نُهِينَا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ
حِبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرُ
أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَى الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَوْ كَمَا قَالَ
هشام بن حسان عن محمد عن أنس12
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ
أَبْصِرُوهُ ، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ سَبِطًا فَهُوَ لِهِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ
إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنِ النُّهْبَةِ
هَلْ خَضَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : لَمْ يَبْلُغْ ذَلِكَ
بَشِّرْ أَخَاكَ بِالْجَنَّةِ
أَدْخِلْ عَلَيَّ عَشَرَةً ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، ثُمَّ قَالَ : أَدْخِلْ عَلَيَّ عَشَرَةً ، فَأَكَلُوا
أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُهُ ، أَوْ يَلْثِمُهُ
هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ فُلَانُ ابْنُ فُلَانٍ
نُهِينَا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ
فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُغَيِّرُوهُ وَأَنْ يُجَنِّبُوهُ السَّوَادَ
عاصم بن سليمان الأحول عن محمد3
هَلْ خَضَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ قَدَحٌ لِأُمِّ سُلَيْمٍ فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ فِيهِ
أَنَّهُ كَانَتْ عِنْدَهُ عُصَيَّةٌ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَاتَ فَدُفِنَتْ مَعَهُ
خالد الحذاء عن محمد1
قَنَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يونس بن عبيد عن محمد عن أنس3
صَلَّى خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ
نُهِينَا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ
الربيع بن صبيح عن محمد عن أنس1
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلًا بِمِثْلٍ
كثير بن شنظير عن محمد1
طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
سلمة بن علقمة عن محمد1
نُهِينَا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ
محمد بن عمرو الواقفي1
هَلْ خَضَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : لَمْ يَبْلُغْ ذَلِكَ
أشعث بن عبد الملك عن محمد1
إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَاوِيًا
أشعث بن سوار عن محمد1
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
جرير بن حازم عن محمد2
إِنَّا وَجَدْنَاهُ بَحْرًا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ طَالَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُهُ ، أَوْ يَلْثِمُهُ
بكر بن عبد الله المزني عن أنس
خالد الحذاء عن بكر2
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
وَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا أَبُو عَاصِمٍ نَا سُفيَانُ عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ عَن بَكرٍ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
حميد عن بكر3
أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ نَا عَمرُو بنُ الرَّبِيعِ بنِ طَارِقٍ نَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ عَن حُمَيدٍ عَن بَكرٍ عَن أَنَسٍ مُبَارَكُ
بِاسْمِ اللهِ ، ثُمَّ مَسَحَ بِهِ الْقُرْصَ فَانْتَفَخَ
سعيد بن عبيد عن بكر3
يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ
إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ قَالَ : فَأَهْرَقْنَاهَا وَإِنَّهَا لَشَرَابُهُمْ يَوْمَئِذٍ
لَقَدْ دَخَلَتْ بِذَلِكَ الْجَنَّةَ
أبو قلابة عن أنس
أيوب عن أبي قلابة8
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا
أَلَا فَاخْرُجُوا إِلَى الْإِبِلِ
انْكَفَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى كَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ
يَا أَنْجَشَةُ رُوَيْدًا سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَتَبْسُطُ لَهُ نِطْعًا فَيَقِيلُ عَلَيْهِ
إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ
أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ
أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ