حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 6645
6647
حميد عنه

نَا ابْنُ مُثَنَّى ، نَا خَالِدٌ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ :

كَانَ لِأُمِّ سُلَيْمٍ ابْنٌ يُقَالُ لَهُ : أَبُو عُمَيْرٍ فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُبَّمَا مَازَحَهُ فَدَخَلَ يَوْمًا فَوَجَدَهُ حَزِينًا ، فَقَالَ : مَا بَالُ أَبِي عُمَيْرٍ ؟ قَالُوا : مَاتَ نُغَيْرُهُ الَّذِي كَانَ يَلْعَبُ بِهِ ، فَجَعَلَ يَقُولُ : أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • النووي
    صح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة90هـ
  2. 02
    حميد الطويل
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة.
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة140هـ
  3. 03
    خالد الصدق
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة.
    في هذا السند:نا
    الوفاة186هـ
  4. 04
    أبو موسى الزمن«الزمن»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة252هـ
  5. 05
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 30) برقم: (5903) ، (8 / 45) برقم: (5977) ومسلم في "صحيحه" (6 / 176) برقم: (5679) ، (7 / 74) برقم: (6087) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 312) برقم: (110) ، (6 / 82) برقم: (2313) ، (6 / 251) برقم: (2511) والنسائي في "الكبرى" (9 / 132) برقم: (10116) ، (9 / 132) برقم: (10114) ، (9 / 132) برقم: (10115) ، (9 / 133) برقم: (10118) ، (9 / 133) برقم: (10117) ، (9 / 133) برقم: (10119) وأبو داود في "سننه" (4 / 448) برقم: (4954) والترمذي في "جامعه" (1 / 364) برقم: (339) ، (3 / 528) برقم: (2130) وابن ماجه في "سننه" (4 / 667) برقم: (3833) ، (4 / 678) برقم: (3853) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 436) برقم: (4347) ، (3 / 66) برقم: (5072) ، (5 / 203) برقم: (10105) ، (5 / 203) برقم: (10107) ، (5 / 203) برقم: (10106) ، (9 / 310) برقم: (19394) ، (10 / 248) برقم: (21229) وأحمد في "مسنده" (5 / 2559) برقم: (12263) ، (5 / 2570) برقم: (12325) ، (5 / 2584) برقم: (12390) ، (5 / 2697) برقم: (12893) ، (5 / 2738) برقم: (13100) ، (5 / 2744) برقم: (13122) ، (5 / 2768) برقم: (13221) ، (5 / 2793) برقم: (13354) ، (5 / 2818) برقم: (13472) ، (6 / 2937) برقم: (14005) ، (6 / 2954) برقم: (14103) ، (6 / 2981) برقم: (14220) والطيالسي في "مسنده" (3 / 561) برقم: (2207) ، (3 / 605) برقم: (2266) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 221) برقم: (2836) ، (6 / 91) برقم: (3348) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 382) برقم: (1279) ، (1 / 414) برقم: (1415) ، (1 / 414) برقم: (1416) والبزار في "مسنده" (13 / 191) برقم: (6647) ، (13 / 231) برقم: (6725) ، (13 / 235) برقم: (6735) ، (13 / 425) برقم: (7164) ، (13 / 425) برقم: (7165) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 345) برقم: (4064) ، (13 / 39) برقم: (25844) ، (13 / 406) برقم: (26816) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 194) برقم: (5934) ، (4 / 194) برقم: (5935) ، (4 / 194) برقم: (5936) والترمذي في "الشمائل" (1 / 139) برقم: (236) والطبراني في "الأوسط" (1 / 46) برقم: (125) ، (3 / 75) برقم: (2538) ، (5 / 379) برقم: (5620) ، (6 / 285) برقم: (6435)

الشواهد59 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٦/١٥٨) برقم ٧١٩٦

أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ ، كَانَ لَهُ ابْنٌ يُكَنَّى [ وفي رواية : يُدْعَى ] أَبَا عُمَيْرٍ قَالَ : فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ [ وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ عَلَيْنَا ، وَكَانَ لِي أَخٌ صَغِيرٌ ، وَكَانَ لَهُ نُغَرٌ يَلْعَبُ بِهِ ، فَمَاتَ نِغْرُهُ الَّذِي كَانَ يَلْعَبُ بِهِ ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ فَرَآهُ حَزِينًا ، فَقَالَ لَهُ مَا شَأْنُ أَبِي عُمَيْرٍ حَزِينًا ؟ فَقَالُوا : مَاتَ نُغَرُهُ الَّذِي كَانَ يَلْعَبُ بِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : ] [ وفي رواية : فَرَآهُ حَزِينًا فَقَالَ : مَا شَأْنُهُ ؟ فَقَالُوا : مَاتَ نُغَرُهُ . فَقَالَ ] [ وفي رواية : كَانَ ابْنٌ لِأُمِّ سُلَيْمٍ يُقَالُ لَهُ أَبُو عُمَيْرٍ كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رُبَّمَا يُمَازِحُهُ إِذَا جَاءَ فَدَخَلَ يَوْمًا يُمَازِحُهُ فَوَجَدَهُ حَزِينًا فَقَالَ : مَا لِي أَرَى أَبَا عُمَيْرٍ حَزِينًا ؟ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاتَ نُغَيْرُهُ الَّذِي كَانَ يَلْعَبُ بِهِ فَجَعَلَ يُنَادِيهِ ] [ وفي رواية : كَانَ ابْنٌ لِأُمِّ سُلَيْمٍ يُقَالُ لَهُ : أَبُو عُمَيْرٍ ، كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رُبَّمَا مَازَحَهُ إِذَا دَخَلَ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ ، فَدَخَلَ يَوْمًا فَوَجَدَهُ حَزِينًا فَقَالَ : مَا لِأَبِي عُمَيْرٍ حَزِينٌ ؟ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَاتَ نُغَيْرُهُ الَّذِي كَانَ يَلْعَبُ بِهِ . جَعَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ ] [ وفي رواية : كَانَ ابْنٌ لِأَبِي طَلْحَةَ يُقَالُ لَهُ : أَبُو عُمَيْرٍ ، وَكَانَ نُغَيْرٌ لَهُ يَلْعَبُ بِهِ ، وَكَانَ يُنَاغِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ فَجَاءَ ، وَقَدْ مَاتَ نُغَيْرُهُ فَرَآهُ حَزِينًا ، فَقَالَ : مَا بَالُ أَبِي عُمَيْرٍ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَاتَ نُغَيْرُهُ ، فَقَالَ ] [ وفي رواية : قَالُوا : هَلَكَ نُغَرُهُ ، فَجَعَلَ يَقُولُ وَهُوَ يُمَازِحُهُ ] [ وفي رواية : أَنَّ ابْنًا لِأُمِّ سُلَيْمٍ صَغِيرًا ، كَانَ يُقَالُ لَهُ : أَبُو عُمَيْرٍ ، وَكَانَ لَهُ نُغَيْرٌ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا ضَاحَكَهُ ، فَرَآهُ حَزِينًا فَقَالَ : مَا بَالُ أَبِي عُمَيْرٍ ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَاتَ نُغَيْرُهُ . قَالَ : فَجَعَلَ يَقُولُ ] [ وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِي أَبَا طَلْحَةَ كَثِيرًا ، فَجَاءَهُ يَوْمًا وَقَدْ مَاتَ نُغَيْرٌ لِابْنِهِ ، فَوَجَدَهُ حَزِينًا ، فَسَأَلَ عَنْهُ فَأَخْبَرُوهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] [ وفي رواية : كَانَ لِأَبِي طَلْحَةَ ابْنٌ مِنْ أُمِّ سُلَيْمٍ يُقَالُ لَهُ أَبُو عُمَيْرٍ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُضَاحِكُهُ إِذَا دَخَلَ ، وَكَانَ لَهُ نُغَيْرٌ . فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَأَى أَبَا عُمَيْرٍ حَزِينًا فَقَالَ : مَا شَأْنُ أَبِي عُمَيْرٍ ؟ فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَاتَ نُغَيْرُهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] [ وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ اخْتَلَطَ بِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ ، حَتَّى إِنْ كَانَ يَقُولُ لِأَخٍ لِي هُوَ أَصْغَرُ مِنِّي ] [ وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَغْشَانَا وَيُخَالِطُنَا ، فَكَانَ مَعَنَا صَبِيٌّ ، يُقَالُ لَهُ أَبُو عُمَيْرٍ ، فَقَالَ ] [ وفي رواية : وَكَانَ عِنْدَنَا صَبِيٌّ ، يُقَالُ لَهُ : أَبُو عُمَيْرٍ ، فَقَالَ : ] [ وفي رواية : إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُخَالِطُنَا حَتَّى يَقُولَ لِأَخٍ لِي صَغِيرٍ ] [ وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُلَاطِفُنَا كَثِيرًا ، حَتَّى إِنَّهُ قَالَ لِأَخٍ لِي صَغِيرٍ ] [ وفي رواية : : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُلَاطِفُنَا ، حَتَّى رُبَّمَا قَالَ لِأَخٍ لِي صَغِيرٍ ] [ وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزُورُنَا ، فَيَقُولُ لِأَخٍ لِي ] [ وفي رواية : أَتَانَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلِي أَخٌ صَغِيرٌ ، فَقَالَ ] [ وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِينَا ، فَكَانَ يَقُولُ لِأَخٍ لِي صَغِيرٍ ] : [يَا(١)] أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟ [ وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا ، وَكَانَ لِي أَخٌ ] [ وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزُورُ أُمَّ سُلَيْمٍ وَلَهَا ابْنٌ صَغِيرٌ ] [ يُقَالُ لَهُ : أَبُو عُمَيْرٍ - قَالَ : أَحْسَبُهُ قَالَ : فَطِيمًا - قَالَ : وَكَانَ إِذَا جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَآهُ قَالَ ] [ وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَالِطُنَا كَثِيرًا حَتَّى إِنْ كَانَ لَيَقُولُ لِأَخٍ لِي صَغِيرٍ ] [ : أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟ قَالَ : نُغَرٌ ] [ وفي رواية : طَيْرٌ ] [ كَانَ يَلْعَبُ بِهِ . قَالَ : فَرُبَّمَا تَحْضُرُهُ ] [ وفي رواية : وَرُبَّمَا حَضَرَتِ ] [وفي رواية : حَضَرَ(٢)] [ الصَّلَاةُ وَهُوَ فِي بَيْتِنَا ، فَيَأْمُرُ بِالْبِسَاطِ الَّذِي تَحْتَهُ فَيُكْنَسُ ، ثُمَّ يُنْضَحُ ] [ وفي رواية : وَيُنْضَحُ ] [ وفي رواية : وَنُضِحَ بِسَاطٌ لَنَا ] [ بِالْمَاءِ ، ثُمَّ يَقُومُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَقُومُ ] [ وفي رواية : فَنَقُومُ ] [ خَلْفَهُ فَيُصَلِّي بِنَا ، قَالَ : وَكَانَ بِسَاطُهُمْ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ ] [ وفي رواية : وَكَانَ إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ نَضَحْنَا لَهُ طَرَفَ بِسَاطٍ ، ثُمَّ أَمَّنَا وَصَفَّنَا خَلْفَهُ . ] [ وفي رواية : وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَنَضَحْنَا بُسَاطًا لَنَا ، فَصَلَّى عَلَيْهِ وَصَفَفْنَا خَلْفَهُ ] [ وفي رواية : وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَزُورُ أُمَّ سُلَيْمٍ أَحْيَانًا وَيَتَحَدَّثُ عِنْدَهَا ، فَتُدْرِكُهُ الصَّلَاةُ فَيُصَلِّي عَلَى بِسَاطٍ لَهَا ، وَهُوَ حَصِيرٌ يَنْضَحُهُ بِالْمَاءِ ] [ وفي رواية : كَانَ يَأْتِي ] [ وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّي ] [ أُمَّ سُلَيْمٍ يَزُورُهَا ، فَتُتْحِفُهُ بِالشَّيْءِ تَصْنَعُهُ لَهُ ، وَأَخٌ ] [ وفي رواية : وَعِنْدَهَا أَخٌ ] [ لِي صَغِيرٌ يُكَنَّى : أَبَا عُمَيْرٍ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ يَوْمٍ ، فَقَالَ : يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ، مَا لِي أَرَى ابْنَكِ خَاثِرَ النَّفْسِ ؟ ] [ وفي رواية : فَرَآهُ خَاثِرَ النَّفْسِ ، فَقَالَ : مَا لِابْنِكِ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ؟ ] [ قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاتَتْ صَعْوَتُهُ الَّتِي كَانَتْ يَلْعَبُ بِهَا . فَجَعَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟ ] [ لِنُغَيْرَةٍ كَانَتْ لَهُ ] [ وفي رواية : فَقَالَ : يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَاتَ النُّغَيْرُ ، أَتَى عَلَيْهِ الدَّهْرُ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٦٤٠٣·مسند أحمد١٢١٥٣١٢١٥٦١٣٠٠٦١٣١٦٩١٤٢١٤١٤٢٣٧·صحيح ابن حبان٧١٩٦·المعجم الكبير٢٣٠٥٠٢٣٠٥١·سنن البيهقي الكبرى٧٢٣٠·مسند الطيالسي٢١٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٩٩٣٨٨٣·شرح معاني الآثار٥٩٣٧·مسند عبد بن حميد١٣٣١·شرح مشكل الآثار١١٦٨١١٧٠٦٨٥٩·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٧٢٣٠·مسند الطيالسي٢١٧٣·
مقارنة المتون149 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم6645
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يَلْعَبُ(المادة: يلعب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ اللَّامِ مَعَ الْعَيْنِ ) ( لَعِبَ ) * فِي حَدِيثِ جَابِرٍ " مَا لَكَ وَلِلْعَذَارَى وَلِعَابِهَا " اللِّعَابُ بِالْكَسْرِ : مِثْلُ اللَّعِبِ . يُقَالُ : لَعِبَ يَلْعَبُ لَعِبًا وَلِعَابًا فَهُوَ لَاعِبٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا يَأْخُذَنَّ أَحَدُكُمْ مَتَاعَ أَخِيهِ لَاعِبًا جَادًّا ، أَيْ : يَأْخُذُهُ وَلَا يُرِيدُ سَرِقَتَهُ وَلَكِنْ يُرِيدُ إِدْخَالَ الْهَمِّ وَالْغَيْظِ عَلَيْهِ ، فَهُوَ لَاعِبٌ فِي السَّرِقَةِ ، جَادٌّ فِي الْأَذِيَّةِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " زَعَمَ ابْنُ النَّابِغَةِ أَنِّي تَلْعَابَةٌ " . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " أَنَّ عَلِيًّا كَانَ تَلْعَابَةً " أَيْ : كَثِيرَ الْمَزْحِ وَالْمُدَاعَبَةِ . وَالتَّاءُ زَائِدَةٌ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي التَّاءِ . * وَفِي حَدِيثِ تَمِيمٍ وَالْجَسَّاسَةِ " صَادَفْنَا الْبَحْرَ حِينَ اغْتَلَمَ فَلَعِبَ بِنَا الْمَوْجُ شَهْرًا " سَمَّى اضْطِرَابَ أَمْوَاجِ الْبَحْرِ لَعِبًا ، لَمَّا لَمْ يَسِرْ بِهِمْ إِلَى الْوَجْهِ الَّذِي أَرَادُوهُ . يُقَالُ لِكُلِّ مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَا يُجْدِي عَلَيْهِ نَفْعًا : إِنَّمَا أَنْتَ لَاعِبٌ . * وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِنْجَاءِ " إِنَّ الشَّيْطَانَ يَلْعَبُ بِمَقَاعِدِ بَنِي آدَمَ " أَيْ : أَنَّهُ يَحْضُرُ أَمْكِنَةَ الِاسْتِنْجَاءِ وَيَرْصُدُهَا بِالْأَذَى وَالْفَسَادِ ، لِأَنَّهَا مَوَاضِعُ يُهْجَرُ فِيهَا ذِكْرُ اللَّهِ ، وَتُكْشَفُ فِيهَا الْعَوْرَاتُ ، فَأَمَرَ بِسَتْرِهَا وَالِامْتِنَاعِ مِنَ التَّعَرُّضِ ل

لسان العرب

[ لعب ] لعب : اللَّعِبُ وَاللَّعْبُ : ضِدُّ الْجِدِّ ، لَعِبَ يَلْعَبُ لَعِبًا وَلَعْبًا ، وَلَعَّبَ وَتَلَاعَبَ وَتَلَعَّبَ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : تَلَعَّبَ بَاعِثٌ بِذِمَّةِ خَالِدٍ وَأَوْدَى عِصَامٌ فِي الْخُطُوبِ الْأَوَائِلِ وَفِي حَدِيثِ تَمِيمٍ وَالْجَسَّاسَةِ : صَادَفْنَا الْبَحْرَ حِينَ اغْتَلَمَ ، فَلَعِبَ بِنَا الْمَوْجُ شَهْرًا . سَمَّى اضْطِرَابَ الْمَوْجِ لَعِبًا ، لَمَّا لَمْ يَسِرْ بِهِمْ إِلَى الْوَجْهِ الَّذِي أَرَادُوهُ . وَيُقَالُ لِكُلِّ مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَا يُجْدِي عَلَيْهِ نَفْعًا : إِنَّمَا أَنْتَ لَاعِبٌ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِنْجَاءِ : إِنَّ الشَّيْطَانَ يَلْعَبُ بِمَقَاعِدِ بَنِي آدَمَ أَيْ أَنَّهُ يَحْضُرُ أَمْكِنَةَ الِاسْتِنْجَاءِ وَيَرْصُدُهَا بِالْأَذَى وَالْفَسَادِ ؛ لِأَنَّهَا مَوَاضِعُ يُهْجَرُ فِيهَا ذِكْرُ اللَّهِ ، وَتُكْشَفُ فِيهَا الْعَوْرَاتُ ، فَأُمِرَ بِسَتْرِهَا وَالِامْتِنَاعِ مِنَ التَّعَرُّضِ لِبَصَرِ النَّاظِرِينَ وَمَهَابِّ الرِّيَاحِ وَرَشَاشِ الْبَوْلِ ، وَكُلُّ ذَلِكَ مِنْ لَعِبِ الشَّيْطَانِ . وَالتَّلْعَابُ : اللَّعِبُ ، صِيغَةٌ تَدُلُّ عَلَى تَكْثِيرِ الْمَصْدَرِ ، كَفَعَّلَ فِي الْفِعْلِ عَلَى غَالِبِ الْأَمْرِ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : هَذَا بَابٌ مَا تُكَثِّرُ فِيهِ الْمَصْدَرَ مِنْ فَعَلْتُ ، فَتُلْحِقُ الزَّوَائِدَ ، وَتَبْنِيهِ بِنَاءً آخَرَ ، كَمَا أَنَّكَ قُلْتَ فِي فَعَلْتُ : فَعَّلْتُ ، حِينَ كَثَّرْتَ الْفِعْلَ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْمَصَادِرَ الَّتِي جَاءَتْ عَلَى التَّفْعَالِ كَالتَّلْعَابِ وَغَيْرِهِ ؛ قَالَ : وَلَيْسَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ مَصْدَرَ فَعَلْتُ ، وَلَكِنْ لَمَّا أَرَدْتَ التَّكْثِيرَ ، بَنَيْتَ الْمَصْدَرَ عَلَى هَذَا ، كَمَا بُنِيَتْ فَعَلْتُ عَلَى ف

النُّغَيْرُ(المادة: النغير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الْغَيْنِ ) ( نَغَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي عُمَيْرٍ أَخِي أَنَسٍ : يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟ هُوَ تَصْغِيرُ النُّغَرِ ، وَهُوَ طَائِرٌ يُشْبِهُ الْعُصْفُورَ ، أَحْمَرُ الْمِنْقَارِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى : نِغْرَانٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ : " إِنَّ زَوْجَهَا يَأْتِي جَارِيَتَهَا : فَقَالَ : إِنْ كُنْتِ صَادِقَةً رَجَمْنَاهُ ، وَإِنْ كُنْتِ كَاذِبَةً جَلَدْنَاكِ ، فَقَالَتْ : رُدُّونِي إِلَى أَهْلِي غَيْرَى نَغِرَةً " أَيْ مُغْتَاظَةً يَغْلِي جَوْفِي غَلَيَانَ الْقِدْرِ . يُقَالُ : نَغِرَتِ الْقِدْرُ تَنْغَرُ ، إِذَا غَلَتْ .

لسان العرب

[ نغر ] نغر : نَغِرَ عَلَيْهِ بِالْكَسْرِ نَغَرًا وَنَغَرَ يَنْغِرُ نَغَرَانًا وَتَنَغَّرَ : غَلَى وَغَضِبَ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي يَغْلِي جَوْفُهُ مِنَ الْغَيْظِ وَرَجُلٌ نَغِرٌ ، وَامْرَأَةٌ نَغِرَةٌ : غَيْرَى . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْهُ فَذَكَرَتْ لَهُ أَنَّ زَوْجَهَا يَأْتِي جَارِيَتَهَا فَقَالَ : إِنْ كُنْتِ صَادِقَةً رَجَمْنَاهُ وَإِنْ كُنْتِ كَاذِبَةً جَلَدْنَاكِ ، فَقَالَتْ : رُدُّونِي إِلَى أَهْلِي غَيْرَى نَغِرَةً أَيْ مُغْتَاظَةً يَغْلِي جَوْفِي غَلَيَانَ الْقِدْرِ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : سَأَلَنِي شُعْبَةُ عَنْ هَذَا الْحَرْفِ فَقُلْتُ : هُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ نَغَرِ الْقِدْرِ ، وَهُوَ غَلَيَانُهَا وَفَوْرُهَا . يُقَالُ مِنْهُ : نَغِرَتِ الْقِدْرُ تَنْغَرُ نَغَرًا إِذَا غَلَتْ ، فَمَعْنَاهُ أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنَّ جَوْفَهَا يَغْلِي مِنَ الْغَيْظِ وَالْغَيْرَةِ ، ثُمَّ لَمْ تَجِدْ عِنْدَ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - مَا تُرِيدُ . وَكَانَتْ بَعْضُ نِسَاءِ الْأَعْرَابِ عَلِقَةً بِبَعْلِهَا فَتَزَوَّجَ عَلَيْهَا ، فَتَاهَتْ وَتَدَلَّهَتْ مِنَ الْغَيْرَةِ فَمَرَّتْ يَوْمًا بِرَجُلٍ يَرْعَى إِبِلًا لَهُ فِي رَأْسِ أَبْرَقَ ، فَقَالَتْ : أَيُّهَا الْأَبْرَقُ فِي رَأْسِ الرَّجُلِ عَسَى رَأَيْتَ جَرِيرًا يَجُرُّ بَعِيرًا ، فَقَالَ لَهَا الرَّجُلُ : أَغَيْرَى أَنْتِ أَمْ نَغِرَةٌ ؟ فَقَالَتْ لَهُ : مَا أَنَّا بِالْغَيْرَى وَلَا النَّغِرَةِ ، أُذِيبُ أَحْمَالِي وَأَرْعَى زُبْدَتِي ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّ النَّغِرَةَ هُنَا الْغَضْبَى لَا الْغَيْرَى لِقَوْلِهِ : أَغَيْرَى أَنْتِ أَمْ نَغِرَةٌ ؟ فَلَوْ كَانَتِ النَّغِرَةُ هُنَا هِيَ الْغَيْرَى لَمْ يُعَادِلْ بِهَا قَوْلَهُ أَغَيْرَى كَمَا لَا تَقُولُ لِلرَّجُلِ : أَقَاعِدٌ أَنْتَ أَمْ جَالِسٌ ؟ وَنَغَرَتِ الْقِدْرُ تَنْغِرُ نَغِيرًا وَنَغَرَانًا وَنَغِرَتْ : غَل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    6647 6645 - نَا ابْنُ مُثَنَّى ، نَا خَالِدٌ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : كَانَ لِأُمِّ سُلَيْمٍ ابْنٌ يُقَالُ لَهُ : أَبُو عُمَيْرٍ فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُبَّمَا مَازَحَهُ فَدَخَلَ يَوْمًا فَوَجَدَهُ حَزِينًا ، فَقَالَ : مَا بَالُ أَبِي عُمَيْرٍ ؟ قَالُوا : مَاتَ نُغَيْرُهُ الَّذِي كَانَ يَلْعَبُ بِهِ ، فَجَعَلَ يَقُولُ : أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث