حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 6426
6429
إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس

وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ :

بَيْنَمَا نَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ ، فَقَامَ يَبُولُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَامَ إِلَيْهِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تُزْرِمُوهُ ، فَتَرَكُوهُ حَتَّى بَالَ ، ثُمَّ أَتَى بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ هَذِهِ الْمَسَاجِدَ لَا تَصْلُحُ لِشَيْءٍ مِنْ هَذَا الْبَوْلِ وَلَا الْقَذَرِ ، إِنَّمَا هِيَ لِذِكْرِ اللهِ وَالصَّلَاةِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ ، ثُمَّ قَالَ لِرَجُلٍ مِنَ الْقَوْمِ ، فَجَاءَ رَجُلٌ بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءٍ فَشَنَّهُ عَلَيْهِ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة90هـ
  2. 02
    إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الخزرجي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة130هـ
  3. 03
    عكرمة بن عمار
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:ناالتدليس
    الوفاة159هـ
  4. 04
    عمر بن يونس بن القاسم
    تقييم الراوي:ثقة· من التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة206هـ
  5. 05
    زيد بن أخزم الطائي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة257هـ
  6. 06
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 54) برقم: (223) ، (1 / 54) برقم: (220) ، (8 / 12) برقم: (5802) ومسلم في "صحيحه" (1 / 163) برقم: (629) ، (1 / 163) برقم: (630) ، (1 / 163) برقم: (628) ومالك في "الموطأ" (1 / 87) برقم: (129) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 395) برقم: (332) ، (1 / 397) برقم: (336) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 246) برقم: (1405) والنسائي في "المجتبى" (1 / 35) برقم: (53) ، (1 / 36) برقم: (55) ، (1 / 36) برقم: (54) ، (1 / 88) برقم: (329) والنسائي في "الكبرى" (1 / 91) برقم: (51) ، (1 / 92) برقم: (53) ، (1 / 92) برقم: (52) والدارمي في "مسنده" (1 / 574) برقم: (764) وابن ماجه في "سننه" (1 / 332) برقم: (570) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 412) برقم: (4208) ، (2 / 413) برقم: (4209) ، (2 / 427) برقم: (4302) ، (2 / 427) برقم: (4301) ، (2 / 427) برقم: (4304) ، (2 / 428) برقم: (4305) ، (10 / 103) برقم: (20323) وأحمد في "مسنده" (5 / 2549) برقم: (12208) ، (5 / 2558) برقم: (12258) ، (5 / 2688) برقم: (12849) ، (5 / 2745) برقم: (13127) ، (5 / 2827) برقم: (13515) والحميدي في "مسنده" (2 / 307) برقم: (1226) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 181) برقم: (3468) ، (6 / 328) برقم: (3653) ، (6 / 329) برقم: (3655) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 406) برقم: (1381) والبزار في "مسنده" (12 / 332) برقم: (6203) ، (13 / 78) برقم: (6429) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 424) برقم: (1676) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 286) برقم: (2042) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 13) برقم: (8) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12 / 532) برقم: (5906) والطبراني في "الأوسط" (5 / 162) برقم: (4953) ، (6 / 66) برقم: (5815)

الشواهد104 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٧٤٥) برقم ١٣١٢٧

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدًا [وفي رواية : بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] فِي الْمَسْجِدِ وَأَصْحَابُهُ مَعَهُ ، [وفي رواية : بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُلُوسًا(٢)] إِذْ جَاءَ [وفي رواية : إِذْ دَخَلَ(٣)] [وفي رواية : وَدَخَلَ(٤)] أَعْرَابِيٌّ [وفي رواية : دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ الْمَسْجِدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] فَبَالَ [وفي رواية : فَقَامَ يَبُولُ(٦)] [وفي رواية : فَقَعَدَ يَبُولُ(٧)] [وفي رواية : فَكَشَفَ عَنْ فَرْجِهِ لِيَبُولَ(٨)] [وفي رواية : بَالَ أَعْرَابِيٌّ(٩)] فِي [نَاحِيَةِ(١٠)] [وفي رواية : طَائِفَةِ(١١)] الْمَسْجِدِ ، [وفي رواية : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ قَامَ إِلَى جَانِبِ الْمَسْجِدِ فَبَالَ فِيهِ(١٢)] [وفي رواية : أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَضَى حَاجَتَهُ ، ثُمَّ قَامَ إِلَى جَانِبِ الْمَسْجِدِ فَبَالَ(١٣)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى أَعْرَابِيًّا يَبُولُ فِي الْمَسْجِدِ(١٤)] فَقَالَ أَصْحَابُهُ [وفي رواية : فَقَالَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١٥)] : مَهْ مَهْ [وفي رواية : فَأَرَادَ أَصْحَابُهُ أَنْ يَمْنَعُوهُ(١٦)] [وفي رواية : فَصَاحَ بِهِ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٧)] ، [وفي رواية : فَصَاحَ النَّاسُ بِهِ حَتَّى عَلَا الصَّوْتُ(١٨)] [وفي رواية : فَصَاحَ بَعْضُ النَّاسِ(١٩)] [وفي رواية : فَزَجَرَهُ النَّاسُ(٢٠)] [وفي رواية : فَنَهَوْهُ(٢١)] [وفي رواية : فَجَعَلَ النَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ(٢٢)] [وفي رواية : فَعَجِلَ النَّاسُ إِلَيْهِ(٢٣)] [وفي رواية : فَقَامُوا إِلَيْهِ(٢٤)] [وفي رواية : فَقَامَ إِلَيْهِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٥)] [، وَأَرَادُوا أَنْ يُقِيمُوهُ(٢٦)] [وفي رواية : أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى مَسْجِدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَالَ فِيهِ فَوَثَبَ إِلَيْهِ رَجُلٌ(٢٧)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [لِأَصْحَابِهِ(٢٨)] : لَا تُزْرِمُوهُ ، دَعُوهُ . [وفي رواية : اتْرُكُوهُ(٢٩)] [وفي رواية : فَكَفَّهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٠)] [وفي رواية : فَكَفَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ عَنْهُ(٣١)] [وفي رواية : فَنَهَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٢)] [وفي رواية : فَنَهْنَهَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٣)] [فَتَرَكُوهُ حَتَّى بَالَ(٣٤)] ثُمَّ [إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٥)] دَعَاهُ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا فَرَغَ دَعَا بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٧)] فَقَالَ لَهُ : إِنَّ هَذِهِ الْمَسَاجِدَ لَا تَصْلُحُ لِشَيْءٍ مِنَ [وفي رواية : إِنَّ هَذَا الْمَسْجِدَ لَا يَصْلُحُ لِشَيْءٍ مِنَ(٣٨)] [وفي رواية : إِنَّ هَذِهِ الْمَسَاجِدَ لَمْ تُتَّخَذْ لِهَذَا(٣٩)] الْقَذَرِ وَالْبَوْلِ وَالْخَلَاءِ - [وفي رواية : مِنْ هَذَا الْبَوْلِ وَالْعَذِرَةِ(٤٠)] أَوْ كَمَا قَالَ [وفي رواية : وَكَمَا قَالَ(٤١)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : قَالَ : إِنَّ هَذَا مَكَانٌ لَا يُبَالُ فِيهِ ، إِنَّمَا بُنِيَ لِلصَّلَاةِ .(٤٢)] [وفي رواية : إِنَّ هَذِهِ الْمَسَاجِدَ لَا تَصْلُحُ لِشَيْءٍ مِنْ هَذَا الْبَوْلِ وَلَا الْقَذَرِ(٤٣)] ، إِنَّمَا هِيَ [وفي رواية : هُوَ(٤٤)] [وفي رواية : إِنَّمَا تُتَّخَذُ(٤٥)] لِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَذِكْرِ [وفي رواية : وَلِذِكْرِ(٤٦)] [وفي رواية : أَوْ ذِكْرِ(٤٧)] اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٤٨)] وَالصَّلَاةِ [وفي رواية : إِنَّمَا هِيَ لِذِكْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَلِلصَّلَاةِ وَلِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ(٤٩)] . [قَالَ عِكْرِمَةُ : أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٠)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ مِنَ الْقَوْمِ : قُمْ فَأْتِنَا بِدَلْوٍ مِنْ مَاءٍ [وفي رواية : بِدَلْوٍ مِنَ الْمَاءِ(٥١)] فَشُنَّهُ عَلَيْهِ ، فَأَتَاهُ [وفي رواية : فَأَتَى(٥٢)] بِدَلْوٍ [وفي رواية : فَجَاءَ رَجُلٌ بِذَنُوبٍ(٥٣)] مِنْ مَاءٍ فَشَنَّهُ [وفي رواية : فَرَشَّهُ(٥٤)] عَلَيْهِ [وفي رواية : فَصُبَّ عَلَى بَوْلِهِ(٥٥)] [وفي رواية : ثُمَّ دَعَا بِدَلْوٍ مِنْ مَاءٍ أَوْ سِجَالٍ مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ(٥٦)] [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَ بَعْضَ أَصْحَابِهِ بِذَنُوبٍ أَوْ بِدَلْوٍ مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ(٥٧)] [وفي رواية : ثُمَّ دَعَا بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَى بَوْلِ الْأَعْرَابِيِّ(٥٨)] [وفي رواية : فَصَبَّهُ عَلَى بَوْلِهِ(٥٩)] [وفي رواية : ، فَأَمَرَ رَجُلًا فَجَاءَهُ بِدَلْوٍ مِنْ مَاءٍ فَشَنَّهُ عَلَيْهِ(٦٠)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَمَرَ رَجُلًا مِنَ الْقَوْمِ فَجَاءَ بِدَلْوٍ مِنْ مَاءٍ فَشَنَّهُ عَلَيْهِ(٦١)] [وفي رواية : وَأَمَرَ أَنْ يُصَبَّ عَلَيْهِ - أَوْ أُهَرِيقَ عَلَيْهِ - الْمَاءُ(٦٢)] [وفي رواية : وَقَالَ : « صُبُّوا عَلَيْهِ دَلْوًا مِنْ مَاءٍ(٦٣)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا فَرَغَ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُهْرِيقَ عَلَى بَوْلِهِ مَاءٌ ، أَوْ قِيلَ سَجْلًا مِنْ مَاءٍ(٦٤)] [وفي رواية : أَهْرِيقُوا عَلَيْهِ ذَنُوبًا ، أَوْ سَجْلًا مِنْ مَاءٍ(٦٥)] [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءٍ فَصُبَّ عَلَى ذَلِكَ الْمَكَانِ(٦٦)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا فَرَغَ ، دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ(٦٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَضَى بَوْلَهُ ، أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءٍ فَأُهْرِيقَ عَلَيْهِ(٦٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق١٦٧٦·
  2. (٢)شرح معاني الآثار٨·
  3. (٣)صحيح ابن حبان١٤٠٥·مصنف عبد الرزاق١٦٧٦·
  4. (٤)المعجم الأوسط٤٩٥٣·
  5. (٥)مسند أحمد١٢٢٥٨·
  6. (٦)صحيح مسلم٦٣٠·سنن البيهقي الكبرى٤٢٠٨·مسند البزار٦٤٢٩·شرح معاني الآثار٨·
  7. (٧)صحيح ابن حبان١٤٠٥·المعجم الأوسط٤٩٥٣·
  8. (٨)
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٤٣٠٢٢٠٣٢٣·مسند الحميدي١٢٢٦·السنن الكبرى٥٢·
  10. (١٠)صحيح مسلم٦٢٩·مسند الدارمي٧٦٤·مصنف عبد الرزاق١٦٧٦·سنن البيهقي الكبرى٤٣٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٥٥·
  11. (١١)صحيح البخاري٢٢٣·
  12. (١٢)مسند البزار٦٢٠٣·
  13. (١٣)مسند أحمد١٢٨٤٩·
  14. (١٤)صحيح البخاري٢٢٠·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى٤٢٠٩٢٠٣٢٣·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٥٣·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق١٦٧٦·سنن البيهقي الكبرى٤٣٠١·
  18. (١٨)
  19. (١٩)مسند أحمد١٢٨٤٩·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٢٢٣·
  21. (٢١)مسند أحمد١٢٢٥٨·
  22. (٢٢)مسند الحميدي١٢٢٦·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٤٣٠٢·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٥٨٠٢·
  25. (٢٥)مسند البزار٦٤٢٩·
  26. (٢٦)مصنف عبد الرزاق١٦٧٦·
  27. (٢٧)مسند عبد بن حميد١٣٨١·
  28. (٢٨)صحيح ابن خزيمة٣٣٢·
  29. (٢٩)السنن الكبرى٥٣·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٢٨٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٥٥·
  31. (٣١)مسند البزار٦٢٠٣·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٢٢٣·مصنف عبد الرزاق١٦٧٦·سنن البيهقي الكبرى٤٣٠٢·
  33. (٣٣)مسند الحميدي١٢٢٦·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٦٣٠·سنن البيهقي الكبرى٤٢٠٨·مسند البزار٦٤٢٩·السنن الكبرى٥٣·شرح معاني الآثار٨·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٦٣٠·سنن البيهقي الكبرى٤٢٠٨·شرح معاني الآثار٨·
  36. (٣٦)مسند البزار٦٤٢٩·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى٤٢٠٩·
  38. (٣٨)صحيح ابن خزيمة٣٣٢·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٤٢٠٩٢٠٣٢٣·
  40. (٤٠)شرح معاني الآثار٨·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان١٤٠٥·
  42. (٤٢)مصنف عبد الرزاق١٦٧٦·
  43. (٤٣)صحيح مسلم٦٣٠·سنن البيهقي الكبرى٤٢٠٨·مسند البزار٦٤٢٩·
  44. (٤٤)صحيح ابن خزيمة٣٣٢·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى٤٢٠٩٢٠٣٢٣·
  46. (٤٦)سنن البيهقي الكبرى٤٢٠٩٢٠٣٢٣·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان١٤٠٥·
  48. (٤٨)صحيح مسلم٦٣٠·شرح مشكل الآثار٥٩٠٦·
  49. (٤٩)شرح مشكل الآثار٥٩٠٦·
  50. (٥٠)شرح معاني الآثار٨·شرح مشكل الآثار٥٩٠٦·
  51. (٥١)صحيح ابن خزيمة٣٣٢·
  52. (٥٢)صحيح ابن خزيمة٣٣٢·
  53. (٥٣)مسند البزار٦٤٢٩·
  54. (٥٤)سنن البيهقي الكبرى٤٢٠٨·
  55. (٥٥)صحيح مسلم٦٢٩·مسند أحمد١٢٨٤٩·المعجم الأوسط٥٨١٥·مسند البزار٦٢٠٣·
  56. (٥٦)مسند عبد بن حميد١٣٨١·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى٤٢٠٩·
  58. (٥٨)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٥٥·
  59. (٥٩)مسند الدارمي٧٦٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٠٤٢·سنن البيهقي الكبرى٤٣٠١·
  60. (٦٠)شرح معاني الآثار٨·
  61. (٦١)صحيح مسلم٦٣٠·
  62. (٦٢)مسند أحمد١٢٢٥٨·
  63. (٦٣)سنن البيهقي الكبرى٤٣٠٢·مسند الحميدي١٢٢٦·
  64. (٦٤)مصنف عبد الرزاق١٦٧٦·
  65. (٦٥)مسند أحمد١٢٢٠٨·
  66. (٦٦)
  67. (٦٧)صحيح البخاري٢٢٠·سنن البيهقي الكبرى٤٣٠٥·
  68. (٦٨)صحيح البخاري٢٢٣·
مقارنة المتون110 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم6426
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
يَبُولُ(المادة: يبول)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَوَلَ ) ( س ) فِيهِ : مَنْ نَامَ حَتَّى أَصْبَحَ فَقَدْ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ قِيلَ مَعْنَاهُ سَخِرَ مِنْهُ وَظَهَرَ عَلَيْهِ حَتَّى نَامَ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، كَقَوْلِ الشَّاعِرِ : بَالَ سُهَيْلٌ فِي الْفَضِيخِ فَفَسَدْ أَيْ لَمَّا كَانَ الْفَضِيخُ يَفْسُدُ بِطُلُوعِ سُهَيْلٍ كَانَ ظُهُورُهُ عَلَيْهِ مُفْسِدًا لَهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنِ الْحَسَنِ مُرْسَلًا : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَإِذَا نَامَ شَغَرَ الشَّيْطَانُ بِرِجْلِهِ فَبَالَ فِي أُذُنِهِ . ( س ) وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : كَفَى بِالرَّجُلِ شَرًّا أَنْ يَبُولَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ وَكُلُّ هَذَا عَلَى سَبِيلِ الْمَجَازِ وَالتَّمْثِيلِ . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ خَرَجَ يُرِيدُ حَاجَةً فَاتَّبَعَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَقَالَ : تَنَحَّ فَإِنَّ كُلَّ بَائِلَةٍ تَفِيخُ " يَعْنِي أَنَّ مَنْ يَبُولُ يَخْرُجُ مِنْهُ الرِّيحُ ، وَأَنَّثَ الْبَائِلَ ذِهَابًا إِلَى النَّفْسِ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " وَرَأَى أَسْلَمَ يَحْمِلُ مَتَاعَهُ عَلَى بَعِيرٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ ، قَالَ : فَهَلَّا نَاقَةً شَصُوصًا أَوِ ابْنَ لَبُونٍ بَوَّالًا " وَصَفَهُ بِالْبَوْلِ تَحْقِيرًا لِشَأْنِهِ وَأَنَّهُ لَيْسَ عِنْدَهُ ظَهْرٌ يُرْغَبُ فِيهِ لِقُوَّةِ حَمْلِهِ ، وَلَا ضَرْعٌ فَيُحْلَبُ ، وَإِنَّمَا هُوَ بَوَّالٌ . ( س ) وَفِيهِ : " كَانَ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ قَطِيفَةٌ بَوْلَانِيَّةٌ " هِي

لسان العرب

[ بول ] بول : الْبَوْلُ : وَاحِدُ الْأَبْوَالِ ، بَالَ الْإِنْسَانُ وَغَيْرُهُ يَبُولُ بَوْلًا ، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ فَقَالَ : بَالَ سُهَيْلٌ فِي الْفَضِيخ فَفَسَدَ . وَالِاسْمُ الْبِيلَةُ كَالْجِلْسَةِ وَالرِّكْبَةِ . وَكَثْرَةُ الشَّرَابِ مَبْوَلَةٌ ، بِالْفَتْحِ . وَالْمِبْوَلَةُ ، بِالْكَسْرِ : كُوزٌ يُبَالُ فِيهِ . وَيُقَالُ : لَنُبِيلَنَّ الْخَيْلَ فِي عَرَصَاتِكُمْ ، وَقَوْلُ الْفَرَزْدَقِ : وَإِنَّ الَّذِي يَسْعَى لِيُفْسِدَ زَوْجَتِي كَسَاعٍ إِلَى أُسْدِ الشَّرَى يَسْتَبِيلُهَا . أَيْ يَأْخُذُ بَوْلَهَا فِي يَدِهِ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِمَالِكِ بْنِ نُوَيْرَةَ الْيَرْبُوعِيِّ ، وَقَالَ : أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : كَأَنَّهُمُ إِذْ يَعْصِرُونَ فُظُوظَهَا بِدَجْلَةَ أَوْ فَيْضِ الْأُبُلَّةِ ، مَوْرِدُ إِذَا مَا اسْتَبَالُوا الْخَيْلَ كَانَتْ أَكُفُّهُمْ وَقَائِعَ لِلْأَبْوَالِ وَالْمَاءُ أَبْرَدُ . يَقُولُ : كَانَتْ أَكُفُّهُمْ وَقَائِعَ حِينَ بَالَتْ فِيهَا الْخَيْلُ ، وَالْوَقَائِعُ نُقَرٌ ، يَقُولُ : كَأَنَّ مَاءَ هَذِهِ الْفُظُوظِ مِنْ دَجْلَةَ أَوْ فَيْضِ الْفُرَاتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ نَامَ حَتَّى أَصْبَحَ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ ، قِيلَ : مَعْنَاهُ سَخِرَ مِنْهُ وَظَهَرَ عَلَيْهِ حَتَّى نَامَ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ ، كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ : بَالَ سُهَيْلٌ فِي الْفَضِيخِ فَفَسَدَ . أَيْ لَمَّا كَانَ الْفَضِيخُ يَفْسُدُ بِطُلُوعِ سُهَيْلٍ كَانَ ظُهُورُهُ عَلَيْهِ مُفْسِدًا لَهُ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنِ الْحَسَنِ مُرْسَلًا أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

تُزْرِمُوهُ(المادة: تزرموه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَرِمَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ بَالَ عَلَيْهِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فَأُخِذَ مِنْ حِجْرِهِ ، فَقَالَ : لَا تُزْرِمُوا ابْنِي أَيْ لَا تَقْطَعُوا عَلَيْهِ بَوْلَهُ . يُقَالُ : زَرِمَ الدَّمْعُ وَالْبَوْلُ إِذَا انْقَطَعَا ، وَأَزْرَمْتُهُ أَنَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَعْرَابِيِّ الَّذِي بَالَ فِي الْمَسْجِدِ قَالَ : لَا تُزْرِمُوهُ .

لسان العرب

[ زرم ] زرم : الزَّرِمُ مِنَ السَّنَانِيرِ وَالْكِلَابِ : مَا يَبْقَى جَعْرُهُ فِي دُبُرِهِ . وَزَرِمَ الْكَلْبُ وَالسِّنَّوْرُ زَرَمًا ، فَهُوَ زَرِمٌ : بَقِيَ جَعْرُهُ فِي دُبُرِهِ ، وَبِذَلِكَ سُمِّيَ السِّنَّوْرُ أَزْرَمَ . وَزَرِمَ الْبَيْعُ إِذَا انْقَطَعَ . وَزَرَمَ الشَّيْءَ يَزْرِمُهُ زَرْمًا . وَأَزْرَمَهُ وَزَرَّمَهُ : قَطَعَهُ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : إِنِّي لَأَهْوَاكَ حُبًّا غَيْرَ مَا كَذِبٍ وَلَوْ نَأَيْتَ سِوَانَا فِي النَّوَى حِجَجَا حُبَّ الضَّرِيكِ تِلَادَ الْمَالِ زَرَّمَهُ فَقْرٌ ، وَلَمْ يَتَّخِذْ فِي النَّاسِ مُلْتَحَجَا أَرَادَ : قَطَعَ عَنْهُ الْخَيْرَ . وَزَرِمَ دَمْعُهُ وَبَوْلُهُ وَحِلْفَتُهُ وَكَلَامُهُ ازْرَأَمَّ : انْقَطَعَ . وَكُلُّ مَا انْقَطَعَ فَقَدْ زَرِمَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أُتِيَ بِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، فَوُضِعَ فِي حَجْرِهِ فَبَالَ فِي حَجْرِهِ فَأُخِذَ فَقَالَ : لَا تُزْرِمُوا ابْنِي ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ ؛ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْإِزْرَامُ الْقَطْعُ أَيْ لَا تَقْطَعُوا عَلَيْهِ بَوْلَهُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَعْرَابِيِّ الَّذِي بَالَ فِي الْمَسْجِدِ : قَالَ لَا تُزْرِمُوهُ ؛ يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا قَطَعَ بَوْلَهُ : قَدْ أَزْرَمْتَ بَوْلَكَ . وَأَزْرَمَهُ غَيْرُهُ أَيْ قَطَعَهُ ؛ قَالَ عَدِيٌّ : أَوْ كَمَاءِ الْمَثْمُودِ بَعْدَ جِمَامٍ زَرِمِ الدَّمْعِ لَا يَؤُوبُ نَزُورَا قَالَ : فَالزَّرِمُ الْقَلِيلُ الْمُنْقَطِعُ . أَبُو عَمْرٍو : الزَّرِمُ النَّاقَةُ الَّتِي تَقْطَعُ بَوْلَهَا قَلِيلًا قَلِيلًا ، يُقَالُ لَهَا إِذَا فَعَلَتْ ذَلِكَ : قَدْ أَ

بِذَنُوبٍ(المادة: بذنوب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الذَّالِ مَعَ النُّونِ ) ( ذَنَبَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْمُذَنِّبَ مِنَ الْبُسْرِ مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَا شَيْئَيْنِ فَيَكُونَ خَلِيطًا الْمُذَنِّبُ بِكَسْرِ النُّونِ : الَّذِي بَدَا فِيهِ الْإِرْطَابُ مِنْ قِبَلِ ذَنَبِهِ : أَيْ طَرَفِهِ . وَيُقَالُ لَهُ أَيْضًا : التَّذْنُوبُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ أَنَّهُ كَانَ لَا يَقْطَعُ التَّذْنُوبَ مِنَ الْبُسْرِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَفْتَضِخَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْمُسَيَّبِ كَانَ لَا يَرَى بِالتَّذْنُوبِ أَنْ يَفْتَضِخَ بَأْسًا . ( س ) وَفِيهِ مَنْ مَاتَ عَلَى ذُنَابَى طَرِيقٍ فَهُوَ مِنْ أَهْلِهِ يَعْنِي عَلَى قَصْدِ طَرِيقٍ . وَأَصْلُ الذُّنَابَى مَنْبِتُ ذَنَبِ الطَّائِرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : كَانَ فِرْعَوْنُ عَلَى فَرَسٍ ذَنُوبٍ أَيْ وَافِرِ شَعَرِ الذَّنَبِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ حَتَّى يَرْكَبَهَا اللَّهُ بِالْمَلَائِكَةِ فَلَا يَمْنَعُ ذَنَبٌ تَلْعَةَ وَصَفَهُ بِالذُّلِّ وَالضَّعْفِ وَقِلَّةِ الْمَنَعَةِ ، وَأَذْنَابُ الْمَسَايِلِ : أَسَافِلُ الْأَوْدِيَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَقْعُدُ أَعْرَابُهَا عَلَى أَذْنَابِ أَوْدِيَتِهَا فَلَا يَصِلُ إِلَى الْحَجِّ أَحَدٌ . وَيُقَالُ لَهَا أَيْضًا : الْمَذَانِبُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ظَبْيَانَ وَذَنَبُوا خِشَانَهُ أَيْ جَعَلُوا لَهُ مَذَانِبَ وَم

لسان العرب

[ ذنب ] ذنب : الذَّنْبُ : الْإِثْمُ وَالْجُرْمُ وَالْمَعْصِيَةُ ، وَالْجَمْعُ ذُنُوبٌ ، وَذُنُوبَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ أَذْنَبَ الرَّجُلُ ؛ وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي مُنَاجَاةِ مُوسَى - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ عَنَى بِالذَّنْبِ قَتْلَ الرَّجُلِ الَّذِي وَكَزَهُ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَضَى عَلَيْهِ ، وَكَانَ ذَلِكَ الرَّجُلُ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ . وَالذَّنَبُ : مَعْرُوفُ وَالْجَمْعُ أَذْنَابٌ . وَذَنَبُ الْفَرَسِ : نَجْمٌ عَلَى شَكْلِ ذَنَبِ الْفَرَسِ . وَذَنَبُ الثَّعْلَبِ : نِبْتَةٌ عَلَى شَكْلِ ذَنَبِ الثَّعْلَبِ . وَالذُّنَابَى : الذَّنَبُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : جَمُومُ الشَّدِّ شَائِلَةُ الذُّنَابَى الصِّحَاحُ : الذُّنَابَى ذَنَبُ الطَّائِرِ ؛ وَقِيلَ : الذُّنَابَى مَنْبِتُ الذَّنَبِ . وَذُنَابَى الطَّائِرِ : ذَنَبُهُ وَهِيَ أَكْثَرُ مِنَ الذَّنَبِ . وَالذُّنُبَّى وَالذِّنِبَّى : الذَّنَبُ ، عَنِ الْهَجَرِيُّ وَأَنْشَدَ : يُبَشِّرُنِي بِالْبَيْنِ مِنْ أُمِّ سَالِمٍ أَحَمُّ الذُّنُبَّى خُطَّ بِالنِّقْسِ حَاجِبُهْ وَيُرْوَى : الذِّنِبَّى . وَذَنَبُ الْفَرَسِ وَالْعَيْرِ ، وَذُنَابَاهُمَا ، وَذَنَبٌ فِيهِمَا ، أَكْثَرُ مِنْ ذُنَابَى ؛ وَفِي جَنَاحِ الطَّائِرِ أَرْبَعُ ذُنَابَى بَعْدَ الْخَوَافِي . الْفَرَّاءُ : يُقَالُ : ذَنَبُ الْفَرَسِ ، وَذُنَابَى الطَّائِرِ ، وَذُنَابَةُ الْوَادِي وَمِذْنَبُ النَّهْرِ وَمِذْنَبُ الْقِدْرِ ، وَجَمْعُ ذُنَابَةِ الْوَادِي ذَنَائِبُ ، كَأَنَّ الذُّنَابَةَ جَمْعُ ذَنَبِ الْوَادِي وَذِنَابَهُ وَذِنَابَتَهُ ، مِثْلُ جَمَلٍ وَجِمَالٍ وَجِمَالَةٍ ثُمَّ جِمَالَاتٍ جَمْعُ

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    31 - قَالُوا : حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ بَوْلُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَسْجِدِ قَالُوا : رُوِّيتُمْ عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ الْأَعْرَابِيَّ بَالَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : صُبُّوا عَلَيْهِ سَجْلًا مِنْ مَاءٍ ، أَوْ قَالَ : ذَنُوبًا مِنْ مَاءٍ ، ثُمَّ رُوِّيتُمْ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ عُمَيْرٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ مُقَرِّنٍ أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ : خُذُوا مَا بَالَ عَلَيْهِ مِنَ التُّرَابِ فَأَلْقُوهُ وَأَهْرِيقُوا عَلَى مَكَانِهِ مَاءً ، قَالُوا : وَهَذَا خِلَافُ الْأَوَّلِ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّ الْخِلَافَ وَقَعَ فِي هَذَا مِنْ قِبَلِ الرَّاوِي ، وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ أَصَحُّ ؛ لِأَنَّهُ حَضَرَ الْأَمْرَ وَرَآهُ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْقِلِ بْنِ مُقَرِّنٍ لَيْسَ مِنَ الصَّحَابَةِ ، وَلَا مِمَّنْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَلَا نَجْعَلُ قَوْلَهُ مُكَافِئًا لِقَوْلِ مَنْ حَضَرَ وَرَأَى ، وَكَانَ أَبُوهُ مَعْقِلُ بْنُ مُقَرِّنٍ ، أَبُو عَمْرَةَ الْمُزَنِيُّ يَرْوِي عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ ابْنُهُ فَلَا نَعْلَمُهُ .

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    791 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذكره مما لا تصلح له المساجد ومما هي له . 5917 - حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا عمر بن يونس اليماني ، قال : حدثنا عكرمة بن عمار ، قال : حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، قال : حدثني أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا يعني : البول والعذرة ، إنما هي لذكر الله - عز وجل - وللصلاة ولقراءة القرآن ، قال عكرمة ، أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال قائل : فقد رويتم ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما اعتكف في المسجد ضرب له خباء فيه ، وضرب لمن اعتكف معه من نسائه أخبية فيه ، وقد ذكرت ذلك فيما تقدم منك في كتابك هذا وفي ذلك استعماله لغير ما ذكر في الحديث الأول أنه يصلح له ، ورويت مع ذلك في غير كتابك هذا مما يدخل في هذا المعنى . 5918 - فذكر ما قد حدثنا فهد بن سليمان ، قال : حدثنا محمد بن سعيد ابن الأصبهاني ، قال : حدثنا علي بن عابس الملائي ، عن أبي فزارة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبي ليلى أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف في العشر الأواخر من رمضان في قبة من خوص . قال هذا القائل : وفي ذلك إشغال المسجد لغير ما بني له ، وهذا وحديث أنس بن مالك الذي ذكرته في أول هذا الباب متضادان . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله - عز وجل - وعونه : أنه لا تضاد في ذلك كما ذكر ؛ لأن الاعتكاف سبب لذكر الله - عز وجل - من المعتكفين ، وذلك مما يدخل في المعنى المذكور في حديث أنس الذي ذكرنا ، وكان المعتكفون يحتاجون في إقامتهم في اعتكافهم إلى ما يقيهم البرد والحر ، وإلى ما لا يتهيأ لهم الإقامة للاعتكاف الذي هم فيه من المساجد إلا به ، ومما يحتجب أمهات المؤمنين اللائي اعتكفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرجال الذين لا يحل لهم النظر إليهن إلا هو ، ومن اتخاذ ما يحتاجون إليه من الطعام والشراب مما لا تقوم أبدانهم إلا به في المواضع التي يعتكفون فيها ، فكان ما اتخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك لنفسه ، ولمن اعتكف معه من أزواجه في المسجد الذي كان اعتكافه وإياهم فيه لهذا المعنى ، ولم يكن ما فعل من ذلك بقاطع الناس عن الصلاة في بقية المسجد ، وعن الوصول بذلك إلى ما كانوا يصلون إليه منه لو لم يتخذ هذه الأشياء فيه ، وكانت هذه الأشياء التي اتخذت فيه أسبابا لذكر الله - عز وجل - فيه ، فقد عاد معنى ذلك إلى معنى الحديث الأول ، قال هذا القائل : فقد رويتم ما زاد على هذا المعنى . 5919 - وذكر ما قد حدثنا فهد بن سليمان

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    6429 6426 - وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ ، فَقَامَ يَبُولُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَامَ إِلَيْهِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تُزْرِمُوهُ ، فَتَرَكُوهُ حَتَّى بَالَ ، ثُمَّ أَتَى بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ هَذِهِ الْمَسَاجِدَ لَا تَصْلُحُ لِشَيْءٍ مِنْ هَذَا الْبَوْلِ وَلَا الْقَذَرِ ، إِنَّمَا هِيَ لِذِكْرِ اللهِ وَالصَّلَاةِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ ، ثُمَّ قَالَ لِرَجُلٍ مِنَ الْقَوْمِ ، فَجَاءَ رَجُلٌ بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءٍ فَشَنَّهُ عَلَيْهِ . ، ، ، ، قَالَ:

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث