وَبِإِسْنَادِهِ رَفَعَهُ قَالَ :
يُنَادِي مُنَادٍ : دَعُوا الدُّنْيَا لِأَهْلِهَا ، دَعُوا الدُّنْيَا لِأَهْلِهَا ، دَعُوا الدُّنْيَا لِأَهْلِهَا - ثَلَاثًا - مَنْ أَخَذَ مِنَ الدُّنْيَا أَكْثَرَ مِمَّا يَكْفِيهِ أَخَذَ جِيفَةً وَهُوَ لَا يَشْعُرُ
وَبِإِسْنَادِهِ رَفَعَهُ قَالَ :
يُنَادِي مُنَادٍ : دَعُوا الدُّنْيَا لِأَهْلِهَا ، دَعُوا الدُّنْيَا لِأَهْلِهَا ، دَعُوا الدُّنْيَا لِأَهْلِهَا - ثَلَاثًا - مَنْ أَخَذَ مِنَ الدُّنْيَا أَكْثَرَ مِمَّا يَكْفِيهِ أَخَذَ جِيفَةً وَهُوَ لَا يَشْعُرُ
أخرجه البزار في "مسنده" (13 / 89) برقم: (6447)
( جَيَّفَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ بَدْرٍ : " أَتُكَلِّمُ نَاسًا قَدْ جَيَّفُوا " أَيْ أَنْتَنُوا . يُقَالُ جَافَتِ الْمَيْتَةُ ، وَجَيَّفَتْ ، وَاجْتَافَتْ . وَالْجِيفَةُ : جُثَّةُ الْمَيِّتِ إِذَا أَنْتَنَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَارْتَفَعَتْ رِيحُ جِيفَةٍ " . * وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ جِيفَةَ لَيْلٍ قُطْرُبَ نَهَارٍ " أَيْ يَسْعَى طُولَ نَهَارِهِ لِدُنْيَاهُ ، وَيَنَامُ طُولَ لَيْلِهِ ، كَالْجِيفَةِ الَّتِي لَا تَتَحَرَّكُ . * وَفِيهِ : " لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ جَيَّافٌ " هُوَ النَّبَّاشُ . سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ يَأْخُذُ الثِّيَابَ عَنْ جِيَفِ الْمَوْتَى ، أَوْ سُمِّيَ بِهِ لِنَتَنِ فِعْلِهِ .
[ جيف ] جيف : الْجِيفَةُ : مَعْرُوفَةٌ جُثَّةُ الْمَيِّتِ ، وَقِيلَ : جُثَّةُ الْمَيِّتِ إِذَا أَنْتَنَتْ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَارْتَفَعَتْ رِيحُ جِيفَةٍ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ جِيفَةَ لَيْلٍ قُطْرُبَ نَهَارٍ ؛ أَيْ : يَسْعَى طُولَ نَهَارِهِ لِدُنْيَاهُ وَيَنَامُ طُولَ لَيْلِهِ كَالْجِيفَةِ الَّتِي لَا تَتَحَرَّكُ . وَقَدْ جَافَتِ الْجِيفَةُ وَاجْتَافَتْ وَانْجَافَتْ : أَنْتَنَتْ وَأَرْوَحَتْ . وَجَيَّفَتِ الْجِيفَةُ تَجْيِيفًا إِذَا أَصَلَّتْ . وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : أَتُكَلِّمُ أُنَاسًا جَيَّفُوا ؟ أَيْ : أَنْتَنُوا ، وَجَمْعُ الْجِيفَةِ ، وَهِيَ الْجُثَّةُ الْمَيِّتَةُ الْمُنْتِنَةُ ، جِيَفٌ ثُمَّ أَجْيَافٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ دَيُّوثٌ وَلَا جَيَّافٌ ، وَهُوَ النَّبَّاشُ فِي الْجَدَثِ ، قَالَ : وَسُمِّيَ النَّبَّاشُ جَيَّافًا ; لِأَنَّهُ يَكْشِفُ الثِّيَابَ عَنْ جِيَفِ الْمَوْتَى وَيَأْخُذُهَا ، وَقِيلَ : سُمِّيَ بِهِ لِنَتْنِ فِعْلِهِ .
6447 6444 - وَبِإِسْنَادِهِ رَفَعَهُ قَالَ : يُنَادِي مُنَادٍ : دَعُوا الدُّنْيَا لِأَهْلِهَا ، دَعُوا الدُّنْيَا لِأَهْلِهَا ، دَعُوا الدُّنْيَا لِأَهْلِهَا - ثَلَاثًا - مَنْ أَخَذَ مِنَ الدُّنْيَا أَكْثَرَ مِمَّا يَكْفِيهِ أَخَذَ جِيفَةً وَهُوَ لَا يَشْعُرُ . وَهَذِهِ الْأَحَادِيثُ لَا نَعْلَمُ تُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، عَنْ أَنَسٍ . وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سُلَيْمَانَ قَدْ حَدَّثَ بِأَحَادِيثَ لَا يُتَابَعُ عَلَيْهَا عَنِ الْمَقْبُرِيِّ وَعَنْ غَيْرِهِ ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَذِهِ الْأَحَادِيثَ عَنْهُ إِلَّا هَانِئُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهَا ; لِأَنَّا لَا نَحْفَظُهَا مِنْ حَدِيثِ غَيْرِهِ . ، ، ، ،